المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
@@ أرشيف الفنـــان حســــــن يـــوسف @@
منتدى البحرين اليوم > قسم مشاهير العرب > منتديات نجوم الامارات > الممثل حسن يوسف
نجمه الليل

مــــرااااااااحب....

فــي هذا الموضوع طبعــــا راح يــــضم جمــــيع مقابلاااااات وأخبـــار الفنــــان حســــن يــــوسـف من لقــــاءات في الجرائد والمجـــلات وكـــل شي جديد يخصهـــاااااااااا...
وحيـــــاااااااااكم الله معانااااااااااااااااااااااااااااا




للكـــاتـــب المــــصري الـــــفرد فــــرج...
مســـرحيــــه انــــعرضــــت بطــــرق مخـــتلفــــه ومــــن أبـــرز الــــي اشــــتغلــــو فــــي هــــذا الــــعمــــل هــــم الفــــنان محــــمـــد المــــنصـــور والفــــنـــان غــــانــــم الـــصــــالــــح والــــفنانـــــه ســــعـــاد عبــــداللــــه وغــــيرهــــم العـــــديـــد طــــبعــــا مـــــن الـــــنجــــوم...

المســــرحية قــــــدمة هـــــذه المــــــره باللـــــغة الامــــاراتيــــــه ومــــن اعـــــداد الاســـــتاذ
مـــــحمــــد الــــمر واخــــراج الفـــــنان حســــن رجـــــب...

الشخصــــيات فـــي العــــمــــل بـــــشكــــل عــــام علــــي جــــناح التبــــريــــزي :
حسن يــــــوســــف تــــابعـــــه قفــــة : حمــــيد فــــارس الـــــخــــادم صـــــواب الفــــــنان : ابــــراهيـــــم سالـــــم شـــــاري البــــيت او السمــــسار : عبــــدالرحـــمــــن الـــــزرعــــونـــــي دور المــــلك : الــــفنان عبداللـــــه صــــالــــح دور الامــــيرة : امــــل مــــحمــــد دور الشـــهبنــــدر : عــــلاء النـــــعيمـــــي دور صــــاحــــب الــــخــــان الــــفنـــــان : عــــادل ابــــراهيــــم دور التــــاجــــــر : عبــــداللــــــه بــــوشـــــامــــس دور الخـــــادمـــــة والتـــــي تعـــــمل عنـــــد الاميـــــره : اشـــــواق دور قـــــائــــد الحـــــرس الــــفنـــــان : سعــــــيد عبـــــدالــــعزيـــــز...
لشحاتين او الجوقة ( الفنان 1- احمد ماللله 2- ناجي خميس 3- عبدالله الباهتي 3- يوسف الكعبي 4 - السادات 5- عادل خميس 6- جمعه وفي دور الحرس : الفنان
سعود عبدالرحيم + حمدان المازم



المسرحية قدمة في مصر كضيف شرف في معرض الكتاب في بداية عام 2008
نجمه الليل





*** مسرحيـة دار الهوا دار...

المسرحيه كومديه واسمها دار الهوا دار والحتوته تدور احداثها في الثلاثينات تقريبا قبل ظهور النفط وانعرضت في مهرجان ايام الشارقة المسرحي وهذا اول عمل مسرحي جمع الفنان حسن يوسف مع الفنان جابر نغموش والفنان احمد الانصار والفنان ناجي خميس كممثل والشخصيه تعتبر ثانويه وكان دور الفنان حسن يوسف صبي عند جابر نغموش والي كان يشتغل في الجدور ( صفار ) و اسم الفنان في العمل عتيق و كان عمر الفنان في ذلك الحين 18 سنه وفي المسرحيه كان عمره 13 سنه تقريبا وكان عتيق ولد شيطان وفضولي وكل كان يتشاجر مع الفنان ناجي خميس في دور ( نيزه ) وكان صبي عند بائع البراجيل ( الفنان احمد الانصاري ) ودائما كان عتيق يتعارك مع نيزه وماكانو يحبوون بعض ابداً.
نجمه الليل


*** مسرحية «عنمبر» كشفت عن مواهب إخراجية وتأليفية وتمثيلية أبهرت الحضور. تصوير : أسامة أبوغانـم



عاش حضور فعاليات الدورة الثانية لمهرجان دبي لمسرح الشباب، أول من أمس، أسعد لياليهم على الإطلاق بسبب السوية الفنية العالية التي ظهر بها عرض الليلة الثامنة «عنمبر» الذي قدمه مسرح دبي الأهلي، متخطياً حسب آراء معظم النقاد والفنانين ولسان حال التفاعل الجماهيري معه، العروض السابقة كافة، وتسبب صعود أعداد كبيرة من الفنانين وحضور العرض لتهنئة أسرة العمل إلى خشبة المسرح بعد إسدال الستار واختتام العرض إلى تأخر الندوة التطبيقية عن موعدها اليومي في مشهد واقعي عكس حالة حب أبرزها مهرجان الشباب بين أسرة المسرح الإماراتي وجمهوره، فكان أوائل المهنئين مسرحيين محسوبين على مسارح منافسة في المهرجان لـ«دبي الأهلي».
وفور العرض أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ممثلة في الدكتور حبيب غلوم استعدادها لتبني «عنمبر» للعرض على مدار العام في مختلف مسارح الدولة وترشيحه للسفر لتمثيل الإمارات في المهرجانات الخارجية، في الوقت الذي ساد أروقة ندوة الثقافة والعلوم المفتوحة أمام الحضور شعور عام بالفرح والانبهار بتجاوز العرض الشبابي سقف المتوقع، لتتحول الليلة إلى ليلة عرس مسرحي نجومها مروان عبدالله صالح المخرج الذي يخوض تجربته الأولى في هذا المجال، ومعه رفيقه طلال محمود الذي يمارس التأليف المسرحي لأول مرة أيضا، مسنودين بأداء عال للممثلين حسن يوسف وإبراهيم الإستادي اللذين ألهبا أكفَّ الحضور من كثرة تصفيقهم لأدائهما.
المدخل الحقيقي للمسرحية ليس المشهد الأول أو الديكور أو غير ذلك من تفاصيل العمل، بل يكمن في كلمة المؤلف والمخرج التي حرصا على إبرازهـــا في وريقة تعريفية بالعمل قالا فيها: «عنبر..عمبر.. عنمبر، كلمة ينطقها الناس بعدة أشكال.. تسمع وتفهم بمعان عدة، وفي أحدها تقع أحداث المسرحية مع أشخاص غابت هويتهم»، فالصراع المسرحي إذن متعلق بالهوية التي يزداد الغموض ولا يتبدد حول المضاف إليها في الفعل المسرحي، أو بمعنى أدق عنوان الهوية التي يبحث عنها العمل بعد رفع الستار الذي يكشف عن ستار آخر داخلي لا يكاد يستر من وراءه، فيما تتوسط الخشبة تلة تعلوها ثياب كثيرة متفرقة، أما السقف فقد سيطر عليه مجسم منصوب يحاكي أوهن البيوت.. بيت العنكبوت.
إيحاء آخر في ورقة التعريف بالعمل مناسب أن يعود إليه المشاهد بعد تلك الومضات من أجل أن يعي تماماً دور كل ممثل من الممثلين الوحيدين، وأي منهما يسمى عنبر، ليكتشف أن الصورة التي أُخِذت للممثلين اللذين جلس كل منهما متكئا على ظهر الآخر ناظر في اتجاه عكسي مضاد تماماً لاتجاه الآخر رأسهما شديدة التلاصق إلى حد التداخل، وهو ما يفسر التبدل الشديد في أدوار كل منهما إلى الحد الذي يوحي بأن حسن يوسف وإبراهيم الاستادي كل منهما يؤدي الدور نفسه.. دور عنبر الذي يعيش في عنبر، ومن هنا كانت البداية الحوارية شديدة المنطقية حينما جعل المؤلف أحدهما راوياً محاوراً ومشاكساً للآخر ليكون بمثابة الظل أو الضمير، ومن أجل أن يقترب أكثر من الدخول في مواضيعه المطروحة لجأ إلى حديث عن الماضي بين عنبر وعنبر حول أيام الجامعة السالفة ومحاضرات التاريخ المشفوعة بالفعل «كنا نحن العرب»، ليعرج بعدها إلى مشهدية ثانية تتغير فيها لهجة الممثلين اللذين رميا الجمهور في قلب أحد أكثر المشاهد المؤثرة في قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وهو مشهد اغتيال الطفل محمد الدرة، مضافاً إليه تعرية الفعل المسرحي.
الانتقال إلى لهجة ثالثة هي العراقية بخلاف الفصحى التي سادت العمل، ثم اللهجة الفلسطينية صاحبته كوميديا سوداوية في حديث ثنائي بين عنبر الذي تقمص هنا دور مواطن عربي آخر عراقياً هذه المرة، وعنبر الذي أخذ لقب «مستر بوش»، ليوجه الأول للثاني سؤالاً يختزل قضية شعب وأمة: «مستر بوش أنتوا حررتونا.. لكن ليش قاعدين للآن؟»، ليتخلله ترحيب على الرغم من ذلك مستعيناً بنغمة فلكلورية عراقية يقول خلاله: «أهلاً وسهلاً من حررنا.. أهلاً من واخد أرِضنا». يزيد الفعل المسرحي من وقع نكأ الجروح العربية النازفة حينما يطلب أحد العنبرين من الآخر إمداده بأخبار العرب، ليؤديا معاً في كل خبر أداء تمثيليا مخالفا للتصريح بشكل سريع وماهر ينم عن حرفية تمثيلية شديدة تواكب سرعة قراءة الخبر، وحينما يقرران إخراجياً وتأليفياً مغادرة الهم السياسي إلى هم آخر اجتماعي ينكآن أيضاً جروحاً أخرى تتعلق بالمغالاة في المهور، وغيرها من العقبات التي تعترض الشباب في إتمام الزواج بمشهدية ثرية كاشفة عن طاقة الممثلين حتى حينما أدى إبراهم الاستادي دور صبية كان موفقاً إلى حد بعيد على الرغم من سرعة إيقاع التبدل النفسي للأدوار المتعددة وغياب الاعتماد على الاكسسوارات باستثناء باروكة شعر.
الحديث أيضاً عن عنتر بن شداد الذي تحول إلى «عنترة» والتلميح بأن التاء هنا للتأنيث وليست لوظيفة لغوية كان ذا دلالة في هذا السياق الذي كان موفقاً أن يتم الاستعانة فيه أيضاً بأغان عربية «مدغدغة» للشعور القومي الذي يجابه فعل التشريد والإبادة التي تمارس ضده بأغانٍ من قبيل «أوبريت الحلم العربي»، فيما كان الصوت الفيروزي لقصيدة «يا قدس» مؤثراً في الحضور الذي اختلطت ضحكاته بتأملاته، لينفتح المسرح في النهاية على الأفق الممتد في الشارع الخارجي وتتوه ذاكرة عنبر الذي أصبح لا يعي أي شيء من ماضيه ولماذا هو في هذا العنبر، وما علاقته بهذا العنبر الآخر الواقف أمامه
وردة البداية
تسببت وردة حمراء حملتها فتاة صغيرة إلى مخرج العمل مروان عبدالله صالح في إرباك مدير الندوة الناقد والمخرج المسرحي يحيى الحاج، بعدما قطع الحديث الهامس للفتاة في أذن صالح تركيز الحاج الذي بادر مداعباً بسؤالها عما إذا كانت تحمل مداخلة نقدية تود إيصالها لحضور الندوة.
الحاج اصطلِح على تسمـــيته فاكهة النــدوات التطبيقية «بعد تكرار مداخلاته وإدارته للندوات بخفة ظل تعطي دائماً ضوءاً أخضر لتقبل ملاحظاته النقدية»، وفي الوقت الذي كان يحرص دائماً على بدء مداخلاته بعبارة لن أطيل كان الحاج بالفعل أكثر حضور الندوة استنفادا لوقتها، ولكن بشكل مفيد سواء لأسرة العمل محور التطبيق أو لسائر المسرحيين المتواجدين.
الحاج أبدى انبهاره بالموهبة الإخراجـــية لمروان التي كانت مفتاحاً سحرياً للاستفادة من أفكار مدارس مسرحية مختلفة، وأسهمت في تفجير طاقات الممثلين سواء في التعبير الجسدي أو الأداء الداخلي من دون الاتكاء فقط على النص الذي كُتِب بعناية شديدة.
حبيب غلوم: ما العمل بعد «عنمبر»
طالب حبيب غلوم من مخرج ومؤلف العمل التفكير جدياً في الخطوة المقبلة وعدم الوقوف كثيراً عند نجاح العمل الأول، مطالباً إياهما بالقراءة العميقة في المدارس والاتجاهات المسرحية المختلفة، مشيداً بشكل خاص بتجربة اشراك مسرحيين محسوبين على مسارح محلية مختلفة في عمل خاص بمسرح دبي الشعبي، مشدداً على أن العمل بهذه الكيفية يعد تجربة مقدرة تُحسب لمجلس إدارة الأخير تؤكد أن التعاون البناء حليفه دائماً النجاح.
الأنصاري: احتضنوا هؤلاء الشباب
طالب الفنان أحمد الأنصاري بألا يقتصر تداعيات نجاح عرض «عنمبر» على حد الانبهار فقط، مضيفاً: «يجب على الجهات الرسمية التي تُعنى بشؤون المسرح أن تتبنى أصحاب هذه المواهب الشابة التي شهد لها الجميع بالإبداع، فاليوم أو غداً أو بعد غد سينفض الحديث عن هذا العرض، ولن نجد «عنمبر» آخر إلا في حالة تنمية مهارات صانعي هذا الإبداع عبر جهد مؤسساتي. وأبدى الأنصاري ملحوظة نقدية تتعلق بالديكور الذي رأى أنه شابه بعض الجمود مضيفاً: «أعتقد أن الاشتغال على بعض الجزئيات في الديكور وشغل المساحات بقطع ديكورية كان سيكون في صالح صنع رؤية مكانية أفضل تخدم العمل».
المخرج: ملاحظاتكم نبراسي
أكد مخرج العمل مروان عبدالله أنه سيستفيد من كل هذه الملاحظات النقدية التي ذخرت بها الندوة، مطالباً من الجميع عدم الاعتداد به مخرجاً مضيفاً: «هذه الملاحظات الثرية ستكون نبراسي في عملي المقبل، لكن أرجوكم لا تجاملوني بلقب مخرج الذي ما زال كبيراً جداً عليَّ في هذه المرحلة المبكرة في مشواري مع الإخراج سواء بالنسبة لي أو لسائر زملائي الذين يقدمون أعمالاً شبابية في هذا المهرجان».
..والده: صعب أن تنجب موهوباً
رد والد مخرج العمل الفنان عبدالله صالح على مداخلة صحافية هنأته بأبوة مروان قائلاً: «من السهل أن تنجب ولداً لكن من الصعب أن تجعله موهوباً في مجال تعشقه».

يوسف بن غريب: وليد حرية الإبداع قال رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الأهلي يوسف بن غريب إن مسرح دبي الأهلي ليس من يقف وراء نجاح «عنمبر»، بل الحركة المسرحية الإماراتية بأكملها التي أنجبت تلك الطاقات الفنية الموهوبة، مضيفاً: «أنجز الشباب هذ العمل في نحو 20 يوماً فقط، على الرغم من أنهم كانوا يتقبلون دائماً الآراء كافة، إلا أن مساحة الحرية غير المحدودة التي أتيحت لهم لإنجاز عملهم جعلتهم أكثر إبداعاً وثقة بقدراتهم المسرحية، وهو ما أثمر في النهاية عن ميلاد «عنمبر» بكل هذا الزخم الذي رأيتموه على خشبة المسرح.
غداً الختام
قررت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته الثانية أن يكون اليوم فاصلاً زمنياً لا تتخلله أي فعاليات بعد اختتام عروض المهرجان أمس، على أن يكون غداً الأربعاء الحفل الختامي للمهرجان الذي ستُعلن فيه أسماء الفائزين بجوائز المهرجان وتسليمها.

المصدر

8/19/2008 6:57:24 AM
نجمه الليل


*** انتهت اللعبة لمسرح خورفكان تمتع أطفال أبوظبي أيام العيد, عقلانية الدراما في الفكرة والصورة...



الأربعاء 08 أكتوبر 2008 الساعة 11:20PM بتوقت الإمارات

محمود إسماعيل بدر:

إن مجرد تفكير القائمين على مسرح خورفكان للفنون في تقديم مسرحية للأطفال من طراز ''جيم أوفر'' أو ''اللعبة انتهت'' من تأليف وإخراج وديكور الفنان مرعي الحليان، هو في حد ذاته مغامرة درامية كبيرة وعمل يستحق كل الاهتمام والتقدير والمتابعة، فقد توجت المسرحية العام الماضي بجملة من الجوائز حصدتها من مهرجان الطفل بالشارقة من تنظيم جمعية المسرحيين بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، ومن أهمها جائزة أفضل عرض مسرحي، بالإضافة الى جائزة أفضل إضاءة لسالم العسيري، وجائزة أفضل إخراج.

من جانب آخر فإن ميزة هذا العمل تتمثل في ارتقاء مضمون وفكرة المسرحية، ومخاطبتها لعقلية الأطفال باحترام، بعيدا عن عروض الأطفال الساذجة التي تحفل عادة بالثعالب والدببة والأرانب وصراعها مع الأسود في الغابة، وانتصار الخير على الشر ، في إطار أصبح خارج ذهن وعقلية الأطفال التي دخلتها ادهاشات الألعاب الإلكترونية من كل حدب وصوب. ناهيك عن حاجة أطفال اليوم الى مخاطبة عقلانية ورسالة واضحة يستطيع المسرح النظيف تقديمها إليهم إذا ما حسن استخدام أدوات المخاطبة وطريقة التناول على مستوى دراما الفكر ودراما الصورة.

''انتهت اللعبة'' التي شاهدها أطفال أبوظبي لمدة ثلاثة أيام على مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج ضمن مهرجان العيد لنادي تراث الإمارات، تقع في سبعة مشاهد تحكي قصة تلميذين هما: خلود (حسن يوسف) وعبود (ذيب داوود) اللذان يبدآن العرض بكسرهما لحاجز الإيهام المسرحي بدخولهما من صالة الجمهور وإشراك الأطفال في لعبتهما الإلكترونية المحببة، لكن سرعان ما تنقلنا لحظة الاكتشاف الى عالم جديد، حينما يجدان نفسيهما في لعبة أخرى تدور في إحدى الممالك البعيدة، فيقرران استكمال لعبتهما في إطار ''التشخيص'' إذ سرعان ما يحققان الفوز في مراحل اللعبة التي تحتم قوانينها أن يتنازل لهما ملك المملكة (يوسف الكعبي) عن التاج والرداء والصولجان، ويطلب منهما تولي حكم المملكة لتبدأ مرحلة أخرى من اللعبة وقد أصبح خلود الملك الجديد، وعبود مساعدا له، ومرحلة زمنية أخرى تتجسد في صراعهما مع ملفوف (محمد جمعة) وزير التجارة، وملهوف (عبد الله سعيد) وزير الخبر، واللذين أشاعا الفساد والظلم والجوع والإرهاب في نفوس شعب المملكة.

كوميديا الموقف

لقد أدار مرعي الحليان صراع الشخصيات في إطار تناغمي يتكئ على كوميديا الموقف، وكيف نجح في جذب جمهور الأطفال وإضحاكهم على طريقة خلود الهزلية في صراعه مع العسكر والحرامية، وكيف نجح عبود في اكتشاف سر الرمز ''التمساح'' الذي كان يستخدمه ملهوف وملفوف في إخافة الناس، ولم يكن هذا التمساح القاتل سوى ''لعبة بلاستيكية''، في حين رسمت ''ثورة الورود'' التي قام بها أفراد الشعب بمعاونة العجوز وقامت بهذا الدور الممثلة ''صوغة'' أو (مريم عبد الله) في لوحة ختامية غنائية تمجد الوطن والتضحية من أجله والعمل بروح الجماعة، وتبعث برسالة المسرحية: إن الإنسان مهما وصل في حياته من سلطة ونفوذ وجاه ومال، فعليه أن يكون عادلا متمسكاً بجذوره وأصالته.

الانتصار السلمي

وكان بديعا أن تجسد لوحة الختام مفهوم الانتصار السلمي عن طريق الورد والمحبة والحوار وليس عن طريق الاقتتال وإراقة الدماء وإشاعة الفوضى، ولعل هذا التوجه الرمزي أن يسجل نجاحاً إضافياً لمؤلف النص الذي اعتمد ''العقلانية'' في مخاطبة جمهور الصغار ، وهو الذي أسهم في إعطاء الممثلين فرصة الإحساس بجمهورهم الذي شاركهم فرحة الفوز على الشر بالمشاركة في اللوحة الأخيرة الممتلئة بالغناء والحركة وحب الوطن.

ما يميز ''انتهت اللعبة'' هو مضمونها الذي يصلح للصغار والكبار، وفي الجانب التقني فهي تتمتع بإمكانات فنية كبيرة من استخدامات الديكور والإضاءة والأغاني، والموسيقى والسينوغرافيا ، وخيال الظل والتشخيص والملابس، والمؤثرات الصوتية الحية والمسجلة، ومن التحايلات الطريفة التي لجأ إليها المخرج استثماره للممثلين في إدخال قطع الديكور الى المسرح، بالإضافة الى لعب معظمهم لأكثر من شخصية مما كشف عن طاقات تمثيلية ممتازة سجلها كل من يوسف الكعبي وحسن يوسف ومحمد جمعة وصوغة.

التعليم والمتعة

ولكي يحقق المخرج للعرض ذلك البعد الفني المؤثر والهدف الفكري فقد استخدم أسلوبين هما: الأسلوب التعليمي القائم على منهج برتولد بريخت، مستمدا تلك النكهة التعليمية التي تجلت في حركة المجاميع. والثاني أسلوب كوميديا الفن الشعبية حيث الحركة السريعة المتلاحقة بما يتوافق مع حركة وتطور اللعبة المسرحية، هذا فضلا عن طابع الفن الكوميدي الذي جاءنا في إطار كاريكاتوري تناسب تماما مع استخدامات الموسيقى والمؤثرات الصوتية، فكل شخصية تحتها خط موسيقي، وجملة إضاءة خاصة، تكشفان عن حقيقتها، وتعبران عن ملامحها، وما يحسب لمخرج هذا العرض هو قدرته البارعة على تحريك المجاميع والشخصيات داخل تنقلات سريعة من تغيير الديكور لتحقيق أجواء تتناسب ومراحل اللعبة التي خطفت عقول الأطفال وصفقوا لها كثيرا. ولا شك أن المضمون الفكري الذي تحتويه هذه المسرحية ينطوي على تجربة شمولية في المعنى والصورة، حيث تتكامل عناصر الفرجة مع التشكيل المسرحي وفق إطار هندسي استثمر كافة إمكانات الخشبة في تشكيلات حركية استوعبت تماما رسالة وهدف العرض وبخاصة ما يتعلق بضرورة محاربة الفقر في العالم وإشاعة السلام بدلا من الحروب والتناحر ، بدا لنا من التنافر في اللون الأبيض لشخصيات الخير واللونين الرمادي والأسود لشخصيات الشر الممثلة بالجنود وشخصيتي ملهوف وملفوف.

من جماليات هذا العرض نجاحه في إشراك جمهور الأطفال في اللعبة المسرحية وإدخالهم في مراحلها، مما اكسب الإيقاع العام أكثر من مستوى فني، بالإضافة الى تحقيق ذلك التمازج الإنساني بين الواقع والخيال في معالجة درامية ارتفعت الى مستوى الفكرة والمضمون معا. فالبناء الفني محكم والشخصيات التي يفترض أنها تمثل أطفالا في مراحل سنية صغيرة، جاءت قريبة جدا من جمهور الأطفال الى حد التداخل، وهذا بحد ذاته انجاز أخرج العرض من التقليدية المشبعة بصور استهلاكية نفضها المسرح المعاصر من خريطته، الى فضاءات رحبة من التعبير الذي بدا واضحاً في محاولة جمهور الأطفال في الصالة مساعدة أبطال المسرحية في إيجاد حلول للخلاص من الفساد والشر، ناهيك عن تلك الأجواء المبهجة من الألوان والموسيقى والغناء والديكور البسيط والمعبر، والتزام الممثلين بالنص وفي طليعة هؤلاء محمد جمعة ويوسف الكعبي اللذان قدما لنا ثنائية راقية في التعبير والأداء والتوازن الشفيف في الحركة وإدارة الصراع.

ربما يكون من أخطر عيوب النقد المسرحي في الوطن العربي هو تعامل غالبية النقاد مع مسرح الأطفال على أنه مسرح بسيط يقوم على الاستسهال وحركات الهزل والإضحاك، بينما الصحيح هو أن هذا اللون من المسرح له أهميته وقيمته في التأسيس لمسرح الكبار وتربية جيل جديد من الممثلين والمخرجين والكتاب والجمهور لتحقيق التكامل في المسرح الذي ننشده.
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.
bahrain2day.com