el reem Posted مايو 22, 2006 Report Posted مايو 22, 2006 هلا .. طبعاً بناً على طلب الأعضاء .. على إن ينفتح موضوع و تناقش فيه قبل الامتحان لتوفير اسئلة سابقة أو مذكرات و كل ما يتعلق بالمقرر لأن في أعضاء ما قصروا قعدوا ينزلون لنا امتحانات .. و مع قرار بتلكو الجديد صار عليهم عبء .. فالرجاء التعاون يكون بين الجميع ... فنبدأ بمقرر عرب 102 الامتحان : يوم الاربعاء الموافق :24/5/2006م الفترة الثانية القصائد المطلوب حفظها 1- جمال الطبيعة 2- كفكف دموعك من البيت 1 إلى 5 3- معلقة ابن طرفة المقطوعة "أ" إلى جانب خطبه الإمام علي (عليه الصلاة والسلام) و القصائد للدراسة الشريف الرضي و النصوص النثرية جميعها مطلوبة .. ركزوا على محمد عبده و إليك الجواب يا بني .. لأن في امتحانات جايبينها لهم .. ملاحظة : إن الجميع يسعى لنيل الأفضل .. فالرجاء التعاون مع الجميع في أخذ المعلومات .. قال رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم : ( حب لأخيك ما تحب لنفسك ) اللي عنده أي جملة مطلوب إعرابها .. أو سر جمالها .. أو أي شي .. فإن شاء الله الكل يتعاون و يطلع .. فإن الكل يستفيد بهالسؤال .. و شكراً
Alaskari Posted مايو 22, 2006 Report Posted مايو 22, 2006 شكراً على فتح الموضوع القصائد انا حافظنهم من زمان .. بس خطبة الامام علي ( ع ) شكلي مابحفظها الا ادا خلصت و صار عندي وقت .. امتحان السنتين الي طافوا جابوا لهم النص من قصيدة كفكف دموعك و الحفظ من معلقة طرفة .. بس لازم نتوقع كل شيء يتغير امتحان 1998/1999 امتحان 2003/2004 امتحان 2004/2005
سكــون الليــل Posted مايو 22, 2006 Report Posted مايو 22, 2006 اذا تبون تحليل القصائد او شي آنه حاضرة بس قولو
el reem Posted مايو 22, 2006 Author Report Posted مايو 22, 2006 اللي عنده أي شي يحطه .. إذا ممكن تحليل قصدية جمال الطبيعة سكون الليل .. و اتمنى إن يكون تفاعل مع هذا النوع من المواضيع
* دلوعة البحرين * Posted مايو 22, 2006 Report Posted مايو 22, 2006 مشـ،ـكورهـ عـلى المـ،ـوضـ،ـوع وأنشاء الله يكون فيه تـ ع ـاون والله يوفق الجميع اللي عنده أي شي يحطه .. إذا ممكن تحليل قصدية جمال الطبيعة سكون الليل .. و اتمنى إن يكون تفاعل مع هذا النوع من المواضيع جمال الطبيعة ----------------------------------------------------------------- تعريف بالشاعر: إبراهيم بن سهل ، ولد في اشبيلية سنة 609 هـ ، و تلقى علوم عصره ، و اشتهر منذ طفولته بسرعة البديهة و قوة الحافظة و القدرة على النظم المترجل ، و قد اتصل بوالي سبتة بالمغرب الأقصى و مدحه و اتصل بصاحب الجزيرة و مدحه في ذلك و توفي في القرن السابع الهجري و لد ديوان مطبوع تضمن شعره و موشحاته التي اشتهر بها . ----------------------------------------------------------------- حفظ : كامل الأبيات 1) الأرض قد لبست رداء أخضرا و الطل ينثر في رباها جوهرا 2) هاجت فخلت الزهر كافورا بها و حسبت فيها الترب مسكا أذفرا 3) و كأن سوسنها يصافح وردها ثغر يقبل منه خدا أحمرا 4) و النهر ما بين الرياض تخاله سيفا تعلق في نجاد أخضرا 5) و جرت بصفحته الربا فحسبتها كفا ينمق في الصحيفة أسطرا 6) و كأنه إذ لاح ناصح فضة جعلته كف الشمس تبرا أصفرا 7) و الطير قد قامت به خطباؤه لم تتخذ إلا الأراكة منبرا --------------------------------------------------------------- 1) الأرض قد لبست رداء أخضرا و الطل ينثر في رباها جوهرا الشرح : يصف جمال بلاد الأندلس قائلا : إن الأرض قد لبست ثوبا أخضرا فلذلك يشبه الأرض بالفتاة الجميلة التي تزينت فلبست ثوبا أخضرا جميلا و الطل ينشر فوق تلك الأرض و خصوصا ما ارتفع منها الربا جواهرا ، بمعنى أخر حينما ينزل المطر الخفيف فوق تلك الأرض و كأنه الجواهر و لألأ التي تزيد من جمال ذلك الثوب الذي لبسته الأرض فيزيدها جملا فوق جمال . رداء : جمع أردية ،ما يلبس فوق الثياب كالعباءة و الحجبة . الطل : المطر الخفيف يكون له أثر قليل . الربى : جمع رابية ، ما ارتفع عن الأرض ز أصبح على شكل تل صغير( أخضر). الجوهر : جمع كلمة جواهر ، و هو النفيس الذي تتخذ منه الفصوص و نحوها . الأرض لبست : استعارة كنية ( سر جمالها تشخيص) . الطل ينثر : الطل هو الفلاح الذي ينثر البذور متفرقة . (القيمة التعبيرية (الفنية) : أضفت على الكلام رونقا و قوة حيث شخص الشاعر الطل و جعله ينثر جواهره المتلألئة على الربا فتسحر الأنظار . الطل جوهر : تشبيه بليغ تشابها في اللمعان تساوى المشبه و المشبه به في الصفة اللمعان لتقوية المعنى . لون : الأرض (الأخضر) الأرض قد لبست رداء أخضرا: شبّه الأرض بالفتاة، فذكر المشبّه ( الأرض )، وحذف المشبّه به ( الفتاة ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( لبست ) ، نوع الصورة: استعارة مكنيّـة ، سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس خضرة وجمال الأرض، وكثرة الزروع فيها؛ فكانت المناسبة بينها وبين المرأة المتزيّـنة. رداء أخضرا: شبّه الخضرة و الزروع بالرداء الأخضر، فحذف المشبّه ( الخضرة و الزروع )، وذكر المشبّه به ( الأرض )، نوع الصورة: استعارة تصريحيّة ، سرّ جمالها: جعل الحسّي ( الخضرة و الزروع ) في صورة حسّيّ آخر ( الرداء الأخضر ). القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس القيمة الجماليّة للأرض بما تحمله من تناسب بين الأرض والمرأة، وذلك من خلال استخدام كلمة الرداء الذي هو من وسائل الزينة والجمال عند المرأة. الطلّ يُـنْـثَـرُ في رباها جوهرا: شبّه الطلّ بالجواهر، فذكر المشبّه ( الطلّ )، وذكر المشبّه به ( الجواهر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الطلّ ) في صورة حسّيّ آخر ( الجوهر). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان روعة منظر الندى وحسنه وهيئته، وبالتالي بيان جمال الأرض بما توفّره هذه الصورة من تناسب بين الأرض والمرأة المتزيّنة بالجواهر والحليّ. ----------------------------------------------------------------- 2) هاجت فخلت الزهر كافورا بها و حسبت فيها الترب مسكا أذفرا الشرح : بعد نزول المطر الخفيف على تلك الأرض انبعثت منها الروائح العطرة الزكية فحسب الشاعر أن الزهر من شدة جمال رائحته كأنه كافور و حسب التربة من شدة الرائحة المنبعثة منها كأنها المسك الزكي الرائحة . هاجت : ثارت . خلت : حسبت . الكافور : شجرة مكن الفصيلة الغاربة يتخذ من مادة شفافية بلورية الشكل يميل لونها إلى البياض رائحتها عطرية و طعمها ر و هو من أصناف كثيرة ، جمعها كوافير . أذفرا : زكي الرائحة أو ذكي الرائحة . هاجت الأرض : استعارة مكنية . الترب مسكا/ الزهر كافورا : بليغ ( مفعول أول مفعول ثاني). مسكا/كافورا : مفعول به ثاني منصوب بالفتحة الظاهرة على أخره . اللون : الكافور (الأبيض). خلتُ الزهر كافورا: شبّه الزهر بالكافور، فذكر المشبّه ( الزهر )، وذكر المشبّه به ( الكافور ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الزهر ) في صورة حسّيّ آخر ( الكافور). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة انتشار العطر وحسن رائحة الأرض. حسبتُ الترب مسكا أذفرا: شبّه الترب بالمسك الأذفر، فذكر المشبّه ( الترب )، وذكر المشبّه به ( المسك الأذفر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الترب ) في صورة حسّيّ آخر (المسك الأذفر). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة انتشار العطر وحسن رائحة الأرض. ----------------------------------------------------------------- 3) و كأن سوسنها يصافح وردها ثغر يقبل منه خدا أحمرا الشرح : حينما يهب النسيم على تلك الرياض تتمايل أغصان الأشجار فيبدو للناظر و يخيل إليه بأن السوسن يصافح الورد الذي بجانبه و يقبله . أو ينتقل الشاعر لأسهار السوسن فيتخيلها إنسانا الورد الذي بجانبه و يقبله ، و في البيت بأكمله تشبيها تمثيلي فيشبه الشاعر زهر السوسن الموجود في الطبيعة و هو يصافح الورد الذي بجانبه بفعل الأسنان الذي يطبع قبلة على خد أحمر . السوسن : جنس الزهر من فسيلة الوسينات أزهارها كبيرة لامعة كثير التنوع و منتشر في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. ثغر : جمع ثغور و هو الفم . سوسن : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة على أخره . يصافح : فعل مصارع مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة و الجملة الفعلية(يصافح) في محل رفع بر كأن. التمثيلي من حقيقية إلى خيالية) ثغر يقبل خد أحمرا / كأن سوسنها يصافح الورد(المودة و الأحمر). اللون : السوسن(الأحمر). وكأنّ سوسنها يصافح وردها: شبّه السوسن بالإنسان، فذكر المشبّه ( السوسن )، وحــذف المشبـه به ( الإنسان ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( يصافح ) – نوع الصورة: استعارة مكنيّـة – سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة: كلمة يصافح توحي بتناغم مظاهر الطبيعة وانسجامها مع بعضها البعض، كما توحي بتقارب الزهور من بعضها وكثافتها. البيت الثالث: تشبيه تمثيلي، فقد شبّه السوسن وهو يصافح الورد بالثغر الذي يقبّل خدّا أحمرا، بما يحمله المشبّه والمشبّه به جوانب مشابهة من تقارب، احتكاك، ولون. القيمة الفنيّة للصّورة: البيت الثالث بأكمله يعكس حالة التناغم والانسجام بين مكوّنات الطبيعة على تلك الأرض، وبالتالي يظهر جمال الأرض وروعتها. ------------------------------------------------------------ تعليق: 1. الفكرة الرئيسة: وصف جمال الأرض في بلاد الأندلس بخضرتها وأريجها المعطـّـر. 2. الجو النفسي ( العاطفة ): الإعجاب بجمال الأرض خضرةً ورائحة ً. 3. تُظهر الأبيات عناية الشاعر بتصوير مظهر الأرض، من حيث: الشكل، اللون، الرائحة، والحركة، وذلك من خلال استخدام: • الصفة المشبّـهة: أخضر – أحمر – أذفر. • اسم الجنس: جوهر – كافور – مسك. • الفعل: لبست – ينثر – هاجت – يقبّل. 4. يستخدم الشاعر في الأبيات أسلوبا خبريّا، ويُـعزِّزه بالمؤكّدات ( قد )؛ لرفع درجة التقرير في هذه الوحدة المعنويّة، إذ هو في مقام تقديم المعلومات عن هذه الأرض. ------------------------------------------------------------ 4) و النهر ما بين الرياض تخاله سيفا تعلق في نجاد أخضرا الشرح : ينتقل الشاعر إلى النهر فيتخيله و هو يسري بين الرياض و البساتين في طوله و لمعانه و جريانه السريع كأنه سيفا تعلق في حمائل خضراء جملية . الرياض : جمع روضة ، و هي الحدائق . نجاد : حمائل السيف . تخاله: تحسبه . نجاد أخضر : القيمة التعبيرية(الفنية) : زادت المعنى نضارة و جمالا حيث جعل السيف الفضي اللون يعلق في الحمائل الخضراء التي تتناسب و المنظر البديع للطبيعة الخلابة . اللون : نجاد (أخضر). اللون : فضي (النهر). البيت : تشبيه تمثيلي: فقد شبّه الشاعر النهر وهو يخترق الرياض الخضراء بالسيف المعلّق في حمائل خضراء، بما يحمله المشبّه والمشبّه به ( طرفا التشبيه ) من مشابهة في الالتماع، الخضرة، والهيئة. القيمة الفنيّة للصّورة: بيان القيمة الجماليّة للنهر من لمعان وخضرة، وهيئة هذا النهر العامة بما تحتاطه من خضرة. ----------------------------------------------------------------- 5) و جرت بصفحته الربا فحسبتها كفا ينمق في الصحيفة أسطرا الشرح : فمن شدة لمعان و صفاء ذلك النهر تنعكس فيه صورة الربا و بفعل النسيم و الهواء اللطيف الذي يلامس سطح ذلك النهر يخيل للرأي بأن تلك الروابي ( صورتها في الماء) كفا تسطر و تنمق أجمل السطور . لصفاء النهار و لمعانه رأي الشاعر بأن الروابي الخضراء قد انعكست على سطح الأرض فيتخيل الشاعر تلك الصورة الموجودة ما هي إلا يد رسام يلون و ينمق في الصحيفة أسطرا . ينمق : يزين . أيهما أجمل في نظرك : أن يقول الشاعر كفا ينمق أو كفا تسطر . - كفا ينمق ( لأن التنميق تعني التزين و أما التطير فيعني كتابه ) الربا : رابية . البيت : تمثيلي . ينمق : فعل مضارع . البيت الخامس: تشبيه تمثيلي، فقد شبّه الشاعر الرُبا وهي تنعكس على سطح النهر وتجري بجريانه جريا خفيفا بالكفِّ التي تكتب في صحيفة كتابة مزيَّـنة، بما يحمله المشبّه والمشبّه به ( طرفا التشبيه ) من مشابهة في الشكل والهيئة، الانبساط، والحركة. القيمة الفنيّة للصّورة: يعكس البيت بأكمله حالة الانسجام العامّة بين النهر والمظاهر السطحيّة من حوله، كما يعكس شدّة الصفاء في مياه النهر وحالة الانسياب في مياهه وانتظامها. ----------------------------------------------------------------- 6) و كأنه إذ لاح ناصح فضة جعلته كف الشمس تبرا أصفرا الشرح : و :انه ذلك النهر إذا ظهر و لاح بين تلك الرياض كأنه الفضة في صفائها و لمعانها ثم تحول بفعل أشعة الشمس الذهبية إلى تبر و هو ذهب الخام قبل صياغته . لاح : ظهر و بان . ناصع: الخالص الصافي . التبر : فتات الذهب و الضفة قبل صياغتها . خطباؤه : رجل يقول أو يتحدث في جمع بين الناس ، مفرده : خطيب . تبرا : مفعول به ثاني منصوب بالفتحة الظاهرة على أخره . كف الشمس : استعارة مكنية (تشخيص). لاح النهر : استعاره مكنية . جعلته تبرا : تشبيه بليغ . كأنه فضة : تشبيه عادي شبه النهر بصفائه و لمعانه بالفضة . اللون : الشمس (الأصفر). وكأنّه إذ لاح ناصـع فضّةٍ: شبّه الشاعر النهر بالفضّة في اللمعان والصفاء، فذكر المشبّه ( الهاء في كأنّه = النهر ) والمشبّه به (الفضّة الناصعة )، وأداة التشبيه ( كأنّـه ) وحذف وجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه مرسل مجمل ، سرّ الجمال: جعل الحسّيّ ( النهر ) في صورة حسّيّ آخر ( الفضّة ). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة صفاء مياه النهر ونقائها. كفّ الشمس: شبّه الشمس بالإنسان، فذكر المشبّه ( الشمس )، وحذف المشــبّه به (الإنسان ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( كفّ ) ، نوع الصورة: استعارة مكنيّـة ، سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة: بيان أثر أشعّة الشمس على النهر. كفّ الشمس: شبّه أشّعة الشمس بالكفّ، فحذف المشبّه ( الأشعّـة )، وذكر المشبّه به ( الكفّ )، نوع الصورة: استعارة تصريحيّة – سرّ جمالها: جعل المعنوي ( الأشعّة ) في صورة حسّيّ (الكفّ ). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان أثر أشعّة الشمس على النهر. جعلته .. تبرا أصفرا: شبّه الشاعر النهر بعد تأثير الشمس فيها بالتبر، فذكر المشبّه ( الهاء في جعلتــه = النهر ) والمشبّه به ( التبر الأصفر )، وحذف أداة التشبيه و وجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ الجمال: جعل الحسّيّ ( النهر ) في صورة حسّـيّ آخر ( التبر ). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان أثر انعكاس أشعّة الشمس على النهر وشدّة الصفرة التي آلت إليها مياهه ( بيان حالة التحوّل في مياه النهر من الصفاء الفضّي إلى الصفرة الذهبيّة ). --------------------------------------------------------------- تعليق: 1. الفكرة الرئيسة: وصف جمال النهر في بلاد الأندلس . 2. الجو النفسي ( العاطفة ): الإعجاب بجمال النهر هيئة ً وصفاء. 3. تُظهر الأبيات عناية الشاعر بتصوير مظهر النهر، من حيث: الشكل، اللون، والحركة، وذلك من خلال استخدام: • الصفة المشبّـهة: أخضر – ناصع – أصفر. • اسم الجنس: سيف – كفّ – تبر. • الفعل: ينمّق – تعلّق – جرت – جعلته. يستخدم الشاعر في الأبيات أسلوبا خبريّا؛ لرفع درجة التقرير في هذه الوحدة المعنويّة، إذ هو في مقام تقديم المعلومات عن هذا النهر. ------------------------------------------------------------7) و الطير قد قامت به خطباؤه لم تتخذ إلا الأراكة منبرا الشرح : تنازل الشاعر في هذا البيت عنصر أخر و هو الطير حينما يحلق في أرجاء السماء تلك الطبيعة الجميلة و كأنهم حيثما ينطلقون أصواتهم في الفضاء كأنهم خطباء يخاطبون و خاصة حين يحطون على الشجر الأراكة و الذي يشبه الشاعر بالمعبر الذي يجلس عليه الخطيب . الأراك : نبات شجيري من الفصيلة الأراكية كثير الفروع خوار العود متقابل الأوراق له ثمار حمراء دكناء تؤكل ، ينبت في الباردة الحارة و يوجد في صحراء مصر الجنوبية الغربية . منبر : كرسي مرتفع يجلس عليه الخطيب ليلقي كلمته . الأراكة منبرا : مفعول به أول و مفعول به ثاني (بليغ) . اتخذ : تحويل . الطير قامت : استعارة كنية . الطير قد قامت به خطباؤه: شبّه الطيور بالخطباء، فذكر المشبّه ( الطير ) والمشبّه به ( الخطباء ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ،نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جمالها: جعل المجسّد ( الطير ) في صورة مشخّص ( الخطباء ). القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس هذه الصورة جمال التغريد وانتظامه في نسق متكامل لتخرج به من نطاق العجماوات إلى نطاق البلغاء. لم تتـّـخذ إلاّ الأراكة منبرا: شبّه الأراكة بالمنبر، فذكر المشبّه ( الأراكة ) والمشبّه به ( المنبر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جمالها: جعل الحسّـيّ ( الأراكة ) في صورة حسّـيّ آخر ( المنبر ). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان جلال المقام الذي تقفه الطيور وجلال الفعل الذي تمارسه فهي تقف على المنبر بما يحمله من جلالة المكان، وتمارس فعل الخطيب بما يحمله من رمز للفصاحة والبلاغة كدلالة عرفيّة لكلمة الخطيب. - الفكرة الرئيسة: وصف الطيور في بلاد الأندلس وجمال تغريدها . - الجو النفسي ( العاطفة ): الإعجاب بالطيور وتغريدها. ----------------------------------------------------------------- العاطفة المسيطرة على الشاعر : عاطفة الإعجاب بالطبيعة الخلابة في بلاده و الزهو بها . الخصائص الفنية : - الاعتماد على الأسلوب الخبري . - خلو النص من المحسنات البديعية (و السجع و الطباق أي التضاد و التقابل). - وحدة الوزن و القافية . - وحدة الموضوع و الغزف الشعري من هذا النص (الوصف). - استخدام الصور الكلية و الجزئية . - وضوح المعاني و سهولة العبارات . - براعة التصوير . - صدق العاطفة . ملامح شخصية الشاعر : - التفاؤل و الانطلاق و رهافة الحس و حب الطبيعة . - الافتتان بجمال الطبيعة و ثقافته في علم النبات (الكافور / الأراك/زهرة السوسن). أثر البيئة في النص : - الاستقرار السياسي . - وصف الطبيعة ، شيوع الترف و البذخ و النعيم في بلاد الأندلس . عناصر الطبيعة التي وصفها الشاعر : - الأرض قد لبست رداء أخضرا لنضارة أعشابها . - الندى ينثر قطراته على الربا كأنها جواهر . - الأزهار بألونها البيضاء كأنها الكافور في لونه . - أزهار السوسن كأنها إنسان يصافح الورد بجانبه . - النهر . - الطير . الصورة الكلية : (وصف الطبيعة). لون :الأبيض ، الأحمر ، الأخضر ، الأصفر. حركة :لبست ، جرت، ينمق ، يصافح ، خطباء . صوت :هاجت ، خطباء . الوحدة المعنوية الأولى :من البيت الأول إلى البيت الثالث . الوحدة المعنوية الثانية : من البيت الرابع إلى البيت السادس . الوحدة المعنوية الثالثة : البيت السابع .
bo_3laiwa Posted مايو 22, 2006 Report Posted مايو 22, 2006 انا منزل في المنتدى من بداية الفصل بعض الشروح للقصائد وهاذي الوصلة http://bahrain2day.com/forums/index.php?sh...4875&hl=عرب+102 بس مافي احد عنده تحليل خطبة الامام علي ( عليه الصلاة و السلام )
el reem Posted مايو 22, 2006 Author Report Posted مايو 22, 2006 مشكوورين شباب عالتفاعل .. و الله يدومه إن شاء الله
* دلوعة البحرين * Posted مايو 22, 2006 Report Posted مايو 22, 2006 (edited) الخطبة ---------------------------------------------------------------- المعاني : هادي : مرشد جمع : هدات . الخير و الشر : تضاد. صدف عن الأمر (اصدفوا): أعرضوا . الفرائض : جمع لكلمة فريضة أي ما أوجبه الله على عباده من حدوده التي بينها بما أمره به و ما نهى عنه ( أمثلة الصلاة و الزكاة ..الخ). هاديا : صفة . خذوا و اصدفوا : أمر . مجهول : مضادها معروف . مدخول : أي لا لبس فيه و لا عيب ( لا ضرر فيه أو فساد يوجب تحريمه و النهي عنه). حرمه : كل مسلم على مسلم حرام دمه و ماله و عرضه . المراد بالإخلاص و التوحيد : الإسلام . بما يجب : إقامة الحدود عليه . اتقوا : خشية الله . أوامر : أطيعوا الله و لا تعصوا (تصاد). طاعة : القيام بالعبادات و المعاملات . الأوامر اذا كانت تأتي من أعلى الى أسفل : الغرض منها حقيقي و ليس بلاغيا . بدأ بالقرآن الكريم : منح الله سبحانه و تعالى الانسان العقل و القدرة و الإرادة و أنزل الشريعة تهدي إلى خلاله و حرامه بينهما على لسان نبيه كتابا و سنة و لم يدع عذرا لمعتذره الإمام علي بن أبي طالب بدأ في مقدمة خطبته أشار إلى أهمية القرآن الكريم في تنظيم حياة المسلمين باعتباره دستور المسلم و المصدر الأول من مصادر التشريع . خذوا نهج الخير تهتدوا : أي إلى حياة لا صعاب فيها و لا مشكلات لأنه كل ما في صلاح للناس فهو خير عند الله و كل ما فيه فساد و ضرر فهو شر عند الله . اصدفوا عن سمت الشر تقصدوا :أي تستقيموا على الطريق المثلى . القرآن يهدف أولا إلى غرس الإيمان في قلوب لأنه الدافع و المحرك لفعل الخير و ترك الشر . ---------------------------------------------------------------- صور بلاغية : خذوا نهم : استعارة مكينة ( تجسيد). شد بالإخلاص و التوحيد : شبه حقوق الانسان بالايزار و الإخلاص و التوحيد موضع العقد و الشد و سر جمال : تجسيم(معوي إلى مادي) و هذه الصورة تحتوي على ضرورة حقوق المسلمين و عدم المساس بها . الإخلاص و التوحيد : حبل يربط المسلمين . رأيتهم الخير / رأيتم الشر : استعارة مكينة (تجسيد). ----------------------------------------------------------------------- اصدفوا السمت : يطالب الإمام المسلمين بالابتعاد و الإعراض عن طريق الشر و عدم نهجه حتى يعتدلوا و لا يفرطوا في حياتهم. إن الله حرم حام غير مجهول : أي يبين أن لا شبهة فيه أما المشتبه فيه فيترك من باب التقوى لأن الوقوع يريب أو يجر في الوقوع فيما يعيب . أحل حلال غير مدخول : أي لا ضرر في فعله أو في تركه و فيه إما لأن الفعل لا يجب أو يحرم لأن سلط عليا أرادت ذلك و إن علينا أن نسمع و نطيع على كل حال حتى لو كان محظا . حق المسلم : ممارسة العبادات و الحرية و حق التعليم و الصحة و على كل الناس مراعاة الحقوق أي كان مذهبه كحقه في الحياة و حماية مصالحه و إنصافه و اعتباره بريئا حتى تثبت إدانته و لأأهل من له دين و حقوق على بعضهم البعض و من الحقوق التي فرضها أن يدافع عن بلده من كل معتدي . مسلم من مسلم إلى إلا بما يجب : حديث عن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم المراد بالمسلمين هنا أي كل الناس و أنا خص المسلمين بالذكر لأن الحديث صدر في بيئة إسلامية فهذا الحديث يأمر بالكف الأذى عن الناس إطلاقا و إن مجرد الكف صدقة ثياب عليها بالرغم أن عدم كف الأذى و السلب . و لا يحل أذى المسلم إلا بما يجب : و لا غير المسلم لأن الانسان في حمى محرم حتى ينتهك هو حرمة نفسه و ينتزعها بيديه ، ذلك بأن يعتدي على غيره و عند إذن ترتفع الحصانة و يقتص من القانون بقدر جنايته ردعا للعدوان و دفاعا عن حقوق الانسان. ----------------------------------------------------------------------- الخصائص الفنية : - العناية بالمحسنات البديعية . - سهولة العبارات و وضوح المعاني . - التنويع في الأساليب الخبرية و الإنشائية . - قلة الصور البلاغية . - وضوح أصر القرآن و الحديث في المعاني و الأسلوب . - استخدام عنصر الإقناع و الامتناع عن طريق الأفكار و ذلك الأدلة و البراهين . سمات الإمام الشخصية : - الورع . - التمسك بالقرآن الكريم و سنة نبيه . - قدرته على الإقناع . - فصاحته و بلاغيته . - لمرصه و اهتمامه بشؤون المسلمين . أثر البيئة في النص : - تأثر الإمام عليه السلام بالرسول صلى الله عليه و على أله وسلم . - يدل النص على ما في البيئة الإسلامية من الشعور بالمسؤولية . الأفكار : - حث الإمام عليه السلام على المسلمين على الالتزام بتعاليم كتاب الله . - حق المسلم على المسلم . - واجب المسلم على العباد و البلاد . عوامل الازدهار من الخطبة : - كثرة الخطباء و الفصحاء . - وجود مجالا عديدة لاستخدامها . - معالجة المشاكل العديدة في المجتمع . - الحده الجهاد في الدعوة إلى الدين . - كثرة الحروب . دور الخطابة في عصر الإسلام : الخطابة هي الوسيلة المثلى لمخاطبة الجماهير و التأثير في عواطفها فقد غدت وسيلة الاتصال بين الولاة و الأمة فصارت في صدر الإسلام نظيفه مبينة تتمثل في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الدعوة بالإيمان بالله و التمسك بأوامره و اجتناب نواهيه . س : المسلمون الأوائل خير قدوة في العمل بما جاء في كتاب الله ؟ اعطي نقاط تؤكد ذلك . - اجتناب النواهي و التمسك بالأوامر . - اتخاذهم القرآن كنهج و دستور و كصدد أولي لمصادر التشريع . - أداء الفرائض . - أخذ الخير و الابتعاد عن الشر . - البعد عن أذى المسلم . - تقوى الله في عباده و بلاده . - طاعة الله و عدم عصيانه . --------------------------------------------- Edited مايو 22, 2006 by * دلوعة البحرين *
Miss Seven Posted مايو 22, 2006 Report Posted مايو 22, 2006 شكرراً أنجل حبيبتي .. بس الامتحان فترة أولى .. Miss Seven
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now