المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
دين 103
منتدى البحرين اليوم > القسم التعليمي > المنتدى الدراسي
طولا
السلام عليكم شباب

شلونكم شخباركم


بغيت منكم خدمة واتمنى اتساعدوني فيها

بغيت تقرير الى دين 103

عن احدى الموضوعين
1-نزول القران الكريم منجماً والحكمه منه

2-حفظه وتدوينه في عهد النبوة


واكون شاكر لكم تعاونكم مع الجمييع

مع تمنياتي للجميع بالنجاح والتقدير




اخوكم:طولا
7amood_Danger
اي انا بعد ابي
طولا
عااد حبايبي ساعدوني الله يخليييكم ويوفقكم
دموع الآلام
المقدمة :


فتح رسول الله مكة في العشرين من شهر رمضان علم ثمانية للهجرة ، وقد ترك هاذا الفتح اثراً كبيراً في الجزيره العربية ثم في العالم اجمع اذ تلاشى مركز الشرك وتبددت أمال
المشركين وأزيلت السدود من طريق ايمان الناس بالاسلام ، ورحلوا يدخلون في دين الله افواجا.


العرض :


بدأت الظروف المهيئه لفتح مكة بعد صلح الحديبية بين رسول الله والمشركين ، حيث نقص هؤلاء العهد مع رسول الله ومع المسلمين ، بخرقهم وثيقة الصلح ، اذ اعتدى بعضهم على المتحالفين مع رسول الله فشكى ، المتحالفون ذلك الرسول وناشدوه ان يهب لحمايتهم ...

اتصفت هذه الرحلة بالدقة المتناهية ، فقد سيطر رسول الله على الطريق بين مكة و المدينة سيطرة تامه ، فلا يتسرب خبر الاستعداد لفتح مكة ، لكي يتم هاذا الامر مباغته .. مما ساهم جدياً بفتح مكة من دون اراقة دماء تقريباً . وقد نجحت هذه الخطة ن فقد انقطعت اخبار المدينة عن مكة ، حتى ان رجلاص من المسلمين وأمه حاطب بن بلتعه كتب رسالة الى قريش ، يخبرهم بامر المسلمين في المدينة ، وبعثها بيد امرأه من قبيلة " خزينة " واسمها كفود او ساره ، فعلم بها الرسول بطريق الوحي ، وبعث عليا ابن عمه الى امرأه فوجدها في منزل بين مكة والمدينة ، حيث اخذ منها الرسالة وأعادها الى المدينة ....

عند استعاده للخروج الى مكة ، استخلف الرسول احد المسلمين على المدينة ، وتوجد في العاشرة من شهر رمضان سنة ثمان للهجره الى مكة ، حيث وصلها بعد عشرة ايام . وفي الطريق التقى رسول الله بعمه العباس وهو يهاجر من مكة الى المدينة ، فطلب منه النبي ان يرسل متاعه الى المدينة ، ويلحق بالمسلمين ، واخبره بأنه اَخر مهاجر يهاجرمن مكة.

وصل المسلمون الى مشارف مكة وعسكروا عند " ممر الظهران " على بعد عدة كيلومترات من المدينة ، وفي الليل اشعلوا نيراناً كثيرة لاعداد الطعام ، ولعلهم فعلوا ذلك لاثبات هاذا الحجم الكبير من الجيش لادخال الرهبة في قلوب المشركين .
اخبار الجيش الاسلامي كانت لا تزال خافية على قريش .. ولكن ، في تلك الليلة حصل ان خرج ابو سفيان ومعه عدد من القرشيين للاستطلاع خارج مكة ، ولا سيما مع وجود النيران التي قد لفتت انتباه اهل مكة ، وفي الليلة نفسها قال العباس عم النبي يا سوء صباح قريش ، والله لئن باغتها رسول الله في ديارها فدخل مكة عنوة ، انه لهلاك قريش الى اَخر الدهر ... لذلك استأذن رسول الله وخرج على بلغته ، لعله يرى احداً متجهاً الى مكة ، فيخبرهم بمكان رسول الله فيأتونه ويتفاوضون معه ... وبينما العباس يطوف بأطراف مكة سمع صوت ابي سفيان ومعه القرشيون ، فقال له : هاذا رسول الله قد أتاكم في عشرة الاَف .

فقال ابو سفيان خائفاً : ما تأمرني اذاً ؟ اجاب العباس : تركب معي فستأمن لك رسول الله
، فولله لئن ظفر بك ستكون عاقبتك صعبة ، فخرجا يركضان نحو رسول الله ، فوصلا اليه حيث طلب العباس الامان لابي سفيان ، فوافق الرسول قائلاً : اذهب اَمناً ، حتى تغدو علي الغداة ...

فلما كان الغد جاء العباس بأبي سفيان ، فلما راَه الرسول قال : ويحك يا ابي سفيان الم يأن لك ان تعلم ان لا اله الا الله ، قال بلى بأبي انت وامي ن لو كان مع الله اله غيره لاغنى عني شيئاً ، فقال له : الم يأن لك ان تعلم اني رسول الله فشهد ...
فقال رسول الله عندها العباس اذهب واحبس ابا سفيان ... عند خطم الجبل بمضيق الوادي حتى تمر عليه جنود له ، فقال العباس : يا رسول الله ان ابا سفيان يحب الفخر فاجعل ، شيئاً يكون في قومه ، فقال من دخل دار ابي سفيان فهو اَمن ومن دخل المسجد فهو اًمن ، ومن اغلق بابه فهو اَمن .

خرج العباس واجلس ابا سفيان عند الجبل ، فمرت جيوش في كتيبته الخضراء متسربلين بالحديد ، لا يرى منهم منهم الا حدق عيونهم ، فقال ابو سفيان للعباس من هؤلاء ؟ فقال العباس : هاذا رسول الله في المهاجرين والانصار .
فقال ابو سفيان لقد اصبح ملك ابن اخيك عظيما . فقال العباس : ويحك انها النبوه . ثم قال العباس لابي سفيان : الحق بقومك سريعا فحذرهم من الوقوف في وجه رسول الله . فخرج ابو سفيان حتى اتى مكة ، فصرخ في المسجد الحرام : يا معشر قريش ، هذا محمد قد جائكم بما قبلكم ، ثم قال : من دخل داري فهو اَمن ... ومن دخل المسجد فهو امن ، ومن اغلق بابه فهو امن .

بعد ذلك دخل رسول الله المسجد الحرام حيث وضع رأسه تواضعاً له وسجد على رحل ناقته شكراً لله سبحانه ، وراح يتلو سورة الفتح ، ثم كبر وكبر جند الاسلام ... ودوى صوت التكبير في كل ارجاء مكة . ثم نزل رسول الله عن ناقته ، واقترب من الكعبه وجعل يصقط الاصنام واحداً بعد الاخر وهو يقول : (( وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا )) .
وكان عدد من الاصنام قد نصبه فوق الكعبة ، ولم تصل اليها يد رسول الله فأمر علياً ابن عمة ان يصعد على كتفه وبرمي باصنام ، ففعل . ثم اخذ مفاتيح الكعبة وفتحها ، ومحا ما كان على جدرانها من صور الاوثان . بعد الانتصار الرائع هذا ، اخذ رسول الله حلقة الكعبه ، وتوجه الى اهل مكة ، وقال لهم : يا معشر قريش ما ترون اني فاعل بكم قالوا خيراً ، اخو كريم وابن اخو كريم قال بعدها ك اذهبوا فانتم طلقاء .

وأمر رسول الله جيشه ان لا يعترضو الى احد ولا يريقوا دم احد .. وامر ان تكون الرايه فيها : اليوم يوم الرحمة اليوم تحمى الرحمه . وبهذا الشكل فتحت مكة من دون اراقة دماء ، وكان لعفو رسول الله الاثر الكبير في القلوب ، فدخل الناس في دين الله افواجا .... .



الخاتمة :

دوي خبر الفتح عاليا في ارجاء الجزيرة العربية ، حيث كان ذلك ايضاً بمدلول السورة :
(( اذا جاء نصر الله والفتح (1) ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا (2) فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا (3) .


.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.
bahrain2day.com