بينما تستعد ادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) لمضاعفة عدد رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية فربما لا يوجد شيء اخر يمكن ان يحقق الترابط بينهم أكثر من الة تم ارسالها على متن مكوك الفضاء انديفر.
المصدر: http://iraqshabab.net/index.php?option=com...14206&Itemid=34
*****
"الرجل الحامل" في أمريكا يستعد لاستقبال طفله الثاني
ينتظر أمريكي، وُلد أنثى ثم عولج ليصبح رجلا، طفله الثاني، بعدما أنجب طفلة في حزيران/يونيو الماضي.
المصدر: http://iraqshabab.net/index.php?option=com...14177&Itemid=34

لتكبير الصورة اضغط عليها
نزار حيدر لـ"شباب العراق": الاتفاقية قاب قوسين او ادنى والمطلوب هو توجيهها لمصلحة العراق
شباب العراق/خاص: اكدت المصادر ان التوقيع على الاتفاقية الامنيه مع واشنطن بات قريبا وان الاستعدادات داخل العراق قد اتخذت للقيام بهذه الخطوة في الوقت الذي دعت واشنطن الحكومة العراقية للاسراع في التوقيع واعتبرت التوقيع فائدة لمصلحة البلدين .
حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية مدير المركز الاعلامي في واشنطن السيد نزار حيدر.
س: المصادر الخبرية اشارت الى قرب التوقيع على الاتفاقية الامنية وان القضية مسألة وقت انتم ماذا تقولون؟
ج: لاشك ان عقارب الساعه بدأت تشير الى حصول تقدم في قضية التوقيع على الاتفاقيه وان التوقيع بات قاب قوسين او ادنى سيما وان واشنطن وافقت على بعض التعديلات باستثناء قضية الحصانه او الولاية القانونية لقواتها في العراق وهذا ما ركز عليه واشنطن واليوم ومع اقتراب تجديد تواجد القوات الدولية في العراق حيث لم يبقى سوى اسبوعين مما يجعل الحكومة العراقية امام هذه القضية التي ترفضها كما ان امريكا هي الاخرى ترفض التجديد للقوات الدولية وبالتالي فلابد من الخضوع للأمر الواقع والتوقيع عليها ولكن يجب توجيهها بما يسمح بتخفيف اعبائها على الشعب العراقي والتخفيف من وطأتها على العراقيين بحيث يجب توجيهها بالشكل الذي يقدم للعراقيين بعض المكاسب .
س: ماذا لو وقعت الاتفاقيه ما الذي سيحصل عيله العراقيون وكيف ستكون علاقة واشنطن بالعراق؟
ج: لاشك ان الاتفاقية التي تسمى بالامنيه ليست بهذا الشكل بل هي اتفاقية استراتيجية تتضمن جوانب سياسيه وثقافية وتعليمية واقتصادية بالاضافة الى الجوانب الامنيه ، وكما معلوم ان الشعب العراقي يدفع بهذه الاتفاقية ضريبة نظام الطاغيه المقبور صدام حيث ان سياسات النظام الصدامي هي التي قادت الوضع العراقي الى هذه المتاهات والاوضاع والتي أدت الى اشكاليات كبيرة وسبطات كان العراق في غني عنها فقد ادت مغامرات الطاغيه صدام مع ايران الى دمار ومع الكويت الى اقتضام اراضي عراقيه وها هم العراقيون يدفعون ضريبة حربه مع امريكا التي تمثلت في احد جوانبها بهذه الاتفاقية الامنية وبالتالي فلا مناص سوى التأكيد على ثوابت الشعب العراقي واستخلاص حقوقه بالشكل المناسب والمطلوب.