Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

الادمان الكحولي :

هوالحالة المتطورة ، من الاعتماد الجسمي والنفسي على الكحول، ويتخذ هذا الادمان الشكل الوبائي في كثير من البلدان وخصوصاً الغربية منها بسبب القلق والتفكك الاجتماعي والضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية.

مكوناته ( التركيب الكيماوي ) :

المشروبات الكحولية بأنواعها المختلفة تحتوي على مواد عديدة اهمها الكحول الايثيلي وهو مركب قابل للاشتعال ومادة سمية التأثير وتختلف نسبة الايثيل الكحولي من مشروب الى آخر، ففي البيرة تبلغ النسبة 4%، اما في النبيذ فتتراوح من 12-20%، وتزيد النسبة على 40% في الويسكي والفودكا والجن وغيرها.

التركيب الكيماوي للكحول يجعل منه مادة سهلة الامتصاص والاستقلاب في الكبد وعندما يتناول الانسان المشروب الكحولي فان نسبة منه تدخل الدورة الدموية وتصل الى الدماغ بسرعة، بينما النسبة المتبقية تمر بعملية الامتصاص والاستقلاب والتوزيع على سائر خلايا وانسجة الجسم.

تعتمد سرعة وصول الكحول الى الدم على عوامل مختلفة هي:

• طريقة تناول المشروب فإذا تناول المرء المشروب على معدة فارغة فإن الكحول يكون امتصاصه سريعاً. ومزج المشروب بالماء يبطئ من عملية الامتصاص، اما مزج المشروب بمشروبات غازية فتسرع من عملية الامتصاص.

• نوع المشروب فعلى سبيل المثال فإن البيرة ابطأ في عملية الامتصاص من غيرها.

• وزن الجسم والحالة العامة للشخص بما في ذلك حالته الجسدية والنفسية.

تأثيرات الكحول :

التأثيرات الابتدائية : الكحول في بدء تأثيراته يسبب النشوة ويثير المشاعر حيث يخف تدريجياً تأثير الضوابط الذاتية ولهذا نجد ان من يتناول الكحول تتغير طريقة سلوكه وعواطفه وقد يظهر عدوانية مفرطة. وخللاً في قدرته على التوازن والمشي ويصاب بالدوار والغثيان وقد تنتابه نوبات من الاضطرابات النفسية وتهيج العاطفة حيث نراه يغضب لأتفه الاسباب، او يبكي او يضحك بهستيرية مطلقة ويفقد ايضاً القدرة على ضبط النفس والتفكير المنطقي لهذا فقد ينتحر او يقدم على سلوك شاذ او ارتكاب جريمة. فهو يضعف الشهية ويؤثر بشكل سلبي في الهضم والامتصاص ويضعف الكبد ويؤدي لاصابته بالتشمع الذي قد يؤدي بحياة المدمن اضافة الى ذلك فهو يسبب التهابات وقرحة في المعدة والتهاب في البنكرياس وامراض القلب والاوعية الدموية والتهاب الاعصاب والشيخوخة المبكرة والوفاة قبل الاوان والامراض النفسية والعقلية والتي قد تنتهي بالانتحار او ارتكاب الجرائم او التسبب بحوادث مرورية او مشكلات عائلية.

التأثيرات الجسدية : الاضطرابات الجسدية التي تنتاب شارب الخمرة الشعور بالحرارة واحتقان الاوعية الدموية حيث نراه متورد الخدود في المراحل الاولى من الشراب وتتوسع حدقة العين ويزداد النبض والضغط الدموي ومن ثم مع تطور تأثيرات الكحول تتضيق حدقة العين وينخفض الضغط الدموي ويصبح النبض بطيئاً وتضطرب آلية افراز الهرمونات من الغدد فالتأثيرات السلبية للكحول تطال جميع اعضاء الجسم. وقد تحدث غيبوبة Coma يعقبها الموت مع الجرعات الزائدة.. فالجسم لا يستطيع أكسدة أكثر من 50% من الإيثانول كل ساعة، ومع جرعة زائدة من الخمر يجد الكبد صعوبة في مجاراة الكحول وأكسدته.. فيخرج إلى الجسم، ويتسبب في تسممه بما يسمى التسمم الكحولي أو Alcohol poisoning.

 

 

تأثيرات المدى البعيد للخمر: هي السرطانات فهي دائما متصلة بسرطانات الفم، والبلعوم، والحنجرة، والقولون، والمستقيم، والمعدة, والبنكرياس, والرأس، والرقبة كما يدعم الدليل بقوة اتصاله بسرطانات الكبد، والصدر، وسرطان الثدي عند المرأة. ويعد الإدمان في حد ذاته من تأثيرات المدى البعيد وهو مرض مزمن يحدث فسيولوجيا بسبب تأثير الكحول على إنزيمات الكبد.. فمع الإدمان يزيد نشاط المخ والجهاز العصبي لتعويض التأثيرات التثبيطية للكحول فيرفع من تركيز dehydrogenises والذي يؤكسد الكحول إلى الخلات، فيزيد أكسدة الكحول بالتعود مما يعنى احتياج الجسم لكحول أكثر للوصول إلى تأثيرات الخمر المعروفة و لذلك يتصرف المدمن بصورة عادية مع شرب كميات كبيرة.

أسباب الادمان على الخمر :

الشارب المبتدئ يتناول كمية قليلة من المشروب وبسبب تكرار تناول المشروب فإن حساسية الجهاز العصبي تنخفض فإذا كانت كأساً واحدة كافية في البداية لاحداث النشوة فإن كؤوساً متعددة قد لا تحدث هذا التأثير فيما بعد ولهذا يميل الشخص الى تناول المزيد دون ادراك منه بماهية الخطر الذي يحدق به.

أسباب التوجه إلى الخمر :

من اهم الاسباب التي تؤدي للتوجه إلى الكحول بمختلف انواعه:

• البطالة حيث يكثر تناول الكحول لدى العاطلين عن العمل.

• المشاكل العائلية والاجتماعية و المشاكل المادية .

• ضغوطات الحياة المتزايدة و الشعور بالوحدة والميل الى الحزن والكآبة وعدم الثقة بالنفس او الحساسية المفرطة .

 

 

 

 

مضاعفات الادمان على الخمر :

• التهاب في المعدة او القرحة

• الغثيان والاقياء والصداع الشديد والشعور بالوهن العام

• فقدان السيطرة والارادة وتفكك الشخصيتة

• القيام بأعمال سلوكية غير مقبولة اجتماعياً ويفتقد الكثير من المشاعر الايجابية والتي يحل محلها المشاعر السلبية فيبتعد عنه الاصدقاء والمقربون منه، ويعيش في عزلة فرضها على نفسه ويصاب بأمراض عديدة، وبسبب نصح المقربين منه في البداية يعتقد ان هؤلاء الاشخاص يسعون الى تحطيمه .

• اضطرابات في الدورة الشهرية بالنسبة للنساء مع تغيرات في الوزن.

أضرار التوقف عن تناول الخمور :

اذا ما توقف عن تناول المشروب بسبب آلام المعدة او غيرها تظهر عليه اعراض الهذيان الارتعاشي ويصاب بالهلوسات السمعية والبصرية وغير ذلك من الاضطرابات الجسدية والنفسية وتعتبر هذه من اهم اعراض الانقطاع المفاجئ عن تناول الكحول والتي تحدث بسبب نقص في كمية الكحول بأنسجة الجسم حيث تظهر على المدمن الاعراض التالية:

ـ رجفان الايدي ـ الغثيان ـ القلق ـ التعرق ـ اضطرابات النوم ـ نوبات تشنجية ـ مشاكل جنسية ـ الميل لردود فعل عصبية .

ظواهر الادمان :

1- الاحتياج المتزايد لزيادة كمية الكحول المتعاطاة من أجل الوصول لحالة السكر أو ضعف تأثير الكمية المأخوذة مع استمرار استخدام نفس الكمية.

2- حدوث الأعراض الانسحابية، وهي عبارة عن مجموعة التغيرات السلوكية والنفسية والمعرفية التي تحدث عندما تقل كمية الكحول التي يتعاطاها المدمن والتي تعوّد عليها لفترة طويلة، وهنا يلجأ المدمن إلى استمرار الحصول وتعاطي الكحول من أجل تقليل أو تجنب حدوث هذه الأعراض، متعاطيًا للكحول طوال يومه، ابتداء من بعد تيقظه من النوم مباشرة.

3- يتعاطى مدمنُ الكحول، الكحولَّ بكميات أكبر ولمدة أطول مما يحتاجه أو يقرره من أنه سيكتفي بكمية محدودة.

4- يتحدث المدمن عن رغبته الدائمة في التوقف أو في تنظيم تعاطيه، ولكنه غالبًا يفشل في تقليل الكمية أو التوقف عن التعاطي.

5- يقضي المدمن وقتًا طويلاً من حياته للحصول على الكحول ولتعاطيه وللإفاقة من أثره.

6- تتمحور أنشطة المدمن اليومية حول تعاطي الكحول، بحيث إن الأنشطة الاجتماعية والوظيفية للمدمن تقل بسبب التعاطي، بحيث ينعزل المدمن عن الأنشطة العائلية وعن هواياته من أجل تعاطي الكحول، سواء كان وحيدًا أو مع ندماء.

7- بالرغم من إدراك المدمن لدور الكحول في مشاكله النفسية والعضوية؛ فإنه يستمر في تعاطيه، بالرغم من كل الدلائل التي تشير إلى أن سبب المشاكل هو التعاطي.

علاج الإدمان على الكحول :

علاج المدمن يتطلب الصبر والتعاون ايضاً وهو يقسم الى جزءين:

العلاج النفسي : المدمن يمكن ان يدخل الى احدى المصحات النفسية المتخصصة التي تعيد للجسم توازنه المفقود وحتى يتحقق هذا الهدف لابد من تعاون المريض مع الطبيب ومع ذويه ايضاً فالمريض بحاجة الى الدعم الاجتماعي كحاجته للدواء وللعلاج النفسي كي يصبح كغيره عضواً نافعاً في المجتمع.

العلاج الدوائي : اعطاء المدمن دواء الانتابيوز الذي يحدث ردود فعل غير مرغوبة لدى تناول الكحول والتي تتجلى في الاقياءات والصداع الشديد والآلام البطنية وغيرها وهذه الاعراض تنجم لان هذا الدواء يعرقل استقلاب الكحول مما يؤدي الى ظهور تلك الاعراض المزعجة حيث يشعر المدمن بخفقان في القلب ودوار وصعوبة في التنفس وينتابه الخوف من الموت وتختلف حدة هذه العراض وفقاً للكمية المتناولة من الكحول وبالطبع يعطى هذا الدواء تحت اشراف طبي.

 

العلاج الاسلامي:

أولا : علاقة الانسان بالخالق وبمدى تصوره له سبحانه.. هذه العلاقة التي تعلمه أن يتوكل عليه وأن يلقى أعباءه على الله الذي يوقن أن بيده مقاليد الامور..فتتحول النفس الى النفس المطمئنة.. التي لا تنهار امام الحادثات ولا تحتاج ان تهرب من مواجهتها.

ثانيا: يعتمد الحل بعد ذلك على المنع ثم على الردع. والمنع هنا هو منع قاطع محرم.. يسحب الخمر من التداول ويلعن شاربها وساقيها وبائعها وشاربها على السواء.. يستتبع ذلك سقوطها كظاهرة اجتماعية واختفاءها كقيمة احتفالية.

اما الردع فهو الردع العملي المركز.. القصير الاجل.. الذي لا يؤثر على الابرياء فعقوبة الحبس المؤقت التي تمارس في الغرب هي وسيلة فاشلة تماما.. فهي تنتج من المدمن مجرما عاتيا متخرجا من معاهد السجون . في حين أن عقوبة الجلد.. بضوابطها الاسلامية جلد غير مبرح.. لا يقعد المجلود ولا يعطله.. ولا يوقع ضررا بأسرته باختفاء العائل أو غيابه.. ولا يستغرق الا دقائق معدودة هذه العقوبة فيها تقويم للمنحرف وتحذير يمنع من تحدثه نفسه بالانحراف.

أرقام مخيفة :

• عدد المدمنين في الولايات المتحدة الذين أمكن احصاؤهم حتى سنة 1977 قدر بحوالي عشرة ملايين.. وبزيادة مستمرة.

• عدد المدمنات فقد تضاعفت منذ الحرب العالمية الثانية.. وهي بزيادة ملحوظة و ثابتة في التشوهات الجنينية وفي نسبة وفيات المواليد للأمهات المرضعات.

• نجد أن من بين أبناء سن السابعة الى الثانية عشرة 47% قد عاقروا الخمر.. رغم شدة القانون في منعهم من الشراء او التداول او التواجد في المواخير، والواقع ان هذه الموانع القانونية أدت الى أن 40% يمارسون الشرب في السيارات، مما انعكس بزيادة مفجعة في نسبة الحوادث.

ان كان هذا هو حجم المشكلة فانه من حسن الاتعاظ ان ندرس بعض أثارها من واقع إحصاءات المجلس القومي للإدمان الكحولي:

 

 

- ان 64% من حوادث القتل العمد في الولايات المتحدة له علاقة مباشرة بالخمر.. وهي نسبة مربكة اذا تصورنا العدد الهائل لهذه الجرائم واذا علمنا أنها تزداد بنسبة 7- 10% سنويا في المدن الامريكية الكبيرة.

- ان 41% من حوادث الاعتداء ترجع الى الخمر.

- ان 30% من حوادث الانتحار و 34% من حوادث الاغتصاب لها علاقة بالخمر.

- ان 60% من جرائم القسوة البدنية ضد الاطفال تعود الى الخمر

فاذا تركنا دائرة الجريمة الي دائرة الحوادث وجدنا الآتي:

- ان 75 % من حوادث السيارات تعود الى السكر.

- اما السيارات القاتلة نجد ان 50% من حوادث قتل السائقين تعود الى الخمر.

- أن 30% من مصرع المشاة انما يعود الى الخمرحيث يقع القتل على الضحايا البريئة .

فاذا تناولنا دوائر العمل والانتاج :

نجد ان العامل المدمن يتغيب 22 يوما في المتوسط اكثر من زملائه.. وانه اكثر تعرضا لاصابات العمل بنسبة.. ا% وان معدل عمره المتوقع ينقص 12 عاما عن أقرانه بما يتبع ذلك من تعويض ومن معاشات. و خسائر الادمان المالية تقدر بحوالي 32 بليون دولارا سنويا.. وهي أكبر من ميزانية دولة في حالة الازدهار.

وقد قامت بعض الدول بابتكار البرامج التي تساعد على الحد من توسع هذه المشكلة و منها :

ا- برامج حكومية: الهيئة القومية لمكافحة الادمان الكحولي وهي مؤسسة تدير وتشجع البحث الاكاديمي في هذا المجال.

2- مراكز التوعية الكحولية التي تقوم على الشرح والتوعية والتعليم.

3- مؤسسة المدمن المجهول وهي مؤسسة ذاتية التسييرتقوم بنشاط ملحوظ في شد الأزر والتوجيه.

 

4- مؤسسات " الأنون وألاتين " وهي معنية بالاربعين من الملايين الذين يمثلون عائلات المدنين لتثبيتهم ومساعدتهم.

5 - البرامج التعاونية في المصاح والشركات واتحادات العمال.

6- مراكز التأهيل المهني والتدريب.

7- المؤسسات الدينية.. حيث تخصص بعض الكنائس خدمات خاصة للمدمنين.

8- المراكز الطبية لعلاج المضاعفات العضوية والعقلية والنفسية الناجمة عن الادمان.

9- عيادات الادمان الكحولي.

11- مؤسسات الصحة العقلية والنفسية.

ومن نتائج هذا المجهود الجبار:

- ان 75% من يقيدون لأي برنامج.. يتركون قبل الحصة الرابعة.

- 90% ممن يكملون البرنامج.. يرتكسون الى الشراب.

- 7% من العشرة في المائة الباقية.. تصنفهم الاحصاءات تحت ما يسمى بالسكيرغيرالمدمن .

ظاهرة الادمان ترجع لعوامل عديدة منها النسق العام للقيم الاجتماعية والعوامل الوراثية اما اهمها فهو عامل " تعليم الادمان ".

وهذا يعني أن المدمن لا يولد مدمنا، ولكنه يكتسب ذلك ويتعلمه كنمط سلوكي للاستعانة على الأداء وكمهرب من الضغوطات والمشكلات.

 

سبب عدم الاستفادة من الكحول :

جسم الإنسان لا يحتاج للكحول بالمرة؛ ففي المخ مركز لإفراز مواد تعمل عمل الكحول، وبمعنى أصح تعمل العمل المفيد القليل لمادة الكحول وهي مادة الأدرينالين والنور أدرينالين؛ لذا فالجسم غير محتاج لهذه المادة مطلقًا.

 

 

اختراع الخمر :

 

العرب هم أول من قام بتحضير الغول (الكحول) المادة المسكرة في جميع أنواع الخمور، ويقال: إن العالم الكيميائي "جابر بن حيان" كان أول من حضَّرها عام 185هـ. الخمـر هـو الاسم الجامع لكل ما أدى إلى السكر، سواء كان مصدرها

الفواكه، مثل: العنب، والتمر، والزبيب، أو من الحبوب: كالحنطة، والشعير، والذرة.. أو العسل، والبطاطس، والنشا والسكر. والمركب الرئيسي في الخمر هو الكحول الإيثيلي أو الإيثانول ، وهو سائل طيار عند الحرارة العادية، أقل كثافة من الماء ويذوب بسهولة فيها، كما أنه لاذع الطعم قابل للاشتعال. عملية تكوين الكحول تحدث نتيجة تخمر المادة السكرية عادة في الفاكهة والخضر في عملية تسمى بالتخمرأي تحول السكر إلى الإيثانول بخميرة ميكروسكوبية في غياب الأكسجين ، وتتكون خلطة التخمر الرئيسية من 3 إلى 5% إيثانول في البيرة، و12 إلى 15% في الأنبذة، أما المشروبات الأكثر قوة مثل المشروبات الروحية المقطرة Spirits لا يمكن الوصول إلى تركيزاتها بالتخمر فقط، فيتم غلي الإيثانول مع الماء للحصول على إيثانول أكثر تركيزًا في عملية تسمَّى بالتقطير حيث إنه عند الغلي يتبخر الإيثانول أولاً عند درجة حرارة 78.3ْ، فيفصل عن الماء الذي يغلي عند درجة حرارة 100ْ. وتحضر البيرة عن طريق عصير الشعير أو بعض الحبوب الأخرى، ومن أنواعها: الجعة والمزر الحنطة و ستاوت ، كما يصنع "السيدر" عن طريق تخمر التفاح.. أما النبيذ فينتج بتخمر عصير العنب وأنواع النبيذ: الشمبانيا، والشيري Sherry والبورت Port. أما المشروبات الروحية المقطرة، فمنها: الفودكا ، والسكوتش ، والبراندي والويسكي ، والروم ، والجين وهناك المسكرات المحلاة وهي التي تزاد إليها نكهة إضافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المــقدمـــة

الخمر ، تلك الآفة التي دمرت مجتمعات أرقى الشعوب ، غزت عقول البشر ، دمرت بيوتاً ، أسالت دماءً . متى ستتوقف هذه الظاهرة ، وتعود عطر تلك الأيام ، التي كل يبني منزل الأحلام حيث الأمل و التفاؤل ، و الرغبة بإنشاء جيل صالح يدعم مجتمعه . ولكن عوضاً عن ذلك حصلنا، على سفاحين يقتلون ذويهم من أجل المال ، الذي به يسممون أجسادهم بشراء الكحول . و أناس نسوا ربهم ، ولم يتنظف لسانهم من الكلمات البذيئة . إن هذا كله من فعل تلك الآفة ، التي يظن جميع من يتعاطاها بأنها المهرب الوحيد من الواقع الذي يتألمون لعيشه .لذا كتبت هذا التقرير بعون الله لأفتح عيون الجهلة على الخطر المحدق بهم .

 

 

 

 

 

 

 

الخـاتمــة

 

في نهاية هذا التقرير، أرجو من الله أن يكون بمثابة كنز معرفة مفتوح يرحب بجميع من يود أن يأخذ جزءا من خيراته المتمثلة في موضوع الخمر . كما و أتمنى أن يتنور الجهلة ، و يعوا أضرار تلك السموم التي يشربونها .

 

أهم المصادر و المراجع :

www.islamset.com

www.albayon.co.ae

www.elazayem.com

www.islamonline.net

www.tashafi.com

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...