اذهب للمحتوى


Photo

ابي تقرير عرب 102


عدد الردود في هذا الموضوع 3

#1 fa6oom_91

fa6oom_91

    عضو جيد

  • أعضاء فعالين
  • 97 مشاركات
  • الجنس:انثى

تم الارسال 01 March 2007 - 11:03 PM

سلام

شخبار ؟

اذا ما عليكم امر الي عند او عنده تقرير عرب حول كتاب عرب 102

ابي خلال هل اسبوع

وشكرا
-·=»‡«=·-ƒą6òóM-·=»‡«=·-

Posted Image

#2 جرح انسانه

جرح انسانه

    استاذ الكتاب

  • أعضاء فعالين
  • 27220 مشاركات
  • البلد - المنطقة:◦ஐ˚تائهه في زمن قاسي ˚◦ஐ˚◦:
  • الجنس:انثى

تم الارسال 01 March 2007 - 11:42 PM

تفضلي هاي مجموعه تقارير

أولا: الشكل:
عنوان الكتاب: عصفور من الشرق.
اسم المؤلف والتعريف به: توفيق الحكيم , وُلد بالإسكندرية سنة 1878م من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية لها طبع صارم وذات كبرياء . أكمل تعليمه الثانوي بالقاصرة ولقد أتاح له هذا البعد عن عائلته وشيئا من الحرية , اهتم بنواحي لم يتيسر له العناية بها إلى جانب أمه كالتمثيل والمسرح , وله مؤلفات كثيرة في الأدب .
اسم المحقق أو المترجم ( إن وجد): لا يوجد.
مكان النشر : مكتبة مصر , 3 شارع كامل صدتي – الفجالة .
تاريخ النشر: لا يوجد.
رقم الطبعة : لا يوجد .
عدد الصفحات: 192 صفحة.
الحجم: صغير.
عدد الأجزاء إن وجدت أو الأبواب أو الفصول: تنقسم القصة إلى عشرون فصلا .
ثانيا : عرض المضمون :
المضمون العام للكتاب :
يتناول الكاتب في قصته هذه الفروق العنصرية بين الشرق والغرب وأسباب انحلال المجتمع الشرقي إثر ولادة أوربا على ايدي كلٌ من آسيا وأفريقيا .
عرض اهم محتويات الكتاب :
1- ملخص المقدمة : يتناول الكاتب قصته بطرح أهم عناصرها وهي الشخصية الشرقية ( محسن ), حيث أن الجو كان ممطرٌ آنذاك وقد سرد لنا وصفاً للمكان و كذلك الفارس الشرقي حيث كان يعتريه السواد من جميع ملابسه.
2- أبرز ما يتضمنه الكتاب : يتطرق الكاتب في بداية قصته بجلوس الفرنسي والشرقي في قهوة واحدة ومن ثم إنابة محسن إلى الكنيسة وكأنه من أهل الفقد من تعاليم الدين المسيحي , وعند رجوعهم من ذلك المكان تتهافت الكلمات من منه اذ يقول للفرنسي انه يعتبر الأمريكان ليس لهم لا ماضي ولا روح ولا ذوق . ومع التقاء الليالي والأيام جعل الفرنسي يثبت بريق الفتيات وفتنتهنّ إلى أن اقتنع الشرقي بذلك وإثر تردده على ذاك المسرح تاهت به عيناه إلى تلك البائعة في شباك التذاكر , حيث أن فكره هام بها وقد أدرك حينها انه لا يعرف التصرف في مثل هذه الأمور وقد ساعده صديقه في لم العلاقة بينهم . وفي ذاك اليوم ترك محسن غرفته الكائنة في بيت صديقه الفرنسي إلى حيث تقطن الفتاة , وقد أرغمه ذلك على البقاء معها من اجل قلبه , وحينما استدعته الأمور إلى ترك الفندق بسبب وجود قلب آخر في فتاته وبعد إضعاف واهانة الحب في قلبه ترد ذاك الفندق الى منزل آخر يقطنه صديقه الروسي الذي كدّس حياته في القراءة . بعد مرور عدة أيام أحس الروسي بأن العمر قد فات وان المرض قد أنهك قواه فدار النقاش بين محسن وصديقه وقد أدرك حينها عظمة الدين الإسلامي الحنيف الذي حقّق جميع الأمور مما لم تحققه المسيحية , وتهافت صوت الروسي وقال في صوت منخفض : اذهب يا صديقي إلى الشرق وأحمل ذكراي وحدها معك أي كتبي وكلماتي .
3- أهم النتائج التي توصل اليها الكاتب ( الخاتمة ) : الالتزام بعقيدة الإسلام واجب ملزوم له عظيم الأثر في تربية الفرد والمجتمع , وهو دستور للحياة ينسقها بشكل سليم ولا يكدّس الأوقات بجميعها لأمر واحد .
ثالثا : التعليق العام على الكتاب :
1- إبداء الرأي الشخصي حول الكتاب ( محتوى وأسلوبا ) : طرح الكاتب من خلال قصته نماذج كثيرة من تأثرنا بالغرب وأسلوبه كان شيقا يفتح الأذهان لاستقبال شي جديد , ويلجأ إلى طرح المشكلة والاقتناع بها ومن ثم يتدرج بالحل , ولكن الأخطاء الإملائية كانت كثيرة وغامضة .
2- جوانب الإفادة من الكتاب :
&) الجوانب المعرفية : لجأ الكاتب الى اقتباس بعض الحكم والقصص السابقة والأبيات الشعرية المستوحاة من الشرق , فكان له أثر واضح في بناء المعنى وزهاء الصورة .
&) الجوانب المنهجية : تطرق الكاتب إلى بعض المعاني الأجنبية في سرد قصته , وقد ساعدته براعته في الوصف لاستكمال معنى الصورة الحقيقي الذي يود طرحه , لكن الأخطاء الإملائية كما أسلفت قد أعاقت بعض المعاني السردية في أمور القصة .


==========================
==========================

أولاً : الشكل :

1- عنوان الكتاب: المعذبون في الأرض .
2- اسم المؤلف والتعريف به: ولد طه حسين في ع(كلمة غير لائقة)ة الكيلو وهي قرية في صعيد مصر في 14/11/1889م . حفظ القرآن وحصل بعض أولويات المعرفة . دخل الأزهر فأتقن العلوم الشرعية واللغوية والأدبية فيها . ودرس الفرنسية ثم التحق بالجامعة المصرية . ومن مؤلفاته ( تجديد ذكرى أبي العلاء المعري ) و (جنة الشوك ) و ( خصام ونقد ) والكثير غيرها . وتوفي في 28/10/1973م .

3- اسم المحقق : يوسف أسعد داغر .

4- الناشر ومكان النشر وتاريخه : دار العلم للملايين ، بيروت – لبنان ، آب/ أغسطس 2003م .

5- رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب وحجمه : الثانية ، 198 مع الأسـئلة والفهرس 215 ، من الحجم الصغير .

6- عدد الأجزاء أو الأبواب والفصول : 11 قصة .


ثانياً : عرض المضمون :

1- المضمون العام للكتاب : يحتوي الكتاب على إحدى عشرة قصة تتكلم عن معاناة الناس بشتى أشكالهم ، سواء الفقراء منهم أو المعدمين أو المرضى ، وكيف أن الحياة ظلمتهم .

2- عرض أهم محتويات الكتاب :
أ‌- المقدمة : هذا الكتاب يحتوي علي عدة قصص ولا يحتوي على مقدمة .
ب‌- أبرز ما يتضمنه : أخترنا من الكتاب قصة (صالح) ومحورها صبي فقير وله صديق آخر ميسور الحال ، كانا يذهبان إلى الكتّاب معاً، ويلعبان معاً وفي يوم من الأيام زار بعض الضيوف أسرة الميسور واسمه (أمين) وهم محملون بالهدايا والطرف وحينما رأى صديقه (صالح) الضيوف وما حملوا آثر أن يصيبه شي مما لديهم , فزار صديقه متعللاً باللعب معه وهو يحمل باقة من زهر الحقول، ثم ينتقل الكاتب بنا إلى ماضي هذا الصبي (صالح) فيخبرنا بأن اباه قد طلق أمه لعدم تحمله إياها وعزمه على ان يربيه بنفسه، ثم لايجد الأب سبيلاً لذلك فهو يريد أن يوفر لهما أسباب الحياة وأن يربيه فيتزوج من أخرى لتساعده في تربيته ، فتكون معه طيبة حتى أنجبت من الوالد فتغيرت طريقتها في معاملته وآثرت أبنائها على ابن زوجها ، أما أم الفتى (صالح) فقد تزوجت من آخر وانجبت منه ولداً ولكنه لم يتحملها لأنها سيئة العشرة بغيضة الخلق كثيرة الكلام مرتفعة الصياح لاترضى بشيء ولا ترضى عن شيء ، فيطلقها هو اللآخر, ويتوفى حتى أنها جنت جنوناً خفيفاً وعاشت هي وابنها على احسان المحسنين وتدور الأيام وهم على هذا الحال وفي يوم من الأيام عندما كان (صالح) وصديقه في طريقهما إلى الكتّاب راعهما منظر تجمع من الناس ، فذهبوا للإستطلاع فرأوا جثة (سعيد) أخو (صالح) من أمه وقد راعهما وروعهما المنظر: جثة(سعيد) قد شطرت شطرين إثر مرور القطار عليها وأمه تلطم وجهها ولكن (صالحاَ)ً لم يكن يعرف أنها أمه ولا أنّ ذاك الفتى أخاه ، وفي مساء ذلك اليوم توفي (صالح) بنفس الطريقة.

ت‌- خاتمة القصة أو أهم النتائج التي توصل إليها المؤلف : وفاة البطل (صالح) واخوه من أمه بسبب مرور القطار .


ثالثا: التعليق العام على الكتاب :

1- ابداء الرأي الشخصي حول الكتاب (محتوى واسلوبا). :تميز الكاتب بحرية الفكر والقول والجرأة وبشخصية أدبية متفوقة مما انعكس على اسلوبه الفريد ، فهو يشوق القارئ ويحمله على أن يكمل القصة بإسلوبه الشيق إلا أنّ يتوقف في منتصف حديثه ويخاطب القارئ ويخبره بخلجات نفسه وبأنه يعرف مدى فضول القارئ لمعرفة بقية القصة، ولا يجبره على إكمال ما ابتدئه إن لم يعجبه فهو حر فيما يفعل ، كما انه يخالف النقاد في اسلوبه عمداً ، كما استخدم الكاتب في قصصه أسلوباً أدبياً مشوقاٌ وألفاظاَ مختلفة في قصصه . أما الكتاب فهو يحمل جميع انواع قصص المعذبون في مصر خصوصاً وفي شتى أرجا ء العالم عموماً .

2- جوانب الإفادة : من الملاحظ أنّ الكاتب يحمل القارئ إلى أن يشعر بمعاناة من هم أقل منه حظاً في الحياة ليستدر عطفهم حتى يحنوا ويقدروا ظروفهم ، أي أنّ الكاتب يريد منا أن لا نعتقد بأننا وحدنا من نعاني من المشاكل ولكن هناك من هم يتعرضون للعذاب والمشاكل معاً.


=================
=================

أولاً :الشكل :

1ـ عنوان الكتاب: الموجز في الأدب العربي وتاريخه( الأدب في الأندلس والمغرب وأدب الانحطاط).
2ـ اسم المؤلف والتعريف به:حنا الفاخوري:هو أحد الكتاب الإيرانيين حيث ألف العديد من الكتب منها: تاريخ الفلاسفة العربية ،الفخر والحماسة في سلسلة (فنون الأدب)،أبو العلاء المعري: دراسة علمية وأدبية وضعها بداعي الاحتفال بفيلسوف المعرة ،المعجم الوافي في علوم النحو والبيان والقوافي.
3-اسم المحقق او المترجم(إن وجد) : لا يوجد.
4ـ مكان النشر وتاريخه: بيروت (دار الجيل) ـ (1411هـ 1911م).
5ـ رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب : الطبعة الثانية ـ 517صفحة.
ـ عدد الأجزاء أو الفصول: 4أجزاء.

ثانياً: عرض الموضوع:

المضمون العام للكتاب:
(أ) الأدب الأندلسي : ( بيئته السياسية والاجتماعية ....) النثر والشعر الأندلسي وأهم رواده.
(ب) الأدب المغربي: (بيئته) ، النثر والشعر المغربي وأهم رواده.
(ج) أدب الانحطاط عوامل الانهيار ،النثر، الأدب والتاريخ والجغرافيا والعلوم).
(ح)
عرض أهم محتويات الكتاب:

(أ)ملخص المقدمة:
بين الكتاب في المقدمة بأن هذا الكتاب ظهر منذ أكثر من ثلاثين سنة وقد غير البلاد العربية وتجاوز أقطار العالم وبين الهدف من تقديم هذه الطبعة الجديدة لنا وهو تقديم خلاصة شافية يحتوي كل ما نحتاج إليه من حقائق وكذلك بيّن مدى استفادتنا من هذا الكتاب وهو يأمل أن يكون الكتاب أداة صالحة بين الأدباء والمتأدبين من أبناء الأمة العربية.

(ب) أبرز ما يتضمنه الكتاب من نقاط خاصة بموضوع الكتاب:
الموشح فن من فنون الشعر اتخذ قوالب بعينها في نطاق تعدد الأوزان الشعرية وكان ظهوره في نطاق إطاره هذا بأرض الأندلس. والموشح هو نوع خاص من الشعر ولا تنطبق عليه قواعد العروض وإن نظم بعضه على بعض أوزان العروض ، أما اسمه فمأخوذ عن وشاح المرأة وهو قلادة من نسيج عريض مرصع بالجوهر تشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها والأندلسيون شديدو الشغف بهذه التسمية حيث إنها تشير إلى الزخرفة والتمنيق ،حيث أن التوشيح نبتة أندلسية من أصول أعجمية وكان عمل أوائل الوشاحين مزدوجا فقد كانوا يعربون الأغاني الأعجمية ويضعون الكلمات للألحان العجمية مع التقيد بالأوزان العربية ،الموشح شعر جديد في تسميته وتركيبه وقالب التقفية فيه وفي اتساع دائرة وزنه وفي صياغته وتعدد أجزائه حيث أنه يتركب من : المطلع ( القفل أو الخرجة) ، الدور،الغصن(السمط). مما لا شك فيه أن الموشحات شعر عري وهذا الشعر قام في الأساس على قاعدة الوزن والقافية التي قام عليها سائر الشعر العربي وأنه بتأثير الغناء والبيئة راح يتحرر من القيود التقليدية وراح يفجر من القافية قوافي ومن الوزن أوزانا في تنوع عجيب ولا صلة له بما ظهر في الشعر العربي من ضروب الازدواج والتثليث والتربيع والتخميس ، فالموشحات تتسم من حيث الوزن إلى خمسة أقسام: القسم الأول ما كان على وزن شعر تقليدي والثاني ما أخرجته على ا لوزن الخليلي والثالث ما اشترك فيه اكثر من وزن والرابع ماله وزن من غير الوصف والهجاء والفخر،والزهد، ومن أشهر الوشاحين: عبادة بن ماء السماء ،ومحمد القزازي، وأبو القاسم هبة الله .

(ج) أهم النتائج التي توصل إليها الكاتب(الخاتمة):
لا يحتوي الكتاب على خاتمة ولكنه هدف إلى أهم الفنون التي ظهرت في العصر الأندلسي وغيره من العصور والتي كانت من أهمها الموشحات ، التي رأينا أنها نوعا من الشعر الجديد في الأدب العربي من حيث التقفية والوزن لأنه يخرج خروجا أساسيا عند القواعد العروضية.

ثالثا: التعليق العام على الكتاب:

1- إبداء الرأي الشخصي:
(أ) من حيث الموضوع:
أعجبني الموضوع كثيرا، وذلك لأنه يحتوي على معلومات كثيرة معروضة بصورة سهلة الفهم والاستيعاب والكلمات بسيطة ومفهومة ،حيث أن الكاتب قدم لكل من قرأ الموضوع ما يحتاج إليه من علم ونقد وتحليل شامل حيث أن الكاتب انتهج سبيل التحليل والتقليل.
(ب) من حيث الأسلوب:
يتميز أسلوب الكاتب بالدقة والوضوح في العرض والتعبير فقد عرض شتى العصور الأدبية في لمحات متسلسلة تحوي الأفكار الرئيسية والجزيئات الضرورية في أسلوب لا يشوبه الغموض والإطراب، حيث أن الكاتب لم يستسلم لنزوات العاطفة بل تعقب الحقيقة والواقع العلمي.

2- جوانب الإفادة من الكتاب:-
(أ) استطعت التعرف على فن من أهم الفنون وهو الموشحات فقد تعرفت من خلاله على تعريف الموشح وأسباب ظهوره ونشأته.
(ب) كذلك استطعت أن أتعرف على كل من الأدب الأندلسي والمغربي وأدب الانحطاط بصورة إجمالية مبسطة وسهلة الفهم ،حيث تعرفت على تحليل شامل لبيئة الأندلس ،ولأهم رواد الشعر في الأندلس حيث أيقنت أن التفكير العلمي لابد أن يرتكز على قواعد المنطق الصحيح ويستنير بنور الذوق الرفيع بالإضافة إلى إنني تعرفت على كلمات جديدة وحقائق لم أكن ملمة بها.
==============
===============

تقرير حول كتاب

أولا: الشكل:
عنوان الكتاب:
أديب.
اسم المؤلف و التعريف به:
طه حسين ( 1889-1973 )، أديب مصري درس في الكتّاب أولا، ثم التحق بالأزهر ( 1902 )، فالجامعة الأهلية ( 1908 ) حتى نال الدكتوراه ( 1914 ). ابتعث إلى فرنسا ( 1915-1919 ) و نال الدكتوراه من السوربون بباريس، عمل أستاذا للأدب العربي بالجامعة بعد عودته، و عين وزيرًا للمعارف سنة 1950 م، له مؤلفات في القصة و التاريخ و النقد الأدبي و من مؤلفاته (( الأيام )) و (( في الشعر الجاهلي )) و (( حديث الأربعاء )) و (( دعاء الكروان )).
الناشر:
دار المعارف بمصر.
مكان النشر و تاريخه:
القاهرة-1971 م.
رقم الطبعة و عدد صفحات الكتاب و حجمه:
الطبعة السابعة – 183 صفحة – من الحجم الصغير.
عدد الأجزاء أو الأبواب أو الفصول:
لا يوجد.

ثانيًا: المضمون:
1- المضمون العام للكتاب:
يروي المؤلف قصة صديق له غريب الأطوار، يحصل على بعثة إلى فرنسا فيطلّق زوجته التي يحبها، لكنه يسلك هناك سلوكًا متناقضًا يفقده اتزانه، و ينتهي به إلى الاضطراب العقلي و المرض المزمن الذي يسلمه إلى الموت.
2- عرض أهم محتويات الكتاب:
* مقدمة الكتاب: هذا الكتاب قصة و لا توجد به مقدمة.
** أهم الخطوات التي سلكها الشاعر: لا توجد في الكتاب فصول مستقلة كما هو الحال في الدراسات و البحوث، إلا أنه يمكن أن نلخص الكتاب في مرحلتين، الأولى حياة أديب في مصر، و الثانية إقامته في فرنسا.
*** التعليق العام:
جوانب الإفادة من الكتاب: هذا الكتاب رواية تحليلية تكشف عن ملاح شخصية أديب و تكوينها النفسي و ما يتميز به من شذوذ و تناقض و تطرف و اضطراب. و هي شخصية
على الرغم من غرابتها تعد مثالا واقعيًا لبعض النماذج البشرية في المجتمع.و من الجوانب التي تبرز قيمة الكتاب و أهميته بالإضافة إلى ما ذكر أسلوب طه حسين و ما يتميز به من ثراء اللفظ و حسن السبك و جمال التصوير إضافة إلى عمق الفكرة و المضمون.
نقد الكتاب و إبداء الرأي الشخصي: لئن كان الطابع الفني الغالب على الكتاب هو طابع الكتابة الروائية، فإن الكاتب قد وظف فيه بعض أنماط الكتابة الأخرى، مثل كتابة السيرة، و السيرة الذاتية، و كتابة الرسائل، و قد أضفى هذا النهج على الكتاب قدرًا من التنوع و الطرافة، على الرغم من أن بعض النقاد عد ذلك مأخذا على الكاتب.




Posted Image



ليش يآ دهري .. شلّك عليّا ..
مو خلص صبري .. بس أنآدي بدمعتي ..
ويآهو يسمع شكوتي .. إرحم شويّه

#3 زيمانية

زيمانية

    كاتب متميز جداً

  • أعضاء فعالين
  • 5040 مشاركات
  • البلد - المنطقة:في سنين عمري الـ بسيتين
  • الجنس:انثى

تم الارسال 02 March 2007 - 12:15 AM

الاخت ماقصرت

الله يعطيج ألف عافيه اختي
Posted Image

لا تشتكي وتلوم عمر الحزن مايدوم
والعمر ( فيه كم ) يوم (حتى نعيشهـ ) بآه
واكبر ( على الجراح )وماراح عدا راح( من في الهوى مرتاح ) ويا الذي يهواه


’،’،’،’ استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ’،’،’،’

#4 fa6oom_91

fa6oom_91

    عضو جيد

  • أعضاء فعالين
  • 97 مشاركات
  • الجنس:انثى

تم الارسال 02 March 2007 - 11:23 AM


ثانكس

الله يعطيج العافية

ما قصرتي والله

ثانكس
-·=»‡«=·-ƒą6òóM-·=»‡«=·-

Posted Image



اضف ردا



  


0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين