Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

هاااي شلوونكم شخباااركم شمسويين ان شاء الله تماام ؟؟ thumbup.gif

 

thumbup.gif ابي منكم تقااارير والي يسووي تقرير وااحد باعطيه 50 والي يسووي اربعه كلهم يعني بااعطييه 200 دينااار اووكي وابييهم بسرع وقت حق بااجر او الي عقبه بالكثيير والي يسوييه يطرشه حقي ع الرساايل الخااصه وباطرش له الفلوووس اووكي وبسرعه بليييز thumbup.gif

 

التقرير عن الاجا أبي تقريير وااحد واهوه عن الوطن العربي

 

وابيه يكوون فيه مقدمه ومووضوع وخاتمه

 

والمووضووع من 5 صفحاات اهم شي ويكون بدوون المقدمه والخاتمه

 

وابي بعد 3 تقارير عن دين 103 شرح أياات قرأنيه وتقريبا 2 صفحتين biggrin.gif

 

التقرير الاول : عن سبب نزوول الايه : (( يا أيها اللذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) من سورة النسااء آيه رقم 43

 

والتقرير الثاني : عن سبب نزول : (( قد سمع الله حول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله ))

 

والتقرير الثالث : رحلة الرسول الى الطائف مع الدروووس المستفااده منها

 

انا ابييه قبل تاريخ 26 /2 / 2006 بليييز اذا بسرعه يعني wacko.gif

 

ويسلمووو والي يسوووي لي يطرشه لي ويحطه مني ورااح اعطييه الفلوووس ويكووون بشرط اول وااحد الي راااح اعطيييه اووكي

biggrin.gifbiggrin.gif
Posted

وينهم اللي يبون الفلووووس ههههههههه انا ما ابي شي .. اهم شي سلامتج اختي ..

 

المهم انا حصلت لج عن الوطن العربي ..

 

http://www.alwahat.org/forums/index.php?ac...pe=post&id=1188

 

او

 

http://www.alwahat.org/forums/index.php?ac...pe=post&id=1187

 

او

 

 

جربي هالموقع اختي ...

http://www.ebdda3.net/nuke/modules.php?name=Downloads

Posted

مشكووور اخوووي ماااتقصر والله يعطييك العااافيه فااديتني انا بعد biggrin.gifbiggrin.gif

 

وانا بااطرش لك فلوووس من بداال اختي لان اناا قايله لها تكتب المووضووع واهوه باسمي tongue.giftongue.gif

 

ومااتقصر والله يعطييك العااافيه

 

والي عنده بليييز عن الدييين يعطيني ابيييه ضروووري ضروووري حق باااجر بليييز biggrin.gifbiggrin.gif

Posted

تفضلي خيتو دين 103 وبرزي البيزات عاد نص نص كككككككك امزح اهم شي تودينه وتفتكين لوووول تره حتى المصدر موجود هههه

 

 

 

نزول القرآن منجماً

مقدمة:

نزل القرآن بأرقى صور الوحي ، وتأريخ نزوله يمثل تأريخ القرآن في حياة النبي p1.gif ، وهو تأريخ يستغرق ثلاثة وعشرين عاما .

هذه الحقبة الذهبية هي تأريخ الرسالة المحمدية في عصر صاحب الرسالة ، والعناية بها منبثقة عن عناية الوحي بصاحبها ، وبتواجده معه ، يحمله العبء حينا ، ويلقي له بالمسؤولية حينا آخر ، ويتناول عليه بآيات الله بين هذا وذاك .

وكان نزول القرآن مدرجا ، وتفريقه منجما ، مما أجمعت عليه الأمة ، وصحت به الآثار الاستقرائية ، استجابة للضرورة الملحة ، واقتضاء للحكمة الفذة في تعاقب التعليمات الإلهية ، يسرا ومرونة واستيعابا .

والذي يهمنا في هذه المرحلة ، عطاؤها الإنساني في ضبط النص القرآني ، ودقة أصوله ووصوله من ينابيعه الأولى ، وهو موضوع البحث .

يكاد أن يتوافر لنا اقتناع نطمئن إليه بأن أوائل سورة العلق : هو أول ما نزل من القرآن .

ومنشأ هذا الاقتناع تأريخي وعقلي ، أما التاريخي فمصدره إجماع المفسرين تقريبا ، ورواة الأثر ، وأساطين علوم القرآن.

وأما العقلي ، فالقرآن أنزل على أمي لا عهد له بالقراءة ، ليبلغه إلى أميين لا عهد لهم بالتعلم ، فكان أول طوق يجب أن يكسر ، وأول حاجز يجب أن يتجاوز . هو الجمود الفكري ، والتقوقع على الأوهام ، وما سبيل ذلك إلا الافتتاح بما يتناسب مع هذه الثورة ، وقد كان ذلك بداية للرسالة بهذه الآيات ( بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم ) .

العرض:

إنها الدعوة الفطرية إلى العلم والإيمان بوقت واحد ، والبداية الطبيعة لملهم هذا العلم ، ورائد وسيلة التعلم ، فهو إرهاص بإيمان سيشع ، وإشعار بإفاضات ستنتشر ، مصدرها الخالق ، وأداتها القلم ، لارتياد المجهول ، واكتشاف المكنون ، والقرآن كتاب هداية وعلم.

فلا ضير أن تكون أوائل العلق أول ما نزل ، وسياقها القرآني لا يمنع من نزولها دفعة واحدة ، لا سيما إذا وجدنا نصا في أثر ، أو رواية من ثقة .

وأما ما حكاه ابن النقيب في مقدمة تفسيره ، وأخرجه الواحدي عن عكرمة والحسن ، والضحاك عن ابن عباس : من أن أول ما نزل من القرآن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فلا ريب فيه ، ولا غبار عليه : « فإنه من ضرورة نزول السورة نزول البسملة معها ، فهي أول آية نزلت على الإطلاق » .

وبدأت مسيرة الوحي تلقي بثقلها على عاتق الرسول الأعظم p1.gif وفتح محمد p1.gif للنداء السماوي ، ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) ذراعا وقلبا وتأريخا . وهذا القول ثقيل بمبناه ومعناه ، فهبوطه من سماء العزة ، وساحة الكبرياء والعظمة يوحي بثقله في الميزان ، وتسييره للحياة العامة بشؤونها المتعددة يوحي بكونه عبئا ثقيلا في التشريع والتنفيذ وإدارة الكون والعالم .

إن تلقي النبي p1.gif لهذا القول يعني النهوض بما تتطلبه الرسالة من جهد وعناء وصبر ، ونهوضه بذلك يعني تحمله لهذا الثقل في الإلقاء والإنزال والتبليغ والإعداد .

ونزل القرآن منجما : الآية والآيتين والثلاث والأربع ، وورد نزول الآيات خمسا وعشرا وأكثر من ذلك وأقل ، كما صح نزول سور كاملة.

ونزل القرآن في شهر رمضان المبارك : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان ) وفي ليلة مباركة فيه ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) وحملت الليلة المباركة على ليلة القدر : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) هكذا صرح القرآن .

واختلف في هذا الإنزال كلا أو جزءا ، جملة أو نجوما ، دفعة أو دفعات ، إلى السماء الدنيا تارة ، وعلى قلب النبي p1.gif تارة أخرى .

وأورد الطبرسي جملة الأقوال في ذلك :

أ ـ إن الله أنزل جميع القرآن في ليلة القدر إلى السماء الدنيا ، ثم أنزل على النبي p1.gif بعد ذلك نجوما . وهو رأي ابن عباس .

ب ـ إنه ابتدأ إنزاله في ليلة القدر ، ثم نزل بعد ذلك منجما في أوقات مختلفة ، « وبه قال الشعبي ».

ج ـ إنه كان ينزل إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ما يحتاج إليه في تلك السنة جملة واحدة ، ثم ينزل على مواقع النجوم إرسالا في الشهور والأيام . وهو رأي إبن عباس .

إلا أن ظاهر الآيات : أنزل القرآن جملة ، ويؤيده التعبير بالإنزال الظاهر في اعتبار الدفعة ، دون التنزيل الظاهر في التدرج ، فمدلول الآيات أن للقرآن نزولا جمليا على النبي p1.gif غير نزوله التدريجي الذي تم في ثلاث وعشرين سنة.

لقد أكد هذا المعنى من ذي قبل إبن عباس بقوله : « إنه أنزل في رمضان ، وفي ليلة القدر ، وفي ليلة مباركة ، جملة واحدة ، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجوم رسلا في الشهور والأيام ».

ومهما يكن من أمر ، فلا ريب بنزوله مفرقا أو منجما ، ليثبت إعجازه في كل اللحظات ، ولينضح بتعليماته بشتى الظروف ، في حين يعترض فيه الكفرة على هذا النزول : ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرءان جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ) .

ولكن الرد كان حاسما ، لأن الوحي إذا تجدد في كل حادثة ، كان أقوى للعزم ، وأثبت للفؤاد ، وأدعى للحفظ والاستظهار ، وأشد عناية بالمرسل إليه فلا يغيب عنه إلا ويهبط عليه ، ولا يودعه حتى يستقبله ، وذلك يستلزم كثرة نزول الملك عليه وتجديد العهد به ، وبما معه من الرسالة ، وهو مضافا إلى العطاء الروحي ، ذو عطاء نفسي تهذيبي بالنسبة للنبي p1.gif « ولهذا كان أجود ما يكون في رمضان لكثرة نزول جبرئيل عليه السلام عليه فيه » .

وناهيك في أسرار تعدد النزول حكمة ويقينا واستمرارا لجدة القرآن ، وحضوره في زخمة الأحداث ، وتجدد الوقائع ، وطبيعة الرسالة المتدرجة في تعاليمها من الأسهل إلى السهل ، ومن السهل إلى الصعب ، ومن الكليات العامة إلى التفصيلات الجزئية .

والوحي ينظر إلى الناس باعتبارهم الهدف الرئيسي من تنزيل القرآن ، قصد هدايتهم ، ورجاء إثابتهم إلى الحق ، فاهتم بهذا العنصر في سبب النزول مفرقا ، وصرح بذلك سبحانه وتعالى :

( وقرءانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) .

1 ـ وقد أفاض القدامى من العلماء والمفسرين في أسرار التنجيم في النزول ، استفادوا قسما منها من القرآن ، واجتهدوا في القسم الآخر ، فمن الأول تيسير حفظ القرآن ، وتثبيت فؤاد النبي p1.gif ، ومعرفة الناسخ من المنسوخ ، والإجابة عن أسئلة السائلين .

ومن الثاني كون القرآن أنزل وهو غير مكتوب على نبي أمي ، كما حكي ذلك عن أبي بكر بن فورك ( ت : 406 هـ ) .

وقد لاحظ باحث معاصر أن القدامى قد أدركوا حكمتين في ذلك هما : تجاوب الوحي مع الرسول p1.gif ، وتجاوبه مع المؤمنين .

2 ـ وإذا كان ما فهمه القدامى ـ كما يدعى ـ يقف عند هذا الحد ، فلا ينبغي عند الباحثين المحدثين أن يقف عند حدود معينة ، وعليهم الإمعان والإيغال في الاستنتاج . وإن كان كل ما تقدم هو الصحيح ، ولكن لا مانع أن يضاف إليه بأن القرآن الكريم ـ كما يبدو من منهجيته الاستقرائية ـ يريد كتابة التأريخ الإنساني ، بكل ما في هذا التأريخ من مفارقات وأحداث ونوازع وتطورات ، والتأريخ إنما يكتب في جزئياته ، ومن ضم هذه الجزئيات بعضها لبعض يتكون التأريخ بمظاهره الماضية وتطلعاته الحالية ، لإنارة المستقبل وإضاءة درب السالكين ، والتأريخ لا يتألف جملة واحدة ، وإنما ينجم موضوعات وصورا ومشاهد ، ومن مجموعها يتشكل الأثر البارز لسمة من السمات ، والقرآن إنما يعني بتأريخ الأمم والإيمان ، والشعوب والهداية ، فهما رمزان متلازمان ، تنحصر عليه ذكر أحدهما بالآخر ، حصرا عضويا ترى فيه الكون وقضية التوحيد يشكلان خطوطا رئيسية تنبثق منها حيثيات فرعية في النبوة والرسالة وعوالم الحياة .

3 ـ والرسالة المحمدية إحدى سنن الكون البنائية ، وكما تقتضي سنن الكون التدرج ، فهي تقتضي التدرج كما اقتضتها ابتداء بخلق السماوات والأرض والأفلاك وما فيهن وما بينهن ، وانتهاء بخلق الإنسان وحياته وأطواره ونشوئه ومماته وتلاشيه وإعادته حيا ، وإثابته أو عقابه .

والسنن الطبيعية في الحياة تلتقي بالسنن الروحية في القرآن ، فمصدرهما واحد ، وهو تلك القوة الخلاقة المبدعة المدبرة ، وهي كما تستطيع أن تحكم الأمر فجأة كلمح البصر ( وما أمرنا إلا واحدة كلمح البصر ) (1) فهي كذلك تستمهل وتتدرج وفقا لمصالح الكون ، وتنظيما لشؤون الحياة ، وكان التدرج في نزول القرآن من هذا الباب .

4 ـ وما التدرج في نزول القرآن ، إلا دليل من أدلة إعجازه البيانية ، فما نزل منه لم يكن بادئ الأمر إلا سورا قصيرة وآيات متناثرة تناثر النجوم ، وهو بهذا القدر الضئيل ينادي بالتحدي ، فدل على إعجازه في ذاته مع محاولة تقليده ومضاهاته ، سواء أكان جزءا أم كلا . فقليله معجز ، وكثيرة معجز ، ولقد وقع هذا التحدي في مكة على هذا القليل فما نالوه ، ووقع في المدينة وهو متكامل بنفس المنظور ، وبناء على هذا التأسيس فقد كان التدرج في النزول مصاحبا لعملية الإعجاز ، ودليلا من أدلتها الناطقة ، وهو بعد مشعل هداية في السعي والعمل والمثابرة .

5- وهناك ملحظ جدير بالأهمية في هذا النزول التدريجي ، هو إحكام الأمر ، وإبرام العقد ، وهذا الإحكام وذلك الإبرام يتمثل بعملية صياغة النفوس في إطار جديد ، فهي على قرب عهد من الجاهلية بأعرافها ومفاهيمها وأخطائها ، والنقلة الفورية ليست خطوة عملية في التغيير الاجتماعي الذي أرادته رسالة القرآن ، فمن عزم الأمور ـ إذن ـ أن تستجيب النفوس لهذا التغيير الجذري ، ولكن لا على أساس المفاجأة الخطرة ، التي قد تولد ردة فعل مضادة ، تطوح بكل شيء ، بل تقليص القيم القديمة شيئا فشيئا ، وتضييعها جزءا فجزءا ، لتتلاشى في نهاية المطاف ، وتختفي عن صرح الاجتماع . وخير دليل على ذلك مسألة تحريم الخمرة ، إذ ارتبطت بالعرب أدبيا واجتماعيا ونفسيا واقتصاديا ، وهي جوانب متعددة ، أباحت هذا الإدمان المستحكم عند العرب ، فلو حرمت دفعة واحدة ، لكفر بهذا التحريم ، ولضاعت فرصة التغيير الاجتماعي ، ولكن الوحي تلبث وترصد وتأنى ، فجاء بالأمر في خطوات متعاقبة شملت بيان المنافع والمضار والمآثم ، وتدرجت إلى النهي عن اقتراب الصلاة وأنتم سكارى ، وانتهت إلى التحريمsad.gif إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ... )

6- الدلالة القاطعة على أن القرآن تنزيل من حكيم حميد:

وذلك أن القرآن نزل منجما في أكثر من عشرين عاما، تنزل الآية والآيات على فترات من الزمن فيقرؤه الإنسان ويتلو سوره فيجده محكم النسج، دقيق السبك، مترابط المعاني، رصين الأسلوب، متناسق الآيات والسور، ولو كان هذا القرآن من كلام البشر وقيل في مناسبات متعددة، ووقائع متتالية، وأحداث متعاقبة، لوقع فيه التفكك والانفصام، واستعصى أن يكون بينه التوافق والانسجام. قال تعالىsad.gif( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)).

 

الخاتمة:

وفي النهاية لا يسعنا أن نقول أن القران هو معجزة الله الخالدة التي توعد بحفظها إلى يوم يقوم الحساب حيث قال تعالى sad.gifإنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) أي انه باق حتى قيام الساعة ولن يقدر احد على المساس والتحريف بحرف أو حركة واحدة من القران ، ولن يستطيع حتى الإتيان بسورة واحدة من القران حيث إن القران يقول لو اجتمع الإنس والجن على أن يأتوا بسورة واحدة لما قدروا، والله متم نوره ولو كره المشركون .

 

 

 

 

 

 

المصدر:

http://www.rafed.net/books/olom-quran/t-quran/04.html

http://islamtoday.net/toislam/5/5.5.cfm

 

Posted

هلاااا اخووي بس انا مابي اي بحث ابي عن الي كتبتهم الي فووق biggrin.gifbiggrin.gif

 

ومشكوور مااتقصر والله

Posted

التقرير الاول : عن سبب نزوول الايه : (( يا أيها اللذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) من سورة النسااء آيه رقم
43

الخمر في القران :

 

( يا ايها الذين امنوا ان الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه لعلكم تفلحون ) .

 

 

موقف المسلمين من الخمر :

 

وعندما نزلت هذه الاية افرغ المسلمون اوعية الخمر في شوارع المدينة، ولم يعودوا الى شربها مرة اخرى.

 

ان هذا التوجيه الصريح البسيط، قد جعل الامة الاسلامية اكبر تجمع من الممتنعين امتناعا تاما عن شرب الخمرفي العالم .

 

 

 

والتقرير الثاني : عن سبب نزول : (( قد سمع الله حول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله )) 

 

آداب المجادلة والنقاش

وتكون مرادّة الكلام في الحوار هينة لينة أو غير قاسية وغير عنيفة. أما الجدل فيكون عندما يكون هناك صراع فكري حول قضية من القضايا أو مسألة من المسائل، ويكون الهدف عند كل واحد من المتجادلين هو هزيمة الآخر فكرياً، والانتصار عليه.

والعمل على تحقيق هذا الهدف قد يدفع كل واحد من المتجادلين أو على أقل تقدير الواحد منهما، الى أن يعتمد على أي سلاح يمكنه من النصر والغلبة، حتى ولو كان اعتماداً على ما هو باطل إذ الغاية في هذا الموقف هي التي تبرر الوسيلة. وإنه من هنا سلك القرآن الكريم مسلكاً خاصاً في الجدل، ووضع للنبي p1.gif القواعد التي يمارس الجدل على أساس منها، القواعد التي نعتبرها من آداب الجدل القرآني، وأخلاقياته. يقول الله تعالى لمحمد p1.gif: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين)، (النحل/ 125) ويقول: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل الينا وأنزل اليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون...)، (العنكبوت/46).

ولم تقف آداب الجدل في القرآن الكريم عند طلب ان يكون الجدل بالتي هي أحسن فقط، وانما تجاوز ذلك إلى أخلاقية اخرى من أخلاقيات الجدل القرآني، وهي أن يكون الحق هو المستهدف من الجدل، وليس الباطل. إنه من هنا نهى القرآن الكريم النبي عليه السلام أن يجادل من ليسوا على الحق وهو نهي يقصد به جميع المسلمين.

 

http://www.balagh.com/mosoa/tarbiah/1c1ehxcu.htm

 

 

 

 

والتقرير الثالث : رحلة الرسول الى الطائف مع الدروووس المستفااده منها 

وإن المتأمل في هجرة النبي للطائف وما لاقاه من أذى السفهاء لعظة وعبرة للدعاة الذين يتأسون بسيرته صلى الله عليه وسلم، فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لقي ما لقي من المشاق في سبيل إقامة هذا الدين، فمن باب أولى أن يلقى الدعاة مثل ذلك أو أشد.

 

 

 

وختاماً فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستسلم لهذا الواقع الأليم، بل صبر وصابر، وواصل جهاده في الدعوة إلى الله، فكان عاقبة صبره نصر من الله، وفتح عظيم تتفيأ الأمة ظلاله، وتنعم بنوره إلى يومنا هذا، وإلى يوم الدين.

 

 

المصدر :

http://www.islamweb.net/ver2/archive/readA...lang=A&id=16259

Posted

مشكووور اخوووي ماااتقصر بس المعلمه تبي صفحتيين حق سبب النزوول اثنييينهم

 

والثااني عن الطائف صفحتيين

 

ذي مو صفحتيين :S :s

 

بس مشكوور واذا حصلت بلييز بلييز حط لي

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...