(¯`•._) (بنت الكوهجي) (¯`•._) Posted مارس 22, 2005 Report Posted مارس 22, 2005 آنا ابي معلومات عن عبد الرحمن بن قاسم المعاودة إذا ممكن وميرسي
نضال بدر Posted مارس 23, 2005 Report Posted مارس 23, 2005 عبدالرحمن قاسم المعاودة ولد عبدالرحمن المعاودة في مدينة المحرق وكان تاريخ مولده اليوم الأول من أيام عيد الفطر من عام 1911 م. ونشأ نشأة عادية ليس فيها ما يوجب الذكر، كـما يقول المعاودة، وعندما بلغ السابعة أدخله والده الكتّاب (المطوع) وفيه تعلم شيئا من القراءة والكتابة وحفظ القرآن. وحين افتتحت مدرسه الهداية الخليفية بالمحرق عام 1919 كان من أوائل تلاميذها. وبعد أن أنهى صفوفها أرسل في بعثه مع طلاب آخرين إلى الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1928، حيث قضى هناك سنتين لمنحه دراسة اللغة الإنجليزية لتأهيله لدراسة المرحلة الثانوية التي كانت الدراسة فيها تجري بالإنجليزية، ولكنه عاد قبل إتمام الدراسة بطلب من الحكومة في البحرين، وذلك بسب تأييد طلبة البعثة ومنهم المعاودة الطلبة الذين أضربوا آنئذ في البحرين عن الدراسة إثر طرد بعض الأساتذة الوطنيين من التعليم. وقد ساهم المعاودة مع طلاب البعثة العائدين في تأسيس النادي الأدبي الثاني عام 1935 إحياء للنادي الأدبي الذي تأسس في المحرق عام 1925. وقد استمر عمل النادي الثاني قرابة خمس سنوات قبل أن يغلق على يد الإنكليز. وفي منتصف الثلاثينات أسس المعاودة مدرسة الإصلاح الأهلية، ثم تركها بعد عقد ونيف من السنين ليؤسس مدرسة الإرشاد الأهلي التي لم يكن لها حظ الاستمرار فأغلق أبوابها. واشترك المعاودة مع نادي الإصلاح بالمحرق من عام 1949- 1951 في إقامة مسرح للتمثيل مثلت فيه بعض رواياته الشعرية. وقد انخرط المعاودة في صفوف الحركة الوطنية أو تحمس لها، فكان صوتها الشعري الهادر جانب عبدالعزيز الشملان خطيبها المنبري الثائر، كما ذكر ذلك عبدالرحمن الباكر أبرز أقطاب حركة الخمسينات، فهو كـما يعرفه الطائي شاعر الشعب في البحرين الذي نطق بآماله وعبر عن مشاعره، تمثلت بشعره شخصية العربي في البحرين، فهو ناقد لوضع ومتذمر من سلطة ومقاوم لاستعمار، عرف ماذا يريد العامة وأدرك ملاحظات الخاصة فعبر عنهم بشعره الذي لقي صدى كبيرا. لذلك لا عجب أن ينفى المعاودة أو يختار منفاه مكرها بعيدا عن الوطن، بعد ضرب الحركة المذكورة ونفي زعمائها. ومن القصائد النارية التي كانت سببا في نفي المعاودة والتي دفع الشاعر ثمنها غاليا فأبعد عن بلاده أربعة عشر عاما كما يروي الطائي، قصيدة لم تنشر في أي من دواوين المعاودة ونقتطف منها هذه الأبيات الدالة على الوضع القائم في ذلك الوقت: بنى أوال أراكـم لا تـعـون ألا تسعون بالصدق في قول وفي عمل عاش الأجانب في هذي البـلاد ولم يروا أمامهمو في القوم من رجل إذا الطغاة تمادوا في ضلالهـمو يقـوَّمـون بحـد السيف والأسـل إني أرى حاضر البحـرين ينـذرنـا بمـا تخبئه الأيـام من علل إذا توانيتمو في سعيكـم ذهبت بلادكـم ثم بؤتم بعـد بالفشـل سر في المحـرق أو سر في المنامة أو سر في الرفـاع تعد بالهم والخبل إن شمت قصرا فذا سكنى العلوج وإن وجدت كهفا فهذا مسكن الأهل الحكم للفـرد والأقدام واجفـة قلوبهـا وجميع النـاس في وجـل والإنكليزية الشـوهـا رطـانتنـا لدى الـدوائر يا للعار والخجل وانظر إلى الشركات السود جاثمة على الصـدور وعنها نحن في شغل يا قوم ما ساد إلا من تسـوّده مآثـر ألبسـتـه أنـفس الحـلل تحياتي
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now