جرح انسانه Posted مارس 4, 2006 Report Posted مارس 4, 2006 بسم الله الرحمن الرحيم وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ غزا الإنسان البحر منذ القدم لاكتشاف المجهول فيه مما تمخض عنه التعرف على العديد من أحيائه وسلوكياتها والنباتات التي تقطنها وبعد ازدياد المعرفة بالبحر ذهب أحيائه إلى أقصى من الاكتشاف واتجه إلى المغامرات وقهر الخوف الذي يحول بينه وبين ارتياده والغوص في أعماقه لهذا كان الغواص من أوفر الناس حظاً بالتمتع بجمال هذه البحار وهو الوحيد الذي تستطيع البقاء مع كائناته الساحرة مباشرة ويخالطها ويصيد منها ما هو صالح للصيد ويأخذ أجمل الصور ويقضي أجمل اللحظات في أعماق البحار تضم البحار والمحيطات اكثر من 90 % من أنواع الحيوانات الموجودة على كوكب الأرض وتمثل مساحة كبيرة من هذا الكون تساوي حوالي 361 مليون كيلو متر مربع وهى تغطي ما يقارب من 71 % من سطح الكرة الأرضية حتى سمي كوكب الأرض بالكوكب المائي تعد البحار والمحيطات مصدراً هاما للغذاء بالبروتين إذ توفر الأسماك 20 % من البروتين المستهلك على المستوى العالمي وهى مصدر لتوفير المياه عن طريق تحلية مياه البحر وتعد البحار مصدراً للطحالب والإسفنج التي تستخدم في صناعة بعض الأغذية والصناعات الصيدلانية وصناعة الورق والأقلام والجلود والنسيج ومستحضرات التجميل ومعاجين الأسنان وصناعة البلاستيك وكذلك فإن 10 % من النباتات البحرية تعتبر مضادات حيوية إذ سمحت المواد البحرية بإعداد أصناف جديدة من المضادات الحيوية ومسكنات الأوجاع وهناك أنواع من الإسفنج البحري تستخرج من عقاقير مقاومة لإمراض السرطان وكذا تنشيط جهاز المناعة لدى أحيائه وتساعد البحار والمحيطات في تبطئ تدفئة الجو العالمي عن طريق امتصاص ثاني أكسيد الكربون الذي يضفيه النشاط البشري إلى الجو حيث أثبت علماء الجيولوجيا أن الجزء الإضافي من ثاني أكسيد الكربون يتفاعل مع الكلس ويهبط دون إحداث أضرار إلى قاع البحر , وعندما تزداد كمية هذا الغاز تزداد كمية كربونات الكالسيوم , وعندما تزداد كمية كربونات الكالسيوم تنخفض كمية ثاني أكسيد الكربون , وهذا يبقي الجو متوازناً. ومن خلال التمثيل الضوئي تمتص الهائمات النباتية كمية ضخمة من ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين , كذلك يمكن الاستفادة من أمواج البحر وحركة المد والجزر وتفاوت درجات حرارة المحيطات بين السطح والأعماق الكبيرة في إنتاج الطاقة ، وفيما يلي نورد لكم بعض من الأحياء البحرية : الحشائش والأعشاب البحرية الحشائش البحرية تنمو الحشائش البحرية فوق الطبقات السفلية الطرية , وتكون أوراق النباتات أعلى الأرض وترتبط بالسيقان والجذور أسفل التربة , والحشائش البحرية موجودة في جميع البحار ما عدا منطقتي القطبين , حيث تكون مألوفة في النظام البيئي للمياه الضحلة. وقد تصاحب الحشائش البحرية بيئات أخرى مثل الصخور أو الطحالب الكبيرة أو الرمل أو المرجان , وتوصف بيئتها كمزيج تبعاً للبيئات المصاحبة أهمية الحشائش البحرية تعتبر من أغنى وأكثر البيئات إنتاجية ومثلها مثل الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية , ولأهميتها يطلق عليها البيئات البحرية الحساسة نظراً لأنها تعمل كمصنع للغذاء الساحلي وتتلخص أهميتها في التالي: 1 تثبت تربة قاع البحر من التعرية 2 ترسب وتراكم المواد العضوية والغير عضوية 3 مصدر غذائي مباشر للحيوانات التي تعيش عليها مثل القشريات وقنافذ البحر والأسماك العاشبة والسلاحف الخضراء وعرائس البحر والحلزونات وبعض أنواع الجمبري 4 ملجأ ومأوى لتكاثر العديد من الأحياء البحرية وتفضل هذه الحشائش البحرية النمو في أعماق ضحلة حيث الإضاءة مياهها أفضل وقد تتواجد في أعماق تصل إلى 90 متر تحت سطح البحر وتوجد أنواع من الحشائش البحرية قد ينقشع عنها الماء في بعض الأحيان موجودة في المنطقة العلوية لمنطقة المد والجزر وقد تم مشاهدتها في الخليج العربي العوامل المؤثرة على نمو الحشائش البحرية العمق - الإضاءة - الضغط - حجم الرسوبيات أنواع الحشائش البحرية في الخليج العربي والبحر الأحمر ما يقارب أحد عشر نوعاً من نباتات الحشائش البحرية منها ثلاث أنواع في الخليج العربي الأعشاب البحرية توجد الأنواع التي تنتمي إلى الطحالب بالبحر الأحمر على صورتين أحدهما العوالق الدقيقة الحجم والأخرى هي الأعشاب البحرية . والطحالب البحرية هي نباتات لا زهرية ثالوثية التركيب لا يوجد بها جذور وساق أو أوراق حقيقية وتوجد على شكل هائمات أو أعشاب بحرية ولها دور مهم في صنع الغذاء عن طريق التمثيل الضوئي ومن أهميتها تعتبر غذاء لكثير من الأحياء البحرية تستغلها بطريق مباشر أو غير مباشر وتضيف أيضاً كماً لا باس به من الأكسجين اللازم لحياة هذه الكائنات وبعضها تساعد على تماسك الشعب المرجانية عندما تنمو عليها تلك الأعشاب وبض هذه الأعشاب لها القدرة على معالجة التلوث الصحي فسبحان الله وتقسم كالتالي الطحالب الخضراء - الطحالب البنية - الطحالب الخضراء المزرقة - الطحالب الحمراء. الشعاب المرجانية توجد الشعاب المرجانية في المياه الاستوائية التي تقل عمقها عن 50 متر وهى ذات شفافية عالية حيث تحد من وجودها قلة الإضاءة ودرجات الملوحة العالية ونسبة التعكير والتغير الكبير في درجات الحرارة , وتتراوح درجة الحرارة المثلى لنمو المرجان ما بين 25 إلى 29 درجة مئوية وتنمو الشعاب رأسياً ببطء شديد بمعدل يتراوح من 0,2 إلى 0,7 سم في السنة ويستمر نمو المرجان لمئات السنين مما يجعله من أكثر المخلوقات المسنة في المملكة الحيوانية , وتبلغ مساحتها في العالم 660000 كم أي ما يعادل 0,2 % من مساحة البحار والمحيطات. وتعتبر الشعاب المرجانية من البيئات البحرية الهامة ذات الإنتاجية العالية والتنوع الكبير حيث تضم مجموعة كبيرة من الحيوانات مقارنة بما تحتويه البيئات البحرية الأخرى , كما أنها بيئة هامة لنمو وتغذية وتكاثر الأسماك وتقدر إنتاجية الشعاب المرجانية السليمة بنحو 35 طن في السنة من الأسماك لكل كيلومتر مربع , وتوفر الشعاب المرجانية بأشكالها المختلفة الحماية للسواحل من فعل الأمواج واعتبارها واحات في صحراء المحيطات. اشكال الشعب المرجانية الحيد المرجاني : الحيد المرجاني بشكل عام في البحر الأحمر يمتد من الساحل بمسافة عرض متوسط 60 متراً والحافة الخارجية لهذا الحيد شديد الميل وتنمو بها مستعمرات المرجان أفقياً, ويعتبر الحيد المرجاني الممتد على طول ساحل البحر الأحمر وبطول يزيد عن 4500 كيلو متر أطول حيد مرجاني في العالم وقد توجد الحيود المرجانية بعيداً عن الشاطئ وتتمثل في الأجزاء الخارجية حول الجزر. الحواجز المرجانية وهي شعاب مرجانية على أشكال مستطيلة تنمو بعيداً عن الشاطئ وغالبا ما توجد في البحر الأحمر آخذة اتجاه شمال جنوب , وقد تكون قريبة من الشاطئ وبهذا يكون بينها وبين الشاطئ مياه هادئة. قممها تكون قريبة من سطح الماء وقد تكون مستوية وتميل حوافها بشدة وتنمو فيها مستعمرات المرجان أفقيا. الحلقات المرجانية وتوجد على هيئة أطوق مرجانية تختلف في أحجامها حسب تكوينها وتوجد بداخلها مياه هادئة على شكل بحرية دائرية القطع المرجانية هي بقع من الشعاب المرجانية صغيرة الحجم متناثرة ولا يوجد في وسطها جزيرة أو بحيرة وترتفع من قاع البحر ويحيط بها رمل أو حشائش أو طحالب أو غيره. وتنمو معظم الشعاب المرجانية على قاع صلب يلتصق بالهيكل الكلسي الصلب ويغطي سطح هذا. الأحيـــاء البحـريــة الفقــاريـة الفقاريات وتنفسم الى الطيــور ومنها البجع وردي الظهر - الأطيش البني - الغاق السوقطري - البلشون الصخري - العقاب النساري - مالك الحزين - أبو ملعقة ليكورديا - النحام - طيور الخرشنة - الخرشنة الخطافية - الخرشنة المتوجة الصغيرة - الخرشنة المقنعة - الخرشنة بيضاء الخد - النورس الأبيض العين الأسـمــاك تتواجد الأسماك في المحيطات والبحار والمياه العذبة ويمكن للسمك أن يعيش في المياه الاستوائية وتحت الجليد ويتراوح حجمه من أقل من سنتيمترين إلى عدة أمتار للبالغين . وتتنفس الأسماك الأكسجين المذاب في الماء عن طريق الخياشيم والمحرك الرئيسي لغالبية الأسماك هو الزعنفة الذيلية التي تسير السمكة إلى الأمام , أما زعنفة الظهر تساعد على حفظ التوازن , وما تبقى من الزعانف فتستعمل لتوجيه السمك. ويوجد في العالم مالا يقل عن 24000 نوع معروف من الأسماك يعيش 60 % منها في المياه المالحة , أما البقية فتعيش في المياه العذبة , وتشغل أسماك الشعاب المرجانية 25 % من مجموع أنواع أسماك البحار والمحيطات , ولقد تم تسجيل أكثر من 1280 نوع من الأسماك في البحر الأحمر ومنها حوالي 11-17 % مستوطنة و 200 نوع في الخليج العربي , ولا يزال يكتشف العلماء المزيد من هذه الأنواع وحديثا وصلت الأنواع المتواجدة في الخليج العربي إلى 542 نوعاً منها حوالي 2 % مستوطنة. وتشكل الأسماك وعيرها من الحيوانات المائية في المتوسط 6 % من البروتين الكلي و 17 % من البروتين الحيواني , وتلعب الأسماك دوراً هاما في المحافظة على صحة الإنسان حيث تعتبر غذاء مفيداً لصحة الإنسان بفيتامين (أ) الذي يساعد على النمو , إضافة إلى الأحماض الدهنية الأساسية التي يصنعها الجسم والضرورية لنمو الدماغ وتجديد الخلايا العصبية والتي تحمي من أخطار أمراض القلب إذ يخفض مقدار الكوليسترول السيئ ويزيد من مقدار الكوليسترول الجيد الذي يحافظ على الشرايين , والأحماض الدهنية تمنع تكون الجلطات الدموية وتؤثر في سيولة الدم وتخفيض ضغط الدم للأشخاص الذين يشكون من ارتفاع معتدل فيه , إضافة على احتوائها إلى كميات من أنواع متعددة من المعادن وتنقسم الأسماك إلى قسمين أسماك غضروفية - أسماك عظمية
كيــ نجماوية ـفي Posted مارس 7, 2006 Report Posted مارس 7, 2006 - ما هي أهمية الشعاب المرجانية: تلعب الشعاب المرجانية دوراً هاماً في حياتنا. حيث تزودنا بالغذاء الضروري كما تؤدي وظائف معينة مفيدة للغاية. وتوفر الشعاب لنا طعاماً شهياً من الأسماك والحيوانات الأخرى التي نصتادها ونأكلها. كما تقوم بأعمال أخرى مثل حماية الشواطيء من العواصف وتوفر أماكن حماية للسباحة والاستمتاع. 1- مصدر للطعام: تعتبر الشعاب المرجانية مكاناً جيداً لكافة أنواع أسماك الشعاب التي تعيش وتتكاثر بها حيث توفر لها الطعام والمأوى. ويحتاج كل نوع من الأسماك إلى نوع مختلف من الشعاب. إذ تحتاج الأسماك الصغيرة التي تسبح بسرعة داخل وخارج الشعاب إلى الحماية من الأسماك الكبيرة مثل الهامور. وهناك أسماك أخرى تعيش على النباتات وتنمو على الشعاب المرجانية مثل (الصافي). حيث تبحث لنفسها عن مكان في الشعاب تستطيع أن ترتاح فيها ليلاً بعيداً عن الأنواع المفترسة. كما تتغذى الأسماك الأخرى على الحيوانات المختلفة. لقد استطاع الكثير من الناس تأمين أساليب جيدة للاستفادة من هذا المستودع الطبيعي للغذاء الذي يزخر بالأسماك البحرية حتى يوفر لهم الطعام على مدار العام. وتعتمد الكثير من المدن الساحلية الموجودة في شتى أنحاء العالم في معيشتها على الأسماك البحرية التي تعيش بدورها في الشعاب المرجانية. ويمثل صيد الأسماك أحد أساليب حياة الإماراتيين من سكان السواحل، ولقد ظل لمئات السنين. حيث لا يزال صيد الأسماك يمثل وسيلة هامة لحياة الناس ويعتبر مصدر رزقهم وحياتهم. 2- صيد أسماك الشعاب: نظراً لوجود الكثير من الأنواع المختلفة من الأسماك التي تتميز باختلاف عادات تغذيتها فإنه ينبغي على الصيادين معرفة أفضل وسائل صيدها. ولكي يصطاد الصيادون الأسماك التي تعيش على التهام الأسماك الأخرى فإن عليهم أن يستخدموا شباكاً يضعوها بالقرب من الشعاب حتى إذا جاءت هذه الأسماك من البحار المفتوحة كي تتغذى على الشعاب المرجانية وقعت بالشباك. لقد كان هذا هو الأسلوب المتبع لمئات السنين حيث كان الناس يأخذون بقدر حاجتهم والتي تكفي أسرهم ثم يتاجرون بالقليل منه في السوق. أما الآن فإن الناس لديهم الاستعداد لإنفاق الكثير من المال في شراء الأنواع الجيدة من الأسماك التي تعيش على الشعاب وهو ما يغري الصيادين في صيد كافة الأسماك دون أن يتركوا شيئاً للآخرين، بما في ذلك أبنائهم. أما الأسماك الأخرى مثل الهامور والشعري فيمكن اصطيادها بالسنارة بينما يمكن صيد الأسماك الأخرى باستخدام أقفاص الصيد المعدنية. من المهم أن نأخذ ما نحتاج إليه من الأسماك لتأكل أنت وأسرتك ويمكن أن تأخذ القليل للأسواق، للانتفاع بفائدة لكننا يجب أن نفكر في الشعاب واعتبارها كالبنوك واعتبار الأسماك كرأس المال ومن الحكمة أن تأخذ الفائدة وتنفقه كل عام. 3- حماية اليابسة: إن الشعاب القليلة التي تنمو على سطح البحر توفر حاجزاً ضد الأمواج فهي تحمي السواحل الرملية التي قد تتعرض للتأكل خلال العواصف. ويعتقد العلماء أنه خلال ال 50 عاماً القادمة، وعندما يصبح الطقس أكثر حرارة ستصبح العواصف أكثر عنفاً وهو سيؤدي إلى إغراق بعض المناطق المنخفضة وإلى تأكل شواطيء البحار. 4- السباحة: تتميز الشعاب المرجانية بالجمال الأخاذ، وهي تنتشر في البحار الدافئة حيث تكون الشواطيء بيضاء ويفد لرؤيتها كثير من الناس. لقد أصبح الغوص نشاطاً مألوفاً شائعاً في الإمارات حيث تزداد هذه الرياضة شعبية يوماً بعد يوم وقد بدأت رياضة الغوص في مياه الإمارات في جذب الساح من الدول الأخرى. وذلك من شأنه أن يؤدي إلى زيادة دخل الدولة وتوفير فرص العمل المختلفة للمواطنين ومصادر دخل لمدربي الغوص والصيادين. 5- أدوية طبيعية: يبحث الأطباء عن أساليب لعلاج الأمراض، وبصفة خاصة الأمراض الخطيرة مثل السرطان والإيدز (مرض نقص المناعة المكتيبة). وهم يبحثون في العالم عن مصادر تؤمن الدواء والعلاج الشافي لاختباره وتطويره في المختبرات ولقد تم التوصل إلى بعض الاكتشافات المثيرة من المواد الكيماوية المستخرجة من الحيوانات البحرية. على سبيل المثال لا الحصر فإن الإسفنج البحري يفرز مواد كيماوية تمنع الحيوانات الأخرى من النمو عليها وقد اتضح أن هذه المواد تقتل الخلايا السرطانية وقد يستخدم يوماً لعلاج السرطان في الإنسان. هناك بعض القواقع التي تستخدم السم لقتل فريستها، ويعتقد الأطباء أنها قد تفيد في تطوير بعض الأدوية المستخدمة في علاج حالات الاختلال العصبي. 6- المميزات الأخرى لأهمية الشعاب المرجانية: لا تقتصر أهمية الشعاب المرجانية على توفير الطعام أو حماية الشواطيء من التأكل. فبالإضافة إلى استخدامها في البناء، لقد استخدم الغسمنت المصنوع من أحراف هياكل الشعاب القدسمة كما استخدمت هياكل كاملة من المرجان في بناء الجدران. - المخاطر التي تتعرض لها الشعاب المرجانية بدولة الإمارات لقد استطاع المرجان التكيف مع الضغوط الطبيعية لمئات الملايين من السنين بما في ذلك التغيرات على مستوى البحر وانقراض الديناصورات منذ أكثر من 100 مليون سنة. اليوم هناك العديد من الظروف الضاغطة التي يرجع بعضها إلى العوامل الطبيعية والأخرى من صنع الإنسان. ويعرض هنا جميع أنواع الضغوط التي تؤثر على الشعاب المرجانية. أ- العوامل الطبيعية: 1- العواصف: تدور العواصف في مياه الإمارات فإن البحار الهائجة والأمواج والعواصف العاتية تؤثر في الشعاب والشواطيء بدرجة كبيرة. ويعد المرجان الذي ينمو في الأماكن الضحلة هو الأكثر تأثراً عندما يتعرض للأمواج والعواصف الهائلة التي يمكن أن تحطم المرجان. عندما يهلك المرجان فإن كافة أشكال الحياة المصاحبة له تهلك أيضاً. وتحتاج إلى فترات زمنية كبيرة حتى تستعيد وضعها الطبيعي. 2- درجات الحرارة: تؤدي درجة حرارة المياه دوراً هاماً في سلامة الشعاب حيث تنمو الشعاب في البحار الدافئة. فإذا كانت درجة حرارة المياه مرتفعة جداً أو منخفضة جداً فإن الشعاب المرجانية سرعان ما تمرض وتبدأ في فقدان النباتات التي تعيش داخل هيكلها تاركة المرجان بيضاء اللون. وهذه الحالة تعرف بالتبييض. 3- الأمراض: هناك أمراض تصيب المرجان وتعرضه لموت بطيء. كمثال تعرض الطوق الأبيض والطوق الأسود التي تفصل أنسجة الشعاب على امتداد خط يستمر ليغطي المستوطنة كلها. 4- الافتراس بواسطة الحيوانات الأخرى: تتسم بعض الحيوانات بتأثيرها الشديد الخطورة على الشعاب المرجانية فتاج الشوك المدمرة للشعاب المرجانية بطولها الذي يصل إلى أكثر من 30سم والتي يغطيها الكثير من الأشواك السامة تأكل المرجان بقلب معدتها وبسطها على سطح المرجان وهضمه تاركة ندبات بيضاء. ويقوم تاج الشوك المدمر للشعاب المرجانية من آن لآخر ولأسباب غير مفهومة بإحداث كارثة مدمرة للشعاب المرجانية حيث يمكن أن تأكل مستوطنات شعاب مرجانية بالكامل. إن تاج الشوك شائع في الإمارات وقد تسبب في مضى بأضرار واسعة الانتشار للشعاب المرجانية الموجودة بالمنطقة الشرقية. ب- المخاطر الناجمة عن النشاط البشري: 1- الشباك ومعدات الصيد: مع تزايد أعداد الصيادين العاملين في بحار الغمارات فإن العديد من الشباك تفقد وتعلق بالشعاب المرجانية. خصوصاً في مناطق شديدة الرياح والتيارات المائية. فإن لم يتمكن صاحب الشباك من تخليصها فإنها غالباً ما تعلق بالشعاب ويتركها أصحابها. وأن أجزاء من الشبكة تظل عالقة بالشعاب وتقوم الشبكة من تلقاء نفسها بصيد الأسماك والسرطانيات وتبقى هذه الكائنات بدون أن تجمع فتموت بالنهاية وهذا تبديد لمواردنا البحرية الثمينة. وعندما تهب الرياح مرة أخرى فإنها تدفع الشباك إلى أعلى فتقوم بتحطيم المرجان تاركةً خلفها مساحات كبيرة تعاني من آثار الدمار. 2- المراسي: تستخدم الزوارق المراسي حتى لا تجرف المياه زوارقهم أو شباكهم بعيداً. إن ذلك يدمر الشعاب المرجانية إذا استقرت على سطح المرجان وقد تسقط المرساة مباشرة على مستعمرة مرجانية هشة. لكن الضرر الأكبر يقع عندما يتم سحب المرساة عبر قاع البحر ثم تجذب بسرعة وهو يؤدي إلى تحطيم مساحات كبيرة. 3- التنمية الساحلية: كلما ازدادت تنمية المناطق الساحلية قرابة 800 كم ازدادت معها الأخطار التي تشكلها تلك على البيئة. كالردم للبناء باستخدام الرمال والصخور أحياناً يحدث ذلك في أماكن انتشار الشعاب المرجانية. فإن إضافة أو إزالة رمال من لبحار يؤدي إلى تعكير المياه وتصبح المزار الدقيقة معلقة وذلك يؤدي إلى الحد من كمية الضوء التي تصل إلى المرجان وينتهي الأمر بأن يغطى المرجان بطبقة خانقة من الرمال. 4- التلوث: يعيش المرجان المعافى في مياه غير ملوثة ومن ثم فإن أي شيء يؤدي إلى تعكير المياه يعتبر تهديداً خطراً للشعاب المرجانية وأشكال الحياة الأخرى. التلوث الناتج عن المجاري وزيوت السفن له تأثير خطير على كافة أنواع الحياة البحرية. وتلحق الضرر بها فتصبح الأسماك التي يأكلها الإنسان غير صحية. - كيفية العناية والمحافظة على الشعاب المرجانية العناية بالشعاب المرجانية هي مسئولية كل فرد من أفراد الوطن. ذلك أن هناك أنواع من المرجان يقتصر وجودها فقط على مياه دولة الغمارات. ويعتمد الكثير منا على بيئة الشعاب المرجانية كمصدر للرزق ويستمتع الكثيرون بجمالها الآخاذ. لذلك كله كان لابد لنا من العناية ببيئة الشعاب المرجانية. وهناك بعض الأشياء يستطيع كل منا أن يعمله لصالح بيئة الشعاب المرجانية. فيما يلي نورد بعض الوسائل التي يجب أن يلتزم بها مرتادو البحر. أ- السباحون: إذا وقف السباحون على الطبقة الرقيقة الموجودة خارج الشعاب المرجانية فإنها تتعرض للأذى البالغ. فإذا كنت تستعمل أدوات الغوص تحت الماء فلا تقف على قمة احدى الشعاب المرجانية. بل حاول العثور على بقعة من الرمال لتقف عليها بدلاً من الشعاب. أما إذا كنت من هواة تجميع المحار والقواقع فلا تجمع الكثير منها واجمع فقط النافقة الموجودة على الشاطيء. فإن جمع المحار يمكن أن يؤدي إلى تناقص أعدادها في البحر. ب- المراكب الصغيرة: يتعرض الكثير من المرجان الهش للكسر والهلاك عند إلقاء المرساة عليه متأكد أنك ترسو في مكان رملي أو صخري قبل أن تلقي المرساة. عند إلقاء القمامة في البحر عند الإنتهاء من رحلتك التي غالياً ما تكون من العلب المعدنية والقوارير البلاستيكية وأكياس النايلون، فإن هذا النوع من النفايات لا تبلى وتظل في البحر لسنوات. أكياس البلاستيك تشبه القناديل التي تتغذى عليها بعض الأسماك والسلاحف ستخطيء وتتوهم أنها حية وتأكلها. ذلك يؤدي إلى سم أحشائها فتموت جوعاً بعد ذلك. ث- الصيادون: تتعرض مناطق كبيرة من المرجان إلى التدمير عندما تتعلق بشباك الصيد مع الشعاب المرجانية في قاع البحر. عند فقد شباك الصيد أو أقفاص الصيد المعدنية (القرقور) وكنت تعرف مكانها ما عليك إلا الإبلاغ عنها السلطات المختصة كامختصين في البلديات والذين سيبادرون باتخاذ الخطوات اللازمة للحد من الأضرار الناتجة عن ذلك. ج- الغواصون: 1- إلقاء المراسي: يلقي الغواصون مراسي زوارقهم في أماكن الرمال ولا يلقون بالمرساة على المرجان. لأن سلاسل وحبال المرساة يمكن أن تدمر الشعاب المرجانية عندما يتأرجح الزورق نتيجة حركة الأمواج والرياح. 2- الوقوف على المرجان: لا يدرك الكثير من الغواصون الطبيعة الهشة للمرجان والمشاكل التي يسببونها عندما يقف الغواص على المرجان. فإن ذلك يؤدي إلى جرح الأنسجة الرقيقة ويجعل المرجان حساساً ومعرضاً للإصابة بالأمراض وانتقال العدوى. أحرص على العثور على بقعة من الرمال قبل أن تقف وحاذر أن تقف على الشعاب المرجانية. 3- تدلي معدات الغوص: الغواصون غير المدربين يقومون بسحب أدواتهم ومعداتهم على الشعاب المرجانية حيث تنزع وتكسر الشعاب في طريقها. كما لا يجب على الغواصون أو الذين يستخدمون معدات الغوص بجمع المرجان أو الأصداف أو الأسماك. الغواص الذي يتسم بالحس البيئي السليم يأخذ الأدوات التي تكون قريبة من جسمه لتجنب الاحتكاك وتكسير المرجان الحي. 4- التصوير تحت الماء: ملامسة الشعاب المرجانية للطبقة المخاطية التي تحمي من الإصابة بالبكتيريا فإنه يجب على المصور أن يثبت نفسه تحت الماء ويفكر ملياً قبل أن يلتقط صور فوتوغرافية. 5- نقاط الغوص الأكثر جذباً: هناك الكثير من مواقع الغوص الشائعة الاستخدام بدولة الإمارات وذلك الموجودة بالساحل الشرقي مثل Martini Rock. تتعرض هذه المناطق لضغوط متتالية نتيجة نشاط الغوص المستمر لذلك يرجى توخي الحذر عند الغوص في هذه المواقع. ذلك لأن الكثيرين سيعتزمون زيارتها مستقبلاً. لذلك ينبغي الحرص كي تظل الشعاب بحالة صحية جيدة. 6- صيد الأسماك باستخدام الرمح: إن استخدام الرمح في الصيد له هدف انتقائي للأسماك الكبيرة والاقتصادية وهذه الأسماك تنتج يرقات كثيرة في الشعاب المرجانية وإن القضاء عليها يكون له تأثير سلبي على إنتاجية الشعاب المرجانية. و أن شاء الله يكفيك
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now