miss baby Posted أكتوبر 27, 2005 Report Posted أكتوبر 27, 2005 السلام عليكم اختي انتي من زمان كنتي تبين عن المدرسة الكلاسيكية وحصلت لج تفضلي المقدمة قبل أن نتحدث عن المدرسة الكلاسيكية في الفن يجدر بنا أن نتعرف على المعنى الذي يكمن خلف هذا المسمى (كلاسيكي ) ، لقد جرت العادة أن نطلق لفظ كلاسيكي على الشئ التقليدي أو القديم ، بل نطلق هذا اللفظ على الشخص الذي يتمسك بالنظم السابقة التقليدية دون تغيير أو إضافة . والحقيقة أن لفظ كلاسيكية هو مفردة يونانية وتعني( الطراز الأول ) أو الممتاز أو المثل النموذجي ، حيث أعتمد اليونانيون في فنهم الأصول الجمالية المثالية ، فنرى في منحوتاتهم أشكالا للرجال أو النساء وقد اختاروا الكمال الجسماني للرجال والجمالي المثالي في النساء ، فقد كانوا ينحتون ? يرسمون الإنسان في وضع مثالي ونسب مثالية، لقد ظهر الرجل في أعمالهم الفنية وكانه عملاق أو بطل كمال جسماني ، وظهرت النساء وكأنهن ملكات جمال ، فالمفهوم الكلاسيكي كان عندهم هو الأفضل, بل المثال والجودة.? ?تردد أسم الفن ومدارسه هنا وهناك, ولكن الكثيرون لايعرفون معناها ولا تطبيقها، حتى يصبح الفن في كثير من الأحيان، وخصوصًا الفن التشكيلي، وكأنه درب من الجنون أو فراغ الذهن، مع أن متابعة تطورات المدارس الفنية واتجاهاتها وظروف نشأتها، تكشف لنا عن سجل حافل من تاريخ البشرية، وتغيرات المجتمع الفكرية والثقافية والاجتماعية كلها مسجلة ومرصودة بأيدي الفنانين، وتعكس المدارس الفنية حالة المجتمع وأفكاره في كل مرحلة من مراحلها وقبل أن يظهر الفن الكلاسيكي في القرن الثامن عشر كان قد أنبعث من جديد في إيطاليا,. وفي بداية القرن الخامس عشر ، إذا كانت إنذاك نهضة شاملة في كافة ميادين العلم شملت فن الرسم والنحت ، وقد تركز في تلك الفترة الإهتمام بالاصوال الإغريقية في الفنون الجميلة ، ثم نادت مجموعة من الفنانين بإحياء التقاليد الإغريقية والرومانية ، والتي كانت أثارها في فن النحت والعمارة والتصوير تنتشر في جميع إنحاء إيطاليا. المدرسة الكلاسيكية في العصر المملوكي والتركي قل الابتكار في ميدان الأدب فكان الشعر سقيم العبارة أخيلته باهته ضعيفة ، ومعانيه جافة ذابلة ولما اطل العصر الحديث ساير العرب هذا التطور فأخذوا يقلدون القديم ، ورأوا أن إصلاح الأدب لن يكون إلا بالعودة بشكل القصيدة إلى ما كانت عليه في عصر الازدهار الأدبي القديم . والمدرسة الكلاسيكية أو مدرسة الإحياءهي التي حاولت التعبير عن قيم العصر ومتطلباته التي ظهرت نتيجة الصراع بين القيم القديمة والقيم الحديثة ، ويليها التعبير عن واقع متغير عن طريق العودة إلى المنابع الشعرية الأصيلة ومحاكاتها ، وقد قامت هذه المدرسة على يد محمود سامي البارودي الذي قاد النهضة الشعرية الحديثة . وكانت هذه المدرسة كغيرها فقد قامت على عدة عوامل منها الاتصال القوي بالتراث العربي وبخاصة في عصور القوة والازدهار ويبدوا لي أن هذا العامل كان قويا في نشأة هذه المدرسة وانه واضح لهم كم هم في تخلف واضح وعقلية مؤلمة ولهذا اتجهوا للتطوير من أنفسهم والعامل الذي كغيره أبان لهم تخلفهم عن ركب الحضارة العربية وهو الاتصال بالحضارة الغربية بمختلف الوسائل كالهجرة والرحلات . وكانت القصيدة العربية في هذه المدرسة تمتاز بسمات عدة منها جزالة الألفاظ ورصانة الأسلوب والعبارة ويليها خصخصة كانت غرضا لهم فأصبحت من سماتهم وهي الإعلاء من شان العقل واعتباره صوت الحياة ، وتمكن شعرائها من التخلص من غرض لاخر بحسن وبشكل غير لافت كما في سينية شوقي ، ويبدوا لي أن شعراء هذه المدرسة لا تقل قدرتهم وموهبتهم عن الشعراء القدامى فهم احيوا قصيدة ذابلة وهذا ليس بالسهل وان فكرتهم بالتقليد لرفع مستوى القصيدة العربية هي افضل فكرة فهم نجحوا بذلك ? أضافوا تجديدات بالقصيدة العربية . وبما أن شعراء المدرسة الكلاسيكية يقلدون وفي نفس الوقت يبتكرون فبلا شك انهم أضافوا تجديدات ، ومن هذه التجديدات أنهم تناولوا قضايا المجتمع المعاصر ولم يكتفوا بذلك فقط ! بل أضافوا شعرا جديدا ألا وهو شعر المعارضات وهذا في حد ذاته يعد تجديدا في الشعر العربي ويليه استخدام موسيقى خفية ووحدة النفسي كما في سينية شوقي .وهم قبل هذا وذا قلدوا فأجادوا التقليد ومن مظاهر التقليد هو الإبقاء على الشكل العمودي والذي يتمثل في الوزن والقافية وكذلك الألفاظ لها زينتها الخاصة التي تذكرك بالمعجم التقليدي بالاضافه إلى تقطيع الجمل وقلدوا أمرا كان سائدا في القدم وهو تعدد الأغراض الشعرية مما يلغي الوحدة العضوية ? نحن عندما نتحدث عن الكلاسيكية العربية ,إنما نتخذ روح المنهج الكلاسيكي إزاء الاشياء وطبيعة الفكرة والصور والعبارة والموازنة بين الانفعال والخيال والعقل , من دون المضمون ذاته الذي قام على النتهج العام والنظرة الشاملة. وفي عصرنا أصبحت لفظة كلاسيكية ترمي الى كا أدب قديم حتى أضحى الاسم مرتبطا بطبيعة الادب . وكل قصيدة التزمت عمود الشعر وقافيته ووزنة اعتبرت من اللادب الكلاسيكي في باب تسمية الكل باسم الجزء . ونحن ان تحدثنا عن طبيعة التجربة الشعرية التي تخالف طبيعة العقل ,فهذا الحديث لا ينبغي أن يسوقنا الى الاعتقاد بأن العقل الركن الاساسي من أركان الكلاسيكية , ينبغي أن يزول وتتعفى آثاره . فالشعر يعبر فيه عندما ينحدر من تخوم الحلم ليلامس الواقع ,كما أنه ينطلق منه ويصدر عنه, بعد أن يتخطى ذاته وتعمى عليه الاشياء وتطغى الملامح والاخيلة النفسية التي لا أحدق لها .والشعراء الكبار من الجاهليين وسواهم هم غالبا المفكرون الذين أدركوا نهاية مطاف العقل من دون أن يهدأ قلقهم . زوال العقل من التجربة الشعرية يحولها الى خرافات خيالية وترّهات واهية لذلك إن قلنا إن الشعر يتخطى حدود حدود الفكر , لا نعني أن يُزيله بل نشير الى أنه يتجاوز عن بطء البراهين حتى تتموه أضواء الحقائق العقلية في ظلمة النفس , باثة في التجربة الشعرية جذورا منطقية تجعلنا نشعر أن ما يقوله الشاعر هو صادق برغم أن العقل غالبا لايقرّه ويستسيغه . يبقى العقل منارة تهدي من الشطط وتمنع الهذيان . ومن هنا انتقلت معطيات العقل الى معادلة الشعور في الشعر الجاهلي حتى قدر لنا ان نعلن بأن القصيده العربية قد سارت وفق القوانين العقلية والبيئة النفسية والاسلوبية على خط واحد واضح المعابر والقسمات وإن تبدلت بعض الملامح فقد بقي الاطار مقيما على وحدانيته . أما اللفظة ذاتها فقد قدّت على بنوية اتسمت بالجزالة والوقار والجهبذة مما نأى بها عن الانثيال الرومنسي الذي يعبر عن الانفعال .حتى أن معاني الفخر والمدح والرثاء التي أوشك عظيم الشعر "المتنبي" أن يتفرد بها, حتى ذلك كله كان مبثوثا في جسم القصيدة القديمة .تلك الاستمرارية في التعابير والمعاني والتصاوير قد تنتمي بنوع ما الى النزعة الكلاسيكية .والحقيقة تقتضي منا أن نشير الى أن الشعر العربي قد كسا من الصور مالم يتسير للشعر الكلاسيكي بعامة . تلك الصورية ليست الصفة الخاصة للكلاسيكية , بل الفكرة لأن الانفعال والخيال مكبوتان مقيدان فيها . لهذا يخيل إلينا أن الشعر العربي صدر عن نوع من الكلاسيكية الرومنسية أو الرومنسية الكلاسيكية بحسب قول الناقد إيليا حاوي, من دون تحديد في النسبة ولا أين تبدأ الواحدة وتنتهي الاخرى. ولعل شعر شوقي وحافظ والرصافي واللبارودي والجواهري ,نوعا من النيوكلاسيكية كما هو متفق عليه في التعبير المعاصر . ونحن حين تحدثنا عن الكلاسيكية العربية في الشعر , إنما قصدنا روح المنهج الكلاسيكي إزاء الاشياء وطبيعة الفكرة والصور والعبارة والموازنة بين الانفعال والخيال والعقل من دون المضمون ذاته , لأن الادب الكلاسيكي قد عرف في المسرحية وهذا ما أنف منه العرب وما يتقنوه فحاولوا التعويض بالشعر . فضلا عن تلمس الكلاسيكية في الطبيعة ولم يتقنوه فحاولوا التعويض بالشعر فضلا عن تلمس الكلاسيكية في الطبيعة والوصف والمعاني ,هناك الكلاسيكية في الوحدة النفسية التي كانت تفرض على الشاعر الجاهلي الالتزام بها . فالشاعر كان يتريث في اختيار الاجزاء التي تلي مقدمات قصائدة وتتوسط بينها وبين موضوعاتها . وكان يحرص على أن يوجه الاحداث توجيها محكما ,يولد فيها أنواعا من العواطف يطابق كل نوع منها العاطفة التي تسود الاجزاء المتبقية حتى تتحقق الوحدة النفسية العامة . أهم فنانيها في الادب: يعد شوقي من أشهر شعراء المدرسة الكلاسيكية "الإحياء " الذين عارضوا فحول الشعراء القدامى الى الاسلوب الكلاسيكي . بالاضافة الى البارودي والرصافي وأخرين ممن سار على نهجهم . كلاسيكية الادب المسرحي العربي : يعتبر الادب المسرحي من أرقى الاعمال الابداعية في الادب بل أرقاها على الاطلاق . لان العمل القصصي يتمثل أمامنا فلا حاجز بيننا وبين الحادثة وأبطالها . أشخاص القصة على مرمى السمع والبصر , تحركهم مشاعر اجتماعية تختبئ وراء المشاعر التي يبثها الكاتب في أشخاص قصصه . القاعدة الذهبية في العمل المسرحي تأليفا وتمثيلا وهي مطابقة العمل المسرحي وهي مطابقة العمل المسرحي للحياة في حركته الداخلية والخارجية معا وليس مثل هذه القاعدة أساسا ينطلق منه المؤلف المسرحي , والمؤلف القصصي ,الى إيهام رواد المسرح وقراء القصة ,بأن الحادثة التي يشهدونها هي من صلب الواقع ليست مزيفة ولا مفتعلة وبذلك يتم الثأر من هذه الجهة بين العمل الادبي وبين جمهوره , فتثور المشاعر بإزاء الحادثة المسرحية والقصصية ,مثلما تثور إزاء الاحداث الواقعيه. وبالاضافة الى عنصري المحاكاة والوحدة الموضوعية هناك الوحدة المكانية والزمانية للحادثة . وأول من استخرج هذه العناصر أرسطو , وتبعه كثيرون بعده. فحدود الزمانية , أقرها أرسطو , للمأساة دون الملهاة ,من خلال مدة أقصاها أربع وعشرون ساعة ولم يشر أرسطو الى وحدة المكان غير أن الدارسين استنتجوها من وحدة الزمان. لقد سادت وحدتي المكان والزمان في المسرح مدة طويلة والتزمتها معظم المسرحيات الكلاسيكية. خصائص المدرسة الكلاسيكيه حافظت المدرسة الكلاسيكية " الإحيائية " على الوزن والقافية في شكل القصيده وإن المدرسة الكلاسيكية مدرسة تأمر وتنهي وفي هذه المدرسة يختفي الهجاء الشخصي والتفاخر القبلي. وأخيرا.رأت المدرسة الكلاسيكية إن إصلاح الأدب لن يكون إلا بالعودة بشكل القصيدة الى ماكان عليه في عصر الازدهار الأدبي القديم " العباسي" أما مضمونها فيكون حيا جديدا يعبر عن الحياة المعاصرة ومشكلات الإنسان العربي الحديث ورأوا أن في الشكل القديم متسعا يفي بالتعبير عن مشاعر الإنسان وأحاسيسة وما يجد في حياته من مشكلات وأحداث معاصرة . هذه المدرسة الممثلة في البارودي وشوقي والرصافي ومن سار على نهجهم أخذت تواجه تيارات نقدية جديدة متأثرة بالنقد الأوروبي الذي يؤثر في الحركة النقدية العربية وظهرت هذه الحركة واضحة في كتابات هؤلاء الأدباء ظهرت مقاييس نقديه جديده رأوا أن تحكم في النناج الأدبي ,وقد هاجم أصحاب هذه المقاييس مدرسة الاحياء وبخاصة أحمد شوقي ممثل المدرسة الكلاسيكية زعابوا عليها التشبث بالقديم وخلو أشعارها من الصدق والتأثر النفسي وقد كانت الغاية التي استهدفها هؤلاء النقاد من كتاباتهم تحرير الأدب من رق القديم وتقاليده الطاغية والخروج به الى مذهب جديد كما قالوا " وضع حد بين عهدين لم يبق ما يسوغ اتصالهما والاختلاط بينهما مسامحة اذا حصلتي عليه وانا ما ادري بس حبيت اساعدج
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now