(( سيناريو مرتجل ))
تسائلت : ما بال صمتك مسافات!؟
أجاب: صمتي حبر ملتهبٌ يخطُ في الفؤادِ قصيدة المدا
هي: ولكنا يا سيد القلب في زمن النطق!!
اطلق حبرك لألتهب ببلاغة سطوره.
هو: اللذة في الاختزال كلغز الليل لا ينتهي ولا يُسرد بسطور.
هي: لا تأسرني بالهلع..فأنا أنشدُ الكمالَ في نموِ الكلام..
كُن كبعضِ العالم قوتهم ثرثرة و ثرثرتك قوت ( غذاء ) حواسي
هو: حزني على زمن جدي كان الصمت بلاغه.
هي: ولكني أتعشقُكَ وإن كنتَ ثرثرة..خوفاً من أن يُصبحَ صمتكَ ضِعفٌ لا قوة.
هو: هكذا انتِ يا سيدةَ حُلمي الأول.. ألم تفهمي بعد أن الطفلَ بداخلي قد كبر؟
يا سيدة مهدي.. حبري يرتجفُ كإرتجافةِ الأجنةِ في الرحم..
بين بكاءٍ و سرّ ميلاد.
هي: دَعكَ من هذيان التغريب.. فهناك ثَمة شيء أعمق من الصمت و الحبر و نطق اللسان.. ما رأيكَ أن نتحاور بالاشارة..أوليست لغة تعبيرٍ انساني؟
هي: ( بدأت تؤشر بلهفة وإسهاب )
هو: ( حضورهُ كحضورهِ آسر00!! )
وغُلقت الأسئلة وبقت القصيدة دون إستنطاق!!!
هي:( تثاؤب و تنميل )
هو: ( صمت حد الكبرياء )
ــــــــــــ
دار هذا الحوار بيني و بين رجل يهزني من الداخل يُعلن الحب عليّ ليُنافس أبيه.
في الثانية عشر من العمر ولكنه يتباهى بشنبه قبل أن يَخطهُ الزمنُ على وجهه.
في الصف الأول إعدادي، ولكنه يَمُدُ حُلمه لأبعدِ من قامته00!!
فكيف لامرأة مثلي أن تُقاوم العمر ولا تقاوم كبرياء إبن00!!
متى ماشاء أعلن القُبل ومتى ماشاء صام و غَفل!!!
أعسر الكتابة و العزف على الجيتار كحالة أخته الكبرى الفيء، كل إنجازاتها بالشمال عدا الأكل باليمين، أما الصغرى آمنه كوووول ولكنها الأعذب في هدوئها الأغرب في غضبها لأن إصبع الابهام يُداعبُ فمها000 قد تُشبهني وليتني أُشبهها00طفلةُ مطر في بُكائها!!00
، و سأوافيكم بين حين و حين عن ابني عبد الله فمازال السيناريو مستمراً معه.الي لقاء مع السيناريو المرتجل الجزء الثاني00!!
استميحكم عذراً على الإطالة.
تحياتي
فخرية خميس
