بعد أن غزت الأعمال السعودية والإماراتية والقطرية شاشات الفضائيات
هل فقدت الكويت ريادة الدراما الخليجية؟
دراما تاريخية
يعتقد المخرج الاستاذ عبدالله عبد الرسول أن الدراما الكويتية مازالت متصدرة من ناحية الانتاج ولكنها بحاجة إلى اسلوب طرح جديد، ويضيف «على الدراما الكويتية أن تتصدى لقضايا الشارع الكويتي وهموم المواطن العربي»، ويتمنى أ.عبد الرسول أن تطرح الكويت مشاريع درامية تاريخية كبرى للوصول إلى مستوى الدراما العربية، أما الفنانة الشابة فاطمة الصفي فقد أكدت ريادة الدراما الكويتية حيث قالت: «الكويت هي المتصدرة دراميا بكل تأكيد والدليل أن أغلب الممثلين من الدول الخليجية سطع نجمهم بعد ظهورهم في المسلسلات الكويتية، فالكويت صانعة للنجوم في الخليج».
عاصمة الفن الخليجي
هكذا وصف الفنان المتألق أحمد ايراج دولة الكويت وتمنى أن تبقى عاصمة للفن الخليجي، وأضاف «ان الدليل هو تميز الدراما الكويتية ووجودها الدائم في القنوات الفضائية الخليجية ووصولها أيضا إلى القنوات العربية، كما أن الكويت تتميز بغزارة الانتاج سنويا بحيث لا تصل أي دولة خليجية أخرى إلى نفس العدد من الأعمال سنويا، هذا بالإضافة إلى أنه غالبا ما يستعان بالفنان الكويتي ليكون من أهم عناصر نجاح الأعمال الخليجية الأخرى»، كما أكد بدوره المخرج فراج الفراج أن الكويت هي الرائدة في الدراما الخليجية فقال: «نعم، الكويت هي الرائدة خليجيا، والدليل وجود النجوم الكويتيين في كل عمل خليجي ناجح».
الكويت تتفوق درامياً في 2008
يرى المذيع والفنان الشاب محمد طاحون أن الكويت كانت رائدة الدراما في الخليج واستمرت في الصدارة إلى العام السابق، ولكنها تفوقت في العام 2008 بتنوع أعمالها التراجيدية والكوميدية على السواء وبذلك حافظت على مكانة الفن الكويتي على مستوى الخليج، بينما وصفت المذيعة والاعلامية فاطمة الطباخ الدراما الكويتية بالتميز لأنها الأكثر حضورا ومشاهدة من قبل الجمهور الخليجي والعربي.
هوليوود الخليج
النجمة الكويتية الهام الفضالة دافعت عن الدراما الكويتية بحماس حيث قالت «بالتأكيد فالدراما الكويتية هي السباقة، ويكفي تلقيب الكويت بهوليوود الخليج» وتضيف الفضالة: «قد التمست من الناس متابعتهم للأعمال الكويتية أكثر حتى من الأعمال العربية»، بينما يرى المخرج الشاب محمد دحام الشمري أن الكويت هي المصدر الابداعي للدراما في المنطقة وأضاف بأن الدراما الكويتية مازال في مخزونها الكثير من الابداعات على جميع المستويات من ممثلين وكتاب ومخرجين محليين.
دراما لفضائح المجتمع!
الاعلامية المتألقة ايمان نجم تعتقد أن الكويت عادت للريادة أخيرا فقالت «عادت الكويت لتكون هي الرائدة في اكتساح الدراما الخليجية مرة أخرى بحيث بدأ العمل الجدي بعيدا عن فضائح المجتمع وتجسيد القضايا بشكل غير لائق وعدنا إلى حكايات التراث وترسيخ العادات والتقاليد من خلال أعمال مميزة مثل الدروازة والتنديل والداية، وقد تطور الطرح الجريء في مسلسلات من أهمها مسلسل «فضة قلبها أبيض» ومسلسل «عيون الحب، ولا تخفى نجاحات الأعمال التاريخية مثل «عنترة بن شداد»، لن نقول إن الكويت مازالت الرائدة ولكنها عادت وبقوة لتكون»، بينما أكدت الفنانة منى عبد المجيد أن الكويت هي الرائدة في الدراما الخليجية ووصفتها بأنها مازالت تستحق لقب هوليوود الخليج.
إنتاج فقير!
الكاتبة والأديبة الكويتية ليلى العثمان ترى أن تاريخ الفن الكويتي يشفع له هفواته، وتضيف العثمان «مازال الفنانون الكويتون هم الأكثر شهرة مما يسهم في رفع أسهم الدراما الكويتية، ولكن الدراما القطرية قد سبقتنا بالكتابة من خلال ظهور كاتبات مميزات مثل الكاتبة «وداد الكواري» التي أبدعت في خلق دراما واقعية تمس المشاهد بشكل مباشر، أما مشكلة الفن في الكويت فهي تكمن في الانتاج الضعيف والفقير الذي يبحث عن الربح المادي قبل العمق والمضمون»، كما علقت النجمة الكويتية المتميزة دائما منى شداد بقولها: «ستظل الكويت دائما هي الرائدة في الدراما الخليجية بينما تبقى دول مجلس التعاون الخليجي متميزة بأعمالها الفنية أيضا، فالوسط الفني في الخليج عموما يشهد نهضة درامية مميزة بوجود كاتبات أثروا الشاشة الصغيرة بأعمالهم، من أهمهم الفنانة حياة الفهد والكاتبة القطرية وداد الكواري ولا ننسى أيضا جمال سالم وهبة حمادة».