السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوتي الأعزاء أقدم لكم اليوم جملة من كتاباتي النثرية و الشعرية و خواطر و هواجس قلبي
نبدأ مع قصيدة
أنا الصادق العاشق ولا العاشق الكذاب
حبيبتي.. وفت لك كل احاسيسي
ولا بعد باب الوفاء أبواب
و سجنتيني بداخل عيونك
وكان السجن دونك عذاب
رسمتي صورتك في داخلي
رسمتيها بدمي.. وبروازها الأحباب
حبيبتي...قلبك حزن, ودمعت عيوني
وجرحتي خاطري بدمع الأهداب
تعبت ابلقى لسؤالي أجوبه
تعبت امني النفس يا خير الأصحاب
ليه العنا؟ ليه الحزن في داخلك؟
سالت دموعت وما لقيت الأسباب
صمتك يهزني من داخلي
و من خارجي .. طفل يبحث عن جواب
حبيبتي .. حبيبتي أرجوك قوليها
أنا الصادق العاشق ولا العاشق الكذاب
اتمنى تنبيهي ان كان هناك خلل بالأوزان
محمد محمود عبد الوارث ( قصة نثرية ساخرة)
محمد محمود عبد الوارث
في عمله و حياته انسان حارث
اسرته مكونه من ثلاث اشخاص
العمل و البيت و هو الثالث
للأسف.. في يوم من الأيام انقطعت يده بسبب حادث
اضطر فريق الأطباء انهم يركبون له يد صناعية
و يا حسن حظك يا محمد , وجدوا لك يد حقيقية
نعم يد حقيقة
و بعد طول انتظار, تعدى محمد مرحلة الأخطار , و خرج سليم معافى من غرفة العملية
و بدأ يمارس حياته بكل حرية و اريحية
و بعد مرور ايام , ظهرت له مشكلة عصيبة
كل يوم شكوى جديدة من نصيبة
سارق , سارق , سارق هذي هي تهمته الوحيدة
تطورت الحالة من مشكلة عصيبة الى أكبر مصيبة
انتهى التحقيق في قضيته
و بعد التحقيق العشوائي و جدوا انه فعلا انسان سارق
استلم القضية من جديد ضابط تحقيق حاذق
و بعد التحري و البحث في كل التقارير و الملاحق
وجدوا ان اليد الحقيقية
هي يد لوزير مالية سابق
هذه عاداتي " الخروج عن النص"
أحوال الصلاة
صلاة الفجر/
الكل نيام الا شخص بالصلاة قائم أو متهيئٌ للصيام
صلاة الظهر/
يبيعون و يشترون في اسواق المال , لكنهم نسوا أن الله شديد المحال
صلاة العصر/
حالها من حال الفجر
نومٌ بعد أمتلأ البطون , و موت القلب فيها و غفلت الذهون
صلاة المغرب/
هم من مراقدهم كالجراد المنتشر يبعثون , و في ملاهي و ملاذ الحياة يبحثون
صلاة العشاء/
لربما تدرك بسبب فراغ الوقت , أو انتظار موعد العشاء
صلاة الجمعة /
افتقدت لخطبة تنير كالشمعة , يغلفها من الداخل خوف ومن الخارج دمعة
صلاة العيد /
المسجد بعيد , الا من تذكر يوم الوعيد
اتمنى ان الكتابات البسيطة اعجبتكم و انا مستعد للنقد البناء