Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Archived

This topic is now archived and is closed to further replies.

frashaa

لقاء / الطبيبان أحمد إيراج ومروى خليل

Recommended Posts

|كتب - إيلي خيرالله|

«نقش الحنة» العمل الدرامي الضخم الذي يضمّ باقة من ألمع النجوم، يحلّ ضيفاً على شاشة «الراي» في المواسم المقبلة لينقل لنا نماذج متعددة من الأمهات منهن التي تكافح لتربية أولادها وتقيَهم العوز بعد وفاة الأب، وأخرى تزين العرائس بنقوش الحنة وتدخر ما تجنيه لتأمين تكاليف دراسة ابنها في كلية الطب، وثالثة ملأ الحقد قلبها واتصفت بالشر وارتكاب الكبائر فذهبت ابنتها ضحية السمعة السيئة. ووسط هذه الأجواء من التناحر بين الأمهات تدور قصة حب رائعة بين ابن نقاشة الحنة – أحمد إيراج – وابنة الأم الشريرة – مروى خليل- فتترك انعكاسات واضحة على مسار الأحداث.

«الراي» زارت لوكيشن التصوير في مستشفى العرف في الجهراء وعادت بمجموعة من اللقاءات الممتعة... وقد اخترنا منها هذين اللقاءين مع بطلي العمل أحمد إيراج والبحرينية مروى خليل الذين كشفا لنا كيفية التحضير للأدوار شكلاً ومضموناً وأمورا أخرى نسلّط عليها الضوء في الأسطر التالية.

بداية الحوار الخاطف كان مع الممثلة مروى خليل التي حافظت على هدوئها رغم تكرار المشهد عينه الذي كانوا يواظبون على تصويره لمرات متعددة، وتحدثت إلينا بوجه بشوش، متناسية كل إرهاصات التصوير التلفزيوني، وقد بادرنا إلى سؤالها:

• حدّثينا بداية عن الدور الذي أسند لك ضمن مسلسل «نقش الحنة»؟

- أقوم بدور الطبيبة سهير وهي فتاة مثقفة وطيبة عكس أمها. الشخصية محورية في العمل وتساهم بشكل فعّال في حراك الأحداث. لا أريد أن أحرق القصة لكن ما أستطيع البوح به أن الممثلة طيف التي تجسّد دور والدة أحمد إيراج في المسلسل هي «نقاشة الحنة» وأنا على ارتباط وثيق بهذه الشخصية إذ إن سهير « انا» تقع في غرام ابنها الطبيب (أحمد إيراج) وتتطور الأحداث حول قصة الحب التي تجمع سهير والطبيب إلى أن نشهد نهاية القصة.

• هل القيام بدور الطبيبة استدعى زيارتك لأحد المستشفيات لمراقبة الأطباء أثناء إنجازهم لعملهم ؟

- الممثل مصنوع من عجين ينبغي أن يكون مطواعاً لتقمّص كافة الأدوار. نحن بشر في نهاية المطاف، ومعرضون للوقوع في شرك الأمراض لذا سبق لي دون شك أن راقبت الأطباء وهم يزاولون عملهم.. أضف إلى ذلك أن الدور المعطى للطبيبة سهير لا يتطلب الإلمام بهذه المهنة الإنسانية بشكل احترافي، وليس ثمة الكثير من المصطلحات الطبية، بل كل ما يتطلبه الأمر أن أعاين المريض وأتحدث مع الطبيب الذي يتولى الإشراف على حالته... إنها أمور عادية ولا تتطلب تحضيراً مكثفاً لإتمامها بالشكل المطلوب.

• هل من عمل آخر ستظهر من خلاله مروى في الفترة المقبلة؟

- أجل ثمة مسلسل بعنوان «البارونات» وسيعرض على شاشة «الراي» في رمضان المقبل. وقد تم تصويره ما بين البحرين والكويت ومصر.

• هل من رسالة ترغبين في إيصالها إلى الجمهور عبر منبر «الراي»؟

- أتمنى أن ينال المسلسل إعجابهم وقد بذلنا جهداً كبيراً لأجل إرضائهم وتابعونا على شاشة «الراي».

 

 

زيارة الأطباء

أحمد إيراج من الوجوه الشابة التي استطاعت أن تكون قاعدة جماهيرية ملحوظة، يشارك في هذا المسلسل إلى جانب هذا الحشد من النجوم الكبار وقد تحدّث في هذا اللقاء عن أهمية التجربة التي يخوضها في «نقش الحنة» والمزيد من التفاصيل في هذا الحوار الخاطف.

• أسند إليك دور الطبيب في «نقش الحنة» فكيف ترى هذا الدور وما أبعاده؟

- شخصية الدكتور أحمد تمرّ عليها كافة الأحداث منذ بداية العمل وحتى نهايته. إنه ينتمي إلى الطبقة المتوسطة في المجتمع. أمه (طيف) هي التي سعت وثابرت من خلال تلك الحرفة اليدوية «نقش الحنة» إلى أن أوصلته للمرحلة الجامعية ليتخصص في مجال الطب بالرغم من الظروف السيئة التي تحيط بهم سواء أكانت العائلية منها أو المادية.

بعد تخرجه في الكلية وانخراطه في مجال العمل الطبي يتعرّض للعديد من الأحداث الاجتماعية المتشعبة والتي تدور رحاها على ثلاثين حلقة تلفزيونية ويعرف ظروفاً شديدة التنوع تحدث تغييرات في مجرى حياته إلى حين بلوغ الذروة.

• وماذا عن قصة الحب التي تجمعك بمروى خليل في العمل؟

- أجل، فإضافة إلى الخط الدرامي المرسوم للشخصية ثمة خط رومانسي يتبلور من خلال العلاقة التي تجمع الطبيبين أحمد وسهير والتي تنتهي بشكل غير اعتيادي.

• أهي المرة الأولى التي تجسّد فيها دور الطبيب؟

- لا، سبق أن أديت دور الطبيب لكن لم يكن بهذا الحجم من المساحة المعطاة للدور وهذا التشعب في الخطوط الدرامية التي رسمتها القديرة أسمهان توفيق للشخصية. الدور أمانة كبير كمّاً وكيفاً. شخصية الطبيب أحمد من الشخصيات الأولى في العمل ولو أن البطولة في «نقش الحنة» جماعية.

• وهل حمّلك هذا الأمر مزيداً من المسؤولية ؟

- لا شك أن المسؤولية أكبر مقارنة مع أدواري السابقة. كما أن التركيز في الدور وتصاعد الأحداث من الحلقة الأولى وحتى الختام مسألة في غاية الصعوبة فعدد المشاهد التي يظهر فيها لا يقل عن الـ 260 مشهدا وهوليس بالعدد البسيط . أتمنى أن يقدّرني الله على تقديم هذا الدور بشكل جميل.

• ما مدى أهمية الشكل الخارجي برأيك لإيصال الشخصية بمزيد من الدقة؟

- من المعروف عني أنني أولي اهتماماً خاصاً بتفاصيل المظهر الخارجي للشخصية إضافة إلى اهتمامي بالأداء في الدرجة الأولى طبعاً. النظارة التي أضعها على عيني الآن ليست نظارتي الحقيقية إنما اخترتها خصيصاً لأجل الدور الذي أجسّده، وطريقة اللبس أيضاً مرتبطة بالعمل.

• وكيف تتوصل إلى تحديد خياراتك لمظهر الشخصية بالشكل المناسب؟

- أنا أتعمد إلى انتزاع الشكل الخارجي للشخصيات التي أجسّدها من داخل المجتمع وعندما يعرض علي دور مماثل لما أؤديه في «نقش الحنة» أحاول جاهداً أن أتذكر من الذي تربطني به صداقة من الأطباء أو أتعمد زيارة المستشفى لأكون الكاراكتر الذي أجسّده وفقاً للشكل العام للأطباء المتواجدين هناك.

• كيف تصف ردود فعل الفريق المشارك في «نقش الحنة» حول مظهر الشخصية التي تجسّدها؟

- منذ اليوم الأول للتصوير حين حضرت إلى اللوكيشن وأنا على هذه الهيئة نادتني كاتبة العمل وبطلته الفنانة أسمهان توفيق قائلة «لقد جسدت الصورة التي رسمتها في مخيلتي للطبيب وأنا أكتب نص هذا المسلسل» هذا الأمر كان محط إجماع من قبل المشاركين في «نقش الحنة» . أما الأستاذ رمضان علي فقد أشار علي باختيار النظارة التي أضعها الآن بين مجموعة من النظارات التي أحضرتها له ليشاركني في اتخاذ القرار المناسب وتوافقنا معاً على هذا الشكل.

 

جريدة الراي

Share this post


Link to post
Share on other sites

يسلمووو ع المرور

Share this post


Link to post
Share on other sites

يسلموو ع المرور خيتوو

Share this post


Link to post
Share on other sites

×
×
  • Create New...