اذهب للمحتوى


Photo

جديد سلسلة دراسات الدكتور مـحمـود رمـضـان حول الآثار والعمارة الإسلامية في قطر ..إصدار الطبعة العربية الثانية من كتاب القلاع والحصون في قطر


  • Please log in to reply
عدد الردود في هذا الموضوع 1

#1 katara

katara

    عضو جديد

  • الاعضاء
  • 9 مشاركات
  • الجنس:ذكر

تم الارسال 22 November 2010 - 09:46 PM

جديد سلسلة دراسات الدكتور مـحمـود رمـضـان حول الآثار والعمارة الإسلامية في قطر

إصدار الطبعة العربية الثانية من كتاب القلاع والحصون في قطر

د.مـحمـود رمـضـان: لم يعد علم الآثار بشكل عام مجرد بحث عن الكنوز وهواية لتجار العاديات ومحبي الاقتناء

صدر يوم الأحد الموافق 21/11/2010م، الكتاب التاسع للدكتـور محـمـود رمـضـان خبير الآثار والعمارة الإسلامية ضمن سلسلة الدراسات التي تتناول دراسات الآثار والعمارة الإسلامية في قطر والتي يقوم بإعدادها وإصدارها منذ عام 2004م، وقد جاء في تقديم د.رمضان لكتابه في طبعته العربية الثانية:-
أضحى الاهتمام بعلم الآثار في وقتنا الحاضر من أهم أولويات الشعوب والدول والمنظمات والأفراد، ولم يقتصر هذا الاهتمام على المتخصصين فقط، بل شاركهم الهواة وغير المتخصصين في التطلع إلى معرفة المزيد من المعلومات التاريخية وما تسفر عنه الدراسات والبحوث الجديدة في علم الآثار، ومرجع ذلك هو إدراك كافة الجهات المعنية بقيمة الكشف الأثري ونتائجه ووضع البرامج العلمية للحفاظ على التراث الإنساني العالمي.


د.مـحمـود رمـضـان: سيظل الانتماء لقضايا التراث الإنساني أحد الخصائص التي تميز الشخصية العربية والإسلامية

سيظل الانتماء لقضايا التراث الإنساني أحد الخصائص التي تميز الشخصية العربية والإسلامية، وتبقى هذه الحقيقة راسخة في أذهان من يشارك في الاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات الدولية التي تعقد في قطر وكافة دول العالم. لقد تقدمنا الآن في كثير من العلوم وعرفنا ألواناً من المدنية لم يعرفها القدماء ولكنهم لا يزالون يفيضون علينا ببعض أسرارهم التي تبيَّن عن مدنية كانت عتيدة. فالمباني والعمائر الإسلامية بكل أنواعها، سواء كانت عمائر دينية (جوامع، مساجد، مدارس، خانقاوات، زوايا، تكايا ... ) أو عمائر عسكرية (مدن محصنة، قلاع، حصون، أبراج، أسوار، وبوابات محصنة) أو عمائر مدنية سواء منها أنواع العمائر التجارية (الأسواق، الخانات، الفنادق، والقيساريات...) أو العمائر السكنية ( دور، قصور، منازل، بيوت) أو عمائر الرعاية الاجتماعية (البيمارستانات، الحمامات، الأسبلة، الكتاتيب والإسطبلات...)، والموانئ وهندسة بناء السفن والفنون الإسلامية وغيرها تشهد للعرب والمسلمين بتفوقهم في الهندسة والعمارة والكتابة وفنون الخط والرسم.
أما المخطوطات العلمية والطبية فإنها تشهد لهم بسبق طيب في علوم الكيمياء، وكذلك في علم التشريح والأدوية. إن الفكر حين ينتقل من جيل إلى جيل يجمع تحت لوائه رجال العلم في اتحاد عظيم، فإن الفرد يجد فيه نصيبه، ومهما كان هذا النصيب ضئيلاً فمكانه إلى الخلود.

د.مـحمـود رمـضـان:إن الفكر حين ينتقل من جيل إلى جيل يجمع تحت لوائه رجال العلم في اتحاد عظيم


إن الحضارة حين تستقر في أمة من الأمم أو شعب من الشعوب لا يكفي أن يقوم على رعايتها علماء وهبوا أنفسهم للبحث والدرس، بل لابد أن يكون إلى جانب هؤلاء العلماء المخلصين جنود ومال وعتاد وشخصيات تاريخية، قادرة على النهوض بالأرض والشعب والأمة، فالحضارة لا تموت وهي تبقى حيـة تختبئ في ثناياها كنوز العلم - تراث الأمم- في بيئته الأولى حتى يهيئ الله لها قوماً يحافظون عليها و يعملون لحمايتها، لتظل شمسها ساطعة أبد الدهر.
ومن هذا المنطلق أدركنا أهمية إصدار الطبعة العربية الثانية من كتاب القلاع والحصون في قطر إيماناً منا بأنه محاولة علمية في مجال الاهتمام بالآثار والعمارة الإسلامية والدعوة إلى حمايتها والحفاظ عليها والتذكير بضرورة صيانتها بصفتها أرثاً حضارياً وتراثاً إنسانياً عظيماً.
يعالج هذا الكتاب القلاع والحصون في قطر بعرض ودراسة أهم نماذج من العمارة التاريخية والتقليدية في قطر، وهي القلاع والحصون، ويحوى الكتاب ستة فصول تناول خلالها دراسة لثمانية وخمسين معلماً أثرياً وحضارياً مندثراً وقائماً، ووضع التأريخ والوصف والتحليل والربط والمقارنة لهذه المعالم، فلم يعد علم الآثار بشكل عام مجرد بحث عن الكنوز وهواية لتجار العاديات ومحبي الاقتناء، بل إيجاد طريق يوثق بها لتأريخ المنشآت الأثرية والمعمارية والحضارية التي شُيّدت في فترات تاريخية سابقة ولم تؤرخ أو لم يستدل على تاريخ دقيق لها.

د.مـحمـود رمـضـان:الكتاب محاولة جادة من أجل إبراز الأهمية التاريخية والمعمارية للقلاع والحصون في قطر


هذا الكتاب محاولة جادة من أجل إبراز الأهمية التاريخية والمعمارية للقلاع والحصون في قطر، فبعد أن كانت تلك الآثار والعمائر تؤرخ بالقرون دون تحديد لسنوات إنشائها أو تشييدها، سيجد القارئ لهذا الكتاب أن جميع تلك القلاع والحصون في قطر قد وضع لها تأريخ دقيق بالسنوات، اعتماداً على الدراسات الوثائقية والتاريخية والتحليل للوثائق والمخطوطات والدراسات السابقة التي تناولت الإشارة إلى العمارة المحلية في قطر، بالإضافة إلى وضع دليل عام للعمارة الدفاعية الإسلامية في قطر أيضاً.
ولا يسعني وأنا أقدم هذا الكتاب في طبعته العربية الثانية بعد مرور ثلاثة أشهر فقط على إصدار ونفاذ الطبعة الأولى منه، إلا أن أعبِّر عن عميق شكري وتقديري لجميع الشخصيات العامة والجهات والمنظمات والجامعات ومراكز البحوث والباحثين والمتخصصين الذين سجلوا انطباعاتهم عن موضوع الكتاب في طبعته العربية الأولى، فكانت ملاحظاتهم دعوة إلى البحث والدراسة والتدقيق، أملاً أن يمضي القارئ وقتاً طيباً في قراءة هذا الكتاب.

مقدمة في أنظمة التحصين والدفاع فـي العمارة الدفاعية المندثرة والباقية فـي شبه جزيرة قطر فـي العصر الإسلامي


تنوعت العمارة الدفاعية الإسلامية فـي شبه جزيرة قطر منذ دخول الدين الإسلامي إلى الأراضي القطرية فـي سنة 8هـ/ 629م علي يد الصحابي العلاء بن الحضرمي (العلاء بن عبد الله بن عباد بن اكبر بن ربيعه بن مالك بن الخزرج بن أياد بن صدى بن زيد بن مقنع بن حضرموت الحضرمي) الذي أرسل من قبل رسول الله  كمبعوث إلى المنذر بن ساوي أخي عبد قيس صاحب البحرين فـي سنة 8هـ/ 629م، فصالح المنذر علي أن علي المجوس الجزية ولا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم، وقد اسلم المنذر وأهل إقليم البحرين الذي كان يمتد من البصرة إلى سواحل عُمان بما فيها الجزر المقابلة لها، وتنهي غرباً فـي صحراء شبه الجزيرة العربية، وهذا الإقليم كان يضم كل من كاظمة الكويت الحالية، والاحساء والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وجزر البحرين، وقطر، وذلك خلال الفترة الممتدة من القرن الرابع الميلادي وحتى القرن السادس عشر الميلادي، حيث اقتصر اسم البحرين منذ التاريخ الأخير علي مجموعة من الجزر كانت تقع بين ساحل قطر والاحساء، ومنذ دخول الإسلام إلى الإقليم المشار إليه أصبحت قطر إسلامية وابلي رجال ونساء قبائلها بلاءً حسناً فـي نصرة دين الله ونبيه الكريم ، ومن قطر انطلق أول أسطول بحري لنصرة الدين الإسلامي الجديد، وساعدت القبائل القطرية جيوش المسلمين فـي الفتوحات الإسلامية إلى بلاد العراق وفارس.
وأقيمت مع نهاية القرن الثاني الهجري وبداية القرن الثالث الهجري/ نهاية القرن الثامن الميلادي وبداية القرن التاسع الميلادي فـي شبه جزيرة قطر أولى العمائر الدفاعية الإسلامية فـي الجزء الشمالي الغربي منها، وبالتحديد فـي منطقة مروب حيث أنشئت مدينة مروب التاريخية فـي نهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي أثر رقم (1) على غرار المدن الإسلامية المبكرة مثل البصرة 14هـ/635م، الفسطاط 21هـ/641م، وإن كانت تتشابه مع المنشآت المدينة والعسكرية وقصور الصحراء الأموية فـي بادية الشام، وضم الساحل القطري عدة تحصينات دفاعية في القرن التاسع الهجري/ السادس عشر الميلادي حيث بني حصن الحويلة (968 – 971هـ/ 1560 – 1563م) أثر رقم (3)، على الساحل الشمالي الشرقي لشبه جزيرة قطر، وتوالي إنشاء كثير من المدن المحصنة والحصون والقلاع والأبراج ومرابط الخيل (الإسطبلات) فـي الأراضي القطرية خلال القرن الحادي عشر – الرابع عشر الهجريين/ القرن السابع عشر – العشرين الميلاديين، كما سنري فـي هذا الكتاب.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطةkatara: 22 November 2010 - 09:50 PM


#2 حمد الهاجري

حمد الهاجري

    كاتب متميز

  • أعضاء فعالين
  • 3333 مشاركات
  • الجنس:ذكر
  • البلد - المنطقة:قطر
  • الجنس:ذكر

تم الارسال 22 November 2010 - 09:54 PM

مشكور katara ( الدكتور محمود رمضان خبير الآثار والعمارة الإسلامية) على نشر الموضوع

تم تعديل هذه المشاركة بواسطةحمد الهاجري: 22 November 2010 - 09:54 PM





0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين