زيارة الى مكة المكرمة
لقد قضيت عطلتي الصيفية الفائتة في الديار المقدسة (مكة) حيث سعدت كثيرا بأداء مناسك العمرة هناك حيث الجو الروحاني الذي يطغي المكان والذي يشعر الإنسان براحة نفسية كبيرة.
كنت فرحاً منذ أن سمعت الخبر من والدي الذي فاجأنا برحلة لمدة عشرة أيام لأداء مناسك العمرة في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية حيث كانت فرحتي غامرة بهذا الخبر.
وما أن ركبنا الطائرة حتى أحسست بشوقٍ كبير لرؤية بيت الله الحرام.
وعند وصولنا مكة المكرمة أقمنا في فندقٍ قريب من البيت المقدس وكنت في غاية السعادة والشوق حيث ارتديت الإحرام وذهبت مع والدي وأنا احمل القرآن بين أناملي وما إن وصلنا هناك ورأيت بيت الله الحرام حتى أجهشت بالبكاء من كثرة الخشوع وأخذت اصلي وأقرأ القرآن الكريم وأطلب الله أن يغفر لي وللمؤمنين.
بعدها أخذنا نطوف حول البيت الحرام ورأينا مقام إبراهيم

كانت معالم إسلامية لا تنسى أبدا.
وبعد مرور ثلاثة أيام على أداء مناسك العمرة ذهبت مع أفراد أسرتي لزيارة الحبيب المصطفى (محمد "ص") في المدينة المنورة.
حيث دخلنا للمسجد النبوي الذي انشرح صدري عندما رأيته ودخلنا المسجد ورأينا منبر الرسول وقبره "ص" وأقمنا الصلاة هناك حيث تذكرنا حديث الرسول “ص":( مابين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة )
وعند رحلة عودتنا إلى مكة المكرمة أخذنا المرشد السياحي إلى غار حراء الذي يقع فوق جبل شاهق الارتفاع.
كانت مناظر لا تنسى أبدا وكانت رحلة ستبقى في مخيلتي للأبد حيث وجدنا الراحة النفسية والجو الإسلامي. أتمنى أن أزور هذه البقاع المقدسة مرة أخرى لأداء فريضة الإسلام (الحج) وأدعو جميع أخواني المسلمين لأداء فريضة العمرة حيث إنها فرصة لا تعوض أبدا.