toldo Posted ابريل 1, 2005 Report Posted ابريل 1, 2005 (edited) بليز شباب بغيت منكم تدورون لي بحث عن جهاد الشيطان بسرعة لان افتر راسي وانه ادور وماحصلت، ولان استاذ الدين يبيه ضروري وشكراً Edited ابريل 1, 2005 by toldo
toldo Posted ابريل 8, 2005 Author Report Posted ابريل 8, 2005 يالله عاد شباااااااب محد يقدر يساعدني تراه طقت جبدي من فتره وانه انتظر مساعدة
وردية Posted ابريل 8, 2005 Report Posted ابريل 8, 2005 بالضبط عن شنو تبي يعني الموضوع تبيه يتحجه عن شنو
toldo Posted ابريل 8, 2005 Author Report Posted ابريل 8, 2005 موضوع عن جهاد الشيطان, الموضوع الرئيسي هو الايمان والجهاد و اسم المقرر دين 101
العنــود Posted ابريل 10, 2005 Report Posted ابريل 10, 2005 http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=zad3002.htm مادري اذا اللي تبيه جديه او لا
MOOSAABDULLA Posted ابريل 11, 2005 Report Posted ابريل 11, 2005 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، حصلت لك هذا الموضوع عن أركان الايمان المقدمة: سُأل الرسول الأكرم عن أركان الإيمان فقال: إن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره .. في هذا التقرير أتطرق إلى موضوع الإيمان بملائكته عز وجل فلكل من هذه الأركان شرح مفصل أدلت به العديد من الكتب والإيمان بالملائكة ركن كباقي الأركان له أهميته ومكانته وضرورة التعرف على مغزاه، ولن يضل أي إنسان في البحث عن معنى الإيمان بالملائكة ومن هم هؤلاء الملائكة فقد تم ذكرها في الكثير من النقاشات والأحاديث. ويحتوي هذا التقرير على الأمور التي يتضمنها الإيمان بالملائكة كالتعريف بهم والإيمان بوجودهم وبوجود من تم ذكرهم في القرآن والسنة إلى جانب ثمرات الإيمان بهم جميعا وقد تطرقت إلى بعض اسماء الملائكة وشرح مبسط لها. العرض: الملائكة: (عالم غيبي مخلوقون عابدون لله تعالى، وليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء، خلقهم الله تعالى من نور، ومنحهم الانقياد التام لأمره، والقوة على تنفيذه). قال تعالى: "ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، يسبحون الليل والنهار لا يفترون". وهم عدد كثير لا يحصيهم إلا الله تعالى، وقد ثبتت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه في قصة المعراج أن النبي رفع له البيت المعمور في السماء يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم. الإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أمور، الأول: الإيمان بوجودهم. الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه (كجبريل) ومن لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالا. الثالث: الإيمان بما علمنا من صفاتهم، كصفة (جبريل) فقد أخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه رآه على صفته التي خلق عليها وله ستمائة جناح قد سد الأفق.وقد يتحول الملك بأمر الله تعالى إلى هيئة رجل، كما حصل لجبريل حين أرسله تعالى إلى مريم فتمثل لها بشرا سوتا، وحين جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو جالس في أصحابه جاءه بصفة رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه أحد من الصحابة، فجلس إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فأسند ركبتيه إلى ركبتيه. ووضع كفيه على فخذيه وسأل النبي (صلى الله عليه وسلم) عن ا لإسلام، والإيمان، و الإحسان، والساعة، وأماراتها، فأجابه النبي (صلى الله عليه وسلم) فانطلق. ثم قال (صلى الله عليه وسلم): "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم". رواه مسلم. وكذلك الملائكة الذين أرسلهم الله تعالى إلى إبراهيم ولوط كانوا على صورة رجال. الرابع: الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله تعالى، كتسبيحه، والتعبد له ليلا ونهارا بدون ملل ولا فتور. وقد يكون لبعضهم أعمال خاصة مثل: جبريل الأمين على وحي الله تعالى يرسله الله به إلى الأنبياء والرسل، وميكائيل الموكل بالقطر أي بالمطر والنبات، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور عند قيام الساعة وبعث الخلق، و ملك الموت الموكل بقبض الأرواح عند الموت، ومالك الموكل بالنار وهو خازن النار، والملائكة الموكلين بالأجنة في الأرحام إذا تم للإنسان أربعة أشهر في بطن أمه، بعث الله إليه ملكا وأمره بكتب رزقه، وأجله، وعمله،وشقي أو سعيد، وكذلك الملائكة الموكلين بحفظ أعال بني آدم وكتابتها لكل شخص، ملكان: أحدهما عن اليمين والثاني عن الشمال. وأخيرا الملائكة الموكلين بسؤال الميت إذا وضع في قبره يأتيه ملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه. الإيمان بالملائكة يثمر ثمرات جليلة منها:الأولى: العلم بعظمة الله تعالى، وقوته، وسلطانه، فإن عظمة المخلوق من عظمة الخالق.الثانية: شكر الله تعالى على عنايته ببني آدم، حيث وكل من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم، وكتابة أعمالهم، وغير ذلك من مصالحهم.الثالثة: محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله تعالى.وقد أنكر قوم من الزائغين كون الملائكة أجساما. الخاتمة: قال الله تعالى: (الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع). قال النبي (صلى الله عليه وسلم) (إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد الملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاءوا يستمعون الذكر).وهذه النصوص صريحة في أن الملائكة أجسام لا قوى معنوية، كما قال الزائغون وعلى مقتضى هذه النصوص أجمع المسلمون. نحمد الله تعالى على هذه النعمة التي أنعم الله بها علينا وهي نعمة الإيمان بالملائكة بل بكافة أركان الإيمان لأنها طريقنا إلى الهداية وإدراك حقائق وجود هذا الكون.
صاكين Posted ابريل 11, 2005 Report Posted ابريل 11, 2005 (edited) ولا يهمك يا تولدو, وما يصير خاطرك الا طيب... Edited ابريل 11, 2005 by صاكين
toldo Posted ابريل 11, 2005 Author Report Posted ابريل 11, 2005 (edited) مشكورة الشيخة العنود ومشكور اخوي موسى على بحثك بس انه مطلوب علي بس عن جهاد الشيطان يعني شوف الحقاره فيهم الا جهاد الشيطان... ومشكورة مرة ثانية اختي العنود على البحث الرائع. Edited ابريل 11, 2005 by toldo
toldo Posted ابريل 15, 2005 Author Report Posted ابريل 15, 2005 للأسف الموضوع اللي عطيتيني اياه عن جهاد الشيطان مب كامل... لو سمحمتو واللي يخليكم جهااااااااااااااااااااد الشيطاااااااااااااااااان... ضروري ضروري ضروري... ما بقه الا القليل على تسليم البحوث
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now