المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
للصف ثاني اعدادي
منتدى البحرين اليوم > القسم التعليمي > المنتدى الدراسي
se7eral3yoon
سلااااااام



لو سمحتوا بغيت منكم شرح للقصيدتين في العربي

من أغاني الرعاة
والخليج العربي

المعلمة يوم كانت تشرح نقول لها معلمة بعدال اشرحي شوي شوي

خلينا نكتب الشرح ماترضى بسرعة جنه في حد يلحق وراها ssm7.gif

بليز ابيهم ضروري حق الإمتحان
noon

شرح قصيدة من اغاني الرعاة هني


الخليج العربي


اي معلمتنا بعد جذي تبط الجبد هههه


ملاك الصعب
هاي اختي شرح قصيده من اغاني الرعاة
تحليل القصيدة
1- سكون الحياة في الليل
أقبلَ الصُّبحُ يُغنّي للحياةِ الناعســــــــةْ
والرُّبا تحلُم في ظِلِّ الغصون المائســةْ
والصّبا تُرقصُ أوراقَ الزهورِ اليابسةْ
وتهادى النور في تلك الفجاج الدَّامسة
المفردات
الناعسة : النائمة ومضادها ( المتيقظة ) ، أقبل: أتى ومضادها ( أدبر ) ، يغني : يشدو ، الرّبا : جمع ( ربوة ورابية) وهي ما علا من الأرض ، المائسة : المتمايلة التي تتحرك يمينا ويسارا ومضادها (الساكنة ) ، الصِّبا : رياح خفيفة تأتي وقت الصباح ، اليابسة : الجافة مضادها ( الناضرة ) ، تهادى : ظهر متباطئاً ، الفجاج : مفردها فج وهو الطريق الواسع بين الجبلين ، الدامسة : المظلمة ومضادها ( المنارة أو المضاءة )
الشرح
عندما يقبل الصباح على الوجود تعلو الحياة مظاهر الفتنة والبهجة والأمل فنرى الصباح آتياً يترنم بأعذب الألحان موقظا الحياة النائمة وكذلك الربا التي كانت نائمة مستغرقةً في أحلامها الجميلة تحت الغصون المتمايلة في حركة رقيقة ، ورياح الصبا الرقيقة تراقص مداعبة أوراق الأزهار الجافة وقد أخذ النور يخطو متبختراً في الأرجاء المظلمة ..
الجماليات
الأسلوب في الأسطر السابقة خبري يدل على الأمل والإشراق والتفاؤل بالحياة .
( أقبل الصبح يغني ) استعارة مكنية شبه الصبح بالإنسان الذي يغني وحذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه ( يغني ) للدلالة على الفرح الذي يعم الحياة ، وسر جمالها التشخيص والتجسيم .
( الحياة الناعسة ) استعارة مكنية شبه الحياة بالإنسان الناعس وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( الناعسة ) للدلالة على هدوء وسكون الحياة وقت الليل .

( الربا تحلم ) ) استعارة مكنية شبه الربا بالإنسان المستغرق في الأحلام وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( تحلم ) للدلالة على الهدوء واعتدال الجو .
( الصبا ترقص أوراق الزهور اليابسة ) ) استعارة مكنية شبه الرياح بالإنسان الذي يراقص أوراق الزهور وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( ترقص ) وقد اختار الشاعر الأوراق اليابسة كي تتفاعل مع رياح الصبا وتتأثر به حيث يتضح مدى تغلغل الحياة في الطبيعة وتفاعل كل عناصرها في ندائها حتى تلك الأوراق الجافة التي تبخر رحيق الحياة منها كما أن الأوراق الخفيفة تستجيب لحركة الريح الهادئة الحنونة .
( تهادى النور ) ) استعارة مكنية شبه النور بالإنسان الذي يسير متباطئاً في الأرجاء المظلمة وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( نهادى ) .
أكثر الشاعر من الوصف في المقطع السابق حيث :
وصف الحياة بالناعسة دلالة على السكون والهدوء ، ووصف الربا بالحالمة دلالة على الاسترخاء الناتج عن هدوء وسكون الليل ، ووصف الغصون بالمائسة دلالة على تجاوبها مع الطبيعة ، ووصف الأوراق باليابسة دلالة على تفاعل الموات مع الطبيعة أيضا ، ووصف الفجاج بالدامسة دلالة على شدة الظلام ..
2- الحياة تبدأ مع تنفس الصّباح
أقبلَ الصُّبحُ جميلا يملأ الأفقَ بهـــاه
فتمطى الزَّهر والطيرُ وأمواجُ المياهْ
قد أفاقَ العالمُ الحيُّ وغنى للحيــــاةْ
فأفيقي يا خرافي ، وهلُمّي يا شِيـــاه
المفردات :
بهاه : جماله ، الأفق : آخر ما تراه العين جمع آفاق ، تمطى : تحرك حركة المستيقظ في الصباح بالامتداد والاستطالة ، أفاق : صحا من غفوته وتنبه ، افيقي : تنبهي ، هلمي : اسم فعل أمر بمعنى تعالي ، الخراف : مفردها خروف وهي المجموعة من الضآن ، شياه : مفردها شاه وهي مجموعة من الضآن والماعز .
الشرح :
إن الحياة تبدأ مع تنفس الصباح الجميل الذي يزين الأرجاء جمالا فتتحرك الزهور متيقظة وكذلك تبدأ في الظهور على صفحة السماء وتبدأ حركة المياه لتأثرها برياح الصبا ، فقد استيقظ العالم النابض بالحياة وبدأ في إنشاد إنشودة الحياة والأمل . وقد دعا الراعي خرافه بأن تستفيق من نومها ودعا شياهه بالإسراع للخروج إلى المراعي الجميلة
الجماليات :
( اقبل الصبح جميلا ) ) استعارة مكنية شبه الصبح بالإنسان الذي يقبل متهللا مسرورا وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( أقبل ) ، ووصف الصبح بالجمال لما فيه من إنعكاس لنفس الشاعر وتأثره بهذا الصباح .
( يملأ الأفق بهاه ) تعبير يدل على انعكاس جمال الصبح على كل مخلوقات الأرض ..
الفعل المضارع ( تمطى ) يدل على استمرارية الحركة مما يدل على التكاسل عند الاستيقاظ .
( تمطى الزهر ) ) استعارة مكنية شبه الزهر بالإنسان الذي يتحرك متكاسلا من يقظته وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( تمطى ).
عطف ( الطير وأمواج المياه ) على ( الزهر ) لإفادة التعميم فقد استفاق كل شيء من ثباته وكذلك لتجسيد وتشخيص الحياة بكل موجوداتها .
وصف ( العالم ) بــ ( الحي ) للتخصيص حيث أن الجمادات لا تستفيق بل هي ساكنة فقد خص بالإفاقة على كل ما فيه حياة .
( غنى للحياة ) ) استعارة مكنية شبه العالم بالإنسان الذي يغني فرحا بقدوم الحياة وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( غنى ) .
( فافيقي يا خرافي ) أسلوب إنشائي أمر الغرض منه الحث والتنبيه وصيغته الفعل الأمر.
( هلمي يا شياه ) أسلوب إنشائي أمر الغرض منه الحث والتنبيه وصيغته اسم الفعل الأمر .

استخدام ( الخراف والشياه ) بصيغة الجمع دلالة على الكثرة
3- دعوة الشياه للاستمتاع بالحياة ..
واتبعيني يا شياهي ، بين أسراب الطيـــــــــــــور
واملأي الوادي ثُغاءً ، ومراحا وحُبـــــــــــــــــورْ
واسمعي همسَ السّواقي ، وانشُقِي عطرَ الزُّهورْ
وانظُري الوادي يُغَشيّه الضبابُ المستنيـــــــــــــرْ
المفردات :
أسراب : مفردها سَرب وهو الجمع من الطير ، ثغاء : ثَغْتِ الشاة / ثغاءً / صاحت وهو صوت الشاة ، مِراحاً ( مَرِح) : سرورا وبهجة – والمِرَاح اسم للمرح – والمَرَح شدة الفرح والنشاط ، حبور : سرَّه ونعّمه ، همس : كل ما خفي من كلام ، السواقي : مفردها ساقية وهي آلة لرفع المياه وري الأرض الزراعية ، انشقي : شمي ، يغشّيه : يلفه ويستره سترا خفيفا – يغطيه .
الشرح :
يدعو الشاعر الشياه كي تتبعه في السير لمشاركة الطيور في الاستمتاع بالحياة ويطلب منها الاستمتاع بالطبيعة وإصدار أصواتها بحرية وانطلاقة فتملأ الوادي سعادة وسرورا وبهجة ، وكذلك الاستمتاع بصوت السواقي الخافت الذي يدعوها للفرح ، ولتشم عطر الزهور الفواح الذي يملأ الأرض الرحبة ، ولتتأمل الوادي وهو يغطيه ضباب شفاف ينفذ منه النور مبشراً بنشر السعادة والسرور.
الجماليات :
( اتبعيني – املأي – اسمعي – انشقي – انظري ) أساليب إنشائية أمر الغرض منها الحث على الاستمتاع بمباهج الطبيعة والتعبير عن السعادة والمرح .
وهي تدل على تشخيص الشاعر للطبيعة ( وهذا نهج الرومانسيين)..
( اسمعي همس السواقي ) استعارة مكنية شبه السواقي بالإنسان الذي يتكلم معهم كلاما خفيا وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( همس ).

والسواقي مظهر من مظاهر الريف .
واستخدام كلمة ( السواقي ) للدلالة على حياة الشاعر الريفية وبيئته .
( عطف مراحاً على ثغاءً ) يدل على أن هذا الصوت دلالة على السرور والبهجة ، وعطف ( حبور على مراحاً ) يدل على عموم الفرح والسرور على أفراد القطيع ومشاركة مظاهر الطبيعة لهم في هذا الفرح والسرور.
وصف الضباب بالمستنير ) دلالة على شفافيته بحيث ينفذ منه النور والضوء .
4- مشاركة الشاعر للشياه في المتعة :
واقطفي من كلأ الأرضِ ، ومَرعاه الجديدْ
واسمعي شبّابتي تشدو ، بمعسول النّشيدْ
نغمٌ يصعـــــــــدُ من قلبي كأنفاس الورود
ثمَّ يسمو طائراً كالبلبل الشادي السعيـــــدْ
المفردات :

اقطفي ( قطف قطفا و قطافا ) : اقطعي ، كلأ : طعام ، كلأ الأرض : عشب الأرض ، المرعى : موضع الرعي والجمع مراعٍ ، شبابتي : الناي " آلة للغناء " ، تشدو : تغني ، معسول النشيد : أعذب الألحان ، نغم : موسيقى ، يسمو : يعلو .
الشرح :
يدعو الرعي شياهه لأن تتغذى من عشب الأرض والمكان الجديد الذي ترعى فيه وأن تستمتع معه بأعذب الألحان التي تخرج من الناي الذي يصدر الأنغام والتي تنبع من قلبه لتعبر عما بداخله منتشرة في الأجواء كرائحة الزهور تمتع من يسمعها وتعلو في السماء متنقلة بين الأجواء كالبلبل المغرد السعيد .
الجماليات :

( اقطفي – اسمعي ) ) أساليب إنشائية أمر الغرض منها الحث على الاستمتاع بالعشب والأنغام فالغذاء للجسم والروح معا .
( شبابتي تشدو بمعسول النشيد ) استعارة مكنية شبه الناي بالإنسان الذي يتغنى بأعذب الأناشيد وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( تشدو ).
( معسول النشيد ) كناية عن عذوبة الألحان والنغمات .
( نغم يصعد من قلبي ) كناية عن تعبير الألحان عن ما يكن بقلب الراعي .
( نغم يصعد من قلبي كأنفاس الورود ) شبه النغم بالورد من حيث انتشار الرائحة والعبق ، وبالتالي التأثير في الآخرين وإشعاع الجمال في نفوسهم .
( يسمو طائرا كالبلبل الشادي ) شبه الأنغام في انتشارها بالبلبل المغرد الذي يغرد في الأجواء من فرط سعادته .
( ثم يسمو طائرا ) أسلوب إيجاز حذف ، حيث حذف الفاعل لمعرفته من السياق
5- أثر الضوء والطل على الكائنات الحية
وإذا جئنا إلى الغابِ ، وغطانا الشّجَــــــرْ
فاقطفي ما شئتِ من عُشبٍ وزَهرٍ وثَمَــرْ
أرضعته الشمسُ بالضوءِ وغذّاه القمــــرْ
وارتوى من قطراتِ الطَّلِّ في وقت السَّحَرْ
المفردات :
جئنا : وصلنا ، غطانا : علانا ، اقطفي : اقطعي ، رضع : مصَّ ، غذاه : أطعمه ، ارتوى : سَقِيَ ، الطَّلُّ : أخف المطر وأضعفه والجمع طِلال – والطلل : ما شُخِصَ من آثار الديار والجمع أطلال ، السحر : آخر الليل قبيل الفجر والجمع أسحار ، الغاب : مفردها غابة وهي الأماكن التي تجتمع فيها الأشجار بكثافة والحيوانات .


الشرح :
يستمر الراعي في مخاطبة الشياه قائلا :فإذا ما وصلنا إلى الغابة الكثيفة الأشجار فلنستريح في ظلها الوارف وتأكلي ما تريدين من عشب وأزهار وثمار التي هي نتاج الطبيعة حيث أنها مصت ضوء الشمس وتمثلته وتغذت على ضوء القمر وارتوت من قطرات المطر الخفيف في آخر الليل فهي أشياء طبيعية نتجت من الطبيعة .
الجماليات :
( غطانا الشجر ) كناية عن كثرة الأشجار والتفافها .
( اقطفي ) أسلوب إنشائي أمر الغرض منها الحث على الاستمتاع بالعشب وتناول الغذاء .
( عطف الثمر والزهر على العشب ) دلالة على حرية الاختيار لنوع الغذاء والتنوع فيه .
( ارضعته الشمس بالضوء ) استعارة مكنية شبه الشمس بالأم التي ترضع طفلها وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( أرضعته) وهو يدل على أثر الضوء على الكائنات الحية وأهميته
8- العودة للحي النبيل بعد الاستمتاع بالطبيعة :
لكِ في الغابات مرعاكِ ، ومسعاكِ الجميل
ولي الإنشادُ ، والعزفُ إلى وقت الأصيـلْ
فإذا طالت ظلال الكلأ ، الغَضِّ الضَّئيـــــل
فهَلُميّ نُرجِعُ المسعى إلى الحيّ النبيـــــلْ
المفردات :
مرعاك : مكان الرعي ، مسعاك : مسيرك ، الانشاد : الغناء ، العزف : التلحين ، الأصيل : الوقت بين العصر والمغرب ، الكلأ : الطعام ، الغضّ : الطريّ – الحديث من كل شيء – الناضر ، الضئيل : القليل ، هلمي : اسم فعل أمر بمعنى تعالي ، المسعى : السير ، النبيل : الشريف .
الشرح :
إنّ لك في الغابة المرعى والمسعى الجميل الذي تلهو فيه وتستمتع به ، وأنا لي متعتي معكم وهي الإنشاد والغناء والعزف حتى وقت الأصيل ، فإذا طال بنا الوقت وقل العشب الناضر الغض فهيا بنا نعود مرة أخرى إلى الحي الذي نسكن فيه .
الجماليات :
يقارن الشاعر في السطرين الأول والثاني بين مظاهر استمتاع كل من الخراف والراعي في الغابة .
( وصف الكلأ بالضئيل ) دلالة على عدم صلاحية المكان للخراف وتعليل لسبب عودتهم .
( وصف الحي بالنبيل ) دلالة على الارتباط بالمدينة والحنين إليها وحسن المكان وشرفه
ملاك الصعب
هاي شرح قصيده حب وايمان

شخباركم اخواني
هذا شرح قصيدة حب وايمان
تفضلوا
أنحت تسائل عن قومي و عن وطني في روعة الطير منساباً على فنن
1- يتخيل الشاعر قدمت إليه تسأله عن وطنه و بلاده و قومه و هذا التساؤل جاء في صورة جميلة حيث شبه الشاعر إندفاع الفتاة بـ جمال الطير المندفـع على أغصان الشجـر .
الصور الجمالية :
شبه الشاعر إندفاع الفتاة بـ الطير المندفـع نحـو الأغصان .

في رقة الجدول المنساب خط به نفح النسيم حديث النور و القنن 2- يبدأ الشاعر طرح المظاهر الجميلة في بلده و أولها الجدول حيث يشبه رقة المرأة برقة الجدول ( الماء ) ، و يشبه النسيم بـ القلم الذي يكتب بـه على الجدول ، فيقوم بـ كتابة حديث الشمس و الجبال .
الصور الجمالية :
1- شبه الشاعر الفتاة بـ الجدول ، وجـه الشبه : رقة و نقاء جمال الفتاة .
2- شبه الشاعر النسيم بـإنسان يكتب بـ القلم على الجدول مـا دار من حيث بين الشمـس و الجبال .

أومأت للشعر أستجدي عرائسه و للقوافي تواتيني فتسعفني
يخاطب الشاعر الشعر و يشير إليه و يطلب منه أن يأتيه بـ الأفكار الجديدة ليبرز جمـال بلاده ، كما يطلب من قوافي الشعر أن تعينه حتى يستطيع أن يظهر جمال بلاده ، و تساعده القوافي على قول جمال بلاده . ( ليرد على تساؤل الفتاة )

أيذكـر البحر كم أمطرته قبلاً و كم سكبت على أمواجه شجني ( أيذكر البحر ) أسلوب إستفهام ، و الغرض منه الإخبار .
( كم أمطرته ) الخبريـة ،، تفيد الكثرة .
(كم سكبت ) الخبرية ، تفيد الكثرة .
( أمواجـه شجني ) تجسيد .
يبدأ الشاعر البيت الرابع بـ إسلوب إستفهام . كمـا إستخدم الشاعر كم الخبرية و التي تدل على الكثرة . و يظهر في هذا البيت علاقة الشعر بـ البحر حين جعلها الشاعر مثل علاقة الصديق بـ صديقه حينما يتردد عليه بـ كثرة لبث أحزانـه و همومـه . يخاطب الشاعر البحر فـ يسأله : عن عدد القبلات التي ألقاها عليه و يدل ذلك على كثر بث أحزان الشاعر على أمواج البحر .
الصور الجمالية :
1- شبه الشاعر البحر كأنه صديق له يشاركه أفراحه و يتقاسما همومه .
2- شبه الشاعر الحزن بـ شي يسكب ( جسد الشاعر الحزن بـ السائل ) .

جدائل النخل و الأنداء مـا برحت جذلى و أصداؤها تنساب في أذني
يتكلم الشاعر في هذا البيت عن مظهر أخر من مظاهر الجمال في البحرين و هو النخل ، حيث شبه الشاع سعف النخل و الذي موجود عليه مثل الغنسان الفرحنا و صوت السعف بسبب هبات الهواء في الصباح تجري في أذن الشاعر .
الصور الجمالية :
1- شبه الساعر جدائل الفتاة بسعف النخيل .
2- شبه الشاعر النخل و الندى بـ إنسان فرحـان يفرح .

من ذا رآهن بـ الأثمار مثقلة رأى العذارى بـ خطو مثقل وهـن
يواصل الشاعر وصفه للنخيل فيقول : من رآهن و هي محملة بـ الأثقال ( الثمار ) . فـ كأنها تشبه المرأة العذراء التي تمشي ببطء على الأرض .
الصور الحمالية :
1- شبه الشاعر النخلة و ثمارها بـ الفتيات الغير متزوجات و عليهن الزينه .
أم الغروب و من أعطافه نهلت من الروائع روحي كل مفتتن
في شفقه هومت نشوى مرفرفة رف الحمائم بين الموج و السفن
هنا يبدأ الشاعر بوصف مظهر آخر من مظاهر جمال البحرين و هو الغروب ، يقول غنه معجب بجميع جوانب الغروب و من هذه الجوانب الشفق ، فمن شدة فرح الشاعر بـ هذا المنظر . أصبح مثل السكران لـ حلاوة المنظر .
الصور الجمالية :
1- شبه الشاعر روحـه كأنها إنسان يشرب و يرتوي من جمال منظر الغروب ( جسد الشاعر الروح بـ الإنسان ) .
2- شبه الشاعر روحـه بـ الحمائم التي تطير فوق الأمواج و السفن .

أول ، لا عشت فـي رغد و في دعة إن لم أفديك في سري و في علني
يبدأ الشاعر هذا البيت بوصف حبه لأوال و طبيعتها . يخاطب الشاعر أول فيبدأ المخاطبة بدون حرف نداء و ذلك لقرب بلاده من قلبه و نفسه فيقول أول بدون حرف نداء كما أن الشاعر يدعو بأنه لا يـهنأ له عيش و لا راحة و لا شرور إن لم يفدي وطنه في السر و العلن .

أخلصت حبك لا خوفاً و لا طمعاً أيطمع الحر للأوطان بـ الثمن ؟
في هذا البيت يبين الشاعر نوع الحب الذي يكنه لوطنه ، فلم يكن حبه لوطنه ، حب الخائف من حكامه أو الطامه في ثرواتها و إنما هو حـب الأحرار الذي لا يشتري حبه لأوطانه بأي ثمن .
( لا عشت في رغد و في دعـة ) أسلوب دعــاء ..
( أيطمع الحر ) إستفهام . الغرض منه الإستنكار

إيـه ، فتاة الرؤى إني لمن وطن يسعى إلى المجد رغم الويل و المحن
يخاطب الشاعر الفتاة التي رآها بـ قوله : إيـه و التي تفيد طلب الإستزادة في طرح الأشياء الجميلة عن بلاده ، فيقول لها ، بأنه ينتمي إلى وطن يطمح و يرغب في الوصول إلى المجد و التطوير دائماً ، رغم المشاكل التي يواجهها هذا الوطن .
( إيـه ) إسلوب أمـر ، يفيد الإستزادة .

يخطو إلى المجد في عزم و في همم لا يستكين و إن طالت يد الزمن
يؤكـد الشاعر فيقول بأن وطنه يمتلك الإرادة و العزيمة التي يسعى بها إلى تحقيق ما يريد كما إنه لا يقف و لا يهدأ حتى لو إنتظر إلى وقت طويـل وواجـه ما يحدث لـه .

إنـي لمن إمة نيط الخلود بهـا مهما طغى الويل أو جارت يد الزمن
هنا يفتخر الشاعر بأمته فيقول أنه ينتمي إلى أمة تعلق الخلود بـهـا و أصبح ملازمـاً لهـا و لا يفك عنهـا ، مها أصابها من سوء أو جارت عليها الأيام بـ مصائبهـا و مشاكلها و ويلاتها .

غداً يطـل على الدنيا بــ رايتها فيمرع الخصب في الوديان و الحزن
يظهر في هذا البيت تفاؤل الشاعر حيث بدأ بـ كلمة غداً فهي تشير إلى المستقبل عندمـا
يطل بـ راية النصر و تحقيق المجـد الذي تصبو إليه بلاده ، و مـن شدة تفاؤل الشاعـر قال : بأن الخير سـوف يزيد و ينتشر في الوديان إضافـة إلى أن النبات سـوف يخصـب حتى في الحجر الصلب و هـذا يدل على كثرة تفاؤل الشاعر بـ الغد المشـرق .
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.
bahrain2day.com