مهام موظف الاستقبال
ضرورة تمتع موظف الاستقبال باللباقة وحسن التعامل مع الآخرين
التعاون والمساعدة على ايصال المراجع لوجهته..
أهم صفات موظف الاستقبال .
واجهة أي مؤسسة تعتمد على حسن تعامل موظفيها مع المتعاملين والمراجعين لها حيث ان المعاملة الجيدة والحسنة تؤكد نجاح هذه الجهة في اداء واجباتها وخدماتها المختلفة، وموظفو استقبال المراجعين يكونون هم دائما في الواجهة فما هي شروط الموظف الناجح في هذا المجال من وجهة نظر المراجعين الذين يتعاملون مع هذه الفئة بشكل عام.
حسن المظهر واللباقة
ان موظف الاستقبال وحتى موظف البدالة لابد ان يتمتع بمواصفات خاصة لأنه هو واجهة العمل واعتقد ان اختيار الشخص لهذا العمل يحتاج من المعنيين في هذا المجال ان يضعوا في اعتبارهم شروطا واجبة ان تتوفر منها ان يكون حسن المظهر اولا وثانيا ان يكون على خلق جيد من خلال معرفة شخصيته فلا يجوز ان يوضع شخص في هذا العمل وهو يتعامل مع الناس باسلوب جاف او عدم المبالاة بالاشخاص المراجعين وهذا في الحقيقة يحصل بشكل متكرر في بعض المؤسسات حين نجد ان هناك موظفين لا يتمتعون بأي اساليب حسنة في التعامل مع الناس وهذا بحد ذاته يوجد مشاكل عديدة بين المراجعين والموظفين خاصة اذا كان هذا الموظف لا يتمتع ببعد نظر او لباقة تؤهله للتعامل مع مختلف الشرائح في الامزجة فقد يأتيك شخص يحتاج الى مساعدة لمعرفة معاملة او غيرها لذا فعلى هذا الموظف ان يستخدم طريقة جيدة في التعامل مع الناس لا ان يهمش اسئلتهم واستفساراتهم.
وقال عبدالله البلوشي ان موظف الاستقبال او موظف استقبال المراجعات اليومية يجب ان يتمتع باسلوب جيد في التعامل مع الآخرين سواء كان يجلس على طاولة الاستقبال لتوجيه المراجعين او الذي يستلم المعاملات اذ يجب ان يستقبل المراجعين بشكل انيق ومحترم وان تكون الابتسامة على محياه لا ان يستقبلهم باللامبالاة وترك المراجعين يبحثون عن الاقسام او الاشخاص الذين يريدونهم دون ان يخبرهم هو بذلك.
اللباقة مطلوبة
ايضا يوجد هناك اشخاص يعملون في اجهزة استقبال المكالمات في مختلف المؤسسات سواء العامة او الخاصة ولكن نرى ان بعض هؤلاء الاشخاص او الموظفين لا يتمتعون بأي اساليب الرد على المكالمات فترى انه عندما تطلب منه ان يحولك على شخص او تستفسر عن عمل معين لا يعير الامر أي اهتمام وقد يحولك أي قسم ويضعك في موقف محرج اذ يجب على المعنيين ان يختاروا الاشخاص ذوي مهارات اللباقة الجيدة في هذا المجال وان لا يستهان بهذه الوظيفة فهي في الحقيقة واجهة المؤسسة في النهاية.
الشخص المناسب في المكان المناسب
ان هذه المهنة يجب ان يوضع فيها شخص اخذ دورة في طريقة مخاطبة الناس او الجمهور على مختلف تعاملاتهم فلا يجوز ان نأتي بموظف في هذه الوظيفة ونجلسه على كرسي الاستقبال او مخاطبة الجمهور دون ان تكون له دراية كافية بماهية وظيفته او كيفية كسب الناس بطريقة مقبولة فحتمها اي مراجع لمؤسسة معينة يرغب ان يرى ان هناك اشخاصا يتعاملون معه بطريقة جيدة خالية من التشنج والعصبية او لامبالاة باستفساراته لان كل شخص يرغب دائما في ان يجد التعاون الجيد من هذه الفئة والتي هي في الحقيقة يمثل مؤسستها ومكان عملها لذا يجب ان يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب وركز العامري على ضرورة ان يدخل الشخص في دورات تسحين طريقة تعامله مع الاخرين في هذه الوظيفة والذي يجد نفسه انه غير قادر على اداء هذه المهمة فليبحث له عن مجال آخر دون ان يسبب مشاكل للآخرين.
تنمية المهارات التعاملية
ان العمل في هذا المجال يتخذ اسلوب فن التعامل مع الآخرين حيث ان من يعمل في هذا العمل يجب ان ينمي مهاراته التعاملية مع الآخرين حيث ان هؤلاء الموظفين يجب ان يضعوا في اعتبارهم ان الاسلوب الحسن هو عملهم وكيفية مخاطبة الناس والتعامل اللطيف مرغوب فيه دائما لذا لايجب ان يغفل من يعمل في هذه المهنة هذه الاشياء اذ يجب ان توضع في الحسبان كما يجب على أي شخص سواء كان موظفا او مراجعا عدم التغاضي عن أي شخص لا يتعامل مع وظيفته بالشكل المطلوب لان هذا العمل يحتاج الى مواصفات خاصة تتوافر في الشخص الذي يجب ان يكون في هذا العمل اذ لا يجب ان يوضع شخص لا يعرف كيفية التعامل مع الناس او ليس لديه ما يؤهله لذلك من التعامل مع الآخرين.
http://www.middle-east-online.com/adab/?id=21789http://www.al-watan.com/data/20040424/i