ام نور Posted مارس 26, 2005 Report Posted مارس 26, 2005 هلوووووووو قايز ابي بحث لبكره عن اممم المتشبهين والمتشبهات او اي شي عن الدين غير سوره الطور او اكون شاكره لكم تحياتي
حياتي البحرين Posted مارس 26, 2005 Report Posted مارس 26, 2005 لغز الأنوثة "الأنوثة" و"الذكورة" من الخصائص الفطرية المركوزة في طباع الإنسان السوي، فالفطرة أن يوجد الإنسان حيث هو - بيولوجياً وأخلاقياً - ليتحقق التكامل - لا التساوي - في جدلية العلاقة بين المرأة والرجل في هذا الكون، ومن ثمّ [ لعن الله سبحانه المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . (رواه البخاري). ولعنة الله لا يستوجبها إلا ما يساويها ويستحقها من الأمور الجليلة، ذات التأثير السيء والكبير، من هنا ندرك أن خلط الأوراق، وتبادل الوظائف، أو الوقوف على أحد جانبي الطريق "توحيد الجنس" أو خلق جنس ثالث "المخنثين" كل ذلك من شأنه أن يقلب القوانين والسنن الاجتماعية والكونية الإلهية، ويجعلها رأساً على عقب. ونود أن نلقي الضوء على واقع المرأة في الغرب - ممثلة بالمرأة الأمريكية في مرحلة "التمرد" والانفصال - لأسباب سنصرح بها فيما بعد. فالمرأة في العصر الفكتوري - وهو العصر الذي سبق عصر التحرر (القرن الثامن والتاسع عشر ) كان محكوماً عليها بمحدودية القدرات الفكرية بالنسبة للرجل، فكانت أفكار العصر الفكتوري القديمة تصنع نظاماً صارماً للتفرقة بين الجنسين يضعهما في عالمين منفصلين، لكن سرعان ما تهاوت تلك الأفكار ما بين عامي 1900م والحرب العالمية الأولى. وبدأت تظهر الكتابات عن حقوق المرأة في التسعينيات من القرن التاسع عشر مثل كتابات " شارلوت بركنز جلمان "، وكانت ترى أن الاستقلال الاقتصادي هو أهم الحاجات الأساسية بالنسبة للنساء، الأمر الذي ربما أدى إلى انخفاض نسبة المتزوجات من العاملات إلى 14% عام 1890م لأن الاستقلال المادي لا يتم إلا عن طريق العمل. ثم ظهر ما يسمى "حركة الداعيات إلى حقوق المرأة " عام 1912م - 1913م وكما تقول السيدة " سارة م. إيفانز " في كتابها "الحرية ونضال المرأة الأمريكية ص 213 " : ( كان الظهور المفاجئ لحركة حقوق المرأة بَلْورةً للثورة الثقافية التي تقوم بها الحركة النسائية الاشتراكية ودعاة حرية الجنس المتطرفون والمثقفون والفنانون ". وتتابع فتقول ص 214 ( قد هزأ دعاة حقوق المرأة بالتقاليد تحت شعار المساواة الجنسية وحرية التعبير عن النفس وانجذبن بعمق نحو العمل المتطرف ). و( منذ الأيام الأولى لقيام الجمهورية كانت المرأة التي تقتحم مجال السياسة تتحدى بذلك مفاهيم متفقاً عليها للأنوثة والرجولة، وعندما طالبت بحق المشاركة في السياسة قوبلت بسخرية شديدة. ومع بزوغ فجر القرن العشرين بدأ ظهور النساء والرجال معاً في الأماكن العامة التي أقيمت للمتعة والاستهلاك واجتذبت قاعات الرقص وحدائق التسلية والمسارح ودور السينما أعداداً متزايدة من الأمريكيين وأصبحت الرقصات الجنسية "كالمرح البطيء" و"خطوة الديك" و"عناق الأرنب" و"الجاز" وغيرها مظهراً سائداً في سنة 1910، وتميزت المرأة بحرية الحركة والمبالغة في إظهار بعض من أجزاء الجسم ) وبوسعك أن تقرأ تاريخ نضال المرأة الأمريكية في سبيل التحرر والانعتاق من ربقة التقاليد والقيم والدين معاً في كتاب "الحرية ونضال المرأة الأمريكية". وسرعان ما أصبحت الشابة الساعية إلى المتعة والجنس والمتحررة من التقاليد رمزاً للعصر بشعرها القصير ووجهها المغطى بالمساحيق وبتنورتها القصيرة كما تقول إيفانز ص 223 وإنما أردنا بهذا البيان إيضاح جذور ومرجعية الخطاب المعاصر في الدعوة إلى حقوق المرأة واتهام الدين باضطهادها وذلك بدءً من قاسم أمين الذي درس في الغرب، وانبهر به انبهاراً شديداً بكل ما تعنيه الكلمة من إيحاءات. من هنا نعلم أن المشكلة وحلولها وهي التحرر والانعتاق من كل سلطان وأوله الدين إنما هي مستوردة وافدة على الثقافة العربية، وإن كنا لا نرى أن واقع المرأة العربية كله حسن ، ومردُّ ذلك إلى كثير من العادات والتقاليد المخالفة للدين، فكان بالإمكان الدعوة إلى إصلاح حال المرأة من خلال الدعوة إلى تطبيق نصوص الشريعة في الكتاب والسنة ضمن رؤية واقعية . لقد كانت دعوة تحرير المرأة ومساواتها بالرجل في كل النواحي اعتداءً على أنوثة المرأة وذكورة الرجل معاً، فرعاية الفوارق بين الجنسين في الوظائف والنشاطات والنواحي السيكولوجية والبيولوجية - وليس في القيمة الإنسانية - واجبةٌ مواءمةً للفطرة السوية والسنن الإلهية ، ولعل ذلك الخلط هو سبب الشذوذ الجنسي الذي أصبح مشروعاً بالقانون في كثير من الدول الغربية.!! هاي عن المتشبهين والمتشبهات انشاءلله افدتج
حياتي البحرين Posted مارس 26, 2005 Report Posted مارس 26, 2005 أَقْسَامُ المَدِّ اللازِمِ أَقْسَامُ لازِمٍ لدَيْهمْ أَرْبَعَهْ وَتِلكَ كِلْمىٌّ وَحَرفيٌّ مَعَهْ كِلاهُمَا مُخَفَّفٌ مُثَقَّلُ فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُ أشرت إلى أن المد اللازم ينقسم عند القراء على أربعة أقسام لازم كلمي منسوب للكلمة لاجتماعه مع سببه فيها ولازم حرفي منسوب للحرف وكل منهما إما مخفف أو مثقل وقد شرعت في تفصيلها فقلت : فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ كِلْميٌ وَقَعْ أي وإن اجتمع السكون الأصلي مع حرف مد في كلمة فهو لازم كلمي نحو الصاخة والطامة ودابة . أَوْ في ثُلاثيِّ الحُروفِ وُجِدا والمَدُّ وَسْطُهُ فَحَرْفيٌّ بَدَا أي وإن اجتمع السكون الذكور والمد في حرف هجائه على ثلاثة حروف والأوسط منها حرف مد فهو لازم حرفي نحو ص وحم ون . كلاهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا مُخَفَّفٌ كُلٌّ إِذا لَمْ يُدْغَمَا أي إن أدغم كل من اللازم الكلمي المثقل نحو الأمثلة الحرفي فهو مثقل ، فمثال المد اللازم الحرفي المثقل لام إذا وصلت بميم من ألم وسين إذا وصلت بميم من طسم . وإن لم يدغم كل منهمل فهو مخفف . فمثال الكلمي المخفف محياي بسكون الياء عند من سكن والآن المستفهم بها في موضعي يونس على وجه البدل . ومثال الحرفي المخفف نحو ص و ق . واللازِمُ الحرفيُّ أَوَّلُ السُّوُرْ وجُودُهُ وفي ثَمَانٍ انحَصَرْ يجمَعُها حُرُوفُ كمْ عَسَلْ نَقَصْ وعَيْنُ ذُوْ وجْهَينِ والطُّولُ أخَصْ أي واللازم الحرفي بقسميه يكون في فاتح السور وهو منحصر في ثمان حروف يجمعها حروف كم عسل نقص وهذه يعبر عنها القراء بقولهم نقص عسلكم للألف منها أربعة أحرف وهي ص والقرآن وكاف من فاتحة مريم وق والقرآن ولام من ألم . وللياء حرفان الميم من ألم والسين من يس . والواو ون نون فقط . فهذه السبعة تمد مداً مشبعاً بلا خلاف ، وأما عين من فاتحة مريم وشورى فقيه وجهان أي عند كل القراء وهما المد والمتوسط ولكن المد أعرب عند اهل الأداء . وما سِوى الحَرفِ الثُّلاثيِّ لا أَلِفْ فَمَدُّهُ مَدٌّ طبِيعيٌّ أُلِفْ أي وغير الحروف المدّي الثلاثي من كل حرف هجاؤه على حرفين نحو طاوياً وجا أو على ثلاثة أحرف وليس وسطه مد فإنه يمد مداً طبيعياً فقط بلا خلاف لعدم ما يوجب زيادة فيه ، واستثني من ذلك الألف فليس فيه مد مطلقاً لأن وسطه متحرك . وذَاكَ أَيْضاً في فَوَاتِحَ السُّوَرُ في لَفْظِ حَىٍّ طَاهِرٍ قَدِ انْحَصَرْ أي وغير الثلاثي مذكور أيضاً في فواتح السور وهو ستة أحرف يجمعها لفظ حي طاهر فالحال من حم والياء من يس والطاء والهاء من طه والراء من ألر ولا شيء من الألف لما مر . فعلم أن فواتح السور على أربعة أقسام : ما يمد مداً لازماً هو المذكور في كم عسل نقص ما عداً العين . وما يمد مداً طبيعياً وهو المذكور في حي طاهر ما عدا الألف . وما فيه الوجهان وهو العين . وما لا يمد أصلا وهو الألف . ويَجْمَعِ الفَواتِحَ الأَرْبَعَ عَشَرْ صِلْهُ سُحَيراً مَنْ قَطعَكَ ذَا اشْتَهَرْ أي يجمع فواتح السور الأربعة عشر لفظ صله سحرياً من قطعك وتقدمت أمثلة الجمع . ومن أراد زيادة على ذلك فعليه بالأصل فإن فيه الكفاية . قال المصنف : وَتَمِّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللهِ على تَمَامِهِ بِلا تَنَاهي أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَدَا لِذِى النُّهَى تَاريخُها بُشْرى لِمَنْ يُتْقِنُها أي عدة الأبيات هذا النظم واحد وستون بيتاً من كامل الرجز يجمعها بالجمل الكبيرة ند والند نبت طيب الرائحة ، ومعنى بدا أي ظهر . وأما تاريخ عام تأليفها فهو عام ألف ومائة وثمانية وتسعين من الهجرة النبوية . ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَبَدَا عَلَى خِتَامِ الأَنْبياءِ أَحْمَدَا والالِ والصَّحْبِ وكُلِّ تابِعِي وكُلِّ قارِئٍ وكُلِّ سَامِعِي وشرح هذين البيتين معزي به في الأصل فراجعه .
دموع حائرة Posted مارس 26, 2005 Report Posted مارس 26, 2005 المتشبهون والمتشبهات .. ظاهرة تقلق المجتمعات لعلنا حين نقوم بتسمية الاشياء بأسمائها نبدو في بعض الاحيان وكأننا قادمون من عصر لم يرد ذكره في تاريخ البشرية، وأن ما استقر في الرأس من ثوابت هو محض وهم عشش في العقول، او ان آلية التغيير قد طالته واخضعته لقراءة جديدة على ضوء معطيات باهتة لاتستند في مجملها الا إلى الكلمات البراقة والمصطلحات الفضفاضة، وهي بذلك ـ اي المعطيات ـ انما تعصف بالثوابت وتحيلها الى مجرد اشياء نسبية تحتمل الخدش والنهش والنيل منها، وقبل ان ننساق وراء التعميم المبهر، نجد انفسنا محاطين بعلامات الاستفهام حيال ماهية الرجل والمرأة، منوهين بأننا لا نتناول الموضوع بأبعاده الشائكة حتى وان تداخلت السلوكيات في بعض المشاهد، ولعلنا لن نختلف في تعريفنا للرجل والمرأة من حيث الشكل والتكوين والمظهر، فهي مسألة بدهيات يحكمها ثابت استقر في الوعي البشري منذ بدء الخليقة، ومع هذا نجد انفسنا قد وقعنا في حالة من الالتباس عند مرور شخص ما امامنا فلا نستطيع ان نجزم بأصل جنسه، أهو رجل أم امرأة، ولا عجب اذا سمعنا احدهم يراهن من حوله ويكسب ضد غالبية لم تتوقع الصواب، وعليه فان من حق دائرة التساؤلات ان تتسع لتشمل امثلة اخرى مشابهة تصادفنا في حياتنا اليومية الا اننا لن نتوقف امامها، كالذي يقف مندهشا امام انثى تمارس رياضة المصارعة الحرة او الملاكمة، واذا كانت رائحة الاضطهاد تفوح من بين السطور، فذلك لان الاسئلة تستمد شرعيتها مما هو موجود، فهل هذه الممارسات نابعة من قناعات ذاتية ام انها مجرد تقليد لاثبات الذات؟ وهل الحرية الشخصية تكفل الحماية ام ان هناك اطارا مجتمعيا يجب مراعاته، وفيما يخص المرأة، هل يمثل موضوع المساواة دافعا خفيا لتلك الممارسات ام ان الامر لا يتعدى مجانية التفكير؟ «دنيا الناس» طرحت القضية على الجمهور وكان ما يلي: في رأي فاتن سيد «موظفة» ان لكل من الرجل والمرأة طبيعته الخاصة التي خلقه الله عليها، ويجب علينا ان نتقيد بالتعاليم الاسلامية التي اعطت لكل ذي حق حقه، اما مانراه الآن من ممارسات غير لائقة يقوم بها الرجل والمرأة على حد سواء، ومهما كانت الدوافع او قوة الاسباب، فان الأمر لن يخرج في كل الاحوال عن اطار الاعتراض على مشيئة الله، والا ماذا يعني اختلاط المفاهيم وانعدام القيم عندما لا نستطيع ان نفرق بين رجل وامرأة في الشكل الخارجي، انها مهزلة يتحمل مسئوليتها الرجل ولا أحد غيره، وأنا أتساءل اين الآباء من ابنائهم، وكيف يسمحون لبناتهم واولادهم ان يخرجوا بهذا الشكل المهين، فالمسألة أكبر من كونها حريات شخصية كما يرى البعض، انها مسألة اجيال من المفترض ان تعي دورها كاملاً تجاه نفسها اولاً، ومجتمعها ثانياً، فأين اولي الامر من ذلك، لكم اشعر بالاشمئزاز عندما أرى أحدهم وقد غطى عنقه بالسلاسل الذهبية واصابعه بالخواتم، انها حالة من القرف تسيطر علي عندما اكتشف بأن المرأة التي انجز معاملتها ما هي الا رجل أنثَ هيئته ومظهره الى درجة المبالغة، ولم استطع اتمام المعاملة بل قمت بتحويلها الى زميل آخر، ونفس الشيء ينطبق على المرأة التي تخرج بمظهر الرجال، فهي ايضاً تثير في نفسي حالة من الغثيان، وانا عندما اصادف مثل هذه النماذج في طريقي او في سوق تجاري فإنني احاول ان ابتعد عن طريقهم خصوصاً اذا كان اولادي برفقتي لأنهم اذا سألوا سؤالاً بريئاً فلن اعرف حينها كيف ارد عليهم وبماذا افسر لهم ما يرونه امامهم، لقد كانت هذه النماذج قليلة في السابق لكنها الآن اصبحت وكأنها شيء اعتيادي يتباهى به البعض، واصبح الطابع الغالب على تصرفات الشباب من الجنسين هو التسابق نحو كل ما هو جديد في عالم الموضة والتقاليع الاجنبية التي لا تتوافق ابداً مع عاداتنا وذائقتنا العربية. وتضيف فاتن: انا لا اتفق مع اثبات الذات عن طريق هذه الممارسات فإثبات الذات يأتي عن طريق العمل الجاد والتفكير في اشياء نافعة، اما الحرية الشخصية فأنا معها شرط ألا تؤذي الآخرين في مشاعرهم، ولكن يبدو اننا نفهم الحرية الشخصية بالخطأ، ونعلق هفواتنا على مشجب الحريات، دون ان ندري بأننا نركض وراء التقليد الأعمى الذي لا يقدم لنا شيئاً نافعاً على الاطلاق، ويا ليتنا نقلد الاشياء التي تخدمنا وتخدم مجتمعنا، اما عن المساواة التي تطالب بها المرأة فهذا موضوع آخر لا شأن له بتقليد الرجال في الملبس والمظهر والسلوك، فهل اذا جلست المرأة على المقاهي تدخن الشيشة تكون بذلك مساوية للرجل، وهل اذا مارست الاعمال العنيفة والشاقة تكون اهلاً لأن نبارك خطواتها؟ لقد شاهدت بعض المباريات لرياضة المصارعة الحرة ولم أصدق ان اللاتي يتخبطن ويقمن ويقعن هن نساء، لقد اختلطت الامور ولا نملك الا ان نقول لا حول ولا قوة الا بالله. خاصية التقليد ويقول علي المزروعي «فنان تشكيلي» اننا في الشرق الاوسط عموماً وفي الوطن العربي على وجه الخصوص نتمتع بخاصية التقليد ونجيدها جيداً، ويوجد لدينا الكثير من الاشياء الدخيلة وقد اصبحت كأنها من خصوصياتنا نمارسها من دون ان نعي خطورتها، والمرأة المتشبهة بالرجال نجدها اليوم في كل مكان، في الشارع في المراكز التجارية وعلى المقاهي وحتى في اماكن العمل، ومع كل حالة نشاهدها يقفز الى ذهننا السؤال، لماذا كل ذلك وما الذي تريده المرأة بالضبط، والغريب ان هذه النماذج من النساء لا صلة لهن ببيوت الازياء ومراكز التجميل حتى نقنع انفسنا بأن الموضة هي التي تفرض نفسها، والحق اننا نعيش في زمن اختلطت فيه الامزجة والاهواء، واصبح كل شيء في حكم المتوقع، فنحن بكل بساطة تسيطر علينا حالة من الغيبوبة وعلى جميع الاصعدة، فلماذا نتعجب اذا انصرف الشباب الى التفاهات يركضون وراءها، انها حالة تردي تعكس وضعية المواطن العربي بشكل عام، وتعكس ايضاً مدى وعيه بمفهوم الحريات الخاصة وما هي حدودها، وفي هذا المقام إذا كان للشباب أعذارهم فما هو عذر الآباء الذين نراهم برفقة أبنائهم وبناتهم يباركون ما يفعلون، بل ويساعدونهم على ذلك. ويستطرد المزروعي قائلا: حين أرى أحد الشباب يرتدي الثياب الملونة ويتحلى بالسلاسل الذهبية فإنني أشفق عليه وأرثي لحاله، أما إذا زاد الأمر عن هذا الحد فإنني أشعر بالقرف والضيق، إن مواصفات الرجل لا تحتمل على الاطلاق ان يتم التلاعب بها، وكذلك الأنوثة عند المرأة، ولماذا نذهب بعيداً وقد خص الله كل جنس بمواصفات هي بمثابة العنوان له، فالمرأة عندما تمارس الرياضة العنيفة كالمصارعة والملاكمة فهي إنما تكتب بيديها شهادة وفاة أنوثتها وإلى الأبد، وايضا عندما تدخل الى عالم الرجال فهي تتخلى عن أجمل شيء فيها، ولا أعتقد ان لذلك صلة باثبات الذات، لأن المرأة قادرة على اثبات ذاتها بعيدا عن هذه الممارسات، والأمثلة على ذلك كثيرة ولا حصر لها، فكم من الكاتبات والمفكرات والمبدعات بشكل عام أثبتن وجودهن وأصبح يشار اليهن بالبنان، وكم من النساء نجحن في الأعمال الادارية والقيادية ويقمن بها بكفاءة عالية، إن الموضوع أبسط من اثبات الذات وهو من وجهة نظري لا يتعدى التقليد وإن لم يكن كذلك عند البعض فلنبحث في طرق التربية والمشاكل التي قد يعاني منها هؤلاء الناس. ترف زائد وتقول دينا عارف (موظفة): كثيرا ما أقع في حالات الالتباس عندما يختلط الأمر، فلا أستطيع ان أحدد جنس شخص ما حتى عندما أقترب منه، وفي هذه الحالة أنا لا أكتفي بردة الفعل الشخصية، إنما أظل أحدق ساخرة مما أراه، فمثلاً هؤلاء يستحقون أكثر من السخرية لأنهم لا يأبهون بمشاعر الآخرين ولا بقيم المجتمع ولا حتى بالتعاليم الاسلامية التي نهت عن تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، فالرجل هو الرجل، أنا لا تعجبني رؤية أحدهم في ملابس مريبة أو سلوكيات مشينة، وأشعر بالتقزز لمجرد مشاهدتي لمثل هؤلاء، والغريب انك عندما تسأل احداهن عن ملابسها ولماذا تستعمل هذا النوع من الأحذية بالذات، أو ان تواجهها صراحة برأيك في مظهرها الرجالي، تجاوبك بكل بساطة «أنا حرة»، هكذا إذن هي الحرية في نظر هؤلاء، أما ان يحتفظ كل جنس بخصوصياته التي تميزه عن الآخر فهذا غير مهم، المهم ان يعيش هؤلاء بالطريقة التي تروق لهم وهم بذلك إنما يقلدون مجتمعات لا تحكمها قيم ولا أخلاق وتكون الأسرة فيها مفككة، فلا الآباء يسألون أبناءهم ولا الأبناء يحترمون آباءهم، فأين ذلك من قيمنا وتربيتنا التي حث عليها ديننا، ان الحرية الشخصية التي لا يفهمها هؤلاء المتشبهون هي الحرية التي تحفظ للانسان كرامته وتحافظ على انسانيته وتضمن له عيشة كريمة بعيدة عن العبودية، أما ان تفهم الحرية بهذا الشكل فهذا ترف زائد. وتستطرد دينا قائلة: أنا أحب المرأة بكامل أنوثتها، فهي بهذا الشكل تعبر عن المرأة كما أمر الدين وذلك يجعلها أكثر احتراما في عيون الآخرين، وإذا تمعنا قليلاً في آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم سنجد أجمل صورة لامرأة تقية عفيفة مصانة الكرامة ورفيعة المنزلة بين الناس، لكننا يبدو قد تخلينا عن المرجعية الدينية، أو ان ايقاع العصر السريع قد أخذ الكثيرين منا بعيداً عن التفكير بجدية قبل ان نمارس أشياء بغيضة على النفس، أما عن ممارسة المرأة للرياضة فانا احترم رياضة الكاراتيه دفاعا عن النفس وايضا رياضة المشي والسباحة والفروسية فمثل هذه الرياضات تتناسب مع المرأة واحيانا تحتاج اليها، اما الرياضات العنيفة فهي ليست في مصلحة المرأة ولا تناسب تكوينها الجسماني وايضا هي تؤثر على انوثة المرأة بشكل مخيف، ولا اعتقد ان المرأة عندما تمارس هذه الرياضات او ان تتشبه بالرجل فإن هذا يخدم سعيها لاثبات الذات، انما اثبات الذات يكون بالعمل ويأتي بصور اخرى كثيرة كالنشاط الاجتماعي والتفوق العلمي، أما ان يكون موضوع المساواة مع الرجل هو دافع المرأة لمثل هذه الممارسات فهذا ايضا خطأ، أنا مع المساواة ولكن في حدود المعقول والمقبول وكما امرنا ديننا، غير انني لا احبذ رؤية المرأة في مواقع قيادية، ولكن يبقى السؤال المهم.. هل اذا لبست المرأة كالرجال ومارست الرياضة العنيفة واشتغلت بالمهن الشاقة وجلست على المقاهي وتحدثت كما يتحدث الرجال تكون بذلك مساوية لهم، انا استبعد ان يكون هذا في تفكير المرأة، فالمسألة في مجملها تعود الى حالة الفراغ الذهني الذي يعاني منه البعض، اما ما عدا ذلك فهو مجرد تقليد لما نشاهده على الفضائيات العربية والاجنبية على حد سواء. الحقيقة المرة وتقول شيرين مصطفى «فنانة تشكيلية»: امر صعب ان نرى هذه الاشياء تحدث في مجمعنا، ولا ادري كيف نفسر لاطفالنا عندما نرى الحيرة والدهشة في عيونهم، لكني اشعر بقشعريرة تسري في اوصالي حين ارى هذه المناظر السيئة، نحن نعرف الرجل والمرأة كتكوين ومواقف وعندما يختل هذا التوازن فهذا يعني ان اشياء كثيرة تحتاج الى وقفة وعلاج، ولعل اهم ما يميز المرأة هو احتفاظها بدورها كاملا في المجتمع، وهي ليست مضطرة لكي تمارس هذه الشكليات لانها في النهاية تسيء الى نفسها وتصبح مادة للسخرية وهدفا لنظرة مستريبة حيال مظهرها وسلوكها، واعتقد ان الانسان السوي لا يقبل ان ينظر اليه الناس كحالة غريبة ودخيلة على المفهوم السائد، ونحن نعلم ان في مجتمعنا يوجد من لاهم له سوى ان يتحدث بالسوء عن الاخرين، فلماذا تضع المرأة نفسها في مواقف تعرضها للقيل والقال من اجل لاشيء، ثم ان ملابس المرأة ومظهرها هما العنوان الذي لا تخطئه العين، وهي عندما تراعي هذه الامور انما تحفظ لنفسها مكانتها في مجتمع يحترم خصوصيات المرأة. ويعاملها من هذا المنطلق، اما اذا خرجت عن هذا الاطار فهي تفتح على نفسها الابواب ولن تنال الاحترام، واقل ما يقال في هذا المجال اننا نرى الرجال كيف يفسحون الطريق امام النساء ويعطونهن الأولوية عندما يكون الامر متعلقا بالانتظار كتخليص المعاملات مثلا، اما ان تكون المرأة قد تخلت عن صفتها واسترجلت في ملابسها وهيئتها فإن الغمز واللمز سيكون من نصيبها. ومن ناحية ممارسة المرأة للرياضة العنيفة فهذا موضوع شائك ويصعب الفصل فيه، لان المرأة ايضا تحتاج الى ممارسة الرياضة ولا عيب في ذلك، انما العيب في ان تسيء المرأة الى انوثتها كأن تصارع او تلاكم فهذه الرياضات التي تظهر العضلات والقوة انما هي للرجال ولا يليق بامرأة ان تمارسها خصوصا عندما يتعلق الامر بالمنافسات في المحافل الرياضية. وتستطرد فاتن وتقول: يبدو اننا نجيد تقليد الاشياء التافهة ونحن لا ندري ان كل ما يفعله الغرب ليس بالضرورة يتناسب مع طبيعتنا وعقليتنا وايضا مع مبادئنا، اننا كالعميان نرقص على ايقاع المجتمعات الغربية ونعتقد اننا متحضرون بذلك، فنحن للأسف ينقصنا الكثير من الشجاعة حتى نواجه انفسنا بالحقيقة المرة وهي اننا لا نعي معنى الحرية وما هي حدودها وانا لا أفهم كيف يثبت الانسان ذاته بأشياء ينكرها المجتمع، واذا كانت المرأة تطالب بالمساواة فمن باب أولى ان تطالب بها من منطلق انثوي قوى وحقوق تمس حياة المرأة بشكل حقيقي وليس بالتشبه بالرجال واقتحام المهن التي تحتاج الى قوة جسمانية لا تمتلكها المرأة. أهل الفن أما محمد ابراهيم «موظف» فله رأي مغاير اذ يقول: في البداية لابد ان نتفق على اننا لسنا بعيدين عما يدور حولنا، فنحن معنيون بشكل او بآخر بالتطورات والتقديرات التي تحدث في العالم، وسواء كانت هذه التغيرات في صالحنا او ضدنا فالشيء الثابت اننا سنتأثر بها حتما وبدلا من ان نغمض عيوننا او ندفن رؤوسنا في الرمال يجب ان نواجه انفسنا اولا قبل ان نتهم الآخرين، الغرب لا يأتي الينا ويدق ابوابنا ويدعونا لتقليده في السلوك والملبس وما الى ذلك من الاتهامات التي نسمعها يوميا، وانا هنا لا أدافع عن الغرب فهم اناس يعيشون حياتهم ببساطة، ومع هذا فهم ايضا لديهم من السلوكيات ما ترفضها مجتمعاتهم، لكنهم لا يتوقفون امامها ويجعلون منها مشكلة المشاكل، بل انهم يندفعون الى الامام يخترعون ويبتكرون في جميع المجالات، المشكلة ليس في الملابس ولا في المظهر، انما مشكلتنا الحقيقية تكمن في العقل ومن المفترض ان نقيم الانسان من خلال عمله وانتاجه وتفتح ذهنيته، لا ان نحكم عليه بأحكام تعسفية، ونحاسبه على اختيار ملابسه ومشيته اننا لو فكرنا بهذه الطريقة فإن الموضوع لن ينتهي وفي النهاية لن نصل الى حلول منصفة وانا اعتبر هذه الممارسات ليست اكثر من تصرفات فردية تخص اصحابها فقط فأنا لا اهتم على الاطلاق بمثل هؤلاء وتصرفاتهم، فلكل انسان قناعاته وحريته في ان يلبس ما يشاء ويأكل ما يريد ويمارس الرياضة التي تعجبه، فإذا رضيت امرأة ان تسيء الى انوثتها فهذا شيء يخصها وحدها وهي التي تتحمل المسئولية ما دامت قانعة بما تفعل. ويضيف محمد قائلا: لا شك اننا عندما نتحدث في مثل هذه الامور فانما نتبنى وجهة نظر مجتمع بكامله او هكذا اعتقد، وفي هذه الحالة يجب محاسبة المجتمع بكل طبقاته وافراده لان المسئولية تكون اقرب الى الجماعية ما دامت الغالبية ترفض هذه السلوكيات، ولتكن البداية بمن نعتبرهم قدوة للشباب واعني من يشتغلون بالفن والغناء ويظهرون صباحا ومساء على شاشات التلفاز وكل واحد منهم يبتكر قصة شعر جديدة او ملابس غريبة، فإذا كان هؤلاء هم القدوة للشباب فلماذا نستغرب اذا قلدهم المراهقون؟ انشاءاااه يعجبج أختي وشكرا
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now