المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
بغيت بحث عمك 212
منتدى البحرين اليوم > القسم التعليمي > المنتدى الدراسي
أسير الوجدان
هلا اختي

هذي التقرير الاول واذا تبين المصدر حطي الوصلة مالت الموضوع ذي biggrin.gif

الاجتماعات
تعتبر الاجتماعات إحدى وسائل الاتصال الهامة في المؤسسات باختلاف أنواعها ، حيث تتيح فرصة اللقاء بين القمة والقاعدة في المؤسسة ، حيث يتم مناقشة مختلف الموضوعات وتبادل الأفكار والآراء ووجهات النظر والمعلومات ، وتعتبر اجتماعات القيادة الجماعية من أهم وسائل الاتصال بين المستويات المختلفة في المؤسسة.


قيمة القيادة الجماعية:
1.من الأمور المسلم بها أن مناقشة مشاكل الإنتاج من ألزم الضرورات التي تحتاجها الصناعة ، فمواجهة هذه المشاكل للحصول على حلول تؤدي في النهاية إلى زيادة كمية الإنتاج مع الارتفاع بمستوى جودته وقلة تكلفته .
2.تعتبر فرصة لإظهار القيادات الجديدة حيث تفتح المجال لإظهار الكفاءات المختلفة.
3.العمل على تعميق العلاقات الإنسانية الطيبة بين العمال جميعهم بمختلف مستوياتهم.
4.تتيح الفرصة لتفهم العمال للتعليمات التي قد تكون غير واضحة.
5.تتيح الفرصة لاستمرار الاتصال بين المشرف والعاملين معه عن طريق هذه الاجتماعات.
6.إتاحة الفرصة لحل كثير من المشاكل التي قد تضيع وقت المشرف إذا لم تعقد هذه الاجتماعات.
7.تساعد المشرف على التعرف على نقط الضعف سواء كانت في
الأفراد أو في أساليب العمل أو العلاقات التي تربطهم.


دور المشرف في اجتماعات القيادة الجماعية:
يعتبر المشرف العمود الفقري وحلقة الاتصال الأساسية بين الإدارة وعمال المنشأة، فهو الرئيس المباشر للعمال وقائدهم والمشرف على اختيارهم وتدريبهم، لذلك كان من الضروري أن يتلقى المشرف ثقافة شاملة وتدريب كامل عن فن القيادة والتعليم والتدريب، ومن أهم واجبات المشرف تجاه اجتماعات القيادة الجماعية:

1.تحديد موعد الاجتماع والإعلان عنه حتى يم تهيئة مكان الاجتماع في حدود إمكانية المؤسسة.
2.كن للعمال تهيئة أنفسهم للمشاركة في المناقشة.
3.تحضير الأدوات والنماذج المطلوب تواجدها أثناء المناقشة.
4.شرح موضوع المناقشة وأسباب الدعوة للاجتماع.
5.تحديد نطاق المناقشة.
6.إثارة رغبة الأفراد في المناقشة عن طريق توجيه الأسئلة العامة والموجهة.
7.المحافظة على روح المناقشة حتى نهاية الاجتماع وذلك بمراعاة:
أ) عدم الظهور بمعرفته ببواطن الأمور.
ب) تقدير جميع وجهات النظر مهما كان وضعها.
ج) عدم احتكار الأفكار.
د) تشجيع روح المناقشة بين الأفراد وتأكيد الاطمئنان بينهم.
هـ) عدم التحيز لفرد معين مع تزويدهم بالمعلومات اللازمة.
و) المناقشة بلغة المجتمعين وثقافتهم.
ز) تقديم موضوع المناقشة وتحديد الهدف منه وإبراز النقاط الهامة في الموضوع .
ح) متابعة ومراقبة الأفراد حتى انتهاء الاجتماع مع عدم الخروج عن الموضوع .
ط) التفاعل مع الأفراد ومعاملتهم معاملة طيبة .
ى) تجميع الآراء والانتهاء إلى قرار جماعي .
ك) إطلاع المجموعة على القرارات والحلول .

الصفات الرئيسية للقرار الجماعي :
1-ضرورة اعتماد القرار على الجماعية أى أن يكون حصيلة لمجموع القرارات الفردية .
2-اعتماد القرار على الأحساس بالواقعية .
3-خلق السلوك التعاوني.
4-قد يصل القرار الجماعي إلى حلول غير متوقعة من قبل.
5-الاعتماد على السلوك الواضح الصريح للوصول إلى الاقتناع بوجهة النظر المعروضة .
6-العمل على تقوية روح الأفراد لتقبل وجهات النظر المختلفة .
7-القضاء على المخاوف الفردية السابقة .
8-زيادة الحماس بالمسؤلية الجماعية .
9- يعتبر تعبيرا جماعيا عن رغبات واتجاهات الأفراد .


وفي الختام فالعمال يتوقعون من المشرف :
1-المعاملة العادلة دون تحيز أو محاباة .
2-منحهم الفرصة للتقدم والرقي .
3-التدريب السليم .
4-الاجتماع إلى مشاكلهم في العمل والاهتمام بحل مشاكلهم الخاصة والشخصية .
5-التعويض العادل عن الجهد ((بالأجر و المكافأة ))
6-حمايتهم من أخطار وإصابات العمل .
7- الاعتراف بمجهودهم .
8- المعاونة في الحصول على احتياجاتهم من ضرورات الحياة .
9- المعرفة التامة بالعمل .
10-المقدرة على القيادة .
11-المقدرة على إعطاء التعليمات بطريقة سليمة .
12- المقدرة على تبسيط العمل .
أسير الوجدان
وهذي الثاني

عمك ((212)) الاتصالات الهاتفيه ودور موظف الاستقبال ال في الاتصالات ....
المقدمة:
الاتصال هو وسيلة التفاعل بين المخلوقات وبالخصوص بين البشر. وهو عملية تبادل البيانات والمعلومات المتعلقة بالحقائق والآراء والأفكار والمشاعر والأحاسيس بطريقة شفهية ،كتابية ، رمزية أو حركية .
وأفراد المنظمات يعتمدون على الاتصالات الشفهية والكتابية للحصول على الحقائق والمعلومات والبيانات التي تمكنهم من أداء أعمالهم ، وهم يقضون معظم أوقاتهم ما بين متحدثين ومستمعين وقارئين وكاتبين . والاتصال الفعال والنشط في المنظمة يحقق اداءً افضل وإنتاجية أعلى كماً ونوعاً ، ويؤدي إلى رفع الروح المعنوية للأفراد ويقوي شعورهم بالانتماء للمنظمة ودرجة ارتباطهم بها .

والاتصالات الشفهية من افضل أنواع الاتصال كونها تسمح بإعطاء الرسالة المطلوب نقلها درجة عالية من التفاهم ، وكونها تساهم في تمتين الروابط والعلاقات بين الأفراد وترفع الروح المعنوية لديهم .
العرض:
ويمكن تلخيص دور موظف الاستقبال في الاتصالات الشفهية بما يلي :
1- الاتصال المباشر بمديره وتلقي التعليمات والأوامر للعمل على تنفيذها .
2- المساهمة في إدارة الاتصالات الهاتفية الواردة والصادرة الخاصة بمكتب المدير
3- المساهمة في إدارة مواعيد واستقبالات مديره المباشر ومقابلة الزائرين والتعامل معهم بالطريقة المناسبة .
4- المساهمة في إدارة الاجتماعات الخاصة بمكتب المدير .
وتأدية هذا الدور بفعالية تحتم على امين السر امتلاك مجموعة من المهارات الذهنية والسلوكية والفنية . وبالخصوص المهارات الاتصالية من حديث ، وإنصات ، وقراءة وكتابة وقواعد السلوك والعادات الاجتماعية الحسنة والخصال الحميدة والخلق السليم الذي يجمع الحسن والرقة والبساطة ومهارة استخدام الأدوات المكتبية الحديثة وبالخصوص أجهزة الهاتف بأنواعها المختلفة .


أولاً : أهمية ومزايا وعيوب الاتصال الهاتفي
-أهمية الاتصال الهاتفي : يعتبر الاتصال الهاتفي في الوقت الحاضر ، من أهم وسائل الاتصال خاصة الشفوية منها . لما يتسم به من السرعة والسهولة في إرسال المعلومات إلى أي جهة أو استقبال المعلومات والاستفسارات المطلوبة .
وإذا كانت الاتصالات المكتوبة هي أهم وسائل الاتصال ، ألا انه يعاب عليها الإجراءات المعقدة التي تمر بها من إجراءات للبريد الصادر وإجراءات للبريد الوارد واستلام وتسلم وتسجيل وتوزيع وغيرها ، ولذلك فان الاتصال الهاتفي يوفر الكثير من الوقت والمجهود الذي يبذل في كثير من الاتصالات المكتوبة وخاصة في الاستفسارات العادية وتبادل الرأي والتفاهم الذي يسبق أي اتفاق مكتوب .ألا انه يعاب عليه عدم الدقة وسوء الفهم الذي قد يحدث عند الاتصال الهاتفي كما انه غير مؤيد بسند قانوني .
ويلعب أمين السر الخاص دوراً كبيرا في إدارة الاتصالات الهاتفية لمكتب مديره ، فيقوم باستقبال المكالمات الواردة والرد عليها وتحويل ما يراه ضرورياً إلى مديره . وحتى يمكن الاستفادة من الاتصالات الهاتفية فيجب أن تتم هذه الاتصالات اعتماداً على قواعد محددة مع اتباع آداب التحدث في الهاتف سواء عند استقبال المكالمات الواردة أو في المكالمات الصادرة .
ويعتبر الاتصال الهاتفي من أهم وسائل الاتصال في المكتب الحديث أكثرها شيوعاً . ويكون هذا الاتصال إما للحصول على بيانات أو معلومات او لاعطاء معلومات بهدف انجاز الاعمال
أسير الوجدان
وهذي الثالث

ن منطق التحولات الكبرى التيي تجري في العالم اليوم، تفرض علينا ومن مواقعنا المتعددة، العمل على توطيد أسس وقيم الحوار الداخلي في الدائرتين العربية والإسلامية. كما تفرض علينا تحذير أسس التفاهم والتلاقي بين كل مكونات الأمة

ثمة آفاق وتحديات عديدة تطلقها وتفرضها مسيرة التحولات والتطورات التي تجري في العالم اليوم وعلى مختلف المستويات.
ولا يمكننا كمجتمعات من اغتنام الفرص والقبض على هذه الآفاق ومواجهة التحديات مواجهة حضارية وإيجابية،إلا بتطوير أوضاعنا وإصلاح مكامن الخلل في مسيرتنا العامة، وتجاوز كل ما يحول دون الانخراط الفعال في مسيرة التحولات والتطورات العالمية.
لهذا فإننا مطالبون بتطوير ذواتنا ومؤسساتنا وإمكاناتنا، وإصلاح أوضاعنا السياسية عبر الدخول في مسار الديمقراطية، والالتزام بمقتضياتها على مختلف الصعد.
وإن هذا الخيار، هو الذي يؤهلنا للقبض على آفاق هذه التحولات والتطورات، وهو الذي يوفر لنا أسباب المواجهة الإيجابية للتحديات والمخاطر.
التحولات والحرية:
وتفرض التحولات الكبرى التي تجري في المسارات الإنسانية كافة، تثبيت قيم الحوار والتلاقي والتفاهم والتعاون والتضامن في داخل المجالين العربي والإسلامي، إذ لا يمكننا أن نستوعب التحولات أو نستفيد من التطورات وأوضاع الداخلية مشرذمة ومفتتة ومنقسمة على ذاتها.
إن منطق التحولات الكبرى التي تجري في العالم اليوم، تفرض علينا ومن مواقعنا المتعددة، العمل على توطيد أسس وقيم الحوار الداخلي في الدائرتين العربية والإسلامية. كما تفرض علينا تحذير أسس التفاهم والتلاقي بين كل مكونات الأمة الفكرية والسياسية ولا يمكن أن يتطور مشروع الحوار مع الآخر الحضاري. إذا لم يتعمق ويتجذر خيار الحوار الداخلي. فالحوار قيمة إنسانية وحضارية كبرى تتجلى في الدوائر والمجالات كافة.
والممارسة الانتقائية لهذه القيمة، لا تفضي إلى ممارسة سليمة، ولا يجعلنا كمجتمعات نرسي دعائم الاستقرار السياسي الداخلي في البلدان العربية والإسلامية، وإن الإيمان بالذات هو الذي يصنع الإيمان بالآخر. وإن الأزمة في التعبير عن الذات المسلمة اليوم، هوية وإبداعا، تقود إلى الأزمة في إدراك قيمة التعددية فضلاً عن وضع تصور لها. فكثيراً ما يقنع الخطاب الإسلامي بمعالجة تجليات الأزمة دون التوغل في تعقيداتها المعرفية والمنهجية. إن النظر إلى عوائق فهم الذات ينقل وعينا بالتجليات إلى أسسها. فعدو الحرية الخارجي من ظلم واستبداد وجهل، إنما يكمن في وجهه الخفي والأخطر داخل أنساق تربيتنا الحسية والذهنية، وخلف أزمة الحريات والتعددية السياسية يقبع في نفوسنا شبح الإقصاء والتكفير الذي يهدد كياننا بالوهن وإضعاف القدرة على التواصل الداخلي، الذي هو قوام أي تواصل مع الآخر من خارج حضارتنا"
فإطلاق الحريات السياسية والثقافية، هو الذي يوفر الأرضية والظروف الموضوعية المؤدية إلى استيعاب تحولات العالم، وتوظيف تطوراته، بما يخدم قضايانا الإنسانية والحضارية. فالإلمام بمفردات التحولات وحركة العصر، بحاجة دائما إلى الاستناد إلى قوانين التاريخ وقواعد التطور الإنساني. وبدون ذلك يبقى النظر إلى التحولات وكأنه لهاث لا يوصلنا إلى هدف، ولا يقينا من مطبات ومنزلقات، ولا يخرجنا من هامشيتنا في حركة التاريخ المعاصر.
والحرية بكل آفاقها ومتطلباتها، هي التي تعيد لنا جميعا فاعليتنا الحضارية وفعلنا النوعي في مسيرة الإنسانية والتاريخ. وحماية الذات وتحصينها، هي بحاجة دائما إلى بناء القوة الحضارية، التي توفر كل أسباب الحيوية والفعالية في الاجتماع الإسلامي.
وكل الخيارات المتاحة في مجالنا وفضائنا أمام تحديات العولمة تنعدم وتتلاشى، حينما نفقد القدرة على ممارسة حريتنا، وتجميع إرادتنا الجمعية، وتكاتف طاقاتنا مع بعضها البعض.
فتوظيف التحولات الكبرى، بما يخدم قضايانا الحضارية والإنسانية ، يتطلب وجود الإنسان والمجتمع الحر، الذي يتمكن من إدارة تنوعه بعقلية حضارية، وتكثيف جهوده وإمكاناته في أطر ومؤسسات، تتجاوز الأنا الضيقة، وتنقح على رحاب الجماعة والفعل المؤسسي بكل آفاقه ومتطلباته.
متطلبات عصر العولمة:
شهدت البشرية خلال العقدين الماضيين، الكثير من التطورات والتحولات طالت كل شيء تقريباً، بحيث دخلت الإنسانية في مرحلة تاريخية جديدة على مختلف الصعد والمستويات، صحيح أن بعض المجالات والمناطق لم تطالها حركة التحولات بشكل سريع ومباشر، إلا أن وتيرة التحولات وتصاعدها الهندسي، سيفضي في المحصلة النهائية إلى أن تطال هذه المسيرة جميع المجالات والجوانب.
فالموجات المتلاحقة من التطورات، تتطلب حيوية فكرية وسياسية عربية وإسلامية، حتى يتسنى لنا جميعا الاستفادة من هذه التطورات، وتأسيس قواعد وأطر مجتمعة، تعتني بحركة التحولات وترصد مسيرتها، وتوضح سبل وأوليات الانطلاق على ضوئها.
وحركة التقدم والتطور والتجديد في المجال الإسلامي مرهونة، إلى حد كبير قدرة هذا المجال على توفير حقيقة الاستقرار والمجتمعي وقوامه حرية الإنسان وتماسك الجماعة والاجتهاد وتطوير مؤسسات البحث والتفكير وصياغة ثقافة سياسية جديدة لاتنحبس في قوالب ماضوية ولا تلغي خصوصية أوضاعنا، ولا تقفز في المجهول وإنما تبني حياة سياسة جديدة ترتكز على إطلاق الحريات السياسية لكل القوى والمكونات لكل القوى والمكونات، وإدارة الاختلاف والتنوع بعقلية الحوار والاستيعاب، لا بعقلية الصمت والإلغاء.
ودون ذلك سيبقى تأثير التحولات الحضارية والإنسانية التي تجتاح المعمورة وكأنها فقاعات ورغاوي لا تزيدنا إلا وهما وابتعادا عن المسيرة السليمة في بنك واقعنا على أسس الحرية والمعرفة.
فمواجهة تحديات العولمة، تقتضي منا جميعا، وكل من خندقه وموقعه، إلى المشاركة الجادة في عملية البناء الداخلي وتطوير الديمقراطية وقيم الحرية وحقوق الإنسان في الفضاء العام.
وإن العجز تجاه تمثل هذه القيم والمبادئ، مهما كانت أسبابه، سيلقي بظلاله الكئيبة على العالمين العربي والإسلامي، حيث تستفحل الأزمات والمشكلات، وتتعاظم الاختناقات، ويضيق هامش الخيارات والمسارات، وتتفاقم كل أسباب الخروج من العصر.
فعصر العولمة يتطلب منا، إرادة إنسانية مستديمة، تتجه صوب طرد كل معوقات الانكفاء والانعزال والهامشية، وتبني كل حقائق الحضور والشهود. وروحية جديدة تمتص كل المكاسب، وتستوعب كل المنجزات، وتزيل من طريقها ومسارها كل الكوابح التي تحول دون توظيف مكتسبات العصر، وثقافة تعلي من شأن الإنسان وحقوقه، وتصون كرامة ومكتسباته، وتجذر وتعمق خيارات الحوار والتعددية والتسامح بدل العنف والاقصاء والأحادية، ونظاما سياسيا، يستند في إدارته وحكمه على مبدأ المشاركة وتداول السلطة وإرساء دعائم الديمقراطية في الحياة العامة. وإن الظفر بمكاسب التكنولوجيا وثورة المعلومات والاتصالات، يتطلب منا كشف قوانين هذه المكاسب وسننها، لأن هذا الكشف، هو الذي يوفر لنا القدرة على توظيفها بما يتلاءم وقضايانا وحاجاتنا الملحة. وإن هذه التحولات والتطورات التي تطال كل شيء، ينبغي أن تحيلنا إلى وعينا النقدي، وتطور استعداداتنا الإنسانية في المساءلة والمراقبة وإعمال العقل، وذلك لأن غياب الوعي النقدي مع زخم التحولات وتطوراتها المتسارعة، لا يجعلنا نوفر الأسباب والعوامل الذاتية التي تؤهلنا للانخراط النوعي في مسيرة العالم والعصر. فوعينا النقدي وتنمية استعداداتنا في المساءلة وإعمال العقل، هو القادر على توفير إمكانية إنسانية جديدة للتعامل الخلاق والمبدع مع منجزات العصر ومكاسب الإنسان.
والمجتمع الذي تضمحل فيه إمكانية ممارسة النقد والمساءلة. لا يستطيع استيعاب التحولات والإفادة القصوى من منجزات العصر والتقنية الحديثة، والوعي النقدي لا يتبلور وينمو في الفضاء الاجتماعي، إلا في إطار من الحريات السياسية والثقافية، التي تفضي إلى خلق وقائع اجتماعية تسمح بممارسة النقد وتحترم متطلباته وتؤسس لمبادرات مجتمعة على قاعدة المشاركة وتحمل المسؤولية.
وإن تجذر متطلبات الوعي النقدي في فضائنا الاجتماعي، هو الذي يحررنا من يباسنا وجمودنا، وهو الذي يوفر لنا الإجابات المطلوبة على متغيرات واقعنا وراهننا، وهو الذي لا يجعل الهوية معقولة جامدة لا تحرك ساكنا، وإنما يحولها إلى وظيفة لطرد عناصر التأخر والتخلف وإمكانية إنسانية مفتوحة على الفعل والإبداع والوجود.
فالمطلوب دائماً، هو قراءة واعية للتحولات، ويقظة دائمة تجاه الراهن، وإصرار مستديم للقبض على آفاق هذه التحولات ومواجهة التحديات بعزة واقتدار.

.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.
bahrain2day.com