ولد rrcity Posted مارس 13, 2006 Report Posted مارس 13, 2006 عندي 3 طلبات 1 . كيم 101 تركيب الذرة او الجدول الدوري للعناصر 2 . أسر 101 الإدارة المنزلية او حقوق وواجبات المستهلك 3 . أجا 102 الصناعة او الزراعة أهم شي عدد الصفحات 10 المصادر 2-6 يا ريت لو يكونون بسرعة
نضال بدر Posted مارس 13, 2006 Report Posted مارس 13, 2006 الجدول الدوري للعناصر: http://www.schoolarabia.net/map_site/chemi...chemistry_1.htm http://www.geocities.com/alyaa97/ptable20.html http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%...%88%D8%B1%D9%8A http://www.moe.gov.jo/school/eil/services/jaddawri.htm http://www.bytocom.com/vb/forumdisplay.php?f=57 وهذا موضوع مفيد وايد: http://www.bytocom.com/vb/showthread.php?t=2283
نضال بدر Posted مارس 13, 2006 Report Posted مارس 13, 2006 وصلات أخري للجدول الدوري للعناصر: http://www.malkiya.net/vb/showpost.php?p=447822&postcount=88 http://al3ez.net/vb/showthread.php?t=990&page=2
جرح انسانه Posted مارس 13, 2006 Report Posted مارس 13, 2006 الزراعة (المقدمــة ): يتضمن الموضوع بعضا من الأفكار أبرزها : 1- طبيعة الزراعة . 2- العوامل المؤثرة في الإنتاج الزراعي . 3-العوامل الاقتصادية في الزراعة . 4-أنواع وأنماط الإنتاج الزراعي . العرض): أولا :طبيعة الزراعة: يرتبط الإنتاج الزراعي بقانون الغلة المتناقصة أي أن الإنتاجية تقلل بزيادة كثافة الزراعة واجهاد الأرض. على أنه في الجهات المتقدمة زراعيا" يمكن إيقاف ذلك باستخدام الدورات الزراعية الملائمة والمخصبات وتختلف الزراعة عن الإنتاج الصناعي إلى أن الإنسان لا يمكنه بسهولة تعديل أثر الضوابط الطبيعية للعمليات الزراعية المختلفة. ففي حالة الصناعة مثلا يمكن السيطرة على كميات ونوعيات الإنتاج ويمكن للإنسان زيادة سرعات الآلات ولكنه لايمكن أن يتحكم في كميات ونوعيات الإنتاج الزراعي التي تخضع للضوابط الطبيعية، أي العوامل الطبيعية السيئة المؤثرة في الإنتاج الزراعي، وكل ما يمكن عمله هو التعديل من أثرها قليلا كمعالجة آثار الجفاف باستخدام مياه الري أو لكل التربات وتحسينها أو عمل المدرجات ….. الخ ولكن هذا يحتاج إلى رؤوس أموال وجهود كبيرة. ثانيا :العوامل المؤثرة في الإنتاج الزراعي (ضوابط الإنتاج): يتأثر نوع الإنتاج الزراعي وكميته وجودته بالعوامل الجغرافية الطبيعية من جانب وبقدرة الإنسان على استغلال وتحسين هذه العوامل الطبيعية وبالعوامل البشرية والاقتصادية من جانب آخر وتشمل أهم الضوابط الطبيعية: المناخ والتربة والسطح …. الخ إذ يحتاج كل نبات لنموه إلى ظروف طبيعية خاصة . *وتختلف أهمية عناصر المناخ المختلفة حسب نوع النبات وتحدد درجات الحرارة نمو النبات عن طريق تحديدها لفصل الإنبات والجهات التي تقل درجات الحرارة بها عن50 درجة ف لادفأ شهور السنة لا تصلح للزراعة. 1) الحرارة: وله أهمية كبرى في تحديد إنتاج بعض الغلات والحصول على أقصى منفعة اقتصادية منها. وأدى هذا إلى ظاهرة التخصص الزراعي وارتباط المحاصيل ارتباطا" وثيقا" بدرجات الحرارة، فالأقاليم الاستوائية وشبه الاستوائية مثلا" لا تقل درجات الحرارة فيها طوال السنة عن 80 درجة ف (26)درجة م فتنخفض في إنتاج غلات معينة كالكاكاو والمطاط وجوز الهند والتوابل وقصب السكر وزيوت النخيل . 2) كمية التساقط:تؤثر كمية التساقط على نجاح الزراعة ومعدل نمو النبات خصوصا" إذا ما اقترنت بارتفاع درجات الحرارة ولذا يجب أن نعني بمعرفة العلاقة بين كميات الأمطار وارتفاع نسبة الرطوبة والإنتاج الزراعي وأن تلم بالأمور التالية:1)كمية الأمطار السنوية: تختلف الاحتياجات المائية للنبات والمحاصيل المختلفة. فمثلا" خط 23 بوصة (58 سم) في السنة هو الحد الغربي لانتاج القطن في الولايات المتحدة بينما يحتاج محصول الأرز إلى ما يتراوح بين 40 ، 80 بوصة من الأمطار تبعا"لاختلاف العروض التي يزرع بها. 2) التوزيع الفصلي للأمطار: تساعد على سرعة نمو النبات كأمطار الشتاء بالنسبة لمحاصيل القمح والشعير ولهذا أهمية كبرى في الإنتاج الزراعي بل انه أهم بكثير من معرفة كمية الأمطار السنوية. 3)الأثر الفعلي للأمطار (الرطوبة الناجمة): أي القيمة الفعلية للرطوبة أي علاقتها بدرجات الحرارة ومعدل البحر وتختلف احتياجات النبات من المياه حسب درجات الحرارة ، ففي العروض العليا حيث لا تشتد الحرارة صيفا" ولا تكون الرياح شديدة الجفاف فان ما يفقده النبات من رطوبة بواسطة النتح أقل مما يفقده النبات في العروض السفلى حيث تعظم درجات الحرارة. 4)مدى التغير في كمية الأمطار: تتعرض الأقاليم الحدية أي التي تقع على الحدود شبه الجافة لبعض الأقاليم الزراعية لموجات من الجفاف تؤدي إلى حدوث كوارث اقتصادية ولكن المساحات الزراعية بها قد تزداد تبعا" لازدياد كمية الأمطار المتساقطة. 3) الضوء: يؤثر الضوء على عملية التمثيل الكوروفلي التي يمكن بواسطتها تحويل الأملاح والمعادن الذائبة والتي يمتصها النبات من التربة إلى عناصر غذائية تعمل على نمو النبات، ويمكن إتمام نضج القمح الربيعي بها في فصل الصيف الشمالي القصير كما هو في السويد والنرويج.وتختلف قيمة هذا العامل من محصوللآخرفمحصول القطن مثلا" يرتبط إنتاجه وجودته بعدد الساعات المشمسة، ويحدد تجمد المياه في التربة مدى انتشار الأشجار والنبات وهو مضر بالنباتات إذ يتعذر عليها في هذه الحالة امتصاص المواد الغذائية بواسطة جزيراتها الشعرية. 4)الثلج:سقوط الثلج في حد ذاته لا يعرقل نمو النبات ولكن تراكم الثلج وتحوله إلى جليد بفعل الضغط يقضي على الزراعات المختلفة. 5)غطاء السحب والندى والرياح:تحتاج بعض النبات في بدء نموها إلى غطاء واق من السحب كالبن الذي تجود زراعته على الهضاب في الأقاليم الموسمية وقد تساعد ظاهرة الندى في بعض الجهات شبه الصحراوية الساحلية على مد المحاصيل بجزء من حاجتها من المياه بدلا" من الاستعانة بمياه الري. 6-التربة: تعد خصوبة التربة ومساميتها من أهم العوامل التي يتوقف عليها نجاح الزراعة وجودة الغلات، ومن أهم المشاكل التي تواجه المزارع المحافظة على التربة ومنع تعرضها للتعرية والإبقاء على خصوبتها وتعويض ماتفقده من أملاح ومعادن. 7)السطح: يساعد استواء السطح على إنشاء قنوات الري والصرف في الجهات التي تعتمد على مياه الأنهار والمياه الجوفية كما يساعد على إنشاء طرق النقل والخطوط الحديدية التي يعتمد عليها التسويق ومد الأرض بما تحتاجه من مخصبات والزراع بحاجتهم من المنتجات. ثالثا :العوامل الاقتصادية في الزراعة : أ) السوق:إن تكلفة النقل للسوق تؤثر عادة على قوة المنافسة للإنتاج الزراعي، فالجهات البعيدة من السوق تزرع عادة غلات تتحمل تكلفة النقل إلى الأسواق . ب) تسهيلات النقل:الجهات البعيدة جدا" عن الأسواق والتي لا تتوافر فيها تسهيلات النقل فيتعذر قيام الزراعة لأغراض تجارية. ج) الأيدي العاملة: وتحدد القوى العاملة طبيعة الزراعة فتحتاج بعض المحاصيل إلى الأيدي العاملة المتخصصة التي تعرف العلاقة الوثيقة بين التربة والفصول الزراعية والمحاصيل وتطبق الأساليب الزراعية الخاصة بإنتاجها مما له الأثر الكبير بإنجاحها. د) رأس المال: أصبحت الزراعة الميكانيكية الحديثة تعتمد على كثافة رأس المال سواء في شراء الآلات الميكانيكية أو المخصبات .ه)السياسة الاقتصادية للدولة:تؤثر السياسات تأثيرا" بالغا" في الاتجاهات والأنماط وكذلك في بعض الأخطار كالكساد والحروب والفيضانات مما له من أثر على نفسية الفلاح. *المساحات الصالحة للزراعة في العالم:تتوقف في القدرة على إنتاج الغذاء ويمكن القول بصفة عامة أن الأقاليم الجافة لا تصلح للزراعة وأن الأقاليم التي تغزر فبها الأمطار جدا" ولا يوجد بها فصل جفاف لا تصلح تماما" للزراعة الناجحة. رابعا :أنواع وأنماط الإنتاج الزراعي: تقيم أنواع الزراعة بحسب مساحة الأراضي الزراعية التي يزرعها الفرد إلى ( أ ) زراعة كثيفة (ب) زراعة واسعة ، وعلى أساس الضوابط المناخية وكميات المياه إلى ( أ ) زراعة رطبة (ب) زراعة على مياه الري (ج) زراعة جافة وعلى أساس نظم الزراعة إلى ( أ ) زراعة المحصول الواحد (ب) زراعة محصولين (ج) الزراعة المتعددة المحاصيل وعلى أساس حجم الإنتاج والأسواق إلى: 1- زراعة بدائية: أ-زراعة بدائية متنقلة لسد القوت. ب-زراعة بدائية مستقرة. 2- زراعة تجارية. 3- زراعة علمية واسعة. وعلى الأساس الإقليمي إلى:أ-زراعة موسمية.ب- زراعة بحر المتوس ج-زراعة مختلطة. د- زراعة مدارية علمية ( تقوم بها الشركات ).ويمكن تقسيمها بحسب نوع المحاصيل إلى:-زراعة غلات الحقل.-زراعة البساتين: (أ) خضر(ب) فاكهة ويمكن تقسيمها بحسب نوع الحيوان الزراعي إلى: -تربية الحيوان أغنام وأبقار وخنازير. - إنتاج الألبان.-إنتاج الدواجن.-عسل النحل.-تربية دود القز.يمكن تقسيم الزراعة والإنتاج الزراعي إلى الأنواع الآتية:1- زراعة المحاصيل المختلفة .2- الزراعة البدائية والعلمية.3- الزراعة على المطر والري بالمياه الجوفية أو السطحية أو الرفع بواسطة المضخات.4-الزراعة الواسعة أو الكثيفة.الزراعة المعتمدة على راس المال ولأيدي العاملة.5- الزراعة التي تقوم بها الأسرة ، الفرد ، الجماعية ، القبلية والحكومية. 6- زراعة المحاصيل السنوية والشجرية الدائمة.7-الزراعة المعتمدة على الإجراء والمستأجرين أو المشاركة. 8-الزراعة لسد القوت والاكتفاء الذاتي والزراعة النقدية التجارية والزراعة التي تجمع بين النوعين. 9- زراعة المحصول الواحد - الزراعة المختلطة ( زراعة + حيوان ). ( الخاتمــــة ): بعد أن تعرفنا على الزراعة من حيث طبيعتها والعوامل المؤثرة عليها والمجال الاقتصادي بها وأخيرا أنواعها . فأن للزراعة أهمية كبيرة في حياتنا كمصدر رزق وكغذاء وغيرها. فهناك الكثير من الأراضي ضعيفة الخصوبة أو عدميتها نجح الإنسان في زيادة إنتاجيتها كالهولنديين. فيجب علينا الاهتمام بها وعدم الإسراف فيها فقال تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) صدق الله العلي العظيم . ( المرجـــع ): 1-الجغرافيا والاقتصاد ( جغرافيا الموارد) للدكتور محمد فاتح عقيل . 2- الموسوعة العربية العالمية .
نضال بدر Posted مارس 13, 2006 Report Posted مارس 13, 2006 تركيب الذرة: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D8%B1%...84%D9%88%D9%85) http://www.islamonline.net/Arabic/Science/...article03.SHTML http://www.hazemsakeek.com/Physics_Lecture...ysics/index.htm http://faculty.kfupm.edu.sa/CHEM/arfaj1/Lec%201.doc http://www.haridy.com/ib/archive/index.php/t-27836.html
نضال بدر Posted مارس 13, 2006 Report Posted مارس 13, 2006 الإدارة المنزلية الأسرة تلك المؤسسة المهمة، وعلى الرغم من صغرها فهي ما زالت أهم المؤسسات في المجتمع، واعتبار الأسرة مؤسسة لا بد من وجود كيان إداري له أهداف وخطط يدير ذلك الصرح الصغير وهذا من الأمور الجيدة. ومن أهم الإدارات الداخلية تلك المؤسسة هي الإدارة المالية، والإدارة المالية للأسرة مهمة جدًا إذ إن المال هو عصب الحياة وبه تكون النفقة واستمرارية الحياة. ونظرًا للظروف التي تمر بالناس جميعًا فغالبًا أن الدخل لا يكفي لتمويل ذلك الصرح لتحقيق أهدافه وطموحاته ومن ثم كان لازمًا من وضع تصور لإدارة المال في الأسر عمومًا. غالبا ما تتداخل مجموعة من المؤثرات في كيفية توزيع الدخل عند وضع ميزانية ما لأي أسرة على أبواب الصرف المختلفة، مثل مقدار الدخل، عدد أفراد الأسرة، طبيعة عمل الزوج، عمل الزوجة، مكان سكن الأسرة، ما يتمتع به أفراد الأسرة من مواهب وما لهم من قدرات، فلكها عوامل تتفاعل وتتداخل لتحدد أبواب الصرف وأهمية كل باب. ـ ومن المهم جدًا عند وضع خطط الميزانية الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال وخصوصًا من يجيد التخطيط في الإدارة المنزلية وممن يكبرنا في السن. وعند وضع أي خطة منزلية لا بد من مشاركة جميع أفراد الأسرة أو معظمهم على الأقل؟ وذلك لأن المشاركة في التخطيط غالباً ما تساعد على إنجاح أي خطة؟ وتضع الجمع في موضع المسئولية، وتقع كذلك المبررات لمعظم التصرفات، وفي حالة الأزمات يكون هناك نوع من التراضي والتفاهم فيما يكن الاستغناء عنه لمواجهة الأزمة. ـ ونرفع اللوم عن أي طرف من الأطراف، وأيضا هي مناخ جيد لصياغة تربوية جيدة للزوجة والأولاد فيها نوع من المشاركة في تحمل المسئولية والإيجابية وعدم السلبية وكذلك ملكة وموهبة التخطيط في الحياة عمومًا. ـ الخطط الناجحة بعد المعايرة: أي لكي ينجح أي خطة لا بد من تجربتها لمدة عام على الأقل ورصد الإيجابيات والسلبيات فيها ومن ثم محاولة تعديلها ومن ثم التقييم للوصول إلى خطة أكثر واقعية وأكثر نجاحًا. وهنا قد تبرز مشكلة مهمة وسؤال مهم هل الاتفاق على الأسرة يحتاج كل هذا التعقيد؟ معظم الأسر تسير والحمد لله، فهذه مشكلة المسلمين عمومًا، حيث إن الوقت المبذول في التخطيط وكذلك الجهد، أهون بكثير من أزمة مالية طاحنة تعصف بالأسرة، وتخيم جو الكآبة والحزن على جميع أفراد الأسرة، كان يمكن تلافيها ببذل بعض الوقت في التخطيط. والسؤال المهم الآن كيف أضع خطة لإدارة الأموال في أسرتي؟ والجواب على هذا الأمر لكل أسرة مع خصوصية في وضع خطة تناسبها, ولكن هناك ثوابت يمكن الانطلاق لكل أسرة والتفاصيل يمكن أن يرصد شهريًا لمواجهة هذه التكاليف عند حلول موعدها. المصروفات الثابتة ÷ 12 = المصروف الثابت كل شهر. ثانيًا: تدوين الدخل المالي، ويكون بحساب كل النقود المتوقع الحصول عليها خلال العام، سواء مرتبات أو أرباح مشاريع أو غيره. ويكون بالنسبة للموظفين بالضبط قدر الإمكان بالنسبة لغيرهم يحسب المتوسط في خلال السنوات الخمسة الأخيرة. ثالثا: حساب الدخل الصافي وهو بعد طرح المصروفات الثابتة من إجمالي الدخل وصافي الدخل هذا هو الذي يخطط لكيفية إنفاقه. رابعًا: بعد تحديد صافي الدخل المتبقي للإنفاق اليومي، تبدأ مرحلة أخرى من التخطيط، بحيث تحدد نسبته للادخار ولتكن مثلاً 10 ـ 20% من الدخل الصافي ويمكن أن يزيد مع زيادة الدخل وفي بداية الزواج قبل أن تكثر الأعباء الزوجية. وبعد ذلك يتم تقسيم الدخل، فتحدد نسبة الطعام ونسبة أخرى للمواصلات، والمصروفات الشخصية، ومصاريف الترفيه وهكذا. أهمية الادخار: والادخار هو صمام الأمان لكل أسرة، والادخار له عدة فوائد مهمة وجوهرية، منها أنه العاصم بعد الله عز وجل في كثير من الأزمات, والثاني أن تلبية أي طلب جديد أو تجديد أي من الأثاث أو المنزل أو السيارة أو الأجهزة لني يكون إلا عبر هذا المال المدخر، وأمر آخر مهم جدًا ، وهو رفع مستوى دخل الأسرة المادي لن يتم إلا من خلال الادخار ومحاولة استثمار هذا المال المدخر بصورة ما، مما يتيح للأسرة فرصة تنمية مواردها ورفع مستواها، والادخار مهم في بداية الحياة الزوجية حيث تقل النفقات نظرًا لقلة عدد أفراد الأسرة وكذلك لأن معظم أثاث المنزل جديد وكذلك الأجهزة. وأيضًا يكون الادخار مهمًا في حالة الفرص غير العادية أو غير المتوقعة، كسفر ونحوه، فيجب استثمار هذه الفرص لتنمية المدخرات. ـ ويجب أن يكون هناك اهتمام بتوزيع مصادر الدخل، وكذلك التنمية البشرية للأفراد المنتجين داخل الأسرة، مما يتيح فرصًا أكبر لزيادة الدخل، وذلك من خلال الاهتمام بالدورات المختلفة في مجال العمل، أو غيره وكذلك الدراسات العليا، أو القراءات الدائمة في مجال العمل وغيره، مما يتيح فرصًا أكبر لزيادة الدخل والترقي وتحسين المستوى في وظائف أخرى ذات دخل أقل. المصدر: مفكرة الإسلام - السبت 29 محرم 1425هـ - 20 مارس 2004م
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now