CaNdY GuRl
Feb 24 2005, 08:13 PM
أبي بحث حق اخوي النزغه عن كسوف وخسوف الشمس والقمر ،، وانج 104 عن ال SPORT و بحث عن FAMOUS PLAYER وتنايزون كل خير انشالله... لا تحقرون مسجي بليزز,,..
دلوعهBhr
Feb 24 2005, 08:41 PM
هلا
مسااء الخير
بنك 211
قصد 312
خالص التحايا
AL.5affasha
Feb 24 2005, 10:13 PM
هلا عسوله

..
ابي تقرير انج 102

عن .. AL khamis mosque او Bahrain fort او Oil well number .. وبس خلاص
عسولة العسل
Feb 24 2005, 10:35 PM
هااااااي وايد حلو الموضوع
اذا تقدرين تلقين لي عن واحد من هالمواضيع
لمقرر اجا 102 الجغرافية الاقتصادية
1.مقومات المجال الزراعي
2.البحر مورد غذائي و اقتصادي
3.الخدمات المالية و السياحة
4.المواصلات
و ياريت الموضوع كامل يعني مقدمة و عرض و خاتمة
queen rose
Feb 24 2005, 10:36 PM
ana abi a'n al_saha *madah ekhteyareeya* for scince students about the safty >or how to hold the heavy things in right way i wish some one could write it iver for me please??
sorry my computer doesnt write in arabic i hope you get my point
thanks
غزلان البراري
Feb 24 2005, 10:41 PM
| اقتباس (عسولة العسل @ Feb 24 2005, 10:35 PM) |
هااااااي وايد حلو الموضوع
اذا تقدرين تلقين لي عن واحد من هالمواضيع
لمقرر اجا 102 الجغرافية الاقتصادية
1.مقومات المجال الزراعي 2.البحر مورد غذائي و اقتصادي 3.الخدمات المالية و السياحة 4.المواصلات
و ياريت الموضوع كامل يعني مقدمة و عرض و خاتمة |
لزراعة في العالم..
المقدمة:
تشهد تجارب البلدان التي خلقت مقدمات التنمية على أن شعوبها تبذل جهوداً جبارة من أجل تحويل ميراثها الاقتصادي الهزيل بعد فترة التحرر إلى اقتصاد حديث شامل.بيد أن نقص مصادر تمويل التنمية يدفع القوى الخيرة لمهمة البحث عن الحلقة التي من خلالها يمكن إمساك السلسلة بكاملها أي تتضمن التنمية السريعة للاقتصاد الوطني و تمثل الزراعة الحلقة بكل تأكيد.
إذا كان تخلف و تجزئة البلدان العربية من شاكلة تلك الديناميكات المعقدة المسببة، فإن المسألة الزراعية كانت و لا زالت أحد أهم عناصرها المحركة ما دام المجتمع العربي ظل حتى بداية التدخلات الغربية، في جوهره قروياً وبالتالي فإن إخضاعه استلزم تفكيك بناينه الأصلية وإعادة هيكلتها على ضوء مقتضيات وظائفية خارجة عن ذاته لقد كانت تلك العملية شرطاً مسبقاً لإدماج الاقتصاديات العربية في إطار التقسيم اللامتكافئ للعمل على المستوى العالمي بحيث ستصبح المسألة الزراعية إحدى نقاط ارتكاز السياسات التنموية التي تتبناها الدول القطرية للانفكاك من الهيمنة الاستعمارية الجديدة في ظل سيطرة القطب الواحد.
تعتبر الزراعة من أقدم الصناعات المكونة للاقتصاد العالمي، وقد شهدت تحولاً كبيراً في القرن العشرين خاصة خلال النصف الثاني منه، حيث تطورت أساليب الإنتاج والتخصص، وكان ذلك في كل من الدول النامية والدول المتقدمة، ولكن بدرجات متفاوتة، وتستوعب الزراعة على المستوى العالمي حوالي 1.3 مليار عامل، وتنتج سلعاً مختلفة تبلغ قيمتها 1.3 تريليون دولار سنويًّا، ورغم اتساع مساحة الأرض المزروعة في العالم بحوالي 10% فقط خلال الأربعين سنة الماضية، إلا أن نصيب الفرد من المواد الغذائية ارتفع بنسبة 25% خلال نفس الفترة رغم زيادة تعداد السكان العالم بنسبة 90%؛ ويرجع ذلك إلى التطور الذي تمَّ في قطاع الزراعة في مجال طرق الإنتاج وأساليبه؛ مما أدى إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية بنسبة 20%، وأصبحت تكاليف الغذاء لا تمثل سوى 14% من دخل الأسرة في الدول الغنية.
ولقد تأثرت الزراعة كغيرها من النشاطات الأخرى بالتقدم التكنولوجي، وتعرضت في نفس الوقت لبعض القيود السياسية والاقتصادية فأصبح قطاع الزراعة مطالبا بإنتاج مواد غذائية بتكاليف منخفضة، وفي نفس الوقت مراعاة الاعتبارات المتعلقة بالحفاظ على البيئة، وسلامة الأرض والحيوانات وصحة المستهلك، وفي ظل التطور الذي لحق بالزراعة أصبح المزارعون في معظم دول العالم مطالبين بالاستجابة لعوامل السوق، ومراعاة مطالب المستهلك النهائي للمنتج الزراعي، والملاحظ أن التطورات التي مرت بها الزراعة - ولا تزال - قد غيَّرت شكلها وحولتها إلى صناعة متعددة الفروع، ولا تقف عند حدود المزرعة بل تتعداها إلى معامل الإعداد والتجهيز والتصنيع، هذا بالإضافة إلى صناعة المخصبات وإمداد المزارعين بها، وتوفير الآلات الزراعية لهم، ويضاف إلى ذلك التسويق، حيث يبدأ النشاط الزراعي بالبذرة سواء الطبيعية أم المعدلة وراثيًّا وينتهي بمنافذ التجزئة، وتحول شكل النشاط الزراعي من سلسلة من الحلقات التي كانت تبدأ بالمزرعة وتنتهي بالمستهلك النهائي للسلع الزراعية إلى شبكة معقدة من موردي مستلزمات الإنتاج، والقائمين بعمليات التجهيز للسلع المنتجة، والمصنعين والمسوقين لها، وفي ظل إعمال آليات السوق أصبح هناك حرية الاختيار لما تزرعه وأين تبيعه، كل هذه عوامل وتطورات أثرت على الناتج الزراعي، ونصيب القائمين على العمل بالقطاع الزراعي.
وفي ظل المنافسة الدولية في مجال الإنتاج الزراعي وكذلك المنافسة داخل الجماعات العاملة في القطاع الزراعي نفسه داخل كل دولة بدأ الإنتاج الزراعي يتحول من إنتاج المواد الأولية الزراعية أو السلع الخام العادية إلى إنتاج سلع على درجة عالية من التخصص لدرجة أن البعض أطلق عليها "بوتيك الزراعة" والتي أصبحت تتحرك في عمليات التطوير لتلبية احتياجات المستهلكين في المقام الأول، وأصبح هذا واضحاً في السياسات ابتداء من مرحلة البذور وانتهاء بمرحلة البيع للمستهلك، وأصبحت أحلام المستهلك بالنسبة للسلع الزراعية أوامر للجهات القائمة على تطوير الزراعة في العالم، وعلى سبيل المثال كان بعض الأفراد يحلمون بنوع من العنب خالٍ من البذور، وقد نجحت الجهات العاملة في مجال البحوث الزراعية في تحقيق ذلك، وأصبح هذا المنتج الزراعي منتشراً في مختلف دول العالم وهكذا.
وتحت ضغط المنافسة الدولية والرغبة في زيادة الأرباح رصدت الشركات الدولية التي اتخذت من بحوث الهندسة الوراثية في مجال الزراعة نشاطًا لها مبالغ طائلة للبحوث والتطوير في هذا المجال، وقامت بابتكار أنواع وسلالات جديدة وقامت بتسجيلها لمنع حصول الدول النامية عليها، ولكي تقوم فيما بعد ببيعها إلى الدول النامية وتحقق أرباحاً من وراء ذلك، وأصبح هناك صراع بين الشركات الدولية حول ملكية وحماية براءات الاختراع والتصاريح في استخدام المنتجات التي تطورت تكنولوجيًّا، وصاحب ذلك قلقاً دوليًّا من المنظمات الزراعية والبنك الدولي وجماعات حقوق الإنسان من امتلاك تلك الشركات لحقوق ملكية هذه المنتجات؛ لأنها سوف تحرم المجتمعات والدول الفقيرة من استخدامها، وهي نفس المجتمعات والدول التي تدعي تلك الشركات أنها طورت هذه المنتجات لمساعدتها وحل مشاكل نقص الغذاء بها.
456 مليار دولار مساهمة الزراعة في التجارة الدولية
بلغت قيمة التجارة الدولية في السلع الزراعية في عام 1998م حوالي 456 مليار دولار أي حوالي ثلاثة أمثال ما كانت عليه في أواخر الستينيات، وسيطرت على الغالبية العظمى من هذه التجارة دول متقدمة (باستثناء تايلاند والبرازيل من الدول النامية) على عكس ما هو مفترض بأن تسيطر عليها دول نامية يتركز النشاط الزراعي فيها، وكان نصيب الدول العربية من هذه التجارة في السلع الزراعية لا يكاد يذكر في جانب الصادرات، ولكنه يعتبر كبيراً في جانب الاستيراد، حيث تعتبر معظم الدول العربية مستورداً صافيًا للغذاء، وفي مقابل هذا التطور في التجارة في السلع الزراعية يلاحظ أن التجارة في السلع الصناعية قد نمت بمعدل ثلاثة أضعاف النمو في التجارة في السلع الزراعية خلال نفس الفترة، ورغم سيطرة الدول المتقدمة على كل من تجارة السلع الصناعية وجانب كبير من السلع الزراعية، فقد لجأت إلى إرهاق الدول النامية المصدرة للسلع الزراعية من خلال العديد من الإجراءات، أهمها التعريفة الجمركية والتي تبلغ حوالي 40% على السلع الزراعية مقابل 10% على السلع الصناعية، في نفس الوقت تقوم الدول الصناعية بدعم صادراتها من السلع الزراعية؛ لإضعاف قدرة السلع الزراعية الواردة من الدول النامية على المنافسة في الأسواق العالمية، كما يعتبر فرض نظام الحصص وإجراءات الصحة وتطبيق معايير البيئة على السلع الزراعية الواردة من الدول النامية من أهم الوسائل التي تتبعها الدول المتقدمة ضد الدول النامية.
ومن المعروف أن الخلافات حول هذه القضايا بين الدول المتقدمة والدول النامية من ناحية، وبين الدول المتقدمة ذاتها من ناحية أخرى، ما زالت قائمة وتطفو على السطح في العديد من المناسبات مثل ما حدث في مؤتمر سياتل، ومن المتوقع أن تزداد المشاكل حول تحرير التجارة في السلع الزراعية مع تزايد حجم السلع الزراعية المعدلة وراثيًّا في التجارة الدولية والتي يتوقع أن تصل إلى حوالي 8 مليارات دولار في عام 2005م أي ما يعادل أربعة أضعاف حجمها الحالي.
هندسة الزراعة والحروب التجارية
لقد تركزت الأراضي الزراعية التي تستخدم الهندسة الوراثية في عدد من الدول بعينها وهي الولايات المتحدة الأمريكية (72%)، والأرجنتين (17%)، وكندا (10%) أي حوالي 99% من المساحة الكلية في العالم، أما نسبة (1%) الباقية فهي مقسمة بين الصين، وأستراليا، وجنوب أفريقيا، والمكسيك، وفرنسا، وأسبانيا، والبرتغال، وأوكرانيا ورومانيا، وقد يتساءل البعض لماذا هذه الدول بالذات؟ ولماذا لم تزرع هذه الزراعات المهندسة وراثيًّا في دول أخرى مثل الدول العربية وغيرها من الدول الاستوائية ؟ الإجابة ببساطة أن التركيز في البحوث في هذا المجال انصَبَّ على المحاصيل المدارية مثل الذرة وفول الصويا، وهو ما قلَّل من إقبال مزارعي الاتحاد الأوروبي وغيرهم على هذه النوعية من الزراعة بل ووقوفهم ضدها.
وقد انقسم العالم إلى فريقين، الفريق الأول يؤيد هذه النوعية من الزراعة بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، والفريق الثاني يضم معظم دول الاتحاد الأوروبي واليابان وبعض الدول النامية، ويرى الفريق الأول أن هذه النوعية من الزراعات أدت إلى زيادة المحاصيل الزراعية، وتخفيض تكلفة الإنتاج الزراعي، وأشبعت عددًا كبيرًا من جياع العالم في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، كما أدت هذه التكنولوجيا إلى ظهور محاصيل زراعية جديدة ذات قيمة غذائية أعلى، أما الفريق الثاني بزعامة الاتحاد الأوروبي والذى انضمت إليه بعض الجمعيات غير الحكومية، وجماعات الخضر والنقابات العمالية، وجماعات الحفاظ على البيئة هذا الفريق يرى أن هذه المنتجات الزراعية تضر بصحة الإنسان والبيئة، وتؤثر على مستقبل البشرية وأن الدول والشركات التي تتبنى هذه النوعية من الزراعة لا يحركها سوى الجشع والسعي وراء الأرباح الخيالية، وهذا الخلاف بين الفريقين أدى إلى زيادة مشكلات تحرير التجارة الدولية في السلع الزراعية إلى الحد الذي جعل البعض يتنبئون بحروب تجارية بين دول العالم بسبب هذه القضية، ويتوقعون خسائر كبيرة للدول المنتجة لهذه المنتجات الزراعية بسبب قيام المستهلكين باتخاذ مواقف مناهضة ومقاطعتهم لهذه السلع الزراعية، ويذكرون في ذلك الخسائر التي تحملتها بريطانيا بسبب مرض جنون البقر التي بلغت 5,5 مليار دولار وكذلك خسارة بلجيكا لنفس السبب التي بلغت 600 مليون دولار.
القواعد الدولية وميوعة العلم
لقد تعرضت السلع الزراعية المعدلة وراثيًّا خلال عام 1999م للمقاطعة على أوسع نطاق في العالم وخاصة في أوروبا واليابان، حيث قاطع المستهلكون المواد والمنتجات المنتجة بهذه الطريقة، وأدى ذلك إلى إعادة النظر في التوسع في هذه النوعية من الزراعات، وتراجعت أسهم الشركات العاملة في هذا المجال، ومن ثَمَّ انخفاض إنفاقها على البحوث والتطوير، كما بدأت شركات التوزيع تراعي ذلك حيث تحرص على عرض منتجات زراعية غير معدلة وراثيًّا، وتدوين ما يدل على ذلك على السلع، ووفقاً لقواعد منظمة التجارة العالمية يمكن لأي دولة أن تضع القيود والموانع أمام وارداتها من السلع والمواد الغذائية لحماية صحة الإنسان والحيوان والنبات، ولكن بشرط أن تثبت هذا الضرر باستخدام العلم، وإلا تعرضت لعقوبات من جانب الدول المصدرة لهذه السلع ومن جهاز فض المنازعات في منظمة التجارة العالمية، والملاحظ أن هذا أمر منطقي ولكن ماذا لو كان العلم نفسه في هذا المجال غير متاح لبعض الدول أو محل نزاع في الدول الأخرى، ويعتبر الخلاف بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بشأن هرمونات اللحوم خير مثال على ذلك، حيث لم ينجح الاتحاد الأوروبي في إثبات ضرر هذه اللحوم بطريقة علمية، ومن ثَمَّ تعرَّض لعقوبات من الولايات المتحدة الأمريكية ومن جهاز فض المنازعات بمنظمة التجارة العالمية؛ بسبب منع دخول اللحوم الأمريكية إلى أسواقه؛ ولذلك فإن ميوعة العلم وفشله في التوصل إلى رأي قاطع في هذا الأمر يجعل كل طرف لديه الحق، ولكن الواضح من التجارب الدولية والتي تأتي التجربة السعودية في نطاقها أن الدول التي ترغب في حماية أسواقها ومواطنيها وبيئتها من الأضرار التي يمكن أن تحدثها هذه النوعية من السلع تتبع مبدأ التحوط، وأن الوقاية خير من العلاج، ويبرر ذلك بالقول إذا لم يكن هناك دليل على ضرر هذه السلع، فليس هناك أدلة علمية متوفرة وكافية على سلامة هذه السلع وأنها لا تضر بالمستهلك أو البيئة، ومن الواضح أن السعودية قد تبنت هذا المبدأ عندما اتخذت قرارها بحظر دخول السلع الزراعية المعدلة وراثيًّا إلى أراضيها، ولكن هل سيمر قرار السعودية دون رد فعل من الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية ؟ خاصة وأن هذا القرار سيشجع دول عربية أخرى على اتخاذ قرارات مماثلة، هذا ما سوف تكشف عنه الأيام القادمة.
أمورة البحرين2
Feb 24 2005, 11:41 PM
قوة
حبيبتي عسولة لو سمحتي بغيت تقرير حيا111عن المد الاحمر
اذا ممكن
وآبي تقرير انج102 عن المقرر
اروى العالي
Feb 24 2005, 11:54 PM
لو سمحتي اختي
بغيت تقريرين فيز 111 فيه مقدمة و عرض و خاتمة
و كيم 111 بعد تقريرين فيه مقدمة و عرض و خاتمة
هولية
Feb 25 2005, 12:11 AM
مشكورة على مساعدتج حق الطلبة
Sugary girl
Feb 25 2005, 12:19 AM
| اقتباس (عسوله @ Feb 24 2005, 07:40 PM) |
| اقتباس (Sugary girl @ Feb 24 2005, 06:00 PM) | مرحبا! أتمنى انكم تساعدوني قبل تاريخ 27-2 طلبت منا معلمة الدين ان نعمل تقرير عن الإيمان بالله تعالى أو الملائكةأو الرسل أو الكتب السماوية التقرير بإسلوبنا مايزيد عن صفحتين ولازم من مصدرين, ممكن أحد يساعدني بلييز طلبتكم ومابيكم تردوني
الله يحفظكم |
|
مشكور اختي على مساعدتج لي
انه عندي موضوع بارز بس ماعرف اكتبه بأسلوبي
آتمنى انج تقدرين تساعديني قبل تاريخ 27-2
مايبون مقدمة وخاتمة يبونه نقره الموضوع ونكتبه بأسلوبنه
وهذا الموضوع
الإيمان بالله وبالرسل عليهم السلام
(ألأايمان)
موؤلفات الشيخ الزنداني
الإيمان بالرسل ركن من أركان العقيدة ، وعليه فيجب على الإنسان أن يؤمن بجميع رسل الله دون تفريق بينهم ، قال تعالى : ﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ (البقرة: 136) .
وبين الله أن هذا هو إيمان المؤمنين فقال سبحانه : ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ (البقرة: 285) .
وأخبر أن البر في هذا الإيمان ، فقال سبحانه : ﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ .. ﴾ (البقرة : 177) .
وإذا آمن الإنسان ببعض الرسل ولم يؤمن بالبعض الآخر ، وفرق بينهم في الإيمان بهم فهو كافر ، قال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا(150)أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا(151)وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ( النساء: 150-152) .
ـ الحكمة من إرسال الرسل :
1 ـ أرسل الله الرسل لتعريف الناس بربهم وخالقهم ، ولدعوتهم على عبادة الله وحده والكفر بما يعبد من دونه ، قال تعلى : ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ(95) ﴾ (النحل: 36) وقال سبحانه : ﴿ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴾ (الزخرف:45) وقال ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِي ﴾ (الأنبياء:25) .
2 ـ أرسلهم لإقامة الدين ، وللحفاظ عليه ، والنهي عن التفرق فيه ، وللحكم بما أنزل الله ، قال تعالى : ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ (الشورى: 13) وقال : ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴾ (النساء: 105) .
3 ـ أرسلهم لتبشير المؤمنين بما أعد لهم من نعيم مقيم جزاء طاعتهم ، وإنذار الكافرين بعواقب كفرهم وإسقاط كل عذر للناس ، وإقامة الحجة عليهم من ربهم ، قال تعالى : ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِأَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ (النساء: 165) .
4 ـ أرسلهم لإعطاء الأسوة الحسنة للناس في السلوك القويم والأخلاق الفاضلة والعبادة الصحيحة ، والاستقامة على هدى الله مثل قوله تعالى في نبينا : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ (الأحزاب : 21) .
5 ـ أرسلهم الله لإنقاذ البشر من الاختلاف في أصول حياتهم، وهدايتهم إلى الحق الذي يريد خالقهم ، قال تعالى : ﴿ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (النحل:64) .
6 ـ أرسلهم لبيان الأعمال الصالحة التي تزكي النفس الإنسانية وتطهرها وتغرس فيها الخير ، قال تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ (الجمعة: 2) .
صفات الرسل عليهم السلام
لابد أن يكون كل واحد من الرسل عليهم الصلاة والسلام متصفاً بسمو الفطرة وصحة العقل والصدق في القول ، والأمانة في تبليغ ما عهد إليه بتبليغه ، والعصمة من كل ما يشوه السيرة البشرية ، وسلامة البدن مما تنبو عنه الأبصار ، وتنفر منه الأذواق السليمة وقوة الروح بحيث لا تستطيع نفس إنسانية أو جنية ، أن تسيطر عليه بسطوة روحية ، لأن الله يمده بمدد منه .
وإنما لزمت هذه الصفات للرسل لأنه لو انحطت فطرتهم عن فطرة خيرة أهل زمانهم ، أو مس عقولهم شيء من الضعف ، أو تضاءلت أرواحهم لسلطان نفوس أخرى أو ضعفت نفوسهم وإرادتهم عن تنفيذ أوامر الله ونواهيه والتزام طاعته , أو كانوا عاجزين عن تبليغ جميع ما عهد به الله إليهم تبليغه بسبب خوف أو طمع أو نسيان أو غير ذلك ، لو أصيبوا بنقص في شيء من هذا لما كانوا أهلاً لهذا الاختصاص الإلهي الذي يفوق كل اختصاص وهو : اختصاصهم بالوحي والكشف لهم عن أسرار علم الله التي أوحيت إليهم ، ولما كانوا أهلاً لهذا الاصطفاء الرباني، وكذا لو لم تسلم أبدانهم عن المنفرات لكان انزعاج النفوس لمن رآهم حجة للمنكر لدعواتهم.
أما فيما عدا ذلك فالرسول بشر يعتريه ما يعتري سائر أفراد هذا النوع من المخلوقات ، فهو يأكل ويشرب وينام وينكح ، ويمرض وقد ينسى فيما لا علاقة له بتبليغ ما أمره الله بتبليغه ، وقد يخطئ في تصريف بعض الأمور الإنسانية التي تدخل في باب الاجتهاد المأذون به ، ولكنه ينبه للخطأ عن طريق الوحي حتى لا يكون الخطأ (بمقتضى وجوب التأسي به) هو الصواب ، وقد تمتد إليه أيدي الظلمة، ويناله الاضطهاد والتعذيب وقد يقتل منهم من لم يؤمر بالجهاد .
ـ الرسل السابقون :
منهم من قصه الله علينا ، فذكرهم بأسمائهم ، ومنهم من لم يقصه علينا ، قال سبحانه وتعالى : ﴿ وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (النساء: 164) ، فنؤمن بجميعهم تفصيلاً فيما فصل الله ، وإجمالاً فيما أجمل الله .
فأما الذين قصهم الله علينا فهم المذكورون في قوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ(83)وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(84)وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ(85)وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ (الأنعام:83-84) ، وفي وقوله : ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ (آل عمران : 33) ، وفي وقوله : ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ﴾ ( هود: 50) , وفي وقوله : ﴿ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنْ الصَّابِرِينَ ﴾ (الأنبياء :85) ، وقال : ﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ (هود : 61) ، وقال : ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ (الأحزاب : 40) .
هؤلاء الرسل أرسلهم الله إلى الأمم في جميع العصور المتطاولة فلم تخل أمة من رسول يدعوهم إلى الله ويرشدهم إلى الحق ، يقول سبحانه وتعالى : ﴿ تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ (النحل: 63) , ويقول : ﴿ وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ (فاطر : 24) وقال : ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾ (الرعد: 7) .
محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كان الرسل يبعثون إلى أممهم خاصة، كما قال تعالى : ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾ (الرعد: 7) ، وبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة ، قال تعالى : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ (الأنبياء: 107) وقال سبحانه: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ (الفرقان: 1) .
وكانت بينات الرسل ومعجزاتهم تتجلى لمن يشاهدها ، أو يسمع عنها سماعاً متواتراً ممن شاهدها ، وجعل الله بينة محمد صلى الله عليه وسلم ومعجزاته المصدقة لرسالته ثابتة ومتجددة إلى قيام الساعة لتقوم بها الحجة على الناس.
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين فلا نبي بعده ، لذلك حفظ الله الدين الذي بعث به وحفظ بيناته ومعجزاته المصدقة برسالته صلى الله عليه وسلم(96) .
محرقيه والنعم
Feb 25 2005, 12:36 AM
سوري راح اتعبكم معاي بس بقيت بحث حق السكرتاريه في ادراه وتخطيط الوقت اذا ممكن وهو ما يقل عن 5 صفحات سوري راح اتعبكم معاي

سوري مشكورين وما قصرتوا
اروى العالي
Feb 25 2005, 01:08 AM
تفضلوا هذا عن المخدرات
المخدرات :
هي مواد طبيعية أو مصنعة يتم تناولها لحجب وتعطيل المخ عن العمل لفترة محدودة.
أنواع المخدرات :
1. مخدرات طبيعية .
2. مخدرات مصنعة .
القسم الأول - المخدرات الطبيعية :
1. الحشيش :
يستخرج هذا الصنف من شجرة "القنب" والتي عرفت في الهند وباكستان حيث تجمع أوراق هذه النبتة وتجفف ثم توضع في غرفة مغطاة كل حيطانها وسقفها بالخيش ثم يتم ضرب الأوراق بقوة وسرعة فيتحول إلى ما يشبه الغبار ، فيتطاير في أنحاء الغرفة . وبعد الانتهاء يتم جمع ما علق بالخيش من مواد على أن تكون درجة الجودة من الأعلى إلى الأسفل فا لأجود ما يعلق بالسقف ثم الذي يليه أعلى الجدران ثم وسطها ثم أسفلها ثم ما يبقى على الأرض وهو عادة ما يكون مختلط بتراب .
2. القات :
هذا النبات تكثر زراعته في اليمن والحبشة وجنوب المملكة العربية السعودية ، ويستخدم مباشرة بوضعه داخل الفم ومضغه ثم إبقائه خلف الأضراس وابتلاع المستحلب وعادة تستمر هذه العملية لمدة ساعات ثم إخراج الألياف وتكرير العملية . ويعتبر استخدام هذا النوع من المخدرات عادة اجتماعية يصعب التغلب عليها أو محاربتها . ويؤثر هذا المخدر على الأعصاب ومن ثم يؤدي إلى الكسل والخمول ، كما يؤدي بعضها إلى فقدان مؤقت للقدرة الجنسية .
3. الأفيون :
يستخرج هذا النوع من نبتة الخشخاش والتي يشبه شكلها الكأس ويشكل الأفيون سائل يشبه الحليب يخرج بمجرد جرح سطح زهرة النبتة ثم تزيد صلابته عند خروجه وتعرضه للهواء .
4. الكوكائين :
يستخرج هذا المخدر من نبتة الكوكا ويعد من أكثر المخدرات ضرراً وأشدها فتكاً ، فهو يضعف عضلة القلب وغالباً ما تظهر آثاره سريعاً ، وتنتشر بين مستخدميه الذبحات الصدرية .
القسم الثاني - المخدرات المصنعة :
1. المورفين :
وهو نوع يتم اشتقاقه من مادة الأفيون مع إضافة بعض المكونات الكيميائية .
2. الهيروين :
وهو أيضاً من من مشتقات الأفيون ويطلق عليها علمياً اسم (ثنائي خلين المورفين).. وأوسع هذه المشتقات انتشاراً عالمياً، ويستخدم بعد إضافة مادة الاستريكنين والكيثين والسكوبالامين إليه ومسحوق الهيروين عادة لاتتعدى نسبة الهيروين فيه 45% ،
3. الكودايين :
وهو أحد قلويات الأفيون ، ويستخدم دواء لعلاج السعال ، ولكن عند إساءة استعماله يصبح مضراً ويؤدي إلى الإدمان كأي مخدر آخر ، لأن الجرعات التي تستخدم في العلاج قليلة جداً وضررها لا يقارن بمنافعها.
4. عقار الكبتاجون :
هذا العقار يستخدم على شكل أقراص دائرية الشكل ، ويعتبر أحد المنبهات ، ويعتقد البعض أنه يستخدم للتغلب على النوم وهو في الحقيقة قد ينبه بعض الحواس مثل السمع والبصر ، لكنه يضعف الإدراك وكثيراً ما ينتج عن استخدامه من قبل السائقين حوادث مروعة لأنه يخلق نوع من خداع البصر فيما يتعلق بالمسافات فلا يجعل مستخدمه من إدراك البعد الحقيقي للأشياء وبالتالي يضلله . وهو شائع الاستخدام بين وسائقي المسافات الطويلة ، وبعض الطلبة المهملين الذين لا يعرفون دروسهم إلا ليلة الامتحان ونادراً ما يحالفهم النجاح لأن المعلومات التي يتم تحصيلها أثناء تعاطيه لايحتفظ بها المخ وبالتالي تصبح مثل عدمها .. بل على العكس حتى المعلومات السابقة تتبخر من جراء غياب العقل وقلة التركيز بسبب قلة النوم .
5. عقار السيكونال :
هذا العقار يكون على شكل كبسولات حمراء ، وهو عقار هلوسة يفقد الإنسان عقله تماماً بمجرد استخدامه ويمكن أن يرتكب جرائم بشعة أثناء بقائه تحت تأثيره ، وكثيراً ما ينتهي استعماله بجرائم قتل يدفع مستخدمه حياته ثمناً له .
بعض الأضرار الناشئة عن تعاطيها :
1. تحول بين المرء وبين عبادة ربه ، كما تمنعه من آداء واجباته الدينية والأسرية .
2. قد يموت الإنسان على استخدامها ويبوء غضب من خالقه (وقد حصلت كثيراً) .
3. قد تتسبب بجرائم أخرى أشنع كأن يعتدي على إحدى المحرمات عليه أو يقتل (وحدثت حوادث من هذا النوع) .
4. استخدامها لفترة طويلة يؤدي إلى ضمور بالمخيخ والجهاز العصبي مما يسبب تشوهات دائمة وفقدان للتوازن .
5. تهدم مقدرات العقل وتضعف التفكير بطريقة سليمة فيظهر مستخدمها كالأبله .
6. غالباً ما ينتهي أمر مستخدمها إما للموت بجرعة زائدة أو يصاب بشلل لأحد نصفي جسمه إما العلوي أو السفلي.
7. تسبب الدمار في وسط الأسرة فيشيع فيها الفساد والفرقة ، ونادراً ما يصلح أبناء من يتعاطاها .
8. هناك بعض الأنواع منها خطير جداً تجعل المدمن عليها يبيع حتى شرفه وكرامته في سبيل الحصول على جرعة منها.
منقول
غزلان البراري
Feb 25 2005, 10:49 AM
| اقتباس (Sugary girl @ Feb 25 2005, 12:19 AM) |
مشكور اختي على مساعدتج لي انه عندي موضوع بارز بس ماعرف اكتبه بأسلوبي آتمنى انج تقدرين تساعديني قبل تاريخ 27-2 مايبون مقدمة وخاتمة يبونه نقره الموضوع ونكتبه بأسلوبنه
وهذا الموضوع
الإيمان بالله وبالرسل عليهم السلام (ألأايمان) موؤلفات الشيخ الزنداني
الإيمان بالرسل ركن من أركان العقيدة ، وعليه فيجب على الإنسان أن يؤمن بجميع رسل الله دون تفريق بينهم ، قال تعالى : ﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ (البقرة: 136) . وبين الله أن هذا هو إيمان المؤمنين فقال سبحانه : ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ (البقرة: 285) . وأخبر أن البر في هذا الإيمان ، فقال سبحانه : ﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ .. ﴾ (البقرة : 177) . وإذا آمن الإنسان ببعض الرسل ولم يؤمن بالبعض الآخر ، وفرق بينهم في الإيمان بهم فهو كافر ، قال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا(150)أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا(151)وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ( النساء: 150-152) . ـ الحكمة من إرسال الرسل : 1 ـ أرسل الله الرسل لتعريف الناس بربهم وخالقهم ، ولدعوتهم على عبادة الله وحده والكفر بما يعبد من دونه ، قال تعلى : ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ(95) ﴾ (النحل: 36) وقال سبحانه : ﴿ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴾ (الزخرف:45) وقال ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِي ﴾ (الأنبياء:25) . 2 ـ أرسلهم لإقامة الدين ، وللحفاظ عليه ، والنهي عن التفرق فيه ، وللحكم بما أنزل الله ، قال تعالى : ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ (الشورى: 13) وقال : ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴾ (النساء: 105) . 3 ـ أرسلهم لتبشير المؤمنين بما أعد لهم من نعيم مقيم جزاء طاعتهم ، وإنذار الكافرين بعواقب كفرهم وإسقاط كل عذر للناس ، وإقامة الحجة عليهم من ربهم ، قال تعالى : ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِأَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ (النساء: 165) . 4 ـ أرسلهم لإعطاء الأسوة الحسنة للناس في السلوك القويم والأخلاق الفاضلة والعبادة الصحيحة ، والاستقامة على هدى الله مثل قوله تعالى في نبينا : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ (الأحزاب : 21) . 5 ـ أرسلهم الله لإنقاذ البشر من الاختلاف في أصول حياتهم، وهدايتهم إلى الحق الذي يريد خالقهم ، قال تعالى : ﴿ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (النحل:64) . 6 ـ أرسلهم لبيان الأعمال الصالحة التي تزكي النفس الإنسانية وتطهرها وتغرس فيها الخير ، قال تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ (الجمعة: 2) . صفات الرسل عليهم السلام لابد أن يكون كل واحد من الرسل عليهم الصلاة والسلام متصفاً بسمو الفطرة وصحة العقل والصدق في القول ، والأمانة في تبليغ ما عهد إليه بتبليغه ، والعصمة من كل ما يشوه السيرة البشرية ، وسلامة البدن مما تنبو عنه الأبصار ، وتنفر منه الأذواق السليمة وقوة الروح بحيث لا تستطيع نفس إنسانية أو جنية ، أن تسيطر عليه بسطوة روحية ، لأن الله يمده بمدد منه . وإنما لزمت هذه الصفات للرسل لأنه لو انحطت فطرتهم عن فطرة خيرة أهل زمانهم ، أو مس عقولهم شيء من الضعف ، أو تضاءلت أرواحهم لسلطان نفوس أخرى أو ضعفت نفوسهم وإرادتهم عن تنفيذ أوامر الله ونواهيه والتزام طاعته , أو كانوا عاجزين عن تبليغ جميع ما عهد به الله إليهم تبليغه بسبب خوف أو طمع أو نسيان أو غير ذلك ، لو أصيبوا بنقص في شيء من هذا لما كانوا أهلاً لهذا الاختصاص الإلهي الذي يفوق كل اختصاص وهو : اختصاصهم بالوحي والكشف لهم عن أسرار علم الله التي أوحيت إليهم ، ولما كانوا أهلاً لهذا الاصطفاء الرباني، وكذا لو لم تسلم أبدانهم عن المنفرات لكان انزعاج النفوس لمن رآهم حجة للمنكر لدعواتهم. أما فيما عدا ذلك فالرسول بشر يعتريه ما يعتري سائر أفراد هذا النوع من المخلوقات ، فهو يأكل ويشرب وينام وينكح ، ويمرض وقد ينسى فيما لا علاقة له بتبليغ ما أمره الله بتبليغه ، وقد يخطئ في تصريف بعض الأمور الإنسانية التي تدخل في باب الاجتهاد المأذون به ، ولكنه ينبه للخطأ عن طريق الوحي حتى لا يكون الخطأ (بمقتضى وجوب التأسي به) هو الصواب ، وقد تمتد إليه أيدي الظلمة، ويناله الاضطهاد والتعذيب وقد يقتل منهم من لم يؤمر بالجهاد . ـ الرسل السابقون : منهم من قصه الله علينا ، فذكرهم بأسمائهم ، ومنهم من لم يقصه علينا ، قال سبحانه وتعالى : ﴿ وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (النساء: 164) ، فنؤمن بجميعهم تفصيلاً فيما فصل الله ، وإجمالاً فيما أجمل الله . فأما الذين قصهم الله علينا فهم المذكورون في قوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ(83)وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(84)وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ(85)وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ (الأنعام:83-84) ، وفي وقوله : ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ (آل عمران : 33) ، وفي وقوله : ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ﴾ ( هود: 50) , وفي وقوله : ﴿ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنْ الصَّابِرِينَ ﴾ (الأنبياء :85) ، وقال : ﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ (هود : 61) ، وقال : ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ (الأحزاب : 40) . هؤلاء الرسل أرسلهم الله إلى الأمم في جميع العصور المتطاولة فلم تخل أمة من رسول يدعوهم إلى الله ويرشدهم إلى الحق ، يقول سبحانه وتعالى : ﴿ تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ (النحل: 63) , ويقول : ﴿ وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ (فاطر : 24) وقال : ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾ (الرعد: 7) . محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان الرسل يبعثون إلى أممهم خاصة، كما قال تعالى : ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾ (الرعد: 7) ، وبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة ، قال تعالى : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ (الأنبياء: 107) وقال سبحانه: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ (الفرقان: 1) . وكانت بينات الرسل ومعجزاتهم تتجلى لمن يشاهدها ، أو يسمع عنها سماعاً متواتراً ممن شاهدها ، وجعل الله بينة محمد صلى الله عليه وسلم ومعجزاته المصدقة لرسالته ثابتة ومتجددة إلى قيام الساعة لتقوم بها الحجة على الناس. ومحمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين فلا نبي بعده ، لذلك حفظ الله الدين الذي بعث به وحفظ بيناته ومعجزاته المصدقة برسالته صلى الله عليه وسلم(96) . |
بيييي حلفيي
ما عندي وقت الاسبوع الياي كلش
المنتدى مب داشة وايد كل يوم اختبار سوووري
اذا تنطرين لين الاربعه اوكي
شقلتي
الحـــــ المستحيل ـــــب
Feb 25 2005, 11:02 AM
اختي ابي تقرير عرب 102
بس
مع اسم لكاتب والكتاب
ومكان طبعه وهل سوالف