Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

حمود والملعونة ...... قصة واقعية 100% حدثت لأحد مدخني الشيشه

 

بقلم - علي الحداد

 

مثل ما وعدتكم من جم يوم أني راح أقولكم قصة واحد من أعز أصدقائي مع المعلونه الشيشة إلي ناس وااايد مغترين

 

بريحة العنب أو التفاح أو الفراولة لكن للأسف ورا هالريحة بلاوي زين ما ودت الريال في داهية المهم هذي القصة

 

حقيقية 100% وأنا أخول أي كاتب سيناريو ومخرج أن ياخذها ويصورها إذا أعجبته المهم هذي القصة لصديق مقرب

 

مني جداً عمره 26 سنة خلونا نسميه (حمود) بدأ حمود التدخين في مرحلة متقدمة بالسن وهو في بداية مرحلته

 

الثانوية وهو بس كان يدخن الشيشة وما كان يدخن سجاير بدأ التعرف على الشيشة عندما كان يسمع الشباب معاه

 

في الصف وهم يتكلمون عن الشيشة وعن المقهى إلي بالنادي القريب من مدرستهم المهم ن المهم محمد كان

 

متلهف أن يجرب الشيشة لما كان يسمعه عنها بأن رائحة عجيبة ومذاقها أروع لأن الشباب شوقوه لتجربتها وغير أن

 

محمد كان يعتقد أن تدخينه للشيشة سيجعل له قيمة أمام أصحابه، فكر شلون يروح المقهى مع الشباب وخصوصاً أن

 

المقهى قريب من المدرسة والمدرسة بعيدة عن البيت ولا يمكته أن يذهب للمقهى صباحاً لألتزامه بالحصص

 

المدرسية وعدم قدرته الخروج من المدرسة لأنه كان من الطلاب المجتهدين لذلك فكر في طريقة تبعد شكوك أهله عنه

 

وتتيح له الفرصة لتجربة الشيشة لذلك فكر في ؟؟؟؟

 

وبالفعل لقى حمود الفكرة وهي أن يحضر دروس تقوية مسائية بالمدرسة وكان قايل حق اهله ان الدروس تبتدي 4

 

وتنتهي 8 بالفعل كان يحضر الدروس لمدة ساعتين ولكنه يقضي ساعتين تقريباً في المقهى الي بالنادي القريب من

 

مدرستهم وطبعا كان يرجع البيت وكأنه راجع من دورس التقوية ومع الأيام حمود أدمن على الشيشة وما في يوم يمر

 

إلا ويضرب له راس شيشه وزاد هالشي لما الشباب ربعه صارت عندهم سيارات ورخص سياقة فزادت روحت المقهى

 

وما كانت طلعاتهم العصر إلا عشان المقاهي فما بقى مقهى في البحرين ما راحوه

 

بس عشان عشان يجربون الشيشة الي عندهم وفي البداية كانوا يروحون المقاهي البعيدة عشان محد من الأهل

 

يكتشفهم أنهم يشيشون إلى ان تعودوا على الامر وكان الوضع عادي ولما حمود صارت عنده سيارة ودخل الجامعة

 

المقهى والشيشة صاروا أعز أصدقاءه لدرجة أن حمود صار يروح القهوة ثلاث مرات في اليوم أحياناً يعني الشيشة

 

صارت مرتبطه بوجباته الغذائية يعني راس بعد الريوق وراس بعد الغدى وراس بعد العشى وهذا البرنامج صار شي

 

روتيني بحياة حمود وخصوصاً أيام الويكند إلى درجة أن عامل الشيشة بالمقاهي من الآسيويين صاروا أصدقاء حمود

 

وكانوا يعرفون بدون ما يقولهم شنو طلبه يعني بمجرد أن يجلس على كرسيه يجيه طلبه بدون ما يطلب وبالنكهة إلي

 

يحبها وكان حمود يحب معسل العنب، لكن حمود غفل عن نقطه مهمة ما لازم يقفل عنها الشيشة والسيجارة والتبغ

 

مميت بدون أي كلام كل مدخن يدرك هالشي لكن حمود غفل نقطة أنه مريض بمرض فقر الدم المنجلي (السكلر)

 

يعني مصاب بعد مو حامل للمرض وأكيد وااايد منكم سمع عن هالمرض ,اكيد كلكم تعرفون شلون يعني المريض من

 

هذا المرض إلي يرتبط بالأنسان منذ ولادته حتى وفاته لأنه وراثي وأحنا مو بصدد نتكلم عن السكلر أحنا نتكلم عن

 

حمود المصاب بالسكلر ومدخن الشيشة بنفس الوقت الظاهر حمود نسى هذا الشي قبل لا ينسى أن التدخين

 

بشكل عام مميت حتى للشخص السليم الغير مصاب بأمراض تدرون حمود شنو سبب له الشيشة وهذا الكلام جاء

 

على لسانه يقول حمود :

 

ذاك اليوم فجأة شفت نفسي دايخ حدي وفاقد لحواسي وصادني ضيق حاد في التنفس ما أقدر حتى اتنفس عدل ما

 

كنت أقدر أكل عدل ولا أشرب عدل وارتفاع حاد في درجة الحرارة لدرجة أن حرارتي كانت تأثر على الوسادة إلي انام

 

عليها المهم ضيق التنفس إلي كلش ما كنت اقدر اتنفس وكان عندي احساس اني قريب من من القبر ويتابع حمود

 

ويقول: تصدق أن ما في شي خلاني بعد الله سبحانه وتعالى وإرادتي اترك الشيشة غير دموع الحسرة في عيون

 

والدتي إلي كنت أشوفها وأنا على سرير المرض المميت وأهي تطل علي من خلف باب غرفتي ومن فتحة صغيرة حيث

 

مشهد والدتي الي ما كانت تدري أني اشيش قطعت قلبي وزاد هالشي لما شفتها تصرخ ودوه المستشفى لا يموت

 

ولدي ويتابع حمود ودموعه على خده وهو يقول: قسماً بالله لو اليوم امي حطتني وسط الشارع وداستني بالسيارة

 

والله ثم الله ما راح أزعل عليها رغم أدركي ان حنانها إلي مغطيني ما راح يسمح لها تسوي جذي صرختها ودوه

 

المستشفى لليوم ترن في أذني ودموعه للحين في عيوني اشوفها ويتابع حمود قصته ويقول: خذاني أخوي إلي أكبر

 

مني على أقرب عيادة خاصة وهناك حطوا عليي سيلان (مغذي) وعطونا ابر وادوية وقالوا استخدما لثلاثة ايام واذا ما

 

تغيرت روح مستشفى السلمانية (الطوراىء) المهم رجعت البيت وحالي كلش ما يسر العدو ولا الصديق واخذت الادوية

 

لكن حالتي تسوء اكثر ما طولت وما خليت اليوم يطوف من دون الذهب الى السلمانية للأمكانية الي يتميز فيها مقارنة

 

بعيادة خاصة عادية المهم الوالد اخذي للطوراىء وهناك قالوا لي أن حالتك خطرة والمفروض ما تصبر على نفسك عندك

 

إلتهاب حاد في الصدر(نمونيا) والاوكسجين في الدم منخفض جداً ولازم تدخل الإنعاش وبعدين إذا حصلنا لك سرير في

 

العناية المركزة بنحولك هناك وبالفعل تم نقلي للإنعاش وتم وضعي تحت الملاحظة الدقيقة وضع أجهزة تخطيط القلب

 

والأوكسجين والمغذي وبقيت يوم واحد ففي الإنعاش المهم والدتي الله يحفظها كانت متلهفة ان تشوفني لذلك لم

 

زارتني الصبح دخلت غرفة الانعاش من باب آخر غير الي كان مقابلني وكان هناك عمليات تدريب دورية لطاقم العمل

 

بالطوارىء على كيفية أنعاش وأنقاذ شخص في حالة خطرة وكانت كأنها تمثيلية بس الوالدة أو ما شافت المشهد راح

 

فكرها بعيد وصرخت .... ولدي حمود ولدي لا تموت ... ولدي لا تخليني والحمد ما طاحت على الأرض الطاقم سمعها

 

ووقف التدريب وانا سمعت صرختها وسمعت وحده من الممرضات تقول لها يا يمه ولدج بخير وما فيه إلا كل الخير وحالته

 

صارت أكثر استقرار من أمس واليوم بيودونه الجناح وبينحط تحت الملاحظة الدقيقة وكنا نبغي نحوله لللعناية القصوى

 

لكن ما فيه سرير بس بناخذه للجناح وبيحصل عناية فائقة ... حمود يتابع ويقول تصدق يا علي أن والدتي اثرت فيني

 

وااايد في كل موقف أشوفها فيه واهي تحاتيني كان يتقطع قلبي وكنت أقول في نفسي يا حمود ليش تعذب نفسك

 

وتعذب أمك واهلك والناس الي يحبونك والسبب الملعونة المهم هذا الكلام كان بداخلي وضميري كا يأنبني .. المهم

 

خذوني الجناح وحصلت عناية فائقة وكانت علي الأجهزة تخطيط القلب والمغذي والأوكسجين لدرجة أن الحمام كرمك

 

الله ما كنت أقدر أروح ووصلوا لي الأوكسجين للحمام عن طريق توصيل الانابيب كنت تحت الملاحظة وتم تبديا دمي

 

بسحب كيسين دم مني ونقل ثلاث أكياس بديلة لدمي الي سحب مني المهم بقيت فترة اسبوعين وبعد طلعت وانا

 

الحمد الله بدون ألم ومعاناه ومنها خلاص نسيت شي اسمه شيشة وبقت فقط الذكريات ... ومنها حمود وقف الشيشه

 

ونسى القهاوي واليوم حمود مشغول بعمله واسرته الجديدة وبطل عن قعدات القهاوي بل لا ابالغ أن قلت أنه يكره

 

الجلوس في المقاهي .....

 

 

هذه القصة حقيقية 100% وحدثت بكل تفاصيلها لأحد أصدقائي وأنا انقلها للعبرة والتوعية لكل واحد حاله مثل ما كان حال حمود قبل لا يقطع تدخين الشيشة واهديه لأختي الغالية هبه الدري واتمنى من كل قلبي انها ما ترجع للشيشة واهديها لكل شخص عزيز على قلبي من مدخني الشيشة ولكل شخص مدخن سوءاً للشيشة او للسيجارة

 

وتقبلوا مني فائق التحية والأحترام أخوكم

 

علي الحداد

 

Posted

يسلمووووو عل قصة

 

انشاءالله يهتدون الي يدخنون يسلموو

Posted

هلا اخوي على الحداد

 

بصراحه قصة مؤثرة وتحمل كل عبرة واهم شي ان كانت نهايتها خير على حمود الحمد الله واتمنى من كل قلبي ان كل شخص مدخن للشيشة او للسجارة ان يتركها لان هذي صديقة السوء واتمنى ان تكون هذه القصة عبرة لاصحاب المدخنين

 

كم تسوى حب الاهل والاصدقاء مقابل ترك هذا السم

 

تقبل مروري احتك أم راكــــان

Posted

أشكركم خواتي على المرور والتشجيع والدعم وأمثال حمود وااايد في مجتمعنا نتمنى يوصل الهدف من القصة لكل واحد مثل حمود صديقنا إلي التدخين كان بوديه بستين داهيه

Posted

 

الحمد لله إن (حمود) كان حنون .. وأثرت فيه دموع وصرخات أمه .. وأقلع عن الملعونة

 

لأن البعض للأسف لايهمهم زعل الأم او تضايقها من ادمان ولدها للشيشة ..

 

قصة معبرة جدا.. واسلوب راقي في الطرح ,,

 

وبصراحة هذا النقد البناء الي محتاجه كل مدمن على التدخين ..

 

 

لان القصص المرعبة او الافلام التي يحاول الجميع طرحها للمدمنين لتحويفهم من الادمان ..

 

وطرح السلبيات والعواقب ,, تلك أحيانا تؤدي الى اصرار وعناد للمدمنين على عدم الاقلاع ...

 

 

لكن شكرا لك علي الحداد على تلك القصة ...

 

ونحن بانتظار جديدك الشيق..

 

 

 

 

 

 

دمتم

جمونة :aq16:

Posted (edited)

 

 

 

الحمدلله إن (حمود) كان حنون ,, لذلك أثرت فيه دموع أمه صرخاتها..

 

والام اغلى ما بالوجود .. وأقلع عن الملعونة

 

مع ان للاسف البعض تتقطع قلوب امهم ويجوفون الحسرة بعيونها ويدرون انها تتمنى ان ينسون التدخين

 

ولكن لا حياة لمن تنادي..

 

 

فعلا كان طرح جميل للقصة ومؤثر.. وكان نقدك للموضوع بناء..

 

والمدمنين محتاجين لهذا النوع من النقد التوجيهي, الي يعطيهم امل للعيش في حياة افضل

 

اعتقد في ايامنا هذي المدمنين على التدخين .. ملوا من تلك الشعارات الرنانة ..

 

او الافلام المرعبة عن التدخين وقصص الموت والعذاب.. أكيد هم يعرفون كل ذلك ..

 

وربما تجد القلة القليلة منهم من يستجيب لتلك النصائح او التوجيهات

 

والاغلبية ربما يغلبهم العناد او عدم الاكتراث من هذا او ذاك .. عندما يتعلق الامر بالاقلاع عن التدخين ..

 

فعلا نحن محتاجون لمثل هذه القصة التي فيها نهاية سعيدة تغبط المدمن وربما تحمسه ان يقلع بكل سهولة

 

ويستجيب لنداء صحته ..

 

 

 

جميلة جدا القصة واتمنى الكل يستفيد منها

 

شكرا على الحداد .. ونحن بانتظار جديدك الشيق

 

 

 

 

دمتم

جمونة

 

:aq16:

 

 

Edited by جمونة المزيونة
Posted

شكرا ع القصة المٌعبرة ..

 

 

والله يبعدنا عن هالسم ..

 

ويعطينا الصحة والعاافية وطولة العمر ..

 

 

آمين ..

 

 

شكرا ع القصة ..

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...