Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

هذا مب على البوربوينت

 

بس انشالله تستفيدين منه

 

"المـــــــــــــخــــــــــدرات"

 

المخدرات:هي مواد طبيعة أو مصنعة يتم تناولها لحجب وتعطيل المخ عن العمل لفترة محدودة.

 

أنواع المخدرات:

 

1_ مـخدرات طبيعية.

2_مخدرات مصنعة.

 

القسم الأول- المخدرات الطبيعية:

1.الحشيش: ستخرج هذا الصنف من شجرة"القنب" والتي تعرف في الهند وباكستان حيث تجمع أوراق هذه النبتة وتجفف ثم توضع في غرفة مغطاة كل حيطانها وسقفها بالخيش ثم يتم ضرب الأوراق بقوة وسرعة فيتحول إلى ما يشبه الغبار, فيتطاير في أنحاء الغرفة, وبعد الانتهاء يتم جمع ما علق في بالخيش من مواد على أن تكون درجة الجودة من الأعلى إلى الأسفل فالأجود ما يعلق بالسقف ثم الذي ليله أعلى الجدران ثم وسطها ثم أسفلها ثم ما يبقى على الأرض وهو عادة ما يكون مختلط بالتراب.

2. القات: هذا النبات تكثر زراعته في اليمن والحبشة وجنوب المملكة العربية السعودية, ويستخدم مباشرة بوضعه داخل الفم ومضغه ثم إبقائه خلف الأضراس وابتلاع المستجلب وعادة تستمر هذه العملية. ويعتبر استخدام هذا النوع من المخدرات عادة اجتماعية يصعب التغلب عليها أو محاربتها. ويؤثر هذا المخدر على الأعصاب ومن ثم يؤدي إلى الكسل والخمول, كما يؤدي بعضها إلى فقدان مؤقت للقدرة الجنسية.

3. الأفيون: يستخرج هذا النوع من نبتة الخشخاش والتي تشبه شكلها الكأس ويشكل الأفيون سائل يشبه الحليب يخرج بمجرد جرح سطح زهرة النبتة ثم تزيد صلابته عند خروج وتعرضه للهواء.

4. الكوكائين: يستخرج هذا المخدر من نبتة الكوكا ويعد من أكثر المخدرات ضرراً وأشدها فتكاً, فهو يضعف عضلة القلب ما تظهر آثاره سريعاً, وتنتشر بين مستخدميه الذبحات الصدرية.

 

القسم الثاني- المخدرات المصنعة:

1. المورفين: وهو نوع يتم اشتقاقه من مادة الفيون مع إضافة بعض المكونات الكيميائية.

2. الهيروين: وهو أيضاً من مشتقات الأفيون ويطلق عليها عملياً أسم ( ثنائي خلين المورفين).... وأوسع هذه المشتقات انتشارا عالمياً, ويستخدم بعد إضافة مادة الأستريكنين والكيثين والسكوبالامين إليه مسحوق الهيروين عادة لا تتعدى نسبة الهيروين فيه45%.

3.الكودايين: وهو أحد قلويات الأفيون, ويستخدم دواء لعلاج السعال, ولكن عند إساءة استعماله يصبح مضراً ويؤدي إلى الإدمان كأي مخدر آخر, لأن الجرعات التي تستخدم في العلاج قليلة جداً وضررها لا يقارن بمنافعها.

4.عقار الكبتاجون: هذا العقار يستخدم على شكل أقراص دائرية الشكل, ويعتبر أحد المنبهات, ويعتقد البعض انه يستخدم للتغلب على النوم وهو في الحقيقة قد ينبه بعض الحواس مثل السمع والبصر, ولكنه يضعف الإدراك وكثيراً ما ينتج عن استخدامه من قبل السائقين حوداث مروعة لأنه يخلق نوع من خداع البصر فيما يتعلق بالمسافات فلا يجعل مستخدمه من إدراك البعد الحقيقي الأشياء وبالتالي يضله. وهو شائع الاستخدام بين وسائقي المسافات الطويلة, وبعض الطلبة المهملين الذين لا يعرفون دروسهم إلا ليلة الامتحان ونادراً ما يحالفهم النجاح لأن المعلومات التي يتم تحصليها أثناء تعاطيه لا يحتفظ بها المخ وبالتالي تصبح مثل عدمها.. بل على العكس حتى المعلومات السابقة تتبخر من جراء غياب العقل وقلة التركيز بسبب قلة النوم.

5.عقار السيكونال: هذا العقار يكون على شكل كبسولات حمراء, وهو عقار هلوية يفقد الإنسان عقله تماماً بمجرد استخدامه ويمكن أن يتركب جرائم بشعة أثناء بقائه تحت تأثيره, وكثيراً ما ينتهي استعماله بجرائم قتل يدفع مستخدمه حياته ثمناً له.

 

بعض الأضرار الناشئة عن تعاطيها:

1. يتحول بين المرء وبين عبادة ربه, كما تمنعه من أداء واجباته الدينية والأسرية.

2. قد يموت الإنسان على استخدامها ويبوء غضب من خالقه( وقد حصلت كثيراً).

3. قد تسبب بجرائم أخرى أشنع كأن يتعدى على إحدى المحرمات عليه أو يقتل ( وحدثت وحوادث من هذا النوع).

4. استخدامها لفترة طويلة يؤدي إلى ضمور بالمخيخ الجهاز العصبي مما يسبب تشوهات دائمة وفقدان للتوازن.

5. تهدم مقدرات العقل وتضعف التفكير بطريقة سليمة فيظهر مستخدمها كالأبله.

6. غالباً ما ينتهي أمر مستخدمها إما للموت بجرعة زائدة أو يصاب بشلل لأحد نصفي جسمه إما العلوي أو السفلي.

7. تسبب الدمار في وسط الأسرة فيشيع فيها الفساد والفرقة, ونادراً ما يصلح أبناء من يتعاطاها.

8. هناك بعض الأنواع منها خطير جداً تجعل المدمن عليها يبيع حتى شرفه وكرامته في سبيل الحصول على جرعة منها.

 

قصص من واقع الحياة تتحدث حول إدمان المخدرات وشرب الخمر: تتحدث هذه القصة عن شاب عانى الكثير من الضغوطات النفسية، والتي كان سببها معاملة والده له حيث كان يفرض عليه الكثير من الأشياء ويملي عليه كل ما يفعله وما لا يفعله، وكان أيضاً يقسى عليه ويضربه لأتفه الأسباب وأصغرها. فضاق هذا الشاب ذرعاً من الحياة وسئم من حياته وبات مستهتراً يصاحب أشخاصاً لا نفع منهم، فبدأ بالتدخين وشرب الغراء وبعد ذلك استدرج شيئاً فشيئاً لطريق الغواية والفساد ونصحه بعض من أصحابه تجربة نوع من العقاقير المخدرة التي تجعله يصبح وكأنه شخص آخر لا هموم ولا أحزان لديه فتعاطاها وأصبح مدمناً عليها ولا يستغنى عنها إلى أن تحول الأمر إلى تعاطي المخدرات بالإبر. وفي أحد الأيام خرج والده باكراً قاصداً عمله فرأى ابنه ملقى على الأرض ولا يوجد نبض يدب في جسده فاستدعي الإسعاف ومن ثم أعلنوا وفاته، وكان سبب الوفاة تعاطي جرعة زائدة من المخدر. أما هذه القصة فهي تتحدث عن شاب يتيم الأم، معروفاً بطيبته وحبه للناس وخاصة والده الذي يمثل حياته بأسرها وكان يقضي كل وقته مع والده، إلى أن وافى والده الأجل وأصبح هذا الشاب وحيداً يعاني من الوحدة والفراغ القاتل وللترفيه عن نفسه قام بقضاء وقته بشرب الخمر والسكر ليلاً والنوم طيلة النهار، وتتابعت الأيام حتى بات منزله وكراً للسكر وارتكاب المعاصي حيث كان يقصد وكره الكثير من الشباب ومن بينهم شباب من أسر مرموقة ومعروفة. وكان أهل المنطقة يقدمون بلاغات ضد ما يرونه من قذارة ودعارة، يحتجزونه ليومين أو لثلاثة أيام بعدها يخرج ويعاود فعلته لأن لديه من يسند ظهره ويقويه. وهذه قصة أخرى تتحدث عن شاب صيدلي، يمتلك صيدليته الخاصة، وكان يطمع بالثراء فقام باستغلال عمله في الصيدلة بتوفير كميات كثيرة لأنواع مختلفة لمواد وعقاقير مخدرة وبيعها على الشباب الذين يتعاطون هذه المخدرات بأسعار مرتفعة لكي يستطيع تحقيق مر أبه في مدة قصيرة وكان أيضاً يستدرج المراهقين التي تتراوح أعماره بين الخامسة عشر والثامنة عشر من العمر ليدمنوا على المخدرات ويستفيد من الأموال التي يتقاضاها منهم. إلى أن أكتشف أحد أهل هؤلاء المراهقين بادمان ابنهم فدلهم على مكان الصيدلية وقاموا بتبليغ الأمن وقام الأمن بدورهم بمراقبة الصيدلية وتم القبض على الصيدلي بالجرم المشهود، وهو يقضي الآن أيامه في سجن المؤبد.

 

وأخرى تتحدث عن مجموعة من الشباب البالغين التاسع عشر ربيعاً من العمر يعشقون المغامرة وتجربة الجديد، وباتوا يبحثون عن التجارب والمتعة لتغيير روتين حياتهم الممل فوسوس لهم الشيطان الرجيم ونبههم على أكثر التجارب متعة وشجاعة لمن يقوم بها. فبدأوا يرتادون الحانات ويشربون الخمر إلى أن يسكروا واعتادوا على الأمر إلى أن وصل بهم تفكيرهم إلى تعاطي المواد المخدرة، وبالفعل أدمنوا عليها وباتوا يفعلون المستحيل للحصول عليها، وأصبحوا يرتكبون المعاصي وهم تحت تأثير المخدر مما أدى ذلك إلى تهلكتهم وضياع مستقبلهم حيث قام أحدهم باغتصاب شقيقته الصغرى، وقامت الشرطة باعتقاله ووشى بأصدقائه وها هم يقضون أيام شبابهم في السجن الإصلاحي.

 

 

المرجع

مركز البحوث والتقارير

www.rcenter.net

 

 

انشالله تستفيدين ودعواتج

Posted

شكرا اخوي او اختي مادري المهم شكرا على المساعده لكن الي ابيه على البور بوينت انه عندي الموضوع باقي البوربوينت اذا احد عنده ابي تساعدووووووووني

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...