Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

السلام عليكم

 

ابي منكم بحث عن الشاعرين

 

عمر ابو ريشه

او

لسان الدين بن الخطيب

 

وبس ابيه ضروري ليوم السبت

 

 

يلا سلام

Posted

حق لسان الدين بن الخطيب:

 

هو محمد بن عبدالله بن سعيد المعروف ((بلسان الدين بن الخطيب )) ولد في غرناطة سنة 713 هـ عني أبوه بتربيته فأقبل لسان الدين على الدراسة بشغف ونهم فتفوق في دراسته ونبع في الكتابة والشعر وساعده على ذلك موهبته الفطرية وذكاؤه الخارق وأعجب به أبو الحجاج يوسف أحد ملوكبني الأحمر في الأندلس فولاه الوزارة ثم تنكر له الزمان ففر إلى شمال أفريقيا حتى قتل سنة 776هـ وقد حمع المقري كثيراً من آثاره الأدبية في كتاب نفح الطيب الذي يعد من أهم المراجع للأدب الأندلسي

 

 

موضوع آخر:

 

لسان الدين ابن الخطيب

 

هو لسان الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله السلماني ، نسبة إلى ( سلمان ) موضع باليمن ، ومنه قدم أهله إلى الأندلس عقب الفتح الإسلامي واستقروا في قرطبة ثم انتقلوا إلى طليطلة بعد ثورة أهل الربض بقرطبة سنة 202/هـ .

ولما اشتد خطر النصارى على طليلة في منتصف القرن الخامس للهجرة انتقلوا ، أيام جده سعيد إلى ( لوشه ) غرب غرناطة وكان سعيد عالما ورعا فجعل يلقى دروسه ومواعظه في ( لوشة ) فعرف بالخطيب وعرفت الأسرة باسم آل الخطيب.

وفي مدينة ( لوشة ) ولد ابن الخطيب سنة 713/هـ ونشأ في غرناطة وبها تلقى علومه على كبار علمائها ، وفيهم العالم باللغة والأدب والعالم بالفقه والأصول وفيهم العالم بالطب فنهل من كل هذه العلوم . وفي عام 741/هـ تولى الكتابة في ديوان الإنشاء خلفا لأبيه الذي توفي في ذلك العام . وفي عام 749/هـ تولى الوزارة خلفا لأبي الحسن بن الجياب الذي توفي في ذلك العام، وكان وزير السلطان أبي الحجاج يوسف (الأول) .

واستمر ابن الخطيب في الوزارة بعد مقتل السلطان أبي الحجاج سنة 755/ هـ وقيام ابنه محمد ( الخامس ) الغني بالله خلفا له . وسفر لسان الدين للغني بالله إلى السلطان المريني أبي عنان فارس تأكيدا للمودة بينهما واستنجادا على الطاغية الإسباني ملك قشتاله ، ونجح لسان الدين في سفارته، فعظمت ثقة الغني بالله بلسان الدين ورفع رتبته ولقبه بذي الوزارتين ، الكتابة والوزارة .

وفي 28 رمضان سنة 760/هـ خلع الغني بالله وسار فارا إلى فاس ونزل على السلطان أبي سالم إبراهيم وهو أخو أبو عنان فارس وكان قد توفي سنة 759/هـ. ولم يستطع لسان الدين أن يصانع السلطان إسماعيل ( الثاني) ابن يوسف الذي خلع أخاه محمد الغني بالله فنكبه السلطان وصادر أمواله بتحريض من حوله من حساده ، واستطاع لسان الدين أن يهرب فلجأ إلى فاس لاحقا بالسلطان المخلوع, وفي أوائل سنة 763/هـ أقدم أمير من أمراء بني نصر يدعى أبا سعيد محمد على قتل إسماعيل ( الثاني ) وإعلان نفسه سلطانا باسم محمد ( السادس ) ، فما علم محمد ( الخامس ) الغني بالله بذلك حتى عاد إلى الأندلس بقوة زوده بها السلطان المريني أبو سالم إبراهيم ، ونزل في (رنده) وكانت من أملاك بني مرين ومنها سار بقوته ودخل غرناطة .

وهرب أبو سعيد محمد (السادس) لاجئا إلى ملك قشتاله. واستدعى الغني بالله لسان الدين من فاس‏09:30 ص ورده إلى الوزارة وأعاد تلقيبه بذي الوزارتين فعلت مكانته من جديد وعظم نفوذه ، وازدهى لسان الدين بهذه المكانة الرفيعة التي أحله بها السلطان ، فأثار بذلك حسد حساده وفيهم الوزير ابن زمرك تلميذ ابن الخطيب ، ومعه أبو الحسن علي النباهي قاضي الجماعة في غرناطة وكانا صنيعة لسان الدين وغرس نعمته ، فجعلوا يحرضون الغني بالله عليه ويتهمونه بالانحراف بولائه والإلحاد ، وعلم بذلك لسان الدين، ورأى أن الأسلم له أن يبارح الأندلس فاستأذن الغني بالله في الحج فأذن له .

وتوجه لسان الدين إلى فاس لاجئا إلى السلطان المريني أبي فارس عبد العزيز المستنصر بن أبي الحسن علي وكان قد تولى السلطنة سنة 767/هـ بعد أحداث جرت في فاس بين " المتنافسين " على السلطة ، فكتب الغني بالله إلى المستنصر المريني بالقبض على لسان الدين وقتله ، فلم يلتفت المستنصر لهذا الطلب . وجرت لابن الخطيب محاكمة غيابية في غرناطة حضرها الفقهاء وكبار العلماء اتهم فيها بالإلحاد اعتمادا على بعض ما جاء في كتابه (روضة التعريف بالحب الشريف) المعروف بكتاب ( المحبة ) أولوها وفق مقاصدهم وزعموا أن فيها ما يتضمن طعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم والقول بالحلول ومجاراة مذهب الفلاسفة الملحدين ، وكان تلميذه وخلفه في الوزارة القاضي أبو الحسن النباهي أكبر المروجين لهذه الدعاية وهو الذي تولى صوغ الاتهام وأفتى بوجوب قتله وحرق كتبه . وقد أحرقت كتبه في غرناطة بمحضر من الفقهاء والعلماء والمدرسين.

وفي عام 774/هـ يتوفى السلطان أبو فارس عبد العزيز ويخلفه ابنه أبو زيان محمد السعيد ، وكان طفلا وتولى كفالته والقيام بشؤون الدولة الوزير أبو بكر غازي. وكرر الغني بالله طلبه بتسليم ابن الخطيب أو قتله ، فلم يستجب الوزير لطلبه .

وقام السلطان الغرناطي الغني بالله باصطناع فتنة في المغرب أطاحت بالسلطان المريني القاصر وبوزيره أبو بكر غازي وتولية السلطنة أبا العباس أحمد المستنصر بن إبراهيم بن علي وتولية الوزارة لسليمان بن داود، وعلى الأثر حضر الوزير ابن زمرك إلى فاس يطالب أبا العباس المستنصر بثمن إيصاله إلى العرش والقبض على لسان الدين وإعدامه تنفيذا للحكم الصادر عليه في غرناطة والذي صدقه الغني بالله .

ولكن أبن العباس المستنصر آثر أن تجري محاكمته بحضوره فعقد له مجلسا من رجال الدولة والشورى واستدعى ابن الخطيب ووجهت إليه التهم المنسوبة إليه وأخصها تهمة الإلحاد والزندقة ، وعرضت العبارات التي وردت في كتابه ( المحبة ) فعظم النكير فيها ووبخ ونكل به وامتحن بالعذاب الشديد على مشهد من الملأ وأفتى بعض الفقهاء بقتله ودس عليه الوزير سليمان بن داود بعض الأوغاد فدخلوا عليه في سجنه وقتلوه خنقا في أوائل سنة 776/هـ.

كان عالما بالتاريخ والفلسفة والرياضيات كما كان عالما بالفقه والأصول وألف فيها كلها، منها : ( الإحاطة في أخبار غرناطة ) و ( الإعلام لمن بويع قبل الاحتلام) و ( اللمحة البدرية في الدولة النصرية) و ( تاريخ ملوك غرناطة إلى سنة 765/هـ) و (طرفة العصر في دولة بني نصر) و (معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار) و (ريحانة الكتاب ونجعه المنتاب) و (رسالة في الموسيقى) و ( الحلل المرقومة في اللمع المنظومة) وهي أرجوزة من ألف بيت في أصول الفقه، و ( عمل من طب لمن أحب) وهو مؤلف طبي ضخم يتناول فيه ابن الخطيب مختلف الأمراض مع أسباب كل مرض وأعراضه وعلاجه ونظام الغذاء الذي يناسبه ويتحدث فيه عن مختلف أعضاء الجسم وطرق العناية بها و (أرجوزة في الطب ) و ( أرجوزة في الأغذية ) و (الوصول لحفظ الصحة في الفصول ) وكتاب في ( علاج السموم ) وكتاب في ( البيطرة ) وفيه يتناول خصائص الخيل ومحاسنها ورسالة في الطب دعاها ( مقنعة السائل عن المرض الهائل ) وهي رسالة كتبها عن الطاعون الجارف الذي دهم الأندلس وسائر العالم الإسلامي سنة 748/هـ (1348/م) وغير ذلك من الكتب الكثيرة .

وعلى اسمه صنف المؤرخ أحمد بن محمد المقري ( ت: 1041/هـ) كتابه ( نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب) . كان ابن الخطيب إلى جانب علمه الواسع وغوصه في فنون المعرفة شاعرا قوي السبك يبتكر المعاني ويجلوها جلاء الفنان المبدع . وكان من أئمة شعراء الموشحات الأندلسية وأشهرها موشحته الذائعة الصيت واستمع إليه يقول في مطلعها:

جــادك الغيــث إذا الغيـث همـى يــا زمــان الوصــول بـالأندلس

لـــم يكــن وصلــك إلا حلمــا فــي الكــرى أو خلسـة المخـتلس

إذا يقــود الدهــر أشــتات المنـى ينقــل الخــطو عـلى مـا يرسـم

زمـــرا بيـــن فــرادى وثنــا مثــل مــا يدعـو الوفـود الموسـم

والحيــا قــد جـلل الـروض سـنا فثغـــور الزهــر منــه تبســم

واستمع إليه يقول، وقد قدم للقتل بعد صلاة العصر:

قـف لـترى مغـرب شـمس الضحى بعــد صــلاة العصـر والمغـرب

واســـترحم اللــه قتيــلا بهــا كــان فريــد العصــر بـالمغرب

Posted

تسلم حبيبي

 

بس البحث مال بو ريشه وايد ومافي الاشيا اللي ابيها

 

وبحث لسا الدين شوي

 

 

بس يلا خيرها بغيييرها

 

واكرر شكري

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...