Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

يا جماعة ولد اختي صف ثاني اعدادي يبي عن الخلافة العباسية

بس اهو يبي عن الخلافة العباسيه او اي شيئ حق الفصل الثاني حق

الاجتماعيات....يا جماعة ضروري انا وعدته يا جماعه ابي

 

صف ثاني اعدادي الفصل الثاني

 

لو سمحتو اذا تكرمتو

Posted

ذي الموضوع اوكي :unsure:

 

 

 

الخلافة العباسية

استمرت الخلافة العباسية في المشرق من سنة 132 إلى 656 للهجرة أي لمدة 524 سنة، و بقي للعباسيين بعد ذلك الخلافة بمصر إلى سنة 923 للهجرة.

 

و تعد الدولة العباسية كما يقول ابن طباطبا كثيرة المحاسن، جمة المكارم، أسواق العلوم فيها قائمة، و بضائع الآداب فيها نافقة، و شعائر الدين فيها معظمة، و الخيرات فيها دائرة، و الدنيا عامرة، و الحرمات مرعية، و الثغور محصنة، و مازالت على ذلك حتى أواخر أيامها، فأنتشر الشر، و اضطرب الأمر.

 

 

 

و قد قسم المؤرخون إجمالا مدة الخلافة إلى ثلاثة عصور رئيسية هي:

 

العصر العباسي الأول: يمتد في الفترة من 132 إلى 232 للهجرة

العصر العباسي الثاني: يمتد في الفترة من 232 إلى 590 للهجرة

العصر العباسي الثالث: يمتد في الفترة من 590 إلى 656 للهجرة

النهضة الثقافية في الدولة العباسية

من الطبيعي ان يكون العصر العباسي الأول أنسب العصور ملائمة للنهضة الثقافية، فقد بدأ الاستقرار فيه و أنتظم ميزان الأمة الاقتصادي، و كانت النهضة العلمية في العصر الأول تتمثل في ثلاثة جوانب هي:

 

حركة التصنيف

 

تنظيم العلوم الإسلامية

 

الترجمة من اللغات الأجنبية

 

الجانب الأول: حركة التصنيف

من أشهر المصنفين في هذا العصر مالك الذي ألف الموطأ، و ابن إسحاق الذي كتب السيرة، و أبو حنيفة الذي صنف الفقه و الرأي. و يرجع إلى ابي جعفر المنصور الفضل في توجيه العلماء هذا الاتجاه، و قد كان المنصور كما يقول السيوطي كامل العقل، جيد المشاركة في العلم و الأدب، فقيها تلقى العلم عن أبيه و عن عطاء بن ياسر. و تطورت العلوم في العصر العباسي الأول و انتقلت من مرحلة التلقين الشفوي إلى مرحلة التدوين والتوثيق في كتب وموسوعات.

 

 

الجانب الثاني: تنظيم العلوم الإسلامية

وصلت العلوم الإسلامية درجة عالية من الدقة و التنظيم في العصر العباسي الأول:

 

فقد شهد هذا العصر ميلاد علم تفسير القرآن و فصله عن علم الحديث.

و عاش في هذا العصر أئمة الفقه الأربعة: أبو حنيفة (150 للهجرة)، و مالك (179 للهجرة)، و الشافعي (204 للهجرة)، و ابن حنبل (241 للهجرة).

وظهرت في الفقه الإسلامي مدرستان علميتان كبيرتان هما مدرسة أهل الرأي في العراق، ومدرسة أهل الحديث في المدينة المنورة.

وحفل هذا العصر أيضًا بأئمة النحو وظهرت في علوم اللغة مدرستان علميتان هما: مدرسة البصرة ومدرسة الكوفة، فقد عاش في هذا العصر من أئمة النحاة البصريين عيسى بن عمر الثقفي (149 للهجرة)، و أبو عمرو بن العلاء (154 للهجرة)، و الخليل بن احمد (175 للهجرة)، و الأخفش (177 للهجرة)، و سيبويه (180 للهجرة)، و يونس بن حبيب (182 للهجرة)، و من الأئمة الكوفيين أبو جعفر الرؤاسي، و الكسائي، و الفراء (208 للهجرة).

التاريخ و مولده: قويت في العصر العباسي الأول فكرة استقلال علم السيرة عن الحديث، و وجدت من ينفذها تنفيذا علميا دقيقا، و هو محمد بن إسحاق (152 للهجرة تقريبا) و كتابه في السيرة من أقدمها في هذا الموضوع، و قد وصلنا هذا الكتاب بعد أن اختصره ابن هشام (218 للهجرة) في كتابه المعروف بسيرة ابن هشام، و من اشهر من صنف في التاريخ في هذا العصر العلامة محمد بن عمر الواقدي (207 للهجرة تقريبا) فقد ألف كتاب التاريخ الكبير الذي اعتمد عليه الطبري كثيرا حتى حوادث سنة 179، أما الكتاب نفسه فلم يصح وروده لنا، و للواقدي كتاب آخر يعرف بالمغازي و هو بين أيدينا، و ليس هذا كل ما وصل لنا من علم الواقدي، فإن علمه قد جائنا عن طريق شخص آخر من مؤرخي هذا العصر أيضا و هو كاتبه محمد بن سعد (230 للهجرة) الذي كانت شهرته كاتب الواقدي، و قد خلف لنا محمد بن سعد كتابه القيم الطبقات الكبرى و هو في ثمانية أجزاء يتحدث في الجزء الأول و الثاني عن سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و في الأجزاء الستة الباقية عن أخبار الصحابة و التابعين، و محمد بن سعد هذا هو أحد شيوخ العلامة البلاذري (279 للهجرة).

الجانب الثالث: الترجمة من اللغات الأجنبية

في عام 145 للهجرة وضع المنصور حجر الأساس للعاصمة الجديدة بغداد، و جمع حوله فيها صفوة العلماء من مختلف النواحي، و شجع على ترجمة كتب العلوم و الآداب من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، و استجاب له كثير من الباحثين، من أبرزهم ابن المقفع الذي ترجم كتاب كليلة و دمنة (757 للميلاد) و الطبيب النسطوري جورجيس بن بختيشوع (771 للميلاد)، و بختيشوع بن جورجيس (801 للميلاد)، و جبريل تلميذ بختيشوع (809 للميلاد)، و الحجاج ابن يوسف بن مطر (الذي ذاع اسمه بين سنتي 786 و 863 للميلاد).

 

و لم يكتف المسلمون بمجرد الترجمة بل كانوا يبدعون ويضيفون إلى كل علم يترجمونه. كما لعب المسلمون بهذا دورا كبيرا في خدمة الثقافة العالمية، فقد أنقذوا هذه العلوم من فناء محقق، إذ تسلموا هذه الكتب في عصور الظلام، فبعثوا فيها الحياة، و عن طريق معاهدهم و جامعاتهم و أبحاثهم وصلت هذه الدراسات إلى أوروبا، فترجمت مجموعات كبيرة من اللغة العربية إلى اللاتينية، و قد كان ذلك أساسا لثقافة أوروبا الحديثة، و من أهم الأسباب التي أدت إلى النهضة الأوروبية.

 

 

وأنشئ في هذا العصر بيت الحكمة و هو أول مجمع علمي و معه مرصد و مكتبة جامعة و هيئة للترجمة، وصل إلى أوج نشاطه العلمي في التصنيف والترجمة في عهد المأمون الذي أولاه عناية فائقة، ووهبه كثيرا من ماله ووقته، وكان يشرف على بيت الحكمة قيّم يدير شئونه، ويُختار من بين العلماء المتمكنين من اللغات. وضم بيت الحكمة إلى جانب المترجمين النسّاخين والخازنين الذين يتولون تخزين الكتب، والمجلدين وغيرهم من العاملين. وكان المرصد من أكبر المراصد الفلكية في ذلك العصر، عمل فيه أكبر علماء الفلك المسلمين و تمكنوا من خلاله من تفسير ظاهرة الجاذبية، وتعيين خط العرض وقياس طول محيط الأرض، وظل بيت الحكمة قائما حتى داهم المغول بغداد سنة 656 للهجرة الموافق 1258 للميلاد.

Posted

المقدمة :

 

يتناول العصر الأدبي العباسي و يهدف إلى إعطاء صورة واضحة للحياة في عصر بني العباس في ظل الإطار التاريخي والاجتماعي والفكري مدخلاً لدراسة الشعر في هذا العصر ، كما يعطي صورة واضحة لأبرز اتجاهات التجديد في موضوعات الشعر ، ويعني بدراسة نصوص مختارة من الشعر العباسي دراسة فنية تحليلية تهدف إلى بيان الخصائص الفنية والموضوعية ، كما يدرس هذا المساق الاتجاهات النثرية وما طرأعليها من تجديد نتيجة للإمتزاج الحضاري بين الأمم والحركة العلمية التي تمثلت في حركة التدوين والترجمة .

 

أبو تمام (188-231هـ=803-845م)

 

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي

أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.

كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.

في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.

 

 

أبو الطيب المتنبي

 

(303-354هـ= 915-965م)

 

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.

ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.

قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.

وفد على سيف الدولة فمدحه وحظي عنده. ومدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.

قتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.

 

أبو العلاء المعري

(363-449هـ=973-1057م)

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري: شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.

وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه. وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.

وشعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند) و(ضوء السقط)، وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية، وأما كتبه فكثيرة.

  • 7 months later...
Posted

جرب هذا

 

 

 

قيام الخلافة العباسية

 

 

الموضوع: مبايعة أبي العباس السفاح، أول خليفة عباسي إيذانًا بقيام الخلافة العباسية.

 

الأحداث:

كان بنو أمية يجلون آل البيت لما يعرفون من محبة الناس لهم، ولكن تجاوزات بعض الولاة أساءت في بعض الأحيان إليهم، وكان الوليد بن عبد الملك قد أقطع منطقة اسمها 'العميقة' وهي في الأردن لعلي بن عبد الله بن عباس الذي كان سيد البيت العباسي، وأعقب عشرين ولدًا ذكرًا وإحدى عشر أنثى، وعددًا كبيرًا من أبناء العمومة.

- لم يكن للبيت العباسي طموح في الخلافة لميل الناس لذرية علي بن أبي طالب، ولكن إشاعة خرجت كانت سببًا لقيام فكرة الخلافة، وذلك عندما أُشيع أن الخليفة سليمان بن عبد الملك قد سمَّ أبا هاشم ابن عم محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فقرر هذا إزالة الدولة الأموية وحمل الفكرة على عاتقه، مستغلاً كثرة عشيرته، وذلك في سنة 99 هـ، في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز.

 

- بدأ تنظيم الحركة بشكل هرمي عنقودي غاية في الإحكام والسرية، على رأس التنظيم الإمام، وتحته كبير الدعاة أو داعي الدعاة، وتحته اثني عشر نقيبًا، تحت هؤلاء سبعين رجلاً، وذلك كله في إطار شديد السرية؛ فهم لا يعرفون الإمام ولا يعرفون من معهم في التنظيم؛ فالتنظيم العنقودي لا يعرف الواحد فيه إلا من هو فوقه فقط، وكان أول كبير للدعاة هو أبو عكرمة السراج، والنقباء الاثني عشر كلهم من العرب، وهذا يرد الادعاء القائل بأن الدولة العباسية قامت على أكتاف الفرس.

 

- جعل للدعوة مركزين؛ الأول في الكوفية، والتي اعتبرت نقطة لمواصلات، ولم يكن بها عمل ولا دعوة. والثاني بخراسان؛ حيث أرض عمل الحركة الحقيقي، وكان هذا الاختيار موفقًا لأقصى درجة، ودقيقًا، وذلك لأسباب، منها:

1. أكثر الناقمين على بني أمية في الكوفة.

2. خراسان على حدود الدولة، فإذا دارت الدائرة عليهم يسهل الفرار للترك.

3. كانت الصراعات العصبية بين العرب النزارية والقحطانية على أشدها في خراسان.

4. خراسان إقليم جديد حديث العهد بالإسلام فيسهل التأثير عليه.

• كان دعاة الدولة العباسية يجوبون البلاد في هيئة التجار يتاجرون ويدعون للدولة، وكان أول ظهور لأمرهم في خراسان سنة 102هـ، عندما رفع أمرهم للوالي، ولكنهم استطاعوا التخلص من قبضته، ولكن سرعان ما تعرضت الدولة لنكبة، ألا وهي تولية أسد القسري على خراسان، وكان شديد البأس والمكر والدهاء، وصاحب فتوحات هائلة مع الترك؛ حيث استطاع أسد القسري أن يحكم قبضته على خراسان، وقبض على أبي عكرمة السراج وبعض النقباء وقتلهم شر قتله سنة 107هـ. ولما عُزل 'أسد' عن خراسان تنفس العباسيون الصعداء، ولكنهم وقعوا في نكبة أشد هذه المرة من داخلهم، حيث أساء الإمام اختيار كبير الدعاة الجديد؛ حيث اختار رجلاً اسمه 'عمار بن يزيد' ولقبه خداش، وهذا الرجل ما لبث أن ارتد عن الدين الإسلامي وأظهر الزندقة، ووافق ذلك تولية 'أسد' خراسان مرة أخرى، فقبض عليه وقتله، وشوهت أفعال 'خداش' الدعوة العباسية وانصرف الناس عنها.

 

- ظهرت عوائق جديدة في طريق العباسيين، ألا وهو ثورة زيد بن علي بن الحسين التي خرجت في الكوفة، وكان على العباسيين الانتظار حتى تنتهي.

 

- ثم لاحت بوادر الفرج على العباسيين، وذلك لوقوع أحداث عظيمة أدت في النهاية لقيام دولتهم، منها:

1. وفاة الوالي أسد القسري سنة 120 هـ، وخلفه والي آخر ليس في قوته هو نصر بن سيار.

2. ظهور الانشقاق داخل البيت الأموي وتصدعت أركانه بعد قتل الوليد بن يزيد الخليفة الفاسق على يد ابن عمه يزيد بن ا لوليد، ثم وفاة يزيد وولاية إبراهيم، ثم خلعه، ثم ولاية مروان بن محمد، وكل ذلك في مدة وجيزة.

3. اشتداد العصبية القومية في خراسان في عهد نصر بن سيار، وكان مُضري؛ والأغلبية في خراسان يمانيون، وانشقاق ربيعة على مضر واليمانيين، وظهور الخوارج بقيادة شيبان بن سلمة، فدارت حرب بين الطوائف المختلفة هناك، سهلت عمل العباسيين.

4. ظهور شخصية قوية هي شخصية أبي مسلم الخراساني، وكان شديد الدهاء والبطش، وذلك في سنة 125هـ.

 

- استطاع أبو مسلم أن يستولي على حصن من حصون خراسان يكون نقطة تجميع وعمل وانطلاق للدعوة، ثم كان أول ظهور علني للحركة في صلاة عيد الفطر سنة 129هـ، حيث أمر أبو مسلم شيخ الجماعة سليمان بن كثير أن يصلي بالناس صلاة العيد، ووالي خراسان نصر بن سيار وقتها مشغول بصراعاته الداخلية مع الخارجين عليه، والخبر يصل لنصر بن سيار، فيرسل جيوشًا كبيرة لحرب أبي مسلم الخراساني، فيستطيع أبو مسلم الانتصار عليها في أول معركة، وصدام مسلح بين العباسيين والأمويين في موقعة 'ألين'، وكان قائد العباسيين في المعركة هو 'مالك بن الهيثم' جد الإمام 'أحمد بن نصر الخزاعي' المشهور.

- أحس نصر بن سيار والمتصارعون في خراسان بخطورة أبي مسلم الخراساني، فاتفقوا على تصفية خلافاتهم والتفرغ لأبي مسلم، ولكن أبا مسلم كان له عين لا تنام عن الأحداث، فسارع هو وعمل على تفريق صفوفهم بالدسائس والمكر والخداع حتى نجح في ذلك، وفي نفس الوقت يستولي على بلد تلو الآخر في خراسان، حتى استطاع احتلال 'مرو' عاصمة خراسان، ولكن في هذه الأثناء يتم القبض على الإمام العباسي للدعوة، وهو إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ويوضع في السجن حتى يموت، ويتولى الأمر من بعده إلى أخيه 'السفاح'.

 

- بعد أن دانت خراسان كلها لأبي مسلم يرسل بعض قواده إلى العراق وعليها 'ابن هبيرة' واليأس من قبل الخليفة مروان بن محمد، فينتصر العباسيون، وتصبح خراسان والعراق في حوزتهم، وبقيت الشام في حوزة الأمويين، فوجه السفاح عمه عبد الله بن علي ليقبض عليه ويتتبعه أينما كان.

 

- ظهرت بوادر انفلات للأمور عندما حاول بعض قادة العباسيين، وهو أبو سلمة الخلال المعروف بوزير آل محمد تحويل أمر الدعوة للطالبيين، ولكن أمره يكتشف، ويسرع السفاح بإعلان قيام الدولة العباسية بعد أن صلى بالناس يوم الجمعة 13 ربيع أول 132هـ وبايعه الناس على الرغم من وجود بعض البلاد تحت حكم الأمويين، ولكن الأمور استقرت كلها بعد البيعة، وقامت الدولة العباسية الفتية.

 

المراجع:

1. الطبري 4/330.

2. الكامل 4/353.

3. البداية والنهاية 9/240.

4. المنتظم 7/290.

5. تاريخ الخلفاء 1/254.

6. تاريخ بغداد 1/63.

7. تاريخ الدولة العباسية ص13.

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...