Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

عفيه شباب شابات بغيت بحث عن أجا 102

عن البحر مورد غذائي وأقتصادي

او عن الخدمات المالية والسياحية

 

وبنفس الوقت إذا عندكم صور عن التجارة الألكترونيةEcommerce

وصور عن التأمين على الحياة

وصور عن سياقه ومرور

 

 

جنى ما بقه شى ما طلبته ههههههههههههه بس عفيه لا تردونى على الله وعليكم تره

 

 

يلله سلملم

Posted (edited)

عفيه حتى لو عندكم مواقع نفيدنى عطونى اللنك

 

انه انتظر مساعدتكم

 

Edited by غزلان البراري
Posted

الاتحاد الأوروبي

 

المقدمة :

 

تطلعت دول أوروبا الغربية لدمج المجال الجغرافي فيما بينها لزيادة النمو الاقصادي و بالتالي المستوى المعيشي للسكان فكوت الإتحاد الاوروبي وسنتعرف على الدول الاوروبية الموحدة في هذا الإقصاد ، و معلومات عن تاريخ تشكيل الاتحاد الأوروبي منذ عام 1957، وتوسعه انتهاء بانضمام عشر دول إلى عضويته عام 2004، ودور بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وعلاقات الاتحاد مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

العــــرض :

 

ما هو الاتحاد الأوروبي (EU)؟

 

الاتحاد الأوروبي هو نتيجة لعملية تعاون واندماج بدأت عام 1951 ما بين ست دول. وبعد حوالي 50 عاما وخمس موجات من الإضافات هناك الآن 25 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

 

بدأ استخدام مصطلح "الاتحاد الأوروبي" في 1 نوفمبر (تشرين أول) 1993 حين دخلت معاهدة ماسترخت حيز التنفيذ. وقد عمل الاتحاد الأوروبي على توحيد ثلاث دعائم للتعاون الأوروبي تحت "سقف واحد". هذه الدعائم هي:

 

• الدعامة الأولى: المجتمع الأوروبي (بما في ذلك السوق الأوروبية المشتركة واليورو)

 

• الدعامة الثانية: السياسة الخارجية والأمنية المشتركة

 

• الدعامة الثالثة: التعاون في مجال العدل والشؤون الداخلية

 

فيما يتعلق بالدعامة الأولى، تعمل الحكومات الأعضاء بالاتحاد كمجلس (وتأخذ قراراتها عادة بأغلبية الأصوات) وبمشاركة كاملة من الهيئات الأوروبية الأخرى. أما بالنسبة للدعامتين الثانية والثالثة، فتُبنى القرارات على إجراءات ما بين الحكومات. هذا يعني أن تعمل الدول الأعضاء بالاتحاد معا للتوصل إلى نقطة مشتركة مبنية على الإجماع. أما المؤسسات الأوربية الأخرى، مثل المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي، فتلعب دورا أكثر محدودية في هاتين الدعامتين.

 

ما هي المجموعة الأوروبية (EC)؟

 

تأسست المجموعة الأوروبية بموجب اتفاقية روما لعام 1957، حيث تفاوض على ذلك الدول الست الأساسية فيها (بلجيكا وفرنسا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا وألمانيا الغربية). يستخدم مصطلح "المجموعات الأوروبية" للإشارة إلى المجموعة الأوروبية للفحم والصلب (تأسست عام 1951)، والمجموعة الاقتصادية الأوروبية EEC (تأسست عام 1957)، والمجموعة الأوروبية للطاقة الذرية (تأسست عام 1957). أعيدت تسميت المجموعة الاقتصادية الأوروبية لتصبح المجموعة الأوروبية عام 1992 (وضمت مجموعات أخرى)، وهي مستمرة بكونها تتمتع بكيان قانوني منفصل ضمن الاتحاد الأوروبي.

 

لمحة تاريخية مختصرة عن الاتحاد الأوروبي

 

عقب الدمار الكبير والخسارة الكبيرة بالأرواح خلال الحرب العالمية الثانية - وهي ثاني مرة خلال جيل واحد تنغمس بها أوروبا بالحرب - اجتمعت ست دول أوروبية لإيجاد وسيلة لمنع حدوث ذلك مرة أخرى. فقررت كل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا وإيطاليا بأن أفضل طريقة لمنع وقوع حرب مرة أخرى هي العمل معا على إنتاج الفحم والصلب، حيث أنهما كانا المصدرين الأساسيين اللازمين للقتال في الحروب. وبالتالي اتفقوا على تشكيل المجموعة الأوروبية للفحم والصلب عام 1951.

 

المجموعة الأوروبية للفحم والصلب

اعتبر تأسيس هذه المجموعة نجاحا - لذا قررت حكومات كل من هذه الدول توسيع هذا التعاون ليضم مجالات أخرى عام 1957، وذلك حين وقعت الدول الست على اتفاقية روما. استندت هذه الاتفاقية على عمل المجموعة الأوروبية للفحم والصلب وشكّلت هيئتين دوليتين آخرتين: المجموعة الاقتصادية الأوروبية والمجموعة الأوروبية للطاقة الذرية (يوراتوم) لتعملا جنبا إلى جنب مع المجموعة الأوروبية للفحم والصلب.

 

المجموعة الاقتصادية الأوروبية (EEC)

 

تم التوقيع على اتفاقية عام 1965 تجمع العناصر المتفرقة للاتفاقيات السابقة. وحيث أن أكثر الهيئات تأثيرا كانت المجموعة الاقتصادية الأوروبية، أصبح هذا هو الاسم الذي يطلق على المجموعة.

 

وفي عام 1973 توسعت المجموعة الاقتصادية الأوروبية لتضم الدنمارك وأيرلندة والمملكة المتحدة. وأجرت بريطانيا استفتاءا عاما في 1975 حول عضويتها في المجموعة، والذي صوت الشعب البريطاني فيه لصالح البقاء ضمن المجموعة الاقتصادية الأوروبية.

 

وفي عام 1979 صوت الأوروبيون في أول انتخابات مباشرة للبرلمان الأوروبي.

 

وفي قمة ميلان عام 1985، اتفق القادة الأوروبيون على الاحتفال بيوم أوروبا في 9 مايو (أيار) من كل عام.

 

انضمت إسبانيا والبرتغال للمجموعة عام 1986. وفي هذا العام تم البدء بإصدار جوازات السفر الأوروبية، ورفع العمل الأوروبي على أنغام السيمفونية التاسعة لبيتهوفن، وهي تمثل السلام الأوروبي. كما دخل القانون الأوروبي الموحد حيز التنفيذ ليزيل العوائق التجارية المصطنعة ما بين الدول الأعضاء لكي تتمكن البضائع ورؤوس الأموال والخدمات وكذلك الأفراد من التنقل والعيش والعمل بحريّة دون قيود في أي من الدول الأعضاء.

 

الاتحاد الأوروبي

 

جرت أول مباحثات حول أدوار ومسؤوليات المجموعة الأوروبية الاقتصادية خلال اجتماع ماسترخت في هولندا عام 1991، وهو الاجتماع الذي نتج عنه اتفاقية الاتحاد الأوروبي - وجمع مختلف الهيئات الأوروبية ضمن إطار واحد أُطلق عليه اسم الاتحاد الأوروبي.

 

الاتفاقية:

 

• وضعت جدولا زمنيا للوحدة الاقتصادية والنقدية (اليورو)

 

• وضعت سياسات تغطي القضايا "الاجتماعية" مثل حقوق العمال والصحة والسلامة.

 

• بدأت إجراءات تمكين دول أوروبا الشرقية من الانضمام للاتحاد الأوروبي.

 

ولأول مرة أصبح هذا يعني أن بإمكان مواطني أية دولة في الاتحاد الأوروبي السفر والعمل بحريّة في أي دولة أخرى عضو في الاتحاد.

 

وفي الأول من يناير (كانون ثاني) 1993 تم رفع جميع العوائق التجارية، وهي من أهم الخطوات المتخذة لتشكيل السوق الموحدة.

 

تم التوقيع على اتفاقية أمستردام عام 1997، وهي تحديث لاتفاقية ماسترخت للتحضير لتوسعة الاتحاد الأوروبي لكي يضم دول أوروبا الشرقية، كما أنها عززت "الفصل الاجتماعي" بالاتفاقية الذي تضمن قانونا حول التوظيف والتمييز.

 

وفي عام 1998 اتخذ الاتحاد الأوروبي أول الخطوات الرسمية نحو الشرق تجاه توسعة الاتحاد عن طريق البدء بمفاوضات رسمية مع هنغاريا وبولندة وإستونيا وجمهورية التشيك وسلوفينيا وقبرص. وبعد مضي عام، بدأت رومانيا وسلوفاكيا ولاتفيا وليثوانيا وبلغاريا ومالطا المفاوضات للانضمام للاتحاد الأوروبي. كما تقدمت تركيا بطلب للعضوية.

 

وفي يناير (كانون ثاني) 1999، استوفت إحدى عشرة دولة معايير تبني اليورو كعملة رسمية ابتداء من أول يناير (كانون ثاني) 2000. واستوفت اليونان هذه المعايير بعد ذلك بعامين. وفي الأول من يناير (كانون ثاني) 2002، حلت الأوراق النقدية والعملة المعدنية لليورو محل العملات الوطنية في تلك الدول الإثنتى عشرة. ولم تتبنى كل من المملكة المتحدة والسويد الدنمارك اليورو عام 2002.

 

وفي الأول من مايو (أيار) 2004، اتخذ الاتحاد الأوروبي أكبر خطواته نحو التوسع بانضمام عشر دول جديدة لعضويته (قبرص، جمهورية التشيك، إستونيا، هنغاريا، لاتفيا، ليثوانيا، مالطا، بولندة، سلوفاكيا، سلوفينيا).

 

الاتحاد الأوروبي اليوم هو أكبر شراكة سياسية واقتصادية في العالم، حيث يشكل 38% من التجارة الحرة. ومع إمكانية حرية الحركة للبضائع والخدمات والأفراد لمواطنيه البالغ تعدادهم 500 مليون نسمة، يوفر الاتحاد الأوروبي الفرص للجميع.

 

 

العلاقات مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

تعد التجارة عاملا رئيسيا في النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل في جميع أنحاء العالم. والعلاقات التجارية مع دول من خارج الاتحاد الأوروبي تأتي تحت السياسة التجارية المشتركة للاتحاد الأوروبي. ويعتمد ازدهار المملكة المتحدة على قدرتنا على التجارة والاستثمار بحريّة. وتعد القوة المستمرة التي يتمتع بها نظام التجارة العالمي المتعدد الأطراف المبني على القوانين، والذي يتركز على منظمة التجارة العالمية، أمرا هاما في كل ذلك. تتفاوض المفوضية الأوروبية مع دول من خارج الاتحاد الأوروبي على أساس تكليفات تتفق عليها الدول الأعضاء في الاتحاد. كما أن هناك اتفاقيات تتعلق بقضايا المساعدات والتنمية.

 

الشراكة الأوروبية المتوسطية (يوروميد)

كان مؤتمر برشلونة الذي ضم وزراء الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط عام 1995 نقطة البداية لتأسيس مرحلة شراكة جديدة ما بين الاتحاد الأوروبي وهذه الدول، بما في ذلك التعاون الثنائي والإقليمي، وهو ما يعرف باسم "عملية برشلونة للشراكة الأوروبية المتوسطية".

 

الدول الأعضاء في الشراكة الأوروبية المتوسطية:

 

• لبنان • الجزائر • الأردن

• مالطا • سوريا • إسرائيل

• مصر • السلطة الفلسطينية • تركيا

• المغرب • قبرص • تونس

 

 

توفر الشراكة الأوروبية المتوسطية تعاونا في ثلاث مجالات: المجال السياسي والأمني، والمجال الاقتصادي والمالي، والمجال الاجتماعي والثقافي والإنساني. ويصاحب هذه الشراكة برنامج للتنمية، اتفاقية التنمية في الشرق الأوسط (ميدا).

 

عقد الاجتماع الخامس لوزراء خارجية عملية برشلونة في فالنسيا من 22-23 إبريل (نيسان) 2002. واتفق الوزراء على وجوب أن يعمل اجتماع فالنسيا إعادة تنشيط الشراكة. وفي الاجتماع تم الاتفاق على برنامجين جديدين:

 

• برنامج للتعاون الإقليمي في مجالات العدل والجريمة المتخطية للحدود (بما في ذلك مكافحة المخدرات والإرهاب) والهجرة.

 

• برنامج عمل للحوار ما بين الثقافات والحضارات. يركز هذا البرنامج على ثلاث مجالات أساسية لتشجيع التفاهم المشترك ما بين الشركاء، ألا وهي الشباب والتعليم والإعلام.

 

حضر وزير الخارجية، جاك سترو، مؤتمر فالنسيا ممثلا عن المملكة المتحدة. ساعدت توصيات هذا المؤتمر في توسيع أهداف الشراكة الأوروبية المتوسطية، وشددت على الأهمية المستمرة للعلاقات ما بين الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط.

 

تهدف الشراكة في المجال السياسي والأمني لتوفير منطقة يعمها السلام والاستقرار. والآلية الأساسية لتحقيق ذلك هي وضع "ميثاق أوروبي متوسطي للسلام والاستقرار". إلا أن تحقيق تقدم في تطبيق هذا الميثاق قد تعثر نظرا للوضع الأمني الكامن في المنطقة. ومن بين الأعمال الأخرى في المجال السياسي والأمني عقد ندوات وتأسيس شبكات حول مواضيع مثل منع وقوع الأزمات والتصرف حيال الكوارث.

 

وتهدف الشراكة في المجال الاقتصادي والمالي لخلق تجارة أوروبية متوسطية حرة بحلول عام 2010. والاتفاقيات الأساسية لهذا الغرض هي اتفاقيات الشراكة ما بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في حوض البحر المتوسط. تحدد هذه الاتفاقيات جداول زمنية للتحول للتجارة الحرة بين الأطراف إلى جانب التعاون في عدد واسع من المجالات، بما فيها الحوار السياسي الدوري.

 

اتفاقيات دخلت حيز التنفيذ مع:

 

• قبرص

• إسرائيل

• الأردن

• مالطا

• المغرب

• تونس

• تركيا

 

اتفاقيات مؤقتة (أي تتضمن الجانب التجاري فقط من الاتفاقيات الكاملة) مع: • السلطة الفلسطينية

• لبنان

 

اتفاقيات تم التوقيع عليها، لكنها لم تدخل بعد حيز التنفيذ، مع: • الجزائر ، • مصر

 

ومازالت المفاوضات جارية للتوصل لاتفاقية مع: • سوريا

 

 

كما تهدف الشراكة الاقتصادية لزيادة مستوى التجارة والتعاون ما بين دول حوض البحر المتوسط. وهي مبنية على المبدأ الذي نمى منه الاتحاد الأوروبي نفسه، ذلك أن زيادة الاتكال الاقتصادي ما بين الدول يشجع على إشاعة السلام والاستقرار والازدهار. وإضافة لتشجيع اتفاقيات التجارة الحرة ما بين المناطق المختلفة في حوض البحر المتوسط، ركز العمل في هذا المجال على تخفيف العوائق الإدارية أمام التجارة عن طريق اتخاذ إجراءات مثل تناسق المستويات التقنية.

 

وتهدف الشراكة في المجال الاجتماعي والثقافي والإنساني إلى تعميق التفاهم المشترك بين الثقافات وتنمية الموارد البشرية وتشجيع التبادلات ما بين المجتمعات. يغطي هذا المجال من الشراكة مجموعة واسعة من النشاطات، من الحفاظ على التراث في المناطق وحمايته وحتى تيسير فهم الثقافات ضمن المنطقة والتعاون في مجالات العدل والهجرة.

 

توسيع الاتحاد الأوروبي

شهد الأول من مايو (أيار) 2004 لحظة تاريخية حين انضمت قبرص وجمهورية التشيك وإستونيا وهنغاريا ولاتفيا وليثوانيا ومالطا وبولندة وسلوفاكيا وسلوفينيا كأعضاء جدد في الاتحاد الأوروبي في ختام مرحلة من التغيير الهائل. فمنذ ما يربو قليلا على عقد من الزمن لم تكن ستة من بين ثمانية من الدول في أوروبا الشرقية موجودة أصلا. وكانت إحدى هذه الدول في حالة حرب. وقد صوتت هذه الدول لربط مواطنتها واستقلالها الجديد الذي حصلت عليه بشق النفس بالاتحاد الأوروبي. وترى هذه الدول بحق بأن الاتحاد الأوروبي هو أفضل ضمان لسيادتها الجديدة.

وحيث يدخل الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة، ترحب المملكة المتحدة بكل رحابة صدر بالدول العشر من وسط وشرق أوروبا أعضاء جدد في الاتحاد الأوروبي. وهذا أكبر مؤشر على أن الفاصل الذي كان لمدة طويلة صفة مميزة لقارتنا قد مُحي أخيرا. وهذا سبب يدعو للاحتفال بينما نعمل على تشكيل مستقبل جديد للمزيد من الازدهار والاستقرار والأمن لجميع الدول الأعضاء في أوروبا.

توسيع الاتحاد الأوروبي هو من أكثر سياسات المملكة المتحدة والاتحاد نجاحا. حيث أن ذلك يشيع السلام والازدهار والاستقرار في جميع أنحاء القارة، ويرسخ قيم الاتحاد الأوروبي لاتحاد دائم التوسع.

 

تاريخ توسيع الاتحاد الأوروبي

 

شهد الأول من مايو (أيار) 2004 إنجازا تاريخيا حين نجحت عشر دول بالانضمام للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها حين ذاك 15 دولة.

 

إلا أن توسيع الاتحاد الأوروبي ليس مبدأ جديدا. فقد توسع الاتحاد الأوروبي تدريجيا منذ العضوية الأساسية في المجموعة الأوروبية المؤلفة من ست دول التي تشكلت في 1957، واعتبارا من الأول من مايو (أيار) 2004 أصبح الاتحاد الأوروبي يضم 25 دولة.

 

وكان هناك خمس موجات لتوسيع الاتحاد منذ عام 1957:

 

- لضم الدنمارك وأيرلندة والمملكة المتحدة 1973

- لضم اليونان 1981

- لضم إسبانيا والبرتغال 1986

- لضم النمسا وفنلندا والسويد 1995

- لضم ثماني دول من وسط وشرق أوروبا، إلى جانب قبرص ومالطا. 2004

 

 

ما هي الدول التي انضمت في الأول من مايو (أيار) 2004؟

(قبرص ، إستونيا ، هنغاريا، لا تقيا ، ليثوانيا ، مالطا ، بولندة ، سلوفاكيا، سلوفينيا ، جمهورية التشيك )

 

لكن هذا التوسع لا يقف هنا - فالشكل العام لأوروبا ما زال يتغير مع وجود موجات جديدة من التوسع مخطط لها في المستقبل ، فكل من بلغاريا ورومانيا وتركيا وكرواتيا مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، وهي تمر بمراحل مختلفة من عملية الانضمام.

 

 

دستور الاتحاد الأوروبي :

 

الاتفاقية التي وُضع بموجبها دستور لأوروبا

 

اتفق قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على اتفاقية لوضع دستور لأوروبا. يعمل الدستور على إجراء إصلاحات في أوروبا لكي تصبح مؤسساتها أكثر شفافية وفعالية وقابلة للمحاسبة وأفضل قدرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. كما أنه يشير إلى الاتحاد الأوروبي على أنه اتحاد مكون من دول أعضاء، وأنه يتمتع فقط بالقوى التي اختارت حكومات هذه الدول أن تمنحه إياها.

 

لن يعمل هذا الدستور على إحداث تغيير جذري في طبيعة العلاقة ما بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه. فالاتفاقيات القائمة في الاتحاد الأوروبي تشكل هيكلا دستوريا، لكنها معقدة أكثر من اللزوم وغير واضحة. وبالتالي وافقت الحكومة على إعادة تشكيلها وتجميعها.

 

عملت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على وضع دستور أوروبي للاتحاد الأوروبي أثناء مؤتمر الحكومات. وتم اللجوء لمسودة الاتفاقية الدستورية التي وضعها الدستور حول مستقبل أوروبا كنقطة بداية للمفاوضات.

 

وقد شاركت المملكة المتحدة، ممثلة بوزير الخارجية ورئيس الوزراء، بشكل تام في سلسلة من الاجتماعات أثناء مؤتمر الحكومات للتفاوض على الاتفاقية الجديدة. وتم تأسيس لجنة دائمة في البرلمان لمحاسبة الوزراء، وكان هناك عدد من النقاشات البرلمانية من ضمن هذه العملية.

 

ستتيح الحكومة الآن الفرصة للشعب ليقول كلمته عن طريق إجراء استفتاء عام حول الاتفاقية المؤسسة للدستور الأوروبي قبل المصادقة عليها. تم اتخاذ هذا القرار استجابة لمطالبات المواطنين البريطانيين بإجراء استفتاء عام، ولأن الحكومة تؤمن بأنه حان وقت تبديد العديد من الأساطير حول أوروبا.

 

 

عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي مفيدة لها. فهي مفيدة من الناحية التجارية، ومفيدة من الناحية البيئية، ومفيدة لشعبنا، ومفيدة لبلدنا.

 

وإنها حقيقة واقعة بأن عددا متزايدا من الأفراد يعملون لدى شركات تعتمد على ما توفره السوق الموحدة من التجارة والاستثمار.

 

لماذا تستفيد بريطانيا من عضويتها في الاتحاد الأوروبي؟ هناك خمسة أسباب بداية...

 

1- أكثر من 50 بالمئة من تجارتنا بالبضائع والخدمات تتم مع باقي دول الاتحاد الأوروبي. وثمانية من بين أكبر شركائنا في التجارة موجودون في أوروبا.

 

2- أكثر من 3 ملايين وظيفة في بريطانيا وسُبع إجمالي الإيرادات والإنتاج في المملكة المتحدة ترتبط بالتجارة مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

 

3- يعد الاتحاد الأوروبي أكبر سوق موحدة في العالم: فهو يضم 372 مليون مستهلك والتجارة ضمنه تمثل 38% من إجمالي التجارة العالمية.

 

4- هناك 100,000 مواطن بريطاني يعملون في دول أخرى ضمن الاتحاد الأوروبي، و350,000 مواطن بريطاني غيرهم يعيشون فيها. وبلغ عدد الزيارات التي قام بها مواطنون بريطانيون لدول أخرى في الاتحاد الأوروبي 34 مليون زيارة عام 1997.

 

5- المنافسة ضمن السوق الموحدة خفضت أسعار تذاكر السفر جوا إلى أوروبا بمعدل النصف، كما خفضت تكاليف المكالمات الدولية ما بين هذه الدول بحوالي 80% منذ عام 1984.

 

سيفعل دستور:

يجمع الاتفاقيات القائمة حاليا في نص واحد •

يستحدث منصب رئيس المجلس الأوروبي ووزير الاتحاد للشؤون الخارجية •

يستحدث نظاما جديدا للتصويت المزدوج بالأغلبية اعتبارا من نوفمبر (تشرين ثاني) 2009: القرارات بتصويت الأغلبية المؤهلة تحتاج لمساندة 55% من الدول مما يمثل 65% من مواطني الاتحاد الأوروبي. •

يوسع مجالات تصويت الأغلبية المؤهلة لتضم 15 مجالا مختلفا. •

يوضح جليا بأن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تستطيع الخروج من الاتحاد إذا ما رغبت ذلك. •

يضم دورا جديدا للبرلمانات الوطنية للتعبير بمسودة عن آرائها حول مقترحات المفوضية الأوروبية (تلك هي آلية فرعية). •

يجعل تصويت الأغلبية المؤهلة هو العرف في القضايا المتعلقة بالعدل والشؤون الداخلية. لكنه يتضمن آلية كبح طارئة للقانون الجنائي الإجرائي. •

يضم بروتوكول المملكة المتحدة لكي تتمكن المملكة المتحدة من اختيار الانضمام حيثما أرادت بالنسبة لقضايا الهجرة واللجوء والقضاء المدني. •

يضم ميثاق الحقوق الأساسية. •

وفيما عدا ذلك، تستمر الاتفاقيات القائمة دون تغيير بشكل عام. •

 

 

 

 

الخاتمة :

 

تعرفنا على الإتحاد الأوروبي فهو عبارة عن مجموعة تضم 25 حكومة أوروبية واتفقت على رد مشترك لمواجهة التحديات في يومنا هذا. وقد وضعت الحكومات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عددا من الأعراف طوال السنين ليتمكن الاتحاد الأوروبي من أداء مهامه. وتعمل هذه الحكومات، من خلال المؤتمرات ما بينها، على وضع وتعديل الاتفاقيات التي يستند عليها الاتحاد الأوروبي. وهذه الاتفاقيات بدورها غيرت من سلطات ومسؤوليات الأعراف تجاوبا مع التحديات الجديدة.

 

 

 

 

Posted

فديتج غزلان والله تسلمين لى مشكورة وايد

 

بس إذا فى عن اشياء الباقيه ارجوكم ساعدونى بعد

Posted

فديتج غزلان والله تسلمين لى مشكورة وايد

 

بس إذا فى عن اشياء الباقيه ارجوكم ساعدونى بعد

Posted

التجارة الالكترونية

 

المقدمة:

في هذا العصر الرقمي الذي تنتشر فيه الإنترنت انتشاراً هائلاً، شاع مفهوم التجارة الإلكترونية التي تتيح العديد من المزايا، فبالنسبة لرجال الأعمال، أصبح من الممكن تجنب مشقة السفر للقاء شركائهم وعملائهم، وأصبح بمقدورهم الحد من الوقت والمال للترويج لبضائعهم وعرضها في الأسواق. أما بالنسبة للزبائن فليس عليهم التنقل كثيراً للحصول على ما يريدونه، أو الوقوف في طابور طويل، أو حتى استخدام النقود التقليدية، إذ يكفي اقتناء جهاز كمبيوتر، وبرنامج مستعرض للإنترنت، واشتراك بالإنترنت.

 

عرض الموضوع

ولا تقتصر التجارة الإلكترونية (E-Commerce) -كما يظن البعض- على عمليات بيع وشراء السِلَع والخدمات عبر الإنترنت، إذ إن التجارة الإلكترونية- منذ انطلاقتها- كانت تتضمَّن دائما معالجة حركات البيع والشراء وإرسال التحويلات المالية عبر شبكة الإنترنت، ولكن التجارة الإلكترونية في حقيقة الأمر تنطوي على ما هو أكثر من ذلك بكثير، فقد توسَّعت حتى أصبحت تشمل عمليات بيع وشراء المعلومات نفسها جنبا إلى جنب مع السِلَع والخدمات، ولا تقف التجارة الإلكترونية عند هذا الحد، إذ إن الآفاق التي تفتحها التجارة الإلكترونية أمام الشركات والمؤسسات والأفراد لا تقف عند حد.

ما هي التجارة الإلكترونية؟

 

التجارة الإلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السِلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضا الحركات الإلكترونية التي تدعم توليد العوائد مثل عمليات تعزيز الطلب على تلك السِلع والخدمات والمعلومات، حيث إن التجارة الإلكترونية تُتيح عبر الإنترنت عمليات دعم المبيعات وخدمة العملاء. ويمكن تشبيه التجارة الإلكترونية بسوق إلكتروني يتواصل فيه البائعون (موردون، أو شركات، أو محلات) والوسطاء (السماسرة) والمشترون، وتُقدَّم فيه المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية، كما يُدفَع ثمنها بالنقود الإلكترونية.

 

ويُمكن تقسيم نشاطات التجارة الإلكترونية بشكلها الحالي إلى قسمين رئيسين هما:

1. تجارة إلكترونية من الشركات إلى الزبائن الأفراد (Business-to-Consumer)، ويُشار إليها اختصارا بالمصطلح B2C، وهي تمثِّل التبادل التجاري بين الشركات من جهة والزبائن الأفراد من جهة أخرى.

2. تجارة إلكترونية من الشركات إلى الشركات (Business-to-Business)، ويُشار إليها اختصارا بالرمز B2B؛ وهي تمثِّل التبادل التجاري الإلكتروني بين شركة وأخرى.

 

ما الفوائد التي تجنيها الشركات من التجارة الإلكترونية؟

تقدِّم التجارة الإلكترونية العديد من المزايا التي يمكن أن تستفيد منها الشركات بشكل كبير، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

 

• تسويق أكثر فعالية، وأرباح أكثر: إن اعتماد الشركات على الإنترنت في التسويق، يتيح لها عرض منتجاتها وخدماتها في مختلف أصقاع العالم دون انقطاع -طيلة ساعات اليوم وطيلة أيام السنة- مما يوفِّر لهذه الشركات فرصة أكبر لجني الأرباح، إضافة إلى وصولها إلى المزيد من الزبائن.

 

• تخفيض مصاريف الشركات: تُعَدّ عملية إعداد وصيانة مواقع التجارة الإلكترونية على الويب أكثر اقتصادية من بناء أسواق التجزئة أو صيانة المكاتب. ولا تحتاج الشركات إلى الإنفاق الكبير على الأمور الترويجية، أو تركيب تجهيزات باهظة الثمن تُستخدَم في خدمة الزبائن. ولا تبدو هناك حاجة في الشركة لاستخدام عدد كبير من الموظفين للقيام بعمليات الجرد والأعمال الإدارية، إذ توجد قواعد بيانات على الإنترنت تحتفظ بتاريخ عمليات البيع في الشركة وأسماء الزبائن، ويتيح ذلك لشخص بمفرده استرجاع المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات لتفحص تواريخ عمليات البيع بسهولة.

 

 

• تواصل فعال مع الشركاء والعملاء: تطوي التجارة الإلكترونية المسافات وتعبر الحدود، مما يوفّر طريقة فعالة لتبادل المعلومات مع الشركاء. وتوفِّر التجارة الإلكترونية فرصة جيدة للشركات للاستفادة من البضائع والخدمات المقدَّمة من الشركات الأخرى (أي الموردين)، فيما يُدعى التجارة الإلكترونية من الشركات إلى الشركات

(Business-to-Business).

 

ما الفوائد التي يجنيها الزبائن من التجارة الإلكترونية؟

• توفير الوقت والجهد: تُفتَح الأسواق الإلكترونية (e-market) بشكل دائم (طيلة اليوم ودون أي عطلة)، ولا يحتاج الزبائن للسفر أو الانتظار في طابور لشراء منتج معين، كما ليس عليهم نقل هذا المنتج إلى البيت. ولا يتطلب شراء أحد المنتجات أكثر من النقر على المنتَج، وإدخال بعض المعلومات عن البطاقة الائتمانية. ويوجد بالإضافة إلى البطاقات الائتمانية العديد من أنظمة الدفع الملائمة مثل استخدام النقود الإلكترونية (E-money).

 

• حرية الاختيار: توفِّر التجارة الإلكترونية فرصة رائعة لزيارة مختلف أنواع المحلات على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، فهي تزوِّد الزبائن بالمعلومات الكاملة عن المنتجات. ويتم كل ذلك بدون أي ضغوط من الباعة.

 

• خفض الأسعار: يوجد على الإنترنت العديد من الشركات التي تبيع السلع بأسعار أخفض مقارنة بالمتاجر التقليدية، وذلك لأن التسوق على الإنترنت يوفر الكثير من التكاليف المُنفَقة في التسوق العادي، مما يصب في مصلحة الزبائن.

• نيل رضا المستخدم: توفِّر الإنترنت اتصالات تفاعلية مباشرة، مما يتيح للشركات الموجودة في السوق الإلكتروني (e-market) الاستفادة من هذه الميزات للإجابة على استفسارات الزبائن بسرعة، مما يوفِّر خدمات أفضل للزبائن ويستحوذ على رضاهم.

 

 

 

الخاتمة

آفاق ومستقبل التجارة الإلكترونية

يتزايد يوماً بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإلكترونية، إذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسةَ الشركات الكبيرة. وتُستحدَث العديد من التقنيات لتذليل العقبات التي يواجها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، وأهم هذه التقنيات بروتوكول الطبقات الأمنية (Secure Socket Layers- SSL) وبروتوكول الحركات المالية الآمنة (Secure Electronic Transactions- SET)، ويؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إلى إزالة الكثير من المخاوف التي كانت لدى البعض، وتبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، وخلاصة الأمر أن التجارة الإلكترونية قد أصبحت حقيقة قائمة، وأن آفاقها وإمكاناتها لا تقف عند حد.

 

برغم كل هذه المؤشرات التي تُبشِّر بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، إلا أنه من الصعب التنبؤ بما ستحمله إلينا هذه التجارة، ولكن الشيء الوحيد المؤكَّد بأن التجارة الإلكترونية وجِدَت لتبقى.

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...