Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

«أربع بنات»... بصمة خماسية لإبداع بحريني

 

gdhdjhyj.jpg

 

السيف - علي نجيب

أقيم العرض الأول لفيلم «أربع بنات» للمخرج حسين الحليبي في مجمع سينما السيف بحضور وزير الإعلام جهاد بوكمال، وعدد من الوجهاء والفنانين والمهتمين بمجال السينما والفن البحريني، إذ حقق الفيلم - الذي يعد إحدى البصمات الإبداعية التي يسجلها الشباب البحريني - نجاحاً ملحوظاً من خلال التقنيات الإخراجية والأسلوب المقدم في معالجة النص؛ ما دفع الكثيرين للإقبال على حضوره خلال الأسبوع الأول لعرضه.

 

الحليبي وجد الفيلم «محققاً تفاعلاً جماهيرياً طوال فترة عروضه بسينما مجمع السيف إذ لاقى صدى واسعاً من خلال طرحه الجريء لواقع المجتمع البحريني والخليجي»، مستدلاً على حصول الفيلم على الجائزة الثانية في مهرجان الخليج السينمائي عن فئة الأفلام الطويلة لدفع الناس لحضوره ومشاهدته.

 

يقول الحليبي إن «تفاعل الجمهور وإقباله على عروض الفيلم ورضاه عما نقدم له من قضايا وهموم وواقع مجتمعي يلامس همومهم هو في حقيقة الأمر جائزة أخرى نفتخر بها بعد فوزنا في مهرجان الخليج السينمائي. فنحن من خلال فيلم (أربع بنات) اجتهدنا للتقرب من حياة الناس بما يحملونه من هموم وتحدٍ وتفاؤل وحب وتشاؤم ومعاناة».

 

ويجد مخرج الفيلم أن الممثلين قد استطاعوا من خلال أدائهم المتميز الوصول إلى الجماهير من خلال مخاطبة مشاعرهم وعقولهم، مضيفاً أن «الدور الأكبر في التفاعل هو جرأة المواضيع المطروحة المتعلقة بمعاناة المرأة في المجتمعات الشرقية والتطرف واستغلال الدين في تحقيق المصالح الشخصية، وكذلك التحدي الذي تصر عليه المرأة لتحقيق نجاحها وإبداعها على رغم العقبات والحواجز التي تواجهها».

 

ويحكي الفيلم ظروف أربع بنات يتنافسن مع الحياة للحصول على وظائف تكفل لهن العيش الكريم، وتصادمن مع واقع الحياة الذي يجعل من هذه المهمة أمراً عسيراً.

 

المصادفة جمعت البنات الأربع، من بين أربع أسر تختلف في أسلوب حياتها، إذ تعيش «نورة» التي تقوم بدورها الفنانة الكويتية هبة الدري دور المطلقة من «يوسف» الذي يؤدي دوره الفنان خالد الرويعي، وذلك بعد أن خالطت الغيرة والشك علاقتهما الزوجية، بعد أن توجه «يوسف» إلى معاشرة أصحاب السوء، وارتياد صالات السهر واللهو، حتى باتت عيناه تريان زوجته على أنها خائنة؛ ما تسبب في هدم علاقتهما، وانتقال الزوجة إلى العيش مع خالتها «ريحانة» التي تؤدي دورها الفنانة سعاد علي.

 

في جانب آخر، تعيش «آمال» التي تؤدي دورها الفنانة شيماء جناحي حياة عصيبة مع زوج أمها، الذي يعاقر الخمر طوال اليوم لفشله في العمل، والذي ينهال على «آمال» بالتوبيخ واللوم المستمر على وجودها في المنزل من دون فائدة ومن دون أن تتكفل بمصاريفها الخاصة، فيعرض الفيلم طرد زوج أمها الفنان مبارك خميس لها من المنزل، لتلجأ إلى منزل جيرانهم الملتزمين، بصحبة الفتاة الثالثة «إيمان» التي تؤدي دورها الفنانة ابتسام العطاوي، لتشارك الأخيرة حياتها في عملية البحث المستمر عن العمل المناسب.

 

المصادفة تقود الفتيات الثلاث للالتقاء في وزارة العمل، إذ تكون الدري والعطاوي في مراحل البحث المستمر، والتي تصطدم مع الإحباط المستمر من كافة الأبواب المطروقة.

 

هذا المشهد يجرنا لمشهدين محركين للأحداث، إذ تصطدم «إيمان» بـ «حمد» وهو الفنان خالد فؤاد، ويتكون من هذا الحادث بداية علاقة إعجاب، سرعان ما تتطور لتصبح مع أحداث الفيلم حباً يجمع الاثنين.

 

أما المشهد الآخر فهو حينما تلتقي «نورة» بـ «مريم» التي تؤدي دورها الفنانة دارين خالد الشيخ، وهي العاملة كموظفة «كاشير» في إحدى الأسواق، التي تتعرض للطرد من وظيفتها جراء وجود خطأ في بعض الحسابات، ومن هنا تنشأ العلاقة المشتركة التي تجمع البنات الأربع.

 

المصادفات التي جمعت البنات كانت متزامنة مع الظروف المشتركة، إذ كلهن عاطلات، وكلهن يحتجن الى المدخول المالي، فتبرز مع أحد اللقاءات التي جمعتهن فكرة استغلال مغسلة السيارات التي تركها زوج «ريحانة»، والعمل فيها، على رغم ما يشوب هذه الفكرة من خوف بسبب الوضع الاجتماعي الذي يقسوا على البنات في مثل هذا العمل، إلى جانب تربص «يوسف» الذي تعلق بالدين، بعد أن تاب عما كان يقوم به في السابق، وأصبح يطالب بالمغسلة كحق له من تركة أخيه، زوج «ريحانة».

 

منذ هذه اللحظة، يبدأ مؤشر الأحداث في الارتقاء بشكل سريع، إذ مع محاربة المجتمع لعمل البنات الأربع في المغسلة، تبرز القضايا التي سعى الحليبي لطرحها من الفيلم، وكان أبرزها توظيف الدين واستغلاله للوصول للغايات، بعد أن بدأ «يوسف» محاربة البنات والتحشيد ضدهن لكي يتم إغلاق المغسلة، بحجة أن ما يقومون به حرام، مبطناً حقيقة أنه يطمع في أن يتملك المغسلة.

 

ولم يفوت المخرج أن يتطرق إلى مسألة الأقاويل، ونمو الموضوعات داخل إطار المجتمع الموبوء بعقد استنقاص المرأة ورفض خروجها من المنزل، إذ يتناقل الناس حكايات البنات الأربع، إلى جانب تبادل الصور الملتقطة لهن أثناء قيامهن بالعمل، وهو ما يثير حفيظة والد «إيمان» الفنان ابراهيم بحر، حينما تصله هذه الصور، فيمنعها من الخروج للعمل نهائياً.

 

في جانب متصل، طرح الحليبي مسألة الطبقية في المجتمع واستصغار عمل المرأة من خلال علاقة «حمد» بـ «إيمان»، التي يرفض والده ارتباطه بها نظراً لطبيعة عملها في المغسلة.

 

ومع الأحداث، ينشأ الصراع مع كل تلك المغالطات الاجتماعية التي سعى المخرج لتقديمها، حينما يهم «يوسف»، بعد أن حشد الجموع، لإحراق المغسلة بعد أن يأس من الحصول عليها أو على التأييد الكافي لإغلاقها، فيتعاضد الجميع، البنات الأربع و»ريحانة»، والأسر وشيخ المسجد للحيلولة دون القيام بهذا العمل.

 

الفيلم الذي قدمه الحليبي لا يمكن وصفه بأقل من درجات التميز، فقد كان خليطاً قيماً من قضايا المجتمع، التي لم يكن طرحها كثيفاً مملاً ولا قليلاً متركزاً في مواضيع محددة، إذ زان الفيلم الكثير من المواقف الفكاهية التي برزت فيها الفنانة سعاد علي كملح للفيلم المتميز.

 

يذكر أن فيلم أربع بنات هو فيلم من إنتاج الشركة البحرينية للإنتاج السينمائي كتابة السيناريو للكاتب حمد الشهابي والرؤية السينمائية لخالد الرويعي وحسين الحليبي، وتمثيل الفنانة القديرة سعاد علي والفنانة الكويتية هبه الدري والفنانة ابتسام العطاوي ودارين خالد الشيخ وشيماء جناحي والفنان خالد الرويعي ولأول مرة الفنان المطرب خالد فؤاد.

 

 

المصدر

 

http://www.alwasatnews.com/newspager_pages...08&writer_code=

 

 

 

 

 

 

Posted

ثنكيووووووووووووووووو

Posted

عبوووووووره الشطووره

 

ماقصرتي تسلمين على نقل الخبر

 

 

الله يوفقهم كلهم وبالاخص بيبوووووو & شيووووم

 

 

مشكوووووورهـ

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...