المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
|!i!| ـ الخالدة .,. صوتك يناديني ـ |!i!|
منتدى البحرين اليوم > قسم الفن والطرب والدراما > منتدى الأغاني > منتدى الأغاني الخليجية
ريانة العود
user posted image

°~][.,؛,.تحليل قصصي قصير,,للخالده صوتك يناديني.,؛,.][

اغنية في منتهى الروعة,,
حينما أقول منتهى الروعة فأنا اعني ما أقوله,,
حينما أتحدث عن هذه الأغنية العملاقة فلو كتبت مجلد عن هذه الأغنية لم ولن أوفيها حقها
فالمعذره إذا قصرت في حقك أو قصر كلامي وما وصف شعور
.

-------------------

صوتك يناديني (عود)
صوتك يناديني (حفلة)
مقطع ريانة العود
-------------------
صوتك يناديني
تــــــــذكـــر..
الحلم الصغير..
وجدار من طين وحصير..
وقمرا ورى الليل الظرير..
عند الغدير..
وإن هبت النسمه .. تكسر..
آآآه آآآه..
جيتي من النسيان ..
ومن كل الزمان..
اللي مضى واللي تغير..
-------------------
كان رجلا, في لجة الدينا تائها..
روتين, عمل, منزل, مشاغل, البيت, والأولاد.
رجلا, إن بحث عن المغامرة, كل المغامرة: تصفح الجريده..
لا يوجد جديد, فهذه الدينا اليوم, كلها إزعاج, مدينة ضوضاء.
اختناقات مرورية, لا شئ يدعوا للعاطفه, ولا للحب, ولا للشوق.
كان هذا الرجل حائراً..
يبحث في كل وجه يقابله, عن شئ يبعث الدفئ .. السكنى .. او الامان..
كان يخفي في قسمات وجهه, شوق .. ولهفه.. حب دفين..
كم مره كان ينظر لوجهه في المرآة, فلا يجد لا الشوق.. ولا اللهفه.. ولا الحب الدفين..
يبحث.. ولكن النتيجه كل يوم مثل أمـسـه..
ورغم ذالك فهو يحملها.. نسيها.. ونسيته..
غاب عنها.. وغابت عنه ..
مسكين من وقف الزمن, والدنيــــــا, حائلا بينه وبين من يحب,,
نـعـم يحبها..
ولكن ,, مرت السنون عجلة ..
غابت.. وغاب الشوق.. والحب.. وحتى الذكرى..

ففي ظل هذه الضوضاء..
ومع جملة الاصوات اللتي تصل.. كل حين إلى أذنـه..
فجأة,,
سمع صوتاً ..
ربما لم يكن غريبا عنه..
لم يكن ليعرفه.. لأول وهلة..
عانق مسامعه ذاك الصوت القديم..العتيق..
كان يأمره,,

تــــــــذكـــر,,
رغم مرور السنين إلا أنه لا زال ذاك الصوت شابا نظرا..
ارتعشت جوانحه..اقشعر بدنه..زاد قلبه خفقانا..
نعم صوت انثى..
لكن,,
ليست أي أنثى.. إنها معشوقة الصبا.. عندما كان شابا ..


تــــــــذكـــر,,
ربما كانوا يسمونه مراهقا..
ربما,,
ولكنه كان يعشقها .. يحبها..
كان يفصل بينه وبين الجنون.. لحظه غيابها..


تــــــــذكـــر,,
كانت.. لو سَـألْـتـَهُ عن أمنياته, كل أمنياته, كل طموحه..

تــــــــذكـــر,,
كانت النظره منها تغنيه عن ألف نظرة ونظرة.. من غانجة حسناء..

تــــــــذكـــر,,
ياما.. خط الخطا يجرها إلى بيتها ليلا..
يقوده الشوق..ويعميه الحب..قد لا يصادفها..
تشرف من نافذة صغيرة..ولكنه يحس بالطمأنينة ..
ثم يعود,,


تــــــــذكـــر,,
كانت إذا كلمته أتى كله أذن, , وجهه, وعيناه, وحتى أنفاسه وخفقاته..
ربما تسكن قليلا لكي تسمع..
ولكن جائت النهظة.. وتطورت الرياض..
كبرت وضاع في زحمة المدينة الصَّاخبة..
وضاعت هي أيضا..


يـــــــــــــــــــــــا الله
من أين أتيتي..؟
جئتي من زمن غــــــــابر..
لقد بحثت عنك حتى وجدني اليأس وتمكَّـن مني..


تــــــــذكـــر,,
كان طفلا وهي طفلة..
كانوا يلعبون .. على جال الغدير..
جلسوا بعد أن أعياهم الركض.. والضحك.. واللعب..
أخذا يلعبان في الطين..
ثم قال لها وهو ينظر إلى السمـــــاء نظرة حالمه متأمله يملؤها البرائة الطفولية,,
إذا كبرنا..
سوف أبني لك قصرا..
سوف يكون ملك لك انت وحدك..
وسوف تكونين أميرته..
وسوف اشتري لك جميع الألعاب والعرائس..
كانت بطفولتها تتأمل كلامه..
ثم أطلقت لخيالها العنان..
قالت له:
أريد أن يكون أكبر, من بيت أبي..
أريد أن ألعب فيه أنا وأنت حتى نتعب..
قال لها:
سوف أشتريه كبيراً جداَ..سوف نلعب فيه الغميمه..
وسوف أتعب كثيرا للعثور عليك..وسوف أستعين بأبي لكي يبحث معي..
غضبت وقالت له:
هذا غش..
ضربته وهربت, توقفت يداه للحظه عن مداعبة الطين..
على وجهه الذهول, ثم ضحك..
وقام للحاق بها لكي يثأر.. لضربتها..

كانت تلك الايام..رمز للبرائة..
كانت اياما حالمة..
رغم صغرها..إلا أنها كانت عظيمة..
كل هذا في لحظه مر شريط الذكريات..
عندما عانق صوتها مسمعه..

-------------------
ناديت خانتي السنين اللي مضت راحت..
ناديت ماكن السنين اللي مضت راحت..
كانّا افترقنا البارحه..
والبارحه صارت عمر..
ليــــــله..
أبد عيت تمر..
ياجمرة الشوق الخفي..
نسيت أنا.. وجرحك وفي..
-------------------
عاد بذاكرته إلى الواقع..
أين أنتي..؟
أين غبتي..؟
بــــــــل من أين أتيتي..؟
لقد.. طوحت صوتي عاليا..
لقد كنت أذهب كل عشية إلى ذاك المكان..
ليس سواه.. ذاك الغدير..
لا يسامرني سوى ضوء القمر..
الذي لا يزال وافيا للأرض..
رغم طول السنين لا أجدك..
ولا اجد حبنا..ولا حتى أحلامنا..
نعم اعترف لك..
نسيت..في هذه الدنيا إلتهيت...
ولكن,,
صدقيني.. رغم طول السنين..
إلا أنها كأنَّـها ليلة واحده طويله, اقسَمَت على فجرها أن لا يطلع..

يـــــــــــا لله,,
ما أطولها من ليله..
إن حبك, وشوقي لك لم يكن يرتسم.. ولو للحظه واحده على محياي..
لكنني إكتنزته في ذاتي, أخفيته بين جوانحي..
لا تقولي مات..
لا.. ولا تقولي رحل..
كلا .. والذي خلقني, لا زال جمراً متوهجا..
كلما غفيت, أو سهيت وَكَأنِي بمنجلٍ معكوف..
لقد كان حبنا وافيً لنا رغم نسياننا له..
ربما أهملناه ..
ربما..
ولكنه.. كان حيا يرزق..
لقد رُفع عندنا.. في مكان عليِّ أمين..

-------------------
ريانه العود..
نادي الليالي تعود..
بشوق الهوى بوعود..
وجهي اللي ضيعته زمان..
في عيونك السود..
يالبسمه العذبه..
عنك الصبر كذبه..
وفيك العمر موعود..
-------------------
هاجت مشاعره..
إلتفت إلى مصدر الصوت وجدها..
هي.. لم تتغير..
كما تركها..
ابتسمت عبرة في عينيه..
رحّب وسهّل..
طلبها استرجاع الماضي..
أقنعها أن عمره.. قد ارتبط بعمرها..
وأن الشقاء قد ارتبط بفراقها..
طلبها تلك الليالي العذبه الشجية, الدافئة..

-------------------
هنا تقف القصه حائرة..
لقد توقف مهندس الكلمة عن إكمالها..
وتوقف فنان العرب عن الغناء..
وتوقفت الفرقة الموسيقية..
ماذا حدث؟؟
هل عادت إليه؟؟
هل رفضته؟؟
هل ؟؟ وهل؟

اسالة .. لا يعرف إجابتها سوى العملاقان..

user posted image

البدر, وفنان العرب

-------------------

المعذرة,,
ولكنها من أروع ما غني على الإطلاق ولا عجب أن محمد عبده ترك هذه القصيدة ست سنوات بين أدراجه حتى وجد لها اللحن والوقت المناسب لطرحها, وأتمنى وأنا مستعده أن انتظر ست سنوات بين كل شريط وشريط على أن تأتي أغنية مثل صوتك يناديني.

فيكفي ان اقول,,,
غنى بها بن عبده ,, وان غنى ما في قده

user posted image
بدران
تسلمين

رياانه على المجهوود
بوحصـه
كأنّا افترقنا البارحه..
والبارحه صارت عمر..
ليــــــله..
أبد عيت تمر..
ياجمرة الشوق الخفي..
نسيت أنا.. وجرحك وفي..





ياوفى جرحك ,,
اغنيه قمه في الروعه ,,
تميز الكلمه من مهندسها بدر بن عبد المحسن
أغـ حبيبه ـلى
وايه عليج يا ريانه ,,
مواضيعج تتمتع بالذوق الرفيع اللي تطوف الواحد اذا ماقراها!
تسلمين على هالكلمات
عنودي

يعطيج الف عافية اختي ريانة العود

ومثل ما قلت اختي أغـ حبيبه ـلى

مواضيعج تتمتع بالذوق الرفيع

يعطيج العافية
ريانة العود
user posted image

user posted image

يسلمو حبايبي...
الذوق الرفيع في ردودكم الحلوة

user posted image

.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.
bahrain2day.com