Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

بس إذا ماعندكم مانع الي عنده شرح إي قصيدة من منهج الثالث إعدادي إيحطهة وراح أكون له من الشاكرين :)

 

 

 

 

 

 

 

B) B) :):D

  • Replies 21
  • Created
  • Last Reply

Top Posters In This Topic

Posted

أي قصيدة عندكم مالت المنهج

وإذا كانت قصيدة (أحسن إلى الناس تكون أفضل)

 

 

 

 

 

 

 

thanks

Posted

أنا عندي شرح قصيدة تعالواا

 

أبي قصيدة أحسن إلى الناس

 

 

 

 

 

 

لا تبخلوون علي بالشرح لأن انا ما ببخل عليكم بشرح قصبدة تعالوا :n2::n14::n14:

Posted

تعالواااا

 

 

تعالوا

المفردات الصعبة

السها: كوكب صغير خفي الضوء،ن ويضرب المثل بالكواكب والنجومم عادة في السمو والارتفاع

سهد: الأرق

السنا: الضوء الساطع

الحجا: العقل

السدى: مفرد سداة، وهو الخيط الذي يمد في النسيج بالطول

اللحمة: خيوط النسيج العرضية التي يلحم بها السدى

صروح: الأبنية و الحضارة

يشدو: يغني

الصلد: الصلب الأملس

وديعة: لطيفة

حملان: جمع حمل، الصغير من الضأن

الخافقين: مثنى خافق: الأفق، ويقصد بها أفق المغرب وأفق المشرق

جنائن: جمع جنة ، مجموعة من الروض

الآس: نبات دوي ثمار كروية بيضاء وسوداء

الند: تبخر العود

توالت: استمرت

ذوى: يبس

 

شرح القصيدة

البيت الأول: بدأ الشاعر القصيدة باستخدام إلا التحريضية لكي يحرض العرب بتبشير الناس في الدنيا بظهور شيء يلفت النظر ولامع كلمعة النجم قد ظهر لنا ومن الممكن أننا قد نسبب الزيادة والنماء إلى أن يفيض السعد على الدنيا كلها

 

البيت الثاني: يبين الشاعر أن الأمة العربية ليست جديدة العهد وإنما هي تمتلك الماضي الزاهر والحافل ، وأن هذا الماضي قد جاوز حتى أبعد الكواكب التي تظهر لنا صغيرة خفية الضوء بسبب بعدها، ويدل على ارتفاع وسمو الحضارة العربية بمكانتها. وأن العرب مثل ما كان لهم مجد قديم فأن هم يطمحون إلى المجد في المستقبل يصيب عيون الكوكب البعيد بالأرق والتعب من شدة سمو وارتفاع هذه الحضارة

 

البيت الثالث: سوف نلبس الأيام الثوب المضيء وأن سدى هذا الثوب مطرز من خيوط من الفكر الهادي و الصحيح و لحمته من الجد و والعزيمة والكفاح

 

البيت الرابع:إننا سوف نجعل فكر الإنسان حر لا قيود تحيطه مقدس بين الناس يحترمه الناس، وأن هذا الفكر سوف يكون له مسرح يعرض عليه أفكاره ليس له حد وهذا يدل على أن فكر الإنسان سوف ينتشر في العالم

 

البيت الخامس: لولا عزة النفس التي يمكلها العرب لما رفعنا حضارة كبيرة ضخمة حيث أن التاريخ أخذ يغني من عجبه في هذه الحضارة

 

البيت السادس: يبين الشاعر للقارئ أنه من قوم عربي تسائل أهل زمان هل الحجر الصلب الأملس أقوى من عزيمتهم الفولاذية التي واجهت الصعاب؟. ويدل هذا التساؤل عن تعجب أهل زمان من قوة عزيمة العرب التي أصبحوا يقارنوها بالحجر الصلب الأملس

 

البيت السابع: في هذا البيت يؤكد الشاعر ما قاله في البيت السابق حيث أن العرب بنوا هذه الأمة حياة لطيفة مثل وداعة صغير الضان البريء الذي يمشي مع الأسود ببراءة والأسود تحاول أن تلتهمه مثل ما يحدث للعرب في قديم الزمان الذين يمشون مع الدول العظمى والإمبراطوريات الكبيرة بصفاء نية ولكن هذه الدول تحاول الإطاحة بالأمة العربية

 

البيت الثامن: أن مواطن هذه الأمة القديمة الموجودة في الأفقين، وهذا يدل على شدة أتساع الأمة العربية التي غطيت من قبل أبناءها بجنائن وهي عبارة عن مجموعة من الروض الجميلة على الرغم من أن معظم الأراضي كانت صحراء قاحلة فقد زرعوها وعاشوا في نعيم وجنائن تغطيها النبات ذو الرائحة الجميلة العطرة والعود الذي يتبخر في أراضي العربية ويعطي رائحة جميلة

 

البيت التاسع استمرت الحوادث و الوقائع على الأمة العربية و أن فضل الأمة العربية منتشر على جنبات وهي الجهة الصغيرة وهذا يدل على أن فضل الأمة قد شمل الدول الصغيرة والكبيرة وأن هذا الفضل مازال ينتشر وتوسع

 

البيت العاشر: في هذا البيت يدعوا الشاعر أبناء أمه وهم أبناء العرب إلى توحيد الجهود وأن نتوحد ونسرع فقد تحركت المم الأخرى وهي مسرعة في التطور والازدهار لأن إن لم نلحق بهم قد نتأخر ونكون من الأمم المتخلفة

 

البيت الحادي عشر: يواصل الشاعر دعوته إلى العرب في جمع الشمل والتوحد ويعلل ذلك لأن التوحد يعطي العرب القوة التي يخافها الناس ويخشون مواجهتها، وأن في هذه القوة المجد الكبير و الازدهار

 

البيت الثاني عشر: لقد يبس ماضينا الحافل من إنجازات بعد مرور الزمن وعلينا أن نجدد هذا الماضي عن طريق الجد والاجتهاد والإخلاص للعروبة التي ننتمي إليها فهذه هي عوامل النجاح

 

 

 

 

أتمنى من أعماق وجداني أن يكون شرح القصيدة وافي

:P:D:P

Posted

سلام عليكم ..

 

هذي قصيدة تعالوا :

 

أولاً : الفكرة العامة :

 

اعتزاز الشاعر وفخره بالعرب .

 

ثانياً : الفكر الرئيسة :

 افتخار الأمة العربية بنفسها .

 دعوة الشاعر العرب إلى توحيد الشعوب .

 تفاؤل الشاعر بمستقبل الأمة العربية .

 

ثالثاً : شرح الأبيات :

1.يعلن الشاعر بشارته بولادة نجم في سماء العروبة وهو إعلان جامعة الدول العربية ويقر بأن السعد سيغمر الدنيا على يد العرب .

2.يشير الشاعر إلى نوعين من المجد ، مجد الماضي الذي تحقق على أيدي أجدادنا الأوائل وهذا المجد حقق مكانة سامية وجاوز الأنجم . أما المجد الآتي فهو الذي سيتحقق على أيدينا والذي ظلت أعين السهى قلقة تنتظر مجيئه .

3.يتحدث الشاعر في هذا البيت عن الأمجاد العربية التي ستشهدها الأيام تلك الأمجاد التي ترتكز على دعامتين العقل والاجتهاد .

4.يصمم الشاعر في هذا البيت على أن الفكر العربي سيكون حراً لا تحده حدود أو قيود وفي هذا البيت تقديس للحرية والرأي .

5.يركز الشاعر على عزة النفس التي تميز بها الإنسان العربي وبها استطاع أن يبي أمجاداً شامخة أعجب بها التاريخ وتغنى بها لسمو مكانتها .

6.يتفاخر الشاعر بنفسه وبقومه ويقول بأنهم ذوو إرادات ثابتة وعزائم قوية أقوى من الحجر الصلد .

7.إن هذه الأمة تبني أمجادها في وداعة وهدوء كوداعة الحملان التي تنذرها الأسود . وهنا لا يوجد تناقص بين هذا البيت وسابقه لأن قوة العزائم لا ترتبط بالقوة الجسدية فهذه الأمة تبني أمجادها دون عسف أو بطش بالضعفاء .

8.يشير الشاعر في هذا البيت إلى رفعة الوطن العربي الممتد بين الشرق والغرب أي من المحيط إلى الخليج وكما أن الوطن العربي واسع فالأمة العربية كذلك .

9.إن الأمة العربية تتابعت عليها التطورات والمستجدات وكان لها الفضل الكبير في صنع هذه التطورات ومازال فضلها ممتداً بفضل مجد الآباء والأجداد .

10.يدعو الشاعر إلى توحيد الجهود والإسراح للحاق بركب التقدم العلمي كي نكون في مصاف الدول المتقدمة .

11.يدعو الشاعر إلى توحيد الشعوب وجمع الشمل كي تتحقق القوة التي ينشدها العرب تلك القوة التي نرهب بها عدونا والقوة التي نحقق بها أمجادنا .

12.يكفينا التغني بماضي الآباء والأجداد لأنه قد ذبل ولكن بواسطة الجد والاجتمهاد والإخلاص نستطيع أن نحقق ماتصبو إليه نفوسنا ونبني عهداً جديدا .

 

رابعاً : الصور الجمالية :

1.وفي مجدنا الآتي لعين السهى سهد : صور الشاعر الكوكب بالإنسان الذي أصابة الأرق والتوتر نظراً لانتظاره مجيئ الأمجاد العربية ، وسر الجمال التشخيص .

2.سنضفي على الأيام ثوبا من السنا : صور الشاعر الأمجاد العربية بالثوب المصنوع من الضوء الساطع

3.سداه الحجا الهادي ولحمته الجد : كما صور الخطوط الطولية لهذا الثوب بالعقل والخطوط العرضية له بالاجتهاد ، وهنا أراد الشاعر أن يبرز أن الأمجاد العربية ترتكز على دعامتين العقل والاجتهاد .

4.صروح بها التاريخ من عجبه يشدو : صور الشاعر التاريخ بالإنسان الذي أعجب بالأمجاد العربية وتغنى لسمو مكانتها ، وسر الجمال التشخيص .

5.وداعة حملان تحاذرها الأسد : صور الأمة العربية في هدوئها وسكينتها وهي تبني أمجادها بهدوء وسكينة الحملان ، وهذه الصورة تبرز مدى نقاء سرائر أبناء العرب فهم لا يبنون أمجادهم بالبطش والعسف بالضعفاء .

6.مواطنها في الخافقين كصيتها جنائن فيها ينبت الآس والند : صور الأمة العربية وذكرها الحسن بالحدائق كما صور أمجادها بالآس والند وهذه الصورة جميلة لدلالتها على انتشار الأمجاد العربية كانتشار رائحة الآس والند .

7.ذوى عهدنا الماضي : صور الشاعر الزمن الماضي بالنبات الذابل الذي جف ماؤه ، وسر الجمال التجسيد .

 

دلالات الألفاظ :

1.قد : تفيد التوقع

2.الماضي والحاضر لفظتين متضادتين ، الغرض منهما إبراز المعنى وتوضيحه .

3.جاوز السها : توحي بالسمو والارتفاع

4.تكرار السين في كلمتي ( سنضفي ، سنجعل ) تفيد التصميم والإستمرار .

5.عزيمتهم أقوى أم الحجر الصلد : تدل على صمود الأمة العربية .

6.وديعة : تدل على نقاء وطهر سريرة الأمة العربية .

7.مازال يمتد : تدل على استمرار أبناء العروبة في تحقيق الأمجاد .

8.نسرع : تدل على قوة الطموع وعلو الهمم .

9.لكن : تفيد الاستدراك .

10.بني أمي : تدل على رابطة الدم والنسب .

 

الأساليب الأدبية :

1.( بشروا الدنيا ) أسلوب أمر ، الغرض البلاغي منه النصح والتوجيه .

2.( ولولا ارتفاع النفس لم ترتفع لنا صروح ) أسلوب شرط .

3.( وإنا لمن قوم ) أسلوب توكيد .

4.( عزيمتهم أقوى أم الحجر الصلد ) أسلوب استفهام الغرض منه الإعجاب والتعظيم .

5.( تعالوا ) أسلوب أمر ، الغرض منه النصح والتوجيه .

6.( بني أمي ) أسلوب نداء لأداة نداء محذوفة الغرض البلاغي منه : لفت وإثارة الانتباه .

 

 

 

وراح أنزل بعد شووي قصيدة أحسن إلى الناس .. لأن باقعد أتيبها ..

Posted

 

باااك ..

 

هذي قصيدة أحسن إلى الناس .. من شرح معلمتنا ..

 

الفكرة العامة :

 

إصلاح المرء لنفسه وتوجهاته .

 

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم .. فطالما استعبد الإنسان إحسان .

* يبد الشاعر قصيدته باستخدام أسلوب أمر ( أحسن ) داعياً إلى الإحسان للناس موضحاً لنا أنه السبيل لجذب الناس واستمالة قلوبهم . فالشاعر يدلنا على الأساس في علاقة الإنسان بغيره من الناس .

 

ياخادم الجسم كم تسعى لخدمته .. أتطلب الرحب مما فيه خسران ؟

أقبل على النفس واستكمل فضائلها .. فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

 

* عبر الشاعر في هذين البيتين عن حقيقة الإنسان وإنه ( جسم ونفس ) وأن النفس هي الأولى بالرعاية وإصلاح مافيها من نقص ، لأنها باقية خالدة بما تحمل من قيم ومثل .. أما الجسم فإنه يزول ويضمحل ، فمن يسعى لخدمته كأنما يسعى للخسران ، فإنسانية الإنسان لا تتحقق إلا بإستكمال فضائل النفس .

 

وكن على الدهر معواناً لذي أمل .. يرجو نداك فإن الحر معوان

واشدد يديك بحبل الله معتصماً .. إنه الركن إن خانتك أركان

 

* يدعو الشاعر إلى مساعدة الآخرين وتلبية ندائهم ، فأن الإنسان النزيه الحر هو الذي يكون عوناً لأخيه ويقدم المساعدة دائماً ، فهذه الصفة تعتبر أساسا آخر لعلاقة الإنسان بغيره من الناس .

* ثم يحثنا الشاعر على تقوية علاقتنا بربنا ، فعلى الإنسان أن يعمل ويجتهد ويتوكل على الله متسلحاً بأوامر وتعاليم الإسلام ، فإن الاعتصام بشرع الله هو الركيزة الوحيدة للتوفيق في هذه الدنيا .

 

من كان للخير مناعاً فليس له .. على الحقيقة إخوان وأخدان

من جاد بالمال مال الناس قاطبة .. إليه والمال للإنسان فتان

من سالم الناس يسلم من غوائلهم .. وعاش وهو قرير العين جذلان

 

* ينفرنا الشاعر من الإتصاف بصفة البخل ومنع الخير عن الآخرين ، فهذه الصفة تبعد الأخوان والأصدقاء عنا . ويبقى بجانبنا المتطفلون المنتفعون من صحبتنا فقط .

* ونرى الشاعر يرغبنا بالتحلي بصفة الكرم والجود ، فهذه الصفة تجعل الناس يحبونك ويميلون إليك . فالمال فتنة .. على الإنسان أن يعرف كيف يتعامل معه .

* الإنسام الذي يعيش مسالماً مع الناس وليس له عداوات مع الآخرين إنما يعيش وادع البال سعيداً بحياته .. من أحسن للناس وتعامل معهم بالحسنى عاملوه بالمثل .

 

من كان للعقل سلطان عليه غدا .. وما على نفسه للحرص سلطان

* يصف لنا الشاعر الإنسان بين سلطانين هما ( سلطان العقل وسلطان الشهوة والحرص ) فأن حكم سلطان العقل انتصر وعاش سعيداً وإن حكم سلطان الحرص والشهوة .. خسر دينه ودنياه .

 

لا تودع السر وشاءًَ به مذلا .. فما رعى غنماً في الدوّ سرحان

لا تستشر غير ندب حازم يقظٍ .. قد استوى فيه إسرارٌ وإعلان

 

* يحذرنا الشاعر من إيداع السر عند الواشي الكذاب الذي لا يحافظ على الأسرار فيحتفز لإذاعته ونشره بين الناس وشبه ذلك كله بمن يجعل الذئب راعياً للغنم .

* يوضح لنا الشاعر مواصفات الشخص الذي يجب أن نستشيره في أمورنا وهي : سريع الفهم والبديهة .. حازم يقظ .. يحفظ الأسرار وغير منافق .. فهو يظهر ما يبطن ..

 

دع التكاسل في الخيرات تطلبها .. فليس يسعد بالخيرات كسلان

* يختتم الشاعر قصيدته بالنهي عن التكاسل والخمول في هذه الحياة داعياً للعمل والسعي للمجد فالإنسان لا يشعر بالسعادة بالرزق والخيرات إلا عندما تكون من كد يده وتعبه على عكس الكسول المتمع بما يعطى له الذي يفقد سعادته بهذا الرزق والخيرات عند أول اختبار .

 

وأي سؤااال حااضرين .. إذا تبون الصور الجمالية .. أو الأساليب .. تفضلوا اسألوا ..

 

:D

 

Miss Seven

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...