أمـيـر الـرومـانـسـيـة Posted أكتوبر 4, 2004 Report Posted أكتوبر 4, 2004 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، يااااااااااااا أعضاااااء منتدى بحرين تودي هل احد منكم ان يسااعدني في طلب هذا وهو ان تتفضل بي ببحث في مقرر أجا 102 ومن اهم الموااضيع كي أسهل عمليت البحث لكم كتااااااااالي :: 1. الأقتصاد العام 2. الزرااعة - مقومات المجال الزراعي 3. الزرااعة - المجالات الزراعية في العالم 4. الخدمات المالية والزرااعة 5. المواصلات 6. المنظومة الدولية 7. اليابان . 8. نموزج التنمية في دول الحديثة التصنيع ومع جزيل الشكر لكم اي من هلموااضيع اذا حصلتو اروووكم اطرشوونه لي ضرووري تحيات امير الرومانسية
نور العيون Posted أكتوبر 4, 2004 Report Posted أكتوبر 4, 2004 (edited) مرحبــــــا .. انا بحثت في قوقل وحصلت عن المنظمومة مدري اذا زين او لا جيكه .. ان المنطقة العربية هي من أكثر المناطق التي عانت من علاقات لا متكافئة ومضطربة مع الدول الغربية الكبرى. وهي الى اليوم لم تتحرر من نمط سلبي في تعاملها مع هذه الدول، بينما تحررت مناطق أخرى كثيرة من العالم من التدخلات العسكرية والسياسية المباشرة في شؤونها الداخلية، خاصة مناطق كانت خضعت لاستعمار مباشر أو تعرضت لغزوات عسكرية، مثل اليابان والصين وفيتنام أو الفليبين، بالاضافة الى افريقيا جنوب الصحراء وبشكل خاص جنوب افريقيا. أما في العالم العربي، فبعد الحكم الاستعماري المباشر ما بين أواسط القرن التاسع عشر وأواسط القرن العشرين، عادت قوات عسكرية غربية لتغزو وتحتل بلدا عربيا مهما كالعراق. هذا بالإضافة الى استمرار الاستعمار الاستيطاني في فلسطين وفي الجولان السوري المحتل منذ 1967. هذا واقع يثير الحيرة والقلق، إذ يطرح تساؤلات عديدة حول أهلية المنطقة العربية في صون حريتها تجاه الغير والدفاع الفعّال عن حرمة أراضيها. ويختلف المفكرون والمحللون العرب اختلافاً شديداً في تحليل هذه الظاهرة الفريدة من نوعها في تاريخ العالم الحديث. فهناك من يرى ان مسؤولية هذا الوضع تكمن في استمرار العوامل الداخلية للتخلف ورفض الدخول في الحداثة. في المقابل هناك من يحمّل النزعات والأطماع الاستعمارية الغربية، بما فيها الحركة الصهيونية، مسؤولية تقييد الحرية العربية في النظام الدولي. الحقيقة ان تشابك العوامل الداخلية والعوامل الخارجية هو الذي يفسر تقييد حرية الأنظمة والشعوب العربية في النظام الدولي، كما تديره الولايات المتحدة الأميركية اليوم. وهذه العلاقة معقدة للغاية لا يمكن اختصارها في تعميمات وتبسيطات تتحكم فيها الأفكار المسبقة والشعارات العقائدية. ولمن يراجع سجل التاريخ العربي في المئتي السنة الماضية، يلمس تكرار نمط علاقات التبعية والضعف لدى النخبة العربية في تعاملها مع العالم الخارجي. ومن العجب ان نرى ان هذه العلاقة هي باستمرار مصدر للفتنة داخل النخبة العربية، أكانت في مركز القيادة السياسية، أو في مركز القيادة الفكرية والثقافية والدينية. ومثال على ذلك، الانقسامات العربية في العقود الأخيرة للنظام العثماني وما تلاها من غزو استعماري للمنطقة العربية. فقد انقسمت النخبة العربية بين مَنْ ظل ينادي بضرورة الحفاظ على الوحدة مع الأتراك بسبب الرابط الديني أو بسبب الخوف من المطامع الاستعمارية الغربية من جهة، وبين مَنْ حبّذ التحالف مع الدول الغربية للإفلات من سيطرة دولة بني عثمان المزمنة على العرب وحمّل هذه الهيمنة مسؤولية التأخر الاقتصادي والاجتماعي والثقافي العربي، من جهة أخرى. وبينما كانت الفئة الأولى لا ترى في الدول الغربية إلا ميلها الى الاستعمار والسيطرة على مقدرات الأقطار العربية، وان خلاص العرب هو في الحفاظ على التضامن الديني الأممي بين كل المسلمين، كانت الفئة الثانية ترى في الدول الغربية وقدراتها العلمية والتقنية والثقافية ما يمكن ان يساعد الأقطار العربية على خروجها من انحطاطها العميق وتأخرها في جميع ميادين العلم والتقنيات والثقافة. مثال آخر على استمرار خطوط الانقسام في النخبة العربية السياسية والفكرية هو موقفها المتناقض طوال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. فقد انحازت كتلة كبيرة من القيادات السياسية والفكرية الى الاتحاد السوفياتي والى العقيدة الاشتراكية لتنظيم المجتمعات العربية، وتقوية استقلالها في النظام الدولي، بينما دخلت كتلة أخرى من النخبة في انحياز كبير لسياسات الولايات المتحدة المناوئة للوجود السوفياتي في العالم الثالث وأوروبا الشرقية. والظاهرة الغريبة في نهاية المرحلة الأخيرة من الحرب الباردة هي دخول مجموعة كبيرة من الشبان العرب في حروب الولايات المتحدة ضدّ الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، ومن ثم انتقالهم الى جبهات أخرى مثل البوسنة وكوسوفو والشيشان بحجة العروة الدينية مع شعوب هذه المناطق. هذا، في الوقت نفسه الذي كانت فلسطين والجولان وجنوب لبنان تعاني من احتلال واستعمار وحشي من قبل دولة إسرائيل. وقد شهدت الساحة العربية خلافات أخرى مختلفة منها الموقف من الحرب العراقية الإيرانية ومن ثم الموقف من الحملة العسكرية الغربية لتحرير الكويت، بالإضافة الى مواقف متباينة للغاية، فكرياً وسياسياً، في ما يخص العلاقة مع دولة إسرائيل والموقف من تماديها في رفض الانسحاب من الأراضي المحتلة وإعطاء الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حسب قرارات الشرعية الدولية. والجدير بالإشارة هنا الانقسام الحاد الحاصل مؤخرا في الرأي بين العرب بالنسبة الى الموقف من احتلال العراق وأعمال المقاومة، وهو انقسام قد يتصاعد مستقبلا ويزيد من عوامل التفرقة بين العرب. مما لا شك فيه ان العرب يحبون الحرية، غير انّه قد يكون مفهوم الحرية ما يزال مرتبطاً بالعصبيات المذهبية والطوائفية والعشائرية والمناطقية بحيث لا تتركز الحرية على محتواها الفكري والعلمي والاجتهادي الذي يجب ان تمارس من قبل كل فرد للوصول الى قناعات وقيم مشتركة، بل تتجسّد في التأكيد على مكانة وقوة نفوذ رأس الطائفة أو المذهب أو العشيرة بالنسبة الى الغير من الكيانات المجتمعية الفرعية التي يتكون منها المجتمع. وبالرغم من أهمية مفاهيم الشورى والاجتهاد وطلب العلم وقبول التعددية في الكون في المنظومة الأخلاقية التي أتى بها الإسلام، فإن التقاليد العربية لم تتغير على مرّ العصور أو أعيدت الى البروز مع استقلال الكيانات السياسية العربية في القرن العشرين، إذ أصبحت العصبيات القطرية والعصبيات داخل كل قطر هي سيّدة الموقف. فأصبح بالتالي الاستنجاد بالقوى الخارجية وسيلة من وسائل ضمان مكانة القطر أو الكيانات المختلفة داخل القطر. لذلك لا بدّ من مراجعة عميقة لمفهومنا للحرية والتأكيد على انها لا يمكن ان تزدهر وتصبح أداة من أدوات الرقي الحضاري طالما ينحصر دورها في تأكيد احتكار السلطة الفئوية الطابع داخل الكيانات العربية المختلفة وبين الأقطار العربية في السعي الدائم لتغلب وجهة نظر على أخرى بدلا من الوصول الى قناعات مشتركة وحلول وفاقية. ثانياً: مركزية ممارسة الحرية الفكرية للوصول الى التغلب على الانقسام إنّ إشكالية الحرية في العالم العربي هي إشكالية لا تعالج مباشرة الجذور التاريخية لانحراف الحرية نحو خدمة العصبيات المختلفة، بل يبدو ان الإشكالية تنحصر في الخوف الذي يخالج شعور القيادات الفكرية والدينية والسياسية العربية بأن تأسيس الحرية كمبدأ عام في حياة المجتمعات العربية قد يؤدي الى حالة من الفلتان الأدبي والفكري والأخلاقي والسياسي يجب منع حصوله بكل الأساليب، وذلك رغم التقاليد العريقة في التراث العربي والإسلامي نفسه في تنمية الحرية، وبشكل خاص الاجتهاد الفكري والديني. وقد ازدهرت الحضارة العربية وأبهرت العالم عندما كان العرب على درجة من الانفتاح والفضول العلمي على اثر النبوة الشريفة، حيث أدمجوا في مجتمعاتهم وحضارتهم عادات وقدرات الشعوب الأخرى التي تفاعلت بها على اثر الفتوحات. أما الانحطاط العربي، فقد تكرّس بسبب الانغلاق الذي أصاب العرب ابتداءً من القرن الخامس عشر وقبولهم حكم المماليك ومن ثم حكم بني عثمان الذي تواصل حتى القرن العشرين. وعند انهيار الحكم العثماني، وأمام ظاهرة التفوق الغربي في كل الميادين وميل الدول الكبرى الى استعمار المنطقة، لم يتمكن العرب من الاتفاق للتأقلم بالأوضاع الجديدة والاستفادة من العلوم الحديثة وتجذرها في مجتمعاتهم وتطوير أساليب جماعية للوقوف ضد النزعات الاستعمارية. فحصلت سلسلة من الفتن التي وصفناها أعلاه، وظهرت مواقف متناقضة بشدة بين كتل فكرية ترفض الحداثة والعالم الحديث بشكل مطلق وبين كتل تتماثل كلياً بمصالح وعادات المجتمعات الغربية. وتجدر الإشارة هنا، الى ان حضارات أخرى مهمة في العالم، كالحضارة الصينية أو الحضارة اليابانية أو الهندية التي عانت أيضا من الانحطاط والتأخر والتعرض الى أشكال مختلفة من الاستعمار الغربي، قد تمكنت من التماسك رغم النزاعات الحادة فيها، وفي بعض الأحيان الحروب الأهلية (كما في اليابان، بالنسبة الى الفتنة التي تفجرت من وراء الاختلاف في الرأي في قضية كيفية التعامل مع الدول الغربية الكبرى). وقد أصبحت اليوم هذه الدول في عداد الدول المحترمة في النظام الدولي وتساهم مساهمات كبيرة في الحياة العلمية والتقنية والاقتصادية الدولية، وذلك على خلاف كتلة الأقطار العربية التي تهمشت في النظام الدولي، سياسياً واقتصاديا وعلميا. أمام هذا الواقع الأليم، لا بد من رفع القيود والممنوعات الذاتية أو المفروضة فرضاً في مناقشة أوضاع المنطقة العربية والتي أدّت بهذا الشكل السافر الى خضوع المنطقة لمشاريع وأطماع القوى الخارجية. فهذه هي المنطقة الوحيدة في العالم التي تدخل فيها بكل حرية الجيوش الأجنبية الوافدة من كل أقاليم المعمورة منذ حملة نابليون بونابرت على مصر 1798. وهي المنطقة الوحيدة أيضا حيث يستمر استعمار استيطاني منافٍ لكل المبادئ الإنسانية ومبادئ القانون الدولي، دون ان يتمكن العرب من إيقاف هذه الظاهرة. صحيح ان ظروف هذا الاستعمار الاستيطاني الصهيوني مرتبط بشكل معقد جداً بالتاريخ الأوروبي، وقد أصبحت الولايات المتحدة هي التي ترفع اليوم راية الدفاع عن حق العودة لليهود من أية جنسية كانوا الى الأراضي الفلسطينية (وهي خلفت بذلك المهمة التي كانت قد بدأت فيها بريطانيا بنجاح في إنشاء وطن <<قومي>> لليهود في فلسطين)، إنما لا بدّ من التأكيد ان التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة لم يكن ليأخذ هذا الطابع الحاد، لولا حالة الوهن والانقسام والتمزق في الصفوف العربية، بما فيها الصفوف الفلسطينية نفسها الحزبية والعسكرية. وإذا كان لا بدّ من الأخذ بالحسبان الظروف التاريخية التي نشأت فيها الحركة الصهيونية (اضطهاد اليهود المزمن في أوروبا والمحرقة خلال الحرب العالمية الثانية)، فإن تحميل العنصر الخارجي كل ما آلت إليه الأوضاع العربية من انحطاط وتهميش في النظام الدولي، يحول دون النظر الى الأسباب الداخلية لهذه الحالة التي أصبحت مزمنة لدى العرب، والبعض منهم لا يتمكن من التفكير بالحدّ الأدنى من صفاء الذهن، إذ يرى ان المنطقة العربية هي ضحية مستمرة لمؤامرات تحيكها القوى الخارجية المعادية للعرب وللمسلمين إجمالا. لذلك لا بدّ من إطلاق هذا الحوار الحرّ والمفتوح بين العرب دون التأثر بما تقوله القوى الخارجية عن العرب والمسلمين ودون الانغماس في الطروحات السطحية حول صراع أو حوار الحضارات والأديان. فوضع العرب المأساوي في النظام الدولي واحتلال أراضيهم وتعرضهم للاستعمار الاستيطاني في فلسطين لا يمكن ان يعالج بحوار الحضارات الذي يقحم في المجادلات والمناقشات التي لا تمت بصلة الى جوهر القضايا المطروحة في العلاقة مع الخارج. إن قضايا الاحتلال والاستيطان هي قضايا يجب أن تعالج بتطبيق القانون الدولي الوضعي وليس بشيء غيره. وعلى العرب ان يطالبوا بحريتهم في المنظومة الدولية ضمن قواعد القانون الدولي فقط. أما القبول بطروحات حوار أو صراع الحضارات والدخول في مناقشتها، فهو أمر يؤدي الى مزيد من ضياع الحقوق العربية المعترف بها في القانون الدولي. ثالثاً: ضرورة التغلب على حالة الهامشية الاقتصادية التي تعيش فيها الأقطار العربية: علاقة الحرية بالنمط الإنتاجي. ثمة معادلة مهمة بين الحرية وبين دخول المجتمع في نهضة إنتاجية شاملة. فالمجتمعات التي لم ترافق أو تأخرت كثيراً في اللحاق بالثورات الإنتاجية المتتالية التي حصلت في الدول الغربية ابتداءً من القرن السادس عشر، هي المجتمعات التي لم تتمكن الحرية فيها من الانتشار ولعب دور الحافز الإبداعي في العلم والتقنيات، كما في السياسة والنظام الاجتماعي. والحقيقة ان المنطقة العربية بالرغم من بعض المحاولات التصنيعية في زمن محمد علي باشا في مصر في القرن التاسع عشر، ومن ثم في العهد الأول من استقلال بعض الدول العربية، قد أصبحت مهمشة تماماً في الحياة الاقتصادية والدولية وفي إنتاج شتى أنواع المنتوجات والمعارف الحديثة، وذلك بالرغم من الثروات النفطية والزراعية الضخمة التي تتمتع بها المنطقة. وهذا الأمر قد تم توضيحه في التقرير الثاني للتنمية الإنسانية العربية من خلال العديد من المؤشرات التي تقارن بين وضع المنطقة العربية والمناطق الأخرى من العالم في تملك وإنتاج أساليب المعرفة المختلفة. وقد أشار التقرير الأول والثاني للتنمية الإنسانية العربية الى ان الجهود الكبيرة المبذولة في ميدان التربية في معظم الدول العربية لم تؤد الى النتائج المرتقبة، وذلك على الأرجح لأن قطاع التربية لم يتفاعل مع قطاعات الإنتاج التي بقيت متدنية الأداء، ربما لفقدان جو الحرية والإبداع الذي لا بد منه لتفادي التهميش والتخلف. والحقيقة ان حرية الفرد لا يمكن ان تزدهر وتترسخ في المجتمع في غياب توافر فرص العمل العديدة في شتى الميادين، وهي التي تمكّن الإنسان من العطاء والإبداع في ظروف العيش الكريم التي توفرها تدريجياً عملية التغيير الاقتصادي والاجتماعي الناتج عن الدخول في نهضة علمية وتقنية شاملة. وكما هو معلوم، فإن الأقطار العربية تعاني جميعاً من نقص كبير في توفر فرص العمل للعنصر الشاب بسبب الأداء الاقتصادي العام المتدني والمواقع والممارسات الاحتكارية واستمرار أنواع مختلفة من اقتصاد الريع المبنية على قطاع المواد الأولية الزراعية والمنجمية والطاقوية. ومن المعروف ان الاقتصادات المبنية حصراً على موارد ريعية الطابع لا تشجع على العمل الإبداعي في الإنتاج، ذلك ان سيل الأموال الريعية يؤمن وسائل الراحة الكافية للفئات القيادية التي تُمسك بمنابع الريع. ولهذا السبب، يغيب الدافع الجماعي في إيجاد وسائل للعيش الكريم المستقلة، ذلك لأن أموال الريع تكفي لإشباع حاجات النخبة ذات الطابع الترفي وحاجات الرعية على أدنى مستوياتها. ولنذكر هنا الثورة الإنكليزية ثم الثورة الفرنسية ثم الثورة الروسية والتي قامت جميعها على أساس ضرورة القضاء على الإقطاع ومصادر الريع العقاري والزراعي التي كانت توّلد أموالا كبيرة لفئة محصورة من الناس على حساب سائر المجتمع. وبطبيعة الحال، ان القوى الاجتماعية المستفيدة من الريوع في كل من الدولة والمجتمع المدني والجزء من القطاع الخاص المرتبط بأركان الدولة ليست مستعدة للتغيير الاقتصادي البنيوي الذي يفتح باب الحرية على مصراعيه، ولذلك لا تتوانى عن كبت الحريات. وفي الحالة العربية اليوم حلقة مفرغة تبقي المنطقة العربية في وضع التهميش الاقتصادي وانعدام فرص العمل، لان الاقتصاد العربي يتكل على مجموعة من مصادر الريع، بما فيها تحويلات ملايين من المغتربين العرب في كل أنحاء العالم الى ذويهم في الوطن. وهذا ما يسمح للعديد من البلدان بأن لا يتدنى مستوى المعيشة لدى الفئات العاطلة عن العمل الى أكثر مما هو اليوم. ونتيجة هذا الوضع هي انعدام وجود أية قوة عسكرية محلية تذكر لردع الأطماع الخارجية في المنطقة العربية. فالمجتمعات ذات الأداء الاقتصادي المتدني، وذات الاتكال المفرط على استيراد كل منتوجات التكنولوجية الحديثة، من مدنية وعسكرية، من الخارج، لا يمكن ان تبني أية قوة نظامية رادعة. ولذلك، يظهر هذا المشهد المأساوي في الساحة العربية، حيث أن أعمال المقاومة الشرعية ضد الاحتلال والاستيطان ينظر إليها على انها <<أعمال إرهابية>>، بينما الجيوش النظامية الأجنبية التي تحتل أقطارا عربية (بما فيها ما تبقى من الاراضي الفلسطينية) وتمارس شتى أنواع التنكيل بالمدنيين بذريعة مكافحة <<الإرهابيين>> لا توصف أعمالها بالإرهابية، بل ينظر إليها في أعين قيادات النظام الدولي على انها عامل استقرار في المنطقة وعلى انها ضرورة. ان العوامل الثلاثة التي استعرضناها هي التي تفسر الى حد بعيد ضعف المنطقة العربية ضمن المنظومة الدولية، فتشابك العوامل الداخلية والعوامل الخارجية يساهم بشكل حتمي في تقييد الحريات، وفي بعض المواقع، في فقدان الإنسان العربي لمقومات الحياة الكريمة، كما في فلسطين والجولان والعراق أو في حالات وأوضاع الفتن الداخلية المتكررة. () وزير مالية سابق اجزاء من ورقة خلفية مقدمة الى التقرير الثالث للتنمية الانسانية العربية. http://georgescorm.com/ar/articles/article...article43.shtml وان شاء الله يكون زين Edited أكتوبر 4, 2004 by نور العيون
أمـيـر الـرومـانـسـيـة Posted أكتوبر 4, 2004 Author Report Posted أكتوبر 4, 2004 مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووره ياااااااااااااااااااا نور الدنيا وماقصرتي ولله مو عاااارف شلوون أشكرج لأن البحث يبوونه بكره ضرووري مشكووره لج مني جزيل الشكر
نور العيون Posted أكتوبر 4, 2004 Report Posted أكتوبر 4, 2004 العفو اخوووي لا شكر على واجب .. بس جيكه مدري اهو ضمن مقرركم او لا ..
أمـيـر الـرومـانـسـيـة Posted أكتوبر 4, 2004 Author Report Posted أكتوبر 4, 2004 بس اهم شي اهم مكتوب منظمة خلاص يعتبر بحث هههههههههههههه تعرفين الأساتذه يقروون بس العنوان والمقدمة ههههه شكراً
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now