السلام عليكم
بين الأقدمية والنجومية ومساحة الدور
«تتر الأعمال».. مرض مزمن يصيب الفنانين
الوقت - سكينة الطواش :
مازلنا نتذكر الخلاف الذي دام لفترة طويلة بين الفنانة الهام شاهين، والفنانة نادية الجندي بسبب تتر أحد أفلامهما بعنوان «الرغبة» حيث كان الخلاف منصباً حول الجائزة التي حازت عليها الجندي من جهة، وهو ما أثار غضب شاهين، وتتر الأسماء في الفيلم فكانت الجندي تصر على لقب «نجمة الجماهير» أن يظهر على تلك المقدمة ومن بعدها تأتي إلهام، لتكون هذه الواقعة إحدى القصص الحقيقية التي تنشأ بين الفنانين بسبب تتر الأعمال التي يشتركون فيها فبعضهم بحكم خبرته ومدى نجوميته يرى أن الأولوية له في أن يتقدم أسماء الطاقم ويتكرر ذلك كل يوم، وربما لديهم الحق في ذلك إذا اعتبروا أن التتر يعد نوعاً من التقدير، فانعدام ذلك بالنسبة إليهم يعني إهانة لتاريخهم وحجمهم في الحقل الفني، وبعض آخر يرى أن حقه الأدبي ومساحة دوره هما الأجدر بالظهور الأولي حتى وإن كان يعيش سنواته الفنية الأولى، أما القلة القليلة وأكثرها من المخرجين فهي تؤكد أن الدور وتأثيره على الجمهور هو الذي يجب أن يرسخ لدى الجمهور ولا يولون ترتيب الاسم أية أهمية. «الوقت» لمست في الفترة الأخيرة تذمر عدد من الفنانين بشأن تتر الأعمال التي ظهروا من خلالها في رمضان.
وفي اتصال هاتفي مع الفنانة طيف أكدت أنه في السابق لم يكن يهمها أين يكون اسمها، ولكنها كانت تركز على الدور والتحدي كان في أن يترك بصمة بالنسبة إلى المشاهد، ولكنها تستدرك «للأسف ظهرت بعض الممثلات بعدي بسنوات طويلة كن يطالبن بأن تظهر أسماؤهن قبلي، وتعرضت لأحد المواقف التي لن أنساها أن إحداهن قد اشترطت على المنتج ألا توقع العقد إلا قبل أن تتأكد من أن اسمها سيظهر قبلي رغم أنني في دور البطولة، وكان من المفترض أن يعلموني بهذا الأمر، ولكنني فوجئت باسمي يأتي بعدها والخطأ من المنتج طبعاً الذي كان الإنتاج حينها كويتياً سعودياً، فأنا الآن أتعامل بالأقدمية وأسأل عن مكان اسمي في كل عمل أشارك فيه».
المصدر