بسم الله الرحمن الرحيم
اهتزت جميع القلوب بعد ان علمت بإختطاف تلك المسكينه وذلك من قبل دخلاء علينا اختفت سعادتنا
وفرحتنا بوجودهم القوي بيننا فقام المختطفون بمطالبة الجميع بفدية مقدارها " عمال يهز الجميع "فما كان
منا الا ان نستنجد بالفرسان الأبطال ..لننتقل قليلا الى اولئك الخاطفين لنرى ماهو حالهم ؟؟!!
فقد قاموا بتعذيب تلك المسكينة بالأداء الهابط وسوء اخلاقهم فقد ابتليت المسكينة بـ : "بالاعمال التجارية
والأعمال الدرامية الهابطة / واثبات الوجود على الشاشة فقط /والنصوص الضعيفة وغيرها مما ابتلينا به نحن ايضا " ..
وعندما جاء دور فرساننا الشجعان الأبطال قاموا بالعديد من الهجمات المباغته منهم من اعتمد
على اسلحة خاصة ومطورة ، ومنهم من استعان بإمدادات من الأبطال القدماء
ولكن للمعلومية لم نقم بإبلاغ فارسة و بطالة مهمه على الصعيد الخليجي و العربي ،
لأنها كانت تمر بظروف منعتنا من طلب مساعدتها جائنا
في البداية ذلك الشهم المحبوب لدى الجميع "النبيل" في اخلاقه وحقيقة هو حاول واجتهد وبرز
في سبيل انقاذها وسحرنا بختيار ادورها الرائعه ولكن لم يوفق في استرجاع تلك المسكينه!
مما ادى بنا الى ان نتعشم خيرا بالفارس الرائع الذي يصحي تذوقنا "كاسحر من الصعب علينا نسيانه"
وقام بإطلاق تهديداته لتلك العصابة حين اطلق "...." حتى النقاد وصفوه بالرائع
ولكن اعتماده على عدد اسلحته الكبيرة سبب له التشتيت ولم يستطع التركيز على الخصم
وبعد فترة ليست قصيرة تفاجأنا بوجود فارسة بين الفرسان و الفرسات لها قوتها وبراعتها في خوض
المعارك واتت واثبتت مقدرتها على الدفاع عن تلك المسكينه ولكن بدى لنا انها غير قادرة على المواصلة
لوجود العديد من نقاط الضعف فيها وبعدها جات فارس في قمة الأخلاق ، اتانا يحمل
شوقا ودمعة " لتلك المسكينة حقيقة انا معجب بذلك الفارس وماقدم لنا من فنون
رائعة في القتال ولكن عدم تنويعه في اسلحته صعب عليه من فرصة استعادة تلك المسكينة
اصبنا جميعنا بخيبة امل لعدم استعادتها حتى جات تلك الفارسة المغــواره وقامت بتدريجيا بمقاتلة
الخاطفين واطلقت قذيفة من نوع "غلطت عمر"اصابت العصابة بالذعرممايجعلهم يصابون ويتشتتون ويتفرقون
من تلك القذيفة لم تمهلهم تلك الخارقه فرصة ليلتقطوا انفاسهم واطلقت عليهم وابل من الرصاص من نوع
وجه آخر " (حتى وهي تهاجم لم ترحم من امامها )وبعد ان تبقى القليل من العصابة
وسهلت امامها استعادة تلك المسكينه ارادت ان ترأف بحالهم والقت بقنبلة مسيلة للدموع من نوع
ظلال الياسمين "فما كان لأولئك المساكين الا ان يلهوا بدموعهم عن المسكينة لتيمتطي صهوه
جوادها وتنطلق بسرعة لتنقذ المسكينة وتتوج فارسة للجميع وعندما اخبرتنا للقصة كاملة ابتسمت
وقالت " هذا طباعي ولا يمكن اخليها"نعم اعزائي هذه هي الخارقه "فـاطـمـة عـبــدالـرحـيـم"

دائما ماتنقذ المسكينة التي هي " الســاحةالفنيـة "من التفاهات التي يقدمها امثال تلك العصابة فلننتظر
و نارا بما ستفعله
"أمريمي " بتلك المسكينه !!!
الى ذلك الحين لنا لقاء آخر ..
تحياتي
