
أهلا أعزائي مستمعي الوسط اون لاين
اسعدتم صباحاً
معكم علي نجيب في استيديو الفن الذي ينقلكم كل أربعاء إلى قلب الأوساط الفنية حيث نأخذكم في هذا الصباح إلى كواليس فيلم "بريمي" وهو إنتاج عمران ميديا نص الكاتب الإماراتي محمد حسن أحمد، حيث يعمل على تقديمه للشاشة المخرج الشاب علي العلي الذي نلتقيه هذا الصباح كي يحدثنا عن تجربته مع العمل الذي يقدمه.
* المخرج علي العلي، هل لك أن تحدثنا عن تجربة فيلم "ريمي" وقصته التي تنقلها من خلال هذا الفيلم؟
- بسم الله الرحمن الرحيم، "بريمي" هو فيلم شاعري بصري يميل إلى الشاعرية أكثر، يتكلم عن قصة راقصة في الستينات، ولا أستطيع أن أتكلم بالتفاصيل أكثر لكن أنا أقول لك إنه فيلم جريء فيه حكاية جميلة جداً من واقعنا القديم. "بريمي" موجودة في كل البيوت، كل الناس شاهدت "بريمي" من قبل وسمعت عنها إلا أننا تناولناها بجرأة أكثر، وإن شاء الله حينما تشاهد فيلم "بريمي" توضح الصورة لك أكثر.
* الفيلم عبارة عن تنسيق بحريني إماراتي، فكيف تم لكم ذلك؟
- في البداية حصلت أنا على جائزتين في مهرجان ريف والأستاذ محمد حسن كاتب الفيلم حصد أيضاً جائزة عن فيلمين، فيلم "تمباك" و"بنت مريم" والتقينا وتعرفنا على بعض أكثر وكانت هناك جلسة عشاء فتعرف على تجاربنا ورغب في أن نتعاون مع بعضنا البعض، كما يقول إنني استفزيته كمخرج ويود أن يعمل معنا وعرض علي الفكرة، وأنا كذلك كنت أرغب في أن أخوض تجربة مغايرة كسيناريو وسينمائي بحت ومحمد حسن أحمد غني عن التعريف كاتب سينمائي متمكن بالصورة البصرية، فاهم كل الأمور السينمائية فنستطيع القول إن هذا نتاج المهرجانات الموجودة في الخليج، مهرجان أفلام الإمارات التي قام عليها الأستاذ مسعود أمرالله إلى مهرجان الخليج الأول الذي أسسه هو كذلك، وإلى بذرة مهرجان الريف، وهذه نتاج المهرجانات؛ اللقاء بالكاتب المحترف، اللقاء بالمخرج المحترف، فهذا نتاج المهرجانات ونتاج تجارب شخصية في البداية والحمد لله استطعنا أن نصل إلى ورق أنا أحب أن أبوح به وبدأنا التنسيق والتعاون واختيار الممثلين، كل هذه العملية كانت عملية جماعية كنا نأخذ ونعطي مع بعض أكثر مما كان هو كاتب وأنا مخرج وفي النهاية نستطيع أن نخرج بتجربة فعلاً إماراتية بحرينية تشرف البلدين.
* طيب، كيف تسير عملية التصوير، وهل هناك رهبة مما سيؤديه مقص الرقيب بعد إتمام الفيلم؟
- نحن إن شاء الله لن تكون لدينا رقابة لأنه فيلم قصير وفي النهاية إنتاج شركة عمران ميديا، شركة قطاع خاص، وهذا الفيلم سيكون مشاركاً أكثر في مهرجانات وليس للعرض في التلفزيونات، والمهرجان مفتوح المجال على مصراعيه لكل الأفلام ماعدا الأفلام الإباحية التي بها جرأة أكثر. نحن لم نذهب إلى هذا الموضوع، نحن أخذنا كل شيء لم نستفز فيه المشاهد بل احترمنا فيه، تكلمنا عن الجرأة التي يعرفها المشاهد، لم نذهب اوفر كثير، تكلمنا عن "بريمي" الراقصة، فجسدنا الراقصة في الصورة صح لم نكن نقول هذه راقصة مثل الذي صوّر في غرفة النوم الزوج والزوجة عليها حجاب والزوج جالس، لا نحن أخذنا الأمور أكثر واقعية وتكلمنا عن راقصة لم نتكلم عن ..... وتكلمنا عن عثمان الرجل الذي لديه لا نعلم إن كان انفصام في الشخصية، لكن هو إنسان منبوذ وهو يرى نفسه في بريمي، بريمي الساقطة في نظرة المجتمع فهو ساقط كما يرى نفسه فلجأ إلى الساقطة.
تكلمنا عن حكاية جريئة ولكن احترمنا المشاهد واحترمنا أنفسنا ونحن الحمد لله نعيش في أجواء لا أعتقد أننا نستطيع أن نفتح أكثر من هذا ونحن مقتنعين الذي انفتحنا عليه نحن مقتنعين به وهذا اللي استطعنا التوصل إليه.
في البداية أستطيع أن أقول لك إنه لا توجد رهبة من أي شيء لأننا نعمل كمحترفين وليس كهواة، أعتقد إذا كنت موجوداً البارحة أو اليوم والأيام المقبلة ستكون موجوداً معنا – أستاذ علي نجيب – ورأيت كيف كنا نتعامل مع الأدوات. التقنيات التي نستخدمها في الفيلم تقنيات عالية جداً، التي يصورون بها أكبر مخرجي العرب والخليجيين. نصور بكاميرا 970 ديجيتل كام وهذا آخر ما توصل إليه الديجيتل صناعته والحمد لله نعمل بإضاءة مثلما كنت ترى إضاءة محترفين وإضاءة ليست من السهل استخدامها، والممثلين الذين اخترناهم ممثلين باقتناع لأنهم يناسبون الدور، الأستاذ جمعان غني عن التعريف تاريخ طويل، فاطمة عبدالرحيم أيضاً نجمة معروفة والكل يحبها ونحن اخترناها لأنها ممثلة متمكنة ورأيت الدور فيها وأيضاً رأيت أن "بريمي" قليل الناس تستعطف مع فاطمة عبدالرحيم أكثر مما تتعاطف مع "بريمي".
* أستاذ علي، شكراً جزيلاً لك..
- وأنا شاكر لصحيفة "الوسط"..
وننتقل في الكواليس إلى لقاء الفنان جمعان الرويعي الذي يؤدي دور البطولة في الفيلم بدور "عثمان" كي يحدثنا عن أبرز ملامح الشخصية والتجربة التي يقدمها...
* الفنان جمعان الرويعي... هل لك أن تحدثنا عن دورك في فيلم "بريمي" الذي تقدمونه اليوم؟
- "بريمي" فيلم روائي قصير، أقوم بشخصية "عثمان" (السماج).. شخصيني لما قرأت النص أحببت القصة أساساً، لم أحب الشخصية فقط، أحببت كل الشخصيات، أحببت الفكرة أساساً، شخصية عاشقة لـ "بريمي"، "عثمان" يعشق "بريمي"، يضحي بالكثير، إنسان سلبي نوعاً ما يعتمد على صيد السمك وعنده والدته وأبوه، يترك العالم كله ويتجه لهذه المرأة من أجل الزواج رغم سمعتها لفي الفريج أو في الديرة التي هم يعيشون فيها ولكنه يتجاهل كل هذه الأمور ويضع نصب عينيه "بريمي" كيف أنه يحميها وكيف أنه يصل إليها.
* كيف تسير أعمال التصوير معكم، وكيف هو عملك مع المخرج علي العلي، الذي تقدم معه عملاً لأول مرة؟
- تجربة جميلة أتوقعها وأنا جداً سعيد بالتعامل مع علي العلي، والمخرج حتى لا يقال عني إني أجامل، علي تعامله جداً جميل، إنسان راقي في التعامل، فاهم كيف يقوم بعمله، وأنا واثق كل الثقة أنه سيخرج عملاً متميزاً إن شاء الله. حتى المجموعة التي معه من مدير إضاءة ومدير التصوير خالد العميري يعمل ألفى، ويعطي المشاهد حقها، ويعطي الممثل حقه، ويعطي المصور حقه، فنتوقع له مستقبلاً غير عادي.
* طيب، من خلال قصة مميزة، وفريق عمل متعاون، كيف تتوقع أن تكون أصداء العمل الذي تقومون به؟
- نحن طبعاً واضعين كل ثقتنا في هذا العمل لأن تجربة ما أعتقد أنها راح تمر مرور عادي أكيد راح أتكون لهذه التجربة لها محطات أنشاء الله من خلال مشاركات في مهرجانات وطبعاً غايتنا أحنا أنشارك في مهرجان دبي السنمائي الخليجي أنشاء الله حاطين كل ثقتنا في هذا العمل وإنشاء الله نطمح أن أحنا حتى ما أنكون على مستوى إقليمي أهني في الخليج أنشاء الله على مستوى عربي ودولي.
أتمنى لكم المزيد من التوفيق شكراً لك.
- ومن الكواليس أيضاً نلتقى الفنانة فاطمة عبدالرحيم لتطلعنا على أسرار شخصية بريمي التي تقدمها والتي من المعتقد أن تكون مثار جدل في أوساط النقاد والمشاهدين نظراً لأنها طرحاً جديد على الساحة الفنية الخليجية.
- الفنانة فاطمة عبدالرحيم التي تقدم دور البطولة في فلما ريمي، هل لكي أن تحدثينا عن تجربتك في هذا الفلم والدور التي تقدمينه؟
بالنسبة لي هذا أول مرة أو أشارك في فلم قصير، سمعت عن المخرج الاستاد علي العلي وسمعت عن المؤلف الاستاذ محمد حسن أفلامهم حصدت الكثير من الجوائز فأتشجعت أن أشتغل معهم وأكسبهم في تجاربي السنمائية النص واجد شدني رغم جرأته، بس حبيت الفكرة بالنسبة لي دور جديد سواءً في الدراما أو في السنما، في بعد حل عن معاناة هذه المرأة مريمي أستمتعت وأنا أصور في المشاهد وحسيت كل مشهد أهو الذي سيكون المؤثر في الفلم كل مشهد أحلى من الثاني نفذ بطريقة جميلة ورائعة كل تفاصيل الأحساس أوخذت ما شاء الله معاي الفنان جمعان الرويعي أرتاح جداً في التعامل معاه حسنا واصل مع بعض ونفهم بعضنا بنظرة أتمنى يعني فعلاً أن التجربة تكون تأخذ حقها، طبعاً أيخوفوني النقاد والناس المهتمة بالسينما، متحمسة أعرف رأيهم في الفلم.
- إلا يشكل لكي هذا هاجساً من تقديم عمل بهذه الجرأة على مستوى الأعمال السينمائية التي قدمتها؟؟
أنا أول ما قرأت الدور وعرفت طبيعتها بالنسبة لي مغامرة جريئة، بس جرئتها مو صاير فيها خدش للمرأة ما فيها وقاحة كثر ما هي تعرض حالة من حالات المجتمع حالة إنسانية معاناة المرأة شلون أن هي تتحمل ماديات الحياة أشلون أدبر روحها وعندها بنت صغيرة 4 أسنين والي مساعدني دور جمعان الحبيب العاشق، يعني بين حبه حق هذي البنت أنا ما قط صورت حبينا واجد في المسلسات وأزوجنا واجد بس بهذه الطريقة، عمري ما شفت حب على الورق أتحسه، وأنا أقراه حسيته فأتحمست أني أخذ الدور، ومتفائلة واجد لمن يعرض ما حد راح أيفكر أنهو جريئ الدور، يعني ما فيه تركيز واجد مثلاً على مشاهد أقدر أقول أنها تخدش الحياء أو مشاهد بلبس الراقصة المعتاد، الي هو يمكن جزء من الجسد يبين، هذا لا يبقى متمسك بالعادات الخليجية بالحقبة الزمنية، شجعني واجد الدور، متخوفة صح، بس وأنا قاعدة أشتغل قاعد يتلاشى الخوف لأني قاعد أشوف في حرفية في الشغل ما فيه أبتذال فإنشاء الله الله يوفقنا فيه.
- طيب أستاذة فاطمة هذه تعتبر سادس تجربة سينمائية لكي تقدمينها أين السينما بمقابل المسلسلات أو الدراما؟
هذا الأحساس يعني عند تصوير أول فلم زائر كان الاستاذ بسام الذوادي طبعاً أستاذ بسام الأب الروحي لي أستشيره في كل خطواتي السينمائية في تفكيري في الأدوار حتى المسلسلات في طريقتي في التعامل مع المنتج أو مع المؤلف والملاحظات حتى أيضاً الاستاذ فريد رمضان، فنعرض عليي أستاذ علي العلي الدور، فأتصلت على باسم وخبرته، أخذ الموضوع لو أشلون، فقال أكيد قو هد يعني الأفلام القصيرة متابعة جداً في المهرجانات ولها حيز أكبير ومتابعين، يعني لا تحطين في بالش أن أنت سويتين كذا فلم روائي طويل مدته ساعة ونص أن هذا راح يكون أقل مستوى، بل بالعكس له اهتمام وله النقاد وأنتي بروحش حضرتي المهرجانات وشفتي يعني عمق الأفلام القصيرة "فقو هد" فتشجعت أكثر وقبلت بالفلم، أيضاً عندي فلم قصير ثاني عماني، بعد يتكلم عن معاناة المرأة وأيضاً قوي وجرئة بس مختلف جداً عن مريمي، فراح يشاركون فيه في مهرجان الخليج السينمائي في دبي بشارك بفلمين سنمائيين قصير، أول بنرجع للبداية أول ما صورت فلم زائر ، الأستاذ بسام كان يقول بتحسون بفرق بين السينما وبين الدراما، فصورنا كنت أنا ما أحس أن غير، هذي كميرة وهذي كميرة المشاهد قاعد نحفظها قاعد أن أدي نفس ما هي، قال بس ينعرض حتى على المونتاج ما بتحسين فيه، بس ينعرض بتحسين بالفرق ، فعلاً أنعرض صار العرض الخاص، حسيت بكم مسئولية، أقول حق هذي عرض خاص موجهة دعوات رسمية، بكرة ينزل بالسوق يعني ما تدري ردة فعل الجمهور، مسئولية أن قاعد يقطع تذكرة وأيجي يبي يشوف مثلاً فاطمة و؟؟؟؟ من الممثلين شقاعد يقدم، أكثر الجمهور الخليجي مازال يفقد ثقته في السينما الخليجية وحقه وهذا الشيء ما يزعلني لأن توه السينما عندنا مولود ما مدى يحبي حتى، بس أحنا قاعدين أنعزز قدراتنا في السينما وبعدين أنشارك، يمكن المهرجانات هي مساعدتنا وتعطينا اطلاع أكثر ونلتقي مع ناس مهتمة فعلاً ونأخذ منهم خبرة، وعقبها حسيت بفرق أن ؟؟؟ السينما لقطات السينما فعلاً تختلف، طبعاً من أول فلم الواحد ما يحس حتى من ثاني فلم بس مع التجربة والتكرار تبتدي تتعلم، اشتغلت في فيلم في الكويت أسمه شباب كول هذا بعد زائر على طول، لقيتها حلوة ولكن الإمكانيات الي كانت متوفرة حزتها كانوا بعد بداية رجعت السينما الكويتية يعني بتحس فيه فرق، عقبها اشتغلت حكاية بحرينية، حكاية بحرينية طبعاً كل الأجهزة السنمائية مئة بالمئة الكاميرة النقتف الصوت الأستاف كانوا شيئ منهم أميركي فني الصوت والمصور من الهند، يعني عندهم خبرة واحتراف وما شاء الله الأستاذ بسام الذوادي لا يقل خبرة عنهم، استمتعت جداً في حكاية بحرينية واجد تلذذت في المشاهد، واشتغلت فيلم إماراتي أسمه حنين وأنا لعبت دور حنين، هو في كذا خط في الفيلم الفكرة حلوة في حنين الوطن في ؟؟؟ في حنين للحب شوقنا الحبيب في حنين للأهل صلة الرحم فمعا شخصية حنين فأنا والجماعة كنا ضيوف شرف، هذا الفلم كنا حابين أحنا نوقف مع المخرج إلي هو نفسه المنتج ، ولكن من الأعمال التي ما أقول ندمت ما أحب أندم ولكن تعلمت من الاختيار.
- في بعض الأحيان قد يكون الفشل طريق للنجاح؟
نعم يعني أنا والجماعة يمكن ما زلنا ما نحب نتكلم في هالفلم لأن اصطدمنا في طريقة التنفيذ والتصوير والأخراج والصوت والصورة مو أحنا الي أنقدم جدي، يعني أحنا عطينا ؟؟؟ الي شفناها صدمنا يعني أني درجة العرض ما شفت الفلم إلا في المهرجان وطلعت أول ما شفت لقطتي طلعت وصرت ما أتكلم مع المخرج نفسه واقف أن بيسلم طلعت تنرفزت أن يعني تساعدنا وتعاونا على الأقل تعطيني شيء ان أنا يستاهل التعب الي تعبناه أني والجماعة ، والحلوة بقول ليك على شغلة أني وجمعان الرويعي شكلنا ثنائي من غير قصد ومن غير ترتيب صارت على الظروف، يعني أهو لمن يعرض عليه فيلم قد تكون فيه أكثر من ترشيحات يرسون فاطمة وجمعان من زائر حكاية بحرينية حنين وألحين مريمي وأشتغلنا أيضاً مع بعض الدنجوانا هذا لي الحين ما نزل فيلم كويتي بطولتي أيضاً أني وجمعان والممثل محمد الأمير، هذا للحين الفيلم في طور التعديل والتحويل السينمائي وتصحيح الألوان لي الحين ما نزل قاعدين يشتغلون على الإعلان ، وقلت ليك عن الفيلم العماني هذا أنشاء الله بس ألقى لي وقت شهر 12 أو 1 راح أصوره في عمان في الجبال في أجواء مختلفة جداً.
- نتوقع لكي أنشاء الله على العام الكثير الكثير من الإنتاجيات السينمائية التي تسجل إلى رصيد فاطمة عبدالرحيم.
أتمنى يعني الآن أني صار لي 10 سنين في هذا المجال ولكن الظهور الفعلي أن قول صار لي 5 أسنين أو 4 أسنين من 2004 مسلسل هدوء وعواصف وكانت الانطلاقة القوية لي، فالسينما شدتني واجد على رغم كثرة أعمالي في الدراما، أكثر المسرحيات التي قدمتها بس مو كل ؟؟؟؟ أي عمل درامي عمل سينمائي تعارض الوقت معاهم يمكن يعني بحاول أن بشتى الطرق أن لازم أسوي فلم ولو على أحساب أعصابي وعلى أحساب الوقت أو على حساب الوقت أو على أحساب السفر، فلم أحب فيه مساحة للإبداع أكثر الأدوار التي تعرض في الأفلام غير عن الأدوار
التي نشوفها في التلفزيون الدراما تأثيرها مختلف ، السينما غير فيه متعة.
- نتمنى لكي مزيد من التوفيق فاطمة عبدالرحيم.
مشكورين وأني أتمنى لكم التوفيق في مجالكم وأنتم ماشاء الله مساندين ومشجعينا ومستمرين في دعمكم لنا الله يخليكم لنا وأيخلينا لكم.
- شكراً جزيلاً
المصدر