Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Recommended Posts

Posted

السلام عليكم اخواني و أخواتي

 

عندي طلب و انشاء الله ما تخيبون ضني

 

لازم أييب تقريريت دين 103 عن كتابين دينين

 

اللي عنده يطرش لي على الخاص

 

و شكرًا :)

Posted

وييييييييي وا عليا جان :(

لو كان عندي عطيتج :)

بس أكيد الشباب و البنات ما بيقصرون معاج :D

 

:up::up::up:

Posted

ليش محد رد

لو بس تقرير واحد و آنة بدبر الثاني

مو لأني كسلانة أو مهملة

بس لأنة هالأيام أروح معهد

هاي غير الاختبارات و الواجبات الثانية

 

بليز أحد يساعدني

Posted

اهل الكهف

المقدمة:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه..وما أحوجنا إلى أن نعيش مع آيات الله لنستلهم منها العظات ونستفيد منها العبر وما أحوجنا في هذا الزمن إلى من يعيننا على الثبات على المنهج والصمود أمام الفتن لاجتياز هذا الطريق الطويل بعقابه وآلامه.

 

العرض:في زمان ومكان غير معرفين لنا الآن كانت توجد قرية مشركة.ضل ملكها وأهلها عن الطريق المستقيم وعبدوا مع الله مالا يضرهم ولا ينفعهم عبدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلك كانوا يدافعون عن هذه آلهة المزعومة ولا يرضون أن يمسها أحد بسوء ويؤذون كل من يكفر بها ولا يعبدها.

في هذه المجتمع الفاسد ظهرت مجموعة من الشباب العقلاء .ورفضت السجود لغير خالقها لم يكن هؤلاء الفتية أنبياء ولا رسلا إنما كانوا أصحاب إيمان راسخ فأنكروا على قومهم شركهم بالله وطلبوا منهم إقامة الحجة على وجود آلهة غير الله ثم قرروا النجاة بدينهم وبأنفسهم بالهجرة من القرية لمكان آمن يعبدون الله فيه عزم الفتية على الخروج من القرية والتوجه لكهف مهجور ليكون ما لذا لهم.استلقى الفتية في الكهف وجلس كلبهم على باب الكهف يحرسنه وهنا حدثت معجزة إلهية لقد نام الفتية ثلاثمئةوتسع سنوات وخلال هذه المدة حيث كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم وتغرب عن شماله فلا تصيبهم أشعتها وكانوا يتقلبون أثناء نومهم فكان الناظر إليهم يحس بالرعب لأنهم نائمون ولكنهم كالمستيقظين من كثرة تقلبهم.بعد هذه المئين الثلاث بعثهم الله مرة أخرى استيقضوا من سباتهم الطويل لكنهم لم يدركوا كم مضى عليهم من الوقت في نومهم.وكانت أثار النوم الطويل بادية عليهم.فتساءلوا كم لبثنا؟فأجاب بعضهم :لبثنا يوما أو بعض يوم .لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة فمدة النوم غير مهمة .المهم أنهم استيقظوا وعليهم أن يتدبروا أمورهم . فأخرجوا النقود التي كانت معهم ثم طلبوا من أحدهم أن يذهب خلسة للمدينة وأن يشتري طعاما طيبا بهذه النقود ثم يعود إليهم برفق حتى لا يشعر به أحد .فربما يعاقبهم جنود الملك أو الظلمة من أهل القرية خرج الرجل المؤمن متوجها للقرية الإ أنها لم تكن كعهده بها لقد تغيرت الأماكن والوجوه أستغرب كيف يحدث كل هذا في يوم وليلة على أهل القرية ومعرفة أنه غريب لقد أمن المدينة التي خرج منها الفتية ولقد فرح الناس بهؤلاء الفتية المؤمنين وذهبوا لرؤيتهم أخذ الله أرواح الفتية فلكل نفس أجل فأختلف أهل القرية فمن من دعى لإقامة بنيان على كهفهم ومنهم من طالب ببناء مسجد وغلبت الفئة الثانية ولايزال الجميع يجهل الزمن والمكان وعدد الأشخاص في الكهف ولكن أهم شي أن هذه القصة برهان على القدرة الإلهية.

 

الخاتمة:

أنجزت لك قصة أهل الكهف وحياتهم وأتمنى أن تنال إعجابكم.

Posted

الإيمان بالقدر

معنى الإيمان بالقدر:

الإيمان بالقدر: هو الإيمان بتقدم علم الله سبحانه وتعالى بما يكون وبما سيكون من أعمال المخلوقات كلها، وصدور جميعها عن تقدير منه وخلقٍ لها خيرها وشرها.

- فقد شاء الله أن يخلق الخلائق، وقضى أن تكون بأقدار وأوصاف محددة، وهو العالم بما كان ويكون وما سيكون، وكل ما في الوجود من حركات وسكنات إنما هو كائن بمشيئة الله سبحانه وتعالى، ولا يحدث شيء، إلا بقدرة الله ومشيئته، فما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن.

وقال تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2].

وقال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49].

وقال تعالى: {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ} [الروم: 54].

وقال تعالى: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف:23-24].

وقال تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الإنسان: 30].

 

-2 وجوب الإيمان بالقدر:

الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

 

-3 أثر الإيمان بالقدر في نفوس المؤمنين:

إن من يدعي أن الإيمان بالقدر مدعاة للتواكل والكسل والخمول فهذه دعوى فاسدة باطلة وسبها عدم الفهم لمعنى الإيمان بالقدر لأن من آمن أن الله تعالى خلق كل شيء بقدر فهو حريص على معرفة أقدار الخير ليدفع بها أقدار الشرِّ، فهو يدفع قدر الجوع بقدر الطعام، وقدر المرض بقدر الدواء، وقدر الفقر بقدر السعي في طلب الرزق.

ومن آمن بقدر الله تعالى لا يصيبه اليأس ولا القنوط بسبب كثرة المصائب، ولا يحزن على ما فاته،

ولا يفخر ولا يتكبر مهما أوتي من مال وجاهٍ ومنصب وغير ذلك من حظوظ الدنيا.

قال الله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا(1) عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا(2) بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ(3) فَخُورٍ} [الحديد: 22-23].

ومن آمن بقدر الله وقدرته ومشيئته، وأدرك عجزهُ، وحاجته إلى خالقه تعالى، فهو يصدق في توكلِّه على ربَّه ويأخذ بالأسباب التي خلقها الله، ويطلب من ربه العون والسداد.

والمؤمن يردد في يقين قوله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 51].

ويوقن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك".

 

 

-4 اختيار الإنسان وكسبه:

الإنسان مختار في عمله وكسبه، غير مجبر وهو مفطور على حركة الاختيار، ويمثل هذه الحركة ويطبقها في حياته اليومية، ويقرر بعمله وسلوكه الاختيار وينكر الجبر، فلا يعاقب الجمادَ ولا يغضب على الحجر والخشب والماء والنار والريح مهما لحقه الأذى والعنت من هذه الأشياء، أما إذا تعرض إنسان لإهانتك أو هتك عرضك ثُرتَ عليه ثوراناً عجيباً وعاقبته عقاباً شديداً.

أفلا يدل ذلك على أن الإنسان يميز بين المجبور والمختار، وأن الإنسان صاحب اختيار وإرادة يحاسب ويعاتب ويعاقب ويلام ولا يقبل منه عذر فيما تعمده فهو مخير ليس بمجبور.

- شبهة وردُّها:

الشبهة: قد يتساءل البعض كيف لا يكون ما قد كتب في اللوح المحفوظ مجبراً للإنسان على العمل مع أنه قد كتب قبل وجود الإنسان؟

 

 

 

(1) تحزنوا.

(2) فرح بطر واختيال.

(3) متكبر متباه.

ألا ترى أن الأستاذ الذكي الخبير بأحوال طلابه الذي يضع أسئلة الامتحان، لو أنه كتب في ورقة أسماء من هو متأكد أنهم سيرسبون في الامتحان في أخرى أسماء من هو متأكد من نجاحهم، ثم جاء الامتحان وظهرت النتيجة، ثم جاء الذين رسبوا محتجين بقولهم: إن ما كتبه الأستاذ علينا في الورقة بأننا سنرسب هو السبب في رسوبنا! فهل سيُقبل عذرهم؟ أم أنه سيقال لهم: إن ما كتبه الأستاذ في الورقة أمر متعلق بعلمه وخبرته السابقة بأحوالكم، ورسوبُكم متعلق بإهمالكم، فلا تعتذروا لإهمالكم بعلم الأستاذ وخبرته. (ولله المثل الأعلى) فهو سبحانه وتعالى خالق الخلق وهو العليم بأحوالهم قال تعالى: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14].

ولقد خلقنا الله سبحانه لقضاء فترة الامتحان في هذه الحياة الدنيا وهو جلَّ شأنه يعلم نتيجة الامتحان فكتب الشقاء على الأشقياء وكتب السعادة للسعداء حسب علمه المحيط بما كان وما يكون وما سيكون.

وربما أخطأ الأستاذ في تقديره لنتائج طلابه لكنَّ قدرَ الله لا يخطئ في تقديره لأعمال خلقه.

 

والكتابة في اللوح المحفوظ أمر متعلق بعلم الله السابق، فترك الصلاة مثلاً أمر متعلق بتمرد وإهمال ومعصيةِ تارك الصلاة، وقد أراد الجاحدون أن يعتذروا ويتحججوا للمعصية والضلال بعلم الله تعالى، وهذا مرفوض لأن علم الله سابق لا سائق، فما أخبر الله مما هو كائن إلى يوم القيامة من أفعال العباد الاختيارية ليس فيه أي إجبار ولا فيها سوق للإنسان دون إرادته.

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
×
×
  • Create New...