nonocat76 Posted فبراير 21, 2008 Report Posted فبراير 21, 2008 21/02/2008 قطعة من اللحم.. تتحرك.. تنبض.. تخفق.. يسمونها في الطب قلب الإنسان، ونسميها في الحياة كتلة من المشاعر والأحاسيس هذه الكتلة كيف تسيرنا؟ وتغير مجرى حياتنا؟ وكيف تجعل المستحيل سهلا؟ إنه الحب الذي يحتوينا فنبني عالمنا المثالي، لكنه عالم حقيقي لا يحلق بالفضاء، عندما يستغل الإنسان كل مشاعره الصادقة لإسعاد من حوله، وقد يمتد هذا الخير ليصل إلى الحيوان. هناك فئة من الناس عاهدت نفسها على الحب والحنان من أجل الرفق بالحيوان، ومن أجل تربيته وتدريبه وترويضه. ويبقى السؤال هل يمكن لكل البشر أن يقوموا بمهمة الترويض؟حول المزيد كان هذا التحقيق: يؤكد صالح مرزوق أن الحيوان لايقل ذكاء عن الإنسان، وقد لا نبالغ عندما نقول إنه أذكى ما يكون: - الحيوان يستطيع أن يميز بين الإنسان الذي يحبه ويدلـله، وبين الذي يقسو عليه، ومثال على ذلك القطة التي نراها في الشارع تقترب من الشخص الذي يقدم لها الطعام، وتنفر من الأطفال الذين يضربونها. وأنا شخصيا عندما أتحدث عن الحيوانات أخص الكلاب، فالكلب من خلال التدريب يستطيع أن يفهم ما أقوله له، ويلبي الأوامر ويستجيب لكل الطلبات مهما كانت متعبة وقاسية. والعجيب في الأمر أنه يستطيع أن يميز بين الإنسان الذي يحبه، والإنسان الذي لا يطيقه والكلب يتميز بالوفاء، وهذه صفة نادرة في البشر إلا أنها عامة في كل الكلاب، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أنه يملك مشاعر وأحاسيس تماثل ما يملكه الإنسان الصادق مع الآخرين. ويستطرد عن الوفاء عند الكلاب فيقول: - كنت أملك كلبا مدة ثماني سنوات، عشت معه في بيت واحد حيث كان كلبا للحراسة، وكنت أتعامل معه بكل حب وحنان، وكنت أفهمه ويفهمني ويستطيع أن يشعر بآلامي، وكنت أشعر وأفهم ما يضايقه. وقد فكرت في يوم ما أن أبيعه لظرف ما، وبالفعل بعته لأحد الأصدقاء وافترقنا واستمر الفراق مدة عامين، إلى أن جاء اليوم الذي كنت أزور فيه صديقي مع مجموعة أخرى من الأصدقاء، فخرج كلبي من القفص ومر صوبنا من دون أن ينظر إلينا. وما إن سمع صوتي حتى توقف وأخذ ينظر في الوجوه يبحث عني. وعندما وقعت عيناه علي، ركض باتجاهي وأخذ يرحب بي بطريقته الخاصة. وعندما طلب منه صديقي أن يبتعد عني لم يستجب له على الرغم من أنه مدرب على هذه الأوامر. وظل واقفا بجانبي إلى أن أمرته بالابتعاد والعودة إلى مكانه فاستجاب لأمري، وعندما شعر برغبتي في مغادرة المكان أخذ يبكي وأنا أفهم بكاءه. عشق منذ الطفولة ويوضح مرزوق أن تدريب الكلاب ليس بالأمر الهين، إنها مهمة تحتاج إلى صبر وحب وحنان، فمن يتعامل مع الكلاب بقسوة يجد صعوبة في تدريبها: - إن طريقة تدريبي للكلاب مختلفة عن الآخرين إنني أتحدث مع كلبي وأحاوره، وأمسح عليه وأشعره بأنه مهم في حياتي، وبالتالي فهو يشعر بحبي له. إن المدرب يحتاج إلى هذه المشاعر والأحاسيس التي تدغدغ كلبه، فيتفاعل معه وينفذ كل أوامره مهما كانت صعبة. وخير دليل على صحة كلامي أنني فزت بالمركز الأول في مجال تدريب الكلاب في الكويت، ذلك لأنني أدربها بلطف وبحب، وهذا لا يعني أنني متساهل معها عندما تخطئ فأنا أستخدم أسلوب العقاب والثواب، وعقابي أحيانا يكون عنيفا. والعنف بالنسبة لدى كلبي عندما أكون معه في مكان واحد، ولا أسمح له بالاقتراب مني، وإن حاول الاقتراب فأنا أنهره وأرفع صوتي عليه بغضب، طالبا منه الابتعاد عني فيبتعد على مضض. ويضيف صالح مرزوق: - أما عن نجاحي في تدريب الكلاب فأنا أبوح بهذه الحقيقة :إن النجاح يبدأ من الداخل، فعشقي للحيوانات وخصوصا الكلاب بدأ منذ نعومة أظفاري، وكبر في داخلي مع مرور السنين، إلى أن وصل إلى الاحتراف. توريث الحب ويؤكد نواف الطراروة أنه يمكن لمدرب الكلاب أن يورث حبه لأهله وأقربائه، فهو على سبيل المثال استطاع أن يغرس حب كلبه في قلب والده، بعد أن كان والده نفسه رافضا وجود كلب في المنزل: - اشتريت كلبا للحراسة من هنغاريا ووضعته في المنزل على الرغم من ان والدي لا يحب الكلاب إطلاقا. وذات يوم حاول لص الاقتراب من المنزل فكشفه الكلب بنباحه، وهذا الموقف شفع للكلب «كلر» عند الوالد، ومن هنا بدأت علاقة الارتياح بينهما. لم يكن هذا الكلب مدربا على الأوامر، فاستعنت بعدد من الأصدقاء المدربين ومنهم صديقي صالح مرزوق، لمعرفة الطرق السليمة لتدريب الكلاب، وأخذت أطبقها من القول إلى الفعل، وصار الكلب مدربا تدريبا عاليا خلال شهرين متتاليين. وهنا تعجب الوالد من ذكاء «كلر» ومدى استجابته للأوامر، فأحبه وبدأ يلاطفه ويسأل عنه إذا لم يجده في المنزل، ويشتري له الطعام بعد أن كان معارضا لوجوده في المنزل. إن تربية وتدريب الكلاب متعة حقيقية وقد جربت أن أدربه على بعض الحركات الرياضية بالقسوة فلم يستجب لهذا التدريب، و عندما غيرت الأسلوب واستخدمت الحب والحنان واللعب معه استجاب لكل الأوامر، وأخذت فترة التدريب مدة أقصر من ذي قبل. تدريب خاص للخيول والأمر مختلف عند نظير الساقان فهو يهوى تدريب الخيول وترويضها: - كنت أحب تربية الحيوانات المختلفة ومن ضمنها الخيل، إلا أن الخيل تحتاج إلى مكان خاص (الاسطبل) ولم أكن أملك اسطبلا. وعندما امتلكته اشتريت فرسا عربيا وقمت بتدريبه يوميا، بحيث لا يؤذي راكبه. والخيل تعرف راكبها ولا تنصاع لأحد غيره. إن تدريب الخيول يأخذ وقتا. والخيل التي تدخل السباق والتي تتخطى الحواجز، لا يمكن أن تصل إلى هذه المرحلة إلا بالتدريب المتواصل. إن عالم الخيل عالم واسع من العلم والمعرفة والتدريب، ولا يمكن أن يصل الإنسان إلى مبتغاه بسهولة
ألأكـــــــــــــرم Posted فبراير 21, 2008 Report Posted فبراير 21, 2008 شكراً على الموضوع ربي يعطيج العافية
مهدي تاون Posted مايو 15, 2008 Report Posted مايو 15, 2008 ثنكس اختي عالموضوع الرائع اي والله الكلام صدق نفسي انا و كلبي يعطيج العافيه
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now