Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

دخيلكم ساعدوني والله المعلمة الباصج المصرية :"( ماعطتني تعبير 3 اسابيع كل اليوم اطلع لها عذر ماعرف افكر في الموضوع التعبيري ذي وايد امعقد

 

:D المهم اقرو موضوعي :

 

نشاط كتابي

 

(في التفاؤل خير للفرد ولأمة جمعاء)_ وضحي كيف يحقق الانسان بالتفاؤل الخير لنفسة ولأمته . :(:(

 

:"(:"( بس هذي الموضوع دخيلكم ساعدوني

 

الله يدخلكم الجنه انشالله

نسيت اقول اخر يوم يوم الاربعاء :"(:"(

Posted

احم احم

:D

 

التفاؤل في مواجهة المشاكل.. الطريق إلى الحل

 

كثيرا ما نواجه مشكلة مهمة، فنقف ازاءها حائرين هل نتخذ هذا الحل أم ذاك. إذ لابد لكل مشكلة وجهان من الحلول على الأقل.. وكل وجه معاكس للآخر.. فهذا يأخذنا ذات اليمين وذاك يأخذنا ذات الشمال.. ولولا هذا التعاكس ما كانت هناك مشكلة.

والذي يزيد القضية تعقيدا ان هذين الوجهين المتضادين لا يحضران معا. كي نستطيع ان نقارن ونوازن لنرى أي الكفتين ترجح. فعندها نقع في خيرة وإرتباك ولا نستطيع ان نتخذ قرارا حاسما لحل المشكلة.

ففي كل مرة يتضح لنا أحد الوجهين المتعاكسين تظهر في ذاكرتنا امور تدعو إلى تغيير الموقف وتغيير الرأي فنبدو مترددين.

يقول الشاعر: إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي ان تترددا

اما كيفية الضرب على التردد، فيجب ان لا ندع المشكلة يكتنفها الضباب فيغطي خطوطها المختلفة فلا تظهر جلية واضحة.. ولهذا يطلب منا ان نأخذ ورقة بيضاء نطويها نصفين فنكتب على النصف الأول وجوه (التأييد) والإثبات، وعلى النصف الآخر وجوه (الرفض) والنفي.. أو نكتب (نعم) على جانب و(لا) على الجانب الثاني.. ثم نسجل كل ما يخطر على بالنا في ناحيتي الرفض والتأييد. وبمرور الأيام يتضح لنا أي الجانبين أثقل وزنا وأهم. وتبدو معالم المشكلة بكل جلاء. فلا يبقى مجال للتذبذب بين هذا الحل وغيره.

أما المخاوف التي تبرز مع المشكلة فهي ناتجة عن كون حدود هذه المشكلة غير محددة ومجهولة المعالم والإنسان يخاف المجهول.. ومخاوفه تسبب له الضعف.

تقول الباحثة (ماري) في مجال تعريف صاحب الشخصية السليمة بأنه: (يسود بيئته بنشاط، ويفهم العالم ونفسه بصورة صحيحة) و متى فهم بيئته ونفسه بصورة صحيحة، توفرت لديه الثقة بنفسه.. والثقة الأصيلة من اولى صفات الشخصية السليمة.. ومتى توفرت الثقة لديه أصبح من السهل عليه ان يواجه (الصدمات النفسية) ويعالجها كما يعمل الجسم على معالجة القضايا البدنية بإستمرار. وكل إنسان لكي يكون ناجحا ويبقى حيا من الناحية النفسية عليه ان يعالج المشاكل والصدمات بإستمرار، ودون تخاذل أو خوف.

إن الناجحين إذا ما نزلت بهم مشكلة، ترقبوا فرصة أخرى وانتظروا عهدا جديدا، فإن وأتتهم الفرصة انقضوا عليها من دون توجس وتهيب.

وقد قال امير المؤمنين عليه السلام: (اغتنموا الفرص فانها تمر مر السحاب).

وقال عليه السلام: (إضاعة الفرصة غصة).

ولحل أي مشكلة لابد من التفاؤل وحسن الظن بالآخرين يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (تفاءلوا بالخير تجدوه) ومن الضروري الإستعانة بالله وتغيير النظرة إلى الحياة وعلى الإنسان لكي ينجح في حل مشاكلة ان يؤمن بان الخالق قد اودع في هذه النفس من الطاقات ما يفوق التصور..

يقول الدكتور (بيل) : (ان اعتقاد الفرد بقابلياته وقدرته على الوصول إلى ما يريد، يحقق اكبر خطوة نحو الهدف)

حقا ان الإنسان يستطيع ان يفلح في أي مجال. متى توفرت لديه رغبة غير محدودة.. ولكن هذه الرغبة غير المحدودة بحاجة إلى (الثقة) التي لا تترك مجالا للتخاذل والتراجع. وتقلل من اثر المصائب.

وبدل عبارة: (ما اتعس حظي بالأمس!.. إني لنادم على ما فعلت.. لماذا؟ وكيف تصرفت ذلك التصرف؟)

من الأفضل ان يقول الإنسان:

(لن يؤثر الماضي علي.. وفي المستقبل آمال مشرقة وفي كل يوم من أيامي محاولات جادة لعيش هنيء، انا اعيش الحاضر على احسن وجه ولا ادع ما فات ان يؤثر في سلوكي واتطلع إلى مستقبل اجمل).

من المهم ان لا نضخم السلبية أو الخطأ في سلوكنا. وان لا ندع الماضي يشغل تفكيرنا ويعكر وصف عيشنا.

يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام): (الإشتغال بالفائت يفوت الحاضر).

فالإنسان الناجح قوي العزيمة يتوكل على الله تعالى ولا يتخوف من شيء، انه جسور مقدام لا يهان الصعاب.

والشخصية القوية تقاوم الضعف الناتج عن المخاوف، وعدم التردد بين الاقدام والاحجام أو بين السلب والإيجاب.. و(الإيجابية) في كل شيء تعني النظر إلى ذلك الشيء من الجانب المضيء. ولكي نحقق ذلك، ونتخلص من الجانب المظلم من الأمور، يوصي بعض علماء النفس بقلب الأمور إلى اضدادها..

ففي حالة التخوف، بدل القول: (اني اخاف نتائج هذا المشروع..) يحسن قلب القول إلى ضده، هكذا: (مهما تكن الصعاب فاني اعلم ان في نفسي من الطاقات معينا لا ينضب.. وبالتوكل على الله تعالى استطيع ان انجح في هذا المشروع).

ومن يتوكل على الله فهو حسبه. قد جعل الله لكل شيء قدرا.

Posted

كح كح

:D

 

استقرار الروح . . الخطوة الاولى في سلم التفاؤل

 

إن الله عز وجل أوحى إلى داوود (عليه السلام): (تريد وأريد، وإنما يكون ما أريد، فإن سلمت لما أريد، كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد).

لا شك بفرادة طريقة الإسلام في بناء الفرد والإنسان وتلك بحرصه الشديد على توحيد القوتين الكبيرتين في الإنسان: قوة الروح، وقوة الجسد، ليعملا معاً لصالح الفرد، ولصالح الجماعة تفادياً للإزدواجية التي تعمل في أغلب الأحيان على تقوية أحد الجانبين على حساب الجانب الآخر، الأمر الذي يعود بأسوأ النتائج على الفرد، وعلى المجتمع، وتصيب إحدى هاتين القوتين بالشلل، أو توجهها لغير الوجهة السليمة التي كان يجب أن تتجه إليها.

ومن استقرار الروح ينتج الصحة النفسية التي ترتبط غاية الارتباط بقدرة الفرد على التوافق مع نفسه، المجتمع الذي يعيش فيه، وهذا يؤدي - بالضرورة - إلى التمتع بحياة هادئة سوية، مليئة بالتحمس، وخالية من التأسي والاضطراب.

وهذا يعني أن يرضى عن نفسه، وأن يتقبل ذلك، كما يتقبل الآخرين فلا يظهر منه ما يدل على عدم التوافق الاجتماعي أو السلوك الشاذ، بل يسلك السلوك الاجتاعي المعقول، المتسم بالاتزان، والمتصف بالإيجابية، والقدرة على مواجهة المواقف، ومجابهة المشاكل التي تقابل الفرد في مختلف نواحي حياته وبناءً على هذا فالصحة النفسية لا تعطى للفرد، ولكنه يكتسبها بجده واجتهاده، فكل فرد مسؤول عن صحته النفسية وعن نموها.

ومما يساعد في الاستقرار النفسي هو التفاؤل ومعناه: توقع النجاح والفوز في المستقبل القريب، والاستبشار به في المستقبل البعيد.. ولا يكون ذلك إلا بالاعتماد على المولى سبحانه وتعالى، الثقة فيه.

وأعلى مراتب التفاؤل توقع الشفاء عند المرض، والنجاح عند الفشل، والنصر عند الهزيمة وتوقع تفريج الكروب، ودفع المصائب والنوازل عند وقوعها.

فالتفاؤل في هذه المواقف عملية نفسية إرادية تولد أفكار ومشاعر الرضا والتحمل والأمل والثقة وتبعد أفكار ومشاعر اليأس والإنهزامية والعجز.

والمتفائل يفسر الأزمات تفسيراً إيجابياً، ويبعث في نفسه الأمن والطمأنينة، وينشط أجهزة المناعة النفسية والجسدية، وهذا يجعل التفاؤل طريق الصحة والسلامة والوقاية.

فعن الإمام علي عليه السلام (يا ابن آدم لا تحمل همّ يومك الذي لم يأتك على يومك الذي قد أتاك، فإنه إن يك من عمرك يأت الله فيه برزقك).

ويتفق علماء النفس على ضرورة أن يعيش الفرد يومه متفائلاً، حتى في الظروف الصعبة، ولا يقلق على المستقبل، فلكل مشكلة احتمالات لحلها، وعلى الفرد أن يجهز نفسه لأسوأ الاحتمالات، ثم يحاول تحسين هذا الأسوأ بهدوء وتعقل.

ومن ناحية أخرى لا إفراط ولا تفريط، صحيح أن المتفاؤل بالخير يجده، ولكن الأحوط أن لا يفرط أو يغالي في التفاؤل، لأنها تدفع بالفرد إلى المغامرة، وعدم أخذ الحيطة والحذر في حياته.

وكذلك يعتبر التشاؤم في نفس الوقت مظهراً من مظاهر انخفاض الصحة النفسية لدى الفرد، لأن التشاؤم يستنزف طاقة الفرد، ويقلل من نشاطه، ويضعف من دوافعه، ولذلك فإن التفاؤل من مظاهر الصحة النفسية، ولا يكتمل التفاؤل إلا بالإيمان بالله عز وجل، والقدرة العظيمة التي تسير كل شيء، وهو الذي له ملك السموات والأرض.

إذ من لا يستند إلى تلك القوة الجبارة التي بيدها مصار ومستقبل كل شيء وهو ولي الإعطاء والمنع، كيف له أن يتفائل في هذا الزمن العصيب الذي لا يبشر بخير حيث ضاقت الأرض ومنعت السماء، فليس المشتكى إلا هو سبحانه وتعالى.

فيا من إذا سأله عبد أعطاه، وإذا أمل ما عنده بلغه مناه، وإذا أقبل عليه قرّبه وأدناه، وإذا جاهره بالعصيان ستر على ذنبه وغطاه.

وإذا توكل عليه أحسبه وكفاه.

اسألك بكرمك أن تمن علي من عطائك بما تقر به عيني، ومن رجائك بما تطمئن به نفسي ومن اليقين بما تهون علي مصيبات الدنيا وتجلو عن بصيرتي غشوات العمى، برحمتك يا أرحم الراحمين.

 

Posted

تش تش

:D

 

في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا)

 

حينما نتأمل هذا الحديث النبوي العظيم فإننا نجده يخبرنا أنه ما من شدة ومصيبة تلحق العبد في حياته الا ويعقبها فرج وتيسير ونصر وتمكين.. هذا واضح لا إشكال فيه! لكن الذي يجب أن ندركه ونعلمه ونستفيده من هذا النص أيضا.. أن هذا الحديث يعد تأسيسا لمبدأ ( التفاؤل) وأن يكون هو ديدن الإنسان في حياته.. ولئن قلت لي كيف نستنتج من خلال هذا النص مبدأ التفاؤل والحض عليه؟ نقول : حينما يكون الإنسان في كرب شديد.. وتحيط به المصائب من كل ناحية .. وهو يظل يبث شكواه الى مولاه ويفوض أمره اليه.. وكلما زاد الكرب كلما زاد يقينه أن النصر والفرج واليسر قادم.. وكلما ضاقت الأمور وتعسرت الأحوال كلما ثبت في أمره وعظم إيمانه بصدق وعد الله له ( إن مع العسر يسرا) أليس هذا هو قمة التفاؤل..؟

 

واستمع الى ما قاله أبو الفتح البستي:

 

دع المقادير تجري في أعنتها.. ولا تبيتن الا خالي البال

ما بين غمضة عين وانتباهتها.. يبدل الله من حال الى حال

 

 

وقديما قيل ( تفاءلوا بالخير تجدوه) و ( على نياتكم ترزقون)

 

وقبل هذا قول الله تعالى في الحديث القدسي : أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء)

 

فمن كان يقينه ان الله تعالى سيهبه فرجا ويخلصه من كل ما أهمه وأضناه فان الله تعالى لا يخيب من أمله ورجاه

 

أعلل النفس بالآمال أرقبها.. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

 

وما أحسن ما قاله ايليا أبو ماضي:

 

أيها الشاكي وما بك داء.. كن جميلا ترى الوجود جميلا

 

وبالتوفيق :)

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...