ولا أعلم لما يخالجني سيل ٌٌ من الحبور والرضا ,,
قصة ,, اكتبها علي صفحات هذا الموضوع ,,
حدثت في وقتنا وستجرس علي مدي طويل
تروي احداث تكررت وستكرر ,, بصراحة كل الشغف يكتض بين جنبي
وانا بهذا الصدد,,
حكاية غريبة ,, حكاية الحب الروحي المعطاء ,,
نابع من اعماق القلب مسبوغ علي الضلوع ,, شيء غريب مالمسته من احداث
حتي لا اطيل ,, قصص تروي طموحات شباب في مقتبل العمر
احبو المسرح لانه مسرح ,, دون اطماع ولا رغبات ,,
فكانت امانيهم وطموحهم خيل يصعب عليهم كبح جماحه ,,
لم يسعهم سوي ان يرخو له العنان رغم كل الحواجز ,,
يثور بلا سرج ولا لجام ,,
ابق ٌ شرود ,,
يقفز ويعدو حاجزا تلو اخر ,,
وفي كل قفزه تسجل له عنها الف نقطه ,,
والغريب ,, انه لايعرف للكبوة طريق ,,
ورغم ان زمن السباق طويل
ومسافته اطول
*** *** ***
كان مامضي نقطة في كتاب يكتض من جلدته الي جلدته ,,
طموحات ,,
الا يستحقون من هم ضد التيار بأن نقف عند مشوارهم
يشرفني ان اكون احد المتنبئين لهم بمستقبل زاهر
ويشرفني ,, ان اكتب عن سيرهم الفنية
ستكون البداية ,,
مع الوجوه الموجوده حاليا بالمسرح الجامعي
وذلك لسبببين
الاول / لان الصدق هم اللي اعرف سيرهم اللحين
ثانيا / وهو الجوهري ,,
لانهم لازال يعطون ويبذلون بالمسرح الجامعي رغم كم علاته
قبل انا ابداء بالقصة هذا اذا ماتحولت لرواية
اتقدم بخالص الشكر لزميل والصديق ( القلب الحزين )
لانه جمع معي معلومات ,,, الف الف الف شكر ياكشوخي**
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةوهج من نور: 28 October 2004 - 11:26 PM

تسجيل دخول
تسجيل
مساعدة 


اقتباس متعدد



















