اذهب للمحتوى


Photo

"سبعة وجوه للقمر" رواية لـ "يحي عبد القادر" تصدر عن "الدار الثقافية للنشر"

يحيى عبدالقادر

لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 فهد مندي

فهد مندي

    المدير العام

  • المـــالـــــــك
  • 5391 مشاركات
  • الجنس:ذكر
  • البلد - المنطقة:مملكة بحرين تودي
  • الجنس:ذكر
  • رصيدي هو:1246

تم الارسال 09 February 2015 - 01:37 PM

"سبعة وجوه للقمر" رواية لـ "يحي عبد القادر" تصدر عن "الدار الثقافية للنشر"

 

360%20123_15.jpg

 

المنامة في 26 يناير / بنا / صدرت عن "الدار الثقافية للنشر" بمصر رواية جديدة بعنوان "سبعة وجوه للقمر"، وهى أول أعمال الروائي "يحـيى عبد القادر حسن"، وتقع في 264 صفحة من القطع المتوسط، وينتظر أن تقام نــدوة ثقافية لمناقشة الرواية الجديدة على هامش فعاليات معرض القــاهرة الدولي للكتاب المزمع عقده في الفترة المقبلة.

وقد أثارت الرواية إعجاب عدد من النقاد الذين رحبوا بالعمل باعتباره منعطفا أدبيا يرمز للتحولات التي يعاصرها المجتمع الشرقي، والتي تراوح بين الرغبة في التمتع بمباهج الحياة والأمل في تلبية احتياجات الجماعة والطموح لمجاهدة النفس أو الانسياق لضغوط العصر التي تركت بصماتها الواضحة على الجميع.

وحول الرواية، كتب د. "مهدى الجندوبي" أستاذ الإعلام بجامعة البحرين تحليلا قال فيه: "لم أكن أعلم عندما شرعت في قراءة الرواية أنني سأجد بعضا من نفسي بين صفحاتها التي تقرأ في ساعات قليلة، حيث يمتعك ويشدك السرد القصصي إلى عالم بطل الرواية ساهر وصديقاته".

قضى ساهر ألف يوم في سجن القلعة، وكثيرا ما كان يتأمل في القمر فيجد فيه تصديقا للأسطورة التي تمنح القمر سبعة وجوه، فيتحرر السجين دون مغادرة القيد، ويرحل بخياله من وجه إلى وجه من وجوه القمر.. يغادر ساهر القلعة يوم تبدأ الرواية بعد أن قضى عقوبة إثر قضية فساد مالي تورط فيها نتيجة ثقته المبالغة في صديق أوحى له بحيلة ماليه سرعان ما فشلت، فهجره الأصدقاء وأودع القلعة.. يسعى ساهر لاسترداد زوجته منال التي طلقته بعد مدة من محنته، فهي ملاكه المفقود الذى يشغل باله، وطفلته كرز، وهما أقل الشخصيات حضورا في الرواية من حيث الصفحات، وأكثرهما حضورا في عقل بطل الرواية.

وتتعدد المغامرات التي يخوضها بطل الرواية من صفحة إلى صفحة ومن يوم إلى يوم.. هذا الرجل العادي الذى قضى ألف يوم في سجن أصغر يتصفح أوجه القمر السبعة فينسى سجنه... ويغادره إلى سجن أكبر أقماره نساء من أنفسنا نبحث عنها خارج أنفسنا فيتسع السجن قدر اتساع الحـــلم ..!".





اضف ردا



  


2 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 2 الزوار, 0 مجهولين