mu7arra8i 4 ever
Feb 12 2008, 04:23 PM
هاااااااااااااااااااي اعضاء
بغيت تقارير بلييييييييييييييييييز
دين103 بس صفحتين
كيم212 مايقل عن10 اوراق
ظروري بليييييييييز
ويعطيكم العافية
نور العجم
Feb 12 2008, 09:27 PM
ديين .. الزواج المبكر
يعرف الزواج المبكر بأنه زواج الفتاة قبل سن الثامنة عشر ربيعا وطبيا نود أن نقسمه الى
أولا: زواج قبل سن خمسة عشر عاما.
ثانيا: زواج بين 15- 18 سنة.
دوافع الزواج المبكر
• المجتمع المصرى يتميز بأنه مجتمع محافظ يرفض تأخر سن الزواج بالفتاة و ذلك للمحافظة على الاخلاق و التقاليد و هيبة الأسرة الا أن المغالاة فى هذا الاتجاه أدى الى ظهور مشكلة الزواج المبكر بما لها من تداعيات صحية كثيرة.
• الرغبة فى وجود أسرة كبيرة الحجم (العزوة) مازال فى أذهان البعض مما يدفعهم الى الزواج من الفتاة الصغيرة.
• غياب حق الفتاة فى المشاركة فى اتخاذ القرار و ذلك لصغر سنها .
لــمــاذا الآن ؟!!
قد يسأل سائل لماذا نتحدث الآن فى موضوع الزواج المبكر؟ أليس هذا الموضوع منذ زمن بعيد؟ ماذا جد حتى نتحدث عنه بحرارة هذه الأيام؟ الاجابة تكمن باختصار فى التقدم المذهل للطب فى ال50 سنة الأخيرة مع وجود الاحصائيات و الدراسات التى أدت الى فهم عميق لأخطار الزواج المبكر و ما هى عوامل الخطر و كيفية تجنبها. هذه الوسائل لم تكن متوافرة من قبل فلم يكن أحد يتنبه لها.
خطورة الزواج المبكر:-
الزواج المبكر قضية اجتماعية ذات أبعاد طبية خطيرة فى المجتمع المصرى لمالها من انعكاسات على صحة المرأة والطفل و المجتمع عموما حيث تدل معظم الابحاث و الدراسات الطبية و البيئية على أن مضاعفات الحمل و الولادة تزداد بشدة فى حالات الزواج المبكر عنها فى حالات الزواج بعد سن 18 سنة و من أهم هذه المضاعفات تسمم الحمل و ضعف الجنين ممايؤدى الى ارتفاع حاد فى نسبة الوفيات فى الاطفال حديثى الولادة.
مضاعفات صحية: اما نتيجة مباشرة لصغر السن وعدم نضج الفتاة أو نتيجة الاهمال و عدم متابعة الحمل مع الطبيب
1-تسمم الحمل:
هو ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل مع تورم الساقين و نزول الزلال فى البول ممايؤدى الى تأخر نمو الجنين نتيجة انخفاض كمية الدم المغذية للرحم. و تسمم الحمل قد يؤدى الى مضاعفات كثيرة خاصة اذا لم تكن هناك زيارات متكررة للطبيب لمتابعة الحمل. ومن أهم هذه المضاعفات:-
• حدوث تشنجات و غيبوبة نتيجة ارتفاع حاد فى ضغط الدم يؤدى الى نزيف فى أغشية المخ و نسبة وفيات الأمهات فى هذه الحالة عالية جدا.
• اختناق الجنين فى بطن الأم وذلك للقصور الحاد فى الدورة الدموية المغذية للجنين.
• تدخل الاطباء من أجل المحافظة على حياة الأم قد يؤدى الى حدوث الولادة المبكرة فى كثير من الاحيان
2-الولادة المبكرة:
ثانى أهم مضاعفات الحمل المبكر فى سن أقل من 18 سنة حيث تقل نسبة استعداد الرحم لتحمل الجنين فى كلا السن الصغير (أقل من 18) و السن الكبير (أكثر من 35). والولادة المبكرة لها تأثيرها المباشر على ازدياد نسبة الوفيات فى الأطفال حديثى الولادة.
والجدير بالذكر أنه من بين 16500 حالة ولادة وجد أن 1662حالة تعانى من تسمم الحمل و الولادة المبكرة وأكثر من 50 % من هذه الحالات يقل عمر الأم عن 18 سنة.
3-الاجهاض:
تزداد معدلات الاجهاض عن معدلاتها الطبيعية فى حالات الحمل المبكر وذلك اما لخلل فى الهرمونات الأنثوية (تفرز بمعدلات أقل من المفروض) أو لعدم تأقلم الرحم على عملية حدوث الحمل ممايؤدى الى حدوث انقباضات رحمية متكررة من شأنها أن تحدث نزيف مهبلى وما يتبعه من التخلص من الجنين.
4-العدوى البكتيرية:
والتى تعرف باسم حمى النفاس وتزداد معدلاتها بشكل كبير فى حالات الحمل المبكر و ذلك لنقص مقاومة الجسم وضعف التغذية من ناحية أو كنتيجة للمضاعفات السالفة الذكر.
و حمى النفاس قد يتتبعها حدوث التهابات مزمنة فى الحوض- اضطرابات فى الدورة الشهرية و اخيرا العقم نتيجة لالتهاب الانابيب وانتشار الالتصاقات داخل البطن.
5- ارتفاع نسبة الوفيات:
نسبة الوفيات للامهات تتزايد بشكل خطير فى حالة حدوث الحمل المبكر أقل من 18 سنة كنتيجة للمضاعفات السالفة الذكر و تقدر هذه النسبة بوفاة واحدة فى كل 70 حالة وهذه نسبة عالية جدا مقارنة بالدول المتقدمة (وفاة فى كل 5000 حالة تقريبا).
تزداد فرصة حدوث هذه الأخطار فى حالة:-
حدوث الزواج فى سن أقل من 15 سنة.
مستوى معيشى متدنى.
ضعف الصحة العامة للفتاة نتيجة سوء التغذية.
مضاعفات اجتماعية
تأخر فى استكمال مسيرة التعليم
عدم القدرة على تنظيم عدد أفراد الأسرة
عدم القدرة على الارتفاع بمستوى المعيشة
عدم القدرة على العناية السليمة بالطفل الوليد.
ازدياد العبء على الدولة نتيجة ازدياد تكلفة استخدام وسائل العلاج الحديثة و ازدياد الحاجة الى الحضانات للأطفال غير مكتملى النمو.
كل هذا يؤدى الى التقليل من فرصة الحصول على مستوى معيشى كريم ويزيد من معاناة الفرد و المجتمع.
دور المرأة فى التقليل من أخطار الحمل المبكر:-
يمكن القول أن المرأة هى الضحية فى حالات الزواج المبكر حيث تستهلك صحتها و نضارتها لماتتعرضه من تكرار فرصة الحمل فى السن الصغير وما قد يؤدى اليه من مضاعفات.
دور الرجل فى التقليل من أخطار الحمل المبكر:-
قد يتبادر الى الذهن: هل للرجال دور فى هذا الموضوع؟!! والجواب أن لهم دور أساسى اذ أن الرجل هو الأب و الاخ و الزوج فعن طريق الفهم الصحيح لهذه المشكلة يستطيع الرجل أن يوجه دفة الأسرة الى ماهو فى خيرها و لايخفى علينا أن الرجل فى مجتمعنا يعتبر هو الأساس فى قرار الزواج المبكر.
دور المجتمع فى التقليل من أخطار الحمل المبكر:-
عن طريق رموزه يستطيع أن يقدم التوعية الصحيحة و القدوة الحسنة لأفراد الشعب من مختلف طوائفه كما يستطيع المجتمع أن يقدم البرامج و الندوات التى تجمع الأطباء و رجالات الدين و المجتمع لتوضيح الحقيقة و تبسيط ماصعب فهمه.
)( الــــعــــنـــــوســـــــة )(
تعريف العنوسه
نبدأ، بادئ ذي بدء، بتعريف ما تعنيه العنوسة، حيث ورد في القاموس المحيط للفيروزابادي أن العانِس هي "البنت البالغة التي لم تتزوج [والرجل الذي لم يتزوج]، جمعها عوانس وعُنس وعُنَّس وعُنوس"؛ وأيضًا، العانس هو "الجمل الثمين"، كما أن العانس هي "الناقة الثمينة". وكلمة عانس مشتقة من عَنَس؛ والعنس هو الناقةُ الصلبة، والعُقاب، وعطفُ العود وقلبُه، أي ثني الغصن وقلب وضعه. وأيضًا يقال: "عنست الجارية، أي طال مكثُها عند أهلها بعد إدراكها [بلوغها] حتى خرجت من عداد الأبكار ولم تتزوج قط."
العانس، إذن، كما نعرفها عمومًا، هي البنت البالغة التي لم تتزوج، و/أو هو الرجل الذي لم يتزوج. فـالقاموس المحيط أطلق هذا اللفظ على المرأة كما على الرجل؛ وهذه ملاحظة جديرة بالاهتمام.
ما هي أسباب العنوسة؟
كما أن لكلِّ ظواهر الحياة أسبابًا كذلك للعنوسة أيضًا أسبابها الكثيرة. وما نراه الآن من تردد وامتناع عن إنشاء أسرة له، في نظر بعضهم، مبرراته؛ ومنها أن لكلِّ إنسان الحقَّ في اختيار الطريق الذي يناسب شخصيته في خدمة المجتمع أو في شكل رحلة العمر. ولهذا الواقع الذي تفرضه الحياة على المرء، أو لهذا القرار الجريء الذي يتخذه، سواء بالبقاء حرًّا دون قيد أسري، أو بالزواج، أسبابه. ومن أسباب العنوسة المباشرة والواضحة:
1. الوضع الاقتصادي الذي يتضمن، في جملة ما يتضمن، غلاء البيوت، سواء كانت مستأجرة أم مملوكة، وما يرافق ذلك من ضعف دور الجمعيات التعاونية – هذا بالنسبة للبيوت. وعن هذه النقطة تحديدًا، أي عن الوضع الاقتصادي، نستطيع التوسع في صفحات لأنها لا تمس في طريقها السكن حصرًا، بل أثاث المنزل كاملاً، مما يقودنا إلى تكاليف الزواج، والمهر، وتكاليف حفلة العرس، والجهاز، إلخ. إن هذه الالتزامات أدَّت إلى تقليل فرص الزواج لعدم قدرة العريس على القيام بكلِّ هذه الأعباء. وهنا نلفت النظر إلى ظاهرة حديثة بدأت بالانتشار في مناطق عدة من العالم، وأعني ظاهرة الأعراس الجماعية وما يمكن أن توفره على العرسان من تكاليف باهظة. وقد اعتبرت أن هذه النقطة هي الأساس لأن معادلة المداخيل والنفقات غير المتوازنة هي، على ما يبدو، من المسببات الجوهرية لعنوسة الطرفين.
2. هجرة الشباب، وتتضمن:
أ. هجرة الشباب للعمل خارج البلاد بسبب ضعف فرص العمل وقلة المداخيل. فالكثير من الشباب مسؤول ليس فقط عن نفسه، بل أيضًا عن والديه.
ب. هجرة الشباب الذين يسافرون من أجل الدراسة ويتزوجون من أجنبيات ويستقرون في بلاد الغربة؛ ولعل أحد أسباب زواجهم من أجنبيات هو رخص تكاليف الزواج.
ت. إن هجرة الشباب للدراسة قد أدت إلى نتيجة مفادها أن الطلاب الذين حصلوا على أعلى الشهادات العلمية وعادوا إلى الوطن عاشوا في تناقض فكري بين طريقة زواج تقليدية، يجد المرء فيها نفسه مضطرًا إلى الارتباط بشخص لا يعرفه، وبين الرغبة في زواج عصري. وهذه الأسباب قد أدت بقسم هام منهم إلى عدم الزواج خوفًا من نتائج غير مضمونة، خاصةً أن التكافؤ الفكري والمساواة الثقافية بين الجنسين غير موجودين لأن الاختيار كثيرًا ما يتم عن طريق الصدفة أو عن طريق "الخطَّابة". وأيضًا...
3. شاءت الطبيعة ازدياد نسبة الإناث عمومًا عن نسبة الذكور. وهذا الذي يبدو خللاً طبيعيًّا نلحظه في البلدان المتقدمة أكثر منه في البلدان النامية، ومنها سورية. وهذا قد يكون لحكمة ربانية، ربما لتخفِّف الطبيعة من غليان الذكور وتوتر العالم العسكري والسياسي. وأيضًا...
4. لعل من أهم أسباب العنوسة التفاوت الاجتماعي والثقافي، حيث غالبًا ما يرفض الأهل الزواج بسبب الوضع الطبقي و/أو الاجتماعي لأحد الطرفين لأنه "غير مناسب للطرف الآخر"، بغضِّ النظر عن الملائمة الفكرية أو العلاقة العاطفية التي قد تربطهما؛ مما يقود إلى تلك الحجة التي تتكرر دائمًا: "مو مناسبين لبعض"! ويأتي هنا دور الأهل التقليدي في منع هذا الزواج بحجة "عدم التكافؤ".
5. إذا كانت كل الأسباب التي ذكرناها أعلاه تؤدي في النهاية إلى العنوسة فإن العنوسة ليست دائمًا عنوسة قسرية، بل هناك أيضًا عنوسة اختيارية؛ بمعنى أن اختيارها يتم بمطلق الإرادة وبكامل التصميم. لماذا؟ .. ربما يكون ذلك لعدم الرغبة في تحمل مسؤولية الأسرة والأطفال – وهذا ينطبق على الجنسين. أو قد يكون لأسباب نفسية، كتجربة تعرَّض لها أحد الطرفين وأدَّت إلى اتخاذ هذا الموقف (منها، مثلاً، قصص الحب الفاشلة، أو خيانة أحد الطرفين، أو الموت). وهنا لا بدَّ من الإشارة إلى نقطة هامة من الجدير التطرق إليها، ألا وهي ذلك التطور الذي جعل من مجتمعنا مزيجًا متناقضًا ومتفجرًا من موروث قديم يعيش في قاع عقولنا، من جهة، وانفتاح لا مناص من قبوله والاعتراف به، من جهة أخرى. فبعض الفتيات يُعجَبن مثلاً بأحد الشباب ويفضِّلن الارتباط به وتكملة مشوار العمر معه؛ لكن المجتمع والأعراف والتقاليد لا تسمح للفتاة بالتقدم لطلب يد الشاب، فتبقى هذه الفتاة تنتظر هذا الشاب الذي قد يكون غير شاعر بوجودها؛ وتستمر هذه الفتاة في رفض العرسان وانتظار هذا "الآخر" الذي قد لا يأتي. وهذا الأمر يؤدى، كما هو واضح، إلى عنوسة هي، في نفس الوقت، اختيارية وقسرية. فالمجتمع هو الذي يفرض شكل التعارف واللقاء، وهو الذي يمنع ما يبدو وكأنه خارج عن المألوف.
العنوسة والدين
لم تتطرق الأديان السماوية إلى العنوسة بشكل مباشر، ولكنها جميعًا حثَّت على الزواج وعلى تشكيل الأسرة وإنجاب الأولاد. ففي الديانة الإسلامية تشجيع واضح على الزواج والإنجاب، كقوله تعالى: "هنَّ لباس لكم وأنتم لباس لهنَّ" (البقرة 187)، وقوله تعالى في سورة الأعراف، الآية 188: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها"؛ وكذلك:
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" (الروم 21). ومن الأحاديث النبوية التي حثَّت بإصرار على الزواج: "تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم"؛ وأيضًا: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج" (و"الباءة" تعنى النكاح أو الزواج). مفاد هذه الأقوال المستقاة من الطب النبوي أن موقف الإسلام واضح جدًّا فيما يتعلق بالتشجيع على الزواج والإنجاب.
والدين المسيحي يشجع أيضًا على الزواج، ولكن ليس أقوالاً، إنما من حيث القصص والأمثال. فالسيد المسيح، مثلاً، بحضوره عرس قانا الجليل وتحويله الماء إلى الخمر لتستمر سهرة المدعوين، إنما يقدم أكبر دليل على تشجيعه الزواج. ولكن كونه لم يتزوج فتح الباب واسعًا أمام حرية اتخاذ القرار دون ضغط ديني، بل ترك هذه الأمور تأخذ شكلاً اجتماعيًّا حرًّا. أما بولس الرسول ففي أقواله دعوة صريحة إلى الزواج حيث يقول: ... فلتكن لكلِّ واحد امرأته وليكن لكلِّ واحدة رجلها..."؛ أو قوله: "... فإن لم يتعففوا فليتزوجوا؛ فإن التزوج خير من التحرق...".
في الديانتين، الإسلامية والمسيحية، كما هو واضح، إذن، دعوة واضحة إلى الزواج. لكن هناك نقطة هامة مفادها أن الديانة المسيحية تشجع على الارتباط بالكنيسة والتفرغ للعبادة وخدمة الرب. وسابقًا كانت كلُّ عائلة تقريبًا تقدِّم أحد أولادها للكنيسة. وقد تطرق بولس الرسول إلى موضوع الرهبنة والعفة: "... فإني أود لو يكون جميع الناس مثلي، لكن كلَّ أحد له من الله موهبة تخصه؛ فبعضهم هكذا وبعضهم هكذا..."؛ وأيضًا: "...غير المتزوج يهتم فيما للرب كيف يرضي الرب..." (هذه الأقوال لبولس الرسول من رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس، الفصل السابع)؛ مما يعني أن الديانة المسيحية لم تشجع صراحة على عدم الزواج، ولكنها تركت الحرية الشخصية تلعب دورها، خاصة إذا كان سبب عدم الزواج التفرغ إلى الأمور الدينية، لأن الإنسان، من منظور مسيحي، لا يستطيع أن يكون للرب وللجسد في آن واحد.
بعض أشهر عوانس التاريخ
إذا عدنا إلى الوراء، قليلاً أو كثيرًا، وتصفَّحنا كتب التاريخ العربية والعالمية، في كافة المجالات، نجد الكثير من الشخصيات التي بقيت دون زواج؛ نعدد منها، على سبيل المثال لا الحصر:
- مارى عجمي، رائدة الصحافة النسائية العربية، لم تتزوج بعد استشهاد خطيبها في الحرب ضد العثمانيين.
- الملكة إليزابيت الأولى، ملكة إنكلترا التي قصت شعرها وتفرغت لحكم إنكلترا ونجحت في ما عجز عنه الرجال من توحيد المملكة ورفع شأنها.
- الإمبراطورة كاترينا الثانية، إمبراطورة روسيا في القرن الثامن عشر.
- رابعة العدوية، المتصوفة المسلمة، صرفت النظر عن موضوع الزواج وتفرغت للعبادة الإلهية.
- جاك بريل، المغني البلجيكي الشهير.
- تشايكوفسكي، الموسيقي الشهير.
والقائمة طويلة... لكن السؤال الهام يبقى: هل تنطبق على هؤلاء معايير العنوسة، أم أن هذه الناحية لا تهم أحدًا، خاصة حين نرى أعمالهم وما قدموه للبشرية؟
بعض الأمثال الشعبية المتعلقة بالعنوسة أو الزواج
إليكم، أخيرًا، بعض الأمثال الشعبية التي قيلت وتداولها الناس، تتعلق بموضوع الزواج أو عدمه أو ولادة بنت في الأسرة.
- همُّ البنات للممات.
- اقعدي بعشِّك حتى يجي يلِّي ينشِّك.
- خديلك رجَّال، بالليل غفير وبالنهار أجير.
- الرجَّال رحمة – ولو كان فحمة.
- زوج من عود خير من عقود.
- إذا بدي اصرف من كيسي ما بساويك عريسي.
خاتمة
قد يكون لكلِّ موضوع خاتمة، ماعدا المواضيع الإنسانية والحياتية؛ فهي تبقى دون نهاية. لماذا؟ لأن الموضوع يبقى مفتوحًا، وحوله، حتى هذه الساعة، لم ينتهِ النقاش. ثم إن الهدف من محاضرتي لم يكن التشجيع على العنوسة، كما لم يكن التشجيع على الزواج؛ بل الهدف الأول والأخير منها كان عرضًا لواقع ولظاهرة بدأ انتشارها بالازدياد، وبدأت النظرة إليها تتغير، لأن عدم الزواج أصبح واقعًا قائمًا في مجتمعنا، بحكم الظروف المحيطة، ولعدم الرغبة في الارتباط أو لعدم وجود الشريك المناسب، وليس بسبب سوء الحظ أو السحر كما كان يقال.
وبما أن الحياة تعاش مرة واحدة، والإنسان يملك خيارات توجيه دفة حياته حيث يريد وقضاء عمره بالشكل الذي يناسبه، لا نستطيع أن نقول إن أيًّا من الحياة الأسرية أو الحياة المستقلة الحرة هي الطريق الأسلم. فنحن نعرف أن كلَّ شخص هو عالم قائم بذاته، وأن كلَّ اختيار هو صحيح ومناسب للإنسان، مهما كان موقفنا ورأينا في هذا الاختيار، لأن المهم في الموضوع كله يبقى: هل عشتَ هذا الاختيار بطريقة صحيحة وصادقة وانسجام مع ذاتك أم لا؟ وقد لا يكون الاختيار في بداية حياتنا بيدنا؛ ولكننا نستطيع أن نجعل من هذه الحياة روعة لنقول، يومًا ما، إن "حياتي كانت غنية".
موفقه