بسم الله الرحمن الرحيم
صــك طــلاق للبيع لكل فتاة ... قضية اجتماعية
قضية اجتماعية تخص كل فتاة ... ظاهرها السعادة وباطنها الشقاء
أخواني
كل يوم نسمع عن هذه الظاهرة تحدث ) فتاة عمرها عشرين سنة تتزوج مسن يبلغ من العمر سبعين سنة (
إنها ظاهرة تنتشر بيننا ضحيتها الفتيات
ألا ترون انه من الظلم أن تتزوج فتاة بالعشرين من عمرها لرجل عمره يناهز السبعين وقد يكون والدها اجبرها على هذا الزواج ، وقد تكون هي من تريد ذلك برغبتها وبدون أي تأثير ولكن للهروب من واقع اسري سيئ .
اسمحوا لي بان أطلق عليه اسم
( زواج المصلحة المنتهي بالمأساة (
أن زواج من هم في السبعينات والثمانينات من فتيات لم يبلغن العشرين أحيانا يجعل هذا الزواج صفقه حسابيه لا علاقة بتكوين الأسرة وإنجاب الأولاد .
وباعتقادي أن هذا الزواج لا ينجح لان أهل الفتاة يزوجونها من هذا المسن بسبب المال في المقام الأول ، وبذلك تظهر المشاكل تباعاً الواحدة تلو الأخرى .
صحيح أن الرجل لا يعيبه عمره ، ولكن هذا النوع من الزواج فاشل بنسبة 90% ولن ينجح مهما كانت الظروف ، لان الفتاة عندما تتزوج من رجل فأنها تريد أن تبدأ معه من الصفر وليس من السبعين . وايضاً الفتاة تريد ان تبني أحلامها الخاصة مع شاب سرعان ما ينتج بينهم الحب .
إذا كانت الفتاة للبيع او المساومة فهذا شأنكم ، ولكن أنا أرى زواج الفتاة بشاب هو التكافؤ الاجتماعي من جميع النواحي ومنها العمر ، وصحيح ان بعض الشباب للأسف لا يتحملون المسؤوليه ولكن هم قله ، وقد تختلف ردود بعض الفتيات فالبعض منهن تخاف من العنوسه لذلك لا تمانع من الارتباط بكبير بالسن .ولكن الحاجة النفسية والبيولوجية لكثير من الفتيات لا يعرفها بعض أولياء أمورهن ، لان الطمع في الثروة يعمي الأعين والأنفس .
أن زواج الفتاة من كبير بالسن لا يحرمه الإسلام إذا كان عن الرضا الكامل للطرفين ، ولكن التقارب بالسن والتآلف والمودة والرحمة والعطف هو الذي تبحث عنه كل فتاة تريد الزواج .
آما إذا كان العمر متفاوتاً فغالباً لا تدوم العشرة والمودة وبذلك لن يتحقق الإشباع العاطفي لأحد الطرفين ، علماً باننا نعلم بان هناك حالات ناجحه ولكن قليله جداً جداً .
وقد يغضب بعض الأخوة من كلامي ولكن هذه حقيقة الكل يعلمها ، وأتمنى لهم الراحة النفسية وأريد إن اهمس بإذن كل واحد منهم وأقول ( إذا كانت لديك قوة ونشاط للزواج ، فنصيحتي لك بان توفر هذه القوة والنشاط للعبادة ) وتبقون فوق رؤؤسنا مهما حال بكم الحال ، ومهما كانت الظروف .
مني الكتابة ومنكم الرأي
صــك طــلاق للبيع لكل فتاة ... قضية اجتماعية
قضية اجتماعية تخص كل فتاة ... ظاهرها السعادة وباطنها الشقاء
أخواني
كل يوم نسمع عن هذه الظاهرة تحدث ) فتاة عمرها عشرين سنة تتزوج مسن يبلغ من العمر سبعين سنة (
إنها ظاهرة تنتشر بيننا ضحيتها الفتيات
ألا ترون انه من الظلم أن تتزوج فتاة بالعشرين من عمرها لرجل عمره يناهز السبعين وقد يكون والدها اجبرها على هذا الزواج ، وقد تكون هي من تريد ذلك برغبتها وبدون أي تأثير ولكن للهروب من واقع اسري سيئ .
اسمحوا لي بان أطلق عليه اسم
( زواج المصلحة المنتهي بالمأساة (
أن زواج من هم في السبعينات والثمانينات من فتيات لم يبلغن العشرين أحيانا يجعل هذا الزواج صفقه حسابيه لا علاقة بتكوين الأسرة وإنجاب الأولاد .
وباعتقادي أن هذا الزواج لا ينجح لان أهل الفتاة يزوجونها من هذا المسن بسبب المال في المقام الأول ، وبذلك تظهر المشاكل تباعاً الواحدة تلو الأخرى .
صحيح أن الرجل لا يعيبه عمره ، ولكن هذا النوع من الزواج فاشل بنسبة 90% ولن ينجح مهما كانت الظروف ، لان الفتاة عندما تتزوج من رجل فأنها تريد أن تبدأ معه من الصفر وليس من السبعين . وايضاً الفتاة تريد ان تبني أحلامها الخاصة مع شاب سرعان ما ينتج بينهم الحب .
إذا كانت الفتاة للبيع او المساومة فهذا شأنكم ، ولكن أنا أرى زواج الفتاة بشاب هو التكافؤ الاجتماعي من جميع النواحي ومنها العمر ، وصحيح ان بعض الشباب للأسف لا يتحملون المسؤوليه ولكن هم قله ، وقد تختلف ردود بعض الفتيات فالبعض منهن تخاف من العنوسه لذلك لا تمانع من الارتباط بكبير بالسن .ولكن الحاجة النفسية والبيولوجية لكثير من الفتيات لا يعرفها بعض أولياء أمورهن ، لان الطمع في الثروة يعمي الأعين والأنفس .
أن زواج الفتاة من كبير بالسن لا يحرمه الإسلام إذا كان عن الرضا الكامل للطرفين ، ولكن التقارب بالسن والتآلف والمودة والرحمة والعطف هو الذي تبحث عنه كل فتاة تريد الزواج .
آما إذا كان العمر متفاوتاً فغالباً لا تدوم العشرة والمودة وبذلك لن يتحقق الإشباع العاطفي لأحد الطرفين ، علماً باننا نعلم بان هناك حالات ناجحه ولكن قليله جداً جداً .
وقد يغضب بعض الأخوة من كلامي ولكن هذه حقيقة الكل يعلمها ، وأتمنى لهم الراحة النفسية وأريد إن اهمس بإذن كل واحد منهم وأقول ( إذا كانت لديك قوة ونشاط للزواج ، فنصيحتي لك بان توفر هذه القوة والنشاط للعبادة ) وتبقون فوق رؤؤسنا مهما حال بكم الحال ، ومهما كانت الظروف .
مني الكتابة ومنكم الرأي
