اروى العالي Posted مارس 4, 2005 Report Posted مارس 4, 2005 (edited) لو سمحتون بغيت موضوع عن حد موهو الي يفصل بين الشرة الارضية و اللب او عن نظرية الكويكبات لتشمبرلن و مولتن للجيو 111 مو تقرير بس موضوع و لو قدرتون بالصور لاني الصراحة دورت و ما حصلت ابغيه حتى لو معلومات شوية عنهم يا ر يت باسرع وقت Edited مارس 4, 2005 by اروى العالي
إبليس Posted مارس 4, 2005 Report Posted مارس 4, 2005 نشأة البحار والمحيطات : يعتقد بعض العلماء الجيولوجيون بثبات القارات والمحيطات وعدم تحركها ولكن الكثيرين منهم يؤمنون بتحركها وعدم ثباتها وهناك نظريات عديدة تتناول هذا الموضوع بالدراسة والتحليل بعضها قديم تناوله الباحثون بالتعديل والتحوير وبعضها الآخر حديث ولعله من المفيد هنا وقد درسنا توزيع اليابس والماء أن نتعرض لبعض تلك النظريات والآراء والتي تمكننا من فهم نشأة البحار والمحيطات 1) نظرية الكويكبات : اعتقد شمبرلين ( صاحب النظرية ) أن الأرض انفصلت عن الشمس وكانت تتكون من نواة صغيرة تمثل قسما صغيرا من حجمها الحالي وهذه النواة ذات كثافة عالية تتركب من أجرام صغيرة أو كويكبات ألصقت ببعضها بواسطة قوى جذبها المتبادل ثم استطاعت هذه النواة بمرور الزمن أن تجذب إليها مزيدا من الكويكبات حتى وصل كوكب الأرض إلى حجمه الحالي تقريبا . وحينما كانت الأرض صغيرة الحجم لم يكن هناك غلاف جوي يحيط بها ولكن عندما كبر حجمها استطاعت أن تأسر وتحتفظ بالغازات الجوية حولها . وأن هناك مصدرين لنشأة الغلاف الجوي أحدهما خارجي والآخر باطني . ويتمثل المصدر الباطني في خروج الغازات من باطن الأرض عن طريق البراكين وهي الغازات التي كانت أصلا تحتويها الكويكبات التي جذبتها النواة وأصبحت قسما من الأرض وهذه الغازات هي بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والنيتروجين أما المصدر الخارجي فهو عندما كبر حجم الأرض تمكنت من جذب جزيئات الغازات الطليقة والاحتفاظ بها وهي جميع عناصر الغلاف الجوي الباقية . أما الأكسجين فلم يثبت بعد ما إذا كان أصلا في باطن الأرض أم أنه دخيلا عليها من السطح ويحتمل أنه مشتقا من اختزال أكاسيد الحديد . - مصدر الحرارة اللازمة لتفجير البراكين : أ- تصادم الكويكبات بالنواة في البداية: أدى إلى ارتفاع درجة حرارتها . ب- الضغط المركزي : وهو يعتبر المصدر الرئيسي لتوليد الحرارة وكانت زيادة الحرارة في الباطن نتيجة لازدياد تراكم الكويكبات على النواة وقدرة درجة الحرارة 20000درجة مئوية في المركز وهذا أدى إلى انصهار بعض أجزاء الأرض وتفجر البراكين . وأخذت تتدافع وتتحول نحو السطح في الاتجاه الذي تميز بأقل ضغط ومقاومة في هيئة براكين . ت- إعادة التنظيم الجزئي للمعادن والصخور: هذا يؤدي إلى جزيئات ذات كثافة عالية وحرارة نوعية منخفضة تؤدي إلى رفع درجة الحرارة أو إطلاق كميات من الحرارة . ولما كان السبب الرئيسي للحرارة الباطنية يرجع إلى عامل الضغط يستتبع ذلك أن تكون درجات الحرارة أعظم ما تكون في داخلية الأرض ثم تتناقص بالتدريج نحو ظاهرها وقد قدر تشمبرلين مقدار الحرارة عند مركز الأرض بحنو (20ألف درجة مئوية ) مما أدى إلى انصهار بعض أجزاء من الأرض وأخذت تتدافع وتتحرك نحو السطح في الاتجاه الذي تميز بأقل ضغط ومقاومة في هيئة براكين . وتقول النظرية أن وجه الأرض في مراحل النمو الأولى كان خشنا وعرا مفككا مفتوحا إذ كان يتألف من الكويكبات المتساقطة ثم أخذت قشرة الأرض المهلهلة تلتحم ببعضها تدريجيا وتنضغط وتتماسك بفعل الجاذبية المركزية . وقد أدى تفجر البراكين إلى حدوث حفر وفوهات بركانية تشبه ما نراه الآن على سطح القمر وكانت هذه الحفر شاغرة خاوية إذ لم يكن الغلاف الجوي قد تكون بعد بحيث يشغل تلك الفوهات ثم بدأت المحيطات في التكوين حينما عظمت كميات بخار الماء في الغلاف الجوي إلى درجة التشبع تتكاثف وتتساقط على الأرض وكانت الأرض في بادئ الأمر تتشرب المياه إلى أن وصلت إلى حد أخذت المياه في الظهور بالتدريج على سطح الأرض وتتجمع في الحفر البركانية التي كانت تبدو على شكل عدد هائل من البحيرات الصغيرة المنفصلة ثم بدأت تتمدد وتتسع إلى أن اتصلت ببعضها مكونة محيطات ابتدائية . - أسباب تكون الأحواض المحيطية : تعود أسباب تكون الأحواض المحيطية والكتل القارية إلى عمليات التجوية والتعرية المائية حيث تقوم المياه بإذابة المواد القاعدية في تكوينات صخور الأرض أكثر من المواد الحامضية وتقوم المياه بنقل المواد القاعدية المذابة لتترسب فوق قع المحيط وباستمرار عمليات النحت والتعرية والنقل ( عمليات الغسيل للتكوينات القارية ) تزداد حموضة تكوينات اليابس فيهبط وزنها النوعي بينما تزداد قاعدية قيعان المحيطات فيزداد وزنها النوعي ثم تعمل ثقل المياه على ضغط قيعان الأجزاء التي تجمعت فيها ( المحيطات) فتزداد انخفاضها وأتساعها وبالتالي استطاعت أن تجذب مزيدا من المياه من الأجزاء المرتفعة أو اليابسة من قشرة الأرض وأصبحت بذلك الأحواض المحيطية أكثر أتساعا وعمقا . - أوجه الاعتراضات لنظرية الكويكبات : تعرضت نظرية الكويكبات نقد عنيف واعتراضات كثيرة منها : أ- لا يقبل كثير من العلماء الافتراض الخاص بنمو الأرض عن طريق وصول الكويكبات إليها واصطدامها بها . ب- النواة الأصلية للأرض ( التي يفترضها تشمبرلين ) لم يكن بقدرتها الاحتفاظ بغلاف جوي . ت- أية غازات كانت تمتصها أو تحتويها هذه النواة كانت حبيسة فيها إذ أنها كانت تحت سمك كبير من الكويكبات المتساقطة . ث- الكويكبات ذاتها لم تجلب شيئا من المواد الطيارة للأرض حيث أنها قاحلة لا غازات فيها مثل النيازك الحالية . http://www.almdares.net/vz/reply2.php?Quot...&SubjectID=5218 وهذا موقع ثاني يمكن يساعدج http://www.mawsoah.net/gae/freearticle.asp...PageID=060105_0 وإن شاء الله يفيدج إلي حطيته
اروى العالي Posted مارس 4, 2005 Author Report Posted مارس 4, 2005 مشكورة اختي ما قصرتي الله يعطيش العافية ساعدتيني الله يساعدش تحياتي اروى العالي
إبليس Posted مارس 4, 2005 Report Posted مارس 4, 2005 مشكورة اختي ما قصرتي الله يعطيش العافية ساعدتيني الله يساعدش تحياتي اروى العالي العفو بس انا ولد شكلي بسوي لي عملية علشان اصير بنت
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now