معسولة الريق
Mar 8 2006, 11:58 AM
السلام عليكم اذا مافي مانع ابي تقرير عن حيا 111 وفيز 111 اي موضوع في الكتاب ومسامحة اذا ثقلنا عليكم
جرح انسانه
Mar 8 2006, 01:29 PM
حيا 111
علماء المسلمين و علم التصنيف
المقدمة
تاريخ العلوم عند العرب منذ بدء النهضة العلمية في أواخر القرن الثاني للهجرة حتى أواخر القرن الثامن للهجرة، وقد توقفنا في رحلتنا عبر العصور عند الشخصيات المشهورة، وهي شخصيات قام على جهودها الصرح العلمي الشامخ، هذا الصرح الذي أضاءت أنواره العتمة التي كانت تغطي الأذهان في حقول الطب والصيدلية والكيمياء والفيزياء والحيل والموسيقى والرياضيات والفلك والاجتماع، وغير ذلك مما كان لعلماء العرب فيه
الإدريسي
هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، ألطالبي، المعروف بالشريف الإدريسي، من نسل الأدارسة الحمويين. وهو من أكابر علماء الجغرافيا والرحالة العرب، وله مشاركة في التاريخ، والأدب، والشعر، وعلم النبات. ولد في سبته سنة 493 هـ، وتوفي فيها، على الأرجح، سنة 560. نشأ وتثقف في قرطبة، ومن هنا نعته بالقرطبي، فأتقن فيها دراسة الهيئة، والفلسفة، والطب، والنجوم، والجغرافيا، والشعر
طاف بلداناً كثيرة في الأندلس، والمغرب، والبرتغال، ومصر. وقد يكون عرف سواحل أوروبا الغربية من فرنسا وإنكلترا، كما عرف القسطنطينية وسواحل آسيا الصغرى. وانتهى إلى صقلية، فاستقر في بلاط صاحبها، روجه الثاني النورماني، المعروف عند العرب باسم رجار، في بالرم، ومن هنا تلقينه بالصقلي. فاستعان به رجار، وكان من العلماء المعدودين في صنع دائرة الأرض من الفضة ووضع تفسير لها. ويبدو أن الإدريسي ترك صقلية في أواخر أيامه، وعاد إلى بلدته سبته حيث توفي.
ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضاً (كتاب رجار) أو (الكتاب الرجاري) وذلك لأن الملك رجار ملك صقلية هو الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار الجغرافية العربية، أفاد منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما أفاد منه الشرقيون، فأخذ عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه إلى مختلف لغاتهم
في السنة التي وضع فيها الإدريسي كتابه المعروف، توفي الملك رجار فخلفه غليام أو غليوم الأول، وظل الإدريسي على مركزه في البلاط، فألف للملك كتاباً آخر في الجغرافيا سمّاه (روض الأنس ونزهة النفس) أو (كتاب الممالك والمسالك)، لم يعرف منه إلا مختصر مخطوط موجود في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا باسطنبول. وذكر للإدريسي كذلك كتاب في المفردات سماه (الجامع لصفات أشتات النبات)، كما ذكر له كتاب آخر بعنوان (انس المهج وروض الفرج)
ابن سينا
هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، اشتهر بالطب والفلسفة، ولد في قرية (أفشنة) الفارسية سنة 370 هجرية وتوفي في همذان شنة 427 هجرية.
هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، الملقب بالشيخ الرئيس، فيلسوف، طبيب وعالم، ومن عظام رجال الفكر في الإسلام ومن أشهر فلاسفة الشرق وأطبائه. ولد في قرية (أفشنة) الفارسية في صفر من سنة 370 هـ (سنة 980 م) من أم من أهل القرية وأب جاء من بلخ (أفغانستان حاليا). ثم انتقل به أهله إلى بخارى (أوزبكستان حاليا) ليدير أبوه بعض الأعمال المالية للسطان موح بن منصور الساماني. وفي بخارى ختم القرآن وهو ابن عشر سنين، وتعمق في العلوم المتنوعة من فقه وأدب وفلسفة وطب، وبقي في تلك المدينة حتى بلوغه العشرين. ويذكر أنه عندما كان في الثامنة عشر من عمره عالج السلطان نوح بن منصور من مرض حار فيه الأطباء، ففتح له السلطان مكتبته الغنية مكافأة له. ثم انتقل إلى خوارزم حيث مكث نحواً من عشر سنوات (392 - 402 هـ)، ومنها إلى جرجان فإلى الري. وبعد ذلك رحل إلى همذان وبقي فيها تسع سنوات، ومن ثم دخل في خدمة علاء الدولة بأصفهان. وهكذا أمضى حياته متنقلاً حتى وفاته في همذان، في شهر شعبان سنة 427 هـ (سنة 1037 م). قيل أنه أصيب بداء "القولنج" في آخر حياته. وحينما أحس بدنو أجله، اغتسل وتاب وتصدق وأعتق عبيده.
ترك ابن سينا مؤلفات متعدّدة شملت مختلف حقول المعرفة في عصره، وأهمها:
العلوم الآلية، وتشتمل على كتب المنطق، وما يلحق بها من كتب اللغة والشعر.
العلوم النظرية، وتشتمل على كتب العلم الكلّي، والعلم الإلهي، والعلم الرياضي، والعلم الطبيعي.
• العلوم العملية، وتشتمل على كتب الأخلاق، وتدبير المنزل، وتدبير المدينة، والتشريع.
ولهذه العلوم الأصلية فروع وتوابع، فالطب مثلاً من توابع العلم الطبيعي، والموسيقى وعلم الهيئة من فروع العلم الرياضي.
كتب الرياضيات: من آثار ابن سينا الرياضية رسالة الزاوية، ومختصر إقليدس، ومختصر الارتماطيقي، ومختصر علم الهيئة، ومختصر المجسطي، ورسالة في بيان علّة قيام الأرض في وسط السماء. طبعت في مجموع (جامع البدائع)، في القاهرة سنة 1917 م.
كتب الطبيعيات وتوابعها: جمعت طبيعيات ابن سينا في الشفاء والنجاة والإشارات، وما نجده في خزائن الكتب من الرسائل ليس سوى تكملة لما جاء في هذه الكتب. ومن هذه الرسائل: رسالة في إبطال أحكام النجوم، ورسالة في الأجرام العلوية، وأسباب البرق والرعد، ورسالة في الفضاء، ورسالة في النبات والحيوان.
كتب الطب: أشهر كتب ابن سينا الطبية كتاب القانون الذي ترجم وطبع عدّة مرات والذي ظل يُدرس في جامعات أوروبا حتى أواخر القرن التاسع عشر. ومن كتبه الطبية أيضاً كتاب الأدوية القلبية، وكتاب دفع المضار الكلية عن الأبدان الإنسانية، وكتاب القولنج، ورسالة في سياسة البدن وفضائل الشراب، ورسالة في تشريح الأعضاء، ورسالة في الفصد، ورسالة في الأغذية والأدوية. ولابن سينا أراجيز طبية كثيرة منها: أرجوزة في التشريح، وأرجوزة المجربات في الطب، والألفية الطبية المشهورة التي ترجمت وطبعت.
ابن البيطار
هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، اشتهر بالطب وعلم النبات، ولد في أواخر القرن السادس الهجري.
هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، وهو طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النبات عند العرب. ولد في أواخر القرن السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي كان يعشب، أي يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة اشبيلية.
سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب، فجاب مراكش والجزائر وتونس، معشباً ودارساً وقيل أن تجاوز إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات فيها. واستقر به الحال في مصر، متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه (رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات) كما يقول ابن أبى أصيبعة، وكان يعتمد علليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق.
من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب ويدرس. وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء)، فشاهد معه كثيراً من النبات في أماكنه بظاهر دمشق، وقرأ معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس. قال ابن أبي أصيبعة: (فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئاً كثيراً. وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة).
وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ، تاركاً مصنفات أهمها: كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف بمفردات ابن البيطار، وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كاتب الجامع في الأدوية المفردة)، وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد ترجم وطبع. كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً، ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، والخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.
ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: أنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات.
البغدادي
هو موفق الدين أبو محمد عبد اللطيف البغدادي، ولد في بغداد سنة 557 هـ ودرس فيها الأدب والفقه، والقرآن، والحديث، والحساب، والفلك. ثم رحل إلى مصر حيث تعمق في الفلسفة والكيمياء، على يد يس السيميائي (الكيميائي)، كما تخصص في الطب على يد موسى بن ميمون الطبيب. انتقل إلى دمشق ليشتغل بدراسة العلوم الطبية مدة من الزمن، ثم عاد إلى مصر ليتسلم إحدى وظائف التدريس في الأزهر الشريف أيام العزيز ابن صلاح الدين. وكان التدريس بالأزهر شرفاً لا يناله إلا من يناله الحظ من العلماء. وفي أواخر حياته عاد البغدادي إلى دمشق وحلب حيث توفي سنة 629 هـ
من أهم ما وصلنا من مؤلفات البغدادي كتاب (الإفادة والاعتبار) وفيه تحدث عن أحوال مصر وما شاهده فيها. كما يتضمن الكتاب وصفاً للنباتات والحيوانات التي رآها في مصر، مع ذكر التفاصيل الدقيقة، والإشارة إلى الخصائص الطبية للأعشاب
الدينوري
هو أحمد بن داود الدينوري الحنفي، عاش في القرن الثالث الهجري، ولد بالعراق، وتنقل بين البلدان، وتوفي في حدود عام 281 هـ. لم يصل من أعمال الدينوري سوى (كتاب النبات)، وقد عثر على الجزء الخامس منه في مكتبة اسطنبول، فنشر في 333 صفحة، وهذا الجزء فيه أسماء النباتات مرتبة بحسب حروف المعجم. وهناك نسخة من تلك المخطوطة في إحدى مكتبات المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
الخاتمة
فقد كان لعلماء الإسلام دور كبير ومميز في تطور العلم ونشر المعرفة في شتى بقاع الأرض بشهادة مؤرخ العلم "جورج سارتون" الذي قال: "لولا إنجازات علماء المسلمين العلمية لاضطر علماء النهضة الأوربية إلى أن يبدأوا من الصفر، ولتأخر سير المدنية عدة قرون"• ولم تقتصر اهتماماتهم العلمية بعلوم الدين الإسلامي فحسب، وإنما اهتموا إلى جـانب ذلك، بالعلـوم العقلية والتنقلية مثل: الفلسفة، الطب، الفلك، المنطـق، الرياضيات، الفيـزياء، الهـندسـة،عـلم اللغـة، الأدب، والتـاريـخ...
جرح انسانه
Mar 8 2006, 01:35 PM
الجاذبية الأرضية
المقدمة:.
إذا حملت طوبة وتركت فسوف تسقط على الأرض ، فما الذي يؤدي إلى هذا السقوط ؟ إن الطوبة كغيرها من الأشياء لا تتحرك جانبيا ما لم تدفع أو تجر كما إنها لا تتحرك إلى أعلى ما لم تقذف أو تسحب في ذلك الاتجاه . فحقيقة كون جميع الأشياء تسقط يعني أنه لا بد من وجود قوة ما تجذبها إلى الأرض . وبالاستطاعة الإحساس بهذه القوة إذا حمل جسم أو إذا تم رفعه عن الأرض فهذه القوة تسمى الوزن .
العرض:.
وكان إسحاق نيوتن أول من اكتشف أسرار سقوط الأجسام وثقلها وعلاقة جاذبية الأرض بذلك . ويقال إنه بينما كان نيوتن جالسا في حديقة أمه رأى تفاحة تسقط من شجرة . فأخذ يفكر في السبب الذي يجعل التفاحة تسقط على هذا الشكل . وفسر ذلك بأن كلا من الأرض والتفاحة يتجاذبان فيما بينهما . فالأرض تجذب التفاحة والتفاحة تجذب الأرض . لكن ضخامة الأرض الهائلة تجعلها لا تتأثر بجذب التفاحة لها ، بينما التفاحة تنجذب أي تسقط نحو الأرض . إن هذه القوة الجاذبة للأجسام تسمى الجاذبية الأرضية . وهي القوة التي تشد جميع الأجسام إلى سطح الأرض وتؤدي بالتالي إلى أن يكون لها وزن .
ولقد تحقق نيوتن أيضا من أن قوة الجاذبية الأرضية تتناقص بابتعاد الجسم عن الأرض . فالشخص في طائرة أو منطاد عال لا يزن بقدر ما يزن على الأرض لأن شدة الجاذبية الأرضية له تكون أضعف . ونحن عادة لا نلاحظ هذا الفرق في الوزن لضآلته في مثل هذه الحال .
ويلاحظ رواد الفضاء أن شدة الجاذبية الأرضية تضعف تدريجيا بارتفاعهم في الفضاء . حتى إن أولئك الرواد الذين يذهبون بعيدا جدا في الفضاء يعيشون فترات تطول أو تقصر داخل كبسولتهم الفضائية في حالة انعدام الوزن . ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى قلة تأثير الجاذبية الأرضية عليهم ليبعدهم عن الأرض .
عندما تنطلق مركبة فضائية من الأرض إلى القمر تخرج تدريجيا من مجال جاذبية الأرض لتدخل جاذبية القمر ، حيث الجاذبية أضعف بحوالي 6 مرات . فالرجل الذي يزن 72 كيلوغراما على سطح الأرض لا يزن أكثر من 12 كيلوغراما على سطح القمر . وهذا ما يمكنه من رمي الأجسام إلى مسافة أبعد ومن القفز إلى علو أكبر .
ويتعلق وزن الأجسام أيضا بعاملين أساسيين هما حجم الجسم ونوع المادة التي يتألف منها .
إذا تم حمل كرة الكريكيت باحدى اليدين وتفاحة من الحجم نفسه باليد الأخرى ، يلاحظ أن كرة الكريكيت أثقل . ويعود ذلك إلى أن المادة في كرة الكريكيت أكثر تراصا وأشد تماسكا من مادة التفاحة . ويعبر الفيزيائيون عن ذلك بقولهم إن لكرة الكريكيت كثافة أعلى من كثافة التفاحة ، وإن الرصاص أعلى كثافة من الريش .
إن الكمية الكلية للمادة في أي جسم تسمى الكتلة وعليه فإنه يمكن القول بأن كتلة كرة الكريكيت أكبر من كتلة التفاحة بالرغم من أن لهما نفس الحجم تقريبا . كذلك تساوي الكتلة في لغز الريش والرصاص لكن حجم كومة الريش أكبر بكثير طبعا من حجم قطعة الرصاص .
القوة والعطالة
من المعلوم أن الأجسام الساكنة لا تبدأ بالتحرك من تلقاء نفسها ، فكرة القدم مثلا لا تتحرك ما لم ترفس . أي أن الأجسام التي هي في حالة سكون تبدو وكأنها تميل إلى البقاء في هذا الوضع .
وأحد أحد الأمثلة عليها عندما يقوم أحد لاعبي الخفة بسحب غطاء الطاولة دون أن تتحرك الصحون والأغراض الموضوعة فوقه ودون أن يختل نظامها .
هناك أمثلة أخرى تبين ميل الأجسام للاحتفاظ بوضع الحركة أو السكون الذي هي فيه . فعند إقلاع السيارة نحو الأمام مثلا ، يلاحظ أن الركاب يرتدون نحو الخلف لأن أجسامهم الساكنة تميل إلى البقاء في وضعها . وكذلك عند توقف السيارة فجأة فإن الركاب يندفعون نحو الأمام لأن أجسامهم تميل إلى الاستمرار في الحركة بينما السيارة قد توقفت .
ويمكن القول بشكل عام إن الأجسام الساكنة تميل إلى البقاء ساكنة كما إن الأجسام المتحركة تميل إلى الاستمرار في حالة الحركة . وهذا الميل إلى الاستمرار في حالة السكون أو حالة الحركة يسمى العطالة أو القصور الذاتي . والعطالة تزداد بازدياد الكتلة ، فعربة الشاي الفارغة مثلا يسهل إيقافها أو تحريكها ، أما إذا حملت بأجسام ثقيلة فإن عطالتها تزيد ويصعب بالتالي تحريكها أو توقيفها لأن كتلتها قد زادت .
ولكي يوقف جسم متحرك أو يحرك جسم ساكن يتم دفعه أو سحبه ، وعمليتا الشد والدفع هما نوع من القوة . وحين يقرب قطبي مغناطيسين من بعضهما فإنه يحس بتجاذبهما أو تنافرهما كما يشعر بقوة معاكسة حين يعكس وضع أحد المغنطيسين . وهذا التجاذب أو التنافر هو أيضا مثل على القوة .
إن تحريك الجسم الساكن أو إبطاء حركة الجسم المتحرك يتطلب قوة ، أي أن القوة ضرورية لمقاومة العطالة .
لقد أوجز السير إسحاق نيوتن العلاقة بين القوة والحركة والعطالة ، حيث قال : كل جسم ساكن يبقى ساكنا وكل جسم متحرك يبقى متحركا ما لم تؤثر فيه قوة تغير وضعه.
الخاتمة:.
فالطلقة النارية المندفعة من بندقية تتباطأ سرعتها تدريجيا بفعل مقاومة الهواء حتى تسقط على الأرض . فلو انعدم وجود الهواء ، كما هي الحال في الفضاء الخارجي ، لتابعت الرصاصة سيرها دون توقف . وهذا يفسر كيف تستطيع السفينة الفضائية التحرك عبر الفضاء خارج الجو الأرضي دون وقود . أما الصواريخ التي تحملها السفينة فإنها تستخدم فقط لتبطئة السرعة أن لزيادتها أو لتغيير اتجاهها . وهكذا نرى أن القوة تسبب تغير سرعة الجسم . وقد ألمح نيوتن أيضا إلى أن مقدار هذا التغير يعتمد على شدة القوة المؤثرة .