دموع الآلام Posted أكتوبر 3, 2005 Report Posted أكتوبر 3, 2005 أم الشـــهيــد المقطوعة أ : الفكرة : عاطفة الأم على ابنها. 1)ذهبت تسائل عن فتاها لهفى يسابقها أساها لهفى : حزينة متحسرة . أساها : الحزن (تعبير معنوي).(أسى : فاعل ، ها : مفعول به ) الصورة البلاغية : يسابقها أساها (تعبير مجازي) شبه الشاعر لهفة الام الحزينة المتحسرة على ابنها كالخيل الذي يسابقها بسرعة للدلالة على مدى حزنها . الشرح : لقد كانت الأم ، تهفو الى ابنها البطل لاهفة حزينة . 2)السهد أضناها ، و نار الشوق يحرقها لظاها السهد : السهر ، الأرق .(مبتدأ) اللظا : النار . أضناها : أتعبها .(خبر جملة فعلية ) نار : مبتدأ ثاني و الخبر يحرقها (جملة فعلية). الشرح : فقد نال منها الأرق و أحرقها الشوق بنار . الصور البلاغية : نار الشوق، الشوق يحرقها ، السهد أضناها . 3)و تكاد لولا الكبر و الايمان تهمي مقلتاها الكبر : الغرور. تهمي : تصيب. المقلة : شحمة العين التي تجمع البياض و السواد. تكاد : لك يقع الفعل .(الكبر و الايمان منهعها من البكاء). الشرح : لولا الحياء و الكبرياء و الايمان لبكت حنينا الى ولدها و أسى عليه لذلك مضت تسأل عنه و تتبع أخباره . مشاعر الأم تتضح من خلال هذا المقطع حيث كانت متلهفة لمعرفة مصير ابنها فقد أتعبها السهلر و حرقها الشوق و لولا ما عندها من كبرياء و حياء لسالت دموعها من عينيها فهذه المشاعر حزينة لفراق ابنها . --------------------------------------------------------- المقطوعة (ب): الفكرة : تسائل الأم عن ابنها أو صورة للبطل و أمه . صورة طلية لون/حركة/ صوت) صورة للأم و أبنها و أجزائها حركة : نحسها في كلمة هب . اللون : الدم و هي صورة تنقلنا الى الموقف كأننا نعيش فيه . صوت : نسمعه في ودعها / تعاهدا . 4) بالأمس ودعها ، و هب يحث للساح المسيرا الساح : جمع ساحة و هي ميدان القتال . هب : انطلق / شرع . مسيرا : مفعول به . الشرح : و زاد في حنينها و لهفتها أنه قد ودعها بالأمس و هو ذاهب الى ساحة القتال . 5)و تعاهدا أن سوف يكتب بالدم النصر الكبير (خلوه من الصور البلاغية ). الشرح : عاهدها على أن يكتب بدمه الزكي النصر لأمته ووطنه. 6) أتراه وفى نذره أم أنه أمسى أسيرا ؟ أ : استفهام . أمسى : فعل ناسخ المبتدأ : ضمير مستتر عائد هلى الابن الخبر : أسيرا . نذره : مفعول به . (خلوه من الصور البلاغية ). الشرح : لذلك كانت شديدة الحرص على معرفة مصيره ، هل أوفى ابنها بعهده و حقق النصر لبلده أم صار أمره الى مذلة الأسر . --------------------------------------------------------- المقطوعة (ج): الفكرة : الحوار الذي دار بين الأم و رفاق النضال . 7) قالت : سأسأل من أراه ليطمئن الأن قلبي الشرح : لقد أصرت أم الشهيد على معرفة مصير ابنها فنهضت تسأل عنه كل من تلقاع من رفاق النضال و أخذت تتفقده بينهم لعلها تجد و يسكن فؤداها . العلاقة بين الشطرين : تعليل /سبب و نتيحة . الصور البلاغية : يطئن الأن قلبي . 8) قالوا : أتعنين الفتى المغوار ؟ قالت: اي ، و ربي 9)قالوا : رأيناه بوجهك، ان وجهك عنه ينبي مغوار : شجاع . ينبر : يخبر . أي و ربي : نعم و ربي. الشرح : :كانوا يسألونها أتعنين بسؤالك الفتلى الشجاع اللذي يظهر في وجهات سمته و شكله و تنم كلامح وجهك على جرأته و شجاعته فتجيبهم هذا ما أعنيه . صورة بلاغية : وجهك عنه يبني التعليق: الحوار و ما يحمله من مشاعره الحوار يدور بين الأم التي تسأل عن ابنها ليطمئن قلبها و يجيبها الناس أهو ذلك الفتى الشجاع البطل ؟ فتقول : نعم و الله هو ، فيقولون : لقد عرفناه من ملامح وجهك الصارمة فلا شك أنه شجاع مثلك و هكذا مان الحوار مليئا بمشاعر التنجيد للأم و ابنها . --------------------------------------------------------- المقطوعة (د): الفكرة : التضحية في سبيل الله و الوطن . 10) رأت الجراح بصدره فاستبشرت تختال كبرا تختال : تتمايل كبرا : زهوا و غرورا .(تدل على الاعتزاز و التعالي و الفرح) الشرح : فالتفت فرأيت الجراح أوسمة على صدر ابنها الشهذيد ، فظهر على وجهها البشر ، و تملكها الفخر و الاعتزاز . 11) كانت جراح الصدر تهتف: انني وفيت نذرا تهتف : تنادي كانت : فعل ناسخ المبتدأ : جراح الخبر : تهتف (جملة فعلية) انني : ان : حرف ناسخ ياء : المبتدأ الخبر : وفيت (جملة فعلية) الشرح : و أخيل اليها أن جراح ابنها تناديا قائلة : ماه ، لقد وقيت بعهدي و أديت حق وطني في عزم و اقدام . الصور البلاغية : جراح الصدر تهتف (استعارة مكنية) سر الجمال : تشخيص 12) اني ، و ربك ، لم أدر يا ام للأعداء ظهرا أدر : فعل مضارع مجزوم بالسكون . الشرح : فلم أفر تاركا طهري للأعداء و هاهي الجراخ أوسمة في صدري و شاهدة على وفائي بعهدي . --------------------------------------------------------- المقطوهة (ر): الفكرة : خلود الشهيد في الجنة . 13) فدنت تقبله ، فقالوا : ملتقاكم في الخلود ملتقاكم : الالتقاء. الخلود : الجنة . دنت : اقتربت . (خلوه من الصور البلاغية ). الشرح : فهاجعها الاعجاب به و اقتربت منه تعانقه و تقبله و لكن قيل لها سيكون لقائكما في الخلود . 14) قالت و دمع الفرحة الكبرى تلألأ في الخدود تلألأ : تلمع . قوتها لم تضعف بعد موت ابنها(الدليل : مع الفرحة). الشرح : فما ضعفت تلك الأم بل قالت في شجاعة و دموع الفرحة باستشهاد ابنها تتلألأ في الخلود . الصورة البلاغية : دمع الفرحة الكبرى تتلألأ في الخدود 15)حسبي اذا ذكر الشهيد بأنني أم الشهيد حسبي : يكفيني فخرا و شرفا الشرح : يكفيني فخرا و شرفا اذا ما تحدث الناس عن شهدائنا الأبطال و عن أعمالهم المجيدة من أجل الوطن و الأمة العربية أنني أم الشهيد . اختلف انفعال الأم في المقطع الأخير ظهرت شجاعة الأام و فرحتها لاسنشهاد ابنها في سبيل الحق فخورة بأنها أم الشهيد و الئي بعث عليها الفرحة و أخيرا حبها وطنها و شجاعة قلبها و ايمانها و الأثر الذي ترتب على ذلك أنها صبرت و افتخرت باستشهاد ابنها و سيظل هذا الأثر ينتقل بين الأمهات حتى تسمى بطولة الجنود و تضحياتهم في سبيل الله . --------------------------------------------------------- تعليق : يعد المقطع الأخير ختاما طبيعيا للأبيات لأن الشاعر ساق القصيدة في ثلاث مقاطع متلاحقة كأنها قصة مترابطة الأحداث فبدأ بالسؤلا الأم عن ابنها ثم بيان سبب ذلك ، حيث أنه ودعها الى المعركة و دار الحوار حوله مع الناس اللذين رأهم و شهدوا بشجاعته ثم رأت أنه جراح فاستبشرت بأنه وفى الندر و أرادت أن تقبله قفالوا لها: سيكون ذلك في الجنة لأنه استشهد ففرحت ففرحت ، و قالت : يكفيني أن أكون أم الشهيد و كان هذا ختام القصة . الخصائص الفنية للنص : - سار الشاعر في نظام المقطوعات مع التنويع في القافية . - استخدام الصور البلاغية . - التنويع في الأساليب الانشائية و الخبرية . - استخدام الأسلوب القصصي . - استخدام أسلوب الحوار . - صدق أسلوب الحوار . - صدق عاطفة. - وضوح المعاني . - سهلة العبارات . - ترابط الأفكار . - ينتمي هذا الشعر للسياسي. تحياتي
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now