اذهب للمحتوى


Photo

ممكن ( شرح قصيده جادك الغيث او شي عن الكاتب )


8 replies to this topic

#1 ƒλтιйλž

ƒλтιйλž

    عضو لامع

  • الاعضاء
  • 490 مشاركات
  • البلد - المنطقة:اللي يبيني بعرف وين يلقاااني (( قلب اللي يحبوني ))
  • الجنس:انثى

تم الارسال 04 March 2005 - 07:22 PM

-_- العنوان واضح لكم <_<

؟؟ :ad12: :whistle:

:shutup: :shutup:


<font style='width=80%; filter:glow(color=black)'>

Posted Image

قصة في غاااية الروعه ( مجنون سارة )

</font>


#2 ƒλтιйλž

ƒλтιйλž

    عضو لامع

  • الاعضاء
  • 490 مشاركات
  • البلد - المنطقة:اللي يبيني بعرف وين يلقاااني (( قلب اللي يحبوني ))
  • الجنس:انثى

تم الارسال 04 March 2005 - 07:41 PM



بلييييييييييييييييييييز

ردوا علي :( :( :(


<font style='width=80%; filter:glow(color=black)'>

Posted Image

قصة في غاااية الروعه ( مجنون سارة )

</font>


#3 al mzzyoon_55

al mzzyoon_55

    صحفي في جريدة الوطن البحرينية

  • أعضاء فعالين
  • 269 مشاركات
  • الجنس:ذكر

تم الارسال 05 March 2005 - 03:40 AM

مو واضح لان ماخليتي اسم الشاعر

#4 al mzzyoon_55

al mzzyoon_55

    صحفي في جريدة الوطن البحرينية

  • أعضاء فعالين
  • 269 مشاركات
  • الجنس:ذكر

تم الارسال 05 March 2005 - 03:42 AM

" والله لو سئل من قالوا بإلحاد الطبري عن معنى الإلحاد ما عرفوه"

الوزير علي بن عيسى


بصوت عراقي الدمع اخبرني الصديق كاظم الشاهري عن موت (( الذي رسم جنة الله)) الفنان فائق حسين،وقرأت حزنه ، وحزن امير الدراجي عن امير غرناطة الازرق، وحزنت معهم غناءً جنوبياً اخذتني فيه كلمات الرثاء والحنين الى زمان الوصل الجنوبي،وزمان الوصل الاندلسي:

جادك الغيث إذا الغيث هما يا زمان الوصل بالأندلس
لم يكن وصلك إلاّ حلما في الكرى أو خلسة المختلس

و سرعان ما تلاشت نشوة الحزن ، فثمة من ينغّص علينا حتى احزاننا.
تلاشى الحزن الى عدم، وظلام كلمات، لحظة طالعت ما كتب مجمع اكليروس الانترنت، تكفيراً لحزن الدراجي، ولم يلد العدم حزناً اخر بل الماً عميقاً،جاد به الظلام وانا اردد كلمات جادك الغيث للأديب الاندلسي لسان الدين ابن الخطيب ، وليست مصادفة ان يكون ابن الخطيب من اوائل ضحايا ارهاب التكفير،يوم افتى حكماً بكفره قاضي غرناطة، وسجل عليه بالزندقة، لكلمات وجدت له في بعض تآليفه، حتى أجمع بعض فقهاء الظلام على قتله، وألبوا عليه العامة ،فاقتحموا سجنه وخنقوه وأحرقوه مهللين .
لم يستمعوا، للوعته ؛
واتقوا الله و أحيوا مُغرماً يتلاشا نفَسَاً في نَفَس
حبس القلب عليكم كرما أفترضون عفاء الحبس

اخرجوه من سجنه الى الموت، وابقاهم سجناء امله وقلبه.احرقوه متوهمين استراحتهم من اشعاره التي رددها مشرق العرب ومغربه ، وفلسفته التي شغلت الغرب، ومواعظه الهائلة ونصائحه السياسية التي اغنت ملوك زمانه من المسلمين وغيرهم ،ولعل اهمّها مايورده المؤرخ الإسباني " لويت دي أيالا " في مدونته عن تاريخ ملوك "قشتالة" من مراسلات الاديب ابن الخطيب مع ملك قشتالة بدرو الأول.
وكتب عن ابن الخطيب ايضاً المؤرخ الإسباني"استبان جاريباي"، في مؤلفه (مختصر تاريخ ممالك أسبانيا) :"أن القيم الأخلاقية التي اتسمت بها مواعظ هـذا المسلم ابن الخطيب تفوق في قيمتها ما كتبه سينكا وغيره من فلاسفة الرواقيين الأقدمين ".

قتل ابن الخطيب ولكنه بقي؛

في ليال كتمت سر الهوى بالدجى لولا شموس الغرَرِ
مال نجم الكأس فيها وهوى مستقيم السير سعدَ الأثر
وطرٌ ما فيه من عيب سوى انه مر كلمح البصر
حين لذّ الأنس شيئاً أو كما هجم الصبح هجوم الحرس

#5 al mzzyoon_55

al mzzyoon_55

    صحفي في جريدة الوطن البحرينية

  • أعضاء فعالين
  • 269 مشاركات
  • الجنس:ذكر

تم الارسال 05 March 2005 - 03:43 AM

يمكن شوي يفيد مب وايد

http://news.bbc.co.u...000/2160475.stm

#6 al mzzyoon_55

al mzzyoon_55

    صحفي في جريدة الوطن البحرينية

  • أعضاء فعالين
  • 269 مشاركات
  • الجنس:ذكر

تم الارسال 05 March 2005 - 03:43 AM

عن الشاعر كانه

http://wafa.ps/body....h_news&id=49740

#7 الاميرة الصغيرة

الاميرة الصغيرة

    عضو جيد

  • الاعضاء
  • 88 مشاركات
  • الجنس:انثى

تم الارسال 05 March 2005 - 02:35 PM

هذا شرح القصيدة

جادك الغيث

معناها الكلمة
جملة دعائية، يدعو فيها بالسقيا لزمان الوصل جادك الغيث
هطل همى
النوم. خلسة: الاختلاس، الأخذ في الخفاء الكرى
الأماني المتفرقة أشتات المنى
كما يرسم لها على ما يرسم
جماعات، جمع زمرة زمرا
المطر. جلل الروض سنا: كساه أزهارا متفتحة تلمع و تتلألأ الحيا
ملونا معلما
جع غرة وهي الوجه، والمراد وجوه الجلاس التي تشبه الشمس شموس الغرر
انتقل من يد إلى يد مال نجم الكأس
محمود الأثر سعد الأثر
مطلب و غاية وطر
انفضت الكؤوس غارت الشهب بنا
حسدتنا على غبطتنا أثرت فينا عيون النرجس

جو النص:
يجد الشاعر في ذكريات الماضي السعيد مجالا لشعرهم حيث يتذكرون ما اغتنموا من سعادة، وما نعموا به من متعة بين الأحبة وجمال الطبيعة فتهيج عواطفهم بهذه الذكرى و يعرضون علينا صورة لها، جعلنا نشاركهم سرورهم بها وألمهم لذهاب عهدها، ولسان الدين بن الخطيب في هذه الموشحة يحدثنا عن أيام .جميلة سعيدة قضاها في غر ناطة ويتحسر على أنها مرت سريعة.

شرح الأبيات:
جادك الغيث إذا الغيث همى يا زمان الوصل بالأندلس
جادك الغيث: جملة دعائية يدعو فيها الشاعر بالسقيا و الخير لزمان الوصل. الغيث: المطر. زمان الوصل: المراد الزمن الذي اجتمع فيه شمل الأحبة.
الشرح: يدعو الشاعر لتلك الأيام السعيدة التي قضاها في غرناطة بالسقيا كلما سقط المطر على عادة القدامى حين كانوا يدعون لأرض المحبة بذلك.
الصور: ( يا زمان الوصل) استعارة مكنية، شبه زمان الوصل بإنسان وحذف المشبه به و دل عليه بشيء من خصائصه وهو النداء و فيها تشخيص للزمان و كأنه إنسان حي يسمع النداء و هي توحي بحنين الشاعر لتلك الأزمان. ((جادك الغيث)) استعارة مكنية تصور زمان الوصل أرضا يسقيها المطر و فيها تجسيم و إيحاء بقوة الذكريات ودوامها مرتبطة بتلك الأيام وهي صورة تقليدية لشعراء المشرق العربي لأنها لا تناسب الأندلس وبيئتها المليئة بالأنهار و لا تحتاج إلى المطر فالشاعر هنا يريد الدعاء بطلب الخير عامة و المطر رمز عهد الخير.

لم يكن وصلك إلا حلما في الكرى أو خلسة المختلس
حلما: خيال و طيف. الكرى: النوم. الخلسة: الاختلاس و الأخذ في الخفاء
الشرح: كان لقاء الأحبة جميلا ولكنه مر سريعا كالحلم السعيد أو اللذة المختلسة
الصور: (لم يكن وصلك إلا حلما أو خلسة المختلس) تشبيهان فالوصال في لذته كالحلم السعيد في سرعته و قصر زمن المتعة كالخلسة السريعة

إذ يقود الدهر أشتات المنى ننقل الخطو على ما يرسم
يقود الدهر: يسوق والمراد يحقق. أشتات المنى: الأماني المتفرقة. جمع شتيت و جمع منية. ننقل الخطو: تتجه على ما يرسم: كما يرسم لها الدهر.
الشر ح: يسترجع الشاعر الذكريات فيقول كان الدهر يحقق أمانيه المتعددة المتنوعة فتجري على خطة مرسومة لا تختلف ولا تنحرف.

زمراً بين فرادى و ثنى مثلما يدعو الحجيج الموسم
زمراً: جمع زمرة. الوفود: جمع وفد وهو الجماعة / الموسم: موسم الحج.
الشر ح: هذه الأماني تأتى في موعدها المرغوب فرادى أو ثنى أو جماعات كأنها وفود الحجاج في موسم الحج تأتى في موعدها متفرقة أو متجمعة.

و الحيا قد جلل الروض سنا وثغور الزهر منه تبسم
الحيا: المطر. جلل الأرض سنا: كسا الرياض أزهارا متفتحة تلمع وتتلألأ. ثغور: جمع ثغر.
الشر ح: كانت الطبيعة حولنا بهيجة تشاركنا سرورنا وتسهم في سعادتنا فالمطر قد كسا الروض ثوبا مشرقا من الأزهار المتفتحة الباسمة.

وروى النعمان عن ماء السما كيف يروي مالك عن أنس
روى النعمان عن ماء السماء: المراد هنا أن شقائق النعمان ذلك النوع من الإزهار الذي يعرف بشكله الأحمر ونقطة السوداء يدل على أثر المطر فيها وفضله عليها والنعمان بن ماء السماء: ملك الحيرة في الجاهلية وفى هذا التعبير تورية ومالك بن أنس: فقيه صاحب مذهب معروف و أنس أبوه أو هو أنس ابن مالك خادم الرسول وعلى هذا لا تكون بينهم علاقة القرابة.
كيف يروي مالك عن أنس المراد هنا أن ما بين شقائق النعمان والمطر من نسبه وصلة مثل ما بين مالك و أبيه أنس أو مثل ما بينه وبين أنس بن مالك في صدق الأحاديث المروية.

فكساه الحسن ثوباً معلماً يزدهي منه بأبهى ملبس
معلما: ملونا. يزدهي: يختال. بأبهى ملبس بأجمل الأثواب.
الشرح: شقائق النعمان تنطق بأثر المطر وتدل على أنها وليدة ماء السماء كما أن مالكاً وليد أنس فأصبح الروض يختال في ثوب جميل تعددت فيه ألوان الحسن والبهاء.
الصور: صورة كلية لزمان الوصل تمثل فيها الدهر قائدا فيقود الأماني فتمشي حسب الخطة الموضوعة فرادى أو جماعات و الشاعر و أحبابه يمرحون بين الرياض الزاهرة الجميلة وهي لوحة حافلة بالحركة وتحملها في يقود تنقل الخطو، كساه يزدهي و اللون نراه في الروض، السنا، الزهر، النعمان، ثوبا معلما، والصوت نسمعه في الخطو، يدعو، رو ى، و في خلالها صورة بيانية في البيت الثالث يقود الدهر أشتات المنى استعارة مكنية تصور الدهر قائداً والمنى جنودا تقاد لأمره (تنقل الخطو على ما يرسم) ترشيح لهذه الصورة فالشاعر مستمر في خبايا الدهر، فالدهر قائد يرسم الخطة وأشتات المنى جنود تنقل الخطو وتتحرك بأمره وفى ذلك تصوير وتشخيص وتوضيح للمعنى الذي يريده وهو الدلالة على السعادة التامة.
تشبيه: يصور الأماني في تتابعها فرادى أو مثنى أو جماعات بحسب الحاجة والظروف في أوقات محددة، بصورة الحجاج يتوافدون على مكة جماعات أو فرادى في موسم الحج و يبدو في هذه الصورة الثقافة الدينية للشاعر. (يدعو الموسم) استعارة مكنية تصور موسم الحج إنسانا يدعو الناس ويناديهم.
(فثغور الزهر من تبسم) استعارة مكنية شبه الزهر بإنسان وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من خصائصه وهو ثغور ورشح هذه الاستعارة بقوله: تبسم والصورة توحي بالبهجة والصفاء الذي يغمر الروض.
روى النعمان عن ماء السما: استعارة مكنية تصور شقائق النعمان إنسانا يروى ويحكي وماء السما إنسانا يروى عنه، و الشاعر هنا متأثر بالثقافة الدينية ورواية الحديث الشريف. وهنا تشبيه حيث شبه رواية شقائق النعمان عن ماء السماء برواية مالك عن أنس.
كساه الحسن ثوباً معلما: استعارة مكنية تصور الحسن إنساناً يكسو الروض ثوباً ملوناً، ثوباً معلماً استعارة تصريحية حيث شبه الأزهار المتنوعة في الرياض بالثوب المطرز المنقوش، وتوحي بروعة الأزهار والإعجاب بها. يزدهي منه بأبهى ملبس: استعارة مكنية تصور الروض إنساناً يختال مفتخراً بملابسه الجميلة وفيها تشخيص و إيحاء بروعة الجمال.

في ليال كتمت سر الهوى بالدجى لولا شموس الغرر
كتمت: سترت. الهوى: الحب. الدجى: الظلام. شموس الغرر: شموس مفردها شمس، الغرر جمع غرة و هي بياض الوجه والمراد وجوه الجالسين التي تشبه الشموس.
الشرح: ما أجمل تلك الليالي التي سترت لقائنا وحجبتتا عن أعين الرقباء بظلامها الذي لم ينبعث فيه ضوء غير إشراق الوجوه الجميلة في ذلك المجلس.
الصور: ليالٍ كتمت سر الهوى: استعارة مكنيه تصور الليالي إنسانا يكتم السر، وشموس الغرر: تشبيه بليغ فقد شبه وجوه الأحبة في إشراقها بالشموس والغرر: مجاز مرسل عن الوجوه علاقته جزئية فقد أطلق الجزء (فالغرة بياض في الجبهة) وأراد الكل وهو الوجوه . .

مال نجم الكأس فيها وهوى مستقيم السير سعد الأثر
مال نجم الكأس: انتقل كأس الشراب اللامعة كالنجم من يد إلى يد، سعد الأثر: محمود الأثر (طيبا).
الشرح: وفي هذه الليالي كانت تدور الكؤوس علينا منتظمة فتترك في نفوسنا نشوة وطربا.
الصور: نجم الكأس: تشبيه بليغ فقد شبه الكأس بالنجم في اللمعان والإشراق وأضاف المشبه به إلى المشبه.

وطر ما فيه من عيب سوى أنه مر كلمح البصر
وطر: مطلب وغاية.
الشرح: وقضينا في هذا اللقاء أوقاتاً سعيدة لا عيب فيها إلا أنها مرت سريعة كلمح البصر وهكذا الصفو قصير العمر
الصور: وطر مر كلمح البصر : تشبيه فقد شبه وقت اللقاء في قصره بالوقت الذي يستغرقه لمح البصر.

حين لذ النوم شيئاً أو كما هجم الصبح هجوم الحرس
لذ النوم: أصبح لذيذاً، شيئا: المراد هنا قليلاً.
الشرح: فما كدنا نشعر بسعادة الأنس واللقاء حتى ظهر الصبح فافترقنا كما يهجم الحرس في عنف على جماعة فيشتت شملهم.
الصور: هجم الصبح هجوم الحرس: استعاره مكنية شبه الصبح إنساناً يهجم. / هجوم الحرس: تشبيه حيث شبه هجوم الصبح في عنفه وقسوته ومفاجأته وأثره في تفريق الشمل بهجوم الحرس وهو يوحي بضيق النفس من حرمان التمتع بالسعادة.

غارت الشهب بنا أو ربما أثرت فينا عيون النرجس
غارت الشهب بنا: لحقتها الغيرة بسبب السعادة التي نحن فيها فانقضت الكؤوس وانتهى مجلسنا. أثرت فينا عيون النرجس: المراد حسدتنا على سعادتنا.
الشر ح: وكأن النجوم أصابتها الغيرة منا فاختفت بسرعة لترسل الصبح يكشفنا ويفرقنا، أو كأن عيون أزهار النرجس حسدتنا فلم يطُل أمر سعادتنا ولقائنا.
الصور: غارت الشهب بنا: استعارة مكنية صور الشهب أشخاصا تصيبهم الغيرة والحقد. عيون النرجس: تشبيه بليغ فقد شبه زهرات النرجس في شكلها بالعيون وأضاف المشبه به للمشبه. أثرت فينا عيون النرجس: استعارة مكنية تصور أزهار النرجس أشخاصا يحسدون الأحبة عند اللقاء.

يا أهيل الحي من وادي الغضا و بقلبي مسكن أنتم به
أهيل الحي: إيحاء بالمحبة. وادي الغضا: وادي إمارة غضي وهي شجرة خشبها صلب.
الشرح: يا أهل ذلك الحي بذلك الوادي الذي تحول إلى ألم و حزن وشجن أنني أدعوكم وأناديكم لأنكم قريبون مني مكانة و لكم منزلة خاصة بقلبي.

ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا لا أبالي شرقه من غربه
وجدي: شعوري حزني. / رحب الفضا: الفضاء الواسع. / لا أبالي: لا أهتم.
الشرح: فإحساسي وشعوري ضاق بهذا الفضاء الواسع الرحب فلم أعد أهتم به و لا بأي جهة فيه.

فأعيدوا عهد أنس قد مضى تعتقوا عبدكم من كربه
أعيدوا: أعيدوا زمن الوصل. / تعتقوا: تحرروا. / كربه: حزنه.
الشرح: فدعوة إلى إعادة ذلك الزمان، زمان الأنس و الحب واللهو فأنتم بهذا تحررون عبدا ضاقت به القيود و أحكمته.

واتقوا الله و أحيوا مغرما يتلاشى نفسا في نفس
يتلاشى: يختفي. / مغرم: عاشق.
الشرح: و أدعوكم لتقوى الله فيما يصيبني فأنا إنسان معشق ومغرم لذلك الزمان وبهذه الحالة التي وصل إليها فأنا انتهي و أتلاشى شيئا فشيئا.

حبس القلب عليكم كرما أفترضون عفاء الحبس
الشرح: فالقلب قد كن هذا الحب العظيم لذلك الزمان كرما وحبا وعشقا له فلا أظنكم ترضون بغير ذلك وهو أن يتحول ذلك الحب إلى كره وعدم مبالاة فلا تكون هناك رغبة في إعادة ذلك الزمان.

خصائص أسلوب الشاعر:
ألفاظه رقيقة عذبة.

يميل إلى المحسنات البديعية.

أفكاره غير عميقة و يقل فيها التحليل والتفصيل.

متأثر بالثقافة الدينية.



أثر البيئة في النص:
كثرة اللهو و الترف في الأندلس.

جمال الطبيعة هناك وتنوع مظاهر الحسن فيها.

اتصال الثقافة الأندلسية بالثقافة العربية في المشرق.

تجديد الأندلسيين في أوزان الشعر وقوافيه بابتكارهم الموشحة.



#8 )(Miss 2Day)(

)(Miss 2Day)(

    كاتب متميز جداً

  • أعضاء فعالين
  • 8051 مشاركات
  • الجنس:ذكر
  • البلد - المنطقة:( محرقيه + عجميه و افتخــر )
  • الجنس:انثى
  • رصيدي هو:2

تم الارسال 05 March 2005 - 04:06 PM



:n9: نيااااااااااااابه عن صديقتي

اقول لكم

ثانكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس :)


يرجى تغيير بريدك الالكتروني الى بريد صحيح لكي لا تحذف عضويتك اتوماتيكي
للاستفسار راسلنا على
admin@bahrain2day.com

الادارة




ماعرفتج لكن خيالي قال
هالبنت مافي مثلها بهالجمال
طيبه وأخلاق خـــــيال
لو تعرفون اهيا معنى للدلال
المصيبه مالي حظ وياها ابد
كل ما اتقرب تبعد اهي بعد
ولوبأيدي اكون يمها للابد
منعرفت فطومه عرفت معنى الجمال
هذي مو صفه اهو بالصج بعد
اكثر واكثر من كلمه يابلد
تعروفون عنتر يوم حب وانجلد
اجلدتني فطوم بلحظة خيال



Posted Image



Posted Image

#9 7aira

7aira

    عضو متميز

  • أعضاء فعالين
  • 550 مشاركات
  • الجنس:انثى

تم الارسال 06 March 2005 - 05:52 PM

هاي اختي شخبارش
اني عندي الشرح مال القصائده كااااااامل
اتمنى انش تستفيدين منهم

المقال
خصائص المقال
هناك خصائص عامة تتحقق في كل مقال وأبرزها
التكوين الفني: و يتمثل في الوحدة المكتملة من ترابط الأفكار و انسجامها
الإقناع: عن طريق سلامة الأفكار ودقتها ووضوحها و الأدلة العقلية أو الخطابية
القصر: وذلك بأن لا يتجاوز بضع صفحات
الإمتاع: بالعرض الشائق
كونه نثرا: فالمقال فن نثري وليس شعرا إذ أن جانب الفكر فيه أكبر من جانب العاطفة
الذاتية: تظهر في المقال ذاتية الأديب و عاطفته ورأيه الشخصي
يتنوع أسلوب المقال تبعا لـ:
شخصية الكاتب
طبيعة الموضوع
وسيلة النشر

أما السمات الأسلوبية المشتركة بين المقالات فهي
وضوح الأسلوب: وتجنب الغريب من الألفاظ والترفع عن الألفاظ العامية المبتذلة والبعد عن الكنايات البعيدة و المجازات ا لغامضة
قوة الأسلوب: وبعده عن الخطأ في القواعد أو تنافر الحروف وغرابة الألفاظ وقلق العبارات والحشو والتطويل في الجمل
جمال الأسلوب: باختيار الألفاظ الملائمة للمعنى والصور الحسنة وبعض المحسنات غير المتكلفة




آخر العنقود

معاني المفردات
معناها الكلمة معناها الكلمة
تطاولت – مدت - ارتفعت اشرأبت كلام بصوت خفيف غير مفهوم همهمة
الكسل البلادة ركزوا و أنصتوا أرهفوا السمع
تتعلق تتشبث نزع اقتلاع
حساء للنعناع الموغات شؤم نحسا
ضرب بجمع كفه في صدره لكز شفافا هفهافا
تضج تدوي حسن ظرف
رزانته وقاره يرخي يسدل
طيشه و تسرعه رعونته التعالي لترفع
صارخة مولولة غير واضح تلجج
متحيراً مشدوهاً غاب عن رشده ذهل
تخلص انفلت السريعة الخاطفة
معاناته معاناة شديدة اكتوى كثرت ازدحمت
منقشا مزركشا ذكرياته تأملاته
كلام بصوت خفيف غير مفهوم همهمة أوشك – حاول هم بضربها
تطاولت اشرأبت


عناصر العمل القصصي:
العمل القصصي له إطار خاص، يضم مجموعة من العناصر الأساسية وهذه :العناصر هي :
الحادثة
الشُّخُوص (أساسيون – ثانويون)
البناء: و يتضمن العقدة و الحل
الزمان والمكان
السرد و الحوار و الوصف
الفكرة

طرق السرد:- الطريقة المباشرة، و هى أكثر الطرق شيوعاً، و فيها يقف المؤلف خارج الأحداث، و يروي ما يحدث للآخرين
- طريقة السرد الذاتي، و فيها تُروَى الأحداث على لسان المتكلم. و هو غالباً بطل القصة، و يبدو المؤلف كأنه هو هذا البطل
- طريقة الوثائق، و فيها يعتمد المؤلف على الخطابات و المذكرات و اليوميات و غيرها، و بتخذ منها أدواتٍ لبناء قصةٍ متصلةِ الأجزاء


جادك الغيث

معناها الكلمة
جملة دعائية، يدعو فيها بالسقيا لزمان الوصل جادك الغيث
هطل همى
النوم. خلسة: الاختلاس، الأخذ في الخفاء الكرى
الأماني المتفرقة أشتات المنى
كما يرسم لها على ما يرسم
جماعات، جمع زمرة زمرا
المطر. جلل الروض سنا: كساه أزهارا متفتحة تلمع و تتلألأ الحيا
ملونا معلما
جع غرة وهي الوجه، والمراد وجوه الجلاس التي تشبه الشمس شموس الغرر
انتقل من يد إلى يد مال نجم الكأس
محمود الأثر سعد الأثر
مطلب و غاية وطر
انفضت الكؤوس غارت الشهب بنا
حسدتنا على غبطتنا أثرت فينا عيون النرجس

جو النص:
يجد الشاعر في ذكريات الماضي السعيد مجالا لشعرهم حيث يتذكرون ما اغتنموا من سعادة، وما نعموا به من متعة بين الأحبة وجمال الطبيعة فتهيج عواطفهم بهذه الذكرى و يعرضون علينا صورة لها، جعلنا نشاركهم سرورهم بها وألمهم لذهاب عهدها، ولسان الدين بن الخطيب في هذه الموشحة يحدثنا عن أيام .جميلة سعيدة قضاها في غر ناطة ويتحسر على أنها مرت سريعة.

شرح الأبيات:
جادك الغيث إذا الغيث همى يا زمان الوصل بالأندلس
جادك الغيث: جملة دعائية يدعو فيها الشاعر بالسقيا و الخير لزمان الوصل. الغيث: المطر. زمان الوصل: المراد الزمن الذي اجتمع فيه شمل الأحبة.
الشرح: يدعو الشاعر لتلك الأيام السعيدة التي قضاها في غرناطة بالسقيا كلما سقط المطر على عادة القدامى حين كانوا يدعون لأرض المحبة بذلك.
الصور: ( يا زمان الوصل) استعارة مكنية، شبه زمان الوصل بإنسان وحذف المشبه به و دل عليه بشيء من خصائصه وهو النداء و فيها تشخيص للزمان و كأنه إنسان حي يسمع النداء و هي توحي بحنين الشاعر لتلك الأزمان. ((جادك الغيث)) استعارة مكنية تصور زمان الوصل أرضا يسقيها المطر و فيها تجسيم و إيحاء بقوة الذكريات ودوامها مرتبطة بتلك الأيام وهي صورة تقليدية لشعراء المشرق العربي لأنها لا تناسب الأندلس وبيئتها المليئة بالأنهار و لا تحتاج إلى المطر فالشاعر هنا يريد الدعاء بطلب الخير عامة و المطر رمز عهد الخير.

لم يكن وصلك إلا حلما في الكرى أو خلسة المختلس
حلما: خيال و طيف. الكرى: النوم. الخلسة: الاختلاس و الأخذ في الخفاء
الشرح: كان لقاء الأحبة جميلا ولكنه مر سريعا كالحلم السعيد أو اللذة المختلسة
الصور: (لم يكن وصلك إلا حلما أو خلسة المختلس) تشبيهان فالوصال في لذته كالحلم السعيد في سرعته و قصر زمن المتعة كالخلسة السريعة

إذ يقود الدهر أشتات المنى ننقل الخطو على ما يرسم
يقود الدهر: يسوق والمراد يحقق. أشتات المنى: الأماني المتفرقة. جمع شتيت و جمع منية. ننقل الخطو: تتجه على ما يرسم: كما يرسم لها الدهر.
الشر ح: يسترجع الشاعر الذكريات فيقول كان الدهر يحقق أمانيه المتعددة المتنوعة فتجري على خطة مرسومة لا تختلف ولا تنحرف.

زمراً بين فرادى و ثنى مثلما يدعو الحجيج الموسم
زمراً: جمع زمرة. الوفود: جمع وفد وهو الجماعة / الموسم: موسم الحج.
الشر ح: هذه الأماني تأتى في موعدها المرغوب فرادى أو ثنى أو جماعات كأنها وفود الحجاج في موسم الحج تأتى في موعدها متفرقة أو متجمعة.

و الحيا قد جلل الروض سنا وثغور الزهر منه تبسم
الحيا: المطر. جلل الأرض سنا: كسا الرياض أزهارا متفتحة تلمع وتتلألأ. ثغور: جمع ثغر.
الشر ح: كانت الطبيعة حولنا بهيجة تشاركنا سرورنا وتسهم في سعادتنا فالمطر قد كسا الروض ثوبا مشرقا من الأزهار المتفتحة الباسمة.

وروى النعمان عن ماء السما كيف يروي مالك عن أنس
روى النعمان عن ماء السماء: المراد هنا أن شقائق النعمان ذلك النوع من الإزهار الذي يعرف بشكله الأحمر ونقطة السوداء يدل على أثر المطر فيها وفضله عليها والنعمان بن ماء السماء: ملك الحيرة في الجاهلية وفى هذا التعبير تورية ومالك بن أنس: فقيه صاحب مذهب معروف و أنس أبوه أو هو أنس ابن مالك خادم الرسول وعلى هذا لا تكون بينهم علاقة القرابة.
كيف يروي مالك عن أنس المراد هنا أن ما بين شقائق النعمان والمطر من نسبه وصلة مثل ما بين مالك و أبيه أنس أو مثل ما بينه وبين أنس بن مالك في صدق الأحاديث المروية.

فكساه الحسن ثوباً معلماً يزدهي منه بأبهى ملبس
معلما: ملونا. يزدهي: يختال. بأبهى ملبس بأجمل الأثواب.
الشرح: شقائق النعمان تنطق بأثر المطر وتدل على أنها وليدة ماء السماء كما أن مالكاً وليد أنس فأصبح الروض يختال في ثوب جميل تعددت فيه ألوان الحسن والبهاء.
الصور: صورة كلية لزمان الوصل تمثل فيها الدهر قائدا فيقود الأماني فتمشي حسب الخطة الموضوعة فرادى أو جماعات و الشاعر و أحبابه يمرحون بين الرياض الزاهرة الجميلة وهي لوحة حافلة بالحركة وتحملها في يقود تنقل الخطو، كساه يزدهي و اللون نراه في الروض، السنا، الزهر، النعمان، ثوبا معلما، والصوت نسمعه في الخطو، يدعو، رو ى، و في خلالها صورة بيانية في البيت الثالث يقود الدهر أشتات المنى استعارة مكنية تصور الدهر قائداً والمنى جنودا تقاد لأمره (تنقل الخطو على ما يرسم) ترشيح لهذه الصورة فالشاعر مستمر في خبايا الدهر، فالدهر قائد يرسم الخطة وأشتات المنى جنود تنقل الخطو وتتحرك بأمره وفى ذلك تصوير وتشخيص وتوضيح للمعنى الذي يريده وهو الدلالة على السعادة التامة.
تشبيه: يصور الأماني في تتابعها فرادى أو مثنى أو جماعات بحسب الحاجة والظروف في أوقات محددة، بصورة الحجاج يتوافدون على مكة جماعات أو فرادى في موسم الحج و يبدو في هذه الصورة الثقافة الدينية للشاعر. (يدعو الموسم) استعارة مكنية تصور موسم الحج إنسانا يدعو الناس ويناديهم.
(فثغور الزهر من تبسم) استعارة مكنية شبه الزهر بإنسان وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من خصائصه وهو ثغور ورشح هذه الاستعارة بقوله: تبسم والصورة توحي بالبهجة والصفاء الذي يغمر الروض.
روى النعمان عن ماء السما: استعارة مكنية تصور شقائق النعمان إنسانا يروى ويحكي وماء السما إنسانا يروى عنه، و الشاعر هنا متأثر بالثقافة الدينية ورواية الحديث الشريف. وهنا تشبيه حيث شبه رواية شقائق النعمان عن ماء السماء برواية مالك عن أنس.
كساه الحسن ثوباً معلما: استعارة مكنية تصور الحسن إنساناً يكسو الروض ثوباً ملوناً، ثوباً معلماً استعارة تصريحية حيث شبه الأزهار المتنوعة في الرياض بالثوب المطرز المنقوش، وتوحي بروعة الأزهار والإعجاب بها. يزدهي منه بأبهى ملبس: استعارة مكنية تصور الروض إنساناً يختال مفتخراً بملابسه الجميلة وفيها تشخيص و إيحاء بروعة الجمال.

في ليال كتمت سر الهوى بالدجى لولا شموس الغرر
كتمت: سترت. الهوى: الحب. الدجى: الظلام. شموس الغرر: شموس مفردها شمس، الغرر جمع غرة و هي بياض الوجه والمراد وجوه الجالسين التي تشبه الشموس.
الشرح: ما أجمل تلك الليالي التي سترت لقائنا وحجبتتا عن أعين الرقباء بظلامها الذي لم ينبعث فيه ضوء غير إشراق الوجوه الجميلة في ذلك المجلس.
الصور: ليالٍ كتمت سر الهوى: استعارة مكنيه تصور الليالي إنسانا يكتم السر، وشموس الغرر: تشبيه بليغ فقد شبه وجوه الأحبة في إشراقها بالشموس والغرر: مجاز مرسل عن الوجوه علاقته جزئية فقد أطلق الجزء (فالغرة بياض في الجبهة) وأراد الكل وهو الوجوه . .

مال نجم الكأس فيها وهوى مستقيم السير سعد الأثر
مال نجم الكأس: انتقل كأس الشراب اللامعة كالنجم من يد إلى يد، سعد الأثر: محمود الأثر (طيبا).
الشرح: وفي هذه الليالي كانت تدور الكؤوس علينا منتظمة فتترك في نفوسنا نشوة وطربا.
الصور: نجم الكأس: تشبيه بليغ فقد شبه الكأس بالنجم في اللمعان والإشراق وأضاف المشبه به إلى المشبه.

وطر ما فيه من عيب سوى أنه مر كلمح البصر
وطر: مطلب وغاية.
الشرح: وقضينا في هذا اللقاء أوقاتاً سعيدة لا عيب فيها إلا أنها مرت سريعة كلمح البصر وهكذا الصفو قصير العمر
الصور: وطر مر كلمح البصر : تشبيه فقد شبه وقت اللقاء في قصره بالوقت الذي يستغرقه لمح البصر.

حين لذ النوم شيئاً أو كما هجم الصبح هجوم الحرس
لذ النوم: أصبح لذيذاً، شيئا: المراد هنا قليلاً.
الشرح: فما كدنا نشعر بسعادة الأنس واللقاء حتى ظهر الصبح فافترقنا كما يهجم الحرس في عنف على جماعة فيشتت شملهم.
الصور: هجم الصبح هجوم الحرس: استعاره مكنية شبه الصبح إنساناً يهجم. / هجوم الحرس: تشبيه حيث شبه هجوم الصبح في عنفه وقسوته ومفاجأته وأثره في تفريق الشمل بهجوم الحرس وهو يوحي بضيق النفس من حرمان التمتع بالسعادة.

غارت الشهب بنا أو ربما أثرت فينا عيون النرجس
غارت الشهب بنا: لحقتها الغيرة بسبب السعادة التي نحن فيها فانقضت الكؤوس وانتهى مجلسنا. أثرت فينا عيون النرجس: المراد حسدتنا على سعادتنا.
الشر ح: وكأن النجوم أصابتها الغيرة منا فاختفت بسرعة لترسل الصبح يكشفنا ويفرقنا، أو كأن عيون أزهار النرجس حسدتنا فلم يطُل أمر سعادتنا ولقائنا.
الصور: غارت الشهب بنا: استعارة مكنية صور الشهب أشخاصا تصيبهم الغيرة والحقد. عيون النرجس: تشبيه بليغ فقد شبه زهرات النرجس في شكلها بالعيون وأضاف المشبه به للمشبه. أثرت فينا عيون النرجس: استعارة مكنية تصور أزهار النرجس أشخاصا يحسدون الأحبة عند اللقاء.

يا أهيل الحي من وادي الغضا و بقلبي مسكن أنتم به
أهيل الحي: إيحاء بالمحبة. وادي الغضا: وادي إمارة غضي وهي شجرة خشبها صلب.
الشرح: يا أهل ذلك الحي بذلك الوادي الذي تحول إلى ألم و حزن وشجن أنني أدعوكم وأناديكم لأنكم قريبون مني مكانة و لكم منزلة خاصة بقلبي.

ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا لا أبالي شرقه من غربه
وجدي: شعوري حزني. / رحب الفضا: الفضاء الواسع. / لا أبالي: لا أهتم.
الشرح: فإحساسي وشعوري ضاق بهذا الفضاء الواسع الرحب فلم أعد أهتم به و لا بأي جهة فيه.

فأعيدوا عهد أنس قد مضى تعتقوا عبدكم من كربه
أعيدوا: أعيدوا زمن الوصل. / تعتقوا: تحرروا. / كربه: حزنه.
الشرح: فدعوة إلى إعادة ذلك الزمان، زمان الأنس و الحب واللهو فأنتم بهذا تحررون عبدا ضاقت به القيود و أحكمته.

واتقوا الله و أحيوا مغرما يتلاشى نفسا في نفس
يتلاشى: يختفي. / مغرم: عاشق.
الشرح: و أدعوكم لتقوى الله فيما يصيبني فأنا إنسان معشق ومغرم لذلك الزمان وبهذه الحالة التي وصل إليها فأنا انتهي و أتلاشى شيئا فشيئا.

حبس القلب عليكم كرما أفترضون عفاء الحبس
الشرح: فالقلب قد كن هذا الحب العظيم لذلك الزمان كرما وحبا وعشقا له فلا أظنكم ترضون بغير ذلك وهو أن يتحول ذلك الحب إلى كره وعدم مبالاة فلا تكون هناك رغبة في إعادة ذلك الزمان.

خصائص أسلوب الشاعر:
ألفاظه رقيقة عذبة.
يميل إلى المحسنات البديعية.
أفكاره غير عميقة و يقل فيها التحليل والتفصيل.
متأثر بالثقافة الدينية.


أثر البيئة في النص:
كثرة اللهو و الترف في الأندلس.
جمال الطبيعة هناك وتنوع مظاهر الحسن فيها.
اتصال الثقافة الأندلسية بالثقافة العربية في المشرق.
تجديد الأندلسيين في أوزان الشعر وقوافيه بابتكارهم الموشحة.



في طائرة

معاني المفردات

معناها الكلمة
وثب قفز بسرعة إلى مكان عال وثبت
قرب ذذذ- دنا منه وباشره قرب فلان من فلان حادثه محادثة حسنة. مجالاً مسافة ومساحة تستقرب
هدى تمايلت المرأة في مشيتها تهادت
خال الخيلاء: الكبر والعجب بالنفس اختيال
حال - حول الحيال: قبالة الشيء إزائه وبجانبه حيالي
الفتاه اللينة الناعمة الحسناء الغادة
المتموج، الشعر المجعد المائج
تكبرا وغرورا تيها
حسن الهيئة والحديث و المزاح دلال
الوجه طلعة
الريح الطيبة، ووجه ريان: كثير اللحم ريا
رائع وعجيب باهر
عظم جل
جال في الأرض: طاف غير مستقر فيها، أجال: نظر أجالت
ألانت المرأة صوتها، وخافتت به انخفضت
سفي - ضعف عقله سفت
البيت الكبير الضخم من الشعر دوح
الشجرة العظيمة المتشعبة ذات الفروع الممتدة الدوحة
شمخ بأنفه: تكبر وتعظم شامخة
أظنها وأخالها أحسبها
النسب: الأصل أنساب
الناس البرايا
تتكبر تتعالى
اللوحة النظرة العجلى ألمح
تعظيماً جلال
ذكراهم وتاريخهم ذكرهم
ضمها على بعض أو لفهما فوق بعض والمقصود أنه يطويهما احتراماً وإجلالاً و حياءً يطوي جناحيه
زاد وكثر نما
خلفهم على آثارهم
طلب مباراته في أمر تحدى
الوقت الذي تكون فيه الشمس في كبد السماء الزوالا
ذهب من مكانه أو عنه زال
مأخوذة من داء يصيب الإبل وهو سيال الأنف (الزكام) حيث ترفع الإبل أنفها تفادياً للسيلان، فأخذت بمعنى الرفعة الصيد
أخبرني بنسبك و أصلك فانسب
أمال رأسه إلى صدره وسكت فلم يتكلم أطرق
برؤيتها برؤاها

مناسبة القصيدة
كان الشاعر في رحلة إلى تشيلي بأمريكا اللاتينية، وكانت إلى جانبه حسناء أسبانية ، تحدثه عن أمجاد أجدادها القدامى العرب دون أن تعرف جنسية من تحدث، وتأخذ الشاعر الحمية القومية فيشرع في نظم هذه القصيدة، فتتفجر بأمجاد العرب وبأسلوب رومانسي رقيق يهذب القلب ويفجر العواطف الجياشة ليبرز لنا عمق الانتماء الوجودي للأرض العربية ضارباً أعمدة شامخة من الولاء الحقيقي للقومية العربية الأصيلة مهما كانت الأمكنة والأزمنة.
و للوهلة الأولى نجد أن القصيدة تقوم على بعض الأفكار الرئيسية التي تسلسلها يبرز النسيج الدلالي الكامل (المعنى الذي يسعى إليه الشاعر):

الأفكار الرئيسية:
1 - وصف الطائرة في البيت
2 – 4 وصف الفتاة في البيتين
5 – 8 حوار تاريخي في البيتين
9 - 14إعجاب وافتخار في البيتين


التحليل البلاغي:
تهادت تسحب الذيل اختيالاً: شبه الطائرة بالعروس التي تسحب طرف ثوبها المتدلي في افتخار واعتزاز، استعارة مكنية فيها تشخيص توحي بالفخر والاعتزاز.
وثبت تستقرب النجم: شبه الطائرة بالإنسان الذي يقفز، استعارة مكنية توحي بالسرعة والعلو حتى كأنها اقتربت من النجوم. / أجمالك؟: أسلوب إنشائي طلبي نوعه الاستفهام غرضه التعجب.
أنا من أندلس: لم تعرف كلمة الأندلس و في هذا دلالةٌ على أنها عظيمة ومعروفة وليست بحاجة إلى تعريف.
من أي دوح أفرع الغصن وطالا؟ أسلوب إنشائي نوعه استفهام / شبه الأصل والنسب بغصن الشجرة العظيمة الذي ينمو ويتفرع دون توقف. / الدهر على ذكرهم يطوي جناحيه: شبه الدهر بالطائر الذي له جناحان يضمهما / و هي استعارة مكنية فيها تجسيد و إبراز للمعنى بصورة حسية كما توحي بالإجلال والإكبار والتعظيم والتقدير لفضل العرب في كتابة التاريخ.
صحراؤهم كم زخرت: كم خبرية تدل على الكثرة. / حملوا الشرق: شبه الشرق بشخص يحمل حمولة، و هي استعارة مكنية قيمتها الفنية في التشخيص توحي بالفخر والاعتزاز.
تخطوا ملعب الغرب: أي تفوّقوا عليهم وتقدموا، شبه الحضارة بالملعب الذي يلعب فيه وتكون الغلبة فيه للأسبق والأفضل. / جنة الدنيا: دلالة على جمالها وكثرة خيرها.
فنما المجد وتحدى الزوالا: شبه المجد بالشيء الذي ينمو وبالإنسان الذي يتحدى الموت (الزوال)، في الصورة تجسيد وتشخيص و إبراز للمعنى بصورة حسية، توحي بالمجد والرفعة.
هؤلاء الصيد قومي: كناية عن الرفعة والكبرياء.

وصف الطائرة:
تصعد مخيلة الشاعر نحو الخيال واصفاً الطائرة بأنها عروس جميلة تتمايل في الجو كما تتمايل العروس في ليلة زفافها تسحب ذيل الفستان فرحا في زهو وتكبر، فلذلك يشبه الشاعر الطائرة بتلك العروس مع إضفاء السمات الجمالية للمرأة على هيكل الطائرة لما لها من الجمال الفاتن.
تبين أن حقيقة الأمر ليس وصف الطائرة كما أراد أن يخدعنا في عنوان القصيدة، و إنما استخدم الطائرة كغلاف للدخول إلى موضوعه الرئيسي أو إلى هدفه المرام، وهو يريد أن يحدثنا عما دار في الطائرة من حديث مع الفتاة.

وصف الفتاة:
يجول الشاعر بنظره فيما حوله في الطائرة، فيجد فتاةً جميلةً تجلس إلى جانبه تحرك يديها في شعرها الذي يتماوج في فخر ودلال، ويصف ذلك الوجه الذي يراه بالوجه الذي لا مثيل له في الجمال، حيث قابله بابتسام رضا وإعجاب فتقابل الفتاة ابتسامته بابتسامة وتبدأ في النظر إليه في غير استقرار في لحظاتٍ بطيئةٍ و يدور بينهما حوار عن نسبها و أصلها، وتختم الفتاة كلامها قائلةً: هؤلاء الأجداد الصيد هم أجدادي وتسأله: أخبرني بنسبك بتحدٍ فتقول: مهما كان أصلك فلن يكون قومك أعظم ولا أكرم ولا أفضل من قومي ......

حوار تاريخي ((قومي))

وتستمر الفتاة في الحديث وتقول أن العرب في الأندلس تقدموا حضاريا و تاريخيا على غيرهم من الأقوام حتى أن المجد لاحقهم وتابع تاريخهم وسجله حتى بعد أن بادت حضارتهم.

ملاحظات:
نلاحظ من خلال القصيدة أن الشاعر كان يصف مستخدما الأسلوب الخبري الذي يتناسب مع الوصف، وكي لا يتسم وصفه بالرتابة ويمل القارئ منه، زود القصيدة ببعض الألفاظ المفعمة بالحيوية من خلال الفعل المضارع في (تستقرب - تسحب - تلعب) إلى جانب الجمل الاسمية (طلعة ريا - شيء باهر) حيث أضاف حسن التقسيم إلى الأبيات نغماً زين جوانب القصيدة. كذلك التساؤل الذي طرحه (أجمال) ساهم في إبعاد الرتابة والسير على وتيرة واحدة.
نلاحظ الطباق في قوله:
(سهول - جبالا) التي تحمل علوا ودنوا.

(الشرق - الغرب) حيث تحمل الألفاظ دلالة على أن الأندلس حملت الخير للشرق من تقدم للعلوم و إثراء للمكتبة العربية وتحدي الغرب القريب منها وتهديد حدوده وسلطته.

من كتاب النخيل

الأفكار الرئيسية:
المحافظة على النخلة وفوائدها.
معاناة وكفاح فلاح.
تمنيات الفلاح وأحلامه.
لمعنوية للفلاح.


معاني الكلمات:
معناها الكلمة معناها الكلمة
مسكن - مكان يحتمى فيه مأواه المشتاق الملهوف
ثدي البقرة الذي يدر الحليب ضرع الغريب المقطوع
المستأجر أكارة ذوي المكانة ذوي الحظوة
شكل هيكل صغار الشجر الفسيل
تعباً تباريحاً ذكر النخيل الفحال
قطع العرجون صرام تشذيب - قطع الزوائد من النخيل من كرب وسعف تحدير
آلة حادة لقطع الثمار والأغصان والسعف المنجل سلة يحملها الفلاح السباك
زاد شذ يبعد ينفي
تعمق أوغل بإصرار و عزيمة وإرادة بحزم
منبع الماء المجرى فاكهة محلية الباباي
حيوا ن بهيم الزهور الياسمين
محل إقامة الفلاح وأسرته في الصيف المظعن فاه – الفم الأفواه
الأرض الواسعة المليئة بالنخيل البطاح مجالس السهر أو سهر الفلاحين العتمات
استمر - انطلق انبرى


شرح القصيدة
المقطوعة (أ)
يوجه الشاعر دعوته في هذا المقطع للمحافظة على النخلة في زمن أوشكت فيه على الانقراض مبينا مدى أهميتها، والدعوة التي وجهها ما هي إلا وصية الآباء والأجداد ومن قبلها وصية الرسول الذي بين مكانة النخلة وأهميتها نظرا لفوائدها المختلفة، فهي أمر وطمأنينة لوجود غذائها طوال العام كما أنها مأوى للمحروم ولليتيم حماية ورعاية، إضافة إلى كونها صدر الأم الذي يحمي ويدفئ في الشتاء القارس، أما في الصيف فهي رزق وخير لأصحابها وسلام بظلها.

المقطوعة (ب)
ينتقل الشاعر لتوضيح علاقة الإنسان بالنخلة فيقول: لقد عرفنا تاريخ النخلة وحفظناه جيلا بعد جيل، من أب عن جد من أناس ثقة عرفوا بذلك من الأكارة الذين يستأجرون المزارع ويعملون بها، ومن الرواة الذين يسمعون صبيتهم يتحدثون عن مدى اشتياقهم للفسيل، فكم من شاب قوي قضى عمره فوق الفحال يتابع مراحله التي تتطلب عملا ومشقة كبيرين وهو في ذلك مشدود بحبل يصارع الرياح وألم العمل فرحا مسرورا بيد حاملة السباك وأخرى مدماة تحمل

المقطوعة (ج)
في هذا المقطع يصور لنا الفلاح البسيط صاحب الأمنيات والأحلام يعمل جاهدا كادحا وفي ظل العمل والشقاء يحلم بفتاة الأحلام التي طالما راوده خيالها، وسرعان ما يغرق في أحلامه فيتمنى مزرعة صغيرة يزرع فيها بعض الزروع محولا إياها إلى جنة خضراء جاعلا بوابتها عقد ياسمين ويزداد في حلمه متمنيا بجانب ذلك كله بعض البهائم وأن يستطيع الزواج من فتاة أحلامه التي تملأ البيت بنينا وبناتا. ولكن سرعان ما يفاجأ بصدمة الواقع الذي يحول دون هذه الأمنيات الصغيرة.
المقطوعة (د)
يبعث الشاعر في هذه المقطوعة تحية وتقدير إلى من حول تلك الأراضي الواسعة إلى جنة خضراء زاهية يستظل الناس بها كأنها جناح طائر فرش ليظلل عليهم. مشيرا إلى أنه سيرث ميراثه كما الآخرين إلا أنه سيرث إخلاص وحب الأرض والنخل وأخيرا تقدير الناس له.
مميزات أسلوب الشاعر:
التعبير عن معاناة الريف وإنسان القرية وهموم البسطاء الكادحين من أصلها.
بساطة الصورة الشعرية وسهولة تركيب العبارة.
النفس الشعري القصير والرمز الهادف.
الاتكاء المباشر على عناصر التراث ومكوناته العربية والإسلامية في محاولة لاتخاذها رموزا لدلالات واقعية معاصرة.


الخاطرة

الخاطرة لون من ألوان الأدب الحديث، يرجع الفضل في ظهورها إلى صحافتنا المعاصرة وما من مواكبة صحافتنا المعاصرة، وما تؤثره من مواكبة لتيار السرعة والأحداث المتلاحقة. وما يتمشى مع تسارع نبض الإنسان المعاصر في معايشته لواقع حياته الخاصة والعامة. فالخاطرة بالنسبة له كالقصة القصيرة بالنسبة للرواية. ففيها التركيز والتكثيف والإيجاز في المضمون والتحديد والوضوح والدقة في الشكل. وهي تعالج كل شئون الحياة وشجونها السياسة والاجتماعية والاقتصادية والأدبية والفنية وغيرها وتحتل غالبا عمودا جانبيا من أعمدة الصفحة الوسطى أو الأخيرة.

الخلاصة:
إن الخاطرة لون من ألوان الكتابة الحديثة نشأ مع الصحافة، وتطور بتطورها.
إنها تواكب الأحداث اليومية المتلاحقة، وتعالج شئون الحياة وأحوالها.
إنها تمتاز بالإيجاز والسلاسة، مع التركيز على الفكرة ووضوح الهدف.




خصائص أدب المهجر
(أ) من حيث المضمون
النزعة الإنسانية:
تمثلت نظرة أدباء المهجر إلى الشعر في أنه تعبير عن موقف إنساني وأن له رسالة سامية ينقلها الشاعر إلى الناس، فيهذب نوازعهم الشريرة ويستثير فيهم دوافع الحق والخير والجمال.
المشاركة الوجدانية:
غلب على شعراء هذه المدرسة استبطان الشاعر لنفسه، وتعمقه في فهم أسرارها وخفاياها وانعكاس هذا الاستبطان النفسي في مشاركة وجدانية للناس يضفي فيها الشاعر تجاربه ونوازعهم وخواطره ويشاركهم في انفعالاته.
النزعة الروحية:
تظهر في تأملاتهم في الكون وأسراره واستشرافهم إلى الآفاق الروحية و إلى الله يتضرعون إليه بالشكوى، ويلتمسون منه النجاة من خضم الحياة المادية الجارفة وشرورها.
الحيرة والقلق والتطلع إلى عالم أفضل:
مثل قصيدة "جبران خليل جبران" بعنوان: "البلاد المحجوبة".
الاتجاه إلى الطبيعة:
اتجه شعراء المهجر إلى الطبيعة يجدون فيها ملاذاً من هجير الحياة، وصوراً لما تجيش به نفوسهم من أحاسيس، واندمجوا فيها فأضفوا عليها الحياة حتى صارت عناصر حية في تجاربهم الشعرية، تتفاعل معهم و يتفاعلون معها.
الحنين إلى العالم العربي والمشاركة في أحداثه:
كان طبيعياً أن تظهر هذه الترعة في شعرهم لبعدهم عن أوطانهم وإحساسهم بما تعاني من آلام وتخلف اجتماعي، ورغبتهم في أن تنهض هذه الأوطان، وتساير ركب التقدم الحضاري.
الرمز
وفيه يرمز الشاعر إلى المعنى الذي يريده عن طريق التعبير عن الأشياء الحسية تعبيرا يومئ إلى ما يريد من غير أن يصرح به.


(ب) من حيث الشكل والأداء
تأكيد الوحدة الموضوعية و البنائية للقصيدة.
الأداء النفسي للمعاني التي تجول بخاطر الشاعر بحيث تكون التجربة الشعورية الذاتية، لا الموضوع الخارجي هي نقطة الانطلاق إلى الإبداع الشعري.
اللغة وسيلة للأداء الشعري وليست غايةً في ذاتها.
الإكثار من استخدام الشكل القصصي في القصيدة.
التصرف في نظام الوزن العروضي التقليدي.
إيثار اللغة الحية النابضة والأسلوب السلس و التراكيب الهادئة البعيدة عن الصخب والطنطنة.




أغنية السعادةمعاني الكلمات
معناها الكلمة معناها الكلمة
الحب الشديد، الجنون من شدة الحب يهيم بي الشعور بالبهجة والارتياح النفسي السعادة
ما يتركب منه الشيء ويقوم به، وهي تتخذ أشكالا مختلفة المادة متوجعا ،شاكيا أواه
الصحراء البرية الحارس أو الحافظ الرقيب
جمع معارف، والمعرفة إدراك الشيء على حقيقته، "العلوم" المعرفة القوم ارتفعت أصواتهم، الإزعاج الصخب
العلم بحقائق الأشياء، ضبط النفس عند الغضب، العدل الحكمة شدة الضيق، العسر، التعاسة، نقيضه السعادة الشقاق
حب الذات، و مضادها الإيثار الأثرة الحصون معاقل
جمع مغارات مغاور الرضا بالقليل القناعة
النعاس الكرى شدة الميل إلى الشيء الشراهة
يتمنى يروم لا يهتم فلا يحفل
جانب النهر الضفة البناء العالي صرح
الشريف المنزه المكر، الخبث الحيلة


الأفكار الرئيسية:
منافسة المادة للسعادة كالشريكة.
حيرة الإنسان بين المادة والسعادة.
نداء السعادة و لامبالاة من الإنسان.
محاولة الإنسان الجمع بين المادة والسعادة.
رفض السعادة ووضع وسيط لها مع الإنسان.


شرح الخاطرة (أغنية السعادة)
يبدأ الكاتب "جبران خليل جبران" في خاطرة "أغنية السعادة" بأسلوب المخاطبة، فشخص السعادة وجعلها كالإنسان تحس و تتفاعل في مشاعرها مع الإنسان. فالإنسان حبيب السعادة، والسعادة حبيبة الإنسان، وقد بدأ الكاتب بهذه الكلمات ليبين مدى العاطفة المسيطرة على الكاتب حين تغمره السعادة فيحس آنذاك بأن السعادة والإنسان شيئان لا ينفصلان. ولكن يتألم الكاتب والشاعر متوجعا شاكيا بعد تلك النشوة والفرح حيث يتوقف بنا ليرينا ممن شكواه وألمه، فالسعادة والإنسان روحان لا تنفصلان رغم ذلك فللمحبوب شريك وهذه الشراكة تجلب للسعادة نفسها التعاسة والشقاء وتجلب إليه –"الإنسان"- العذاب و لم لا وهذا الشريك المزعوم هو (المادة) وهو كالظل يلاحقهما أينما تواجدا وأينما حلا، وتفرق شملهما فهي كالرقيب أيضا الذي يفرق شمل الناس بعضهم البعض بالقانون.
"اطلبه" ونوع الطلب هنا (التمني)، فالسعادة تطلب الإنسان أن يقيم معها في البرية تحت الأشجار وقرب البحيرات فلا تجده، وذلك لأن الحياة وما فيها من ماديات قد جذبته إليها عن طريق متطلبات الحياة، وطبعاً لن يتحقق ذلك كله إلا في المدينة حيث الازدهار والتطور بما يوافق متطلباته العقلية، وماذا يوجد في المدينة سوى الضوضاء من المصانع والمعامل، والناس الذين ذهبوا ليحصوا على ما يرضي مطامع العقول حيث إن الإنسان أصبح دائم التفكير في كيفية الحصول على مكانة أفضل وأفضل.
"فأنا دائماً أسأل عنه" في معاهد المعرفة لأن الإنسان بطبعه محب للتعلم والحصول على المعرفة من أصلها، وكذلك في دور الحكمة و لكنني -"السعادة"- للأسف لا أجد الإنسان لانشغاله بالحياة المادية تلك الحياة التي لا ترتدي سوى التراب (وجاء هنا أسلوب تحقير لأنه ساوى المادة وجعلها بمرتبة التراب) بينما السعادة ترتدي المعرفة والحكمة، إن المادة قادت الإنسان قيادة عمياء إلى ملجأ الأنانية وحب الذات للبحث عن حياة لا قيمة معنوية لها. فقد كنت دائما أسأل عنه في حقولنا وهي حقول القناعة لأن القناعة كنز لا يفنى فلا أجد ذلك لان عدوتي المادة –"الحياة بما فيها"- قد قيدته بأغلالها في زخارف الحياة المادية.
وأي وقت أبهى إلى النفس وانشراح الصدر من الفجر عند الإشراق والسعادة منتشرة في أرجاء الفجر وهي تسأل الإنسان اللاهي فلا يسمع و لا يعي جمال و مدى السعادة التي ستغمره في هذا الوقت، ولكنه في غمرات النوم مثقل العين وذلك لأن الأمس كان محمل بالمشقة مما أثقل عين الإنسان فقد كنت في المساء حين الهدوء والطمأنينة والراحة أداعبه وأمازحه بأجمل الأحاديث بينما كانت الأزهار في أحسن نومها بعد أن نشرت راحتها الجميلة. أين هو الإنسان من ذلك كله فهو لا يهتم بي لحبه الشديد بما في الغد من كسب وكد قد أشعل ضميره ونفسه مما جعل عينه مثقلة لا تفتح.
إنه الإنسان يحبني ودائما يذكرني ويريدني في كل خطوة يخطوها و أول خطواته التي سار عليها و أعبدها أعماله وحياته المادية فهو يريدني في أعماله لكي يشعر بالسعادة والرضا حين قيامه بأعماله ولكن هيهات من ذلك فالإنسان لن يجد السعادة إلا في الأعمال الخالصة لله تعالى وذلك لكي يشعر بالسعادة الكامنة وبالسعادة الحقيقية الصادقة. فهو -الإنسان- يبحث في المجد الذي بناه وماذا بنى الإنسان الذي كان همه في الحياة المادية سوى الذهب والفضة و هما ملذات الحياة الفانية ولكنه لن يجدني لأنني -السعادة- لن أجده إلا في ذلك البيت المليء بالهدوء وبساطة الحياة السعيدة المتدلية بالحب والعواطف الجياشة الصادقة من القلب إلى القلب.
هذه الحياة أو هذه المادة تدخل بالحيلة بين –"السعادة"- وبين هذا الإنسان وأنا لا أريد تدخلاً من أحد، لا أريد سوى العمل الخالص الصادق و الجيد الجميل الحسن فقد تعلم الإنسان، هذا الحبيب الغالي الضجيج والفوضى من هذه الحياة المادية فقد تعلم الصراخ من عدوتي الوحيدة وهي المادة والحياة المادية ولكنني بعد هذا كله سأعلم هذا الحبيب الذي تحول من شخص هادئ إلى شخص يعتريه الصراخ والضجيج، وسأعلمه هدوء النفس والطمأنينة، بل سأعلمه أن يكون قرير العين دون أن يشغله شيء في هذه الحياة. بل سوف أعلمه القناعة التي لا يستغني عنها الإنسان مهما كان عنده من متاع الدنيا.

◦°ஐ°◦ 7aira ◦°ஐ°◦




اضف ردا



  


0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين