Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted (edited)

logoblu.jpg

 

 

الأمم المتحدة بإيجاز

 

معظمنا سمع عن جهود الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام والمساعدة الإنسانية. ولكن الطرق العديدة الأخرى التي تؤثر بها الأمم المتحدة في حياتنا جميعاً ليست معروفة دائماً حق المعرفة. ويُلقي هذا الكتيب نظرة على الأمم المتحدة - على كيفية تكوينها وعلى ما تقوم به - لتوضيح الطريقة التي تعمل بها بغية جعل عالمنا هذا مكاناً أفضل للجميع.

 

إن الأمم المتحدة مركز لحل المشاكل التي تواجه البشرية جمعاء. ويتعاون في هذا الجهد ما يزيد على 30 منظمة منتسبة تعرف مجتمعة باسم منظومة الأمم المتحدة. وتعمل الأمم المتحدة وأسرتها من المنظمات يوما تلو الآخر على تعزيز حقوق الإنسان وحماية البيئة ومكافحة الأمراض والحد من الفقر. وتقوم وكالات الأمم المتحدة فضلاً عن ذلك بتحديد معايير السلامة والكفاءة في النقل الجوي وتساعد على تحسين الاتصالات السلكية واللاسلكية وتعزيز حماية المستهلك. وتتولى الأمم المتحدة أيضاً قيادة الحملات الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والإرهاب. وتقوم الأمم المتحدة ووكالاتها في جميع أنحاء العالم بمساعدة اللاجئين وإقامة البرامج لإزالة الألغام الأرضية، وتساعد على التوسع في الإنتاج الغذائي وتقود عملية مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز.

 

وفي أيلول/سبتمبر 2000، اجتمع أعضاء الأمم المتحدة، بما فيهم 147 من رؤساء الدول والحكومات، في نيويورك لتحديد الأولويات الدولية في مستهل القرن الجديد. وحدد إعلان الألفية الذي صدر في ختام الاجتماع أهدافاً مدروسة يتعين بلوغها في سبعة مجالات رئيسية هي: السلام، والأمن، ونزع السلاح؛ التنمية والقضاء على الفقر؛ حماية بيئتنا المشتركة؛ حقوق الإنسان، والديمقراطية، والحكم الرشيد؛ حماية الضعفاء؛ تلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا؛ تعزيز الأمم المتحدة.

 

 

كيف تعمل الأمم المتحدة

 

أُنشئت الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1945، وقد أنشأها 51 بلداً ملتزماً بحفظ السلام عن طريق التعاون الدولي والأمن الجماعي. وتنتمي إلى الأمم المتحدة اليوم كل دول العالم تقريباً - إذ يبلغ عدد أعضاء الأمم المتحدة 191 بلداً في المجموع*.

 

وعندما تصبح الدول أعضاءً في الأمم المتحدة، فإنها توافق على القبول بالالتزامات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو معاهدة دولية تحدد المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وللأمم المتحدة، وفقاً للميثاق، أربعة مقاصد هي: صون السلم والأمن الدوليين؛ وتنمية العلاقات الودية بين الأمم؛ وتحقيق التعاون على حل المشاكل الدولية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان؛ وجعل هذه الهيئة مركزاً لتنسيق أعمال الأمم.

 

والأمم المتحدة ليست حكومة عالمية وهي لا تضع قوانين. ولكنها توفر سبل المساعدة على حل النزاعات الدولية وصياغة السياسات المتعلقة بالمسائل التي تمسنا جميعاً. وكل الدول الأعضاء - كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها، بما لها من آراء سياسية ونظم اجتماعية متباينة - لها في الأمم المتحدة أن تعرب عن آرائها وتدلي بأصواتها في هذه العملية.

 

وللأمم المتحدة ستة أجهزة رئيسية، تقع مقار خمسة منها في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك، وهي الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية والأمانة العامة. أما مقر الجهاز السادس، وهو محكمة العدل الدولية، فيقع في لاهاي بهولندا.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

* ويشمل تيمور-ليشتي (تيمور الشرقية) وسويسرا اللتين أصبحتا دولتين عضوين في أيلول/سبتمبر 2002.

 

 

الجمعية العامة

 

ga.jpg

 

جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ممثلة في الجمعية العامة التي هي بمثابة "برلمان دولي" يجتمع للنظر في أشد المشاكل العالمية إلحاحاً. ولكل دولة عضو صوت واحد. وتتخذ القرارات في المسائل الهامة، كالتوصيات المتعلقة بصون السلم والأمن الدوليين أو قبول أعضاء جدد أو التوصيات المتعلقة بميزانية الأمم المتحدة، بأغلبية الثلثين. أما المسائل الأخرى فيبت فيها بالأغلبية البسيطة. وقد بذل جهد خاص في السنوات الأخيرة للتوصل إلى القرارات عن طريق توافق الآراء عوضاً عن التصويت الرسمي.

 

وتنظر الجمعية العامة في دورة 2001/2002، ما يزيد على 180 موضوعاً مختلفاً، من ضمنها قضايا العولمة، والإيدز والصراعات في أفريقيا وحماية البيئة، وتوطيد أركان الديمقراطيات الجديدة. ولا تستطيع الجمعية العامة أن ترغم أي دولة على اتخاذ أي إجراء، ولكن توصياتها هي دلالة هامة على الرأي العالمي وتمثل السلطة المعنوية لمجتمع الأمم.

 

وتعقد الجمعية العامة دورتها العادية السنوية من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ديسمبر. ولها، عند الاقتضاء، أن تستأنف دورتها أو أن تعقد دورة استثنائية أو طارئة بشأن المواضيع التي تشكل شواغل ذات شأن. وتنفذ أعمال الجمعية العامة، عندما لا تكون الجمعية منعقدة في دورة من دوراًتها، لجانها الست الرئيسية وهيئات فرعية أخرى والأمانة العامة للأمم المتحدة.

 

 

مجلس الأمن

 

يعهد ميثاق الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن بالمسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين، ويجوز دعوة المجلس إلى الانعقاد في أي وقت، كلما كان السلام في خطر وبموجب الميثاق، فإن جميع الدول الأعضاء ملزمة بتنفيذ قرارات المجلس.

 

ويتكون المجلس من 15 عضواً، منهم خمسة أعضاء دائمين - الاتحاد الروسي والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. أما الأعضاء العشرة الآخرون فتنتخبهم الجمعية العامة لفترات مدة كل منها سنتان. وتناقش الدول الأعضاء إمكانية إجراء تغييرات في عضوية المجلس وتعمل على أن تعكس تلك التغييرات الحقائق السياسية والاقتصادية الراهنة.

 

وتتطلب قرارات المجلس تسعة أصوات إيجابية. وباستثناء التصويت على المسائل الإجرائية، لا يمكن اتخاذ قرار إذا أدلى أحد الأعضاء الدائمين بصوت سلبي أو مارس حق النقض.

 

وعندما ينظر المجلس في حالة تنطوي على تعرض السلام الدولي للخطر، فإنه يستكشف أولاً سبل تسوية المنازعات بالوسائل السلمية. وله أن يقترح مبادئ للتسوية أو أن يضطلع بمهمة الوساطة. وفي حالة وجود قتال، يحاول المجلس التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ويجوز له أن يوفد بعثة لحفظ السلام لمساعدة الأطراف في الحفاظ على الهدنة وللفصل بين القوات المتنازعة.

 

ويستطيع المجلس أن يتخذ تدابير لإنفاذ قراراته. ويستطيع فرض جزاءات اقتصادية أو الأمر بفرض حظر على توريد الأسلحة. وقد أذن المجلس للدول الأعضاء في مناسبات نادرة باستخدام "كل الوسائل الضرورية"، بما في ذلك العمل العسكري الجماعي، لضمان تنفيذ قراراته.

 

ويقدم المجلس أيضاً توصيات إلى الجمعية العامة بشأن مرشحه لمنصب الأمين العام وبشأن قبول أعضاء جدد في الأمم المتحدة.

 

 

 

 

الأمم المتحدة بإيجاز

كيف تعمل الأمم المتحدة

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل السلام

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل كفالة العدل وإعمال حقوق الإنسان والقانون الدولي

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل المساعدة الإنسانية

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل التنمية

الوكالات المتخصصة

 

مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث يجتمع 189 بلداً لتحقيق التعاون الدولي في حل المشاكل العالمية

 

 

سمع عن جهود الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام والمساعدة الإنسانية. ولكن الطرق العديدة الأخرى التي تؤثر بها الأمم المتحدة في حياتنا جميعاً ليست معروفة دائماً حق المعرفة. ويُلقي هذا الكتيب نظرة على الأمم المتحدة - على كيفية تكوينها وعلى ما تقوم به - لتوضيح الطريقة التي تعمل بها بغية جعل عالمنا هذا مكاناً أفضل للجميع.

 

إن الأمم المتحدة مركز لحل المشاكل التي تواجه البشرية جمعاء. ويتعاون في هذا الجهد ما يزيد على 30 منظمة منتسبة تعرف مجتمعة باسم منظومة الأمم المتحدة. وتعمل الأمم المتحدة وأسرتها من المنظمات يوما تلو الآخر على تعزيز حقوق الإنسان وحماية البيئة ومكافحة الأمراض والحد من الفقر. وتقوم وكالات الأمم المتحدة فضلاً عن ذلك بتحديد معايير السلامة والكفاءة في النقل الجوي وتساعد على تحسين الاتصالات السلكية واللاسلكية وتعزيز حماية المستهلك. وتتولى الأمم المتحدة أيضاً قيادة الحملات الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والإرهاب. وتقوم الأمم المتحدة ووكالاتها في جميع أنحاء العالم بمساعدة اللاجئين وإقامة البرامج لإزالة الألغام الأرضية، وتساعد على التوسع في الإنتاج الغذائي وتقود عملية مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز.

 

وفي أيلول/سبتمبر 2000، اجتمع أعضاء الأمم المتحدة، بما فيهم 147 من رؤساء الدول والحكومات، في نيويورك لتحديد الأولويات الدولية في مستهل القرن الجديد. وحدد إعلان الألفية الذي صدر في ختام الاجتماع أهدافاً مدروسة يتعين بلوغها في سبعة مجالات رئيسية هي: السلام، والأمن، ونزع السلاح؛ التنمية والقضاء على الفقر؛ حماية بيئتنا المشتركة؛ حقوق الإنسان، والديمقراطية، والحكم الرشيد؛ حماية الضعفاء؛ تلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا؛ تعزيز الأمم المتحدة.

 

كيف تعمل الأمم المتحدة

أُنشئت الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1945، وقد أنشأها 51 بلداً ملتزماً بحفظ السلام عن طريق التعاون الدولي والأمن الجماعي. وتنتمي إلى الأمم المتحدة اليوم كل دول العالم تقريباً - إذ يبلغ عدد أعضاء الأمم المتحدة 191 بلداً في المجموع*.

 

وعندما تصبح الدول أعضاءً في الأمم المتحدة، فإنها توافق على القبول بالالتزامات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو معاهدة دولية تحدد المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وللأمم المتحدة، وفقاً للميثاق، أربعة مقاصد هي: صون السلم والأمن الدوليين؛ وتنمية العلاقات الودية بين الأمم؛ وتحقيق التعاون على حل المشاكل الدولية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان؛ وجعل هذه الهيئة مركزاً لتنسيق أعمال الأمم.

 

والأمم المتحدة ليست حكومة عالمية وهي لا تضع قوانين. ولكنها توفر سبل المساعدة على حل النزاعات الدولية وصياغة السياسات المتعلقة بالمسائل التي تمسنا جميعاً. وكل الدول الأعضاء - كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها، بما لها من آراء سياسية ونظم اجتماعية متباينة - لها في الأمم المتحدة أن تعرب عن آرائها وتدلي بأصواتها في هذه العملية.

 

وللأمم المتحدة ستة أجهزة رئيسية، تقع مقار خمسة منها في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك، وهي الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية والأمانة العامة. أما مقر الجهاز السادس، وهو محكمة العدل الدولية، فيقع في لاهاي بهولندا.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

* ويشمل تيمور-ليشتي (تيمور الشرقية) وسويسرا اللتين أصبحتا دولتين عضوين في أيلول/سبتمبر 2002.

 

الجمعية العامة

 

جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ممثلة في الجمعية العامة التي هي بمثابة "برلمان دولي" يجتمع للنظر في أشد المشاكل العالمية إلحاحاً. ولكل دولة عضو صوت واحد. وتتخذ القرارات في المسائل الهامة، كالتوصيات المتعلقة بصون السلم والأمن الدوليين أو قبول أعضاء جدد أو التوصيات المتعلقة بميزانية الأمم المتحدة، بأغلبية الثلثين. أما المسائل الأخرى فيبت فيها بالأغلبية البسيطة. وقد بذل جهد خاص في السنوات الأخيرة للتوصل إلى القرارات عن طريق توافق الآراء عوضاً عن التصويت الرسمي.

 

وتنظر الجمعية العامة في دورة 2001/2002، ما يزيد على 180 موضوعاً مختلفاً، من ضمنها قضايا العولمة، والإيدز والصراعات في أفريقيا وحماية البيئة، وتوطيد أركان الديمقراطيات الجديدة. ولا تستطيع الجمعية العامة أن ترغم أي دولة على اتخاذ أي إجراء، ولكن توصياتها هي دلالة هامة على الرأي العالمي وتمثل السلطة المعنوية لمجتمع الأمم.

 

وتعقد الجمعية العامة دورتها العادية السنوية من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ديسمبر. ولها، عند الاقتضاء، أن تستأنف دورتها أو أن تعقد دورة استثنائية أو طارئة بشأن المواضيع التي تشكل شواغل ذات شأن. وتنفذ أعمال الجمعية العامة، عندما لا تكون الجمعية منعقدة في دورة من دوراًتها، لجانها الست الرئيسية وهيئات فرعية أخرى والأمانة العامة للأمم المتحدة.

 

مجلس الأمن

 

يعهد ميثاق الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن بالمسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين، ويجوز دعوة المجلس إلى الانعقاد في أي وقت، كلما كان السلام في خطر وبموجب الميثاق، فإن جميع الدول الأعضاء ملزمة بتنفيذ قرارات المجلس.

 

ويتكون المجلس من 15 عضواً، منهم خمسة أعضاء دائمين - الاتحاد الروسي والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. أما الأعضاء العشرة الآخرون فتنتخبهم الجمعية العامة لفترات مدة كل منها سنتان. وتناقش الدول الأعضاء إمكانية إجراء تغييرات في عضوية المجلس وتعمل على أن تعكس تلك التغييرات الحقائق السياسية والاقتصادية الراهنة.

 

وتتطلب قرارات المجلس تسعة أصوات إيجابية. وباستثناء التصويت على المسائل الإجرائية، لا يمكن اتخاذ قرار إذا أدلى أحد الأعضاء الدائمين بصوت سلبي أو مارس حق النقض.

 

وعندما ينظر المجلس في حالة تنطوي على تعرض السلام الدولي للخطر، فإنه يستكشف أولاً سبل تسوية المنازعات بالوسائل السلمية. وله أن يقترح مبادئ للتسوية أو أن يضطلع بمهمة الوساطة. وفي حالة وجود قتال، يحاول المجلس التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ويجوز له أن يوفد بعثة لحفظ السلام لمساعدة الأطراف في الحفاظ على الهدنة وللفصل بين القوات المتنازعة.

 

ويستطيع المجلس أن يتخذ تدابير لإنفاذ قراراته. ويستطيع فرض جزاءات اقتصادية أو الأمر بفرض حظر على توريد الأسلحة. وقد أذن المجلس للدول الأعضاء في مناسبات نادرة باستخدام "كل الوسائل الضرورية"، بما في ذلك العمل العسكري الجماعي، لضمان تنفيذ قراراته.

 

ويقدم المجلس أيضاً توصيات إلى الجمعية العامة بشأن مرشحه لمنصب الأمين العام وبشأن قبول أعضاء جدد في الأمم المتحدة.

 

 

 

 

المجلس الإقصادي والإجتماعي

 

يقوم المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تحت السلطة الشاملة للجمعية العامة، بتنسيق الأعمال الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة وأسرتها من المنظمات الدولية. وهو يؤدي دوراً هاماً في تعزيز التعاون الدولي لأغراض التنمية، بوصفه المنتدى الرئيسي لمناقشة القضايا الاقتصادية والاجتماعية الدولية ووضع التوصيات المتعلقة بالسياسة العامة. ويتشاور المجلس أيضاً مع المنظمات غير الحكومية، محافظاً بذلك على همزة وصل حيوية بين الأمم المتحدة والمجتمع المدني.

 

ويتكون المجلس من 54 عضواً تنتخبهم الجمعية العامة لفترات مدة كل منها ثلاث سنوات. وهو يجتمع على مدار العام ويعقد دورة كبرى في تموز/يوليه. وتتضمن الدورة اجتماعاً خاصاً على مستوى الوزراء لمناقشة المسائل الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الهامة.

 

وتجتمع الهيئات الفرعية للمجلس بصورة منتظمة وتقدم تقارير إلى المجلس. وتقوم لجنة حقوق الإنسان، على سبيل المثال، برصد الامتثال لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. وتهتم هيئات أخرى بمسائل يذكر منها التنمية الاجتماعية، ومركز المرأة، ومنع الجريمة، والمخدرات، وحماية البيئة. وتضطلع خمس لجان إقليمية، كل منها في منطقته، بتعزيز التنمية الاقتصادية والتعاون.

 

 

مجلس الوصاية

 

أُنشئ مجلس الوصاية لتوفير الإشراف الدولي على 11 إقليماً مشمولاً بالوصاية يقوم بإدارتها 7 دول أعضاء ولضمان اتخاذ الخطوات الملائمة لإعداد هذه الأقاليم للحكم الذاتي أو الاستقلال. وبحلول عام 1994، كانت كل الأقاليم المشمولة بالوصاية قد حصلت على الحكم الذاتي أو الاستقلال، إما كدول منفصلة أو بالانضمام إلى بلدان مستقلة مجاورة. وآخر الأقاليم التي كانت مشمولة بالوصاية كان إقليم جزر المحيط الهادئ (بالاو) الذي كانت الولايات المتحدة تتولى إدارته، وأصبح الدولة العضو رقم 185.

 

وقام مجلس الوصاية الذي يتكون الآن من أعضاء مجلس الأمن الخمسة الدائمين، وقد اكتملت مهمته بوجه عام، بتعديل نظامه الداخلي ليجيز له الاجتماع كيفما وكلما قد يقتضى الأمر ذلك.

 

 

محكمة العدل الدولية

 

محكمة العدل الدولية - وتعرف أيضاً باسم المحكمة العالمية - هي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة. وتتولى هذه المحكمة الفصل في المنازعات بين البلدان، وتتكون من 15 قاضياً تشترك الجمعية العامة ومجلس الأمن في انتخابهم. واشتراك الدول في أي قضية مرفوعة أمام المحكمة أمر طوعي، ولكن إذا وافقت أي دولة على هذا الاشتراك فإنها تصبح ملزمة بالامتثال لقرار المحكمة. وتقدم المحكمة أيضاً فتاوى إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن عند الطلب.

 

 

 

الأمانة العامة

 

sg.jpg

الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يلقي خطاباً أمام الجمعية العامة.

والأمين العام هو أبرز صانعي السلام في العالم، وهو المسؤول الإداري الأول في الأمم المتحدة

 

 

تضطلع الأمانة العامة بالأعمال الفنية والإدارية للأمم المتحدة حسب توجيهات الجمعية العامة ومجلس الأمن والأجهزة الأخرى. ويرأس الأمانة العامة الأمين العام الذي يتولى التوجيه الإداري العام.

 

وتتكون الأمانة العامة حالياً من إدارات ومكاتب يعمل فيها نحو 500 7 موظف في إطار الميزانية العادية وعدد مماثل تقريباً في إطار ميزانية خاصة ينتمون إلى نحو 170 بلداً. وتشمل مراكز العمل المقر العام للأمم المتحدة في نيويورك فضلاً عن مكاتب الأمم المتحدة في جنيف وفيينا ونيروبي ومواقع أخرى.

 

 

منظومة الأمم المتحدة

 

يرتبط بالأمم المتحدة من خلال اتفاقات تعاونية صندوق النقد الدولي والبنك الدولي واثنتا عشرة منظمة أخرى مستقلة تعرف باسم "الوكالات المتخصصة" وهذه الوكالات التي من بينها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الطيران المدني الدولي هي هيئات مستقلة أُنشئت بموجب اتفاق حكومي دولي. وهي تضطلع بمسؤوليات دولية واسعة النطاق في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية والصحية والمجالات ذات الصلة. وبعضها، مثل منظمة العمل الدولية والاتحاد البريدي العالمي، أقدم عهداً من الأمم المتحدة ذاتها.

 

وبالإضافة إلى ما تقدم، يعمل عدد من مكاتب الأمم المتحدة وبرامجها وصناديقها - مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) - على تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية للشعوب في جميع أنحاء العالم. وهي ترفع تقارير إلى الجمعية العامة أو المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

 

ولكل من هذه المنظمات مجلس إدارته وميزانيته وأمانته. وتعرف والأمم المتحدة معاً بأسرة الأمم المتحدة أو منظومة الأمم المتحدة. وهي توفر معاً المساعدة التقنية وكافة أشكال المساعدة العملية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية تقريباً.

 

 

 

 

الأمم المتحدة بإيجاز

كيف تعمل الأمم المتحدة

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل السلام

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل كفالة العدل وإعمال حقوق الإنسان والقانون الدولي

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل المساعدة الإنسانية

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل التنمية

الوكالات المتخصصة

 

مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث يجتمع 189 بلداً لتحقيق التعاون الدولي في حل المشاكل العالمية

 

 

سمع عن جهود الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام والمساعدة الإنسانية. ولكن الطرق العديدة الأخرى التي تؤثر بها الأمم المتحدة في حياتنا جميعاً ليست معروفة دائماً حق المعرفة. ويُلقي هذا الكتيب نظرة على الأمم المتحدة - على كيفية تكوينها وعلى ما تقوم به - لتوضيح الطريقة التي تعمل بها بغية جعل عالمنا هذا مكاناً أفضل للجميع.

 

إن الأمم المتحدة مركز لحل المشاكل التي تواجه البشرية جمعاء. ويتعاون في هذا الجهد ما يزيد على 30 منظمة منتسبة تعرف مجتمعة باسم منظومة الأمم المتحدة. وتعمل الأمم المتحدة وأسرتها من المنظمات يوما تلو الآخر على تعزيز حقوق الإنسان وحماية البيئة ومكافحة الأمراض والحد من الفقر. وتقوم وكالات الأمم المتحدة فضلاً عن ذلك بتحديد معايير السلامة والكفاءة في النقل الجوي وتساعد على تحسين الاتصالات السلكية واللاسلكية وتعزيز حماية المستهلك. وتتولى الأمم المتحدة أيضاً قيادة الحملات الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والإرهاب. وتقوم الأمم المتحدة ووكالاتها في جميع أنحاء العالم بمساعدة اللاجئين وإقامة البرامج لإزالة الألغام الأرضية، وتساعد على التوسع في الإنتاج الغذائي وتقود عملية مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز.

 

وفي أيلول/سبتمبر 2000، اجتمع أعضاء الأمم المتحدة، بما فيهم 147 من رؤساء الدول والحكومات، في نيويورك لتحديد الأولويات الدولية في مستهل القرن الجديد. وحدد إعلان الألفية الذي صدر في ختام الاجتماع أهدافاً مدروسة يتعين بلوغها في سبعة مجالات رئيسية هي: السلام، والأمن، ونزع السلاح؛ التنمية والقضاء على الفقر؛ حماية بيئتنا المشتركة؛ حقوق الإنسان، والديمقراطية، والحكم الرشيد؛ حماية الضعفاء؛ تلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا؛ تعزيز الأمم المتحدة.

 

كيف تعمل الأمم المتحدة

أُنشئت الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1945، وقد أنشأها 51 بلداً ملتزماً بحفظ السلام عن طريق التعاون الدولي والأمن الجماعي. وتنتمي إلى الأمم المتحدة اليوم كل دول العالم تقريباً - إذ يبلغ عدد أعضاء الأمم المتحدة 191 بلداً في المجموع*.

 

وعندما تصبح الدول أعضاءً في الأمم المتحدة، فإنها توافق على القبول بالالتزامات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو معاهدة دولية تحدد المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وللأمم المتحدة، وفقاً للميثاق، أربعة مقاصد هي: صون السلم والأمن الدوليين؛ وتنمية العلاقات الودية بين الأمم؛ وتحقيق التعاون على حل المشاكل الدولية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان؛ وجعل هذه الهيئة مركزاً لتنسيق أعمال الأمم.

 

والأمم المتحدة ليست حكومة عالمية وهي لا تضع قوانين. ولكنها توفر سبل المساعدة على حل النزاعات الدولية وصياغة السياسات المتعلقة بالمسائل التي تمسنا جميعاً. وكل الدول الأعضاء - كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها، بما لها من آراء سياسية ونظم اجتماعية متباينة - لها في الأمم المتحدة أن تعرب عن آرائها وتدلي بأصواتها في هذه العملية.

 

وللأمم المتحدة ستة أجهزة رئيسية، تقع مقار خمسة منها في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك، وهي الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية والأمانة العامة. أما مقر الجهاز السادس، وهو محكمة العدل الدولية، فيقع في لاهاي بهولندا.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

* ويشمل تيمور-ليشتي (تيمور الشرقية) وسويسرا اللتين أصبحتا دولتين عضوين في أيلول/سبتمبر 2002.

 

الجمعية العامة

 

جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ممثلة في الجمعية العامة التي هي بمثابة "برلمان دولي" يجتمع للنظر في أشد المشاكل العالمية إلحاحاً. ولكل دولة عضو صوت واحد. وتتخذ القرارات في المسائل الهامة، كالتوصيات المتعلقة بصون السلم والأمن الدوليين أو قبول أعضاء جدد أو التوصيات المتعلقة بميزانية الأمم المتحدة، بأغلبية الثلثين. أما المسائل الأخرى فيبت فيها بالأغلبية البسيطة. وقد بذل جهد خاص في السنوات الأخيرة للتوصل إلى القرارات عن طريق توافق الآراء عوضاً عن التصويت الرسمي.

 

وتنظر الجمعية العامة في دورة 2001/2002، ما يزيد على 180 موضوعاً مختلفاً، من ضمنها قضايا العولمة، والإيدز والصراعات في أفريقيا وحماية البيئة، وتوطيد أركان الديمقراطيات الجديدة. ولا تستطيع الجمعية العامة أن ترغم أي دولة على اتخاذ أي إجراء، ولكن توصياتها هي دلالة هامة على الرأي العالمي وتمثل السلطة المعنوية لمجتمع الأمم.

 

وتعقد الجمعية العامة دورتها العادية السنوية من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ديسمبر. ولها، عند الاقتضاء، أن تستأنف دورتها أو أن تعقد دورة استثنائية أو طارئة بشأن المواضيع التي تشكل شواغل ذات شأن. وتنفذ أعمال الجمعية العامة، عندما لا تكون الجمعية منعقدة في دورة من دوراًتها، لجانها الست الرئيسية وهيئات فرعية أخرى والأمانة العامة للأمم المتحدة.

 

مجلس الأمن

 

يعهد ميثاق الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن بالمسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين، ويجوز دعوة المجلس إلى الانعقاد في أي وقت، كلما كان السلام في خطر وبموجب الميثاق، فإن جميع الدول الأعضاء ملزمة بتنفيذ قرارات المجلس.

 

ويتكون المجلس من 15 عضواً، منهم خمسة أعضاء دائمين - الاتحاد الروسي والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. أما الأعضاء العشرة الآخرون فتنتخبهم الجمعية العامة لفترات مدة كل منها سنتان. وتناقش الدول الأعضاء إمكانية إجراء تغييرات في عضوية المجلس وتعمل على أن تعكس تلك التغييرات الحقائق السياسية والاقتصادية الراهنة.

 

وتتطلب قرارات المجلس تسعة أصوات إيجابية. وباستثناء التصويت على المسائل الإجرائية، لا يمكن اتخاذ قرار إذا أدلى أحد الأعضاء الدائمين بصوت سلبي أو مارس حق النقض.

 

وعندما ينظر المجلس في حالة تنطوي على تعرض السلام الدولي للخطر، فإنه يستكشف أولاً سبل تسوية المنازعات بالوسائل السلمية. وله أن يقترح مبادئ للتسوية أو أن يضطلع بمهمة الوساطة. وفي حالة وجود قتال، يحاول المجلس التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ويجوز له أن يوفد بعثة لحفظ السلام لمساعدة الأطراف في الحفاظ على الهدنة وللفصل بين القوات المتنازعة.

 

ويستطيع المجلس أن يتخذ تدابير لإنفاذ قراراته. ويستطيع فرض جزاءات اقتصادية أو الأمر بفرض حظر على توريد الأسلحة. وقد أذن المجلس للدول الأعضاء في مناسبات نادرة باستخدام "كل الوسائل الضرورية"، بما في ذلك العمل العسكري الجماعي، لضمان تنفيذ قراراته.

 

ويقدم المجلس أيضاً توصيات إلى الجمعية العامة بشأن مرشحه لمنصب الأمين العام وبشأن قبول أعضاء جدد في الأمم المتحدة.

 

 

 

 

المجلس الإقصادي والإجتماعي

 

يقوم المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تحت السلطة الشاملة للجمعية العامة، بتنسيق الأعمال الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة وأسرتها من المنظمات الدولية. وهو يؤدي دوراً هاماً في تعزيز التعاون الدولي لأغراض التنمية، بوصفه المنتدى الرئيسي لمناقشة القضايا الاقتصادية والاجتماعية الدولية ووضع التوصيات المتعلقة بالسياسة العامة. ويتشاور المجلس أيضاً مع المنظمات غير الحكومية، محافظاً بذلك على همزة وصل حيوية بين الأمم المتحدة والمجتمع المدني.

 

ويتكون المجلس من 54 عضواً تنتخبهم الجمعية العامة لفترات مدة كل منها ثلاث سنوات. وهو يجتمع على مدار العام ويعقد دورة كبرى في تموز/يوليه. وتتضمن الدورة اجتماعاً خاصاً على مستوى الوزراء لمناقشة المسائل الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الهامة.

 

وتجتمع الهيئات الفرعية للمجلس بصورة منتظمة وتقدم تقارير إلى المجلس. وتقوم لجنة حقوق الإنسان، على سبيل المثال، برصد الامتثال لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. وتهتم هيئات أخرى بمسائل يذكر منها التنمية الاجتماعية، ومركز المرأة، ومنع الجريمة، والمخدرات، وحماية البيئة. وتضطلع خمس لجان إقليمية، كل منها في منطقته، بتعزيز التنمية الاقتصادية والتعاون.

 

مجلس الوصاية

 

أُنشئ مجلس الوصاية لتوفير الإشراف الدولي على 11 إقليماً مشمولاً بالوصاية يقوم بإدارتها 7 دول أعضاء ولضمان اتخاذ الخطوات الملائمة لإعداد هذه الأقاليم للحكم الذاتي أو الاستقلال. وبحلول عام 1994، كانت كل الأقاليم المشمولة بالوصاية قد حصلت على الحكم الذاتي أو الاستقلال، إما كدول منفصلة أو بالانضمام إلى بلدان مستقلة مجاورة. وآخر الأقاليم التي كانت مشمولة بالوصاية كان إقليم جزر المحيط الهادئ (بالاو) الذي كانت الولايات المتحدة تتولى إدارته، وأصبح الدولة العضو رقم 185.

 

وقام مجلس الوصاية الذي يتكون الآن من أعضاء مجلس الأمن الخمسة الدائمين، وقد اكتملت مهمته بوجه عام، بتعديل نظامه الداخلي ليجيز له الاجتماع كيفما وكلما قد يقتضى الأمر ذلك.

 

محكمة العدل الدولية

 

محكمة العدل الدولية - وتعرف أيضاً باسم المحكمة العالمية - هي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة. وتتولى هذه المحكمة الفصل في المنازعات بين البلدان، وتتكون من 15 قاضياً تشترك الجمعية العامة ومجلس الأمن في انتخابهم. واشتراك الدول في أي قضية مرفوعة أمام المحكمة أمر طوعي، ولكن إذا وافقت أي دولة على هذا الاشتراك فإنها تصبح ملزمة بالامتثال لقرار المحكمة. وتقدم المحكمة أيضاً فتاوى إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن عند الطلب.

 

الأمانة العامة

 

الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يلقي خطاباً أمام الجمعية العامة.

والأمين العام هو أبرز صانعي السلام في العالم، وهو المسؤول الإداري الأول في الأمم المتحدة

 

تضطلع الأمانة العامة بالأعمال الفنية والإدارية للأمم المتحدة حسب توجيهات الجمعية العامة ومجلس الأمن والأجهزة الأخرى. ويرأس الأمانة العامة الأمين العام الذي يتولى التوجيه الإداري العام.

 

وتتكون الأمانة العامة حالياً من إدارات ومكاتب يعمل فيها نحو 500 7 موظف في إطار الميزانية العادية وعدد مماثل تقريباً في إطار ميزانية خاصة ينتمون إلى نحو 170 بلداً. وتشمل مراكز العمل المقر العام للأمم المتحدة في نيويورك فضلاً عن مكاتب الأمم المتحدة في جنيف وفيينا ونيروبي ومواقع أخرى.

 

منظومة الأمم المتحدة

 

يرتبط بالأمم المتحدة من خلال اتفاقات تعاونية صندوق النقد الدولي والبنك الدولي واثنتا عشرة منظمة أخرى مستقلة تعرف باسم "الوكالات المتخصصة" وهذه الوكالات التي من بينها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الطيران المدني الدولي هي هيئات مستقلة أُنشئت بموجب اتفاق حكومي دولي. وهي تضطلع بمسؤوليات دولية واسعة النطاق في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية والصحية والمجالات ذات الصلة. وبعضها، مثل منظمة العمل الدولية والاتحاد البريدي العالمي، أقدم عهداً من الأمم المتحدة ذاتها.

 

وبالإضافة إلى ما تقدم، يعمل عدد من مكاتب الأمم المتحدة وبرامجها وصناديقها - مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) - على تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية للشعوب في جميع أنحاء العالم. وهي ترفع تقارير إلى الجمعية العامة أو المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

 

ولكل من هذه المنظمات مجلس إدارته وميزانيته وأمانته. وتعرف والأمم المتحدة معاً بأسرة الأمم المتحدة أو منظومة الأمم المتحدة. وهي توفر معاً المساعدة التقنية وكافة أشكال المساعدة العملية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية تقريباً.

 

 

 

ما تفعله الأمم المتحدة من أجل السلام

 

حفظ السلام العالمي هدف رئيسي من أهداف الأمم المتحدة. وبموجب الميثاق، تتفق الدول الأعضاء على تسوية منازعاتها بالوسائل السلمية والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها ضد الدول الأخرى.

 

وقامت الأمم المتحدة على مر السنين بدور رئيسي في المساعدة على نزع فتيل الأزمات الدولية وحل النزاعات التي طال أمدها. واضطلعت بعمليات معقدة شملت صنع السلام وحفظ السلام وتقديم المساعدة الإنسانية. وعملت على منع نشوب النزاعات. واضطلعت بصورة متزايدة في حالات ما بعد الصراع باتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة الأسباب الجذرية للحرب ووضع الأساس اللازم لإقرار السلام الدائم.

 

وتمخضت جهود الأمم المتحدة عن نتائج مذهلة. فقد ساعدت الأمم المتحدة على نزع فتيل أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962 وأزمة الشرق الأوسط في عام 1973. وفي عام 1988، رعت الأمم المتحدة تسوية سلمية أنهت الحرب الإيرانية - العراقية، كما رعت الأمم المتحدة في السنة التي أعقبتها المفاوضات التي أدت إلى انسحاب القوات السوفياتية من أفغانستان. وفي التسعينات، كان للأمم المتحدة دور فعّال في استعادة سيادة الكويت، وأدت دوراً هاماً في إنهاء الحروب الأهلية في السلفادور وغواتيمالا وكمبوديا وموزامبيق، وإعادة الحكومة المنتخبة بصورة ديمقراطية في هايتي، وحل أو احتواء النزاع في عدد من البلدان الأخرى.

 

وفي أيلول/سبتمبر 1999، عندما أجبرت حملة العنف 000 200 من سكان تيمور الشرقية على مغادرة ديارهم إثر التصويت على الحكم الذاتي، سمحت الأمم المتحدة بإيفاد قوة أمن دولية ساعدت في عودة الاستقرار إلى المنطقة، وفي تشرين الأول/أكتوبر، أنشأ المجلس إدارة انتقالية تابعة للأمم المتحدة قامت، تحت حماية قوة متعددة الجنسيات، بالإشراف على حصول الإقليم على استقلاله. وعندما هاجم إرهابيون الولايات المتحدة في 11 أيلول/ سبتمبر 2001، تحرك مجلس الأمن بسرعة - فاتخذ قراراً واسع النطاق يلزم الدول الأعضاء بتقديم كل من يشارك في تمويل أعمال إرهابية أو التخطيط أو التجهيز لها أو تنفيذها أو دعمها للعدالة، واعتبار مثل هذه الأعمال جرائم خطيرة بموجب القوانين الوطنية.

 

 

نزع السلاح

 

يمثل وقف انتشار الأسلحة وتخفيض جميع أسلحة دمار الشامل وإزالتها في نهاية المطاف أهدافاً رئيسية للأمم المتحدة. وظلت الأمم المتحدة محفلاً دائماً لإجراء المفاوضات، ووضع التوصيات وبدء الدراسات في مجال نزع السلاح. وهي تدعم المفاوضات المتعددة الأطراف في مؤتمر نزع السلاح وفي هيئات دولية أخرى. وقد أسفرت هذه المفاوضات عن اتفاقات يذكر منها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (1968) ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (1996) والمعاهدات المنشئة للمناطق الخالية من الأسلحة النووية.

 

وهناك معاهدات أخرى تحظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية (1992) والأسلحة البكتريولوجية (1972)؛ وتحظر وضع الأسلحة النووية في قاع البحار والمحيطات (1971) والفضاء الخارجي (1967) وتحظر أو تقيد أنواعاً أخرى من الأسلحة. وبحلول عام 2001 أصبح ما يزيد على 120 بلداً أعضاءً في اتفاقية أوتاوا التي تحظر استعمال الألغام الأرضية. وتشجع الأمم المتحدة جميع الدول على التقيد بهذه الاتفاقية وغيرها من المعاهدات التي تحظر أسلحة الدمار الحربية. وتدعم الأمم المتحدة أيضاً الجهود الرامية إلى منع الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ومكافحته والقضاء عليه - باعتبارها الأسلحة المستخدمة في 46 من بين 49 صراعاً رئيسياً اندلعت منذ عام 1990. وقد أسهم سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية ونظام توحيد إعداد التقارير بشأن الاتفاق العسكري في تعزيز شفافية المسائل العسكرية.

 

وتكفل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يوجد مقرها في فيينا، عن طريق مجموعة من اتفاقات الضمانات، عدم تحويل المواد والمعدات النووية الموجهة للاستخدامات السلمية إلى أغراض عسكرية. وفي لاهاي، تقوم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بجمع المعلومات عن المرافق الكيميائية في شتى أنحاء العالم وتجري عمليات تفتيش روتينية لضمان التقيد باتفاقية الأسلحة الكيميائية.

 

 

صنع السلام

 

تستهدف عمليات صنع السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة توصل الأطراف المتنازعة إلى اتفاق عن طريق الوسائل الدبلوماسية. ولمجلس الأمن أن يوصي فيما يبذله من جهود لصون السلم والأمن الدوليين، بسبل تفادي النزاع أو استعادة السلام أو إقراره، وذلك عن طريق التفاوض، مثلاً، أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

 

ويضطلع الأمين العام أيضاً بدور هام في صنع السلام. وله أن يوجه اهتمام مجلس الأمن إلى أية مسألة يبدو أنها تهدد السلم والأمن الدوليين. وله أن يبذل "مساعيه الحميدة" على سبيل الوساطة أو أن يمارس "الدبلوماسية الهادئة" خلف الستار، سواء بشخصه أو من خلال مبعوثيه الخاصين. ويمارس الأمين العام أيضاً "الدبلوماسية الوقائية" الرامية إلى حل المنازعات قبل تفاقمها.

 

تضطلع الأمم المتحدة بصورة متزايدة بأنشطة تعالج الأسباب الأساسية للنزاع. والمساعدة الإنمائية عنصر رئيسي في بناء السلام. وتعمل الأمم المتحدة، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والبلدان المانحة والحكومات المضيفة والمنظمات غير الحكومية، على دعم الحكم الرشيد والقانون والنظام المدنيين والانتخابات وحقوق الإنسان في البلدان التي تسعى جاهدة إلى معالجة الآثار التي خلفتها الصراعات. وتساعد الأمم المتحدة هذه البلدان في الوقت ذاته على إعادة بناء خدماتها الإدارية والصحية والتعليمية والخدمات الأخرى التي عطلتها الحروب.

 

وينفذ بعض هذه الأنشطة، كإشراف الأمم المتحدة على انتخابات عام 1989 في ناميبيا وبرامج إزالة الألغام في موزامبيق وتدريب الشرطة المدنية في هايتي، في إطار عملية من عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وقد تستمر هذه الأنشطة بعد انسحاب العملية. وهناك أنشطة أخرى تطلبها الحكومات، كما حدث في كمبوديا حيث تحتفظ الأمم المتحدة بمكتب لحقوق الإنسان، أو في غواتيمالا حيث تقدم الأمم المتحدة المساعدة من أجل تنفيذ اتفاقات السلام التي تؤثر في جميع نواحي الحياة الوطنية تقريباً.

 

حفظ السلام

 

 

ينشئ مجلس الأمن عمليات للأمم المتحدة لحفظ السلام ويحدد نطاقها وولاياتها في إطار جهوده الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين. وتنطوي معظم العمليات على مهام عسكرية، كمراقبة وقف إطلاق النار أو إنشاء منطقة عازلة فيما يسعى المتفاوضون إلى التوصل إلى حل طويل الأجل. وقد تتطلب عمليات أخرى وجود شرطة مدنية أو تشمل مدنيين من أجل تقديم المساعدة في تنظيم الانتخابات أو رصد حقوق الإنسان. ونشرت أيضاً عمليات لرصد اتفاقات السلام بالتعاون مع قوات حفظ السلام التابعة لمنظمات إقليمية.

 

وقد تدوم عمليات حفظ السلام شهوراً قليلة أو تستمر لسنوات عديدة. فعلى سبيل المثال، أنشئت عملية الأمم المتحدة عند خط وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان في ولاية جامو وكشمير، في عام 1949 وحفظة السلام التابعون للأمم المتحدة موجودون في قبرص منذ عام 1964. وفي المقابل، أمكن للأمم المتحدة أن تنجز في غضون ما يزيد قليلاً على شهر واحد المهمة التي اضطلعت بها عام 1994 في قطاع أوزو بين ليبيا وتشاد.

 

ومنذ قيام الأمم المتحدة لأول مرة في عام 1948 بنشر أفرادها لحفظ السلام، وفر زهاء 123 بلداً بصورة طوعية ما يزيد على 000 750 من العسكريين وأفراد الشرطة المدنية. وخدم هؤلاء إلى جانب آلاف من المدنيين في 54 عملية لحفظ السلام.

 

منقول

 

http://www.un.org/arabic/aboutun/unbrief.htm

 

Edited by نضال بدر

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...