Jump to content
منتدى البحرين اليوم

نجمه الليل

الاعضاء الفعالين
  • Content count

    14519
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 عادي

About نجمه الليل

  • Rank
    استاذ الكتاب
  • Birthday 08/02/78

Contact Methods

  • Website URL
    http://

Profile Information

  • الجنس
    أنثى
  • البلد - المنطقة
    دوله الأمارات الحبيبه
  • الهواية
    الرسم وسماع الموسيقى والنت

Previous Fields

  • الجنس
    انثى
  • من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم
    أعز الناس...
  • سنة الميلاد
    1978
  • رصيدي هو
    10
  1. «ا لمسرحية »

    ألــــف ألــــف مبــــروك فنـــاناع الجــــائــــزه ومنـــها للأعـــــلي أن شـــاء اللـــــه... SHI5UT AL HUSN يســــلموووووا ع المــــرور....
  2. مسرحية المسرحية في مهرجان دبي 2009

    بالتــــوفيــــق لك فنـــانـــا وأسمــــحلي أدري أن التــــهنئـــه يــــت متــــأخــــــره
  3. تسلــــمين حبيبــــتي ع المـــــرور
  4. السلام عليكم

    أنا عجبني المنتدى كثير

    فحبيت تساعديني في هذا الموضوع إذا ماعليك أمر

    أبي أغنية جادة 7

    http://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/296473-auaeie-caaoaoa-cassciei-iciaa-7/

    كنت بحملها بس انتهت مدتها فأرجو مساعدتكم وشكرا

  5. مــــرحـــــبــا شـــخــــاركــــم فـــديــــتكـــم أسمحــــولـــــــي لعـــــدكم تـــواصــًـــلي معــــاكــــم طبــعـــالظـــروووووف خـــاصـــه فيـــــني.... المـــهم حبــــيت أقــــــولــــكم أن فـــنــانا اللــــه رزقــــاه ببـــــنت أسمــــها ( حمــــده ) وأنقــــله ألـــــف ألــــف ألــــــف مبـــروووك وتتــــربــــي فـــي عـــزكـــم يـــــارب وعقـــبـــال مـــا تــــشـــوفـــها عــــروووووس يــــارب...
  6. «ا لمسرحية »

    المهرجان يسدل ستارته بتسليم الجوائز اليوم «المسرحية».. دراما تكشف هموم الخشبة الإماراتية برؤية إخراجية أرادها مروان عبدالله صالح، كاشفة لهموم خشبة المسرح الإماراتي، مستفيداً من نص الكاتب طلال محمود الذي تأثر بمسرحيات عالمية، اختتمت مسرحية «المسرحية» العروض المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته الثالثة، ليبقى إعلان قرارات لجنة التحكيم وتوصياتها، وتسليم جوائزه اليوم. الملفت في «المسرحية» حتى قبل عرضها هوية أسرة عملها التي كانت تقريباً لمبدعي مسرحية «عنبر» أنفسهم المشاركين في دورة المهرجان السابقة، باستثناء خروج الممثل إبراهيم أستادي من الثنائية التي جمعته بالفنان حسن يوسف، نظراً لأن السياق الحدثي هذه المرة جمع بين رجل تم تقديمه في بداية العمل على أنه فنان مسرحي وامرأة جاءت خصيصاً لإنجاز الأعمال الخاصة بالماكيير والماكياج له قبل العرض، وهي الصاعدة بدور. وظل الإخراج والتأليف لصاحبي «عنبر» نفسيهما مروان عبدالله وطلال محمود، على الرغم من أن الإنتاج في تلك المسرحية التي جنت معظم جوائز المسابقة العام الماضي كان لمسرح دبي الأهلي، على خلاف «المسرحية» التي يراهن عليها هذا العام مسرح الشباب للفنون، في مؤشر أيضاً على ظاهرة تكامل المسارح المحلية، وتنافسها أيضاً من أجل احتضان الجيل المسرحي الصاعد. عمل مركب مسرحية داخل مسرحية، يعيش فيها المتلقي والمبدع على الخشبة حالة تلاحم وجداني خاصة، يعري فيها الممثلان الوحيدان هموم المهنة وأرقها اليومي، لتنكشف الستارة الرئيسة لمسرح ندوة الثقافة والعلوم التي تستضيف الحدث عن مسرح آخر وستارة أخرى، ومساحة منزوية لاستبدال الملابس، ومجموعة كتب مصفوفة بنظام رتيب على جانب آخر، وشنطة فنان تحتوي على أقنعة متلوّنة وإكسسوارات متباينة تساعده على إقناع المشاهد بتلوّنات شخوصه، فيما يتسمر هو أمام مرآة عتيقة مستسلماً لفرش امرأة تضع على وجهه الماكياج الأنسب لشخصية اليوم. تلك المساحة الزمنية في الكواليس بين الاستعداد للعرض والعرض نفسه رصدها المخرج من جوانب عدة، اهتم فيها بفضح الدقائق النفسية المضطربة للممثل، بين العبقرية والجنون، الضحك والبكاء، الكراهية الشديدة والعشق إلى حد الوله، الاعتداد بالنفس والسخرية الموجعة من انتمائه للمسرح، وعدد هائل من ثنائيات دفع بها مروان، من دون أن ينسى الزج بنا في تضادات حسية أخرى، تعلق أحدها بعنصر الإضاءة التي تحوّلت في لحظة من شديدة الإبهار، إلى كاملة العتمة في توقيت درامي مبرر. «مخرج يبحث عن جوائز المهرجان هماً أولياً له، وممثل لا يحترم مواعيد التمارين المسرحية ظناً منه أن التأخير ثمة الكبار، ومهندس إضاءة ليس خبيراً بفنيات عمله».. توصيف مرير لبطل «المسرحية» للوسط الذي ينتمي إليه، لكنه يصر دائماً على أن «المسرح هو الحياة وصوت الشعب وحاوي همومهم وأسرارهم معاً»، لكن ضحكة ساخرة يطلقها تحيل كل هذه القناعات للضد أيضاً وتنقلنا إلى أنها أقاويل معكوسة لقناعة رجل قابع خلف المرآة.. خاضع لماكياج جديد بأنامل امرأة. ليس كل ما يربط المحتوى الدرامي للعمل ويميزه عن أعمال عالمية مشابهة هو الإحالة للإعلام المساهمين في تأسيس المسرح المحلي، كما يمكن أن تنقله قراءة أولى، بل إن مخرج العمل يرى بأن ثمة تشابه بين كل فنان مسرحي إماراتي وملامح بطله النفسية في لحظة الكشف وسقوط الأقنعة داخل الخشبة، وتصريح البطل بأنه ليس بطلا، أو بالأحرى ليس ممثلاً أو مخرجاً أو فنيا، بل هو فقط «فراش المسرح» الذي اقترب من كل أسرار العمل المسرحي من دون أن يجرؤ على ممارسته، وقرأ كتب تفصل فنيات كل المدارس المسرحية، من دون أن يتمكن من مجرد إبداء وجهة نظر فنية، يقدم الشاي والقهوة لمن يأمره، في حين أنه يمتلك حسب اعتقاده قدرات أكبر بكثير من المخرج والممثلين والأطقم الفنية جميعاً. التشابه الذي يؤكد عليه مروان بين بطله والفنان الإماراتي يجعله يصرح لـ«الإمارات اليوم» «نعم الفنان الإماراتي في (المسرحية) هو فراش المسرح بكامل ملامحه وإحباطاته، وأيضاً طموحاته التي لم تتحقق»، مشيراً أيضاً في سياق آخر إلى أن «الفنان الإماراتي المحترف كثيراً ما يضطر إلى الوقوف على الخشبة، من دون مقابل يتناسب مع قدره الفني على نحو يجعل مستواه الاجتماعي متعادلاً مع مرتبة الفراش»، طارحاً تساؤلات حول الطفرة الأدبية أو المادية لمسرحيين مهمين، قادوا المسرح المحلي إلى التمثيل الدولي، مثل الفنان ناجي الحاي وغيره. درس مخلص واعتبر الناقد المسرحي يحيى الحاج أن العمل يعد درساً مخلصاً لتقنيات الممثل المسرحي، لافتاً إلى أنه «لا يعتبر بوجود كبير تناص بين (المسرحية) وأعمال عالمية قريبة، مثل نص لتشيكوف يغوص في أعماق مهرج مسرحي»، مشيداً بشكل خاص باختيار المخرج لثنائي المشهد التمثيلي، حسن يوسف وبدور، معتبراً أنهما إضافة حقيقية لثنائيات فنية كثيرة موجودة في المسرح الإماراتي الذي وجه إليه تحذيراً فنياً بقدوم موجة مميزة من الشاب الموهوب الذين يقدمهم مسرح الشباب، طارحاً أمامهم فرصة مهمة لمنافسة الكبار في أيام الشارقة المسرحية. ورأى الفنان مرعي الحليان في العمل مساحة مشروعة لمناقشة هموم الفنانيين الإماراتيين قطاعاً مهماً وعريضاً في المجتمع المحلي، في عمل مسرحي رآه خارجا عن نمطية المألوف على نحو أكثر عمقاً من مسرحية «أحلام مسعود» لسالم الحتاوي، لكنه أشار إلى إشكالية عدم وصول الممثلين، وخصوصا بدور، إلى مرحلة تقنع المتلقي بتلقائيتهما، وبشكل خاص من خلال أحاديث حقيقية تدور في الكواليس، معتبراً المسرح الآخر الذي تحتويه الخشبة الحقيقية، كان من المفترض أن يكون مساحة مثالية للتطهير والكشف، وهو أمر لم يكن موجوداً بسبب ابتعاد الممثلين عن الواقعية في التمثيل على الرغم من أن الفرصة كانت سانحة لأن يظهروا بذواتهم الحقيقية.
  7. @@ ( امـــرأة وأخــــرى ) @@

    تسلمووووون يالغاااالين وما تقصرون
  8. الســــــــــلام عليـــــــــــكم ورحمــــة اللــــة وبـــــركـــــــــاتــه شخبـــــاركـــم يـــالغــــالــــــين... حبيت أنقـل لكـم خـبر عـن فنـانـا حسـن يـوسـف أن راح يـشـارك فـي مهـرجـان دبـي لمسـرح الشبـاب الـدوره الثـالثـة تـحت عنـوان ( المسـرحـيه ) تـألـيف الفـنـان طـلال محمـود وأخـراج الفنـان مـروان عبـداللـه... الممـثـليـن حـسن يـوسـف....بـدور مـحمـد، دور أول تحـت أشـراف المـسرح القـومـي وستـعرض يـوم الأحـد 22 \ 11 \ 2009 فـي تـمام السـاعـه الثـامنـه مسـاء عـلى خـشبـة مـسرح دار النـدوة عـلى كـرنـيش المـمزز فـي دبـي والـدعـوة عـامـــه....
  9. تكريم متميزين قسم الفنانة طيف لشهر اكتوبر

    يعطييييح ألف عافيه ريم ع الموضوووع وما قصرتي وألف ألف مبرووووووك يستااااهلووووون
  10. ( امرأة وأخرى ) عنوان الدراما الأجتماعية الخليجية التي تعرضها قناة أبوظبي الأمارات يوميا ابتداء من بعد غد الساعه السابعه بتوقيت الأمارات... تدور أحداث المسلسل حول شخصية ( هديل ) التي تهرب من بيت والدتها ( نوال ) بعد محاولة زوج أمها ( حاتم ) التحرش بها فتلجأ الى بيت والدها ( محمود ) المغلوب ع أمره ليبدأ فصل جديد من المعاناة التي ستعيشها بسبب مضايقات زوجه ـبيها ( أمل ).. وع خط مواز نجد ( سالم ) المتزوج من ( هدى ) ويعيش معها حياة سعيدة ألا أن والدته ( أم سالم ) تقف في طريق سعادته لغيرتها من زوجة أبنها فتحاول أقناعه بالزواج من أخرى خاصة بعد أن تتسبب في أصابة ( هدى ) بنزيف حاد يؤدي الى استئصال رحمها فلا تعود قادره ع الأنجاب وبعد اقتناعه بالزواج من أخرى تختار ( أم سالم ) له ( هديل ) وتريده أن يتزوجها فيحاول ( علي ) شقيق ( هدى ) منع هذه الزيجه انتقاما لشقيقته ويحاول الأيقاع ( بهديل ) وجعلها تحبه... المسلسل بطوله.... عبدالعزيز الجاسم طـــيف عبدالأمام عبدالله فاطمه عبدالرحيم ومن تأليف طالب الدوس وأخراج منير الزعبي...
  11. صـــوره تجــــمع فنـانا حسـن يـــوسـف مـع الفــنانـه فـاطمـــه عبـدالـرحـيم
  12. تسلمين فديتج ع المرور
×