Jump to content
منتدى البحرين اليوم
Sign in to follow this  
see moon

أرشيف الفنان أحمد إيراج...

Recommended Posts

 

sayyyyyyyysa000.JPG

 

جريدة السياسة الكويتيه...31/3/2008

Edited by see moon

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

Img1_383411.jpg

 

 

كانت الساعة تقارب الخامسة مساءً حين وصلنا الى الباحة الخارجية لمستشفى العرف في الجهراء... دخلنا المستشفى وتوجهنا مباشرة الى قسم الاستعلامات للسؤال عن مكان تواجد فريق مسلسل «نقش الحنة» من ممثلين ومصورين الذين يقودهم المخرج رمضان علي، فأفادتنا موظفة الاستقبال بأنه ينبغي علينا الصعود الى الطابق الثاني حيث حُجزت ثلاث غرف ليصور داخلها ما يفوق المئة مشهد.. لحظة خروجنا من المصعد الكهربائي الذي نقلنا الى الطابق الثاني، وقع بصرنا على الفور على الغرفة التي يتم فيها التصوير فكان الممثل الشاب حمد عماني ممداً على السرير وثمة أريكتان قرب السرير تشغل احداهما الممثلة طيف والأخرى القديرة أسمهان توفيق وتقف بجانب السرير الممثلة مروى خليل مرتدية الرداء الأبيض الخاص بالأطباء... وقد تواجد في الغرفة أيضاً مجموعة من الشبان أحدهم يمسك بالمذياع ويرفعه عالياً كي لا يظهر في «الكادر» وآخر يتحكم بعدسات الكاميرا، وثالث يحمل «السكريبت» للمقارنة بين الجمل المكتوبة وما يصدر عن لسان الممثلين والتصحيح عند خروجهم عن النص، ورابع خلف «المونيتر» لضبط الصورة.. وعلى رأس هذا الفريق المخرج رمضان علي الذي رحبّ بنا وطلبنا منه أن يأذن لنا بالجلوس لمراقبة كيفية تصوير المشهد فكان لنا ما نريد.

 

القلم حبيبي

 

من البدهي ملاحظة أجواء الالفة التي تسود بين الممثلين، فقد لاحظنا على الفور أن ثمة الكثير من المودة بين هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يمازحون بعضهم وكأنهم فعلاً أسرة واحدة والتفوا حول بعضهم دون أن يطلب منهم مصور «الراي» ذلك، لالتقاط صورة جماعية لأنهم يؤمنون في سريرتهم أن نجاح هذا العمل مرتبط بنجاح كل عنصر فيه مهما صغر دوره أو عظم شأنه.. وعندما طلب زميلنا علي السالم من المخرج رمضان علي أن يقف خلف الكاميرا ليلتقط له صورة علّقت أسمهان توفيق ممازحة رمضان: «انت الكاميرا حبيبتك... أنا القلم حبيبي».

 

توتر الأجواء والطلب من الجميع مغادرة الغرفة

 

لم تمضِ ثوان قليلة حتى وصلت عند باب الغرفة الممثلة الشابة شذى سبت وتبيّن أنها متأخرة عن موعد التصوير ما يقارب الثلاث ساعات وكانت ملامح التوتر والقلق بادية على محياها... خرج رمضان علي من الغرفة وجرت مناقشة حادة بينهما في الممر ومما سمعناه من أطراف الحديث أنها بررت تأخيرها بأنها اضطرت مرغمة للمكوث في المعهد - حيث تتابع دراستها- حينما لم يسمح لها الأستاذ المحاضر بأن تغادر القاعة قبل انتهاء المحاضرة.

هذا التبرير الذي لم يكن مقنعاً البتة بالنسبة الى ربان هذا العمل فضَّل أن يتابع هذا النقاش مع شذى داخل الغرفة بعد أن أثار حديثهما لفتاً للأنظار... وهكذا كان، فدخل برفقتها والذين يساعدونه في الاخراج والانتاج وطلب من الجميع مغادرة الغرفة فخرجنا وانتقلنا جميعاً الى الغرفة المجاورة.

 

تصحيح الماكياج

 

الغرفة التالية كانت شبيهة بالأولى الا أنها جهزّت أيضاً بمرآة كبيرة لتتمكن خبيرة التجميل سهيلة من تصحيح الماكياج الخاص بالممثلين والممثلات. وبعد أن ازدحمت الغرفة وجدنا مكاناً لنا على أريكة فارغة ورحنا نراقب سهيلة وهي تضع مساحيق التجميل على وجه الممثلة الاماراتية أمل عبد الكريم وعندما شعرَتْ بومضات الكاميرا طلبت سهيلة من المصور التقاط صور لها وهي تعدّل ماكياج طيف فصاحت بها الأخيرة ممازحة: «بس سهيلة ترستيني».

 

DIRECT... أكشن

 

دقائق قليلة وتم استدعاء الجميع من جديد الى الغرفة الأولى بعد توضيح الأمور وغسل القلوب.

كل واحد أخذ المكان المحدد له فتمدد حمد عماني من جديد على السرير وجلست كل من طيف وأسمهان توفيق على الأريكتين المحيطتين به..

أضيئت «البروجكتورات» وجُهّزت الكاميرات. رمضان علي وقف يدردش مع مروى التي تقوم بدور الطبيبة ليعطيها التعليمات الأخيرة في حين كانت كل من طيف واسمهان تستذكران الحوارات الخاصة بهما.. ما هي الا ثوان ٍ حتى سادت أجواء من الصمت المطبق.. أقفل الباب ونادى المخرج بصوت عالٍ «دايركت... أكشن».

 

اعادات واعادات

 

بدأ تصوير المشهد بدخول مروى من الباب كطبيبة جاءت لتطمئن عن صحة المريض فتدخل مبتسمة وتقول: «السلام عليكم... ها شلون مريضنا اليوم؟». وتجيب طيف التي تؤدي دور خالة الشاب المريض: «هلا دكتورة سهير».

توقف التصوير. وفي تلك الأثناء اقترحت اسمهان أن تكون جملة الطبيبة «شخبار مريضنا اليوم حابين نطمن عليه».

أعيد التصوير من جديد وكان لا بدّ من تكرار كل شيء مرة أخرى وبعد تعديل الجملة اقتضى المشهد أن تقترب الطبيبة من الشاب خالد (حمد عماني) لتفحصه ثم تعلق بالقول: «لا، الحمد لله أحسن... وراك عملية أكبر» ثم أردفت موجهة حديثها للشاب وأمه وخالته: «تامرون على شي».

خالد: سلامتك.

وتخرج الطبيبة من الغرفة ليدور الحوار التالي:

حبيبة (طيف): لطيفة وايد د. سهير... خوش بنت.

خالد موجهاً كلامه لحبيبة: خالتي ما تشوفين ان سهير تنظلم بينك وبين أمها.

وكان دور أسمهان توفيق لتقول جملتها لكنها كانت قد نسيتها فذكرها بها مراقب السكريبت وتمت الاعادة من جديد.

وفي المرة الثالثة كان دور طيف التي ارتبكت بعض الشيء عند نسيانها احدى الكلمات فأعيد المشهد من البداية أيضاً.

استراحة قصيرة جداً استكمل بعدها التصوير فكانت العناصر الأربعة في قمة التألق والروعة في الأداء .

 

المشهد التالي

 

كان في جعبة المخرج مشهد آخر لا بدّ من انهائه أيضاً وهو يتمحور حول دخول الطبيب (أحمد ايراج) ابن حبيبة الى غرفة خالد ليصطحب أمه في دعوة الى الغداء. وعند بلوغه «اللوكيشن» قال أحمد:

«يللا يا أبطال» معلناً أنه على جهوزية تامة للمباشرة بالتصوير.

وهذا المشهد لم يسلم من الاعادات المتكررة لأن المخرج يسعى للتدقيق في أصغر التفاصيل فأكثر من مرة سمعناه ينادي «دايركت... أكشن».

وبعد مغادرة الطبيب وأمه الغرفة يدور حوار بين فاطمة (أسمهان توفيق) وابنها الا أنها نسيت جملتها فقالت للشاب الذي يحمل النص بين يديه «عطني أول الجملة بس حبيبي لو سمحت».

وأعيد التصوير من جديد وكان مشهداً رائعاً كشفت فيه فاطمة سراً لابنها خالد قائلة: «مشكلة كبيرة يا خالد لما حبيبة تعرف انها كانت عايشة في جهالة مدة 25 سنة».

ومن اللافت أنه رغم تكرار المشهد لأكثر من مرة، تارة بسبب نسيان الحوارات وطوراً بسبب تعديل مكان الأريكة التي تجلس عليها طيف لتصبح أقرب من السرير وأحياناً بسبب اظهار كتف الفستان الأبيض الذي ترتديه أسمهان تحت عباءتها السوداء الا أن الابتسامة لم تفارق ثغور الممثلين أو المخرج فهم يجدون في هذا العمل الكثير من المتعة.

 

استراحة... المجبوس

 

ومع نهاية هذا المشهد، أطلق المخرج الصفارة، معلناً عن الاستراحة الطويلة لهذه الليلة، وقد بادَرَنا على الفور بالشكر كوننا تحملنا عناء الطريق وأبلغنا عن أسفه الشديد لأننا شهدنا تلك المناقشة الحادة بينه وبين شذى قائلا: «أنا أحبهم كثيراً، وأعاملهم كمعاملة الأب لأبنائه لكن الشدة ضرورية في بعض الأحيان والا فقدنا السيطرة على الأمور».

استأذننا ليذهب ويتناول وجبة العشاء الخفيفة في حين كانت المائدة قد جُهزت في الغرفة التالية، وضعت الصواني التي احتوت أطباق «المجبوس» الشهية وانضم الجميع لتناول العشاء ومن منبر «الراي» نكرر قولنا لهم «ألف صحة وهنا».

على هامش هذا اليوم الطويل كان لنا الحظ في اصطياد لقاءات شيقة مع كاتبة العمل وبطلته اسمهان توفيق والمخرج رمضان علي ومجموعة من الأبطال منهم طيف، أحمد مساعد، مروى خليل، حمد عماني، أحمد ايراج، أسامة المزيعل سننشرها لكم في اعداد قادمة باذن الله... فتابعوا

 

06.32.02.jpg

أسرة مسلسل «نقش الحنة» مع المخرج رمضان علي

 

المصدر :: جريدة الراي العام

13-4-2008

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

لقاء / الطبيبان أحمد إيراج ومروى خليل يشركان مشاهدي «الراي» قصة حبّهما ... ويتكتمان عن تفاصيل أخرى نعرفها في «نقش الحنة»

 

كتب - إيلي خيرالله

 

«نقش الحنة» العمل الدرامي الضخم الذي يضمّ باقة من ألمع النجوم، يحلّ ضيفاً على شاشة «الراي» في المواسم المقبلة لينقل لنا نماذج متعددة من الأمهات منهن التي تكافح لتربية أولادها وتقيَهم العوز بعد وفاة الأب، وأخرى تزين العرائس بنقوش الحنة وتدخر ما تجنيه لتأمين تكاليف دراسة ابنها في كلية الطب، وثالثة ملأ الحقد قلبها واتصفت بالشر وارتكاب الكبائر فذهبت ابنتها ضحية السمعة السيئة. ووسط هذه الأجواء من التناحر بين الأمهات تدور قصة حب رائعة بين ابن نقاشة الحنة – أحمد إيراج – وابنة الأم الشريرة – مروى خليل- فتترك انعكاسات واضحة على مسار الأحداث.

«الراي» زارت لوكيشن التصوير في مستشفى العرف في الجهراء وعادت بمجموعة من اللقاءات الممتعة... وقد اخترنا منها هذين اللقاءين مع بطلي العمل أحمد إيراج والبحرينية مروى خليل الذين كشفا لنا كيفية التحضير للأدوار شكلاً ومضموناً وأمورا أخرى نسلّط عليها الضوء في الأسطر التالية.

بداية الحوار الخاطف كان مع الممثلة مروى خليل التي حافظت على هدوئها رغم تكرار المشهد عينه الذي كانوا يواظبون على تصويره لمرات متعددة، وتحدثت إلينا بوجه بشوش، متناسية كل إرهاصات التصوير التلفزيوني، وقد بادرنا إلى سؤالها:

• حدّثينا بداية عن الدور الذي أسند لك ضمن مسلسل «نقش الحنة»؟

- أقوم بدور الطبيبة سهير وهي فتاة مثقفة وطيبة عكس أمها. الشخصية محورية في العمل وتساهم بشكل فعّال في حراك الأحداث. لا أريد أن أحرق القصة لكن ما أستطيع البوح به أن الممثلة طيف التي تجسّد دور والدة أحمد إيراج في المسلسل هي «نقاشة الحنة» وأنا على ارتباط وثيق بهذه الشخصية إذ إن سهير « انا» تقع في غرام ابنها الطبيب (أحمد إيراج) وتتطور الأحداث حول قصة الحب التي تجمع سهير والطبيب إلى أن نشهد نهاية القصة.

• هل القيام بدور الطبيبة استدعى زيارتك لأحد المستشفيات لمراقبة الأطباء أثناء إنجازهم لعملهم ؟

- الممثل مصنوع من عجين ينبغي أن يكون مطواعاً لتقمّص كافة الأدوار. نحن بشر في نهاية المطاف، ومعرضون للوقوع في شرك الأمراض لذا سبق لي دون شك أن راقبت الأطباء وهم يزاولون عملهم.. أضف إلى ذلك أن الدور المعطى للطبيبة سهير لا يتطلب الإلمام بهذه المهنة الإنسانية بشكل احترافي، وليس ثمة الكثير من المصطلحات الطبية، بل كل ما يتطلبه الأمر أن أعاين المريض وأتحدث مع الطبيب الذي يتولى الإشراف على حالته... إنها أمور عادية ولا تتطلب تحضيراً مكثفاً لإتمامها بالشكل المطلوب.

• هل من عمل آخر ستظهر من خلاله مروى في الفترة المقبلة؟

- أجل ثمة مسلسل بعنوان «البارونات» وسيعرض على شاشة «الراي» في رمضان المقبل. وقد تم تصويره ما بين البحرين والكويت ومصر.

• هل من رسالة ترغبين في إيصالها إلى الجمهور عبر منبر «الراي»؟

- أتمنى أن ينال المسلسل إعجابهم وقد بذلنا جهداً كبيراً لأجل إرضائهم وتابعونا على شاشة «الراي».

 

 

زيارة الأطباء

أحمد إيراج من الوجوه الشابة التي استطاعت أن تكون قاعدة جماهيرية ملحوظة، يشارك في هذا المسلسل إلى جانب هذا الحشد من النجوم الكبار وقد تحدّث في هذا اللقاء عن أهمية التجربة التي يخوضها في «نقش الحنة» والمزيد من التفاصيل في هذا الحوار الخاطف.

• أسند إليك دور الطبيب في «نقش الحنة» فكيف ترى هذا الدور وما أبعاده؟

- شخصية الدكتور أحمد تمرّ عليها كافة الأحداث منذ بداية العمل وحتى نهايته. إنه ينتمي إلى الطبقة المتوسطة في المجتمع. أمه (طيف) هي التي سعت وثابرت من خلال تلك الحرفة اليدوية «نقش الحنة» إلى أن أوصلته للمرحلة الجامعية ليتخصص في مجال الطب بالرغم من الظروف السيئة التي تحيط بهم سواء أكانت العائلية منها أو المادية.

بعد تخرجه في الكلية وانخراطه في مجال العمل الطبي يتعرّض للعديد من الأحداث الاجتماعية المتشعبة والتي تدور رحاها على ثلاثين حلقة تلفزيونية ويعرف ظروفاً شديدة التنوع تحدث تغييرات في مجرى حياته إلى حين بلوغ الذروة.

• وماذا عن قصة الحب التي تجمعك بمروى خليل في العمل؟

- أجل، فإضافة إلى الخط الدرامي المرسوم للشخصية ثمة خط رومانسي يتبلور من خلال العلاقة التي تجمع الطبيبين أحمد وسهير والتي تنتهي بشكل غير اعتيادي.

• أهي المرة الأولى التي تجسّد فيها دور الطبيب؟

- لا، سبق أن أديت دور الطبيب لكن لم يكن بهذا الحجم من المساحة المعطاة للدور وهذا التشعب في الخطوط الدرامية التي رسمتها القديرة أسمهان توفيق للشخصية. الدور أمانة كبير كمّاً وكيفاً. شخصية الطبيب أحمد من الشخصيات الأولى في العمل ولو أن البطولة في «نقش الحنة» جماعية.

• وهل حمّلك هذا الأمر مزيداً من المسؤولية ؟

- لا شك أن المسؤولية أكبر مقارنة مع أدواري السابقة. كما أن التركيز في الدور وتصاعد الأحداث من الحلقة الأولى وحتى الختام مسألة في غاية الصعوبة فعدد المشاهد التي يظهر فيها لا يقل عن الـ 260 مشهدا وهوليس بالعدد البسيط . أتمنى أن يقدّرني الله على تقديم هذا الدور بشكل جميل.

• ما مدى أهمية الشكل الخارجي برأيك لإيصال الشخصية بمزيد من الدقة؟

- من المعروف عني أنني أولي اهتماماً خاصاً بتفاصيل المظهر الخارجي للشخصية إضافة إلى اهتمامي بالأداء في الدرجة الأولى طبعاً. النظارة التي أضعها على عيني الآن ليست نظارتي الحقيقية إنما اخترتها خصيصاً لأجل الدور الذي أجسّده، وطريقة اللبس أيضاً مرتبطة بالعمل.

• وكيف تتوصل إلى تحديد خياراتك لمظهر الشخصية بالشكل المناسب؟

- أنا أتعمد إلى انتزاع الشكل الخارجي للشخصيات التي أجسّدها من داخل المجتمع وعندما يعرض علي دور مماثل لما أؤديه في «نقش الحنة» أحاول جاهداً أن أتذكر من الذي تربطني به صداقة من الأطباء أو أتعمد زيارة المستشفى لأكون الكاراكتر الذي أجسّده وفقاً للشكل العام للأطباء المتواجدين هناك.

• كيف تصف ردود فعل الفريق المشارك في «نقش الحنة» حول مظهر الشخصية التي تجسّدها؟

- منذ اليوم الأول للتصوير حين حضرت إلى اللوكيشن وأنا على هذه الهيئة نادتني كاتبة العمل وبطلته الفنانة أسمهان توفيق قائلة «لقد جسدت الصورة التي رسمتها في مخيلتي للطبيب وأنا أكتب نص هذا المسلسل» هذا الأمر كان محط إجماع من قبل المشاركين في «نقش الحنة» . أما الأستاذ رمضان علي فقد أشار علي باختيار النظارة التي أضعها الآن بين مجموعة من النظارات التي أحضرتها له ليشاركني في اتخاذ القرار المناسب وتوافقنا معاً على هذا الشكل.

 

45678=-09733q8.gif

 

 

34567890---77.gif

 

جريدة الراي الكويتيه 6\5\2008

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

معترفاً بأنه قدم تنازلات كثيرة في الوسط الفني

أحمد إيراج: الغزو العراقي أخّر تطور الفن الكويتي!

 

 

 

mmCLQWKUBQITDINREZLKRWXZMH.JPG

فنان شاب حصد النجاح من خلال اصراره على المضي في طريق الفن والاحتراف خطى اولى خطواته نحوالشهرة بتجسيده لشخصية «ابراهيم» فيي مسلسل «جرح الزمن» الذي استطاع من خلالها ان يكسب حب الجمهور الخليجي هو الفنان الشاب «احمد ايراج» الذي يتصف بروحه الطيبة ويتميز بعفويته الجميلة. التقاه «كافيه الصباح» وتحدث بكل صراحة عن امنيته في العالمية وعن عشقه لأفلام الخيال العلمي وايضا عن رفضه لفكرة الاحتكار بالاضافة الى اعماله الجديدة التي ستعرض في شهر رمضان وكان الحوار التالي:

 

< ما جديدك لجمهورك؟

 

- انتهيت حاليا من تصوير مسلسل «نقش الحنا» للمنتج والمخرج «رمضان علي» ومن تأليف الاستاذة «اسمهان توفيق» ويشاركني به نخبة من المع نجوم الفن الخليجي وانا باعتقادي ان هذا العمل من الاعمال الكلاسيكية الفخمة لما يحمله من ابداع في الاخراج والنص وايضا الاداء التمثيلي من الممثلين وهو عمل درامي اجتماعي وسيعرض في شهر رمضان بالاضافة الى مسلسل «الفطين» الذي انتهيت من تصويره وهو من بطولة الفنان «داود حسين» والفنان «احمد السلمان» والفنانة «عبير الجندي» والفنانة «عبير احمد» والفنانة «طيف» وايضا الفنانة «امل العوضي» ولأول مرة بعد تحرير الكويت يشاركوننا نجوم من العراق امثال الفنان «ناهي مهدي» والفنانة «شهرزاد» وهو عمل من ثلاثين حلقة وسيعرض ايضا في رمضان.

 

< ماذا عن دورك في مسلسل نقش الحنا؟

 

- انا اجسد دور طبيب عصامي يتم الصرف عليه من قبل والدته حتى يصبح دكتورا كبيرا وهو فاقد الأب وتحصل معه احداث كثيرة خبأها الزمن وهذه الشخصية لا تتضح في الحلقات الاولى من المسلسل بل نكتشفها فيما بعد بالاضافة الى انه يمر في خط رومانسي. اما عن دوري في مسلسل «الفطين» فأنا العب دور شاب من الطبقة المسحوقة في المجتمع فقير جدا وفقره جعله يتجه الى كتابة الشعر ودائما ما يندب حاله في كتابة الابيات وايضا له خط رومانسي ولكنه مختلف عن الاول.

 

< نلاحظ بأنك تميل الى ادوار الرومانسية؟

 

- انا لا اميل الى اي دور معين ولكن المنتج هو الذي يرى ما يصلح للنفان ويطلبه على هذا الاساس.

 

< ما رأيك بالفنان الذي يأخذ اكثر من عمل في السنة؟

 

- بالنهاية الفنان قدرات وانا لا استطيع الحكم على غيري من الفنانين ولكن عن نفسي فأنا اتخذت قرارا وهو ألا اعمل في اكثر من عمل واحد في السنة وهذا لكي استطيع اعطاء الدور او الشخصية حقها بالكامل وبأمانة.

 

< كل فنان يجد نفسه في عمل معين فأين يجد الفنان احمد ايراج نفسه؟

 

- انا اجد نفسي في كل ما هو جديد ومختلف فأنا لا احب تكرار الادوار سواء كانت كوميدية ام تراجيدية بالاضافة الى انني اعشق التحدي في تجسيد الشخصيات الصعبة.

 

< هل قدمت تنازلات في مشوارك الفني؟

 

- نعم قدمت تنازلات كثيرة واقولها بالفم المليان ان هناك اعمالا عدة قمت بها ولم استلم اجري وانا لست نادما لأن الوسط الفني يوجد به سلبيات كما يوجد به ايجابيات ايضا.

 

< هل هناك واسطة بالوسط الفني؟

 

- نعم ففي كل مكان توجد واسطة وليس الوسط الفني فقط وهذا الامر لا يختلف عليه اثنان.

 

< هل انت راض عن ما قدمت الى الآن؟

 

- نعم انا راض كل الرضا والحمد لله فهذه الاعمال تعتبر «سلالم» توصلني الى الاعلى يوم بعد يوم سوا كانت اعمالا سيئة ام جيدة لأن السيء تعلمت منه ألاا اقع في الخطأ نفسه في المرة المقبلة والجيد تجدني حريصا جدا ان اقدم الممتاز من بعده.

 

< هل قدمت ادوار بطولة مطلقة خلال مشوارك الفني؟

 

- نعم قدمت دور البطولة المطلقة في العمل البحريني «قيود الزمن» للأستاذ «أحمد المقلة» وأيضا في عمل «وبعد» تجدني أنا البطل الثاني بالاضافة الى «ويبقى» تجدني كذلك البطل الثاني لأن البطولة لا تقتصر على أن تكون الاسم الاول في العمل فأنا أرى أن البطولة هي الشخصية التي لا يمكن ازاحتها عن النص.

 

< ما العمل الذي ندمت عليه؟

 

- لا يوجد عمل ندمت عليه كما ذكرت لك قبل قليل فأنا أتعلم ولا أندم على عمل قمت به إطلاقا.

 

< ما العلم الذي تمنيت المشاركة به؟

 

- أنا طماع ونظرتي بعيدة وأتمنى أن امثل في هوليوود وكل عمل أشاهده في السينما عندما أخرج أقول (جان زين يعطوني مشهد) لأننا نرى التقنية العالية والاحتراف في الكثير من الامور بالاضافة الى أنني اعشق أفلام الخيال العلمي.

 

< على ذكر التقنية نحن في الوطن العربي نفتقد الى التقنية في الكثير من الامور؟

 

- نعم ولكن في أيام الثمانينيات هل كنا نتوقع أن نصور على طريق الـ HD طبعا لا ولكن الحمد لله وصلنا وأنا أرى... أن الغزو أخر الكويت في الكثير من المجالات ومنها الفن فلولا الغزو لكان وضعنا أحسن بكثير ولكن مع ذلك لا توجد مقارنة بين الوطن العربي وهوليوود.

 

< هل انت مع أم ضد فكرة الاحتكار؟

 

- أنا ضد فكرة الاحتكار وعندما أسمع كلمة احتكار انسحب على الفور لأنني فنان والفنان وأنا أقصد الممثل لا يجب أن يكون محتكرا لأي جهة وذلك لأن الاعمال كثيرة داخل الكويت وخارج الكويت.

 

< نرى أن أغلب المنتجين يتجهون الى الربح المادي على حساب الفنان ما تعليقك؟

 

- الفن تجارة ومن حق كل منتج يربح ولكن ليس من حقه أن (يلط) بما يعني أن الربح لا يكون على حساب الفنان فعلى سبيل المثال هناك منتجون تمنحهم الشركة أربع آلاف دينار للحلقة الواحدة وتراه يقوم بتصوير الحلقة بألف دينار فقط وثلاثة في جيبه الخاص ومثل هؤلاء المنتجين أنا اقول لهم من حقكم أن تربحوا ولكن ليس على حساب الفن والفنانين لأن الفن شيء راق... والفنان هو ميزان العمل ومقياس النجاح له.

 

< ما قصة الخداع التي تعرضت لها من قبل احد اصدقائك المنتجين؟

 

- نعم صحيح هناك منتج تعاملت معه من غير عقد وكان ذلك من باب الثقة لأنه صديق ولكن مع الاسف استغل هذه النقطة ولم يعطني حقي ولكن في النهاية انا اعتبر هذه سلمه (دست عليها وصعدت).

 

< ماذا اعطت وماذا أخذت الشهرة من أحمد ايراج؟

 

- الشهرة اعطتني شيئا مهما وأنا فخو به جدا وهو حب الناس ومعاملتهم لي وكأنني ابنا لهم اما ما أخذت فلا يوجد شيء يذكر هذا لأني من الاشخاص الذين ينظرون الى ايجابيات الشيء لا سلبياته.

 

< يقال بأنك مغرورا ما تعليقك؟

 

- انا لست مغرور ولكنني خجول وخجلي يمنعني من النظر في عيون الناس كما اعتقد أن خجلي هو سبب اتهامي بالغرور.

 

< متى يفرح أحمد ايراج؟

 

- انا أفرح اذا أحسست أن أهلي وناسي وربعي كلهم بألف خير ولا ينقصهم شيء.

 

< متى يحزن أحمد إيراج؟

 

- احزن عندما أفقد شخصا غاليا علي ولا يحزنني شيء غير ذلك لأن الدنيا امتحان في النهاية.

 

< ما ناديك المفضل؟

 

- أنا كنت من مشجعي نادي القادسية الرياضي ولكنني اعتزلت مع اعتزال اللاعب الكبير «فيصل الدخيل» لأنه اثر فيني جدا حيث كنت من أشد معجبينه اما الآن فأنا لا أشاهد أو أتابع الرياضة اطلاقا.

 

< كلمة أخيرة

 

- أنا أشكركم على هذا اللقاء حيث ان هذه أول اطلالة لي في «جريدة الصباح» وأتمنى لكم كل التوفيق والتميز في المستقبل وللجمهور أقول أتمنى التواصل معكم من خلال موقعي الموجود في الانترنت وذلك للاستماع الى آرائكم وملاحظاتكم وانتقاداتكم. ومع كل حبي وتقديري «أحمد إيراج».

 

جريدة الصباح...12/5/2008

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

1209991091370273900.jpg

 

الثلاثاء, 6 مايو 2008

جمال مرعي

عاد الفنان احمد ايراج إلى البلاد بعد مشاركته كضيف رسمي في مهرجان الخليج السينمائي في دورته الأولى، وقد شارك ايراج كأحد الضيوف وأيضا كمشارك في فيلم (فرصة أخرى) إنتاج الفريق الشبابي الموهوب عبدال موفيز. وقال ايراج: مشاركتي في الفيلم أتت من باب دعم الجيل السينمائي الشاب، والذي يطمح للوصول بالسينما الخليجية إلى اعلى مراحلها.

 

وأضاف: إن دوري في الفيلم كضيف شرف لا يتعدى بضع مشاهد، ولكنني سعيد بالمشاركة وفخور بهذه المجموعة الشابة التي صنعت فيلما روائيا كاملا بمعدات متواضعة بسيطة، وقد وضعت الفيلم من ضمن أفضل الأفلام المقبولة في مهرجان الخليج السينمائي الذي أقيم في دبي.

 

وأكد ايراج أن وصول الفيلم إلى هذا المهرجان بحد ذاته يعد اكبر دليل على نضج موهبة هؤلاء الشباب السينمائيين،

 

كما إن الفيلم سيعرض قريبا في دور عرض السينما الكويتية وهم مشكورون على هذا الدعم للمواهب السينمائية الكويتية الشابة.

 

ودعا ايراج الجمهور الكريم إلى مشاهدة الفيلم عند عرضه كدعم لمسيرة السينما الكويتية لتنضج وتصل إلى مراحل منافسة للسينمات العربية الأخرى.

 

يذكر أن الفيلم من تأليف وإخراج حسن عبدال ويشاركه عبدالرضا بن سالم ونصار النصار ومناف عبدال ومجموعة عبدال موفيز الشبابية.

 

صحيفة اوان

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

ahmadiraj0303000.JPG

1/6/2008 .. جريدة الانباء الكويتيه

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.
Sign in to follow this  

×