<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62F;&#x649; &#x627;&#x644;&#x62F;&#x64A;&#x646;&#x64A; Latest Topics</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/forum/127-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A/</link><description>&#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62F;&#x649; &#x627;&#x644;&#x62F;&#x64A;&#x646;&#x64A; Latest Topics</description><language>en</language><item><title>&#x627;&#x644;&#x641;&#x644;&#x62D; &#x641;&#x64A;  &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718101-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الفلح فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفلح فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ماذا نفعل كى نفلح؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قوله" واتقوا الله لعلكم تفلحون "يفسره قوله تعالى بسورة البقرة "اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون "فتقوى الله هى عبادته أى طاعة حكمه وتفلحون تفسرها تتقون والمعنى أطيعوا الله لعلكم ترحمون أى اعبدوا الله لعلكم تتقون ،يطلب الله من المسلمين أن يتقوه أى يعبدوه أى يطيعوا حكمه لعلهم يفلحون أى يرحمون والمراد يدخلون الجنة وفى هذا قال تعالى :" واتقوا الله لعلكم تفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :"قل لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولى الألباب لعلكم تفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس لا يستوى الخبيث والطيب أى كما قال بسورة الحشر"لا يستوى أصحاب النار وأصحاب الجنة"فالخبيث وهو الكافر أى صاحب النار لا يتشابه فى الأجر مع الطيب وهو المسلم صاحب الجنة ،ويبين له أنهم لا يتساوون حتى لو أعجبته أى استحسنت نفسه كثرة الخبيث والمراد كثرة عدد الكفار لأن العدد لا يدل على الفريق الفائز ويقول"فاتقوا الله يا أولى الألباب لعلكم تفلحون"أى كما قال بسورة آل عمران "وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون"فاتقوا تعنى أطيعوا حكم الله وتفلحون تعنى ترحمون والمراد فاتبعوا حكم الله يا أصحاب العقول لعلكم ترحمون </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وخاطب الله الذين أمنوا وهم الذين صدقوا حكم الله طالبا منهم أن يتقوه أى يخافوا ناره فيطيعوا حكمه مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة"فاتقوا النار"وفسر هذا بأن يبتغوا إليه الوسيلة والمراد أن يعملوا لجنته المطلوب منهم وهو طاعة حكم الله وفسر هذا بأن يجاهدوا فى سبيله أى يعملوا على نصر دينه بطاعتهم له والسبب حتى يفلحوا أى يفوزوا بجنة الله وهى رحمته مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران"وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون"فأطيعوا تعنى اتقوا تعنى ابتغوا تعنى جاهدوا وتفلحون تعنى ترحمون وفى هذا قال تعالى :"يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا فى سبيله لعلكم تفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للذين أمنوا أى صدقوا بوحى الله أن الأشياء التالية رجس من عمل الشيطان أى شر من عمل الكافر ولذا هى محرمة عليهم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-الخمر وهى المغيبات التى تجعل الإنسان لا يدرى ما يقول أو يفعل .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-الميسر وهو المال الناتج من طريق اللعب بأى شىء فيكون هناك كاسب وخاسر.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>- الأنصاب وهى المؤذيات المتعبات الممرضات وهى أمور متعددة كالألعاب المؤذية كالمصارعة والملاكمة وتناول النباتات التى تتسبب فى التوهان وتعب الجسم كالداتورة والياسمين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-الأزلام وهى التقسيمات المعتمدة على الحظ فيكون فيها كاسب وخاسر.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن ثم يطلب منهم أن يجتنبوها أى أن ينتهوا عنها والمراد ألا يعملوها والسبب حتى يفلحوا أى يفوزوا برحمة الله وفى هذا قال تعالى :"يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أن هود(ص)قال لقومه :فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون والمراد فاتبعوا آيات وهى أحكام الله" لعلكم ترحمون "كما وفى هذا قال تعالى :بنفس السورة وهذا يعنى أنه يطلب منهم أن يطيعوا حكم الله حتى يرحمهم وفى هذا قال تعالى :"فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وخاطب الله الذين أمنوا وهم الذين صدقوا حكم الله فقال :إذا لقيتم فئة فاثبتوا والمراد إذا حاربتم جماعة كافرة فاغلبوهم وهذا وجوب أن ينتصر المسلمون ولا يولوهم الأدبار مصداق لقوله بنفس السورة "إذا لقيتم الذين كفروا فلا تولوهم الأدبار "واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون والمراد وأطيعوا حكم الله دوما لعلكم ترحمون مصداق لقوله بسورة آل عمران"وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون " وفى هذا قال تعالى :"يا أيها الذين أمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وخاطب الله الذين أمنوا أى صدقوا حكمه فيطلب منهم فيقول اركعوا أى اسجدوا أى اعبدوا ربكم والمراد أطيعوا حكم خالقكم وفسره بأنه افعلوا الخير أى اعملوا الصالح لعلكم تفلحون أى تفوزون برحمة الله مصداق لقوله بسورة آل عمران"وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون " وفى هذا قال تعالى :"يا أيها الذين أمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص) أن يقول للمؤمنين وهم المصدقين بالوحى جميعا أن يتوبوا إلى الله والمراد أن يعودوا لدين الله والمراد أن ينيبوا لطاعة حكم الله لعلهم يفلحون أى يفوزون برحمته فى الدنيا والآخرة وفى هذا قال تعالى :" وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المفلح عند الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أنه قد أفلح المؤمنون أى قد فاز برحمة الله المصدقون بحكم الله وهم المتزكون مصداق لقوله بسورة الأعلى "قد أفلح من تزكى" وفى هذا قال تعالى :" قد أفلح المؤمنون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أنه قد أفلح من تزكى والمراد قد فاز برحمة الله وهى جنته من أسلم لله وفسر هذا بأنه من ذكر اسم ربه فصلى والمراد من علم بحكم خالقه فأتبعه وفى هذا قال تعالى :"قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ويقسم الله بالشمس وضحاها وهو صباحها والقمر إذا تلاها أى تبع الشمس فى الظهور والنهار إذا جلاها والمراد إذا كشف النهار الشمس والليل إذا يغشاها أى إذا يخفى الشمس ،والسماء وما بناها وهو الله الذى شيدها والأرض وما طحاها أى والله الذى كورها ونفس وما سواها أى والله الذى خلقها فألهمها فجورها وتقواها والمراد فعلمها كفرها وإسلامها وهذا هو هدايتها النجدين مصداق لقوله بسورة البلد"وهديناه النجدين "وهو يقسم على أنه قد أفلح من زكاها أى نجح من طهر نفسه والمراد فاز برحمة الله من آمن مصداق لقوله بسورة المؤمنون "قد أفلح المؤمنون" وقد خاب من دساها أى وفشل أى وسقط من دنسها أى ظلمها مصداق لقوله بسورة طه"وقد خاب من حمل ظلما " وفى هذا قال تعالى :" والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن "أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون "وهذا القول يعنى المتقون يسيرون على دين من عند خالقهم ويفسره قوله بسورة الأنعام "ومن يشإ يجعله على صراط مستقيم "فالمسلمون يطيعون الصراط السليم الذى نزل عليهم من الله ومن المقارنة بين قوله بسورة القلم "وإنك على خلق عظيم"وقوله بسورة الحج"إنك لعلى هدى مستقيم"نجد أن الخلق هو الهدى هو الصراط المستقيم أى العظيم وقوله "وأولئك هم المفلحون"يفسره قوله بسورة التوبة "وأولئك هم الفائزون"والمتقون هم الذين أفلحوا أى فازوا برحمة الله ومعنى الآية :المتقون يسيرون على طاعة دين منزل من إلههم والمتقون هم الفائزون برحمة الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من المؤمنين أن يكونوا أمة والمراد يشكلوا فريق منهم تكون مهمته هى أن يدعو إلى الخير والمراد أن يرغب فى الإسلام وفسر الله مهمة الفريق بأنهم يأمرون بالمعروف أى يطالبون الآخرين بعمل الصالحات وينهون عن المنكر والمراد ويزجرون الآخرين عن الشر والمراد يطلبون من الناس البعد عن الجرائم وبين الله لنا أن المؤمنين هم المفلحون أى الفائزون برحمة الله فى الدنيا والآخرة وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أن الوزن وهو الحكم أى الملك مصداق لقوله بسورة الفرقان"والملك يومئذ الحق للرحمن"وهو الأمر لقوله بسورة الإنفطار"والأمر يومئذ لله"فالحكم فى يوم القيامة العدل لله ،ويبين لهم أن من ثقلت موازينه أى من حسنت أى من قبلت أعماله فأولئك هم المفلحون أى "أصحاب الجنة هم الفائزون"كما قال بسورة الحشر وفى هذا قال تعالى :"والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أنه قال لموسى(ص) أن الذين أمنوا بمحمد(ص) أى صدقوا بحكمه وعزروه أى أطاعوا حكمه وفسرهم بأنهم نصروه أى اتبعوا حكمه وفسرهم بأنهم اتبعوا النور الذى أنزل معه والمراد أطاعوا الحق الذى أوحى إليه مصداق لقوله بسورة محمد"وإن الذين أمنوا اتبعوا الحق من ربهم"أولئك هم المفلحون أى الفائزون برحمة الله مصداق لقوله بسورة التوبة"وأولئك هم الفائزون" وفى هذا قال تعالى :" فالذين أمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن قول المؤمنين وهو رد المصدقين بحكم الله إذا دعوا إلى الله ورسوله والمراد إذا نودوا إلى طاعة كتاب الرب المنزل على نبيه (ص)ليحكم أى ليقضى بينهم فى قضاياهم هو سمعنا أى علمنا الحكم وأطعنا أى ونفذنا الحكم أولئك هم المفلحون أى "فأولئك هم الفائزون "كما قال بالآية التالية وهم داخلوا الجنة . وفى هذا قال تعالى :"إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون المراد به من يمنع كفر نفسه فأولئك هم الفائزون برحمة الله وفى هذا قال تعالى :" ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أنه لا يجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر والمراد لا يعرف ناسا يصدقون بحكم الرب ويوم البعث يوادون من حاد الله ورسوله والمراد يحبون أى يناصرون أى يحالفون من خالف حكم الله المنزل على نبيه (ص)حتى ولو كان هؤلاء الناس آباءهم أو أبناءهم وهم أولادهم أو إخوانهم أو عشيرتهم وهم زوجاتهم فهم يعادون أفراد عائلاتهم لو كانوا مخالفين لحكم الله أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان والمراد أولئك أسكن الله فى نفوسهم التصديق لحكمه وأيدهم بروح منه والمراد ونصرهم بنصر أى بجند من عنده مصداق لقوله بسورة الأنفال "وأيدكم بنصر منه"ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها والمراد ويسكنهم حدائق تتحرك من أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة مقيمين فيها رضى الله عنهم والمراد قبل الرب منهم أحسن عملهم وهو دينهم الإسلام مصداق لقوله بسورة آل عمران"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"وقوله بسورة الأحقاف "أولئك نتقبل عنهم أحسن ما عملوا "ورضوا عنه والمراد وفرحوا بثوابه أى وقبلوا أجر إسلامهم أولئك حزب الله والمراد أولئك متبعوا دين الله ألا إن حزب الله هم المفلحون والمراد ألا إن متبعوا دين الله هم المرحومون أى الفائزون بالجنة وفى هذا قال تعالى :" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>من لا يفلح؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص) أن الأظلم وهو الكافر هو من افترى على الله كذبا والمراد الذى قال على الله باطلا أى نسب إلى دين الله أحكام لم يقلها الله وهو الذى كذب بآياته أى كفر بأحكام الله والمراد الذى كفر بالصدق مصداق لقوله بسورة الزمر"فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه "ويبين لنا أنه لا يفلح المجرمون والمراد أنه لا يفوز الكافرون برحمة الله مصداق لقوله بسورة المؤمنون"إنه لا يفلح الكافرون" وفى هذا قال تعالى :فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص) أن الأظلم وهو الأضل مصداق لقوله بسورة الأحقاف"ومن أضل"هو الذى افترى على الله كذبا أى نسب إلى الله الباطل وهو ما لم يقله الله أو كذب بآياته والمراد وكفر بالصدق وهو أحكام الله مصداق لقوله بسورة الزمر"فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق لما جاءه "ويبين له أنه لا يفلح الظالمون والمراد لا يفوز الكافرون برحمة الرب مصداق لقوله بسورة القصص"ويكأنه لا يفلح الكافرون " وفى هذا قال تعالى :"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن موسى (ص)قال لقوم فرعون أتقولون للحق لما جاءكم والمراد أتطلقون على الصدق لما أتاكم أسحر هذا والمراد أخداع هذا ؟ولا يفلح الساحرون والمراد ولا يرحم المجرمون مصداق لقوله بسورة يونس"إنه لا يفلح المجرمون"وهذا يعنى أنه يخبرهم أن ما جاء به ليس سحرا وإنما حق من عند الله وفى هذا قال تعالى :"قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص) أن الله قال لموسى (ص)لا تخف أى لا تخشى الهزيمة ،إنك أنت الأعلى أى المنتصر على السحرة ،وألق ما فى يمينك تلقف ما صنعوا أى وارم الذى فى يدك اليمنى يبتلع الذى رموا ،وهذا يعنى أن يرمى العصا حتى تتحول لثعبان يبتلع حبال وعصى السحرة ،وقال إنما صنعوا كيد ساحر أى إن الذى فعلوا سحر ماكر ولا يفلح الساحر حيث أتى أى والمراد ولا يفوز الماكر حيث عمل ،وهذا يعنى أن السحرة لا ينجحون فى مقصدهم مهما فعلوا وفى هذا قال تعالى :"قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما فى يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن من يدع مع الله إلها آخر والمراد أن من يجعل أى يعبد مع الله ربا مزعوما لا برهان له به والمراد لا علم له به والمراد لا وحى يبيح عبادته فيه فإنما حسابه عند ربه والمراد فإن عقابه لدى خالقه وهو قعوده مذموما مخذولا مصداق لقوله بسورة الإسراء "لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا "ويبين له أنه لا يفلح الكافرون أى أنه لا يرحم الظالمون مصداق لقوله بسورة الأنعام "إنه لا يفلح الظالمون"وفى هذا قال تعالى :"ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لايفلح الكافرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن الذين تمنوا مكان قارون بالأمس وهم الذين أرادوا مقام قارون وهو ماله بالبارحة أصبحوا يقولون بعد أن شاهدوا هلاك قارون :ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر والمراد إن الرب يكثر النفع لمن يريد من خلقه ويقلل وهذا إقرار منهم بخطأ تمنيهم فالله يبتلى بالغنى كما يبتلى بالفقر وقالوا لولا أن من علينا أى لولا أن رحمنا الله لخسف بنا والمراد لزلزل بنا والمراد لأهلكنا ويكأنه لا يفلح الكافرون والمراد إنه لا يفوز المكذبون أى إنه لا يرحم الظالمون مصداق لقوله بسورة الأنعام "إنه لا يفلح الظالمون "وفى هذا قال تعالى :"وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المفترون لا يفلحون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه (ص)أن يقول :إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون أى إن الذين "ويقولون على الله"كما قال بسورة آل عمران والمراد إن الذين يقولون على الله الباطل لا يفوزون أى الذين ينسبون لله الباطل لا يرحمون وفى هذا قال تعالى :"قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من الناس ألا يقولوا لما تصف ألسنتهم الكذب والمراد ألا يقولوا للذى تقول أفواههم من الباطل هذا حلال وهذا حرام والمراد هذا مباح وهذا ممنوع وهذا يعنى أنهم يشرعون لأنفسهم المباح والممنوع والسبب فى ذلك هو أن يفتروا على الله الكذب والمراد أن ينسبوا إلى الله الباطل وهذا يعنى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أنهم يقولون على الله الذى لا يعلمون أنه من عنده مصداق لقوله بسورة الأعراف"وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون "ويبين لهم أن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون والمراد أن الذين ينسبون إلى الله الباطل لا يفوزون وفسر هذا بأنهم لهم متاع قليل أى نفع قصير المدة فى الدنيا ثم لهم عذاب أليم أى عقاب شديد مصداق لقوله بسورة فاطر"لهم عذاب شديد" وفى هذا قال تعالى :"ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المفلح من استعلى عند الكفار</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن السحرة تنازعوا أمرهم بينهم والمراد تناقشوا شأنهم فيما بينهم والمراد فاختلفوا فى حكمهم فيما بينهم وقد أسروا النجوى أى وقد أخفوا الحديث فقال بعضهم لبعض:إن هذان لساحران أى ماكران والمراد مخادعان يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما أى يحبان أن يطرداكم من بلادكم ويذهبوا بطريقتكم المثلى والمراد ويفنوا صنعتكم العظمى وهذا يعنى أنهما يريان أن موسى (ص)وهارون(ص)أهدافهما تتمثل فى طرد السحرة من أرضهم وتضييع الصنعة الكبرى التى يسترزقون منها،وقالوا :فأجمعوا كيدكم أى فوحدوا سحركم ثم ائتوا صفا أى ثم جيئوا وحدة واحدة أى متحدين وقد أفلح اليوم من استعلى والمراد وقد فاز اليوم من استكبر ،وهذا يعنى أن السحرة وحدوا عملهم وسيأتون لأرض المباراة وهم متحدين وهم يبغون الفوز بها وفى هذا قال تعالى :" فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان ساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبوا بطريقتكم المثلى فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا فلاح للمرتدين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص) قال لأهل الكهف أحدهم:إنهم إن يظهروا عليكم أى إن يعلموا بكم والمراد إن يجدوكم يرجموكم أى يقتلوكم أو يعيدوكم فى ملتهم والمراد أو يرجعوكم إلى دينهم ولن تفلحوا أى ولن تنجحوا إذا دائما ،وهذا يعنى أن الأخ يبصر أصحابه بأن نتيجة تعرف القوم عليهم واحدة من اثنين :الأولى الرجم وهو القتل والثانية الإعادة إلى ملة القوم وهو الرجوع إلى دين الناس وهو الكفر ونتيجة العودة لدين الكفر هى أنهم لن يفلحوا أبدا أى لن يفوزوا برحمة الله دوما وفى هذا قال تعالى :" إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم فى ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عسى ان يكونوا من المفلحين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص) أن من تاب أى أناب لدين الله وفسر هذا بأنه آمن أى صدق حكم الله وعمل صالحا أى وفعل حسنا مما فى حكم الله فعسى أن يكون من المفلحين وهم الفائزين بجنة الله مصداق لقوله بسورة مريم "إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة " وفى هذا قال تعالى :" فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفلح فى الأحاديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفلاحة هى التى تكلم عنها الفقهاء وهى الزراعة و أهم ما تكلموا فيه هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أدوار سقى الأرض كما فى حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصمَ الزُّبَيْرَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحرَّةِ الَّتي يَسقونَ بِها النَّخلَ فقالَ الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأبى علَيهِ فاختصموا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اسقِ يا زُبَيْرُ ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ فغضِبَ الأنصاريُّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أَن كانَ ابنَ عمَّتِكَ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللَّهِ ثمَّ قالَ : يا زُبَيْرُ اسقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدرِ فقالَ الزُّبَيْرُ : إنِّي أحسَبُ أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلَت في ذلِكَ <img alt="frown.gif" border="0" data-ratio="100.00" title="Frown" width="16" src="https://www.rewity.com/forum/images/smilies/frown.gif" />فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ . . . . . ) رواه النسائى"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إحياء الأرض الموات أو البور كما فى حديث:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>من أحيا أرضا مواتا من غيرِ أن يكونَ فيها حَقُّ مسلمٍ ، فهي لهُ ، وليسَ لعرقٍ ظالمٍ حقُّ" رواه الترمذى وأبو داود</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقطعا هذا كلام لم يقله النبى(ص) لكون الأرض شركة بين المسلمين يملكونها جميعا وليس أن يحتفظ بعضهم ببعض منها لقدرته المالية على الاصلاح وهو ما يزيد مال الأغنياء ويقبب ناء الفقراء وفى الشركة قال تعالى " ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومما ورد فى الأحاديث عن الفلاح هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن من اكتوى لا يفلح كما فى حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي . قال : فابتلينا فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا" رواه الترمذى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديث لم يقله النبى (ص) لأنه فى أحاديث أخر نسبوا له أنه أمر بالكى فى حالات البتر وغيرها لحسم الدم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العيب على أهل الزراعة وهم أهل الفلاحة كما فى حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ -وعِنْدَهُ رَجُلٌ مِن أهْلِ البَادِيَةِ-: أنَّ رَجُلًا مِن أهْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ في الزَّرْعِ، فَقَالَ له: ألَسْتَ فِيما شِئْتَ؟ قَالَ: بَلَى، ولَكِنِّي أُحِبُّ أنْ أزْرَعَ، قَالَ: فَبَذَرَ، فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ واسْتِوَاؤُهُ واسْتِحْصَادُهُ، فَكانَ أمْثَالَ الجِبَالِ، فيَقولُ اللَّهُ: دُونَكَ يا ابْنَ آدَمَ؛ فإنَّه لا يُشْبِعُكَ شَيءٌ فَقَالَ الأعْرَابِيُّ: واللَّهِ لا تَجِدُهُ إلَّا قُرَشِيًّا أوْ أنْصَارِيًّا؛ فإنَّهُمْ أصْحَابُ زَرْعٍ، وأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بأَصْحَابِ زَرْعٍ فَضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديث لم يقله النبى(ص) والأعراب يزرعون كما يزرع غيرهم و يخالف المشهور أن قريش لم يكونوا يزرعون أيضا</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718101</guid><pubDate>Thu, 13 Nov 2025 04:42:25 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x637;&#x647;&#x631; &#x641;&#x64A;  &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718087-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الطهر في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطهر في القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ماء السماء للتطهير :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أخبر الله المسلمين :أن نصره لهم كان وقت يغشاهم النعاس أمنة منه والمراد وقت يمسهم النوم فائدة من الله حتى يطمئنوا وكان نصره لهم زمن ينزل عليهم من السماء ماء والمراد وقت يلقى لرسولهم (ص) وحيا ليطهرهم به والمراد ليرحمهم باتباعهم الوحى وفى هذا قال تعالى :"إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تطهير الثياب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أمر الله رسوله(ص)فقال وثيابك فطهر والمراد ونفسك فزكى والمراد وذاتك فأصلحها وفى هذا قال تعالى :" وثيابك فطهر"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الله يحب المطهرين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله أنه يحب التوابين وهم المتطهرين والمراد يشكر المستغفرين لذنوبهم وهم المتزكين باتباع الوحى المنزل من عنده وفى هذا قال تعالى :"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تطهير الله المسلمين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله أنه لا يريد بهم الحرج والمراد لا يفرض عليهم في الدين الضرر ويفسر هذا بأنه يريد أن يطهرهم والمراد يتوب عليهم فيمحو ذنوبهم وبكلمات مغايرة أن يرحمهم وفى هذا قال تعالى :" ما يريد الله ليجعل عليكم فى الدين من حرج ولكن يريد ليطهركم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطهارة من الجنابة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أخبر الله المسلمين أنهم إن كانوا جنبا فعليهم أن يطهروا والمراد إن كانوا مجامعين فى جماع أو حلم عليهم أن يغتسلوا بالماء كما قال سبحانه"ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا" وفى هذا قال تعالى :" وإن كنتم جنبا فاطهروا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطهارة من الحيض:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أخبر الله رسوله(ص)أن المسلمين يسألونه أى يستخبرون منه عن وحى الله فى المحيض وهو سوائل الدورة الشهرية والولادة هل الجماع فيه حلال أم حرام ؟فأمره الله أن يقول لهم :هو أذى والمراد أنه ضرر للمجامعين وقت الحيض فاعتزلوا النساء فى المحيض والمراد ابتعدوا عن جماع الزوجات وقت الطمث وفسر الله هذا بأن لا يقربوهن حتى يطهرن أى لا يجامعوهن حتى ينتهى نزول الدم منهن ويخبرنا أنهن إذا تطهرن أى اغتسلن بعد انتهاء نزول الدم فلهم أن يأتوهن من حيث أمرهم الله والمراد أن يباشروهن أى يجامعوهن حيث طالبهم الله والمراد أن يضعوا القضيب فى المهبل وحده وليس فى أى مكان أخر ويخبرنا أنه يحب التوابين أى المتطهرين والمراد يثيب المستغفرين لذنوبهم أى المتزكين وفى هذا قال تعالى :"ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصدقة المطهرة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أمر الله نبيه (ص)أن يأخذ من أموالهم المعترفين صدقة والمراد أن يقبل من أملاكهم نفقة مالية والسبب تطهرهم وفسرها بأنها تزكيهم بها أى تقبلهم بها إخوان للمسلمين وفى هذا قال تعالى :"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصدقة تطهر المسلم قبل سؤال النبى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله الذين آمنوا فقال :إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة والمراد إذا أردتم تكليم النبى (ص)كلاما خافتا فأعطوا قبل كلامكم معه نفقة والدفع هو خير لكم أى أطهر والمراد أنفع لكم فى الثواب فإن لم يجد والمراد فإن لم يلق المؤمن مالا لدفع الصدقة فالله غفور رحيم أى عفو مفيد يحلل تكليمه دون دفع وفى هذا قال تعالى :"يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين لنا يدى نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الماء الطهور:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله أنه هو الذى أرسل الرياح بشرا بين لنا يدى رحمته والمراد الذى بعث الهواء المتحرك ليعرفهم خبرا سارا قبل نزول الغيث الذى هو فائدة لهم ،وأخبرهم أنه أنزل من السماء ماء طهورا والمراد أسقط من السحاب مطرا مباركا ليحيى به بلدة ميتا والمراد لينشر به أرضا مجدبة وفى هذا قال تعالى :"وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين لنا يدى رحمته وأنزل من السماء ماء طهورا لنحيى به بلدة ميتا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المسلمون رجال يحبون التطهر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نهى الله رسوله (ص)فقال ولا تقم فى مسجد الضرار أبدا والمراد ولا تصلى فى مسجد الضرار وأخبره أن المسجد الذى أسس على التقوى والمراد أن المصلى الذى صنع من أجل الخير للمسلمين من أول يوم أحق أن يقوم فيه والمراد أولى أن تصلى فيه لأن فيه رجال يحبون أن يتطهروا والمراد أنه يدخله ذكور يحبون أن يتزكوا والمراد أن يرحمون من قبل الله والله يحب المطهرين والمراد والرب يرحم المتزكين وهم طلاب عمل الخير وفى هذا قال تعالى :"لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تطهير الله أهل البيت:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله زوجات الرسول (ص)حيث قال:وقرن فى بيوتكن والمراد واستقررن فى حجراتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى والمراد ولا تعرين من أجسادكن تعرى الكفر الذى كنتن عليه قبل الإسلام وأقمن الصلاة أى اتبعن الدين وأتين الزكاة والمراد اعملن الحق وهو أ اتبعن وحى الله المنزل على رسوله(ص) وأخبرهن انه يريد بهذا أن يذهب عنهم الرجس والمراد أن يبعد عنهم العذاب وهو أن يطهرهم تطهيرا والمراد أن يمحو ذنوبهن محوا تاما بطاعتهم للوحى وفى هذا قال تعالى :"وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المفتون لن يطهر قلبه:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله الرسول (ص)فقال أن من يرد الله فتنته والمراد من يشاء الله إضلاله فلن تملك له من الله شيئا والمراد فلن تحجز عنه من الله عقابا وهؤلاء المفتونين هم الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم والمراد الذين لم يحب الله أن يزكى وبكلمات مغايرة أن يرحم عن نفوسهم لأن لهم خزى والمراد عقاب فى الحياة الدنيا وهى الأولى ولهم فى الأخرة وهى القيامة عذاب عظيم والمراد مستمر وفى هذا قال تعالى :"ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الآخرة عذاب عظيم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأفعال الأطهر</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله أن الأزواج إن طلقوا والمراد إن فصلوا الزوجات عنهم ثم بلغن أجلهن والمراد أنهين فترة العدة فالمفروض ألا يعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف والمراد ألا يمنع أقارب المطلقات المطلقات أن يتزوجن مرة قثانية من مطلقيهن إذا اتفقوا على رجوع الزوجية بينهم بالعدل وبين لنا أن هذا الوحى يوعظ به والمراد يبلغ به ليتبعه من كان يؤمن بالله واليوم الأخر والمراد من كان يصدق بوحى الله فيتبعه ويصدق بيوم البعث وهذا أزكى وهو أطهر لنا والمراد أحسن ثواب من المنع الذى هو ذنب وفى هذا قال تعالى " وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الأخر ذلكم أزكى لكم وأطهر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وخاطب الله الذين آمنوا فقال إذا سألتم نساء النبى (ص)متاعا والمراد إذا أردتم من زوجات النبى (ص)وإمائه طعاما فاسألوهن من وراء حجاب والمراد أن فكلمونهن من خلف مانع يمنع النظر وهو الباب ذلكم وهو الحجاب أزكى لقلوبكم وقلوبهم والمراد أفضل أجرا لنفوسكم ونفوسهن وفى هذا قال تعالى :"وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكتاب يمسه المطهرون:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يقسم الله فيقول فلا أقسم بمواقع النجوم والمراد أحلف بمواضع المصابيح فى السماء ويبين لنا أنه قسم لو يعلمون عظيم والمراد أنه حلف لو يعرفون كبير وهو يحلف على التالى إن الوحى هو قرآن كريم فى كتاب مكنون والمراد كتاب مجيد فى لوح محفوظ مصداق لقوله "بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ "لا يمسه إلا المطهرون والمراد لا يلمسه سوى المزكون والمراد يمسك بصحف القرآن فى اللوح المحفوظ فى الكعبة الحقيقية المسلمون الطاهرون حقا ولا يقدر على ذلك كافر وهو تنزيل من رب العالمين والمراد وهو وحى من خالق الكل وفى هذا قال تعالى :" فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصحف المطهرة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله المسلمين أن الذين كفروا أى كذبوا وحى الله من أهل الكتاب وهم أصحاب الوحى السابق والمشركين وهم أصحاب الأديان التى ل يس لها وحى سابق لم يكونوا منفكين أى معذبين لنا حتى تأتيهم البينة والمراد حتى يبلغهم الوحى عن طريق رسول من الله والمراد مبعوث من الله يتلوا صحفا مطهرة أى يبلغ لهم كتبا مزكاة أى مكرمة مصداق لقوله "فى صحف مكرمة "فيها كتبا قيمة أى فيها أحكام عادلة مصداق لقوله "وما كنا معذبين لنا حتى نبعث رسولا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :" لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسولا من الله يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيمة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لرسوله(ص) الله أن كلا أى حقا والمراد أن الحق هو أن حادثة العبس مع الأعمى هى تذكرة أى عظة والمراد نصيحة له ويخبره أن من شاء أى من أراد الله ذكره أى نصحه فى التالى صحف مكرمة أى ألواح معظمة والمراد عظيمة وهى مرفوعة والمراد عالية مطهرة أى مزكاة والمراد لا يلمسها إلا المطهرون وهذه الصحف فى أيدى السفرة وهم زوار البيت الحرام من حجاج وعمار وهم كرام بررة أى عظام أطهار وفى هذا قال تعالى :"كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره فى صحف مطهرة مرفوعة مطهرة بأيدى سفرة كرام بررة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تطهير الكعبة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله أنه بوأ والمراد كشف لإبراهيم (ص) مكان البيت وهو موضع الكعبة وقال له أن لا تشرك بى شيئا والمراد لا تطع معى أحدا وطهر بيتى والمراد ونظف أرض مسجدى للطائفين وهم الزائرين للكعبة بمكة والقائمين وهم المقيمين بمكة وفى هذا قال تعالى : "وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بى شيئا وطهر بيتى للطائفين والقائمين والركع السجود"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لنا الله أنه عهد والمراد ألقى لإبراهيم (ص)وإسماعيل (ص) أن طهرا بيتى والمراد نظفا أرض مسجدى من أجل الطائفين وهم الزائرين الحجيج والعمار والعاكفين وهم المقيمين فى جوار المسجد والركع السجود وهم المصلين وفى هذا قال تعالى :" وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أهل لوط (ص) والتطهر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أخبر الله رسوله(ص)أن قوم لوط (ص) جاءوا إليه يهرعون والمراد حضروا لبيته يتسابقون لما عرفوا بوجود ذكور في بيته ومن قبل كانوا يعملون السيئات والمراد ومن قبل كانوا يصنعون الفواحش فقال لهم لوط(ص)يا قوم هؤلاء بناتى هن أطهر لكم والمراد هؤلاء بناتى هن أفضل وبكلمة مغايرة أزكى لكم فتزوجوا بناتى وفى هذا قال تعالى :" وجاء قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتى هن أطهر لكم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لنا الله أن جواب وهو رد قومه على رسالته هو قوله لبعضهم :أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون والمراد اطردوا لوط(ص)وأسرته من بلدتكم إنهم ناس يتزكون والمراد يتبعون وحى الله وفى هذا قال تعالى :"وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال سبحانه :" فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تطهير الله مريم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لنا الله أن الملائكة والمراد جبريل(ص)قال لمريم(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إن الله اصطفاك والمراد طهرك والمعنى اختارك من نساء العالمين وهن إناث البشر لأداء مهمة معينة هى ولادة طفل بدون أب وفى هذا قال تعالى :"وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تطهير الله عيسى(ص)</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله أنه قال لعيسى(ص) إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا والمراد إنى مميتك وآخذك إلى جنتى وناصرك على الذيم كذبوا الوحى المنزل عليك وفى هذا قال تعالى :"إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأزواج المطهرة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :"ولهم فيها أزواج مطهرة "وهو ما فسره قوله "وزوجناهم بحور عين "فالله يزوج المسلمين بزوجات طاهرات هن الحور العين ومعنى القول ولهم فى الجنات زوجات زكيات</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال تعالى :" وأزواج مطهرة" والمراد زوجات زكيات أى حور عين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال تعالى :" ولهم فيها أزواجا مطهرة" والمقصود زوجات زكيات أى حور عين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الشراب الطهور:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين لنا الله أن سقى الخلق شرابا ظهورا والمراد ماء مباركا وبكلمة مغايرة عذاب متغير وفى هذا قال تعالى :" وسقاهم ربهم شرابا طهورا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطهر في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تحدث الفقهاء عن الطهارة الجسدية فقط في معظم ما ذكروه في كتبهم وقد فصلوا آيات الوضوء والحيض والغسل تفسيرات متعددة حسب الأحاديث أو حسب رأيهم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والتحدث عما قالوه يأخذ صحفا كثيرة أو كتبا وكله لا يجنى المسلم منه فائدة إلا القليل لأنه كله بمثابة قيل وقال ويمكن التلخيص في التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وجوب التوالى في أعضاء الوضوء</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا يوجد طريقة محددة للغسل فكل الطرق مباحة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأضمن في الحيض هو انتهاء نزول السوائل ثم الاغتسال بعد ذلك بترك يوم فاصل بين عدم النزول والاغتسال والجماع ضمانا للبعد عن الاذناب والبعد عن الضرر إذا نزل شىء ولم تشعر المرأة به</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718087</guid><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 04:41:41 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x628;&#x648;&#x631; &#x641;&#x64A;  &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718079-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>البور في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>البور في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المؤمنون يرجون تجارة لا تبور :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن العلماء هم الذين يتلون كتاب الله أى يتبعون آيات الرب مصداق لقوله بسورة آل عمران:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يتلون آيات الله"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفسر هذا بأنهم أقاموا الصلاة أى أطاعوا الدين مصداق لقوله بسورة الشورى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أن أقيموا الدين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفسر هذا بأنهم أنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية والمراد أنهم عملوا من الذى فرضنا عليهم فى الوحى خفاء وجهرا وهم يرجون تجارة لن تبور والمراد يريدون رحمة لن تفنى مصداق لقوله بسورة البقرة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يرجون رحمة الله"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهى الجنة والله سيوفيهم أجورهم والمراد سيؤتيهم ثوابهم وهو رحمتهم مصداق لقوله بسورة النساء:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"سوف يؤتيهم أجورهم "وفسر هذا بأنه يزيدهم من فضله أى يعطيهم من رحمته الجنة ويبين له أنه غفور شكور أى نافع مثيب للعلماء بالجنة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المخلفون قوم بور :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمخلفين أنهم ظنوا والمراد اعتقدوا فى أنفسهم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا والمراد أن لن يعود النبى (ص) والمصدقون بحكم الله إلى أسرهم إطلاقا فقد اعتقدوا بهلاكهم فى الحرب وهزيمتهم وزين ذلك فى قلوبكم والمراد وحسن الظن فى نفوسكم وهذا يعنى فرحهم بهذا الإعتقاد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لهم أن ذلك ظن السوء أى اعتقاد الباطل وهو الخطأ وهذا يعنى أنهم كانوا قوما بورا أى ناسا خاسرين أى معذبين مصداق لقوله بسورة فصلت:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الذى ظننتم بربكم أرادكم فأصبحتم خاسرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك فى قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مكر الكفار يبور :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن من كان يريد العزة والمراد من كان يرجو القوة وهى النصر فعليه أن يعرف أن العزة وهى النصر أى القوة كلها نابعة من طاعة أى نصر حكم لله مصداق لقوله بسورة البقرة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أن القوة لله جميعا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله بسورة محمد:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن تنصروا الله ينصركم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والله يصعد إليه الكلم الطيب والمراد والله يسجل عنده الحديث النافع والعمل الصالح يرفعه أى والفعل الحسن يزيد ثواب الكلام النافع الذى هو الإيمان بالوحى الإلهى والذين يمكرون السيئات وهم الذين يعملون الخطايا مصداق لقوله بسورة العنكبوت:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يعملون السيئات"لهم عذاب شديد أى عقاب عظيم مصداق لقوله بسورة الحج:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لهم فى الآخرة عذاب عظيم "ومكر الكفار يبور والمراد أن كيد وهو خطايا الكفار تخسر أى تضل مصداق لقوله بسورة غافر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما كيد الكافرين إلا فى ضلال "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>احلال القوم دار البوار :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله رسوله(ص)ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله والمراد هل لم تعرف بالذين تركوا حكم الله وأحلوا قومهم دار البوار والمراد وأدخلوا شعبهم مكان العذاب جهنم وهى النار يصلونها أى يذوقونها وبئس القرار أى وقبح المهاد مصداق لقوله بسورة آل عمران "وبئس المهاد"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والغرض من السؤال هو إخبار الرسول (ص)وكل مسلم أن الكفار تركوا طاعة نعمة أى حكم الله وعملوا بالكفر وهو الباطل فكان عقابهم هو دخولهم مع أهلهم النار حيث العذاب المستمر .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكفار كانوا أقواما بور :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه يوم يحشرهم أى يبعثهم مرة ثانية للحياة وما يعبدون أى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ما يدعون من دونه "كما قال بسورة الحج والمراد وما يزعمون أنهم يطيعونهم من غير الله فيقول للمعبودين بالزعم أأنتم أضللتم عبادى هؤلاء أم هم ضلوا السبيل والمراد هل أنتم أبعدتم خلقى هؤلاء عن الحق أم هم بعدوا من أنفسهم عن الحق؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والغرض من السؤال إظهار كذب الكفار فى زعمهم عبادة المذكورين هنا فقالوا سبحانك أى الطاعة لحكمك ما كان ينبغى لنا أن نتخذ من دونك من أولياء والمراد ما كان يحق لنا أن نعبد من غيرك من آلهة مزعومة وهذا يعنى أنهم يعلنون عبادتهم لله فكيف يعبدونه وفى الوقت نفسه يدعون لعبادتهم وقالوا ولكن متعتهم وآباؤهم حتى نسوا الذكر ولكن أعطيتهم وآباؤهم الرزق حتى تركوا طاعة الإسلام وكانوا قوما بورا أى وكانوا ناسا خاسرين وهذا اتهام للكفار بأنهم السبب فى ضلال أنفسهم فيقال للكفار فقد كذبوكم بما تقولون والمراد فقد جحدوكم بالذى تزعمون فلا تستطيعون صرفا أى نصرا والمراد فلا تقدرون على عمل أى إنقاذ لهم ويبين الله للناس أن من يظلم منهم أى من يكفر منهم نذقه عذابا كبيرا أى عقابا أليما مصداق لقوله بسورة الحج :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"نذقه من عذاب أليم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادى هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغى لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون فلا تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>البور فى الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لم يستعمل الفقهاء الكلمة البور إلا فى التعبير عن الأرض التى لا تصلح وهى التى من الممكن أن يصلحها صاحبها بالنفقة عليه بتكون أرض زراعية أو أرض مبنية أو أرض مصنع أو غير هذا مما يدخل على الإنسان مال </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والأرض البوار يطلق عليها الفقهاء :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرض الموات ولهم فيها كلام اختلفوا فيه مثل : استصلاح الأرض البور الغير مملوكة لأحد معروف فيجب عند بعضهم استئذان الحاكم وهو ولى المر عند البعض وعند البعض الأخر لا يجب الاستئذان ومن أصلح أرضا بورا فهى له </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق أنه لا يجوز لحاكم أو لفرد أيا كان أن يصلح أرضا من نفسه وإنما المجتمع يخصص طائفة لاستصلاح تلك الأراضى بزراعتها أو الانتفاع بها كمصانع أو غير هذا و الربح الناتج يقسم على كل المسلمين والطائفة تعطى رواتب فقط على عملهم لقوله تعالى فى اشتراك المسلمين فى الأرض :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد فى الواقع الحالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مصطلح التبوير وهو يستخدم ليطلق على أعمال متعددة منها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول تحويل الأرض النافعة للزرع أو التصنيع إلى أرض بور بغرض بيعها كأرض مبانى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى تجريف التربة الزراعية وبيعها كمادة خام لمصانع الطوب </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثالث ترك الأرض بدون زراعة أو بدون تشغيل للمصنع سواء كان هذا نتيجة خلافات بين الملاك أو نتيجة موت من كان يعمل بها أو غير هذا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرابع حرق الأرض وما عليها بغرض الانتقام أو بغرض الحصول على تعويض أو لغرض أخر</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكل هذه الأعمال محرمة باعتبارها افساد للصالح فى الأرض وكلها يدخل ضمن المنهى فى قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">" ولا تعثوا فى الأرض مفسدين "</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718079</guid><pubDate>Tue, 11 Nov 2025 05:24:56 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62E;&#x628;&#x62A; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718062-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الخبت في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخبت في القرآن </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الاخبات للرب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى (ص)أن الذين آمنوا أى صدقوا حكم الله وعملوا الصالحات والمراد وفعلوا الحسنات وفسرهم بأنهم أخبتوا إلى ربهم أى أنابوا إلى دين الله مصداق لقوله بسورة الزمر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأنابوا إلى الله"هم أصحاب الجنة أى سكان الحديقة هم فيها خالدون أى مقيمون أى ما كثين فيها مصداق لقوله بسورة الكهف:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ماكثين فيها أبدا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تبشير المخبتين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أنه جعل لكل أمة منسك أى أنه عين لكل فرقة من الفرق مذبح عبر العصور والمراد مكان لذبح الأنعام هو فى مكة والسبب ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام والمراد ليتبعوا حكم الرب فيما أعطاهم من ذبيحة الأنعام وهذا يعنى أن سبب تحديد المذبح هو طاعة حكم الله بذبح الأنعام المعطاة لهم من الله </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لنا أن إلهنا إله واحد والمراد أن ربنا رب واحد ومن ثم فالطاعة هى لحكمه وحده ويطلب منا أن نسلم له أى نطيع حكم الله ويطلب من نبيه(ص)أن يبشر المخبتين والمراد يخبر المؤمنين أن لهم أجر حسن من الله هو الجنة مصداق لقوله بسورة الكهف:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اخبات القلوب للحق:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص) أن الله ينسخ قول الكافر ويثبت قوله ليعلم أى ليعرف الذين أوتوا العلم وهم الذين علموا الوحى أن الوحى هو الحق من ربهم والمراد العدل من عند خالقهم فيؤمنوا به أى فيصدقوا به فتخبت له قلوبهم والمراد فتعمل به نفوسهم ويبين له أن الله هاد الذين أمنوا إلى صراط مستقيم والمراد أن الله مدخل الذين صدقوا إلى مكان عادل هو الجنة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربهم فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين أمنوا إلى صراط مستقيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خبوت النار :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن من يهد الله فهو المهتد والمراد من يرحم الله فهو المنقذ من العذاب وأما من يضلل أى يعاقب فى النار فلن يجد له أولياء من دونه والمراد فلن يلق له أنصار من سوى الله ينقذونه من النار ،ويبين له أنه يحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا أى بكما أى صما والمراد أنه يبعثهم فى يوم البعث على ذواتهم أى على أحوالهم التى كانوا عليها فى الدنيا وهى أنهم كفار أى ظلمة أى فساق وكل هذا بمعنى واحد أنهم كفار ومأواهم وهو مكانهم فى الآخرة جهنم كلما خبت أى كلما خفت النار زادها الله سعيرا أى أمدها الله وقودا حتى تشتعل من جديد فيتم تعذيبهم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الاخبات في الأحاديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لم يتحدث الفقهاء في الاخبات ولم يذكروه في فقههم وقد ذكر في بعض الأحاديث خاصة في كتاب شعب الإيمان للبيهقى ومنها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>4221 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ح، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَنْبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ بِضْعَةٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" لَا يَغُرَّنَّكُمْ فَاجِرٌ فِي نِعْمَةٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ قَاتلًا لَا يَمُوتُ {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء: 97] ". كَذَا قَالَا. وَكَذَلِكَ رَأَيْتُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، وَبَضْعَةُ اسْمُهُ زِيَادٌ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديث يقول أن النار قاتل لا يموت والحقيقة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أنها لا تقتل لأن من في النار لا يموت ولا يحيا وإنما هو في حزن وهو ألم مستمر</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ويتجنبها الأشقى الذى يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وذكرت الجملة القرآنية في الحديث التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>5139 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا تَمْتَامٌ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا أَبُو عُقَيْلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنِ اكْتَسَبَ فِيهَا مَالًا مِنْ حِلِّهِ وَأَنْفَقَهُ فِي حَقِّهِ أَثَابَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَأَوْرَدَهُ جَنَّتَهُ، وَمَنِ اكْتَسَبَ فِيهَا مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَأَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ أَحَلَّهُ اللهُ دَارَ الْهَوَانِ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ اللهُ: كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق انه لا توجد علاقة بين ذكر الجملة القرآنية وما قبلها والدنيا كلها ليست حلوة وإنما فيها الخير والشر كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ونبلوكم بالشر والخير فتنة " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الحديث التالى أن المخبتين من بلغت صيامهم في حياتهم عشرون رمضان :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>3445 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْوَرَّانِيُّ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، قَالَ: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إِنِّي افْتَرَضْتُ عَلَى عِبَادِي الصِّيَامَ، وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ، يَا مُوسَى مَنْ وَافَى الْقِيَامَةَ وَفِي صَحِيفَتِهِ عَشْرُ رَمَضَانَاتَ فَهُوَ مِنَ الْأَبْدَالِ، وَمَنْ وَافَى الْقِيَامَةَ وَفِي صَحِيفَتِهِ عِشْرُونَ رَمَضَانًا فَهُوَ مِنَ الْمُخْبِتِينَ، وَمَنْ وَافَى الْقِيَامَةَ وَفِي صَحِيفَتِهِ ثَلَاثُونَ رَمَضَانًا فَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ عِنْدِي ثَوَابًا، يَا مُوسَى إِنِّي آمُرُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَنْ يُمْسِكُوا عَنِ الْعِبَادَةِ وَكُلَّمَا دَعَا صَائِمُو رَمَضَانَ بِدَعْوَةٍ أَنْ يَقُولُوا آمِينَ، وَإِنِّي أَوْجَبْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَرُدَّ دَعْوَةَ صَائِمِي رَمَضَانَ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق أن المخبتين هم المسلمين صاموا رمضان أو أكثر كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وبشر المخبتين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الحديث التالى أن المسلمين مخبتين إذا لقاهم الكفار :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>6390 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَمَّامِيُّ الْمُقْرِئُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، ح، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ: حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَبُو جُنَادَةَ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَاللَّفْظُ لَهُ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَمُسَدَّدُ بْنُ قُطْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي جَمَاعَةٍ آخَرِينَ، قَالُوا: نا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، نا أَبُو جُنَادَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ النَّاسِ إِلَى مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رَائِحَتَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنَ الثَّوَابِ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لِأُولَئِكَ كَانَ أَهْوَنَ , </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بِي بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظِيمِ، وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ، وَلَمْ تجلونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ مَعَ مَا حُرِمْتُمْ مِنَ الثَّوَابِ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ هو خروج ناس من النار بعد دخولهم إياها وهو يخالف ما يلى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قوله تعالى بسورة البقرة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما هم بخارجين من النار "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله بسورة السجدة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم تكذبون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهنا لا أحد يخرج من النار بعد دخوله لها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما أن المسلمين لا يدخلون النار لأنهم لا يصيبهم أى فزع يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة النمل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وهم من فزع يومئذ آمنون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله تعالى بسورة الحج :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لا يحزنهم الفزع الأكبر ".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ الثانى تكليم الله للكفار في القيامة وهو ما يناقض أن الله لا يكلم أحد منهم في القيامة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال:</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم فى الأخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718062</guid><pubDate>Mon, 10 Nov 2025 05:44:31 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x648;&#x632;&#x631; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718056-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الوزر فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الوزر فى القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا أحد يزر وزر أحد:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه(ص)أن يسأل الناس :أغير الله أبغى ربا والمراد أسوى الله أعبد إلها أى خالقا مصداق لقوله "أغير الله أبغيكم إلها"وهو رب كل شىء أى وهو خالق كل مخلوق مصداق لقوله "وهو خالق كل شىء"ولا تكسب كل نفس إلا عليها والمراد ولا تعمل كل نفس إلا لها والمراد أن كل مخلوق جزاء عمله له ثوابا أو عقابا مصداق لقوله "من اهتدى فإنما يهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها" وبين أن لا تزر وازرة وزر أخرى والمراد لا تتحمل نفس عقاب أخرى وبعد هذا إلى ربكم مرجعكم أى إلى بعث إلهكم عودتكم فينبئكم بما كنتم تختلفون والمراد فيخبركم بالذى كنتم تتنازعون عن طريق إعطاءهم الكتب المنشرة.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل أغير الله أبغى ربا وهو رب كل شىء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أن من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه والمراد أن من أبصر الحق أى أسلم فإنما يعمل لمنفعته ومن ضل عليها والمراد ومن عمى أى كفر فعقابه على نفسه مصداق لقوله "فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها"وبين لنا أن لا تزر وازرة وزر أخرى أى لا تتحمل نفس جزاء نفس أخرى والمراد يتحمل كل إنسان جزاء سعيه مصداق لقوله "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "ويبين لنا أنه ما كان معذب حتى يبعث رسولا والمراد ما كان معاقب أى مهلك أحد حتى يرسل نبيا يبلغه حكم الله مصداق لقوله "وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث فى أمها رسولا"وهذا يعنى أن لا أحد يدخل النار إلا وقد بلغه الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أن من أعرض عنه أى من تولى والمراد من خالف الذكر فإنه يحمل يوم القيامة وزرا أى فإنه يدخل يوم البعث جهنم مصداق لقوله "فادخلوا أبواب جهنم"وهم خالدين أى مقيمين أى "ماكثين فيها "كما قال بسورة الكهف وساء لهم يوم القيامة حملا والمراد وقبحت النار يوم البعث مقاما مصداق لقوله "إنها ساءت مستقرا ومقاما"وهذا يعنى أن النار مكان سيىء للكفار لأنه يعذبهم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للنبى (ص)أن لا وازرة تزر وزر أخرى والمراد لا إنسان يتحمل عقاب إنسان أخر فله جزاء ما سعى فقط مصداق لقوله "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شىء والمراد وإن تنادى نفس من قبل نفس أخرى إلى تحمل عقاب النفس الأخرى لا تتحمل من العقاب بعضا مهما حدث حتى ولو كان ذا قربى والمراد حتى لو كانت النفس الأخرى وهى الإنسان الأخر صاحب قرابة لمن ناداه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شىء ولو كان ذا قربى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أنهم إن يكفروا فإن الله غنى عنكم والمراد إن تعصوا حكم الله فإن الرب غير محتاج لطاعتكم فهو مستغنى عنها وهو لا يرضى لعباده الكفر أى لا يبيح لخلقه العصيان والمراد "والله لا يحب الفساد"كما قال فهو قد حرم الكفر وإن تشكروا يرضه لكم والمراد وإن تسلموا يقبل الله إسلامكم منكم مصداق لقوله "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"ولا تزر وازرة وزر أخرى والمراد ولا يتحمل إنسان عقاب سعى إنسان أخر مصداق لقوله "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"ثم إلى ربكم مرجعكم والمراد ثم إلى جزاء إلهكم عودتكم به البعث فينبئكم بما كنتم تعملون والمراد فيبين لكم ما كنتم تفعلون فى الدنيا مصداق لقوله "وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون"وهو عليم بذات الصدور والمراد وهو عارف بنية النفوس ويحاسب عليها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن تكفروا فإن الله غنى عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسأل الله نبيه (ص)أفرأيت الذى تولى وأعطى قليلا وأكدى والمراد أعرفت بالذى كذب ووهب قليلا ثم منع ؟والغرض إخباره بالكافر الذى كفر وأعطى قليلا من المال ثم منع ماله عن الناس ،ويسأل أعنده علم الغيب فهو يرى والمراد ألديه معرفة السر فهو يعلم به؟ والغرض من السؤال إخبار النبى (ص)أن الكافر لا يعلم الغيب ويسأل أم لم ينبأ بما فى صحف موسى (ص)وإبراهيم (ص) الذى وفى والمراد هل لم يخبر بالذى فى كتب موسى (ص)وإبراهيم (ص)الذى عدل ؟والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص)أن هذا الكافر عرف بالذى فى صحف إبراهيم (ص)وموسى (ص)ولكنه كفر بها وما فى الصحف هو ألا تزر وازرة وزر أخرى والمراد ألا تتحمل نفس جزاء نفس أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى والمراد وأن ليس للفرد إلا جزاء ما عمل فى الدنيا إن خيرا فخير وإن شرا فشر وأن سعيه سوف يرى والمراد وأن عمل الفرد سوف يعلم أى يشاهد من قبله ومن قبل غيره فى الآخرة فى كتابه المنشور ثم يجزاه الجزاء الأوفى والمراد ثم يدخله المقام العادل وهو المناسب لعمله ويبين الله لنبيه (ص)أن إلى ربك المنتهى والمراد إن إلى جزاء الرب الوصول أى الرجعى فى القيامة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أفرأيت الذى تولى وأعطى قليلا وأكدى أعنده علم الغيب فهو يرى أم لم ينبأ بما فى صحف موسى وإبراهيم الذى وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى وأن إلى ربك المنتهى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا وزر يوم القيامة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن كلا وهى الحقيقة هى لا وزر أى لا ظلم فى ذلك اليوم مصداق لقوله "لا ظلم اليوم" إلى ربك يومئذ المستقر والمراد إلى إلهك يوم القيامة الأمر وهو الحكم مصداق لقوله "والأمر يومئذ لله"،ينبؤا الإنسان بما قدم وأخر والمراد يخبر الفرد بالذى أحسن وهو الخير وبما أخر أى وبالذى أساء وهو الشر مصداق لقوله "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضع الوزر عن ظهر الرسول(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص) أنه شرح له صدره والمراد أوسع نفسه للإسلام مصداق لقوله "أفمن شرح الله صدره للإسلام"ووضع عنك وزرك والمراد وغفر لك كفرك وهو ذنبك مصداق لقوله "ليغفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر"والوزر هو الذى أنقض ظهرك والمراد الذى أثقل نفسك والمراد جلب لها العذاب الذى رفعه الله عنها ورفعنا لك ذكرك والمراد وحفظنا لك حكمك وهو القرآن وتفسيره وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذى أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حمل الأوزار على الظهور:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن الذين كذبوا بلقاء الله والمراد أن الذين كفروا بجزاء الله بما يحمل من معانى البعث والعدل والجنة والنار قد خسروا أى هلكوا والمراد عذبوا فى الدنيا حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة والمراد حتى إذا حضرتهم القيامة فجأة قالوا :يا حسرتنا على ما فرطنا فيها والمراد يا هلاكنا بسبب ما خالفنا جنب وهو حكم الله فى حياتنا مصداق لقوله "أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله "والكفار يحملون أوزارهم على ظهورهم والمراد يلاقون عقاب مخالفاتهم على أنفسهم وهذا يعنى أنهم يعاقبون على مخالفاتهم وقد ساء ما يزرون والمراد وقد قبح الذى يعملون مصداق لقوله "إنهم ساء ما كانوا يعملون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حمل أوزار الغير :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص) أن الكفار يحملون أوزارهم كاملة يوم القيامة والمراد يعرفون أفعالهم تامة يوم البعث وهى أثقالهم ويعرفون أوزار الذين يضلونهم بغير علم والمراد ويعلمون أثقال أى أعمال الذين يبعدونهم بغير وحى مصداق لقوله "وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم "وهذا يعنى أنهم يعرفون أعمالهم وأعمال غيرهم من خلال تسلم كتبهم المنشرة ومشاهدتها ،وبين لنا أنه ساء ما يزرون والمراد قبح ما يعملون مصداق لقوله "إنهم ساء ما كانوا يعملون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حمل بنو إسرائيل أوزار من زينة القوم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن بنى إسرائيل قالوا ردا على سؤال موسى (ص):ما أخلفنا موعدك بملكنا أى ما عصينا أمرك بمالنا ،وهذا يعنى أنهم ينفون أنهم قد نكثوا عهدهم معه بمالهم وقالوا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها والمراد ولكنا أخذنا حليا من ذهب القوم فجمعناها مصداق لقوله "من حليهم عجلا جسدا"،وهذا يعنى أن القوم قد أخذوا من قوم فرعون أحمال من الذهب فجمعوها لصناعة العجل وقال فكذلك ألقى السامرى أى فهكذا قال السامرى ،وهذا يعنى أن السامرى هو الذى أشار عليهم بجمع الذهب لصناعة العجل الذى سيعبدونه .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضع الحرب أوزارها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثختنموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أنهم إذا لقوا الذين كفروا والمراد إذا قاتلوا الذين كذبوا حكم الله فعليهم ضرب الرقاب أى رمى الأعناق بالسلاح والمراد قتل الكفار حتى إذا أثخنتموهم أى حتى إذا هزمتموهم فى الحرب فالواجب هو شد الوثاق أى إحكام القيد على الأسرى والواجب فى الأسرى هو المن بعد الحرب أى إطلاق سراحهم بعد القتال أو الفداء وهو دفع مقابل مالى لإطلاق سراحهم والأسرى لا يتم إطلاق سراحهم إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها والمراد إلا بعد أن ينهى القتال أحداثه وهى أعمال القتال</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الوزير شريك في الأمر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)دعا الله فقال :رب أى خالقى :اشرح لى صدرى أى نور لى قلبى والمراد افرح نفسى يالإسلام وكرر ذلك بقوله ويسر لى أمرى أى سهل لى شأنى والمراد وأصلح لى نفسى ،وقال واحلل عقدة من لسانى أى وافكك ربطة فى فمى يفقهوا قولى أى يفهموا حديثى ،وهذا يعنى أن لسانه كان فيه عقدة أى مرض يمنعه من الحديث السليم وهو يطلب إزالته حتى يفهم الناس حديثه الداعى إلى الإسلام ،وقال واجعل لى وزيرا من أهلى أى وعين لى مساعدا من أسرتى هارون (ص)أخى ،وهذا يعنى أنه يشترط فى الوزير أن يكون من أسرته وأن يكون تحديدا هارون (ص)أخيه وقد بين موسى (ص)سبب اشتراطه ذلك وهو اشدد به أزرى أى قوى به شأنى والمراد أن يقوى به نفس موسى (ص)على أمر الدعوة ،وأشركه فى أمرى أى وقاسمه فى شأنى وهو تفسير شد الأزر والمراد أن يقاسمه فى أمر الدعوة فيصبح رسولا مثله ومن هنا نفهم أن موسى طلب الوزير ليشاركه فى الرسولية وبين موسى (ص)سبب طلبه لكل تلك الطلبات فقال كى نسبحك كثيرا أى كى نذكرك كثيرا والمراد كى نطيعك دوما أى كى نتبع حكمك بإستمرار وبين موسى (ص)لله أنه كان بهم بصيرا أى عليما للذى يحتاجونه</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى كى نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب موسى (ص) وزارة هارون(ص) معه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه أتى موسى (ص)الكتاب والمراد أنه أعطى موسى (ص)الفرقان وهو التوراة مصداق لقوله "ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان "وجعل معه أخاه هارون وزيرا والمراد وأرسل له أخاه هارون (ص)شريكا فى الرسالة فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا والمراد ارحلا إلى الناس الذين كفروا بأحكامنا فرحلا ودعوهم فكفروا فكانت النتيجة أن دمرناهم تدميرا والمراد أن أهلكهم إهلاكا والمراد وأغرقهم إغراقا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد أتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الوزر في الحديث:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الوزر في الفقه موجود في موضوعات كثيرة لكنها ليست باللفظ وما تحدث عنه القوم هو وزارة الحكم وقسموا الوزراء لنوعين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ألأول وزير التفويض وهو وزير رأى يؤخذ بما يقول وهو ما يطلق عليه المستشار </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول وزير التنفيذ وهو من ينفذ الخطط التى اتفق عليها في مجال عمله </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحقيقة أن الوزراء هم شركاء مع القائد أو الحاكم في الأمر </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد تحدثوا عن الشروط الواجب توافرها في الوزير كما تحدثوا عن عزله والحقيقة أن الوزارة وهى الشراكة تظل موجودة طالما أدى الوزراء مهامهم كما يجب فإن خالفوا وأصروا على المخالفة لأحكام الله فيجب عزلهم من قبل </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن المسائل التى تتعلق بالوزر وهو تحمل كل واحد مسئولية عمله في الفقه:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الضمان حيث يقال في الفقه أن الضامن غارم والحقيقة أنه لا ضامن في الإسلام لعمل غيره من الناس ومن ثم لا يجوز استخدام الضامن في القروض أو غيرها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القسامة حيث يتحمل أهل المنطقة جزاء جريمة ارتكبها مجهول في منطقة سكنهم وهو أمر محرم لا يجوز لقوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولا تزر وزارة وزر أخرى "</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718056</guid><pubDate>Sun, 09 Nov 2025 05:52:53 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x641;&#x62C;&#x631; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718052-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الفجر فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفجر فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القسم بالفجر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أقسم الله بالفجر وهو الصبح أى النهار والليالى العشر وهى الليالى التى تم بها ميقات موسى (ص)أربعين ليلة مصداق لقوله "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر"والشفع وهو النصر الواجب على الله للمسلم والمسلم لله والوتر وهو القصاص أى الثأر العادل من المعتدين والليل إذا يسر والمراد والليل حين يغشى أى يتحرك لإزالة النهار مصداق لقوله "والليل إذا يغشى"وهو يقسم على أن القسم به هو قسم لذى حجر أى حلف يعرفه صاحب العقل وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل فى ذلك قسم لذى حجر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قرآن الفجر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه (ص)أن يقم الصلاة والمراد أن يطيع الدين مصداق لقوله "أن أقيموا الدين"لدلوك الشمس حتى غسق الليل والمراد من طلوع الشمس حتى بداية ظلمة الليل وهى طرفى النهار مصداق لقوله "وأقم الصلاة طرفى النهار"وبين له أن المقام أى المطاع هو قرآن الفجر وهو كتاب النور وقرآن الفجر كان مشهودا والمراد وكتاب النور أى الصلاة كان مفروضا طاعته من كل مؤمن مصداق لقوله "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صلاة الفجر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله الذين آمنوا وهم الذين صدقوا بحكم الله موضحا لهم أن عليهم أن يعلموا كل من الذين ملكت أيمانهم وهم العبيد والإماء الذين تصرفت فيهم أنفسهم والذين لم يبلغوا الحلم وهم الذين لم يصلوا سن البلوغ الجنسى من الأطفال أن يستئذنوا أى يطلبوا السماح لهم بالدخول عليهم فى حجرات النوم ثلاثة مرات مرة قبل صلاة الفجر وهى الصبح ومرة حين تضعون ثيابكم من الظهيرة والمراد ومرة وقت تخلعون ملابسكم عند القيلولة وهو وسط النهار ومرة بعد صلاة العشاء وهى صلاة الليل وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها الذين آمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مطلع الفجر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص) أن القرآن أنزلناه فى ليلة القدر والمراد أن القرآن أوحاه الله فى ليلة الحكم جملة واحدة وهى ليلة البركة مصداق لقوله "إنا أنزلناه فى ليلة مباركة"وما أدراك ما ليلة القدر والله هو الذى عرفك ما ليلة الحكم ليلة القدر أى الحكم أى الأمر خير من ألف شهر والمراد أفضل من83,3 سنة تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر والمراد تهبط الملائكة وجبريل (ص)فى الليلة بأمر إلههم من كل حكم أى إرادة إلهية وهى سلام حتى مطلع الفجر أى هى خير حتى مشرق شمس النهار وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" إنا أنزلناه فى ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هى حتى مطلع الفجر"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تبين الفجر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أمر الله المؤمنين بالأكل والشرب فى الليل حتى الوقت الذى يتضح فيه الخيط الأبيض من الخيط الأسود والمراد الوقت الذى يفرق فيه الإنسان لون النور من لون الظلام وبألفاظ أخرى الوقت الذى يتضح فيه النهار من الليل بواسطة الفجر وهو ضوء النهار الذى يظهر عقب اختفاء أخر نجم من السماء ،ويطلب الله منهم أن يتموا الصيام أى يكملوا الامتناع عن الطعام والشراب والجماع من بداية النهار حتى بداية الليل وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إلهام فجور النفس:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أقسم الله بالشمس وضحاها وهو صباحها والقمر إذا تلاها أى تبع الشمس فى الظهور والنهار إذا جلاها والمراد إذا كشف النهار الشمس والليل إذا يغشاها أى إذا يخفى الشمس ،والسماء وما بناها وهو الله الذى شيدها والأرض وما طحاها أى والله الذى كورها ونفس وما سواها أى والله الذى خلقها فألهمها فجورها وتقواها والمراد فعلمها كفرها وإسلامها وهذا هو هدايتها النجدين مصداق لقوله "وهديناه النجدين "وهو يقسم على أنه قد أفلح من زكاها أى نجح من طهر نفسه والمراد فاز برحمة الله من آمن مصداق لقوله "قد أفلح المؤمنون" وقد خاب من دساها أى وفشل أى وسقط من دنسها أى ظلمها مصداق لقوله "وقد خاب من حمل ظلما " وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفجور أمام الإنسان :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن الإنسان وهو الكافر يريد ليفجر أمامه والمراد يحب أن يحدث البعث قدام عينيه وهو يسأل أيان يوم القيامة والمراد يستفهم متى يوم البعث؟فهم يريدون معرفة موعد البعث وهو ما أخبروا سابقا أن لا أحد يعرفه سوى الله،وبين له أن إذا برق البصر والمراد إذا لمع النظر أى شخص النظر عند الموت وخسف القمر والمراد وغاب نور القمر وجمع الشمس والقمر أى ولم أى واصطدم الشمس والقمر يقول الإنسان وهو الكافر :أين المفر أى المهرب ؟لأنه يعرف أن يوم القيامة حدث وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسئل أيان يوم القيامة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفجار ليسوا كالمؤمنين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين والمراد هل نساوى فى الجزاء بين الذين صدقوا حكم الله وفعلوا الحسنات كالكافرين وفسره بقوله أم نجعل المتقين كالفجار أى هل نساوى فى الجزاء بين المسلمين والمجرمين مصداق لقوله "أفنجعل المسلمين كالمجرمين "والغرض من السؤال هو إخبار الناس أن الكافر لا يساوى المسلم فى الجزاء وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الأرض أم نجعل المتقين كالفجار"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفجير العيون فى الأرض:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن من ضمن الآية وهى البرهان أن الله جعل أى خلق للناس فى الأرض جنات أى حدائق من شجر النخيل والأعناب وفجر فيها من العيون والمراد وأجرى فى يابسها من الأنهار مصداق لقوله </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وفجرنا خلالهما نهرا "والسبب أن يأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم والمراد أن يطعموا من منافع الشجر وهو ثماره الطازجة وما صنعته أنفسهم وهو الطبيخ ،أفلا يشكرون أى "أفلا يعقلون "كما قال بنفس السورة وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفجير الأنهار</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من رسوله(ص)أن يضرب للناس مثلا والمراد أن يقص على الناس قصة رجلين جعل أى أعطى الله أحدهما جنتين أى حديقتين نباتهما الرئيسى هو الأعناب وقد حفهما بنخل والمراد وقد جعل حول الحديقتين سور من أشجار النخيل لحمايتهم وجعل بين شجر العنب وأشجار النخيل زرع وهذا يعنى أن الحديقتين تنتجان ثلاث محاصيل العنب والنخل والزرع وكل من الحديقتين أتت أكلها أى أعطت ثمارها ولم تظلم منه شيئا والمراد ولم تنقص من الثمار بعضا وقد فجر خلالهما نهرا والمراد وقد سير الله فى أرضهما عينا وهذا يعنى أنه جعل فيها مصدر لسقى الماء وكان للرجل ثمر أى نتاج أى مال عظيم من المحاصيل الثلاثة فقال لصاحبه وهو صديقه وهو يحاوره أى يكلمه :أن أكثر منك مالا أى أنا أعظم منك ملكا وأعز نفرا أى وأقوى ناسا وهذا يعنى أنه يفتخر بالمال وكثرة عدد أسرته وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين أتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولادة الفجرة لفجرة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن نوح(ص)قال أى دعا الله :رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا والمراد خالقى لا تدع فى البلاد من المكذبين لدينك أحدا وهذا يعنى أنه يريد إهلاكهم كلهم دون أن يترك فردا منهم ،إنك إن تذرهم يضلوا عبادك أى إنك إن تدعهم يبعدوا خلقك عن دينك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا أى ولا ينجبوا إلا ظالما مكذبا لدينك وهو هنا يبين سبب طلبه إهلاكهم وهو أنهم يضلون غيرهم ومن ينجب منهم أولادا يجعلهم مثله كفارا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفجير الأرض فى الطوفان :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن قبل الكفار فى عهدك كذبت قوم نوح والمراد كفر شعب نوح(ص)فكذبوا عبدنا أى كفروا بمملوكنا نوح(ص)وقالوا عنه مجنون أى سفيه وازدجر أى امتنع عن قولك لنا،فدعا ربه والمراد فنادى خالقه فقال أنى مغلوب فانتصر والمراد أنى مقهور فأيدنى بقدرتك ،فاستجاب الله له ففتح أبواب السماء بماء منهمر والمراد والمراد فشق منافذ السحاب بماء ساقط وفجر الأرض عيونا والمراد وأفاض الأرض أنهارا وهذا يعنى أن الماء سقط من السحاب وجعل أنهار الأرض تفيض فالتقى الماء على أمر قد قدر والمراد فتقابل الماء النازل بالماء الصاعد على حكم قد قضى من الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر تجرى بأعيينا جزاء لمن كان كفر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>انفجار العيون بضرب العصا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه استسقى موسى قومه والمراد قد طلب الماء من موسى (ص)أهله وهذا يعنى أن بنى إسرائيل طلبوا من موسى (ص)السقيا وهى ماء الشرب فقلنا اضرب بعصاك الحجر يعنى فأمرنا موسى (ص)أن ضع عصاك على الجبل وهو الحجر فكانت النتيجة "فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا "الذى يفسره قوله "فإنبجست منه اثنتا عشرة عينا "فانفجرت أى انبجست أى خرج من الجبل اثنا عشر نهرا وهذا يعنى أن نتيجة الضرب على الجبل بالعصا هى خروج اثنا عشر نهرا أى عينا أى مجرى لماء الشرب وقوله "قد علم أناس مشربهم "يعنى قد عرف كل سبط أى عائلة نهرهم وهذا يعنى أن الله حدد لكل سبط أى عائلة من الأسباط الاثنى عشر نهرا ليشربوا منه وحدهم دون بقية العائلات وقوله "كلوا واشربوا من رزق الله "يفسره قوله "كلوا من طيبات ما رزقناكم "فرزق الله هو الطيبات "والمعنى تناولوا الطعام والشراب من عطاء الله ،وقوله "ولا تعثوا فى الأرض مفسدين "يفسره قوله "ولا تتبع سبيل المفسدين "فالعثو بالفساد فى الأرض هو اتباع سبيل أى دين المفسدين ويفسره قوله "ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها"فالعثو هو الفساد فى الأرض والمعنى ولا تصبحوا فى البلاد ظالمين ومعنى الآية وقد طلب الشرب من موسى (ص)أهله فأوحينا له ضع عصاك على الجبل فخرج من الجبل اثنا عشر نهرا قد عرفت كل عائلة نهرها فتناولوا طعامكم وشرابكم من عطاء الله ولا تصبحوا فى البلاد كافرين بحكم الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك البحر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا فى الأرض مفسدين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفجر الأنهار من الحجارة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لبنى إسرائيل أن قلوبهم قست أى كفرت أى كذبت حكم الله من بعد رؤية الإحياء للقتيل وهى تشبه فى قسوتها الحجارة فى صلابتها أو هى أشد قسوة أى أعظم صلابة من الحجارة وهى الطين الجاف الصلب مصداق لقوله "حجارة من طين"وقسوة القلوب تشبه قسوة الحجارة فى صد الاثنين لأى شىء فالقلوب تصد حكم الله عن دخولها والحجارة تصد الضربات التى تريد كسرها للدخول إلى عمقها أو لتفتيتها وقوله "وإن من الحجارة لما يتفجر منها الأنهار"يفسره قوله "وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء"فتفجر الأنهار هو تشقق الأرض ليسير فيها الماء والمعنى وإن من الصخور الذى تتشقق منه العيون أى إن منها الذى يتفتح فيسير فيه الماء ،وهذا يعنى أن الأنهار تجرى فى الحجارة وهى الصخور عن طريق تشققها أى انفلاقها إلى قطع تنحر فيها المياه فتكون المجرى الذى يسير فيه الماء وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفجير الينبوع للإيمان بالرسول (ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)ولنا وللكفار قالوا له :لن نؤمن أى لن نصدق برسالتك إلا إذا فعلت التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-تفجر لنا من الأرض ينبوعا أى تخرج لنا من اليابس نهرا والمراد أن يجرى لهم فى الأرض عين ماء .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-تكون لك جنة أى تصبح لك حديقة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أى فتخرج العيون فيها إخراجا والمراد فتجرى العيون فيها جريانا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أى ينزل السحاب كما قلت علينا عذابا وهذا يعنى طلبهم للعذاب .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>- تأتى بالله والملائكة قبيلا أى أن تحضر الله والملائكة عيانا والمراد احضار الله والملائكة جماعة أمامهم ليشاهدوهم .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-أن يكون لك بيت من زخرف أى أن يصبح لك مسكن من ذهب .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-أن ترقى إلى السماء أى أن يصعد فى السحاب ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه والمراد ولن نصدق بصعودك حتى تسقط علينا سجلا نتلوه .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا يعنى أن الله طلب من الرسول(ص)أن يقول للكفار سبحان ربى أى الطاعة لحكم إلهى هل كنت إلا بشرا رسولا أى إنسانا نبيا والمراد أنه إنسان مثلهم لا يقدر على الإتيان بشىء كما أنهم لا يقدرون على الإتيان بشىء مما طلبوا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتى بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى فى السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربى هل كنت إلا بشر رسولا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفجير البحار فى القيامة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن كل نفس علمت ما قدمت وأخرت عند القيامة والمراد أن كل فرد عرف ما أحسن من عمل وما أساء من عمل وهو ما أحضر مصداق لقوله "علمت نفس ما أحضرت"ومن أحداث القيامة أن السماء انفطرت أى "إذا السماء انشقت"كما قال والمراد أصبح لها فرج أى أبواب مفتوحة والكواكب انتثرت أى انكدرت أى تحطمت مصداق لقوله "وإذا النجوم انكدرت"والبحار فجرت والمراد أن المياه اشتعلت نارا أى سجرت مصداق لقوله "وإذا البحار سجرت" والقبور بعثرت والمراد والمدافن تفتحت لإخراج الموتى وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفجير العين فى الجنة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن الأبرار وهم الأطهار أى المسلمين يشربون من كأس كان مزاجها كافورا والمراد من عين كان مصدره وهو منبعه كافورا وهذا يعنى أن السائل الذى يشربونه مصدره الكافور وهو من عين يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا والمراد من نهر يسقى منه خلق الله يشربونه شربا متواليا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفجرة فى القيامة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن يوم الصاخة تكون وجوه عليها غبرة أى فيها غم ترهقها قترة أى تتعبها ذلة مصداق لقوله "ترهقهم ذلة "وتفسير الوجوه بالنفوس سببه هو أن الله يخلق الناس كما هم فى الدنيا مصداق لقوله "كما بدأنا أول خلق نعيده"ومن ثم فلو فسرت الوجوه بما تحمله الرقبة فى الأمام لكان معناه دخول البيض وحدهم الجنة ودخول السود وحدهم النار وأما ما بين اللونين فلا مكان لهم لا فى جنة أو نار لعدم انطباق الألوان المذكورة فى السور من بياض أى سفر وسواد أى قتر، أولئك هم الكفرة الفجرة أى الظلمة الفسقة أى "شر البرية "كما قال وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفجار فى جهنم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن الأبرار وهم المسلمين أى المتقين فى نعيم أى جنات مصداق لقوله "إن المتقين فى جنات"والفجار وهم الكفار فى جحيم أى نار وهم يصلونها يوم الدين أى يذوقونها أى يدخلونها يوم الحساب وهو يوم الجزاء وما هم عنها بغائبين والمراد وهم ليسوا بمتروكين وهذا يعنى أنه لا يترك مخلوق إلا ويبعثه للحياة للحساب وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كتاب الفجار فى سجين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن كلا وهو الحق أن كتاب الفجار والمراد إن عمل الكفار موجود فى شىء يسمى سجين وما أدراك ما سجين أى والله الذى أعرفك ما سجين ،إن سجين هو كتاب مرقوم أى سجل مدون به عملهم لا يترك صغيرة ولا كبيرة وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كلا إن كتاب الفجار لفى سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفجر فى الأحاديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تحدثت الأحاديث عن موعد صلاة الفجر فبينت موعدين متناقضين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ألأول أنها تصلى فى ظلام الليل كما فى حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كُنَّ نِسَاءُ المُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إلى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلَاةَ، لا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الغَلَسِ." رواه البخارى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى تصلى عند اسفار النهار كما فى حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أصبحوا بالصبح " وفى رواية" أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر" رواه أبو داود</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق أنها تصلى فى أوائل النهار بعد شروق الشمس بفترة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما تحدثت بعض الأحاديث عن دخول الكفار النار بالكذب الذى يرشد للفجور كما فى حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إياكم والكذبَ ، فإن الكذبَ يهدي إلى الفجورِ ، والفجورُ يهدي إلى النارِ ، وإن الرجلَ ليكذبَ فيتحرَّى الكذبَ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ كذابًا" رواه البخارى ومسلم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديث مخالف لاباحة الكذب فى أمور منها الكفر بالله أمام الكفار المحاربين كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما تحدثت عن إباحة الصلاة مع الفاجر كما فى حديث </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" صلُّوا خلفَ كلِّ برٍّ وفاجرٍ، وصلُّوا على كلِّ برٍّ وفاجرٍ" رواه الدار قطنى والبيهقى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو ما يخالف أنه لا يجوز اتباع الفجرة ومنها الصلاة خلفهم وهم الكفرة لقوله تعالى " أولئك هم الكفرة الفجرة "</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718052</guid><pubDate>Sat, 08 Nov 2025 04:30:39 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x637;&#x64A;&#x646; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718050-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الطين فى الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطين فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خلق آدم(ص) من الطين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه قال للملائكة :اسجدوا لآدم (ص)أى أطيعوا أى أقروا لآدم(ص) بالأفضلية فأطيعوا حكمه فكانت النتيجة هى أن سجدوا أى أقروا أى أطاعوا حكم آدم(ص) إلا إبليس الذى قال أأسجد لمن خلقت طينا والمراد هل أقر بأفضلية من جعلت صلصالا ؟وهذا يعنى أنه يقول أن سبب عدم سجوده هو أن الإنسان مخلوق من الطين وهو التراب وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن اختصام الملأ الأعلى كان حين قال الرب وهو الإله للملائكة إنى خالق بشرا من طين والمراد إنى منشىء إنسانا من طين وهو التراب فإذا سويته أى عدلته والمراد خلقته ونفخت فيه من روحى أى ونفثت فيه من رحمتى والمراد وركبت فى جسمه النفس الحية من رأفتى فقعوا له ساجدين والمراد فكونوا بأفضلية آدم(ص)مقرين فسجدوا أى فأقروا بأفضلية آدم (ص)عليهم إلا واحد هو إبليس الذى استكبر أى رفض تنفيذ أمر الله وفسر هذا بقوله وكان من الكافرين أى المخالفين لحكم الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استحقار إبليس لآدم(ص) لكونه من الطين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن الله سأل إبليس (ص)عن طريق الوحى فقال :ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى والمراد ما حملك على ألا تقر بأفضلية ما أنشأت بنفسى استكبرت أم كنت من العالين أى هل استعظمت أم كنت من الأرباب ؟والغرض من السؤال هو إخبار إبليس أن المخالف لأمره لابد أن يكون واحدا من اثنين مستكبرا أى مستعظما أى كافر بحكم الله أو من العالين وهم الآلهة ومن ثم فإبليس كافر بحكم الله لأنه ليس إلها فرد إبليس قائلا:أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين والمراد أنا أحسن منه أنشأتنى من نار وأنشأته من تراب وهذا الرد يبين جهل إبليس فالنار التى خلق منها ليست سوى التراب المتخلف عن النار ومن ثم فأصل الخلقة واحد .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى استكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أن الله سأل إبليس :ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك والمراد ما حملك على ألا تفضل آدم(ص) على نفسك حين طالبتك بالإقرار بأفضليته عليكم والمراد ما السبب الذى جعلك لا تكرم آدم(ص)؟فقال أنا خير أى أحسن منه والسبب أنك خلقتنى أى أنشاتنى من نار وخلقته أى وأنشأته من تراب وهذا الرد طبعا يظهر لنا جنون إبليس فهو يوضح أنه أفضل بسبب مادة خلقه التى لم تكن من صنعه ولو عقل وفكر لعرف أن النار هى فى النهاية رماد ومن ثم فهو مخلوق من رماد النار أى التراب وكذلك آدم(ص)ومن ثم فالمادة أصلا واحدة وإن اختلفت صورتها من نوع لأخر وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خلق الإنسان من طين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أنه خلقهم من طين أى أنشأهم من تراب مصداق لقوله بسورة فاطر"والله خلقكم من تراب"وبين لهم أنه قضى أجلا والمراد وحدد لكل واحد منهم عمرا وهو أجل مسمى أى عمر معدود أى محدد عنده أى لديه لا يعرفه سواه وبين لهم أنهم مع هذا يمترون أى يكفرون بحكم خالقهم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هو الذى خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أنه خلق الإنسان من سلالة من طين والمراد أنشأ البشر من قطعة من التراب مصداق لقوله بسورة الحج "فإنا خلقناكم من تراب "وبعد ذلك تحولت قطعة الطين الذى منه طعام الإنسان إلى ماء مهين هو النطفة أى المنى مصداق لقوله بسورة السجدة "ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين "وهذه النطفة أى الجزء من المنى أصبح فى قرار مكين أى رحم حافظ له من الأخطار وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أن الله هو الذى أحسن كل شىء خلقه والمراد الذى أتقن كل مخلوق أنشأه مصداق لقوله بسورة النمل"الذى أتقن كل شىء "وبدأ خلق الإنسان من طين والمراد واستهل إنشاء البشر من تراب ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين والمراد ثم خلق أولاده من جزء من منى متدفق مصداق لقوله بسورة القيامة "ألم يك نطفة من منى يمنى "وقد سواه أى عدله والمراد وأتم جسمه ونفخ فيه من روحه والمراد ووضع فى جسمه من نفعه وهو نفس الفرد وفسر هذا بأنه خلق لهم السمع أى الأبصار وهى الأفئدة وهى النفوس والسبب فى خلقهم أن يشكروه أى يطيعوه ولكن الحادث هو أنهم قليلا ما يشكرون أى "قليلا ما تتذكرون"كما قال بسورة غافر والمراد أن عدد قليل من الناس هم من يطيعوا حكم الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون "</b></font></font><br />
	<br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص)أن يستفتى أى يسأل الكفار :أهم أشد خلقا أم من خلقنا والمراد هل هم أكبر إبداعا أم من أبدع الله وهو السموات والأرض مصداق لقوله بسورة غافر"لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس"والغرض من السؤال إخبارهم أن خلق السموات والأرض أعظم من خلقهم وبين الله لنبيه (ص)أنه خلقهم من طين لازب أى أنه أبدعهم من تراب جاف وهو سلالة من طين مصداق لقوله بسورة المؤمنون"لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حجارة من طين تهلك قوم لوط(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن إبراهيم (ص)سأل الضيوف :فما خطبكم أيها المرسلون والمراد فما أمركم أى فما شأنكم أيها المبعوثون وهذا يعنى ما الغرض من مجيئكم ؟فأجابوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين والمراد إنا بعثنا إلى ناس كافرين لنرسل عليهم حجارة من طين والمراد لننزل عليهم صخورا من تراب مهلكة مسومة عند ربك للمسرفين أى مجهزة لدى إلهك للكافرين وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرح فرعون من طين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن فرعون قال لقومه:يا أيها الملأ وهم الحاضرين ما علمت لكم من إله غيرى والمراد ما عرفت لكم من رب سواى ،وهذا يعنى أن فرعون ادعى الألوهية وأنه الإله الوحيد ليس معه غيره ،وقال فأوقد لى يا هامان على الطين والمراد فأشعل لى يا هامان النار فى التراب فاجعل لى صرحا والمراد فابن لى بالطين المشوى سلما،ومن قوله هذا يتضح أنه ليس إله لأن الإله لا يحتاج للآخرين كما احتاج فرعون لهامان ،وقال لعلى أطلع إلى إله موسى والمراد كى أصعد إلى رب موسى ،وهذا يعنى أن فرعون اعتقد أن الله فى مكان هو السماء يصعد إليه عن طريق سلم مبنى وذلك ليقاتله وقال وإنى لأظنه من الكاذبين والمراد وإنى لأعرف موسى من المفترين ،وهذا يعنى أن فرعون يعتقد أن موسى (ص)كذب فى قوله بوجود رب سواه .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيرى فأوقد لى يا هامان على الطين فاجعل لى صرحا لعلى أطلع إلى إله موسى وإنى لأظنه من الكاذبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خلق أشكال من الطين كهيئة الطير :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن جبريل(ص)أخبر مريم(ص)أن ولدها سيعلمه أى سيوحى إليه الله الكتاب وهو الحكمة أى حكم الله ممثلا فى التوراة والإنجيل وهذا خبر بالغيب الممثل فى نزول وحى على عيسى(ص)فى المستقبل اسمه الإنجيل ،وقال ورسولا إلى بنى إسرائيل والمراد أن عيسى(ص)سيكون مبعوثا لأولاد يعقوب(ص)برسالة الله ،فلما بعثه الله لهم قال لهم :أنى قد جئتكم بآية من ربكم والمراد أنى قد أتيتكم بعلامات من إلهكم تدل على أن رسالتى من عند الله وهى:أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير والمراد أنى أصنع لكم من التراب كشكل الطيور فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله والمراد فأنفث فيه بفمى فتصبح الأشكال الطينية طيورا حية بأمر الله ونسبة الإحياء لله تدل على أنه لا يقدر على عمل ذلك من نفسه وهذه العلامة الأولى وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولا إلى بنى إسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أنه قال لعيسى:يا عيسى ابن أى ولد مريم(ص)اذكر نعمتى عليك والمراد اعرف رحمتى بك وعلى والدتك أى ورحمتى لأمك إذ أيدتك بروح القدس والمراد حين نصرتك بجبريل(ص) فأقدرك على أن تكلم الناس فى المهد وكهلا والمراد أن تتحدث مع الخلق فى الرضاع وكبيرا وإذ علمتك الكتاب أى الحكمة والمراد الوحى وهو حكم الله المنزل فى التوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير والمراد وحين تصنع من التراب كشكل الطيور فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى أى فتنفث فيه بريح فمك فيصبح طيورا بأمر الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتى عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس فى المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطين في الأحاديث:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المسائل التى ورد فيها ذكر الطين متعددة ولكن لم يجمعها القوم في باب واحد ومن ثم وجدنا التالى فيما تذكرناه من أحاديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول جواز بناء المنبر من الطين واللبن في المساجد كما في الحديث التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>2008- [9-889] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلاَةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ ، قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلاَّهُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ ، أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، أَمَرَهُمْ بِهَا ، وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، فَخَرَجْتُ مُخَاصِرًا مَرْوَانَ حَتَّى أَتَيْنَا الْمُصَلَّى ، فَإِذَا كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ قَدْ بَنَى مِنْبَرًا مِنْ طِينٍ وَلَبِنٍ " رواه مسلم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو حديث لم يقع لصلاة النساء مع الرجال وهو ما يخالف أن الصلاة في الأماكن العامة وهى المساجد للرجال كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى جواز السجود في الطين كما في الحديث التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>2741- [215-...] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ، فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ ، قَالَ : فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ، ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ ، فَدَنَوْا مِنْهُ ، فَقَالَ : إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَّلَ ، أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ، ثُمَّ أُتِيتُ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ ، قَالَ : وَإِنِّي أُرِيتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ ، وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ ، فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ ، فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ ، فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ ، وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ وَالْمَاءُ ، وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ" رواه مسلم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو حديث لم يحدث لأنه يحتوى على خطأ الصلاة في الطين والوحل وهو ما يخالف أن الله لم يفرض الحرج في الدين فهنا ضرر واقع وهو توسخ ملابس المصلين وأجسامهم وتعرضهم للوقوع والانكسار والجرح وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما جعل عليكم في الدين من حرج" وهو يناقض حديث أخر يتناول حرمة الخروج للصلاة في المساجد في أيام المطر الموحلة وهى المسألة الثالثة في الحديث التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>668 - سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي رَدْغٍ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ لَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ قُلِ الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا فَقَالَ كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ هَذَا إِنَّ هَذَا فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا عَزْمَةٌ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ * وَعَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ كَرِهْتُ أَنْ أُؤَثِّمَكُمْ فَتَجِيئُونَ تَدُوسُونَ الطِّينَ إِلَى رُكَبِكُمْ"رواه البخارى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرابعة: بناء المبانى في الطين كما في حديث بناء صومعة جريج :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>6601- [8-...] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلاً عَابِدًا ، فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً ، فَكَانَ فِيهَا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاَتِي ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ ، فَانْصَرَفَتْ ، ... فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ ، فَصَلَّى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ ، وَقَالَ : يَا غُلاَمُ مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : فُلاَنٌ الرَّاعِي ، قَالَ : فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ ، وَقَالُوا : نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : لاَ ، أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ ، فَفَعَلُوا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو حديث كاذب لأن الآيات المعجزات لا تعطى إلا للرسل(ص) فقط كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهنا أعطيت لغير رسول وهو جريج </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخامسة التقليل من اصلاح البيوت بالتطيين كما في الحديث التالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>5146- 5235- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو, قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي أَنَا وَأُمِّي فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, شَيْءٌ أُصْلِحُهُ, فَقَالَ: الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ رواه أبو داود</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو حديث لم يحدث لوجوب بناء بيوت لتكون سكن للناس كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والله جعل لكم من بيوتكم سكنا"</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718050</guid><pubDate>Fri, 07 Nov 2025 06:13:49 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x628; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718038-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>التراب فى الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التراب فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خلق الإنسان من التراب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله الناس وهم الخلق مبينا لهم إنهم إن كانوا فى ريب من البعث والمراد إن كانوا فى تكذيب للقيام بعد الموت فإنه قد خلقهم من تراب والمراد أنشأهم من طين مصداق لقوله بسورة الأنعام"خلقكم من طين "والتراب هو الصعيد الذى تحول إلى طعام أكله الناس فتحول إلى نطفة أى جزء من المنى فى أجسامهم ولما استقر منى الرجل مع منى المرأة فى رحمها تحولا إلى علقة أى قطعة من المنى الملتف حول نفسه مرفوعة فى وسط الرحم وبعد ذلك تحولت القطعة المرفوعة إلى مضغة مخلقة وغير مخلقة والمراد إلى لحم متغير وغير متغير فاللحم المتغير هو الذى يتحول بعد إلى ذلك لعظام يغطيها اللحم غير المتغير مصداق لقوله بسورة المؤمنون"فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما "وهذه الحقائق ليبين أى ليظهر الله للناس قدرته على البعث ،وبعد ذلك يقر الله فى الأرحام ما يشاء إلى أجل مسمى والمراد يخلق الله فى البطون الذى يريد سواء ذكر أو أنثى إلى موعد معلوم له وحده ،وبين الله للناس أنه من بعد مراحل الخلق السابقة يخرجهم طفلا والمراد يخلقهم وليدا والمراد يخلق كل واحد منهم مولودا يعيش ليبلغوا أشدهم أى ليصلوا قوتهم والمراد ليصلوا لسن الشباب ومنهم من يتوفى أى يموت قبل وصوله لسن القوة ومنهم من يرد إلى أرذل العمر أى ومنهم من يعود إلى أسوأ الحياة وهذا يعنى أن منهم من يصل لأسوأ مراحل الشيخوخة وفيها لا يعلم من بعد علم شيئا أى وفيها لا يعرف من بعد معرفة أمرا وهذا يعنى أنه يصاب بالنسيان التام لكل شىء وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها الناس إن كنتم فى ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر فى الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا لا يعلم بعد علم شيئا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أن من آياته وهى البراهين الدالة على وجوب عبادته وحده أنه خلق الناس من تراب أى فتات من الط\طين مصداق لقوله بسورة الأنعام"هو الذى خلقكم من طين "فإذا أنتم بشر تنتشرون والمراد فإذا أنتم ناس تخرجون للحياة وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أن الله خلقهم من تراب والمراد أن الرب أبدعهم من طين مصداق لقوله بسورة الأنعام"هو الذى خلقكم من طين"ثم من نطفة أى جزء يسير من المنى ثم جعلكم أزواجا أى ثم خلقكم أفرادا أى ناسا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس على لسان النبى(ص) أنه هو الذى خلقهم أى أبدعهم من تراب مبلل وهو الطين مصداق لقوله بسورة الأنعام "هو الذى خلقكم من طين "وهذا الطين تحول لطعام أكله الأبوان فتحول إلى نطفة أى جزء يسير من المنى الذى يفرز عند الجماع ثم تحول الجزء اليسير وهو الحيوان المنوى والبويضة كما يسمونهم الآن إلى علقة أى قطعة لحم كاللحم الممضوغ وبعد ذلك يخرجكم طفلا أى يخلقكم وليدا ينمو ثم لتبلغوا أشدكم والمراد ثم لتصلوا قوتكم وهو شبابكم ثم لتكونوا شيوخا أى ثم لتصبحوا بعد ذلك عجائز ومنكم من يتوفى أى يموت من قبل فى أى مرحلة من المراحل السابقة وبعد ذلك لتبلغوا أجلا مسمى أى لتعيشوا عمرا محددا تموتون بعده والسبب فى خلقكم هو أن تعقلوا أى تطيعوا حكم الله وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هو الذى خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الماء الدافق يخرج من بين الصلب والترائب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من الإنسان وهو الفرد أن ينظر مما خلق والمراد أن يعرف من أى شىء أنشأه الله،ويعرفه الله المطلوب فيقول خلق من ماء دافق أى أنشأ من ماء مدفوع أى مهين مصداق لقوله بسورة المرسلات"ألم نخلقكم من ماء مهين "وهذا الماء يخرج من بين الصلب أى وسط الصلب وهو نفسه الترائب لأنه قال بسورة النساء"وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم "فهنا مخلوق من الأصلاب وحدها وهذا يعنى أن المصدر واحد فقط وهو ثقب القضيب وثقب المهبل الذى يتدفق منهما الماء المهين عند الجماع وسمى العضو بالصلب لأن القضيب والمهبل يكونان فى حالة ليونة عادة وعند الجماع يتضخمان ويصبحان فى حالة صلابة والصلابة تعنى أنهما جامدان وليس لينان وبين للنبى (ص) أنه على رجعه لقادر والمراد أنه على إحيائه لفاعل مصداق لقوله بسورة القيامة "أليس بقادر على أن يحيى الموتى "يوم تبلى السرائر والمراد يوم تكشف الخفايا وهى الأعمال وبين له أن الكافر ليس له قوة أى عزة تحميه وليس له ناصر أى حامى من عذاب الله وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فلينظر الإنسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إنكار الخلق الجديد من تراب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله ق وهو نبيه (ص)مقسما بالقرآن المجيد والمراد والكتاب العظيم أن الناس عجبوا أن جاءهم منذر منهم والمراد أن الناس استغربوا أن أتاهم مبلغ أى مخبر منهم فقال الكافرون وهم المكذبون بحكم الله :هذا شىء عجيب والمراد هذا أمر غريب وهو إأذا متنا أى توفينا وكنا ترابا أى وأصبحنا فتاتا ذلك رجع بعيد أى البعث عود مستحيل وهذا يعنى أنهم يستغربون من البعث ويظنونه أمرا مستحيلا وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شىء عجيب إأذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن أهل الشمال كانوا يقولون فى الدنيا :أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون والمراد هل إذا هلكنا وكنا غبارا وعظاما مفتتة هل إنا عائدون للحياة مرة أخرى أو آباؤنا السابقون؟وهذا يعنى أنهم يكذبون بالبعث ،وطلب الله من نبيه (ص) أن يقول للكفار:إن الأولين وهم السابقين فى الزمن والأخرين وهم المتأخرين فى الزمن لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم والمراد لمبعوثون فى موعد يوم معروف لله وحده وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون قل إن الأولين والأخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن الكفار قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما والمراد هل إذا توفينا وكنا فتاتا وعظاما أو آباؤنا الأولون وهم السابقون ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا تكذيبهم بالبعث ويطلب الله من نبيه (ص)أن يجيب على سؤالهم نعم وأنتم داخرون أى مبعوثون أى راجعون للحياة ويقول الله له فإنما هى زجرة واحدة أى نفخة واحدة أى "إن كانت إلا صيحة واحدة "كما قال بسورة يس فإذا هم ينظرون أى يخرجون أحياء وقالوا يا ويلنا أى يا عذابنا هذا يوم الدين والمراد هذا يوم الحساب أى البعث مصداق لقوله بسورة الروم"هذا يوم البعث أى"إن هذا يوم الفصل أى الحكم بالجنة أو النار الذى كنتم به تكذبون أى الذى كنتم به تكفرون فى الدنيا وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أو أباؤنا الأولون قل نعم وأنتم داخرون فإنما هى زجرة واحدة فإذا هم ينظرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله الذين كفروا أى كذبوا حكم الله قالوا :أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون والمراد هل إذا كنا فتاتا وآباؤنا هل إنا مبعوثون للحياة مرة أخرى مصداق لقوله بسورة المؤمنون "أإنا لمبعوثون"لقد وعدنا أى أخبرنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين أى تخاريف السابقين والمراد أكاذيب السابقين وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا وأباؤنا أإنا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن الكفار قالوا مثل ما قال الأولون والمراد تحدثوا بشبه ما تحدث الكفار السابقون حيث قالوا أإذا متنا أى هلكنا وكنا ترابا أى رفاتا أى فتاتا وعظاما مصداق لقوله بسورة الإسراء "أإذا كنا عظاما ورفاتا "أإنا لمبعوثون أى لعائدون للحياة أى مخرجون مصداق لقوله بسورة النمل "أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون "لقد وعدنا أى أخبرنا نحن وآباؤنا هذا من قبل – وهذا يعنى أن الرسل السابقين أخبروا آبائهم بنفس القول- إن هذا إلا أساطير الأولين وهى خلق أى أكاذيب السابقين مصداق لقوله بسورة الشعراء"إن هذا إلا خلق الأولين "وهذا يعنى أنهم يكذبون بالبعث ويعتبرونه كذب وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"بل قالوا مثل ما قال الأولون قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين "وبين الله للنبى(ص) أن السادة سألوا الضعاف :أيعدكم أنكم إذا متم والمراد هل يخبركم أنكم إذا توفيتم وكنتم ترابا وعظاما أى رفاتا وفتاتا مصداق لقوله بسورة الإسراء "أإذا كنا عظاما ورفاتا "أنكم مخرجون أى أنكم مبعوثون للحياة مصداق لقوله بسورة الإسراء "أإنا لمبعوثون "هيهات هيهات والمراد مستحيل مستحيل ما توعدون أى تخبرون وهذا يعنى أنهم يطلبون منهم التكذيب بالبعث دون أى حجة أو برهان وهو ما يعنى أن يطيعوا كلامهم مع أنهم ناس مثل الرسول الذى نهوهم عن طاعته وقالوا للضعاف إن هى إلا حياتنا الدنيا أى معيشتنا الأولى والمراد ليس لنا سوى حياة واحدة هى حياتنا فى الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر والمراد نتوفى ونعيش فى الدنيا وما نحن براجعين للحياة مرة أخرى والسبب فى موتنا أى دمارنا هو عوامل الزمن وهذا يعنى أنهم يقولون أنهم يعيشون ثم يموتون وبعد ذلك ليس هناك حياة أخرى بعد الموت وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس :إن صاحب أى صديق صاحب الجنتين قال له وهو يحاوره أى يناقشه فى أحكامه الضالة :أكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا أى هل كذبت بحكم خالقك الذى أبدعك من طين ثم من منى ثم صورك ذكرا ؟والغرض من السؤال هو إخبار صاحب الجنتين أن أصل الإنسان تراب أكله أبواه فى صورة أطعمة متنوعة ثم تحول فيهما لنطفة أى لمنى فخلقه من جزء من المنى ثم صوره ذكرا وما دام هو الرب أى الخالق فهو وحده المستحق للعبادة ليس معه آلهة مزعومة ،وقال لكنا هو الله ربى أى خالقى ولا أشرك بربى أحدا والمراد ولا أعبد مع خالقى ربا مزعوما وهذا يعنى أنه يخص الله وحده بالعبادة وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربى ولا أشرك بربى أحدا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصفوان على التراب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من الذين أمنوا أى صدقوا حكم الله ألا يبطلوا صدقاتهم بالمن والأذى والمراد ألا يحبطوا عطاياهم بالفخر على الأخذين وإلحاق الضرر بالأخذين وهذا يعنى أن ثواب العطايا يزول بسبب المن والأذى ومثل أى شبه و هذا يعنى أن الله شبه هذا المبطل لثوابه بالذى ينفق ماله رئاء الناس والمراد بالذى يصرف من ملكه إرضاء للخلق وليس إرضاء لله وهو لا يؤمن أى لا يصدق بالله أى بحكم الله واليوم الأخر أى يوم القيامة ومثل أى شبه المنفق ماله رئاء الناس كمثل أى كشبه صفوان عليه تراب والمراد كحجر عليه غبار يغطيه فأصابه وابل والمراد فنزل عليه مطر فتركه صلدا أى فجعله صخرا على طبيعته وهى كونه جامد قاسى وأصل التشبيه هو المتصدق هو الحجر وانفاقه هو التراب الذى يغطى حقيقته وأما الوابل فهو الوحى الذى أظهر حقيقة المتصدق وهى كونه قاسى القلب ،وبين الله لنا أنه لا يهدى القوم الظالمين والمراد لا يرحم القوم الكافرين بحكم الله وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذى ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الأخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شىء مما كسبوا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العجب من إنكار الكفار الخلق من تراب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى (ص)أنه إن يعجب أى يستغرب فعليه أن يعجب أى يستغرب من قول الكفار "أإذا كنا ترابا أإنا لفى خلق جديد" والمراد هل إذا كنا عظاما ورفاتا لفى حياة حديثة وفى هذا قال بسورة الإسراء"وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا"والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار لا يؤمنون بالبعث وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا إأنا لفى خلق جديد "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خلق آدم (ص) وعيسى(ص) من تراب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لرسوله(ص)أن مثل عيسى (ص)عند الله كمثل آدم(ص) والمراد أن خلق عيسى (ص)يشبه خلق أدم(ص)فى أن كلاهما تم خلقه من تراب والمراد أنشأه من طين وكلاهما قال الله له كن فكان والمراد وكلاهما تم خلقه بقول تواجد فتواجد وهذا القول من الله رد على من ادعوا ألوهية عيسى (ص)فهو يقول لهم لو كان عيسى(ص)إلها لكان آدم(ص)إلها مع الأخذ فى الإعتبار أن آدم (ص) يتميز عليه بأنه ليس له أم ،ويبين الله لرسوله (ص)أن ذلك هو الحق من ربه أى العدل أى الصدق فى أمر عيسى(ص)ويطلب منه ألا يكون من الممترين وهم الكافرين بدين الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>دس البنت في التراب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص) أن الكافر إذا بشر أى أخبر بولادة أنثى أى بنت له ظل وجهه مسودا والمراد استمر وجهه حالكا وبألفاظ أخرى ظهر على تقاسيم وجهه الضيق طول الوقت وهو كظيم أى مغتاظ والمراد غاضب فى داخله وهو يتوارى من الناس والمراد يتخفى من البشر والمراد يبتعد عن مقابلة الناس والسبب فى فعله هذا هو اعتقاده أن البنت سوء أى شر بشر به أى أخبر به والمراد ضرر أصيب به ويتصارع فى نفس الإنسان أمران :الأول أن يمسكه على هون والمراد أن يبقيها على ذل يعتقد أنه يصيبه بسببها والثانى أن يدسه فى التراب والمراد أن يدفنها فى الأرض تخلصا من ذلها الذى يعتقد أنها ستجلبه له وبين الله أن هذا الحكم قد ساء أى قبح وهذا يعنى أنه محرم وقوله ألا ساء ما يحكمون يعنى ألا قبح ما يقضون به أى ما يزرون مصداق لقوله بسورة النحل"ألا ساء ما يزرون "وهذا يعنى أن عليهم البعد عنه وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه فى التراب ألا ساء ما يحكمون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قول القرين بإنكار البعث من التراب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن المخلصين يأتى والمراد يحضر بعضهم إلى بعض وهم يتساءلون أى يستخبرون فيقول قائل والمراد واحد منهم :إنى كان لى قرين أى صاحب يقول أإنك لمن المصدقين أى المؤمنين بحكم الله ؟والغرض من السؤال هو تحريض المؤمن على تكذيب الوحى ويقول أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما والمراد هل إذا توفينا وكنا فتاتا وعظاما هل إنا لمدينون أى لمحاسبون ؟والغرض من السؤال هو تحريض المؤمن على تكذيب وحى الله بسبب اعتقاد القرين أن البعث للدين وهو الحساب مستحيل فى رأيه</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إنى كان لى قرين يقول أإنك لمن المصدقين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تمنى الكافر فى القيامة أن يكون ترابا:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه أنذر الناس عذابا قريبا والمراد أنه أخبر الناس عقابا واقعا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه والمراد يوم يرى الإنسان ما عملت نفسه فى كتابه مصداق لقوله بسورة الزلزلة "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"ويقول الكافر وهو المكذب بدين الله :يا ليتنى كنت ترابا أى كنت فتاتا أى تسوى بهم الأرض مصداق لقوله بسورة النساء"يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض". وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتنى كنت ترابا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اطعام المسكين ذو المتربة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن على الإنسان أن يقتحم العقبة والمراد أن يجتاز السد بينه وبين الإسلام وبين الله التالى ما أدراك ما العقبة والمراد والله الذى علمك ما السد هو العقبة أى المانع هو : فك رقبة أى عتق إنسان من الرق أو إطعام مسكين فى يوم ذى مسغبة والمراد إعطاء محتاج فى يوم ذى عسر وهذا المحتاج هو اليتيم ذى المقربة أى فاقد الأب صاحب القرابة أو المسكين ذى المتربة وهو الفقير صاحب القرابة والمتربة هى الصلب مصداق لقوله بسورة الطارق"يخرج من بين الصلب والترائب"وهى المنى وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فلا أقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام فى يوم ذى مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكواعب الأتـراب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن المتقين وهم المطيعين لحكمه لهم مفازا أى نصرا أى ثوابا هو حدائق أى جنات وأعناب ،وكواعب أترابا وهن الفتيات الزميلات والمراد الحور العين ،وكأس دهاق أى نهر جارى بالشراب اللذيذ وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا وكواعب أترابا وكأسا دهاقا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص) لأصحاب اليمين أنه أنشأ الحور إنشاء والمراد إن الله خلق الجميلات خلقا فجعلهن أبكارا عربا أترابا والمراد عذراوات حسان متساويات فى الحسن وقد خلقهن الله لأصحاب اليمين وهم أهل السعادة وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الأخرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن المؤمنين العاملين للصالحات عندهم قاصرات الطرف أتراب والمراد ولديهم فى المساكن غضيضات البصر متساويات فى الحسن والجمال وفى المعنى قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وعندهم قاصرات الطرف أتراب "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التراب في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تحدث الفقهاء عن التراب في مسائل منها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التيمم وهو استعمال التراب في حالة عدم وجود الماء </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>غسل الأوانى التى شرب منها الكلب سبع مرات بماء والثامنة أو السابعة بالتراب اعتماد على أحاديث مثل : " يغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب 7 مرات أولاهن أو أخراهن بالتراب وإذا ولغت فيه الهرة غسل مرة وفى رواية إذا ولغ الكلب فاغسلوه 7 مرار والثامنة عفروه بالتراب رواه الترمذى وأبو داود والبخارى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ هو غسل الإناء 7 مرات لنجاسة الكلب ويخالف هذا أن الله أمرنا أن نأكل من الصيد الذى اصطادته الكلاب ولم يأمرنا بغسله ولو لمرة واحدة فى قوله بسورة المائدة "قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه"ولو كان الكلب نجس لغسل الصيد ولكنه ليس كذلك ومن ثم فالإناء لا يكون نجسا لو شرب منه الكلب</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مسح النعال التى أصابها الروث أو الخراء من أسفلها في التراب اعتمادا على حديث أبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلاَةِ، فَخَلَعَ الْقَوْمُ نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ سَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ، فَقَال: أَتَانِي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا أَذًى فَخَلَعْتُهُمَا، ثُمَّ قَال: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُقَلِّبْ نَعْلَيْهِ، فَإِنْ كَانَ بِهِمَا أَذًى فَلْيَمْسَحْهُمَا بِالأْرْضِ، فَإِنَّ الأْرْضَ لَهُمَا طَهُورٌ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطالما أن التراب يصلح المسلم للصلاة كما في أية التيمم فهو يصلح ما توسخ بروث أو خراء بمسحه به </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصوم تحدثوا عن أن أكل التراب يفطر الإنسان وهو لا يفطره لكونه ليس أكلا ولا شربا ولا يأكله إنسان إلا إن كان مجنونا أو مضطرا لجوعه وعدم وجود شىء غيره </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أكل التراب حرموا أكله لكونه ليس طعاما وأحل بعضهم أكله لمن اضطر </b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">البيع أحل بعضهم بيع التراب وحرم البعض الأخر بيعه والحق أن بيعه حلال في المجتمعات التى يعيش فيها المسلمون ولا تحكم بحكم الله وأما في المجتمع المسلم بحكم الله فالمبيعات منظمة فيها وليست مطلقة كما هو الحال في مجتمعات الرأسمالية وغيرها </font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718038</guid><pubDate>Thu, 06 Nov 2025 04:53:12 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x63A;&#x631;&#x642; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718022-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الغرق في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغرق في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تهديد الكفار بالاغراق :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن الله إن يشأ يغرقهم والمراد إن يرد الله يهلكهم فى الماء فلا صريخ لهم والمراد فلا منقذ لهم من العذاب وفسر هذا بأنهم لا ينقذون أى لا ينجون إلا رحمة من الله والمراد لا ينجون من العذاب إلا بأمر وهو حكم الله ببقاءهم وفسر هذا بأنه متاع إلى حين أى نفع حتى وقت محدد هو وقت موتهم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسأل الله الناس :أم أمنتم أى هل استحلتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى أى أن يرجعكم فى البحر مرة ثانية فيرسل أى فيبعث عليكم قاصفا من الريح أى ضارا من الهواء المتحرك فيغرقكم بما كفرتم أى فيهلككم بما كذبتم ؟والغرض من السؤال هو إخبار الناس أن استبعادهم أى استحالتهم أن يرجعهم الله للبحر مرة ثانية حتى يغرقهم بسبب كفرهم عن طريق القاصف من الريح هو أمر خاطىء لأن الإنسان عليه ألا يأمن مكر الله فى حالة كفره ويبين لهم أنهم لا يجدوا لهم على الله به تبيعا والمراد لن يلقوا لهم على الله نصيرا ينقذهم من العذاب وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغرق عقاب على ذنوب الأقوام :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن كل الأقوام الكفار أخذهم الله بذنبهم والمراد أهلكهم الله بسبب كفرهم مصداق لقوله "فأهلكناهم بذنوبهم "فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا والمراد ومنهم من بعثنا عليه حجارة أى "رجزا من السماء"كما قال وهم قوم لوط(ص)ومنهم من أخذته الصيحة وهى الرياح الشديدة وهم عاد ومنهم من خسفنا به الأرض والمراد ومنهم من زلزلنا به اليابس وهو قارون ومنهم من أغرقنا أى أهلكنا فى الماء وهو فرعون وهامان ،وبين أنه ما كان ليظلمهم أى لينقصهم حقا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون أى يهلكون بعملهم الكفر وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أن الناس فى عهده فعلوا كدأب أى كفعل آل وهم قوم فرعون والذين من قبلهم وهم الأقوام التى سبقتهم زمنيا فعلوا التالى كذبوا أى كفروا بآيات وهى أحكام الله فكانت النتيجة أن أهلكناهم بذنوبهم أى أن عذبناهم بسيئاتهم أى أخذناهم بكفرهم مصداق لقوله بنفس السورة "كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم"ومنهم آل وهم قوم فرعون أغرقناهم أى دمرناهم فى الماء وكل كانوا ظالمين والمراد وجميع الأقوام قبل آل فرعون كانوا مكذبين للرسل مصداق لقوله "إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أن الناس فى عهده فعلوا كدأب أى كفعل آل وهم قوم فرعون والذين من قبلهم وهم الأقوام التى سبقتهم زمنيا فعلوا التالى كذبوا أى كفروا بآيات وهى أحكام الله فكانت النتيجة أن أهلكناهم بذنوبهم أى أن عذبناهم بسيئاتهم أى أخذناهم بكفرهم مصداق لقوله بنفس السورة "كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم"ومنهم آل وهم قوم فرعون أغرقناهم أى دمرناهم فى الماء وكل كانوا ظالمين والمراد وجميع الأقوام قبل آل فرعون كانوا مكذبين للرسل مصداق لقوله "إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>غرق قوم نوح(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه طلب من نوح(ص)أن يصنع الفلك والمراد أن يبنى السفينة بأعين الله وفسره بأنه وحى الله وهو حديث الله وهو أمر الله وطلب منه ألا يخاطبه فى الذين ظلموا والمراد ألا يحدثه فى رحمة الذين كفروا بحكمه والسبب أنهم مغرقون أى هالكون أى معذبون</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واصنع الفلك بأعيينا ووحينا ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن ابن نوح قال لنوح(ص)سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء والمراد سأصعد على مرتفع يحمينى من الغرق وهذا يعنى أنه ظن أن ارتفاع الجبل سيحميه من الغرق فى الماء فقال له نوح(ص)لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم والمراد لا مانع اليوم من عقاب الله إلا من نفعه الله وهذا يعنى أنه أخبره أن الله يمنع العذاب عن من آمن ،وبين لنا أن الموج وهو الماء المرتفع حال بينهما أى حجز بينهما فكان الولد من الغارقين أى الهالكين فى الماء .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للنبى(ص) أن نوح (ص)دعا الله فقال رب انصرنى بما كذبون والمراد خالقى أيدنى بسبب ما كفروا بى وهذا يعنى أنه طلب من الله أن ينصره على الكفار لإهلاكهم مصداق لقوله بسورة نوح"رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا "فأوحى أى فألقى الله له وحيا قال له فيه اصنع الفلك بأعيينا أى وحينا والمراد ابن السفينة بأمرنا أى قولنا وهذا يعنى أن الله أمر نوح(ص)أن يبنى السفينة حسبما يقول له فى الوحى المنزل وقال له فى الوحى فإذا جاء أمرنا أى فإذا أتى عقابنا أى فار التنور أى خرج الماء والمراد طغا الماء فافعل التالى اسلك فى الفلك والمراد اركب فى السفينة من كل نوع زوجين أى فردين اثنين أى ذكر وأنثى وأهلك وهى عائلتك إلا من سبق عليه القول منهم والمراد إلا من صدق فيه الحكم منهم وهذا يعنى أن ركاب السفينة هم ذكر وأنثى من كل نوع وأهل نوح (ص)عدا من قال الله فى الوحى أنهم لا يؤمنون وهم ابنه وزوجته وقال له ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون والمراد ولا تدعونى لأجل الذين كفروا إنهم هالكون وهذا يعنى أنه يطلب منه ألا يدعوه طالبا منه أن يغفر لولده أو لزوجته وقد خالف نوح (ص)هذا النهى فيما بعد رغم تحذير الله له وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال رب انصرنى بما كذبون فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيينا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للنبى(ص) أن نوح (ص)قد نادى أى دعا الله من قبل أن ينتصر له من الكفار فاستجاب أى فاستمع الله والمراد فحقق له ما أراد حيث نجاه وأهله من الكرب العظيم والمراد حيث أنقذه وشيعته المؤمنين من الطوفان الكبير وفسر الله هذا بأنه نصره من القوم الذين كذبوا بآياتنا والمراد أنه نجاه من أهل القرية الذين كفروا بأحكامنا مصداق لقوله "ونجيناه من القرية "وبين أنهم كانوا قوم سوء أى كافرين أى شعب خصمون مصداق لقوله "بل هم قوم خصمون" فكانت النتيجة أنه أغرقهم جميعا أى أهلكهم كلهم بالطوفان.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أن القوم كذبوا نوحا (ص)والمراد كفروا برسالة نوح(ص)فكان الجزاء أن أنجاه الله والذين معه فى الفلك والمراد أن أنقذه الله والذين أمنوا برسالته فى السفينة وأغرق الذين كذبوا بآيات الله والمراد وأهلك الذين كفروا بأحكام الله ووصفهم بأنهم كانوا قوما عمين أى ناسا سيئين مصداق لقوله "إنهم كانوا قوم سوء"والمراد كافرين بحكم الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فكذبوه فأنجيناه والذين معه فى الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن مما خطيئاتهم أغرقوا والمراد أن بسبب ذنوبهم وهى كفرهم أهلك الكفار فأدخلوا نارا والمراد فسكنوا الجحيم فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا أسكنوا الجحيم فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا والمراد فلم يلقوا لهم من غير الرب منقذين ينقذونهم من النار وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن نوح(ص) من عبادنا المؤمنين أى المصدقين أى المخلصين مصداق لقوله "إنه من عبادنا المخلصين "وأغرق الباقين أى وأهلك الكافرين عن طريق الطوفان وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" إنه من عبادنا المؤمنين ثم أغرقنا الأخرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أنه استجاب لنوح (ص)فأنجاه والمراد أنقذه من عذابه للكفار هو ومن معه فى الفلك المشحون وهو السفينة المليئة بالركاب وأغرق الباقين والمراد وأهلك الله الكافرين بعد نجاة القوم فى السفينة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن قوم أى شعب نوح(ص)لما كذبوا الرسل والمراد لما كفروا بالآيات التى مع النبى (ص)أغرقهم أى أهلكهم الله بالماء وجعلهم للناس آية والمراد وعينهم للخلق عظة وهذا يعنى أنهم أصبحوا عبرة لمن بعدهم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص)أن يقص بقية خبر نوح وهو قوله لهم :فإن توليتم والمراد فإن كفرتم برسالتى فما سألتكم من أجر والمراد فما طالبتكم بمال مقابل إبلاغه لكم مصداق لقوله "لا أسألكم عليه مالا"إن أجرى وهو ثوابى من عند الله وأمرت أن أكون من المسلمين والمراد وأوصيت أن أصبح من المطيعين لحكم الله أى المؤمنين مصداق لقوله "وأمرت أن أكون من المؤمنين"فكانت النتيجة أن نجيناه والمراد أنقذناه ومن معه فى الفلك وهى السفينة من الغرق وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا والمراد وأهلكنا الذين كفروا بأحكامنا فى الماء ويطلب الله من نبيه(ص)أن ينظر كيف كان عاقبة المنذرين والمراد أن يعلم كيف كان جزاء المبلغين بالوحى الكافرين به وهم المجرمين مصداق لقوله "فانظر كيف كان عاقبة المجرمين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجرى إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين فكذبوه فنجيناه ومن معه فى الفلك وجعلناهم خلائف و أغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>غرق قوم فرعون:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أنه انتقم من قوم فرعون والمراد غضب عليهم فأغرقهم فى اليم والمراد أهلكهم فى البحر والسبب أنهم كذبوا بآيات الله والمراد بأنهم كفروا بأحكام الله أى"وكانوا بآياتنا يجحدون"كما قال فالتكذيب هو الجحود وفسر هذا بأنهم كانوا عنها غافلين أى كانوا عاصين لأحكام الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فانتقمنا منهم فأغرقناهم فى اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أنه جاوز ببنى إسرائيل البحر والمراد عبر بأولاد يعقوب (ص)اليم وهو الماء سالمين فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا أى عدوا والمراد فخرج فرعون وعسكره خلفهم ظلما أى رغبة فى قتلهم دون حق حتى إذا أدرك فرعون الغرق والمراد ولما غطى فرعون الماء حتى فمه قال :آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل والمراد صدقت أنه لا رب سوى الذى صدقت به أولاد يعقوب(ص)وأنا من المسلمين أى المطيعين لحكم الله ،وهذا يعنى أنه حقق لموسى (ص) دعوته بهلاكهم وهم كفار وهنا أعلن فرعون إسلامه فى الوقت الذى لا ينفع فيه إسلام وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله" وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم"يفسره قوله "فانفلق كل فرق كالطود العظيم"فتفريق البحر هو فلقه لجانبين كالجبال الكبيرة ويفسره قوله "وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر"فإنجاء بنى إسرائيل هو مجاوزتهم البحر أى عبورهم له والمعنى وقد فلقنا لكم البحر فأنقذناكم وقوله" وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون"يفسره قوله "فأغرقناه ومن معه جميعا"وقوله "فلما ترءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون "فإغراق الله لفرعون وقومه كان وبنى إسرائيل يرونهم والمعنى وأهلكنا قوم فرعون وأنتم ترون هلاكهم ومعنى الآية وقد جعلنا لكم البحر طريقا فأنقذناكم وأهلكنا قوم فرعون وأنتم ترون هلاكهم أمام أعينكم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون ".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أن فرعون أراد أى أحب أن يستفزهم من الأرض والمراد أن يستضعفهم فى البلاد مصداق لقوله بسورة القصص "إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم"فكانت النتيجة هى أن أغرقهم أى أهلكهم الله فى الماء ومن معه جميعا وقال الله لبنى إسرائيل وهم أولاد يعقوب(ص)من بعد هلاك فرعون وقومه :اسكنوا الأرض أى أقيموا بالبلاد والمراد ادخلوا الأرض المقدسة فإذا جاء وعد الآخرة أى فإذا أتى ميقات القيامة جئنا بكم لفيفا أى أتينا بكم كلكم ،وهذا يعنى أنهم سيعودون كلهم فى يوم القيامة أحياء</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن قوم فرعون لما أتبعوهم مشرقين أمشينا بنى إسرائيل ثم أمشينا قوم فرعون فيه فكانت النتيجة أن أنجينا أى أنقذنا موسى (ص)من معه أجمعين ثم أغرقنا أى أهلكنا قوم فرعون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين فلما أسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهما سلفا ومثلا للأخرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن موسى (ص)دعا ربه والمراد نادى خالقه فقال :أن هؤلاء قوم مجرمون أى مفسدون فأنقذنا منهم وانتقم منهم وهو قوله "ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم " فقال الله له أسر بعبادى ليلا والمراد اخرج من البلد مع خلقى فى الليل إنكم متبعون أى مطاردون وهذا يعنى أن فرعون سيلاحق القوم بجيشه ،واترك البحر رهوا والمراد ودع الماء ساكنا والمراد وهذا يعنى ألا يعيد البحر واحدا بعد تجاوزهم له إنهم جند مغرقون أى إنهم عسكر مهلكون فى الماء وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون فأسر بعبادى ليلا إنكم متبعون واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خرق السفينة لاغراقها عند موسى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن موسى والعبد الصالح(ص)انطلقا أى تحركا فى الأرض حتى إذا وصلا لميناء ركبا سفينة أى دخلا فلكا سار فى البحر وعند ذلك خرقها أى خرمها العبد الصالح (ص)فلم يصبر موسى (ص)على هذا الفعل الذى فى ظاهره شر فقال أخرقتها أى أخرمتها لتغرق أهلها أى لتهلك ركابها ،وهذا يعنى أن السبب الذى جعل العبد الصالح(ص)يخرم السفينة هو أنه يريد إغراق ركابها ،وقال لقد جئت شيئا أمرا أى لقد ارتكبت عملا منكرا والمراد لقد ارتكبت جرما سيئا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فانطلقا حتى إذا ركبا سفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا أمرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القسم بالنازعات غرقا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن البعث زجرة واحدة والمراد أن الحياة تعود عن طريق نفخة أى دعوة أى نداء واحد مصداق لقوله "فإذا نفخ فى الصور نفخة واحدة " فإذا هم بالساهرة وهى أرض المحشر حيث يقف الخلق كلهم قبل دخول الجنة والنار،ويقسم الله بالنازعات غرقا وهى الشادات شدا والمراد فرق الجيش المفارقات لثباتها وسكونها ،ويقسم بالناشطات نشطا أى المتحركات حركة والمراد فرق الجيش التى تتجهز استعدادا للمسير للعدو ،ويقسم بالسابحات سبحا وهى فرق الجيش السائرات سيرا لحرب العدو ،ويقسم بالسابقات سبقا وهى فرق الجيش المقتربة اقترابا من العدو ،ويقسم بالمدبرات أمرا وهى فرق الجيش المنفذات خطة الحرب وهو يقسم على أن يوم ترجف الراجفة والمراد يوم تتزلزل الأرض مصداق لقوله "إذا زلزلت الأرض زلزالها"تتبعها الرادفة أى تليها التابعة وهى السماء لأن الأرض هى مركز الكون المشيد فوقه السماء قلوب يومئذ واجفة والمراد نفوس يومذاك خائفة مرتعبة أبصارها خاشعة والمراد أنظارها ذليلة مصداق لقوله "خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة"وقد كانوا فى الدنيا يقولون أإنا لمرددون فى الحافرة والمراد هل إننا مبعوثون للحياة فى القبر أإذا كنا عظاما نخرة أى هل إنا مبعوثون بعد أن نكون عظاما بالية متهالكة متفتتة؟والغرض من السؤال هو إنكارهم البعث وقالوا تلك إذا كرة خاسرة والمراد لو حدث البعث فالحياة فى البعث ستكون مؤلمة لنا وفى هذا قال تعالى :"والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة يقولون أإنا لمرددون فى الحافرة أإذا كنا عظاما نخرة تلك إذا كرة خاسرة فإنما هى زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغرق في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تحدث الفقهاء عن الغرق والاغراق والتغريق في الجنايات والحفاظ على الأموال فمن قتل أحدهم باغراقه يغرق مثله قصاصا ومن أغرق أرضا يتحمل نتيجة عمله وهو اتلاف المحصول ومن أغرق بيتا أو مزرعة أو غير هذا من الأموال يجب أن يرد ثمن المال إلى أصحابها ويعاقب بعقوبة الافساد في الأرض</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النفى من الأرض هو الاغراق :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الاغراق وهو النفى من ألأرض هو أخد عقوبات محاربة الله وهى الافساد في الأرض كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أو أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم"</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718022</guid><pubDate>Wed, 05 Nov 2025 04:36:12 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x631;&#x648;&#x627;&#x633;&#x649; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718010-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الرواسى فى الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرواسى فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرواسى فى الأرض:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أنه هو الذى مد الأرض بسطها أى فرشها مصداق لقوله "والأرض فرشناها "ثم جعل فيها رواسى وأنهارا والمراد وخلق أى ألقى فيها جبالا ومجارى للمياه مصداق لقوله "وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا" وفى هذه المخلوقات آيات لقوم يتفكرون والمراد براهين على أن الله وحده الخالق لناس يعقلون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وهو الذى مد الأرض وجعل فيها رواسى وأنهارا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أن الأرض مدها أى فرشها مصداق لقوله "والأرض فرشناها"وهذا يعنى أنه بسطها أى مهدها للناس وألقى فيها رواسى والمراد وخلق فيها جبال مصداق لقوله "وجعلنا فى الأرض رواسى "وأنبتنا فيها من كل شىء موزون والمراد وأخرجنا فى الأرض من كل زوج كريم مصداق لقوله "فأنبتنا فيها من كل زوج كريم"وهذا يعنى أن الله خلق فى الأرض من كل نوع مقدر أحسن تقدير وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والأرض مددناها وألقينا فيها رواسى وأنبتنا فيها من كل شىء موزون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أنه ألقى فى الأرض رواسى والمراد وضع فى الأرض جبالا وهى أن تميد بهم والمراد كى لا تتحرك بهم أى حركة مستمرة لأنها ثابتة كما جعل فيها أنهارا أى مجارى للمياه وسبلا أى طرقا لسير الناس وقد خلق لهم هذا كله لعلهم يهتدون أى يرشدون والمراد يطيعون حكم الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للنبى(ص) أن الله جعل فى الأرض رواسى أى أن الله ألقى أى وضع فى الأرض جبال مصداق لقوله "وألقى فى الأرض رواسى" والسبب أن تميد بهم والمراد كى لا تتحرك بهم وجعل فيها فجاجا سبلا والمراد وضع فيها أماكن طرقا والمراد خلق فيها دروب فى اليابس والسبب لعلهم يهتدون أى يرشدون إلى المكان الذى يقصدونه وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وجعلنا فى الأرض رواسى أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أنه خلق أى رفع السموات بغير عمد يرونها مصداق لقوله "الله الذى رفع السموات بغير عمد ترونها "والمراد أنه أقام السموات على أساس الكون وهو الأرض بغير أعمدة يشاهدونها وهذا يعنى وجود أعمدة غير مرئية للناس تحمل السماء فلا تسقط على الأرض وألقى فى الأرض رواسى والمراد جعل فى الأرض جبال مصداق لقوله "وجعل فى الأرض رواسى" والسبب أن تميد بهم والمراد كى لا تتحرك بهم الأرض وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"خلق السموات بغير عمد ترونها وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن الكفار عرفوا أن الأرض مددناها أى بسطناها أى فرشناها مصداق لقوله "والأرض فرشناها "وألقينا فيها رواسى والمراد ووضعنا فيها جبال تثبتها وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج والمراد وأخرجنا فيها من كل فرد أى مخلوق كريم مصداق لقوله "فأنبتنا فيها من كل زوج كريم "وكل هذا تبصرة أى ذكرى والمراد آية أى برهان على وجوب طاعة الله وحده لكل عبد منيب أى لكل مملوك متبع لدين الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والأرض مددناها وألقينا فيها رواسى وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة وذكرى لكل عبد منيب "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أنه بناها أى شيدها ففعل التالى رفع سمكها أى زاد حجمها من سماء واحدة لسبع سموات مصداق لقوله "ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات"وبهذا سواها أى عدلها والمراد أتمها وقد أغطش ليلها أى أظلم ليلها والمراد خلق ما يجعل السماء مظلمة وقت الليل وأخرج ضحاها أى وأنار نهارها والمراد خلق ما يجعلها مضيئة وقت النهار وهو الشمس والأرض بعد ذلك دحاها والمراد والأرض مع السماء كورها وقد أخرج منها ماءها ومرعاها والمراد قد خلق فى الأرض مياهها ونباتها والجبال أرساها والمراد والرواسى ألقاها أى وضعها فى الأرض مصداق لقوله "وألقى فى الأرض رواسى "وكل هذا وهو الماء والمرعى والجبال متاع وهو نفع للناس ولأنعامهم وهى حيواناتهم البقر والإبل والماعز والغنم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسأل الله ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا والمراد ألم نخلق الأرض جامعة عائشين وهلكى وهذا يعنى وجود أجساد الموتى والأحياء فى مكان واحد وجعلنا فيها رواسى شامخات والمراد ووضعنا فيها جبال عاليات وأسقيناكم ماء فراتا والمراد أرويناكم ماء عذبا ؟والغرض من السؤال تذكير القوم بنعم الله عليهم ،ويبين أن الويل وهو العذاب للمكذبين وهم سأل الله الناس :أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها والمراد هل أنتم أكبر إبداعا أم السماء شيدها ؟وهذا يعنى أن خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس مصداق لقوله "لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا وجعلنا فيها رواسى شامخات وأسقيناكم ماء فراتا ويل يومئذ للمكذبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص)أن يسأل الناس أإنكم لتكفرون بالذى خلق الأرض فى يومين والمراد هل تكذبون بدين الذى أبدع الأرض فى يومين؟والغرض من السؤال هو إخبارهم بكفرهم بحكم الله الذى خلق الأرض فى يومين ويقول للناس وتجعلون له أندادا والمراد وتخترعون له شركاء فى ملكه مصداق لقوله "وجعلوا لله شركاء"وبين لهم أن ذلك وهو الخالق هو رب العالمين أى خالق الكل ،ويقول لهم وجعل فيها رواسى من فوقها والمراد وألقى فيها جبال من أعلاها مصداق لقوله "وألقى فى الأرض رواسى "وهذا يعنى أن الجبال موجودة فى الطبقة العليا من الأرض فقط وهو بارك فيها أى وقدس بعضها وهذا يعنى أنه جعل فيها بعض الأماكن المقدسة وهى المباركة وهو قدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين والمراد وهو حدد فيها أى خلق فيها أرزاق مخلوقاتها فى أربعة أيام سيان للطالبين وهذا يعنى أن خلق الأقوات وهى الأرزاق تم فى مدة قدرها أربعة أيام وهى تكفى الجميع مهما زاد عددهم بشرط تساويهم فى المقدار وهو الواجب فعله فى الواقع بين الناس. وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل أإنكم لتكفرون بالذى خلق الأرض فى يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسى وجعلنا فيها رواسى شامخات وبارك فيها وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسأل الله أمن جعل الأرض قرارا والمراد هل من أنشأ الأرض مسكنا لكم وجعل خلالها أنهارا والمراد وخلق فى يابسها عيونا للماء العذب وجعل لها رواسى والمراد وخلق لها مثبتات هى الجبال وجعل بين البحرين حاجزا والمراد وخلق بين الماء العذب والماء المالح برزخا أى سدا مصداق لقوله "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان"أم من لا يخلق شىء؟والغرض من السؤال هو إخبارهم الله الخالق أفضل من الآلهة المزعومة التى لا وجود لها كآلهة والتى لا تخلق شيئا ،وسأل أإله مع الله والمراد أيوجد رب مع الله ؟والغرض من السؤال إخبار الكل أن لا رب سوى الله ،بل أكثرهم لا يعلمون والمراد أن أغلب الناس لا يشكرون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسى وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القدور الراسيات:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادى الشكور "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه سخر لسليمان(ص) الجن فمنهم من يعملون أى يصنعون له ما يشاء أى ما يريد من المحاريب وهى المساجد والتماثيل وهى المنارات التى تنير للناس فى البر والبحر والجفان التى كالجواب والمراد وقصعات الطعام التى تشبه أحواض الماء الكبيرة ،والقدور الراسيات وهى الأطباق الثابتات أى حلل الطبخ الراسخات على مواقد النار ،وقال لسليمان(ص)اعملوا آل داود شكرا والمراد افعلوا أهل داود(ص)حسنا والمراد أن يطيعوا حكم الله وقليل من عبادى الشكور والمراد وعدد قليل من خلقى هو المطيع لحكمى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الله مرسى السفينة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه لما جاء أمرنا والمراد لما تحقق عقاب الله ففار التنور والمراد فخرج الماء من الأرض والسماء قلنا لنوح(ص)احمل فيها من كل زوجين اثنين والمراد أركب فيها من كل نوع فردين اثنين وهذا يعنى أن يحمل معه من كل نوع من مخلوقات الأرض ذكر وأنثى و أهلك إلا من سبق فيه القول والمراد وأسرتك إلا من نزل فيه الوحى أنه لا يؤمن وهو ابنه وزوجته والقول هو "لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن "ولم يكن ولده وزوجته قد آمنا ،ومن آمن والمراد ومن صدق برسالتك ،ويبين الله لنا أنه ما آمن معه إلا قليل والمراد أنه ما صدق برسالته سوى عدد قليل فقال لهم نوح(ص)اركبوا فيها والمراد ادخلوا فى السفينة بسم الله مجريها ومرسيها والمراد بحكم الله مسيرها وموقفها وهذا يعنى أن الله هو القادر وحده على تحريكها وهو القادر وحده على إيقافها ،إن ربى لغفور رحيم والمراد إن إلهى لنافع مفيد للمؤمنين وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربى لغفور رحيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد كتب أحدهم مقال مبينا أن الرواسى ليست الجبال وإنما المحيطات فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الرواسي ليست الجبال ؟؟؟؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا .......</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لاحظ دائما" الاقتران في أكثر الآيات بين أنواع المياه على الأرض و ذكر الرواسي ،،،، إذا" الرواسي هي المحيطات و البحار ، وليست الجبال ، ...فالرواسي هي مياه المحيطات و البحار و ليست الجبال "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وذكر الشىء بجانب الشىء لا يعنى اأنه من نفس نوعه كما قال صاحب المثال فقد ذكر في نفس الآيات خلق الله للأزواج من النباتات والحيوانات كما في قوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" والأرض مددناها وألقينا فيها رواسى وأنبتنا فيها من كل شىء موزون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والأرض مددناها وألقينا فيها رواسى وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة وذكرى لكل عبد منيب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ففى هذا الآيات ذكرت النباتات مع الرواسى ولم تذكر الأنهار وبناء على تلك العلاقات تكون الرواسى نباتات حسب زعمه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى آيات أخرى وضعت السبل بعد الرواسى كقوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وجعلنا فى الأرض رواسى أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون" </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهل السبل هى مياه أم طرق ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إذا لا علاقة بين الشىء وما بعده في التفسير في أحيان متعدة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الدليل الثاني : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إذا الجبال هي الأوتاد و ليست الرواسي"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استنتاج خاطىء من صاحب المقال فقد ذكر الله في آية أخرى أن الله لأرسى الجبال فقال " والجبال أرساها " فبان أن الرواسى هى نفسها الجبال </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الدليل الثالث : وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لاحظ الأية : السفينة تجري وهي راسية أي متوازنة ، فمعنى راسية متوازنة وهي تتحرك"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا دليل على كون الجبال ليست الرواسى لأن ألاية تتحدث عن رسو السفينة وهو ثباتها على الشاطىء ولا تتحدث عن الجبال </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الدليل الرابع : وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مياه المحيطات و البحار تغطي ثلاث أرباع اليابسة ، فهي شامخة على اليابسة ، طغت عليها و ارتفعت فوقها و حجبت ثلاث أرباعها "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استتناج خاطىء فمن قال ا، المياه ثلاثة أرباع ألأرض مخطىء فلا يوجد أحد قارن بين اليابس والماء فكله كلام بلا أى دليل واقعى والرواسى كما قال تعالى " والجبال أرساها " فالجبال ليست مياه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الدليل الخامس : وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرواسي تم إلقاؤها أي رميت على الأرض ، و ليست من جنس الأرض ، و الجبال من جنس الأرض لم يتم إلقاؤها ، بل تتولد الجبال من الضغط و تحرك الصفائح التكتونية ، أي أنها تخرج من الأرض و لم تلقى على الأرض"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نوع أخر من الاستنتاج الأبله فقد فسر الله الإلقاء بكونه الجعل وهو الخلق فقال " وجعل فيها رواسى"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال" وجعلنا فيها رواسى شامخات" </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال" وجعل فيها رواسى من فوقها"</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">وهذا كله يثبت أنه لا يوجد دليل واحد على كون الرواسى هى المحيطات</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718010</guid><pubDate>Tue, 04 Nov 2025 04:38:30 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x631;&#x63A;&#x628; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/718001-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الرغب في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرغب في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرغبة إلى الله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن مع العسر وهو الضرر يسرا أى نفعا وكرر نفس الحقيقة وهى أن الشر يأتى بعده الخير وقد طلب منه أن ينصب إذا فرغ والمراد أن يطع حكم الله إذا ترك حكم الهوى وفسر هذا بأن يرغب إلى ربه والمراد أن ينيب إلى دين الله .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن المنافقين لو رضوا ما أتاهم الله ورسوله (ص)والمراد لو أخذوا الذى أعطاهم الله أى أعطاهم نبيه (ص)فالله قد حكمه فى توزيع المال وفسر رضاهم بقولهم :حسبنا الله سيؤتينا من فضله ورسوله (ص)والمراد كافينا أى واهبنا هو الله الذى حكم نبيه (ص)فى التوزيع سيعطينا من رحمته والمراد من رزقه ،إنا إلى ربنا راغبون والمراد إنا لرحمة وهى رزق إلهنا قاصدون أى طالبون وهذا يعنى أن يقروا بأن الله هو الرازق وأنهم يرغبون فى رحمته .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولو أنهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا من فضله ورسوله إنا إلى ربنا راغبون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه (ص)أن أوسطهم وهو أعدل أصحاب الجنة قولا قال لهم :ألم أقل لكم لولا تسبحون والمراد ألم أحدثكم لولا تطيعون حكم الله أى بسبب طاعتكم حكم الله تثمر حديقتكم ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فقالوا سبحان ربنا والمراد الطاعة لحكم إلهنا إنا كنا ظالمين أى طاغين والمراد مخالفين لحكمه ،وأقبل أى أتى بعضهم إلى بعض يتلاومون أى يتعاتبون أى يرمى كل منهم الأخر أنه سبب المصيبة ويتمنى لو نصحه بغيره فقالوا:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يا ويلنا أى العذاب لنا إنا كنا طاغين أى ظالمين أى عاصين لحكم الله عسى ربنا أى إلهنا أن يبدلنا خيرا منها والمراد أن يعطينا أحسن من الحديقة الهالكة ،إنا إلى ربنا راغبون والمراد إنا فى رحمة إلهنا طامعون ،والغرض من ذكر القصة هو تعريف الناس أن الكافر لا يعرف طاعة حكم الله إلا بعد فوات الأوان أى كما يقول الناس لا يعرف الله إلا وقت شدة .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الدعوة رغبا ورهبا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن زكريا (ص)نادى ربه أى دعا خالقه فقال :رب أى إلهى لا تذرنى فردا والمراد لا تتركنى وحيدا وأنت خير الوارثين أى وأنت أحسن المالكين ،وهذا الدعاء يطلب فيه من الله أن يرزقه ولدا يرثه وقد استجاب له أى علم بطلب زكريا (ص)فوهب له أى فأعطاه يحيى (ص)ولدا له وأصلح له زوجه والمراد وحسن له امرأته وهذا يعنى أنه أزال عقمها وجعلها صالحة لإنجاب يحيى (ص)</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لنا أن زكريا (ص)وزوجته ويحيى (ص)كانوا يسارعون فى الخيرات والمراد كانوا يتسابقون فى عمل الحسنات وفسر هذا بأنهم كانوا يدعون الله رغبا ورهبا أى أنهم كانوا يطيعون الله حبا فى جنته وخوفا من عذابه وفسر هذا بأنهم كانوا له خاشعين أى مطيعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرغب في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عرف الفقهاء الرغيبة تعاريف مختلفة منها :</b></font></font><br />
	<br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قول الدسوقي: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ما رغب فيه الشارع وحده ولم يفعله في جماعة. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قول عليش: صارت الرغيبة كالعلم بالغلبة على ركعتي الفجر.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال غيرهم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرغيبة هي ما داوم الرسول صلى الله عليه وسلم على فعله بصفة النوافل، أو رغب فيه بقوله: من فعل كذا فله كذا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد اختلف أهل الفقه فى تسمية النوافل فبعضهم سماها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرغائب وبعضهم سماها الفضائل وبعضهم سماها المندوبات وبعضهم سماها النوافل </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولا وجود لنوافل فى كتاب الله إلا بمعنيين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول حكم شرعه الله للمسلم أن يفعله او لا يفعله والنافلة الوحيدة التى شرعها الله فى الصلاة هى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قيام الليل وهى ما يسمى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الاعتكاف </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفيها قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وأخرون يقاتلون فى سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى حكم شرعه الله للمسلم أن يفرضه على نفسه وهو النذر وفيه قال سبحانه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ويوفون بالنذر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ويطلق الفقهاء على صلاة اخترعها الضالون اسم صلاة الرغائب والبعض منهم أباح صلاتها مستدلين بقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الصلاة خير موضوع"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والجملة معناها صحيح إن كان المعنى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الإسلام هو خير شرع </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما أن الصلاة أفضل الأعمال فهو تكذيب لقول الله بكون الجهاد أفضل العمل بقوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" فضل الله المجاهدين بأنفسهم وأموالهم على القاعدين درجة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فمهما صلى الفرد ولو صلى عمره كله فلن يصل لمكانة المجاهد عند الله </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صلاة الرغائب الموضوعة لها وقت محدد عند من اخترعوها وهو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أول رجب أو في منتصف شعبان.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقيل : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>في أول جمعة من رجب، أو في ليلة النصف من شعبان </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وذكر الناس أن لتلك الصلاة كيفية مخصوصة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والرافضون لتلك الصلاة من الفقهاء قالوا فى تاريخ ابتداعها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال الطرطوشي أخبرني المقدسي قال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" لم يكن ببيت المقدس قط صلاة الرغائب في رجب ولا صلاة نصف شعبان، فحدث في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة أن قدم علينا رجل من نابلس يعرف بابن الحي، وكان حسن التلاوة فقام يصلي في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل، ثم انضاف ثالث ورابع فما ختم إلا وهم جماعة كثيرة، ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير، وانتشرت في المسجد الأقصى وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة إلى يومنا هذا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما أسباب رفضها فقد قال النووي:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وهاتان الصلاتان بدعتان مذمومتان منكرتان قبيحتان، ولا تغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب والإحياء، وليس لأحد أن يستدل على شرعيتهما بما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: الصلاة خير موضوع فإن ذلك يختص بصلاة لا تخالف الشرع بوجه من الوجوه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتحدث إبراهيم الحلبى الحنفى عن حديثها فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" قد حكم الأئمة عليها بالوضع قال في العلم المشهور:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حديث ليلة النصف من شعبان موضوع ، قال أبو حاتم محمد بن حبان: كان محمد بن مهاجر يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث أنس موضوع؛ لأن فيه إبراهيم بن إسحاق قال أبو حاتم: كان يقلب الأخبار ويسوق الحديث، وفيه وهب بن وهب القاضي أكذب الناس ذكره في العلم المشهور</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال أبو الفرج بن الجوزي: صلاة الرغائب موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعند طائفة من الفقهاء رغيبة أخرى وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سنة صلاة الفجر </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد اعتبروها أعلى من المندوبات ودون السنن</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>واعتبرها بعضهم وهو ابن رشد: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ركعتا الفجر سنة لأنه صلى الله عليه وسلم قضاها بعد طلوع الشمس"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قطعا فى القرآن لا وجود للنوافل فى الصلاة أو الصوم أو غيرها سوى قيام الليل والنذر وأما غيرهم فلا وجود لنوافل </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد فى الأحاديث رغبة المريض فى أكل طعام معين ومن تلك الأحاديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة " رواه الطبرانى وفى سنده أحد الكذابين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا الحديث وأشباهه يتناقض مع الطب فبعض المرضى يحرم اطعامهم ما يريدون كمرضى السكرى عندما يقدم لهم مواد سكرية وما شابهها مما يرفه نسبة السكر فى دماءهم ويؤدى إلى مصيبة كالغيبوبة وكمرضى الضغط العالى عندما تقدم لهم مواد ترفع الضغط كزيادة الملح فى الطعام أو الطعام الحريف أو الحادق أو مرضى الضغط المنخفض عندما تقدم لهم أطعمة تساعد على تهبيط الضغط</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">المريض الوحيد الذى له سلطة عليه هو طبيبه وهو يقوم بتعريف من حوله سواء الممرضين أو أهله بالطعام الذى يجب ان يأكله وعليه لا يجب تلبية رغبة المريض فى أكل معين معروف أنه يضره إلا بعد استشارة الطبيب المعالج وهو من يقول بتلبية رغبته أم لا</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">718001</guid><pubDate>Mon, 03 Nov 2025 04:38:53 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x633;&#x645; &#x641;&#x631;&#x639;&#x648;&#x646; &#x628;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x642;&#x631;&#x622;&#x646; &#x648;&#x627;&#x644;&#x639;&#x647;&#x62F;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x642;&#x62F;&#x64A;&#x645; &#x648;&#x627;&#x644;&#x62C;&#x62F;&#x64A;&#x62F;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717982-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>اسم فرعون بين القرآن والعهدين القديم والجديد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فى القرآن نجد كلمة فرعون تطلق على شخص واحد اسمه فرعون عاش فى عصره موسى(ص) وهارون (ص) رسولا رب العالمين إليه وأن هذا الشخص كان فردا واحدا كان عاليا مسرفا مفسدا مجرما كافرات فاسقا ...</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ففرعون هو اسم شخص وليس لقب يسمى به حاكم مصر والدليل هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الله لم يسم حاكم مصر فى عهد يوسف (ص) ويعقوب (ص)فرعون وإنما سماه الملك كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ياأيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما فى العهد القديم والعهد الجديد نجدهم يعترفون بوجود فراعنة والمراد :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الكلمة تطلق على الحكام فقد سمى العهد القديم حاكم مصر فى عهد إبراهيم(ص) أو إبرام كما يطلق عليه فرعون فى أقوال مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولما اقترب أبرام من مصر استرعى جمال ساراي أنظار المصريين، وشاهدها أيضا رؤساء فرعون فأشادوا بها أمامه. فأخذت المرأة إلى بيت فرعون. 16 فأحسن إلى أبرام بسببها وأجزل له العطاء من الغنم والبقر والحمير والعبيد والإماء والأتن والجمال. 17 ولكن الرب ابتلى فرعون وأهله ببلايا عظيمة بسبب ساراي زوجة أبرام. 18 فاستدعى فرعون أبرام وسأله: «ماذا فعلت بي؟ لماذا لم تخبرني أنها زوجتك؟ 19 ولماذا ادعيت أنها أختك حتى أخذتها لتكون زوجة لي؟ والآن ها هي زوجتك، خذها وامض في طريقك». 20 وأوصى فرعون رجاله بأبرام، فشيعوه وامرأته وكل ما كان يملك"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسماه فى عهد يوسف(ص) فرعون فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>31فأخذوا قميص يوسف الملون، "وذبحوا تيسا من المعزى وغمسوا القميص في الدم، 32وأرسلوه إلى أبيهم قائلين: لقد وجدنا هذا القميص، فتحقق منه، أهو قميص ابنك أم لا؟» 33فتعرف يعقوب عليه وقال: «هذا قميص ابني. وحش ضار افترسه ومزقه أشلاء». 34فشق يعقوب ثيابه، وارتدى المسوح على حقويه، وناح على ابنه أياما عديدة. 35وعندما قام جميع أبنائه ليعزوه أبى أن يتعزى وقال: «إني أمضي إلى ابني نائحا إلى الهاوية». وبكى عليه أبوه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وباع المديانيون يوسف في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الحرس. 9فسرد رئيس السقاة حلمه على يوسف. قال: «رأيت في حلمي وإذا كرمة أمامي، 10فيها ثلاثة أغصان أفرخت ثم أزهرت، وما لبثت عناقيدها أن أثمرت عنبا ناضجا. 11وكانت كأس فرعون في يدي، فتناولت العنب وعصرته في كأس فرعون ووضعت الكأس في يده». 12فقال له يوسف: «إليك تفسيره: الثلاثة أغصان هي ثلاثة أيام. 13بعد ثلاثة أيام يرضى عنك فرعون، ويردك إلى منزلتك حيث تناول فرعون كأسه، تماما كما كنت معتادا أن تفعل عندما كنت ساقيه. 14إنما إذا أصابك خير فاذكرني وأحسن إلي. اذكرني لدى فرعون وأخرجني من هذا السجن، 15لأنني حملت عنوة من أرض العبرانيين، وهنا أيضا لم أجن شيئا ليزجوا بي في هذا السجن»"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"14فبعث فرعون واستدعى يوسف، فأسرعوا وأتوا به من السجن فحلق واستبدل ثيابه ومثل أمام فرعون. 15فقال فرعون ليوسف: «لقد رأيت حلما وليس هناك من يفسره، وقد سمعت عنك حديثا أنك إن سمعت حلما تقدر أن تفسره». 16فأجاب يوسف: «لا فضل لي في ذلك، بل إن الله هو الذي يعطي فرعون الجواب الصائب»"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتكرر ذلك فى العهد الجديد فى القول التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وحسد الآباء الأولون يوسف وباعوه، فأصبح عبدا في مصر. ولكن الله كان معه، 10 وأنقذه من جميع المحن التي مر بها، ووهبه نعمة وحكمة عند فرعون ملك مصر، فولاه على مصر، وعلى شؤون بيته."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ويبدو أن المترجمين المحدثين هم من سموه هذا الاسم فرعون حيث سقطت منهم مواضع سمى فيه الحاكم ملك مصر وليس فرعون مثل قول العهد القديم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واتفق بعد ذلك أن ساقي ملك مصر والخباز أذنبا إلى سيدهما ملك مصر"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وحلم كل من ساقي ملك مصر وخبازه المعتقلين في السجن حلما في ليلة واحدة. وكان لحلم كل منهما معناه الخاص بصاحبه."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأطلق العهد القديم على حاكم مصر فرعون فى عهد سليمان (ص) فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وبعد أن انتقلت ابنة فرعون من مدينة داود إلى قصرها الذي بناه لها، عمل سليمان على بناء القلعة. 25 وأخذ سليمان يقرب محرقات وذبائح سلام على المذبح الذي بناه للرب ثلاث مرات في السنة، كما كان يحرق على المذبح الذي أمام الرب. وهكذا أتم بناء الهيكل"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" كان فرعون ملك مصر قد هاجم جازر واستولى عليها وأحرقها بالنار، وقتل أهلها الكنعانيين المقيمين فيها، ثم وهبها مهرا لابنته زوجة سليمان. 17"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ويبدو من التعبير الأخير فرعون ملك مصر أن هناك تحريف فى الكلام فعندما يذكر فرعون لا يقال عليه ملك مصر لأن معروف أنه ملك مصر وهو ما يعنى أن المترجمين لعبوا دورا فى تحريف النص الأصلى وهو بالطبع ليس وحيا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد أن التراجمة سموا فرعون نخو باعتبار أن فرعون لقب وليس اسم لشخص فى عهد يوشيا فى القول التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وبعد أن نظم يوشيا خدمة الهيكل، زحف فرعون نخو ملك مصر إلى كركميش، لخوض حرب عند الفرات، فتأهب يوشيا لقتاله."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد ذلك فى تسمية فرعون حفرع فى القول التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"29 ويقول الرب: «وهذه لكم علامة أنني أعاقبكم في هذا الموضع بالذات، لتدركوا أن قضائي عليكم بالشر حتما يتم. 30 ها أنا أسلم فرعون حفرع ملك مصر إلى يد أعدائه وطالبي نفسه كما أسلمت صدقيا ملك يهوذا إلى يد نبوخذ ناصر ملك بابل عدوه وطالب نفسه»."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو ما يثبت أن كتبة العهد القديم هم بشر من الكتبة وأنه ليس وحيا فلو كان وحيا لالتزم تسمية واحدة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد أن الكلمة أطلقت فى نص أخر أثناء الحديث على فروع يهوذا فقال كاتب السفر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأبناء عزرة هم: يثر ومرد وعافر ويالون. وتزوج مرد بثية ابنة فرعون فأنجبت له مريم وشماي ويشبح مؤسس مدينة أشتموع."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد إثبات أخر على أن القوم حرفوا التسمية حيث يثبتون أن فرعون اسم شخص هو ملك مصر فى النص التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أنت تتكل على عكاز هذه القصبة المرضوضة مصر، التي تثقب كف كل من يتوكأ عليها هكذا يكون فرعون ملك مصر لكل من يتوكأ عليه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أورشليم ومدن يهوذا وملوكها وعظماءها، لأجعلها قفرا خرابا ومثار صفير ولعنة إلى هذا اليوم. 19 وسقيت منها كذلك فرعون ملك مصر وخدامه وعظماءه وكل شعبه، 20"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فلو كان لقبا ما وضع جانب ملك مصر وإنما هو اسم لشخص </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومما سبق يتضح أن التراجمة قد حرفوا اسم فرعون الشخص ليكون لقب ملوك مصر نتيجة ظهور كتاب مانيتون المفقود عن الفراعنة أو الأسر الثلاثين أو نتيجة وجود كتب المؤرخين حتى يحدث بعض التوافق </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما ما يتعلق بالملك فى عصر إبراهيم(ص) فلم يرد فى قصته فى القرآن أنه ملك مصر أو غيرها كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والمشهور فى الروايات كونه النمرود أو نمروذ هو ملك بابل كما قيل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"النمرود ، هو : هو ملك بابل ، واسمه : النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح ، كان أحد ملوك الدنيا ؛ فإنه قد ملك الدنيا فيما ذكروا أربعة : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان : ذو القرنين وسليمان ، والكافران النمرود وبختنصر ، وذكروا أن نمرودا هذا استمر في ملكه أربعمائة سنة ، وكان قد طغا وبغا وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا ، ولما دعاه إبراهيم الخليل إلى عبادة الله وحده لا شريك له حمله الجهل والضلال وطول الآمال على إنكار الصانع فحاج إبراهيم الخليل في ذلك وادعى لنفسه الربوبية"البداية والنهاية لابن كثير (1/ 342).</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما عند أهل الكتاب فهو ملك شنعار طبقا للعهد القديم فى القول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وأنجب كوش نمرود الذي ما لبث أن أصبح عاتيا في الأرض. 9 كان صيادا عاتيا أمام الرب، لذلك يقال: «كنمرود جبار صيد أمام الرب». 10 وقد تكونت مملكته أول الأمر من بابل وأرك وأكد وكلنة في أرض شنعار. 11"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والكلام كلام روايات كاذبة من هنا وهناك ومن ثم يتبين أنه لا يوجد لقب لملوك مصر اسمه فرعون وإنما هو اسم لشخص حكم مصر وكان يعيش فى عصره موسى(ص) وهارون(ص)</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717982</guid><pubDate>Sun, 02 Nov 2025 03:55:49 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x642;&#x636;&#x627;&#x621; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717976-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>القضاء في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الرب بعبادته :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أنه قضى ألا يعبدوا إلا إياه والمراد أنه حكم ألا يطيعوا حكم إلا حكمه كما قال "إن الحكم إلا لله "ومن ضمن عبادة الله بالوالدين إحسانا أى بالأبوين معروفا وهذا يعنى وجوب معاملة الأبوين بالبر وهو المعروف مصداق لقوله "وصاحبهما فى الدنيا معروفا " وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقضى ربك ألا تعبدوا إياه وبالوالدين إحسانا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا خيرة مع قضاء الله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أن ما كان لمؤمن أى مصدق بحكم الله ولا مؤمنة أى مصدقة بحكم الله إذا قضى والمراد حكم أى شرع الله ورسوله (ص)أمرا أى حكما أن يكون لهم الخيرة من أمرهم والمراد أن يكون لهم حق المفاضلة بين حكم الله ونبيه (ص)وحكم أخر فى قضيتهم وهذا يعنى وجوب طاعة الله وحده وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الأمر بكن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أنه وحده المبدع أى الخالق للكون ولو كان له ابن لشاركه فى خلق بعض الكون باعتبار أن صفات الابن لابد أن تشابه صفات أبيه وبين الله لنا أنه إذا خلق مخلوق فإنه يوحى إليه تواجد فيوجد بلا تأخير والغرض من القول هو إخبارنا أن لو كان له ابن لابد أن يكون من مخلوقاته التى يوجدها بوحى منه للمخلوق ومن ثم فالابن لن يكون إلها أبدا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"بديع السموات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الأمر بكلمة كن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه هو الذى يحى أى يخلق الشىء من عدم أو بعد موت وهو الذى يميت أى يهلك أى يتوفى الشىء وهو إذا قضى أمرا والمراد إذا أراد خلقا لشىء فإنما يقول له أى يوحى لمكوناته :كن أى انخلق فيكون والمراد فينخلق وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هو الذى يحى ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه هو الذى يحى أى يخلق الشىء من عدم أو بعد موت وهو الذى يميت أى يهلك أى يتوفى الشىء وهو إذا قضى أمرا والمراد إذا أراد خلقا لشىء فإنما يقول له أى يوحى لمكوناته :كن أى انخلق فيكون والمراد فينخلق وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هو الذى يحى ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>و بين الله أن مريم (ص)لما سمعت كلام جبريل(ص)اندهشت وتساءلت:أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر أى كيف أنجب ابن ولم يباشرنى إنسان حلالا أو حراما؟وهذا السؤال منها دليل على أنها لم تتزوج حتى ذلك الوقت ولم ترتكب الزنى والسؤال هنا هو عن كيفية مجىء الولد مع امتناع أسباب وجوده وهو الجماع فقال لها جبريل (ص)كذلك أى ستلدين وأنت على هذه الحال دون زواج أو زنى لأن الله يخلق ما يشاء أى ينشىء ما يريد بأى كيفية وطريقة الخلق هى أنه إذا قضى أمرا أى إذا أراد خلقا لشىء فإنه يقول له كن فيكون والمراد فإنه يوحى له :تواجد فيتواجد وهذا يرينا قدرة الله ليس لها حدود فهو يخلق بلا أب وأم وبلا أم وبلا أب وبأم وأب فهو قادر على كل شىء وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قالت رب أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أن ذلك أى والمراد أن قصة عيسى ابن أى ولد مريم (ص)هى قول الحق وهو حديث الصدق الذى فيه يمترون والمراد الذى به يكذبون وهذا يعنى أن النصارى يكذبون بهذه القصص الحق وبين أنه ما كان لله أن يتخذ من ولد والمراد ما ينبغى لله أن يصطفى من ابن لأنه حرم ذلك على نفسه ويبين لنا أنه سبحانه والمراد أن التسبيح له أى أن الطاعة لحكم الله وحده وبين لنا أنه إذا قضى أى أراد أمرا كما قال "إنما أمره إذا أراد شيئا "فإنما يقول له كن فيكون والمراد فإنما يوحى له أصبح فيصبح أى انخلق فينخلق وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الموت :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن الله يتوفى الأنفس حين موتها والمراد أن الرب يأخذ النفوس وهى ما يسمونها الأرواح وقت انتقالها من الدنيا لعالم الغيب وأما التى لم تمت أى لم تتوفى فهى فى منامها أى رقادها أى نعاسها فيمسك التى قضى عليها الموت والمراد فيمنع التى حكم عليها بالوفاة من العودة للدنيا ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى والمراد ويبعث النائمة إلى الدنيا حتى موعد محدد هو موعد وفاتها وهذا يعنى أن النائم نفسه ليست فيه وإنما الله ممسكها فى مكان ما حتى وقت الصحو وفى ذلك وهو الإمساك والإرسال آيات أى براهين على قدرة الله لقوم يتفكرون أى لناس يعقلون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء النحب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن من المؤمنين وهم المصدقين بحكم الله رجال أى ناس صدقوا ما عاهدوا الله عليه والمراد أطاعوا الذى واثقوا الرب عليه وهذا يعنى أنهم أطاعوا حكم وهو ميثاق الله وقد انقسموا لفريقين الأول من قضى نحبه أى من انتهى عمره بعد طاعته لحكم الله والثانى من ينتظر أى يرتقب انتهاء عمره وهو مطيع لحكم الله وهم ما بدلوا تبديلا أى ما غيروا تغييرا فى حكم الرب وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الأجل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أنه خلقهم من طين أى أنشأهم من تراب معجون بالماء مصداق لقوله "والله خلقكم من تراب"وبين لهم أنه قضى أجلا والمراد وحدد لكل واحد منهم عمرا وهو أجل مسمى أى عمر معدود أى محدد عنده أى لديه لا يعرفه سواه وبين لهم أنهم مع هذا يمترون أى يكفرون بحكم خالقهم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هو الذى خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>و طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس :الله هو الذى يتوفاكم بالليل والمراد الرب هو الذى ينيمكم فى الليل وهو وقت النوم مصداق لقوله "والتى لم تمت فى منامها"ويعلم ما جرحتم بالنهار والمراد ويعرف الذى عملتم فى النهار وهو وقت الصحو ثم يبعثكم فيه والمراد ثم يحييكم فى النهار أى"يرسل الأخرى إلى أجل مسمى "كما قال بسورة الزمر والسبب ليقضى أجل مسمى أى ليمضى موعد محدد والمراد ليعيش الصاحى عمره المحدد عند الرب ثم إليه مرجعكم والمراد ثم إلى جزاء الله عودتم وينبئكم بما كنتم تعملون والمراد ويخبركم بالذى كنتم تفعلون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هو الذى يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أنه لو يعجل الله للناس الشر والمراد لو يسرع بضرر للخلق قدر استعجالهم بالخير أى قدر سرعة طلبهم لمجىء النفع لحدث التالى قضى إليهم أجلهم والمراد أنهى لهم موعدهم أى أنزل لهم عقابه المدمر لهم ،وبين لنا أنه يذر الذين لا يرجون لقاءنا فى طغيانهم يعمهون والمراد يترك الذين لا يصدقون بجزاء الله فى كفرهم يستمرون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا فى طغيانهم يعمهون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>منع القضاء الدنيوى بسبب كلمة الفصل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن الناس ما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم والمراد ما كذبوا أى ما اختلفوا إلا من بعد ما أتتهم البينات وهى حكم الله مصداق لقوله "وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات"والسبب بغيا بينهم والمراد جورا منهم أى كفرا منهم أى رغبة فى التميز منهم عن الأخرين ،وبين له أن لولا كلمة سبقت من الرب والمراد لولا حكم مضى من الله إلى أجل مسمى والمراد إلى موعد محدد عنده وهو ألا يموتوا قبل أجلهم لقضى بينهم أى لفصل الله بينهم بالحق ،وبين له أن الذين أورثوا الكتاب وهم الذين أبلغوا حكم الله من بعد السابقين لفى شك منه مريب والمراد فى كفر به كبير وفى هذا قال تعالى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"سأل الله أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله والمراد هل لهم أرباب اخترعوا لهم من الأحكام الذى لم يحكم به الرب ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار ليس لهم شركاء شرعوا لهم الدين الذى يدعون أنهم عليه وإنما هم الذين اخترعوا أى سموا الدين من عند أنفسهم وهو ما لم يبيحه الله وبين الله له أن لولا كلمة الفصل وهى حكم القضاء بين الناس فى القيامة لقضى بينهم أى لفصل بينهم فى الدنيا وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أن الناس وهم البشر كانوا أمة واحدة والمراد جماعة متحدة الدين فاختلفوا والمراد فتفرقوا فى الدين فنتج عن هذا عدة أمم كل واحدة لها دين مختلف وبين له أنه لولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم والمراد لولا الحكم الذى صدر من الله من قبل وهو أن يتم الفصل فى الخلاف بين الناس فى الآخرة وفيه قال "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين"ولولا هذا الحكم لقضى بينهم أى لفصل الله بينهم فى الدنيا فيما هم فيه يختلفون أى يتنازعون أى يكذبون بدين الحق حيث يهلك الكفار ويعذبهم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الأمر بظهور الملائكة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله :هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة والمراد هل يتوقعون إلا أن يجيئهم عقاب الرب فى برق من السحاب والملائكة ؟والغرض من السؤال هو إخبار المؤمنين أن الكفار يتوقعون مجىء عذاب الله فى برق من السحاب ومعه الملائكة وهو إذا جاء قضى الأمر أى وقع العذاب عليهم فيوم رؤيتهم الملائكة هو يوم العذاب مصداق لقوله "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التسليم بقضاء الرسول(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أقسم الله لنبيه(ص)بنفسه فيقول لا وربك على التالى :أن الناس لا يؤمنون أى لا يصدقون حكم الله حتى يفعلوا الأتى:يحكموه فيما شجر بينهم والمراد يشركوه فى الذى اختلفوا فيه أى يجعلوه قاضيا بينهم فى قضاياهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضى والمراد ثم لا يلقوا فى قلوبهم كره للذى حكم به ويسلموا تسليما أى وينفذوا الحكم تنفيذا أى ويتبعوه اتباعا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء بالحق عند أمر الله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه ما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله والمراد ما كان لنبى (ص)أن يحضر معجزة إلا بأمر الله وهذا يعنى أن الرسول لا يقدر على إحضار المعجزة والله هو الذى يعطيها له وبين له أنه إذا جاء أمر الله والمراد إذا أتى عذاب الرب قضى بالحق أى حكم الله بالعدل فينجى المؤمنين وخسر هنالك المبطلون أى وهلك أى وعذب عند ذلك الكافرون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضى بالحق وخسر هنالك المبطلون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء قراءة القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه صرف إليه نفر من الجن والمراد أنه وجه إلى مكان وجود النبى (ص)جمع من الجن حتى يستمعوا للقرآن والمراد حتى يعلموا بوحى الله فلما حضروه والمراد فلما سمعوا القرآن قالوا لبعضهم :أنصتوا أى اسمعوا والمراد اعلموا لتطيعوه ،وهذا يعنى أن النبى (ص)لم يعرف بحضور الجن لسماع القرآن إلا بعد أن انصرفوا من عنده بمدة ،فلما قضى والمراد ولما أنهى النبى (ص)قراءة القرآن ولوا إلى قومهم منذرين والمراد ذهبوا إلى شعبهم وهو الجن مخبرين بوحى الله وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الأمر إذا وجد العذاب عند النبى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للكفار :لو أن عندى ما تستعجلون به والمراد لو أنى فى قدرتى الذى تطالبون به وهو إنزال العذاب عليكم لقضى الأمر بينى وبينكم والمراد لانتهى الخلاف بينى وبينكم بإنزالى العذاب عليكم وهو القضاء عليكم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل لو أن عندى ما تستعجلون به لقضى الأمر بينى وبينكم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الله في بدر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أنهم كانوا يوم بدر فى العدوة الدنيا والمراد فى الجانب القريب من جبل بدر والكفار فى العدوة القصوى وهى الجانب البعيد من جبل بدر والركب وهم من يركبون الدواب أو الآلات تحتكم أى فى أسفل الوادى تحت الفريقين ،وبين لهم أنهم لو تواعدوا مع الكفار لاختلفوا والمراد لو اتفقوا مع الكفار لتنازعوا فى الميعاد وهو وقت الحرب ولكن ليقضى الله أمرا كان مفعولا والمراد ولكن ليفعل الرب حكما كان مقدورا مصداق لقوله "وكان أمر الله قدرا مقدورا "والسبب ليهلك من هلك عن بينة والمراد ليتوفى من توفى عن حجة أى عن معرفة بحكم الله ويحيى من حى عن بينة والمراد ويعيش من عاش عن معرفة بحكم الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم فى الميعاد ولكن ليقضى الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التقليل والتكثير لقضاء أمر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أنه يريهم الكفار والمراد يشهدهم الكفار فى أعينهم وهى أبصارهم قليلا فى العدد إذا التقوا أى عندما تقابلوا فى الحرب وذلك حتى يتشجعوا على مهاجمتهم ويقللكم فى أعينهم والمراد وينقص عددكم فى أبصار الكفار حتى يستهينوا بكم ويستهتروا فى حربكم وهذا اللعب فى العيون هو من ضمن دفاع الله عن المؤمنين مصداق لقوله "إن الله يدافع عن الذين أمنوا "والسبب فى فعل اللعب فى الأبصار هو أن يقضى الله أمرا كان مفعولا والمراد أن يحقق الرب حكما كان مقدورا من قبل وهو هزيمة الكافرين وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذ يريكهم إذا التقيتم فى أعينكم قليلا ويقللكم فى أعينهم ليقضى الله أمرا كان مفعولا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الوحى للنبى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه(ص)ألا يعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليه وحيه والمراد ألا يحرك لسانه بالوحى قبل أن ينهى جبريل(ص)إليه كلام الوحى مصداق لقوله "لا تحرك به لسانك لتعجل به "وهذا يعنى أنه كان يسرع فى ترديد كلام الوحى حتى يحفظه وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الوطر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه قال للذى أنعم أى تفضل الله عليه برحمته أى الذى أنعم النبى (ص) عليه والمراد الذى تفضل النبى (ص)عليه بالعتق والتبنى: أمسك عليك زوجك أى ابق امرأتك فى عصمتك فهو ينصحه بعدم تطليق زوجته،وتخفى فى نفسك ما الله مبديه والمراد وتكتم فى قلبك ما الرب مظهره والمراد أن النبى (ص)أسر فى قلبه أمر رغبته فى زواج امرأة زيد بعد طلاقها وهو ما أظهره الله بعد ذلك بتشريع زواج نساء الأدعياء ولكنه كان يخشى أى يخاف من أذى وهو كلام الناس مع أن الله أحق أن يخشاه أى يخاف عذابه فيطيع حكمه،وبين له أن زيد وهو متبناه لما قضى منها وطرا أى لما أنهى معها زواجا والمراد لما أخذ نصيبه من الحياة الزوجية معها طلقها فكانت النتيجة أن زوجها أى أنكحها الله للنبى (ص)فهو زواج بأمر إلهى والسبب أن لا يكون على المؤمنين وهم المصدقين بحكم الله حرج فى أزواج أدعياءهم والمراد ألا يكون على المصدقين تحريم لنساء المتبنين لهم إذا قضوا منهن وطرا والمراد إذا أنهوا معهن زواجا أى طلقوهن وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعياءهم إذا قضوا منهن وطرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الأمر في قصة نوح(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أنه قال للأرض يا أرض ابلعى ماءك والمراد يا يابس اسحب ماءك إلى جوفك فسحب الماء لجوفه وقال للسماء :يا سماء اقلعى أى يا سحاب كف عن المطر فكف عن المطر وبهذا غيض الماء أى نقص الماء وعاد للوضع الأساسى وقضى الأمر والمراد وانتهى العذاب وهو الطوفان واستوت على الجودى والمراد واستقرت السفينة عند البيت الحرام لأنه قال كما "وقل رب أنزلنى منزلا مباركا "والبركة هى فى مكة وقيل بعدا للقوم الظالمين والمراد وقيل هلاكا للناس الكافرين الذين لا يؤمنون مصداق لقوله "فبعدا لقوم لا يؤمنون" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقيل يا أرض ابلعى ماءك ويا سماء اقلعى وغيض الماء وقضى الأمر واستوت على الجودى وقيل بعدا للقوم الظالمين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء في الفتوى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن يوسف(ص)بعد أن دعا الرجلين إلى الإسلام وأثبت لهما بإخبارهم بأصناف الطعام أنه صادق عاد إلى الإجابة عن سؤالهم السابق :يا صاحبى السجن أى يا صديقى الحبس أما أحدكما فيسقى ربه خمرا والمراد أما أولكما فيروى ملكه عصيرا وهذا يعنى أنه يعود لعمله ساقيا للخمر للملك ،وقال وأما الآخر وهو الثانى فيصلب فتأكل الطير من رأسه والمراد فيقتل فتطعم الطيور من دماغه وهذا يعنى أنه يقتل ويعلق على المصلبة ويترك حتى تطعم الطيور دماغه ،وقال قضى الأمر الذى فيه تستفتيان والمراد انتهى التفسير الذى عنه تسألان وهذا يعنى أنه أنهى تفسير الحلمين اللذين طلبا تفسيرهما وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا صاحبى السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضى الأمر الذى فيه تستفيان "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء بين بنى إسرائيل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص) أنه بوأ بنى إسرائيل مبوأ صدق والمراد أسكن أولاد يعقوب(ص)مسكنا مباركا مصداق لقوله "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها"وهى الأرض المقدسة وهى مكة ورزقهم من الطيبات والمراد وأعطاهم من الأرزاق الكثير ،وبين له أنهم ما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم والمراد ما تنازعوا بينهم إلا من بعد ما أتتهم البينات وهى أحكام الله مصداق لقوله "واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات"،وبين له أن ربه يقضى بينهم يوم القيامة والمراد يحكم بينهم يوم البعث مصداق لقوله "الله يحكم بينهم"وهو يفصل بينهم فيما كانوا فيه يختلفون والمراد فى الذى كانوا فيه يتنازعون وهو أى الأديان هو دين الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد بوأنا بنى إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضى بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أنه قد أتى موسى (ص)الكتاب والمراد أنه أوحى لموسى (ص)التوراة فكانت النتيجة أنهم اختلفوا فيها أى كفروا بها ولولا كلمة سبقت من ربك والمراد ولولا حكم سبق صدوره من الله هو ألا يعاقب أحدا قبل موعده المحدد لقضى بينهم والمراد لفصل بينهم فى الدنيا فعاقب الكفار ونعم المؤمنين وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء موسى(ص) على الرجل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن موسى (ص)دخل المدينة على حين غفلة من أهلها والمراد ولج البلدة فى وقت غيبة سكانها لسبب ما إما النوم أو تجمعهم فى معبد أو محفل وهذا يعنى أنه دخل البلدة فوجد فيها رجلين يقتتلان والمراد فلقى ذكرين يتشاجران كل واحد منهما يريد قتل الآخر وهذان الرجلان أحدهما من شيعته أى من قوم موسى (ص)والآخر من عدوه أى باغضه أى كارهه وهم قوم فرعون فاستغاثه الذى من شيعته والمراد فاستنجد به الذى من جماعته على الذى من عدوه وهو كارهه فاستجاب موسى (ص)له فوكزه والمراد فضرب الذى من قوم فرعون فقضى عليه أى فأنهى عليه أى قتله فلما فكر موسى (ص)فى الأمر وجد نفسه قد ارتكب ذنبا فقال :هذا من عمل الشيطان والمراد هذا من فعل الشهوة أى الهوى الضال فى إنها عدو مضل مبين أى إنها كارهة لنفعى كافرة عظيمة وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذى من شيعته على الذى من عدوه فوكزه فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء موسى(ص)الأجل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن موسى (ص)لما قضى الأجل والمراد لما أمضى المدة وهى العشر سنوات من كرمه سار بأهله والمراد رحل بعائلته من مدين حتى وصل سيناء قرب جبل الطور فأنس من جانب الطور نارا والمراد فرأى من جوار جبل الطور لهبا مشتعلا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله أنس من جانب الطور نارا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء فرعون :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن السحرة قالوا لفرعون:لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والمراد لن نختار دينك على الذى أتانا من البراهين وهى أحكام الله وهو دين الله ،وهذا يعنى أنهم فضلوا دين الله على دين فرعون،وقالوا فاقض ما أنت قاض أى فافعل الذى أنت فاعل ،وهذا يعنى أنهم مستعدون لأى عقوبة ينزلها بهم وقالوا إنما تقضى هذه الحياة الدنيا أى إنما تحكم فى هذه المعيشة الأولى ،وهذا يعنى أنهم يقولون له أن عذابه لهم فى الدنيا وحدها وأما الأخرة فسيسعدون فيها وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذى فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الأمر بنزول الملاك:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن الكفار قالوا :لولا أنزل عليه ملك والمراد هلا أتى مع محمد ملاك يثبت نبوته،وهذا يعنى أنهم يطلبون رؤية الملائكة وبين الله له أنه لو أنزل ملكا والمراد لو أرسل لهم ملاك لقضى الأمر والمراد لإنتهى الوجود الدنيوى لهم لأن الملائكة لا ترى إلا عند القيامة حيث العذاب وفى هذا قال "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين "ثم لا ينظرون أى لا ينصرون أى لا يرحمون وإنما يعذبون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ثم لا ينظرون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء بالقسط:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن لكل أمة رسول والمراد لكل جماعة نذير يبلغهم بحكم الله مصداق لقوله "وإن من أمة إلا خلا فيها نذير"فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط والمراد فإذا أتت كتبهم المنشرة حكم بينهم بالعدل وهو الحق مصداق لقوله "وقضى بينهم بالحق"وهم لا يظلمون أى "وهم فيها لا يبخسون"كما قال والمراد لا ينقصون فى يوم القيامة حقا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص) أن لو لكل نفس ظلمت ما فى الأرض لأفتدت به والمراد لو كان لكل فرد كذب الحق المال الذى فى الأرض ما أنقذوا به وهذا يعنى أن المال لا ينقذ أحد من العذاب لقوله "ولا يؤخذ منكم فدية" وبين له أن الكفار أسروا الندامة لما رأوا العذاب والمراد أخفوا الحسرة وهى الذل لما شاهدوا العقاب فى انتظارهم وقضى بينهم بالقسط والمراد"وقضى بينهم بالحق" كما قال والمراد أن الله حكم بينهم بالعدل وهم لا يظلمون أى لا يبخسون والمراد لا ينقص من حقهم حقا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولو أن لكل نفس ظلمت ما فى الأرض لأفتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء يوم الحسرة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه(ص)أن ينذر أى يخبر أى يخوف الكفار من يوم الحسرة وهو يوم العذاب أى يوم الأزفة مصداق لقوله "وأنذرهم يوم الأزفة" لهم حين قضى الأمر والمراد حين انتهى الحكم بالحق وهو بتعذيبهم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الله بحكمه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن ربه وهو خالقه يقضى بينهم بحكمه أى يفصل بينهم يوم القيامة بقضاءه العادل مصداق لقوله "إن الله يفصل بينهم يوم القيامة "والله هو العزيز أى الغالب على أمره الخبير وهو العليم بكل شىء وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن ربك يقضى بينهم بحكمه وهو العزيز العليم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عدم القضاء على الكفار في النار:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن الذين كفروا أى كذبوا حكم الله لهم نار جهنم أى عذاب الجحيم لا يقضى عليهم فيموتوا والمراد لا ينهى عليهم فيفنوا وهذا يعنى أن الله لا يحكم عليهم بالتحول إلى تراب مرة أخرى حيث لا يعودون للحياة مرة أخرى ولا يخفف عنهم من عذابها والمراد لا يزال عنهم من آلام النار وبتلك الطريقة وهى دخول النار يجزى كل كفور أى يعاقب كل مجرم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزى كل كفور "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قضاء الله بالحق:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن الأرض تشرق بنور ربها والمراد أن الأرض تنار بأمر من خالقها حيث يخلق لها مصدر للنور يعمل على إنارتها وعند ذلك يوضع الكتاب أى يسلم كل مخلوق سجل عمله وجاىء بالنبيين والمراد وأتى بالرسل (ص)والشهداء أى وهم الخلق كلهم وقضى بينهم بالحق والمراد وحكم الله بينهم بالعدل وهم لا يظلمون أى "وهم فيها لا يبخسون"كما قال والمراد لا ينقصون حقا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجاىء بالنبيين والشهداء وقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أنه يرى الملائكة حافين من حول العرش والمراد أنه يشاهد الملائكة واقفين محيطين بكرسى العرش وهم يسبحون بحمد ربهم والمراد وهم يعملون بأمر إلههم وقضى بينهم بالحق والمراد وحكم بينهم بالقسط وهو العدل حيث أنهم محاسبون كغيرهم من الخلق وفى هذا قال تعالى :"وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الله يقضى بالحق:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن الله يعلم خائنة الأعين والمراد أن الرب يعرف خافية النفوس وفسر هذا بأنه ما تخفى الصدور أى ما تسر النفوس مصداق لقوله "يعلم ما يسرون"والله يقضى بالحق والمراد والرب يحكم بالعدل مصداق لقوله "والله يحكم لا معقب لحكمه"وأما الذين يدعون من دونه وهم الذين يعبدون من سواه لا يقضون بشىء والمراد لا يحكمون حكما أى لا يملكون شيئا مصداق لقوله "والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير" وفى هذا قال تعالى :"يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور والله يقضى بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشىء"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قول الشيطان بعد قضاء الأمر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص) أن الشيطان وهو الكافر أى الشهوة وهى الهوى الضال فى الكفار قال لما قضى الأمر والمراد لما انتهى الحكم وهو حكم الله فى الناس يوم القيامة :إن الله وعدكم وعد الحق والمراد إن الرب أخبركم خبر الصدق مصداق لقوله "وعد الصدق"وهذا يعنى أن الله صدقهم الوعد ،وقال ووعدتكم فأخلفتكم والمراد وأخبرتكم فنكثت قولى وهذا اعتراف منه بأن الله وحيه حق وأن قول الشيطان كذب باطل وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم الحق ووعدتكم فأخلفتكم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء عند الفقهاء هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القضاء بين الناس في قضاياهم التى اختلفوا فيها خاصة المالية والزواجية والاجرامية ولهم كلام طويل كثير في صفات القاضى وأعماله وتنظيم القضاء وكيفية القضاء بين الناس </b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717976</guid><pubDate>Sat, 01 Nov 2025 04:36:29 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x637;&#x645;&#x639; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717975-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>دعاء الله طمعا في رحمته:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من الناس أن يدعوا ربهم تضرعا وخفية والمراد أن يتبعوا حكم إلههم علنا وسرا وبين لهم أنه لا يحب المعتدين وهم المفسدين مصداق لقوله "إنه لا يحب المفسدين "وهذا يعنى أنه لا يرحم الكفار ويرحم المتبعين لحكمه وفسر الله طلبه بأن يقول لهم لا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها والمراد لا تظلموا فى البلاد بعد عدلها وهذا يعنى ألا يحكموا البلاد بالظلم بعد أن كانت تحكم بالعدل ويفسر نهيه قائلا ادعوه خوفا وطمعا والمراد أطيعوا حكمه رهبة من عقابه ورغبة فى جنته مصداق لقوله "وكانوا يدعوننا رغبا ورهبا"وبين لهم أن رحمة الله وهى نفعه أى رأفته قريب من المحسنين أى خالصة للمصلحين مصداق لقوله "قل هى خالصة للذين أمنوا فى الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا فى الأرض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أنما يؤمن بآياتنا والمراد إنما يصدق بأحكام الله الذين إذا ذكروا بها والمراد الذين علموا بالأحكام أى "إذا يتلى عليهم "كما قال بسورة الإسراء خروا سجدا والمراد كانوا متبعين للأحكام وفسر هذا بأنهم سبحوا بحمد ربهم أى عملوا بحكم وهو اسم إلههم مصداق لقوله بسورة الواقعة "فسبح باسم ربك"وفسر هذا بأنهم لا يستكبرون أى لا يخالفون حكم الله وهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع أى تتباعد أجسامهم عن المراقد وهى الفرش والمراد لا ينامون إلا قليلا وهم يدعون ربهم أى يطيعون حكم إلههم خوفا أى رهبا أى خشية عذابه وطمعا أى حبا أى رغبا فى جنته مصداق لقوله "ويدعوننا رغبا ورهبا " وفسر هذا بأنهم مما رزقناهم ينفقون والمراد من الذى أوحينا لهم يعملون .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سبب مشاهدة البرق الخوف من الهلاك والطمع في المطر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أنه هو الذى يريهم البرق خوفا وطمعا والمراد هو الذى يشهدهم النار المتولدة من احتكاك بين السحب أو فى داخلها رهبة من إحراقها لهم أو لما يملكون ورغبة فى نزول المطر المفيد لهم وزرعهم وبهائمهم ،ويبين لهم أن الرعد وهو الصوت المتولد من احتكاك السحب أو داخلها يسبح بحمده والمراد يعمل بحكمه والملائكة من خيفته والمراد أن الملائكة تعمل بحكمه من خشيتها لعقابه وهو يرسل الصواعق والمراد يبعث المهلكات فيصيب بها من يشاء والمراد فيمس بها من يريد وهذا يعنى أنه يعذب بالمهلكات من يكفر به وبين للنبى(ص) أن الكفار يجادلون فى الله والمراد يكفرون بحكم الله وهو شديد المحال أى عظيم العقاب مصداق لقوله "والله شديد العقاب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هو الذى يريكم البرق خوفا وطمعا وينشىء السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون فى الله وهو شديد المحال"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أن من آياته وهى براهينه الدالة على قدرته :أنه يريهم البرق خوفا وطمعا والمراد أنه يشهدهم النار المتولدة من احتكاك طبقات السحب أو السحب إرهابا لهم من عذابه وترغيبا لهم فيما بعد النار من الماء النافع لهم ومنها أنه ينزل من السماء ماء والمراد أنه يسقط من السحاب مطر فيحى به الأرض بعد موتها والمراد فيبعث به الأرض بعد جدبها وهذا يعنى أنه يعيد لها الخصوبة التى تجعلها تنبت النباتات وفى ذلك وهو البرق ونزول المطر آيات لقوم يعقلون والمراد براهين لناس يؤمنون مصداق لقوله "لقوم يؤمنون".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحى به الأرض بعد موتها إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في غفران الذنوب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن السحرة بعد إيمانهم قالوا لفرعون ردا على تهديده :لا ضير أى لا أذى أى لا خوف من عقابك وهذا يعنى أن عقابه لن يؤلمهم إلا فى الدنيا مصداق لقوله "إنما تقض هذه الحياة الدنيا "إنا إلى ربنا منقلبون والمراد إنا إلى ثواب إلهنا عائدون إنا نطمع أن يغفر لنا خطايانا والمراد إنا نريد أن يترك لنا خالقنا عقاب سيئاتنا أن كنا أول المؤمنين والمراد بسبب أننا كنا أسبق المصدقين بحكمه .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن إبراهيم(ص)قال للقوم :الله رب العالمين هو الذى خلقنى فهو يهدين والمراد الذى أنشأنى فهو يرشدنى للحق والذى هو يطعمنى ويسقين والمراد والذى هو يؤكلنى أى يعطينى الأكل ويروين والمراد ويعطينى الشرب وإذا مرضت فهو يشفين والمراد وإذا تعبت فهو يداوين وهذا يعنى أنه مزيل الأمراض وهو الذى يميتنى ثم يحيين والمراد وهو الذى يتوفانى ثم يبعثنى مرة أخرى والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين والمراد والذى أريد أن يترك لى عقاب سيئتى يوم الحساب ،والغرض من القول إخبارنا أن الله هو الخالق الهادى المطعم المسقى الشافى المحيى المميت الغافر للذنب وأما آلهتهم فليس منها من يقدر على كل شىء من هذه الأشياء أو بعضها .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الذى خلقنى فهو يهدين والذى هو يطعمنى ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذى يميتنى ثم يحيين والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في إيمان المنافقين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قوله "أفتطمعون أن يؤمنوا لكم"يفسره قوله "أتريدون أن تهدوا من أضل الله"فطمع المؤمنين فى إيمان المنافقين هو إرادتهم أن يهدوا من أضل الله والمعنى هل تريدون أن يصدقوا بحكمكم ؟والغرض من السؤال هو إخبار المؤمنين أن القوم لن يصدقوا برسالة المؤمنين مهما فعلوا وقوله "وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون "يفسره قوله "من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه"وقوله بسورة الفتح "يريدون أن يبدلوا كلام الله"فتحريف الكلام الإلهى هو تبديله هو إبعاده عن مواضعه والمعنى وقد كان جمع من المنافقين ينصتون لوحى الله ثم يبدلونه من بعد ما فهموه وهم يعرفون عاقبة التحريف ،يبين الله للمسلمين أن من المنافقين فريق أى جماعة كانت تسمع كلام الله أى كانت تنصت للرسول (ص)والمسلمين عند قراءتهم للوحى فيعقلوه أى فيفهموا مراد الله منه بعد أن يفسره الرسول (ص)وبعد أن يتركوه يحرفوا كلام الله أى يبعدوه عن مراد الله بإدخال بعض الكلمات أو الجمل التى تغير </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في دخول الجنة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن علماء النصارى قالوا:وما لنا لا نؤمن بالله والمراد وليس لنا إلا نصدق بالله وفسر التصديق بالله بأنه التصديق بما جاءنا من الحق والمراد بالذى أتانا من العدل من الله فالإيمان بالله هو الإيمان بوحيه ونطمع أن يدخلنا مع القوم الصالحين أى ونحب أن يتوفانا الله مع الأبرار وفى هذا قال "وتوفنا مع الأبرار "فالصالحين هم الأبرار ومكان الدخول بعد الوفاة هو الجنة ولذا قال :فأثابهم بما قالوا والمراد وجزاهم على الذى قالوا جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها والمراد حدائق تسير فى أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة وهم خالدين أى ماكثين فيها أى باقين مقيمين بها وفى هذا قال "ماكثين فيها أبدا"والجنات هى جزاء المحسنين أى المتزكين مصداق لقوله "وذلك جزاء من تزكى"والمراد ثواب الصالحين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن بين أهل الجنة وأهل النار حجاب أى حاجز أى سور مصداق لقوله "فضرب بينهم بسور"وعلى الأعراف وهى السور الممتد بين الجنة والنار رجال والمراد ذكور من المسلمين يعرفون كلا بسيماهم والمراد يعلمون كل من الفريق الكافر والفريق المسلم بصفاتهم وهى أعمالهم فنادوا أصحاب الجنة والمراد فخاطبوا أهل الحديقة :أن سلام عليكم أى أن الرحمة لكم ،ولم يدخلوها والمراد ولم يسكن أهل الأسوار الجنة وهم يطمعون أى يتمنون دخولها</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسأل الله نبيه (ص)فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين والمراد مال الذين كذبوا حكم ربك قبلك متجمعين عن اليمين وعن الشمال متفرقين ؟والغرض من السؤال إخباره أن الكفار يجالسونه عن اليمين والشمال لغرض فى أنفسهم وهو معرفة الحق حتى يحرفوه عن معناه ،ويسأل أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم والمراد أيتمنى كل إنسان منهم أن يسكن حديقة متاع؟والغرض من السؤال تعريف النبى (ص)أن كل كافر يتمنى دخول الجنة لو كان هناك جنة كما لا يعتقدون بوجودها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في جماع نساء النبىى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله نساء وهن زوجات النبى (ص)فيقول:لستن كأحد من النساء والمراد لستم كبعض الإناث والسبب كونهن أمهات المؤمنين فبقية النساء لسن أمهات لكل المسلمين ،إن اتقيتن والمراد إن أطعتن حكم الله فلا تخضعن بالقول والمراد فلا تلن الحديث والمراد فلا تبطلن أى تلغين فى الكلام أى تتحدثن بالباطل فيطمع الذى فى قلبه مرض أى فيرغب الذى فى نفسه علة فى جماعكن وهذا يعنى ألا يتكلمن بالباطل مع الرجال وأن يقلن قولا معروفا والمراد أن يتحدثن حديثا حقا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا نساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في المزيد من العطايا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه (ص)أن يذره والمراد أن يتركه يتعامل مع الكافر دون أن يطلب منه رحمته ،والكافر هو من خلق الله وحيدا من أنشأ الله فردا وجعل له مالا ممدودا أى وأعطى له متاعا كثيرا أى ملكا عظيما وبنين شهودا أى وأولاد أحياء وفسر هذا بأنه مهد له تمهيدا أى هيىء له أسباب الغنى تهيئة ثم يطمع أن أزيد والمراد ويتمنى أن أكثر له وهذا يعنى أنه كان يتمنى النبوة وبين له أنه كلا أى الحقيقة هى أنه كان لآياتنا عنيدا والمراد أنه كان لأحكامنا مخالفا وهذا يعنى أنه كافر بحكم الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ذرنى ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع في الأحاديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطمع على نوعين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طمع في خير وطمه في شر ونجد في الأحاديث طمع البعض في الوتر كما في الحديث التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>1187- عنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ (ص)قَالَ: مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لاَ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ, ثُمَّ لِيَرْقُدْ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ رواه ابن ماجة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولا وجود للوتر في كتاب الله وإنما هو قيام الليل والخطأ في الحديث حضور الملائكة قراءة أخر الليل وهو ما يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لخوفها وعدم اطمئنانها كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن طمع الشر قيادة الطمع للإنسان في أكل أموال الناس كما في الحديث التالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>2448- عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الخَثْعَمِيَّةِ, قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (ص)يَقُولُ: بِئْسَ العَبدُ عَبدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ, ..., بِئْسَ العَبدُ عَبدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ, بِئْسَ العَبدُ عَبدٌ هَوًى يُضِلُّهُ, بِئْسَ العَبدُ عَبدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ" رواه الترمذى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين حديث ان الناس لو علموا عقاب الله ما طمعوا في دخول الجنة وهو:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>3542- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ص)قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ مَا عِندَ اللهِ مِنَ العُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الجَنَّةِ أَحَدٌ, وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِندَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الجَنَّةِ أَحَدٌ رواه الترمذى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو كلام معاكس فالمفروض أن من يعلم العقاب يطمع في الرحمة وهى الجنة خوفا من عذاب العقاب المضاعف وليس العكس أن يكفر</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الحديث التالى أن الطماع لا يخفى طمعه وهو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>8070 - عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله (ص) قال" أن الله عز و جل أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا إنه قال لي كل ما نحلته عبادي فهو حلال لهم وإني خلقت عبادي حنفاء فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ...وإن الله عز و جل أمرني أن أحرق قريشا فقلت يا رب إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة قال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وقد أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه في المنام واليقظة فأغزهم نغزك وأنفق ينفق عليك وابعث جيشا نمدك بخمسة أمثالهم وقاتل بمن أطاعك من عصاك ثم قال أهل الجنة ثلاثة إمام مقسط ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ورجل غني عفيف متصدق وأهل النار خمسة الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا الذين لا يبتغون أهلا ولا مالا ورجل إذا أصبح أصبح يخادعك عن أهلك ومالك ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب به والشنظير الفاحش وذكر البخل والكذب رواه النسائى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ الأول هو خلق العباد كلهم حنفاء مسلمين ويخالف هذا أن كل إنسان يولد وهو لا يعلم شىء سواء كان كفر أو إسلام وفى هذا ذلك قال تعالى بسورة النحل "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم "والخطأ الثانى قراءة النبى (ص)للكتاب نائما ويقظانا وهو تخريف فكيف يقرأ النائم الكتاب وهو لا يدرى بشىء لأن نفسه خارج جسمه مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى "والخطأ الثالث هو أن أهل الجنة ثلاثة وأهل النار خمسة ويخالف هذا أن أهل الجنة واحد هو المسلمون وأهل النار اثنين كافر أو منافق. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد حديث يقول أن المسلمين كانوا يطمعون في دخول مكة للحج قبل الصلح في الحديث التالى :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">1722 - عن كعب بن عجرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رآه وأنه يسقط على وجهه القمل فقال ( أيؤذيك هوامك ) . قال نعم فأمره أن يحلق وهو بالحديبية ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية فأمره رسول الله (ص) أن يطعم فرقا بين ستة أو يهدي شاة أو يصوم ثلاثة أيام رواه البخارى</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717975</guid><pubDate>Fri, 31 Oct 2025 04:44:06 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x646;&#x628;&#x627;&#x637; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717970-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الاستنباط في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الاستنباط في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أن الفريق المنافق إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف والمراد إذا أتاهم موضوع من السكينة أو الفزع أى من الخير أو الشر أذاعوا به والمراد نشروه بين الناس لإحداث الخلاف ولو ردوا الأمر إلى الرسول وإلى أولى الأمر والمراد لو أعادوا الموضوع إلى النبى(ص) وإلى أهل العلم منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم والمراد لعرفه الذين يدرسونه من خلال الوحى فيعرفون حكم الموضوع فيه والهدف منه والغرض من رد الأمر للنبى(ص)وأولى الأمر هو أن يصدروا الرأى الصحيح فى القضية موضوع الأمن أو موضوع الخوف </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والمعنى هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اجتماع القادة للتشاور في الأمر لمعرفة حقيقته والتصرف معه على أساس منفعة المسلمين لأن الكفار والمنافقين يعملون على زعزعة استقرار دولة المسلمين بشتى الطرق </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما بين الله للمؤمنين أن لولا فضل الله وهو رحمته أى رأفته أى نفعه لهم لاتبعتم الشيطان إلا قليلا والمراد لأطعتم الكفار إلا عدد قليل منهم والقول مكون من ثلاث أقوال أولها حتى أذاعوا به يخاطب النبى (ص)وما بعده حتى يستنبطونه منهم يخاطب الناس وما بعده يخاطب المؤمنين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والاستنباط في الحالى يمارس لمعرفة أحكام الموضوع وليس معرفة الغرض من الحادثة وعلاجها إن كانت حادثة أو إشاعة ولكى يتم استنباط الحكم فى أى موضوع حاليا يصنع المسلم التالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لكى يحصل المسلم على حكم الإسلام فى قضية ما عليه بعمل الإستنباط ومعناه استخراج الحكم من النصوص حسب المفهوم عندهم من قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر لعلمه الذين يستنبطونه منهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتتم عملية الإستنباط كالتالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-جمع كل الآيات التى ورد فيها اسم أو معنى الشىء المطلوب .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-فرز الآيات بمعنى استبعاد الآيات التى ورد فيها الاسم بمعانى أخرى ويتم استبقاء ما ورد فيها المعنى المطلوب .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-إحداث ترتيب زمنى للآيات المستبقاة إذا ظهر وجود حكمين فى الموضوع المطلوب لا يمكن تطبيقهم فى وقت واحد .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>-تفسير الآيات بحيث تتطابق مع بعضها وهو ما يسمى تفسير الوحى بالوحى وعند التفسير يعرف حكم المطلوب .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهنا نتحدث عما عندنا الآن وأما الوحى الكامل القرآن وتفسيره وهو بيانه فموجود فى الكعبة الحقيقية التى لا نعرف مكانها الآن </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا هو المعنى الفقهى وقد عرفه الفقهاء بكونه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اسْتَخْرَاجَ الحكم بِاجْتِهَادِ الفقيه</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى تعريف أوسع:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اسْتِخْرَاجُ الْحُكْمِ أَوِ الْعِلَّةِ إِذَا لَمْ يَكُونَا مَنْصُوصَيْنِ وَلاَ مُجْمَعًا عَلَيْهِمَا بِنَوْعٍ مِنْ الاِجْتِهَادِ. فَيُسْتَخْرَجُ الْحُكْمُ بِالْقِيَاسِ، أَوْ الاِسْتِدْلاَل، أَوْ الاِسْتِحْسَانِ، أَوْ نَحْوِهَا، وَتُسْتَخْرَجُ الْعِلَّةُ بِالتَّقْسِيمِ وَالسَّبْرِ، أَوِ الْمُنَاسَبَةِ، أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا يُعْرَفُ بِمَسَالِكِ الْعِلَّةِ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الأحكام تستخرج من نصوص الوحى وليس بِالْقِيَاسِ، أَوْ الاِسْتِدْلاَل، أَوْ الاِسْتِحْسَانِ، أَوْ نَحْوِهَا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولكن في أمور الأمن والخوف الاستنباط المقصود ليس تطبيق حكم الله إلا جزء منه لأن تلك ألأمور يجب فيها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>معرفة حقائق الحوادث أو الاشاعات والبناء عليها كما بين الله تعالى في وجوب التيقن من النبأ وهو الخبر وهو أمر الأمن أو الخوف قبل التصرف بناء على أحكام الله </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن ثم وجدنا نبى من أنبياء الله وهو سليمان(ص) عندما آتاه الهدهد بنبأ سبأ لم يصدقه وإنما طلب منه ما يثبت صدقه وهو الذهاب لسبأ برسالة فإن ردوا عليها كان صادقا وإن لم يردوا فهو كاذب وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ووجدنا الله يخاطب نبيه الخاتم(ص) والمؤمنين ناهيا إياهم عن تصديق أى فرد حتى ولو قال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أنا مسلم إلا ببينة ظاهرة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالمجرم ارتكب الجريمة وأشاع ومساعديه أن من ارتكبها معاهد من المعاهدين ونتيجة كثرة الكلام منهم انتشر الخبر بين المسلمين الذين استبعدوا أن يكون مرتكب الجريمة التى هى في الروايات سرقة من المسلمين فصدقوا الاتهام دون بينة أى براهين قاطعة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا الأمر من أمور الأمن حيث أنه يزعزع السلم حيث يعاقب برىء لكونه فقط على دين أخر كما أنه يجعل المسلمين ضالين عن الحق</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولذا كان النهى عن التصديق فلا تصدق أحد حتى ولو كان أباك وأمك وأخاك أو غيرهم فيما قالوا إلا ببراهين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى القصة قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>من أجل هذا يجب التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عدم التسرع في إصدار الأحكام في الموضوعات الأمنية أو الخوفية لأنه يترتب على التسرع فيها مصائب كما حدث من المسلم الذى قتل مسلم أعلن له أنه مسلم لك مع أنه كان كافر سابقا لأنه طمع فقط في بعض متاع الدنيا الفانى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الحادثة قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن ثم الاستنباط في الموضوعات ليس متعلقا بمعرفة حكم الله فقط وإنما بعلاج الأمور كما أمر الله من خلال فهمها أولا لمعرفة حقيقتها ثم تطبيق الأحكام المناسبة لها </b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">إن تلك الأمور إن لم يتم التفكير فيها وفهم حقائقها قبل التصرف تتسبب في مصائب تزعزع السلم المجتمعى أو تثير حربا بين طرفين دون سبب حقيقى يستدعى تلك الحرب</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717970</guid><pubDate>Thu, 30 Oct 2025 05:21:19 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x631;&#x62F; &#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x642;&#x627;&#x644; &#x647;&#x644; &#x633;&#x648;&#x631;&#x629; &#x64A;&#x648;&#x633;&#x641; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x642;&#x631;&#x622;&#x646;&#x61F;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717908-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%D8%9F/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<span style="font-size:20px;"><span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>الرد على مقال هل سورة يوسف من القرآن؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>صاحب المقال هو علي الهاجري وقد استهل مقاله بمطالبتنا ألا نندفع للهجوم عليه وتكفيره لأنه على حد قوله لا يطعن في القرآن فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"أتمنى عدم الإستعجال في الحكم وعدم الهجوم من غير تبين من كلامي وفهمه فهما صحيحا ، فأنا أعرض هذا الموضوع نصرة لدين الله وإحقاق للحق وليس طعنا في القرآن والعياذ بالله ، لكن لدي أدلتي من القرآن نفسه الظاهرة الجلية وكأن القرآن يصرخ ويقول هذه ليست مني ولست منها ، كل ما أطلبه إن أطلع على هذا البحث أخوة لهم علم وبلاغة ويشهدون بالحق بعلمهم وليس يدافعون بالعاطفة ، فالحق أحق أن ينصف وكتمان الحق كفر يستحق فاعله الخلود في نار جهنم."</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وقدم الرجل براهينه وهى ليست ببراهين فأخبرنا ان الذكر جزء من القرآن فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"قال الله تعالى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ص وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>الأية تؤكد على أن الذكر صفة من صفات القرآن التي يتصف بها ، بمعنى الذكر جزء في القرآن ، بدليل قوله تعالى ذي الذكر ، كقوله تعالى : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>فالعرش لا يعني هو الله بذاته ، بل صفة من صفاته عز وجل انه ذو العرش أي صاحب العلم المطلق ومالك اللوح المجيد أي اللوح المحفوظ الذي فيه علم الله المطلق.</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وكذلك قول : ذو القرنين ، وذو الكفل ، فهي صفات لهؤلاء ، وعليه فإن قوله عز وجل :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>هذه الأية تؤكد حفظ الله للذكر والذي هو من أبرز ما يتصف به القرآن ، ولاحظوا الله لم يقل بأن الحفظ للقرأن بل قال الذكر ، والذكر محفوظ بإذن الله ، ولاحظوا أيضا إن الحفظ أتى بصيغة المضارع المستمر ولم يقل الله بأعملية الحفظ تمت وانتهت ، مما يعني إن هذا الحفظ مستمر لعلمه السابق بأن هناك من سيدخل عليه بعض الأخطاء او ليس ما فيه ، فيحفظه الله بمن وفقهم لإكتشاف هذه الإخطاء ليتحقق استمرار حفظ القرآن."</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>والخطأ أن الذكر هو جزء من القرآن وهوما يخالف ان القرآن هو الذكر نفسه في قوله تعالى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ومن هنا بطل البرهان الأول </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وتحدث عن أخطاء الكتابة في المصاحف كما يظن فقال : </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"وقلت فيما نشرت وأثبت بالأدلة كيف أن القرآن محفوظ بأمر الله ومن إعجاز القرآن أنه يصحح ما أدخلناه عليه من أخطاء في التشكيل والتنقيط ولفظ بعض الكلمات لفظا مغايرا جعل معنى الكلمة يختلف كما في قوله تعالى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>فقد تم تحريف كلمة بأييد لفظا وكتابة وحذفت في معظم المصاحف إحدى اليائين وصارت تكتب بياء واحدة مما جعل معناها جمع أيدي ، بينما اليائين تدل على أن الياء مشددة ، ورسمت بيائين لتأكيد إن الياء مشددة لعدم وجود تشكيل أو تنقيط عندما رسم المصحف ، فإذا قرأناها كما رسمت يتأكد لنا بأن معناها ليس جمع أيدي ، بل هو الأيد من أيد يؤيد تأييدا ، أي إن الله بناء السماء بأييد يجعلها مستقرة ومستمرة في التوسع."</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>والخطأ أن السماء مستمرة في التوسع والحقيقة أنها توقفت عن التوسع في اليوم الثانى من الخلق حيث خلقها في اليوم الأول طبقة واحدةوزادها إلى سبعة في الثانى حيث سوى خلقها والمراد أتم خلقها كما قال تعالى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وقال في خلقها في اليومين :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ثم تحدث عن سورة يوسف(ص) مبينا أنها ليست من القرآن وبراهينه الواهية هى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"اما سورة يوسف فهي أمر أخر مختلف تماما ، فانا من فضل الله بدأت في تفسير القرآن ، وعندما وصلت لسورة يوسف وجدتها مختلفة تماما عن اسلوب وطريقة الله في الكلام والذي هو في أسمى طبقات الفصاحة والبلاغة ودقة البيان وجمع مجامع الكلم أي الإيجاز البلاغي وعدم الحشو واللغو والتناقض ، وهذا غير موجودا في اسلوب الكلام في سورة يوسف ، نعم هناك كم أية من أسلوب الله لكن الغالبية العظمى ليست من اسلوب الله عز وجل ، بل فيها تناقض وركاكة وحشو ولغو وسرد ركيك متناقض "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وكل هذا كلام بلا دليل فلم يبين الرجل مواضع التناقض والركاكة والحشو واللغو والسرد الركيك فلو كان لديه أى شىء لذكره ومن ثم هو كلام في الهواء</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وتحدث عن آية سورة غافر مبينا تناقضها مع سورة يوسف التى تخلو من الدعوة وهى الصراع بين الحق والباطل فقال : </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"ناهيك عن عدم وجود أي معنى لها يتعلق بدوره كنبي مثل بقية الأنبياء التي قصصهم تتكلم عن الصراع بين الحق والباطل ، وفعلا قصة يوسف أشار لها الله في موضع أخر تتناقض تماما مع قصة يوسف في سورة يوسف ، وذلك في قوله تعالى في سورة غافر :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>{وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ} [غافر: 34].</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>فنجد قصة يوسف الحقيقة في هذه الأية التي تؤكد عكس ما ذكر في سورة يوسف ، نجد قصة النبي الحقيقة الذي ارسل لقومه من أجل الحق واظهار أيات الله وبيناته كإثبات تدل على صدق نبوته وعلى وجود الله عز وجل وأنه الخالق وهو من يجب أن نؤمن به ولا نشرك معه أحدا ، كما تؤكد الأية صراعا بين الحق والباطل بين يوسف وقومه ، وكان صراعا ليس هينا بل يتضح من فرحتهم بموته أنه كان صراع قويا أقيمت فيه الحجة مما جعلهم عاجزين أمام هذا الحق وهذه البينات التي أتى بها يوسف.</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>هذا الحق وهذه البينات لم تذكر أو حتى يشار لها في سورة يوسف وهذا أمر غريب "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>الهبل في الكلام هو خلو سورة يوسف من الدعوة إلى الله وهل دعوة يوسف (ص) للمساجين إلى اتباع دين الله ليست من الصراع بين الحق والباطل ؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>هذه دعوة إلى الله كما قال تعالى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ورفضه الزنى بالمرأة ورفضه كلام النساء وتجبر المرأة أليست دعوة للحق برفض الزنى الباطل ورفضه ادعاء كونه ملاك باطل وطلبه من الله دخول السجن للتخلص من هذا الباطل أليست من ضمن الصراع ؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وفيها قال تعالى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ونأتى لهبل أخر وهو أن قوم يوسف(ص) هم بنو إسرائيل في قوله: </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"كيف تكون سورة كاملة من ١١١ أية لا تذكر أو تتطرق لهذا الصراع بين الحق والباطل بين يوسف وقومه بني اسرائيل وبدلا من ذلك تذكر لنا صراعا دنيويا بين يوسف وأخوته وبين يوسف وشهوة بعض النسوة وإنجذابهن له ، تظهر يوسف بصورة المتعالي على اخوته وحتى على والديه ، وكيف سجدوا له من أجل منصب دنيوي لأنه اصبح ذو منصب في مملكة مصر؟"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>إذا كان يعقوب (ص) هو إسرائيل فكيف يدعو الرجل اخوته أولاد إسرائيل وقد دعاهم إسرائيل نفسه ؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>بنو إسرائيل لو تأمل الرجل الآيات لوجدها دعوة إلى الله مثل :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وأما ملاحظات الهاجرى فهى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>أولا : في بداية قصة يوسف تأمر أخوة يوسف على أخيهم يوسف لأنهم رأوا ان أباهم يقربه ويحبه أكثر منهم ، فتأمروا على الخلاص منه واتفقوا على أن يرمون به في جب اي بئر عميقه جدا ، بدليل كلمة غياهب ، التي تدل على عمق هذه البئر ، فتحايلوا على ابوهم حتى سمح بذهاب يوسف معهم ليتمكنوا من تنفيذ مخططهم ، وبالفعل قاموا برميه في هذا الجب العميقون أن يصاب بأذى عند سقوطه من مكان شاهق بالنسبة لقاع البئر ، ليس هذا فقط ، بل إن أخوة يوسف عندما كانوا يخططون للخلاص منه قد قرروا مسبقا قبل رميه مصيره ، وهو ان بعض السيارة سيجدونه ويأخذونه؟؟؟"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>إذا كانوا بعض السيارة سيجدونه فلماذا قطعوا وجزموا بأنه سيأخذونه ، أليس من المحتمل بعد ان وجدوه ان يسالونه عن أهله ويوصلونه لأهله وبهذا تفشل خطتهم ويفتضح أمرهم امام والدهم؟"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>لكن القصة تسير كما خططوا وجزموا وفعلا يأتي بعض السيارة ويجدونه ويأخذونه."</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>السؤال أين جزم القوم بأن السيارة سيأخذونه وهو كانوا مترددين بين القتل والطرح في الأرض كما في قوله:</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>إن الذى تكلم طالبا عدم القتل هو الأخ الأكبر فقد طلب تركه حتى يأخذ بعض المشاة عند البئر وعندما يتكلم الإنسان في شر مع أنه شر لدفع الشر الأكبر وهو القتل فهو يعرف ما يقول لأن شريعة الناس في ذلك الزمان هو أخذ التائه أو المفقود معهم ويعقوب (ص) لم يكن معروفا لكل الناس حتى يمكن ارجاع يوسف (ص) إن قال لهم اسمه ومكانه في البدو ومن المعروف ان البدو لا يثبتون في مكانهم فترة طويلة ومن ثم هم لن يشغلوا أنفسهم بالبحث عن والديه خاصة أنهم مسافرون متعبون سافروا لغرض معين والسفر تعب </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وتحدث الهاجرى مبينا أن يوسف(ص) لما تاه كان عنده خمسة عشر سنة فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"عندما عادوا لوالدهم وأخبروه قطع يقينا بأنهم دبروا ليوسف مكيدة واستسلم يعقوب للأمر وقال صبرا جميلا ، لم يذهب ويرى ويتحقق فالذئب لن يأكل يوسف كاملا لا يبقي منه ولو عظما واحدا ، لكنه اقتنع بانه قتل ومات.</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وبعد ما يقارب خمسة عشر عاما او أكثر ، اي أن يوسف اصبح تقريبا في الثلاثينات من عمره ولن نقول كما قالت التفاسير السائدة بانه عمره كان اربعين عاما "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وهو كلام بلا أى دليل فلم يذكر الله سنه حتى يمكن القول أنه كان كبيرا لأنه لو كان في هذا السن لقدر على البحث بنفسه عن أبيه واخوته وإنما كان طفلا صغيرا واخوه من أمه وأبيه أصغر منه بسنوات والدليل في السورة نفسها هو قوله :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" فلما دخلوا عليه عرفهم وهم له منكرون "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>فلو كان كبيرا لظل شكله معروفا لهم ولكنه كان طفلا فقد بلغ أشده في بيت العزيز كما قال تعالى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ويتحدث أن الولد الصغير ظل صغيرا في السورة وهو ما لا دليل عليه لأنه لم يذكرا نصا يقول هذا وهو قول الهاجرى:</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" لا يزال الوضع والوقت متوقفا بالنسبة ليعقوب وأبناءه ولا يزال اخو يوسف الصغير صغيرا لم يكبر ويصبح شابا يافعا ، بل لازال صغيرا يحميه والده من أخوته حتى لا يفعلوا به كما فعلوا بيوسف ، بينما يجب أن يكون عمره فوق العشرين عاما قادرا على حماية نفسه والسفر والذهاب وغير ذلك وليس محبوسا بحجة الخوف عليه من أن يتعرض لسوء من أخوته؟؟"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>الأخ الأصغر كان طفلا وربما كان رضيعا وقت حادثة التخلص من يوسف(ص) لأن يوسف (ص) وهو لم يعرفا بعضهما إلا بعد أن جاء ودخل عليه فأخبره يوسف(ص) بكونه أخيه وهو ما يعنى أن شكله تغير عن أخر مرة رآه يوسف فيها وهو قوله "وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وأما حكاية الحماية فمن الواضح أن الاخوة كانوا يريدون التخلص من الأخ الثانى ومن ثم كان أبوه يبعده عن التواجد الانفرادى معهم وهذا أمر يفعله أى أب لا يريد أن يحزن أمه على كل أولادها لمعرفته بالكراهية المستكنة في قلوب العشرة تجاه الولدين </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وتحدث عن أنه من غير المعقول أن يعمى يعقوب حزنا على يوسف(ص) بعد السنوات الطويلة فلماذا لم يعمى بعد فقدانه أول مرة وهو قوله :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"ليس هذا فقط ، بل عندما ارسل يعقوب الأخ الأصغر معهم بناء على طلب يوسف من اخوته بان يحضروا أخاهم الأصغر وإلا فإنه لن يعطيهم مؤونة ، ولهذا وافق يعقوب بذهابه معهم لمصر ، وعندما اتهم بالسرقة وعاد الأخوة الى ابيهم وأخبروه ، لم يصدقهم واعرض عنهم ، وفجأة بعد ان اعرض تحسر على فقدان يوسف وحزن حتى ابيضت عيناه ، لماذا لم يحزن هذا الحزن بعد فقدان يوسف مباشرة وتبيض عيناه بعد فقدانه مباشرة ، بل كان موقفه موقف المؤمن حينها وقال صبرا جميلا.</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ليس هذا فقط ، بل بعد ان كذبهم وأعرض عنهم وحزن وابيضت عيناه ، عاد يطلب من الجناة أنفسهم ان يذهبوا ويبحثوا عن يوسف وأخاه؟؟"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وهو كلام هبل فلم يذكر الله أن حزنه كان على يوسف (ص)وإنما قال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" إنما أشكو بثنى وحزنى إلى الله "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>فالرجل حزنه كان على الولدين وأمهما التى فقدت كل أولادها فهو لم يقدر أن يحمي أولادها </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وأما قوله "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" فلم يذكر أن الحزن كان على واحد دون الأخر ولم يذكر أى شىء سوى الحزن دون أن يعرفنا على من بالضبط </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ونجد الهاجرى يخبرنا بأن يعقوب)ص* كان يعتثد أن يوسف (ص) قتل ومع يقينه بقتله طلب البحث عنه فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>هل يعقل هذا ان يطلب ممن يعتقد بأنهم قتلوهم أن يبحثون عنهم؟؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>الأمر الأخر : كيف تطلب منهم البحث عن يوسف وأنت سلمت بأنه مات او قتل ، بدليل إنك لم تبحث عنه "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وهو كلام ينافى أن يعقوب كذب أولاده في قتل الذئب ليوسف فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>فهذا النص يكذب الهاجرى " بل سولت لكم أنفسكم أمرا"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ويكذبه أيضا انه يعقوب(ص) أخبر يوسف(ص) انه سيكون نبيا وهو صغير فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>الهبل الأخر هو أن يوسغ يعرف نفسه وأهوه لاخوته وهو قول الهاجرى :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"الأمر الأخر قول يوسف : انا يوسف وهذا أخي؟؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>كيف يعرف يوسف أخوه لأخوته؟؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>هم يعرفون أخوه أكثر منه ، فكيف يعرفه لهم وكأنهم لا يعرفونه؟؟"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وهو كلام من لا يعقل فيوسف(ص) لم يقصد أن يغرقهم بنفسه ولا باخيه وإنما قصد أن يعرفهم أن لا أحد يمنع فضل الله وهو بقية القول حيث اعترفوا أن الله فضله عليهم:</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ويستمر الرجل في تخاريفه فيقول :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"ثانيا : ذكرت في ملخص بحث سابق إن الحروف المقطعة في أول السور ، وضعها الله للفت إنتباهنا لأمر عظيم وهام او عدة أمور ستأتي في سياق السورة ، ولهذا يلفت إنتباهنا الله بهذه الحروف المقطعة لنتدبر ما سيأتي تدبرا فائق جدا ...وسورة يوسف تبدأ بحروف مقطعة ولهذا اراد الله أن يلفت إنتباهنا لما سيأتي في هذه السورة لنتدبر ونميز ونحلل ونكتشف بأنها ليست من اياته وتختلف إختلافا كليا عن سمو فصاحته وبلاغته ودقة بيانه وإيجازه بجمع مجامع الكلم الذي لا ينطبق على سورة يوسف التي لا فصاحة ولا بلاغة ولا دقة بيان ولا إيجاز ، بل حشو وتكرار وإطناب وتناقض وهرطقات لا يقبلها عقل ولا تتوافق مع بقية القرآن."</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>والرجل يناقض نفسه فمرة يقول أن " سورة يوسف التي لا فصاحة ولا بلاغة ولا دقة بيان ولا إيجاز ، بل حشو وتكرار وإطناب وتناقض وهرطقات لا يقبلها عقل ولا تتوافق مع بقية القرآن" ومرة يقول أن فيها أقوالا من عند الله" نعم هناك كم أية من أسلوب الله"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ونجد الرجل يتحدث عن سجود ألبوين والاخوة منكرا إياه فيقول:</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" وفي النهاية الإنتصار الكبير سجود اب ونبي لأبنه لأنه اصبح في منصب وزير المؤن في مصر ، سجودا غريبا لا يدخل العقل ، سجدوا له والديه بعد أن رفعهم فوق العرش فخروا له سجدا؟؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ما هذا التناقض كيف يكرمهم ويرفعهم فوق العرش ثم يخرون سجدا؟؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>حجة التفاسير السائدة بأنه لا يجوز السجود لغير الله هذا أولا ، ثانيا : هؤلاء أنبياء ويعقوب نبي وأب ولا يصح أن يسجد نبي لغير الله أو الأب لأبنه وهذا يتناقض مع القرآن في مواضع أخرى بأن السجود لا يكون إلا الله وأن الإبن يحسن لوالديه ويرفع من شأنهما وقدرهما وليس يحط منهما ويشعر بنشوة الإنتصار لسجود ابوه وأمه وأخوته له ، تناقضات عجيبة وقصة لا هدف ولا معنى ولا قيمة لها ، سوف يحتج البعض هذا سجود تحية وليس سجود تعظيم ، وجوابي له كذبت ، بل هو سجود تعظيم ، وسجود التحية يكون في بداية قدومهم وليس بعده بعدة أيام من قدومهم لمصر "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وهو كلام من لا يعقل أن السجود سواء سجود الملائكة لآدم(ص) وسجود الأبوين(ص) والاخوة ليوسف(ص)لم يكن السجود البشرى الذى علمته لما كتب اللغة البشرية بوضع الجباه على الأرض وإنما كان مجرد اعتراف أى اقرار جماعى بكونه أفضل منهم ولو عقل رفع ألأبوين على العرش لعرف أنه لا يمكن ان يكون سجودا بوضع الجباه لأن من قعدوا على الكرسى لكى ينفذهذا الوضع لابد ان يضعوا أطراف القدام على العرض ويقموا بالتمدد في وضعية قريبة من تمرين الضغط على الصدر </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ونأتى للهبل الأخر وهو أن كلام يوسف ليس فيه بلاغة في قوله :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"حتى ترحيب يوسف بهم ليس فيه بلاغة ولا يعقل ان يقول لهم بعد ان دخلوا مصر ووصلوا منزله أن يامرهم بدخول مصر أمنين؟؟؟</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>هو في مصر وهم في مصر وفي منزله فكيف يأمرهم ويقول لهم : أدخلوا مصر إن شاء الله أمنين وكانه خارج مصر ويودعهم ويدعو لهم بدخول مصر أمنين سالمين؟؟"</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>الكلام الغرض منه توصيل المراد وهو بلاغة إذا فهم الأخر فالرسل(ص) ليسوا نحاة أو لغويين حتى يقموا بالمحسنات وإنما بشر يستعملون اللغة كما يستعملها الناس كما قال تعالى على لسان الرسل(ص) :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"إنما نحن بشر مثلكم "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وأنهى الهاجرى تخاريفه فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>"الخلاصه : قصة يوسف بدأت برؤية منامية شركية وانتهت بوقوع فعل الشرك مع الله ، بسجود التعظيم ليوسف ومساواته بالله ، فالسجود كما قال في رؤياه له وليس لله."</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وهو كلام مشرك لا يفهم كلام الله للأسف فالكلمات عندما تقال يكون لها معانى فالسجود لله غير السجود لمخلوق ويد الله ليست هى يد المخلوقات ووجه الله ليس هو نفس معنى وجع المخلوقات </b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>السجود لله يعنى طاعة أحكامه وهو التسبيح وهو الإسلام كما قال تعالى :<br />
	" ولله يسجد من فى السموات والأرض "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" يسبح لله ما فى السموات والأرض "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" وله أسلم من فى السموات والأرض "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>وأما السجود لمخلوق فمعناه الاعتراف بأنه أفضل من الساجد له وهو المقر بما فضله وقد رفض إبليس السجود لآدم(ص) لهذا السبب فقال :</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>" أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين "</b></span></span><br />
	<span style="font-family:arial;"><span style="font-size:28px;"><b>ولا وجود للسجود المعروف حاليا بوضع الجباه على الأرض فى القرآن </b></span></span></span>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717908</guid><pubDate>Mon, 27 Oct 2025 03:53:28 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x646;&#x64A;&#x645; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717879-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>التسنيم فى الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التسنيم فى القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المزاج من التسنيم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)إن الأبرار فى نعيم والمراد إن المسلمين وهم المتقين فى الجنة مصداق لقوله "إن المتقين فى جنات"وهم على الأرائك وهى الفرش أى الأسرة ينظرون أى يتمتعون تعرف فى وجوههم نضرة النعيم والمراد يعلم من نفوسهم فرحة بالمتاع وهم يسقون من رحيق مختوم أى يشربون من عسل مصفى ختامه مسك أى مذاقه أى طعمه طعم المسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون أى فى الحصول على النعيم فليتسابق المتسابقون ومزاجه من تسنيم والمراد ومصدر العسل هو تسنيم وهو عين أى نهر يشرب منه المقربون أى يرتوى من سائلها المسلمون</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الأبرار لفى نعيم على الأرائك ينظرون تعرف فى وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى معنى تسنيم نجد في التفاسير السنية أنهم ذكروا شعرا جمع المعانى عند المفسرين فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>«تَسْنِيمٍ» أَيْ عَيْنٍ تَصُبُّ مِنْ عَلِ ... مِثْلُ تَسَنَّمْتُ أَعَالِي الجَبَلِ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أَوْ مِنْ سَنَامِ المَجْدِ فَهْيَ عَالِيَهْ ... في قَدْرِهَا لا بِاعْتِبَارِ نَاحِيَهْ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تُمْزَجُ للأَبْرَارِ «وَالمُقَرَّبُ» ... «يَشْرَبُهَا» صِرْفاً فَنِعْمَ المَشْرَبُ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد البعض اكتفى بما فى كتاب الله فقد روي عن عبدالله قال : تسنيم عين في الجنة يشرب بها المقربون صرفا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>و نجدها مجهولة كما روى عن ابن عباس في قول عز وجل : {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} قال : هذا مما قال الله تعالى : {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد كلام لا يمكن عقله ككونها عين فى الهواء وهو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"التسنيم عين تجري في الهواء بقدرة الله تعالى ، فتنصب في أواني أهل الجنة على قدر مائها ، فإذا امتلأت أمسك الماء ، فلا تقع منه قطرة على الأرض ، ولا يحتاجون إلى الاستقاء"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعند البعض عين سماوية تجرى من تحت العرش كما روى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال قتادة ، ابن زيد : بلغنا أنها عين تجري من تحت العرش. وكذا في مراسيل الحسن." </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى قول أخر سميت بهذا الاسم لأنه أفضل مشروب فى الجنة كما فى القول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى التفاسير الشيعية نجد التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>11474/ [17]- و عنه: عن محمد بن أحمد الفقيه بن شاذان، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كنت عند النبي (ص) جالسا، إذا أقبل علي بن أبي طالب فأدناه، و مسح وجهه ببرده، و قال: «يا أبا الحسن، ألا أبشرك بما بشرني به جبرئيل؟» فقال: «بلى يا رسول الله». قال: «إن في الجنة عينا يقال لها تسنيم، يخرج منها نهران، لو أن بهما سفن الدنيا لجرت، و على شاطئ التسنيم أشجار قضبانها من اللؤلؤ والمرجان الرطب، وحشيشها من الزعفران، على حافتيهما كراسي من نور، عليها أناس جلوس، مكتوب على جباههم بالنور: هؤلاء المؤمنون هؤلاء محبو علي بن أبي طالب "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>11473/ [16]- وروي عنه أنه قال: «تسنيم: أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل محمد صرفا ويمزج لأصحاب اليمين ولسائر أهل الجنة».</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هي أشرف شراب أهل الجنة، يأتيهم من عالي، يسنم عليهم في منازلهم (عينا يشرب بها المقربون). القمي: هم آل محمد عليه السلام قال: (يشربون من تسنيم صرفا وسائر المؤمنين ممزوجا) "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"(وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ) ضمير مزاجه يعود الى الرحيق، وهذا الرحيق ممزوج بماء من عين اسمها تسنيم، وانما سميت بذلك لأن ماءها يأتي من العلو، فطابق الاسم المسمى كما قال الشيخ محمد عبده والمقربون هم الأبرار الذين أعد الله لهم ما ذكره من النعيم، والغرض من هذه الآيات الحث والترغيب في الايمان وصالح الأعمال."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو مماثل فى البعض للسنية مع اضافات وكلها تصب فى اتجاه مخالف لنص القرآن</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التسنيم فى الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استعمل الفقهاء التسنيم فى معنى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>رفع القبور عن الأرض</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد اختلفوا فى التعريف فقيل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>رفع القبر عن الأرض مقدار شبر أو أكثر قليلا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقيل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التسنيم أن يجعل أعلى القبر مرتفعا، ويجعل جانباه ممسوحين مسندين، مأخوذ من سنام البعير "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد أفتى الفقهاء بالتالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استحباب رفع التراب فوق القبر قدر شبر ولا بأس بزيادته عن ذلك قليلا على ما عليه ليعرف أنه قبر، فيتوقى ويترحم على صاحبه</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد استدلوا على قولهم هذا بأحاديث مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع قبره عن الأرض قدر شبر. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعن القاسم بن محمد قال لعائشة رضي الله عنها: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" اكشفي لي عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبور، لا مشرفة ولا لاطئة، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديثان بهما جنون الأول رفع النبى(ص) قبره بنفسه فى حياته فكيف يرفعه وهو لم يكن يعلم انه سيدفن فى حجرته بجوار عائشة كما قال تعالى على لسانه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولا ادرى ما يفعل بى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولا أعلم الغيب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكيف يكون القبر محفورا فى حجرته فى حياته وقد اختلف الصحابة كما تقول الروايات فى طريقة الدفن </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديث الثانى كون القبور لا مشرفة ولا لاطئة لأنها إما مشرفة وإما لاطئة أى مسطحة فلا وسط بين الاثنين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومع هذا الاستحباب نجد الفقهاء اختلفوا فى التسنيم والتسطيح فالبعض استحب التسنيم لحديث البخاري عن سفيان التمار:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحديث عن إبراهيم النخعي أنه قال: أخبرني من رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنها مسنمة عليها فلق مدر بيض "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن جبريل عليه السلام صلى بالملائكة على آدم وجعل قبره مسنما. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما من حللوا التسطيح فبنوا رأيهم على :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حديث أن إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره مسطحا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحديث علي رضي الله عنه: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد من تناقض الأحاديث أن فى حديث كانت القبور الثلاثة فى لون أحمر وفى رواية لون أبيض</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والمعتاد هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن القبور عندما توضع الجثة فيها لابد أن ترتفع عن مستوى الأرض حولها بمقدار ارتفاع الجثة فيكون القبر مرتفع مقدار شبر أو أكثر عندما يوضع التراب المحفور على الجثة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد الفقهاء استحبوا دفن المسلم فى بلاد الكفار فى قبر مساوى للأرض حتى لا يعرف أو ينبشه الكفار </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد فى الأحاديث تحريم ميل رءوس النساء كأسنمة البخت كما فى الحديث التالى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>52 - (2128) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ، مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا»رواه مسلم</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">والمراد فيما يبدو رفع الشعر وربطه فوق الرأس</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717879</guid><pubDate>Sun, 26 Oct 2025 03:39:59 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62E;&#x632;&#x649; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717865-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الخزى فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخزى فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخزى العظيم لمن يحادد الله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله ألم يعلموا أنه من يحادد والمراد هل لم يعرفوا أن من يشاقق أى يعصى حكم الله ونبيه (ص)فأن له نار جهنم خالدا فيها والمراد فإن مأواه عذاب النار مقيما فيه؟والغرض من السؤال إخبارنا أن الكفار عرفوا مصير من يحادد الله فى الدنيا ووضح أن ذلك وهو دخول النار هو الخزى العظيم أى العذاب الأليم مصداق لقوله "وأن عذابى هو العذاب الأليم" وفى هذا قال تعالى : "ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>جزاء منع المساجد خزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للقوم أن الساعين فى خراب بلاد الله لهم فى الدنيا خزى أى ذل عبارة عن تنفيذ حكم الله بقتلهم بعد القبض عليهم أو قتلهم فى الحرب ولهم فى القيامة عذاب النار وفى هذا قال تعالى : "فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اخزاء المحاربين لله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنا أن جزاء وهو عقاب الذين يحاربون الله ورسوله (ص)أى يحادونهم مصداق لقوله "إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك فى الأذلين"والمعنى أن عقاب الذين يعادون دين الله ونبيه(ص)وفسرهم بأنهم الذين يسعون فى الأرض فسادا والمراد الذين يعملون فى البلاد بالظلم وهو حكم غير الله هو أحد العقوبات التالية:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يقتلوا أى يذبحوا أى أن يصلبوا أى يعلقوا على المصلبة وفسر هذا بأن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف والمراد أن تبتر يد من اليدين والرجل المخالفة لها فى الجهة ويعلق حتى يموت على المصلبة أو أن ينفوا من الأرض والمراد أن يخرجوا من اليابسة أى يغرقوا فى الماء ،ووضح لنا أن ذلك خزى لهم فى الدنيا أى ذل أى عذاب لهم فى الحياة الأولى مصداق لقوله تعالى "لهم عذاب فى الحياة الدنيا" ولهم فى الأخرة وهى القيامة عذاب عظيم أى أليم مصداق لقوله تعالى "لهم عذاب أليم فى الدنيا والأخرة" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أو أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأنجاس لهم فى الدنيا خزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نادى الله الرسول وهو محمد(ص) أن هؤلاء هم الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم والمراد الذين لم يشأ الله أن يزكى أى يرحم نفوسهم وعقابهم أنهم لهم خزى أى ذل أى عذاب فى الحياة الدنيا وهى الأولى مصداق لقوله تعالى "ولهم عذاب فى الحياة الدنيا " ولهم فى الأخرة وهى القيامة عذاب عظيم أى أليم مصداق لقوله تعالى "ولهم عذاب أليم" وفى هذا قال تعالى : "أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الآخرة عذاب عظيم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الله مخزى الكافرين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للمؤمنين أن البراءة التى يجب أن يقولوها للمعاهدين :سيحوا فى الأرض والمراد سيروا فى بلاد الأرض أربعة أشهر فى أمان وهى الأشهر الحرام ،واعلموا أنكم غير معجزى الله والمراد واعرفوا أنكم غير قاهرى الرب وهذا يعنى أنهم لا يقدرون على منع عذاب الله لهم وأن الله مخزى الكافرين والمراد وأن الرب مذل المكذبين أى موهن كيد المكذبين بحكمه مصداق لقوله "وأن الله موهن كيد الكافرين " وفى هذا قال تعالى: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزى الله وأن الله مخزى الكافرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اتباع الرسول قبل الخزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أنه لو أهلك الناس بعذاب من قبل الرسول (ص)والمراد أنه لو عاقب الناس بعقاب من قبل بعث محمد(ص)لقالوا :ربنا أى إلهنا :لولا أرسلت إلينا رسولا والمراد هلا بعثت لنا مبعوثا من عندك فنتبع آياتك أى فنطيع أحكامك المنزلة على المبعوث من قبل أن نذل أى نخزى أى نهان ،وهذا يعنى أنهم سيحتجون بعدم إرسال رسول لهم إذا عذبهم الله قبل بعث هذا الرسول ومن أجل هذا بعث لهم الرسول وفى هذا قال تعالى : "ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المجادل له فى الدنيا خزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أن من الناس وهم الخلق من يجادل فى الله والمراد من يحاجج فى دين الله بغير علم وفسر العلم بأنه الهدى وفسره بأنه الكتاب المنير وهو الحكم الواضح وهذا يعنى أنه يحاجج بالباطل والمجادل ثانى عطفه أى معد نفسه ليضل عن سبيل الله والمراد ليبعد عن دين الرب نفسه وغيره وهو له فى الدنيا وهى المعيشة الأولى خزى أى ذل مصداق لقوله "وذلة فى الحياة الدنيا "ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق والمراد وندخله يوم البعث عقاب النار وفى هذا قال تعالى : "ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله له فى الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اذاقة الله الكفار الخزى فى الحياة الدنيا:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أن الذين من قبل الكفار فى عصر النبى (ص)كذبوا أى ضلوا أى مكروا مصداق لقوله "قد مكر الذين من قبلهم"أى كفروا فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون والمراد فجاءهم العقاب من حيث لا يعلمون مصداق لقوله "من حيث لا يعلمون"والمراد أنهم يأتيهم من حيث لا يتوقعون زمانا ومكانا وفسر هذا بأنهم أذاقهم الخزى فى الحياة الدنيا والمراد أصابهم الهوان أى الذل فى المعيشة الأولى وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فأذاقهم الله الخزى فى الحياة الدنيا " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اخزاء الفسقة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للمؤمنين أن ما قطعوا من لينة والمراد ما دمروا من شجرة أو تركوها قائمة على أصولها والمراد أو دعوها باقية على جذورها فبإذن الله أى فكل منهما بحكم الله وهذا يعنى أن الحرب تبيح للمجاهد حرية التصرف فى النبات بتدميره إن كان سيمكن العدو منه أو تركه إن كان سينفعه فى حربه والله يخزى الفاسقين والمراد والله يذل أى يعاقب الكافرين مصداق لقوله "وأن الله مخزى الكافرين" وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اذاقة عذاب الخزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن الذين من قبل الكفار فى عصر النبى (ص)كذبوا أى ضلوا أى مكروا أى كفروا فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون والمراد فجاءهم العقاب من حيث لا يعلمون والمراد أنهم يأتيهم من حيث لا يتوقعون زمانا ومكانا وفسر هذا بأنهم أذاقهم الخزى فى الحياة الدنيا والمراد أصابهم الهوان أى الذل فى المعيشة الأولى وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فأذاقهم الله الخزى فى الحياة الدنيا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العذاب المخزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن نوح(ص)كان يصنع الفلك والمراد يشيد السفينة وشيد نوح(ص)السفينة وكلما مر عليه ملأ من قومه والمراد وكلما فات عليه جمع من كفار شعبه سخروا منه أى استهزءوا به أى ضحكوا عليه فيقول لهم إن تسخروا منا والمراد إن تستهزءوا بنا أى تضحكوا علينا الآن فإنا نسخر منكم كما تسخرون والمراد فإنا نستهزىء بكم كما استهزءتم بنا والمراد فإنا نضحك عليكم كما ضحكتم علينا فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه والمراد فسوف تعرفون من ينزل به عقاب يذله وفسر هذا بقوله ويحل عليه عذاب مقيم أى ينزل به عقاب مستمر وهذا يعنى أنهم سوف يعرفون فى المستقبل لمن العذاب الباقى فى النار وفى هذا قال تعالى : "ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم " .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اذاقة عاد عذاب الخزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن عاد استكبروا فى الأرض بغير الحق ولذا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيام نحسات والمراد أن بعثنا عليهم هواء مؤذيا فى أيام حسومات أى مستمرات فى الأذى مصداق لقوله "سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أياما حسوما "والسبب فى إرسالها أن نذيقهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا والمراد أن نعلمهم عقاب الذل فى المعيشة الأولى وعذاب الآخرة أخزى والمراد وعقاب القيامة أشد وأبقى والمراد أشد ذلا مصداق لقوله "ولعذاب الآخرة أشد وأبقى"وهم لا ينصرون والمراد "وهم لا ينظرون"كما قال والمراد لا يرحمون فى القيامة وفى هذا قال تعالى :" فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الإنجاء من الخزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه(ص)أن لما جاء أمر الله والمراد لما أتى عذاب الله أنجى أى أنقذ الله صالحا(ص)والذين آمنوا أى صدقوا برسالته برحمة منه أى بأمر منه للملائكة أن تمنع عنهم العقاب وفسر هذا بأنه أنقذهم من خزى يومئذ أى من هوان أى ذل يوم نزول العقاب وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزى يومئذ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قول لوط (ص)ولا تخزون فى ضيفى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه(ص)أن قوم لوط (ص) جاءوا إليه يهرعون والمراد أتوا إلى بيته يجروا لما علموا بوجود رجال عنده ومن قبل كانوا يعملون السيئات والمراد ومن قبل كانوا يفعلون الفواحش فقال لهم لوط(ص)يا قوم أى يا شعبى هؤلاء بناتى هن أطهر لكم والمراد هؤلاء بناتى هن أزكى لكم والمراد تزوجوا بناتى فهو أحسن لكم فى الأجر من جماع الرجال ،فاتقوا الله أى أطيعوا حكم الله ولا تخزون فى ضيفى والمراد لا تفضحون بسبب ضيوفى وهذا يعنى أنه يطلب منهم ألا يتسببوا فى إذلاله بسبب عدم قدرته على حماية ضيوفه ثم قال لهم أليس منكم رجل رشيد أى أليس منكم ذكر عاقل والغرض من السؤال هو حضهم على العقل وهو عدم فعل الفاحشة وفى هذا قال تعالى : "وجاء قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتى هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون فى ضيفى أليس منكم رجل رشيد"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ووضح الله أن أهل المدينة وهم رجال البلدة لما علموا بوجود رجال فى بيت لوط(ص)جاءوا يستبشرون والمراد أتوا يستمتعون بهم فخرج لهم لوط(ص)وقال إن هؤلاء ضيفى أى زوارى فلا تفضحون أى فلا تذلون وهذا يعنى أنه لن يقدر على حماية زواره ويطالبهم بعدم فضحه وهو إذلاله بسبب ضيفه وقال واتقوا الله أى وأطيعوا حكم الله ولا تخزون أى ولا تهينون،وهذا يعنى أنه طلب من القوم ألا يذلوه بأنه لن يقدر على الدفاع عن ضيوفه ،فقالوا له أو لم ننهك عن العالمين أى هل لم نمنعك عن ضيافة الناس؟ فقال لهم لوط(ص)هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين أى راغبين فى الجماع والمراد تزوجوا بناتى إن كنتم تريدون قضاء شهواتكم وفى هذا قال تعالى : "وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أو لم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العلم بالعذاب الذى يخزى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه(ص)أن شعيب قال للقوم اعملوا على مكانتكم إنى عامل والمراد اثبتوا على طاعة دينكم إنى ثابت على طاعة دينى فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه والمراد فسوف تعرفون من ينزل به عقاب يهينه ومن هو كاذب أى أضل سبيلا مصداق لقوله "وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا"ويعرفون من هو على الحق وارتقبوا إنى معكم رقيب أى "فانتظروا إنى معكم من المنتظرين "كما قال وهذا يعنى أنه سينتظر لوقت نزول العقاب عليهم وفى هذا قال تعالى :"ويا قوم اعملوا على مكانتكم إنى عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إنى معكم رقيب ".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كشف عذاب الخزى عن قوم يونس(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه(ص)أن كل أهالى القرى لم يؤمنوا بوحى الله عدا قرية واحدة هى قرية والمراد أهل بلدة يونس (ص) ولذا لما آمنوا أى صدقوا حكم الله كشف الله عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا والمراد أزال الله عنهم عقاب الهوان فى المعيشة الأولى ومتعهم إلى حين والمراد ولذذهم إلى موعد موتهم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما أمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إن الخزى اليوم والسوء على الكافرين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للنبى(ص) أن فى يوم القيامة وهو يوم البعث يخزيهم أى يذلهم والمراد "يضاعف لهم العذاب يوم القيامة"كما قال ،ويقول الله لهم على لسان الملائكة أين شركاءى الذين كنتم تشاقون فيهم والمراد أين أندادى الذين كنتم تعصوننى بسببهم ؟والغرض من السؤال إخبارهم أن الآلهة المزعومة ليس لها وجود حقيقى ومن ثم فهم لا يستحقون مخالفة الله فيهم وقال الذين أوتوا العلم وهم الذين أعطوا الوحى :إن الخزى اليوم وفسره بأنه السوء أى العذاب أى الذل على الكافرين وهم المكذبون بحكم الله مصداق لقوله "والكافرون لهم عذاب شديد وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركاءى الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخزى يوم القيامة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للنبى(ص) أن فى يوم القيامة وهو يوم البعث يخزيهم أى يذلهم والمراد "يضاعف لهم العذاب يوم القيامة"كما قال وفى هذا قال تعالى :"ثم يوم القيامة يخزيهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نادى الله الذين آمنوا يدخلكم الله الجنة يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه والمراد يوم لا يذل أى لا يهين الله الرسول(ص)والذين صدقوا برسالته وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخزى فى الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فى الموسوعات الفقهية لا تجد شىء عن الموضوع ولكن توجد شذرات هناك وهناك عن عقوبات لاذلال المجرمين وهى عقوبات الاخزاء فيما يسمونه التعزير مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تسخيم الوجوه وهو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضع السواد أو الزرقة على وجوه المجرمين أو المتهمين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اركابهم الحمير بالمقلوب بمعنى أن يكون وجه الرجل وهو مربوط اليدين من الخلف عكس وجه الحمار</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ربط المجرم وجره بحمار مع تجمع الأطفال حوله وهتافهم الساخر منه أو مع نداء المنادى أن هذا مجرم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكلها عقوبات ليست فى كتاب الله ولا ينبغى عمل واحدة منها لأن الله لم يشرعها وإنما شرعها علماء السلطة إما للتهرب من تنفيد حدود الله وإما لارضاء السلطان واذلال من يعاديه</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717865</guid><pubDate>Sat, 25 Oct 2025 04:00:38 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x644;&#x639;&#x628; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717864-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>اللعب فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اللعب فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الله ليس لاعبا فى خلقه : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه ما خلق أى ما أنشأ السموات والأرض وما بينهما وهو الجو الذى وسطهما لاعبين أى لاهين أى عابثين ويبين أنه ما خلقهم إلا بالحق والمراد ما أنشأهم إلا لإقامة العدل فيهما </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أنه ما خلق أى ما أنشأ السموات والأرض وما بينهما وهو الذى وسطهما أى الجو لاهيا أى لعبا أى باطلا مصداق لقوله "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا"والمراد خلقهم لإقامة العدل وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين" .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكفار يصفون إبراهيم(ص) باللاعب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص)أن إبراهيم (ص)قال لقومه :لقد كنتم وأباؤكم فى ضلال مبين أى كفر واضح أى جنون ظاهر وهذا يعنى أنه يتهمهم بالكفر والبعد عن دين الله وهم الأباء فقالوا له :أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين والمراد هل أتيتنا بالعدل أم أنت من اللاهين ؟والغرض من السؤال هو الإستفهام عن هدف إبراهيم (ص)من قوله هل هو الحق أم اللهو معهم وقال لهم إبراهيم (ص)بل ربكم رب أى إن إلهكم إله السموات والأرض الذى فطرهن أى خلقهن وأنا على ذلكم من الشاهدين أى المقرين وهذا يعنى أنه أخبرهم أن ربهم هو الله الخالق لكل شىء وأما غيره فليسوا آلهة وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال لقد كنتم وأباؤكم فى ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السموات والأرض الذى فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ترك الكفار يلعبون :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله منه أن يجيب على السؤال من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى ؟قائلا :الله هو المنزل ،ويطلب منه أن يذرهم فى خوضهم يلعبون والمراد أن يتركهم فى كفرهم يستمرون وهذا يعنى ألا يكرر دعوتهم للإسلام .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص)أن يذر أى يدع أى أن يترك الكفار يخوضوا وفسرها بقوله يلعبوا أى يكفروا أى يتمتعوا بالحياة الدنيا مصداق لقوله بسورة الحجر"ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل"حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون والمراد حتى يحضروا يومهم الذى يخبرون أى يصعقون مصداق لقوله بسورة الطور"حتى يلاقوا يومهم الذى فيه يصعقون</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الحياة الدنيا لعب عند الكفار :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص)أن الكفار قالوا من ضمن ما قالوا أن الحياة الدنيا وهى المعيشة الأولى فى رأيهم لعب أى لهو والمراد انشغال بالأموال والأولاد مصداق لقوله " أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وتفاخر بينكم وتكاثر بينهم فى الأموال والأولاد وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أن الكفار قالوا ما الحياة الدنيا وهى المعيشة الأولى إلا لهو أى لعب والمراد انشغال بالمتع حراما وحلالا ،ويبين له أن الدار الآخرة وهى جنة القيامة هى الحيوان أى المعيشة الحقيقية أى الخير الدائم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهى الحيوان لو كانوا يعلمون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للمؤمنين أن الكفار قالوا لبعضهم :إنما الحياة الدنيا لعب أى لهو والمراد إنما المعيشة الأولى تمتع أى عبث وفى هذا قال تعالى : "إنما الحياة الدنيا لعب ولهو "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من الناس أن يعلموا والمراد أن يعرفوا أن قول أديانهم الباطلة على لسانهم أنما الحياة الدنيا لعب أى لهو أى زينة والمراد أن المعيشة الأولى عبث أى انشغال أى متاع وفسر هذا بأنه تفاخر بينهم أى تكابر بينهم فى الأشياء وفسر هذا بأنه تكاثر فى الأموال والأولاد والمراد تزايد فى الأملاك والعيال وهذا يعنى أن أديان الباطل تطالبهم باشباع شهواتهم من متاع الدنيا ،وبين لنبيه (ص)أن مثل الدنيا كمثل أى كشبه غيث أعجب الكفار نباته والمراد كشبه مطر أحب المكذبون لله زرعه الذى نبت بعد نزوله ثم يهيج أى ثم ينمو أى يكبر فتراه مصفرا والمراد ثم تشاهده ناضجا وبعد ذلك يكون حطاما أى مدمرا وهذا يعنى أن متاع الدنيا يشبه النبات الذى يكون له نفع وقت قصير هو وقت قوته وبعد ذلك يزول،وبين له أن فى الآخرة وهى القيامة عذاب شديد أى عقاب عظيم للكفار مصداق لقوله "ولهم فى الآخرة عذاب عظيم"ومغفرة من الله أى رضوان والمراد ورحمة من الرب أى جنة للمؤمنين ،ويبين أن الحياة الدنيا وهى المعيشة الأولى هى متاع الغرور والمراد نفع الخداع وهى لذة المكر للكافر وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر فى الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفى الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اتخاذ الإسلام لعبا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله الذين أمنوا أى صدقوا وحى الله ناهيا إياهم عن اتخاذ الذين أوتوا الكتاب وهم الذين أعطوا الوحى قبل نزول القرآن وفيهم قال بنفس السورة"لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء" والكفار وهم المشركين أولياء أى أنصار لهم وفيهم قال "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء"والسبب هنا هو أنهم اتخذوا دين المؤمنين وهو آيات الله هزوا أى لعبا مصداق لقوله تعالى "واتخذوا آياتى وما أنذروا هزوا"والمراد أنهم جعلوا إسلام المؤمنين مجال لسخريتهم أى لعبثهم أى للهوهم ،ويقول لهم اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ويفسره قوله "وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين"فاتقوا تعنى أطيعوا والمعنى أطيعوا حكم الله إن كنتم مصدقين به وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص)أن يذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا والمراد أن يدع أى أن يعرض عن التعامل مع الذين جعلوا حكمهم انشغالا أى تنافسا فى الشهوات مصداق لقوله "وأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا"وغرتهم الحياة الدنيا والمراد وخدعت الكفار أمتعة المعيشة الأولى وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أن الكافرين هم الذين اتخذوا دينهم لهوا أى لعبا والمراد الذين جعلوا ملتهم عبثا أى تمتعا بالدنيا وفسر هذا بأنهم غرتهم الحياة الدنيا والمراد خدعتهم شهواتهم بالمعيشة الأولى ،ويبين لنا أن اليوم وهو يوم القيامة ننساهم أى نتركهم دون رحمة والسبب كما نسوا لقاء يومهم هذا والمراد كما كذبوا بجزاء يوم القيامة وبما كانوا بآياتنا يجحدون والمراد وبالذى كانوا بأحكامنا يكفرون أى يظلمون مصداق لقوله بسورة الأعراف"بما كانوا بآياتنا يظلمون "وهذا يعنى أن نسيانهم وهم عدم رحمتهم بسبب تكذيبهم بالقيامة وعصيان حكم الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اتخاذ الصلاة لعبا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أنهم إذا نادوا للصلاة والمراد إذا دعوا إلى اتباع حكم الله اتخذ الكفار الصلاة وهى آيات الله هزوا أى لعبا أى سخرية وفى هذا قال "وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا"والسبب هو أنهم قوم لا يعقلون أى لا يفقهون مصداق لقوله "بأنهم قوم لا يفقهون"والمراد أنهم ناس يكذبون بدين الله وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكفار فى شك يلعبون :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن الناس فى شك يلعبون أى فى خوض أى كفر يتمتعون مصداق لقوله "الذين فى خوض يلعبون" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"بل هم فى شك يلعبون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استماع الكفار الوحى وهم يلعبون:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص) أن الكفار ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث والمراد ما يجيئهم من وحى من خالقهم جديد إلا استمعوه وهم يلعبون والمراد إلا علموه وهم يكذبون به وقلوبهم لاهية والمراد أنفسهم مشغولة بالدنيا وهذا يعنى الكفار لا ينتبهون للوحى الجديد لأنهم يعرفون به ومع ذلك يكذبون به لأن قلوبهم مشغولة بمتاع الدنيا وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نزول العذاب وقت اللعب</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بياتا وهم نائمون والمراد هل استحال سكان البلدات أن ينزل بهم عذابنا ليلا وهم ناعسون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون والمراد هل استحال سكان البلدات أن ينزل بهم عقابنا نهارا وهم يلهون ؟والغرض من السؤال هو إخبار الكفار أن عذاب الله يأتى فى أى وقت نهارا أو ليلا فى وقت نومهم أو فى وقت شغلهم وهو صحوهم وأن عذاب الله ليس مستحيل وإنما وارد فى أى وقت وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرد فى الأخرة باللعب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه لو سأل أى استخبر المنافقين لماذا تستهزءون بنا ؟ ليقولن :إنما كنا نخوض أى نتكلم أى نلعب والمراد نضحك أى نسخر فقط ويطلب منه أن يقول لهم فى حالة إجابتهم :أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون والمراد هل بحكم الرب أى أحكامه أى حكم نبيه (ص) تكذبون ؟والغرض من السؤال إخبارهم بحرمة الاستهزاء بحكم الله الذى هو آياته الذى هو حكم نبيه (ص) وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون ".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المكذبون يلعبون :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن الويل وهو العذاب يومئذ للمكذبين وهم الكافرين مصداق لقوله بسورة الذاريات "فويل للذين كفروا "وهم الذين هم فى خوض يلعبون والمراد وهم الذين فى كفر بآياتنا يمضون وهذا يعنى أنهم فى الكفر مستمرون وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فويل يومئذ للمكذبين الذين هم فى خوض يلعبون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اللعب مع يوسف(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن بداية خطة الإبعاد كانت هى الذهاب إلى الأب وقول الأبناء له يا أبانا أى يا والدنا ما لك لا تأمنا والمراد ما السبب فى أنك لا تصدقنا فى حبنا ليوسف وإنا له لناصحون أى لمخلصون أى لمحبون ،وهذا القول منهم استثارة للأب حتى يفعل ما يريدون فهم بذلك يعلنون له أنه لا يثق فى حبهم ليوسف (ص)(ص)وهو حتى يثبت لهم عكس ذلك فسيعطيهم يوسف(ص)وقالوا أرسله معنا أى ابعثه معنا غدا أى باكرا يرتع أى يلعب أى يلهو وإنا له لحافظون أى لحامون من كل خطر ،وهذا يعنى أنهم يريدون مجىء يوسف(ص)معهم حتى يسعد باللعب وهم سيحمونه من أى خطر وهذا إعلان للأب أنهم يريدون سعادة يوسف (ص)مع حمايته من أى خطر فى نفس الوقت وفى هذا قال تعالى : "قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون " .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اللعب فى الفقه:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اختار الفقهاء معنى واحد من معانى اللعب وهو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التنافس على ألعاب مخصوصة كما فعل اخوة يوسف(ص) بالعمل على الفوز فى السباق </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لقد اخترعت البشرية الكافرة أنواعا من ألعاب لتضييع الوقت والبعد عن ذكر الله وألعابا للميسر وقد خص الفقهاء بعض انواع اللعب بالكلام وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ألعاب النقل مثل النرد والشطرنج وقد فرقوا بين الاثنين فيقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النَّرْدَ يَعْتَمِدُ عَلَى الْحَزْرِ وَالتَّخْمِينِ وَالشِّطْرَنْجَ يَعْتَمِدُ عَلَى الْفِكْرِ وَالتَّدْبِيرِ </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفيما يبدو أن النرد حاليا هو ما يسمى بلعبة الطاولة وألعاب النرد عديدة منها السلم والثعبان وغيرها مما تعتمد على مكعب مرسوم عليه أعداد عدد من كل وجه يلقى ويتم اللعب على أساس وجه النرد من أعلى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد حرم معظم الفقهاء تلك الألعاب اعتمادا على أحاديث مثل : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَال: مَا هَذِهِ التَّمَاثِيل الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ؟ لأَنْ يَمَسَّ جَمْرًا حَتَّى يُطْفَى خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمَسَّهَا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق أن كل ما سمى لعب أريد به طاعة الله كالجرى والقفز والتمارين الرياضية فى اعداد القوة لا يسمى لعبا كما يسمى حاليا وإنما هو طاعات من باب قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد اختلف الفقهاء فى النرد والشطرنج فبعضهم جعلوها محرمة وبعض أقل جعلوها مكروهة وشذ البعض فأباحوها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد اختلفوا فى شهادة اللاعبين فالبعض رد شهادة من يلعبون تلك الألعاب وبعضهم قبل شهاداتهم والحق :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الشهادات كلها مقبولة طالما فحصها القاضى ورضى عنها وأما من يلعبون تلك الألعاب المضيعة للوقت بلا فائدة والمال والجهد فعليهم التوبة منها وإلا فإن الله سوف يعاقبهم على لعبهم</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717864</guid><pubDate>Fri, 24 Oct 2025 04:40:02 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x635;&#x631;&#x641; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717845-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الصرف في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصرف في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصرف في القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن كذلك أى بإنزال الوحى يصرف الله الآيات والمراد يبين الله الأحكام للناس مصداق لقوله "وكذلك يبين الله لكم الآيات"والكفار يقولون للنبى (ص)درست أى تعلمت من بشر أخر كما قالوا "ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر"وبين له أنه يبين الوحى لقوم يعلمون والمراد أنه يفصل أى يوضح حدود الله لناس يؤمنون به مصداق لقوله "قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون " وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أنه صرف فى القرآن والمراد قال أى ضرب فى الوحى من كل مثل أى حكم مصداق لقوله بسورة الروم"ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل" والسبب فى قول الأحكام فى القرآن هو أن يذكروا أى يطيع الناس الأحكام ويبين لنا أن النتيجة أن أحكام القرآن ما تزيدهم إلا نفورا أى ما تمدهم سوى طغيانا والمراد أنهم يستمرون فى كفرهم وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد صرفنا فى هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للنبى(ص) أنه صرف أى قال أى ضرب للناس وهم الخلق فى القرآن وهو الوحى من كل مثل والمراد من كل حكم فى كل القضايا مصداق لقوله "ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن"فكانت نتيجة القول هى أن أبى أكثر الناس إلا كفورا والمراد أن رفض معظم الخلق وهم الظالمون إلا تكذيب للوحى مصداق لقوله "فأبى الظالمون إلا كفورا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :"ولقد صرفنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للنبى(ص) أنه صرف أى قال والمراد ضرب فى القرآن وهو كتاب الله للناس وهم الخلق من كل مثل أى من كل حكم مصداق لقوله "ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن"وهذا يعنى أنه قال فى القرآن حكم كل قضية وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولقد صرفنا فى هذا القرآن للناس من كل مثل "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنبيه(ص)أن كذلك أى بتلك الطريقة وهى وسيلة نزول الوحى أنزلنا أى أوحينا الوحى قرآنا عربيا أى حكما واضحا مصداق لقوله بسورة الرعد "وكذلك أنزلناه حكما عربيا"وبين له أنه صرف فيه من الوعيد أى قال فيه من آيات التخويف والسبب لعلهم يتقون أى يطيعون الحكم أو يحدث لهم ذكرا أى يبقيهم عبرة للناس بعقابهم وفى هذا قال تعالى:"كذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أنه صرف القرآن بينهم والمراد ضرب أى بين فى القرآن من كل حكم مصداق لقوله "ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل"والسبب ليذكروا أى "ليدبروا آياته"كما قال والمراد ليطيعوا أحكامه فكانت النتيجة أن أبى أكثر الناس إلا كفورا والمراد فرفض أغلب الخلق إلا تكذيبا أى عصيانا له وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد صرفنا بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف الله الآيات :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس :أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم والمراد عرفونى إن حال الله بينكم وبين قلوبكم أى أنفسكم وفسر هذا بقوله وختم على قلوبكم أى طبع على أنفسكم والمراد حال بينكم وبين عقولكم فلم تعقلوا مصداق لقوله "واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه"من إله غير الله يأتيكم به والمراد من رب سوى الله يجيئكم بعقولكم ؟ونلاحظ هنا أن الله أشار إلى السمع والأبصار والقلوب بكلمة به وهذا يعنى أن كلها تعنى معنى واحد والغرض من السؤال هو إخبار الناس أن الله يعيد لهم عقولهم إن شاء لو شاءوا هم الإسلام مصداق لقوله "وما تشاءون إلا أن يشاء الله"،وطلب الله من رسوله (ص)أن ينظر كيف يصرف الآيات والمراد أن يعلم كيف يبين الأحكام للناس مصداق لقوله "انظر كيف نبين لهم الآيات"ثم هم يصدفون أى يعرضون والمراد يكذبون بالآيات وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول للكفار:الله هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم والمراد الله هو المستطيع أن ينزل عليكم عقابا من أعلاكم مثل الريح والحجارة التى ترميها الطير ،أو من تحت أرجلكم والمراد أو من أسفل أقدامكم مثل الزلازل ،أو يلبسكم شيعا والمراد أو يخلقكم فرقا بعد أن كنتم متحدين وفسر هذا بقوله أو يذيق بعضكم بأس بعض والمراد ويسوم بعضكم أذى بعض وهذا يعنى أن الشيع نتيجة معاداة بعضها تحارب بعضها دفاعا عن اعتقادها وهو دينها،وطلب الله من نبيه(ص)أن ينظر كيف يصرف الآيات والمراد أن يعلم كيف يبين الأحكام مصداق "انظر كيف نبين لهم الآيات"والسبب لعلهم يفقهون أى لعلهم يتذكرون مصداق لقوله "ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون "أى لعلهم يطيعون الأحكام وطلب النظر من الرسول(ص)غرضه أن يعرف كفر القوم رغم وضوح الحق وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا أو يذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أن البلد الطيب والمراد أن أهل القرية الصالحة يخرجون نباتهم بإذن ربهم والمراد يعملون عملهم طاعة لحكم إلههم وأما البلد الذى خبث أى وأما أهل البلد التى فسد أهلها فإنها لا تخرج إلا نكدا والمراد فإن أهلها لا يعملون إلا عملا فاسدا،وبين لهم أنه كذلك أى بتلك الطريقة وهى المقارنة بين الطيب والخبيث يصرف الآيات أى يبين الأحكام لناس يشكرون أى يعقلون فيطيعون وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أنه أهلك ما حولهم من القرى والمراد دمر أى قصم الذى يحيطون بهم من أهل البلاد الكفار مصداق لقوله "وكم قصمنا من قرية "وبين للنبى(ص)أنه صرف الآيات والمراد بين الأحكام مصداق لقوله "قد بينا الآيات "والسبب لعلهم يرجعون والمراد لعلهم يتوبون أى يطيعونها وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف الكفار عن الآيات:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أنه سيصرف عن آياته والمراد سيبعد عن طاعة أحكامه الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق أى يبغون مصداق لقوله "والذين يبغون فى الأرض بغير الحق"أى يحكمون فى البلاد بسوى العدل وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف الجن لسماع القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه صرف إليه نفر من الجن والمراد أنه وجه إلى مكان وجود النبى (ص)جمع من الجن حتى يستمعوا للقرآن والمراد حتى يعلموا بوحى الله فلما حضروه والمراد فلما سمعوا القرآن قالوا لبعضهم :أنصتوا أى اسمعوا والمراد اعلموا لتطيعوه ،وهذا يعنى أن النبى (ص)لم يعرف بحضور الجن لسماع القرآن إلا بعد أن انصرفوا من عنده بمدة ،فلما قضى والمراد ولما أنهى النبى (ص)قراءة القرآن ولوا إلى قومهم منذرين والمراد ذهبوا إلى شعبهم وهو الجن مخبرين بوحى الله وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف المؤمنين لابتلاءهم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أن الله صدقهم وعده والمراد أن الله نفذ لهم قوله إذ تحسونهم بإذنه أى حين تقتلوهم بأمر الله والمراد أن الله حقق لهم قوله بقتل الكفار فى بداية معركة أحد حتى اللحظة التى فشلوا أى تنازعوا فى الأمر أى عصوا والمراد اللحظة التى خابوا فيها أى اختلفوا فى حكم الغنائم أيتركونها أم يأخذونها فى وسط المعركة أى خالفوا أمر الرسول(ص)بالثبات من بعد ما أراهم ما يحبون والمراد من بعد ما أشهدهم الذى يودون وهو قتل الكفار ،وبين الله للمؤمنين أن ساعة الخلاف منهم من يريد الدنيا والمراد منهم من يطلب متاع الأولى وهو هنا غنائم المعركة ومنهم من يريد الآخرة والمراد ومنهم من يسعى لنيل ثواب القيامة ،وبين لهم أنه صرفهم أى شغلهم عن الكفار بالغنائم والسبب أن يبتليهم أى يختبرهم بالضرر الذى أصابهم من الكفار ،ويبين لهم أنه عفا عنهم أى تاب عليهم أى غفر لهم ذنب الخلاف ،وبين لهم أنه ذو فضل على المؤمنين والمراد أنه صاحب رحمة بالمصدقين لحكم الله وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم فى الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الأخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>انصراف المنافقين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أن إذا أنزلت سورة والمراد إذا ما أوحيت مجموعة آيات فيهم وقرأت وهم موجودين نظر بعضهم إلى بعض والمراد رنا كل واحد منهم ببصره تجاه أصحابه وهو يقول فى نفسه:هل يراكم من أحد أى هل يعرف بأشخاصكم أحد ؟وهذا السؤال يعنى أنهم يظنون أن الله لا يعلمهم ولا يعلم بهم المؤمنون ثم انصرفوا أى ابتعدوا عن مكان المسلمين صرف الله قلوبهم أى أبعد الله نفوسهم عن الإيمان والسبب أنهم قوم لا يفقهون أى ناس لا يعقلون وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أنى يصرف الكفار :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أن ذلكم وهو الخالق هو الله ربكم أى إلهكم لا إله إلا هو والمراد لا رب سواه وسألهم الله فأنى تصرفون أى فكيف تكفرون أى"فأنى تؤفكون"كما والغرض من السؤال هو إخبارهم بضرورة التراجع عن الكفر وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لهم على لسان نبيه(ص)أن ذلكم والمراد فاعل كل ما سبق هو الله ربهم أى إلههم الحق أى العدل ويسأل فماذا بعد الحق إلا الضلال والمراد ماذا بعد العدل سوى الظلم والغرض من السؤال هو إخبارهم أن أى عبادة لغير الله ستكون ضلال ويسأل فأنى تصرفون والمراد كيف تسحرون أى تكفرون مصداق لقوله "فأنى تسحرون "والغرض إخبارهم بكفرهم بعد معرفتهم للحق وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف الفحشاء عن يوسف(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن المرأة همت به أى رغبت فى أن يمتعها يوسف (ص)وهم بها أى ورغب يوسف (ص)أن يتمتع بها والهم هنا هو حديث النفس ولكن الهم زال من يوسف (ص)لما رأى برهان ربه والمراد لما تذكر وحى إلهه وهو حكم الله فى الزناة وبتلك الطريقة وهى تذكر حكم الله صرف أى أبعد الله عن يوسف (ص)السوء وفسره بأنه الفحشاء وهى المنكر والسبب أنه من عباد الله المخلصين أى المؤمنين المطيعين لحكمه وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد همت به وهم به لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب صرف الكفار عن يوسف(ص) :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن يوسف(ص)دعا الله لما وجد إصرار المرأة على أن يزنى معها فقال :رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه والمراد إلهى الحبس أحسن لدى من الذى يطالبونى به وهذا يعنى أنه يفضل الحبس على ارتكاب جريمة الزنى ،وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن والمراد وإلا تبعد عنى مكرهن أستجب لهن وهذا يعنى أن الله إن لم يبعده عن مكان وجود المرأة فسوف يستجيب لها نتيجة إلحاحها المستمر ،وأكن من الجاهلين أى وأصبح فى حالة زناى بها من الكافرين ،فاستجاب له ربه والمراد فحقق له إلهه طلبه وهو السجن حيث صرف عنه كيدهن والمراد حيث أبعد عنه مكر النسوة بأن سجنه العزيز ليبعده عن المرأة وليوقف الشائعات والحكايات عن زوجته ،إنه هو السميع العليم أى المجيب الخبير بكل شىء</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف المطر عن الناس:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله نبيه (ص) ألم تر أى تعرف أن الله يزجى سحابا أى يدفع بخارا ثم يؤلف أى يوحد بينه ثم يجعله ركاما أى طبقات فترى الودق يخرج من خلاله أى فتشهد المطر ينزل من خرومه وينزل من السماء أى ويسقط من السحاب من جبال أى مرتفعات فيها من برد أى ثلج فيصيب به من يشاء أى فينزله على من يريد ويصرفه عن من يريد والمراد ويبعده عن من يحب ويكاد سنا برقه يذهب بالأبصار أى يريد ضوء ناره أن يخطف نور العيون والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص)بالتالى أن الله يكون السحاب وينهيه فى المراحل التالية :إزجاء السحاب وهو دفع بخار الماء لأعالى الجو ،التأليف أى التوحيد بين ذرات البخار ،الركام وهو ضم الذرات المتوحدة بعضها إلى بعض ،بعد ذلك الودق يخرج من خلال السحاب والمراد تنزل قطرات الماء من خروم مصفاة السحاب وفى حالة أخرى يصبح السحاب جبال أى مرتفعات عظيمة العلو والحجم فينزل الله منها البرد وهو الثلج الصغير وهذا المطر والبرد يصيب الله به من يشاء أى ينزله على من يريد من الخلق ويصرفه عن من يشاء أى ويمنعه عن من يريد من الخلق ،وسنا برق السحاب وهو ضوء نار السحاب يفعل التالى يكاد يذهب بالأبصار أى يهم يخطف العيون أى يريد إزالة قدرة العيون على الإبصار وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف العذاب :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس:إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم والمراد إنى أخشى إن خالفت وحى خالقى عقاب"يوم كبير"كما قال وهذا يعنى أن سبب طاعته لله هى خوفه من العذاب ،من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه والمراد من يزحزح عن العذاب وهو النار فقد نفعه أى فاز بالجنة مصداق لقوله "فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز"وذلك وهو دخول الجنة الفوز المبين أى النصر الكبير مصداق لقوله "ذلك الفوز الكبير" وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للنبى(ص) أن المجرمون وهم الظالمون لما رأوا أى شاهدوا النار وهى العذاب مصداق لقوله "وإذا رأى الذين ظلموا العذاب" ظنوا أنهم مواقعوها والمراد علموا أنهم داخلوها ودخلوها ولم يجدوا عنها مصرفا والمراد ولم يلقوا عن النار محيصا أى مبعدا ينقذهم منها مصداق لقوله "ولا يجدون عنها محيصا " وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله أن عباد الرحمن هم الذين يقولون أى يدعون :ربنا اصرف عنا عذاب جهنم والمراد ابعد عنا أى قنا عذاب النار مصداق لقوله بسورة البقرة "وقنا عذاب النار "إن عذابها كان غراما والمراد إن عقابها كان ثقيلا أى مستمرا مصداق لقوله بسورة الإنسان "ويذرون وراءهم يوما ثقيلا "أى طويلا ،إنها ساءت أى بغضت مستقرا أى مقاما أى مكانا أى مرتفقا مصداق لقوله بسورة الكهف "وساءت مرتفقا "فهى مكان مكروه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسأل الله ألم تر إلى الذين يجادلون فى آيات الله أنى يصرفون والمراد ألم تعرف بالذين يكذبون بأحكام الرب أنى يصرفون أى كيف يهربون من عذابه ؟والغرض من السؤال هو إخباره أن الكفار لا ينجون من عذاب الله وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ألم تر إلى الذين يجادلون فى آيات الله أنى يصرفون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكفار لا يستطيعون صرف العذاب عن أنفسهم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أنه يوم يحشرهم أى يبعثهم مرة ثانية للحياة وما يعبدون أى "ما يدعون من دونه "كما قال بسورة الحج والمراد وما يزعمون أنهم يطيعونهم من غير الله فيقول للمعبودين بالزعم أأنتم أضللتم عبادى هؤلاء أم هم ضلوا السبيل والمراد هل أنتم أبعدتم خلقى هؤلاء عن الحق أم هم بعدوا من أنفسهم عن الحق؟والغرض من السؤال إظهار كذب الكفار فى زعمهم عبادة المذكورين هنا فقالوا سبحانك أى الطاعة لحكمك ما كان ينبغى لنا أن نتخذ من دونك من أولياء والمراد ما كان يحق لنا أن نعبد من غيرك من آلهة مزعومة وهذا يعنى أنهم يعلنون عبادتهم لله فكيف يعبدونه وفى الوقت نفسه يدعون لعبادتهم وقالوا ولكن متعتهم وآباؤهم حتى نسوا الذكر ولكن أعطيتهم وآباؤهم الرزق حتى تركوا طاعة الإسلام وكانوا قوما بورا أى وكانوا ناسا خاسرين وهذا اتهام للكفار بأنهم السبب فى ضلال أنفسهم فيقال للكفار فقد كذبوكم بما تقولون والمراد فقد جحدوكم بالذى تزعمون فلا تستطيعون صرفا أى نصرا والمراد فلا تقدرون على عمل أى إنقاذ وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادى هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغى لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون فلا تستطيعون صرفا ولا نصرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صرف الأبصار على الأعراف :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن أهل الأعراف إذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار والمراد إذا ذهبت عيونهم ناحية سكان جهنم قالوا :ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين والمراد إلهنا لا تدخلنا مع الناس الكافرين فهم يطلبون إبعادهم عن جهنم وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصرف فى الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استعمل الصرف فى الفقه بناء على الروايات فى معنى مالى بعيد عما جاء فى القرآن وهو:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بيع الصنف الواحد والمراد :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تبادل سلعة كالذهب من نفس العيار مع اختلاف الأشكال مثل خاتم وحلق وأسورة فالمهم تساوى المقدار </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بيع الصنفين ببعضهما كالذهب بالفضة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بيع الصنف بنقود كشراء ذهب بنقود من المعروفة حاليا أو سابقا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن كل بيع جائز طالما تراضى الطرفان وهم يعلمان بكل شىء عن السلع المباعة واثمانها </b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">ويطلق الصرف على النقود ذاتها فى عصرنا ومن هنا جاءت تسمية محلات الصرافة والصرافة الحالية محرمة حيث يبيع ورقة ملونة بورقة ملونة وهى لا تساوى أساسا سوى ثمن الورق وطباعته ولكنها لا تساوى غير ذلك حتى ولو اصطلح الناس على هذا الأمر فهو من ضمن الجنون الذى اخترعه الكفار لسرقة أموال الناس والتحكم فى المعادن الثمينة لتضييع أموال الناس فى أى وقت من خلال تغيير العملة أو الغاءها </font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717845</guid><pubDate>Thu, 23 Oct 2025 03:41:12 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x631;&#x62F; &#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x642;&#x648;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x628;&#x627;&#x62D;&#x62B; &#x639;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x642;&#x64A;&#x642;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x633;&#x64A;&#x629;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717816-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>أفكار الباحث عن الحقيقة المنسية </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صاحب المقال هو الباحث عن الحقيقة المنسية وقد استهل مقاله بأنه عرض أفكاره على نخبةٍ من الأساتذة والدكاترة في عددٍ من دول الخليج لمناقشتها فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"تمّ عرض مئات المئات من أفكاري وأبحاثي على نخبةٍ من الأساتذة والدكاترة في عددٍ من دول الخليج لمناقشتها، تمهيدًا لنشرها قريبًا بإذن الله. وتهدف هذه الأبحاث إلى تفكيك الأساطير الموروثة، وإعادة بناء الوعي الإنساني على أسس عقلانية وكونية، متسقة مع نظام الخلق الإلهي وقوانينه الثابتة."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والرجل يظن أن تلك النحبة هى الفيصل في الحكم على أقواله بينما الفيصل الذى المقروض أن يخضع له هو وكل البشرية هو كتاب الله كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد الرجل يحكم عقله بدلا من تحكيم الموروث فيما زعم أنها أفكار وهى ليست إلا وساوس النفس فيقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واليوم، أودّ أن أُطلعكم على جزءٍ من هذه الأفكار، لما أراه جديرًا بالمشاركة، ولأنني أؤمن بأن الفكر لا يكتمل إلا حين يُتداول بين العقول الحرة التي تفكر بعقلها، لا بعقل الموروث"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتحكيم العقل والعقول البشرية جزء من النفوس متفاوتة عصيان لقوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد الرجل يدعى أن النبوة حية في كل واحد من الناس فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وليعلم الموروث أن النبوة لم تمت، بل لا تزال حيّة فينا حتى هذه اللحظة، شاهدة على بقاء وعي الحق متجذرًا في الإنسان"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو كلام يخالف الوحى وحتى ما يسميه العقل فكيف تكون النبوة في كل الناس حتى الكفرة بها؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فحتى لو قبلنا بمقولته لأن النبوة موجودة فينا وهى ليست موجودة فينا لأننا نولد بلا أى علم كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" هو الذى أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فكلنا نولد جهلة والعلم نكتسبه بعد الولادة حتى نهاية العمر فكيف تكون فينا النبوة ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولو قال أننا نرث العلم الإلهى الشرعى وهو النبوة وهو الوحى بالدراسة لكان قولا صادقا لأن الوحى موجود بين أيدينا نتعلمه</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقام الرجل بالزعم أن الأقوال التى يعرضها هو أول من فهمها لأنه يفكر ليلا ونهارا فقال : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأتمنى أن تحتفظوا بهذه الأفكار إلى الزمن الذي ستدركون فيه حقيقتها، حتى لا يأتي أحد بعد حين ليدّعي أنها ملكه. فما أطرحه اليوم لم يُطرح من قبل، ولم يتجرأ أحد في العالم على الخوض فيه حتى هذه اللحظة، لأنها أفكار تنبع من عقلٍ يفكر ليلًا ونهارًا في جوهر الوجود، لا في ظاهره. ومن يدّعي أنه سمع هذه الأفكار من أحد، فعليه أن يُثبت ذلك، ومن كان لديه دليلٌ ينقض ما أقدمه — لا تصورات ولا أجوبة جاهزة — فليقدّمه، وسأصمت إلى الأبد، هذا وعدٌ مني."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قطعا هذا مدح للنفس وهى مخالفة لقوله تعالى " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما أقواله فكما قيل لا جديد تحت الشمس فما قالته البشرية من قبل هى ما تقوله الآن ومستقبلا وإما أن الرجل غاب عنه ما كتبه القدماء والمعاصرون وإما أنه يدعى كذبا أنه أول من قال </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأقوال التى قالتها البشرية متكررة في كل العصور بألفاظ متعددة فها هو يتكلم عن المصحف باعتباره الرسول وليس فرد اسمه محمد(ص) فيقول:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وها هو المصحف أي الرسول بين أيديكم، هاتوا لنا برهانكم، فالرّسول هو نفسه لم يتغير فيه شيء منذ آلاف آلاف آلاف السنين، إلا أن العقول هي التي تتولد من جديد. وكلما جاء عقل جديد يفكر بفكر مختلف أتى بالعجائب التي لم يستطع التراث بأكمله أن يأتينا بها، لأنها من صيد البحر وطعامه الذي أحلّ لنا، وليست من صيد البر الذي حُرّم علينا."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومقولة الرجل ليست بالجديدة لأن معظم من يسمون بالتيار القرآنى أو القرآنيين فى موقع أهل القرآن يعتنقون تلك المقولة التى قالها أحمد صبحى منصور من عقود تقريبا فى كتابه القرآن وكفى ومقالاته ومنها:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" والرسول بمعنى القرآن يعنى أن رسول الله قائم بيننا حتى الآن ، وهو كتاب الله الذى حفظه الله إلى يوم القيامة، نفهم هذا من قوله تعالى ﴿وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله؟ ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم﴾ (آل عمران 101) أى أنه طالما يتلى كتاب الله فالرسول قائم بيننا ومن يعتصم بالله وكتابه فقد هداه الله إلى الصراط المستقيم . ينطبق ذلك على كل زمان ومكان طالما ظل القرآن محفوظا ، وسيظل محفوظا وحجة على الخلق الى قيام الساعة..</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكلمة الرسول فى بعض الآيات القرآنية تعنى القرآن بوضوح شديد كقوله تعالى ﴿ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾ (النساء 100).</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالآية تقرر حكماً عاماً مستمراً إلى قيام الساعة بعد وفاة محمد عليه السلام. فالهجرة فى سبيل الله وفى سبيل رسوله- أى القرآن- قائمة ومستمرة بعد وفاة النبى محمد وبقاء القرآن أو الرسالة.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأحياناً تعنى كلمة "الرسول" القرآن فقط وبالتحديد دون معنى آخر. كقوله تعالى ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾ (الفتح 9)</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فكلمة "ورسوله" هنا تدل على كلام الله فقط ولا تدل مطلقاً على معنى الرسول محمد. والدليل أن الضمير فى كلمة "ورسوله" جاء مفرداً فقال تعالى ﴿وتعزروه وتقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾ والضمير المفرد يعنى أن الله ورسوله أو كلامه ليسا اثنين وإنما واحد فلم يقل "وتعزروهما وتوقروهما وتسبحوهما بكرة وأصيلا". والتسبيح لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى وحده . ولا فارق بين الله وتعالى وكلامه، فالله تعالى أحد فى ذاته وفى صفاته ﴿قل هو الله أحد﴾" مقال التداخل بين مفهومى النبى والرسول</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أحمد صبحى منصور الحوار المتمدن-العدد: 3631 - 2012 / 2 / 7 - 21:55</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وما ذكره عن النبوة قبل ذكر الرسول وفيما بعد في المقال موجود في الكتب القديمة ككتب ابن عربى وفى كتب القاديانى ومن أقوال ابن عربى في الفتوحات المكية :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ذلك مقام باطن النبوة (الولاية): هي الشعرة التي فينا من الرسول ص و في ذلك يكون الورث غير أن درج المعاني كلها الأنبياء و الأولياء والمؤمنون والرسل على السواء لا يزيد سلم على سلم درجة واحدة"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد الرجل يناقض نفسه فينكر ما في المصحف وهو الرسول عنده من وجود إله اسمه الله والذى ذكر اسمه عدة آلاف من المرات فيقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لا وجود لأي إلهٍ اسمه “الله” في جميع الأديان أو اللغات أو الشعوب، إلا في عقولنا نحن العرب الذين خلطوا بين الخط العربي ولسان القرآن المبين، فظنّوا أن الحروف ذاتها هي الوحي وأن الشكل هو المعنى. فخلطوا بين الدال والمدلول، أنها مجرد خرافات صاغتها عقول شرعية في عقولنا منذ طفولة دون وعي أو إدراك قد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح، قد كفر الذين قالوا إن الدال هو المدلول، فصاروا يعبدون الكلمة الدال ولم يعبدوا المدلول. ولو ذهبتَ إلى أي دولةٍ أجنبية مثل الصين وقلت لهم: "اعبدوا الله"، فلن يفهموا شيئًا، لأن الإله ليس له اسم خاص"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وما قاله الرجل للأسف تعبير جنونى يعيدنا لخرافات الصوفية فبعد أن أنكر الكلمات الألفية أخبرنا بما يعرفه الناس وهو أن الله ليس كلمة وإنما الخالق فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" فالإله ليس كلمة نعبدها ولا لفظًا نقدّسه، بل هو نظام كوني أوجده الخالق منذ ملايين السنين، نكتشفه ونتبعه ونتفاعل معه وفق قوانينه."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهنا الرجل يخرف تخريفا فالإله أصبح نظام كونى ومن خلقه هو الخالق مع أن كلمة الإله ليس لها معنى سوى الخالق ومن ثم لا يمكن أن يوجد إله مخلوق </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والرجل يصر على أن المصحف الذى يصدق به كلامه خطأ في الله أحد وأن الصحيح هو الإله الأحد فيقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولهذا، فإن قول الآية **قل هو الله أحد**، يعني: أخبرهم بالحقيقة، قل هو الحقيقة المطلقة. فالإله لا اسم له، لأنه هو هو — الكينونة المطلقة. فلا يصح أن نقول: “الله أحد”، بل نقول: “هو الإله الأحد”، لأن “الله” مجرد لفظ دال وليس المدلول ذاته"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ويبلغ التخريف مبلغه بالقول ان الأنبياء(ص) لا يعرفون اسم الإله لأنه ليس له اسم في قوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"حتى الأنبياء لا يعرفون اسم الإله، لأنه ليس له اسم."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والسؤال إن كنت عاقل بالفعل وتصدق المصحف فكيف تنكر اسم الله المتكرر في البسملة وغيرها مما في المصحف"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومنكر الموروث والمصحف موروث أيضا بنص المصحف" ثم أورثنا الكتاب" يثبت الموروث الذى ينكره بالزعم أن كلمات مثل الرحمن والسلام صفات فيقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فيصبح هو هو الحقيقة المطلقة وأكثر من ثلاث مئة آية وردت مثل هو الذي أرسل رسوله هو الذي انشاكم هو الأول والأخر هو الرحمن وليس الرحمن لأن الرحمن صفة له حتى أنه ليس إله بل إن الإله صفة له وليس رب بل الرب صفة له وليس السلام بل السلام صفة له فكل الأسماء الحسنى ترجع إلى الكينونة المطلقة هو هو لا إله الا هو وليس هو إله بل أنه هو الإله مثل مثل ما أن الإنسان على سبيل المثال يحمل صفات كثيرة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وما قاله الرجل هو الموجود في كتب العقائد عند الفرق وكلها تتكلم عن الصفات مع أن المصحف لم يرد فيه هذا التعبير الذى اخترعه الناس للشرح</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحاول الرجل أن يبين مقولته والتى سبق أن شرحها الناس وهى أن عبادة الله تعنى طاعة أحكام دينه فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إبليس والشيطان وآدم وفرعون فأقول لكم انا الآباء والكبر والبغضاء ولايعني إني الآباء والكبر بل تلك من صفاتي فما ينفع أن نقول إنه الرحمن أو أنه رب أو أنه سلام أو أنه مؤمن بل إن كل تلك السمات من صفاته لكي نتعرف على الكينونة المطلقة أضهر لنا بعض الأسماء الحسنى أي السمات الحسنى فمن اتبعها فهو يعبده ومن عبد الكلمة فهو مجرد خرافة فلو قال لك أحدهم أعبد الدولة لايعني ذالك ان تعبد كلمة الدولة بل إن تتبع نظام الدولة فعندما نجد اعبدوا الله أي اتبعوا الإله الذي وضع الأنظمة والقوانين في الوجود فالذي يتبع نظامه في الوجود هو الذي يعبده الذي يمتثل لنظامه في الوجود وأوامره هو الذي يطيعه الذي يتبع حكم الرب هو الذي يعبد ربه الذي يتقي القوانين الذي وضعها في الوجود هو الذي يتقية فمشكلتنا ليست مع الإله بل مع نظامه هو الذي يحاسبنا ويعاقبنا ويديينا ويجازينا ونحن لا نشعر؟"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والجملة الأخيرة تناقض ما قاله سابقا عن كون الإله هو نظام أوجده الخالق" فالإله ليس كلمة نعبدها ولا لفظًا نقدّسه، بل هو نظام كوني أوجده الخالق " وهو يعترف في الجمل الأخيرة من الفقرة ان الإله شىء ونظامه شىء " فمشكلتنا ليست مع الإله بل مع نظامه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وشرح لنا أن المطلوب هو معرفة نظلم الإله لطاعته واتباعه فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فالمطلوب أن نعرف ما هو نظام الإله الذي اوجده فى الوجود فالكتاب أي النظام يخبرنا عن نظام الإله في الوجود لكي نتعلم ونتبع وإن لم نتعلم نظامه ونتبعه فهو ليس الخسران ولا هو محتاج لنا بل أننا نحن الخسرانين لأننا سنصنع لنا أنظمة وقوانين خرافية لا يوجد فيها أمن ولا سلام وسوف نهلك بعضنا البعض فيجب أن نفهم أننا نحن بحاجة إلى أن نتبع نظام الإله وليس هو بحاجة شي منا أن نعطيه وهو الغني فالوجود بأكمله يتبع نظام الإله الذي وضعه له حتى الحشرة تعرف نظامها إلى الإنسان يريد أن يعلم الإله بدينه ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد جاء في الآية:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: 133]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قالوا: “نعبد إلهك”، كيف نعبد الهك ولم يقولوا “نعبد الله”، لأنهم يعبدون النظام الكوني الواحد الذي عُرف به الأنبياء، لا اسمًا بشريًّا. وحتى عند الحديث عن موسى قيل: **إنني أنا الإله لا إله إلا أنا**، يعني إنني أنا هو هو فهو الإله، لا لأن “إله” اسم له، بل لأن “الإله” صفة تدل على كمال الوجود. وكذلك “الرب”، و“الرحمن”، و“السلام”، كلّها إشارات إلى جوهرٍ واحد لا يُسمّى.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كيف يتخذ الإنسان إلهه هواه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>﴿أَفَرَءَیۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمࣲ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَـٰوَةࣰ فَمَن یَهۡدِیهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية ٢٣]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حتى فرعون حين أدرك الغرق قال: **آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين**، ولم يقل “الله”، لأنه لم يؤمن باللفظ، بل بالنظام الذي أدرك أثره في الواقع. وإبراهيم حين بحث ليلًا ونهارًا حتى قال: **هذا ربي**، لم يكن يبحث عن شخص اسمه الله، بل عن النظام الكوني الذي يدير الوجود بانتظام ودقة متناهية أما العرب فظنّوا أن “هو” ضمير غائب، لكن إن سألناهم: هل الإله غائب؟ فلن يقبلوا، لأن “هو” ليست غيابًا بل حضورٌ مطلق لا يُدرك بالحروف."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الفقرة السابقة يحاول الرجل اثبات أن العبادة للإله وليس لله مع كونهما واحد عندنا فينكر ما ورد في المصحف مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالله وعبادته صريحة وكذلك أقوال مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فتلك وعشرات غيرها من ألايات تذكر الله وعبادته صراحة وكونه الإله الذى لا إله سواه</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكرر الرجل مقولة إنكار كون النبى فرد من الناس وأنه المصحف كالرسول فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" كذلك لا وجود لشخص اسمه “النبي” نزل عليه القرآن بلسان عربي مبين، ولا كتاب نزل عليه من السماء على شكل أوراق أو مصحف. ولم ينزل القرءان على أحد فالقرآن ينزل في كل لحظة حين يتفجر “قرآن الفجر” المشهود، أي لحظة انكشاف ما كان خفيًّا داخل الإنسان، فالوحي ليس حدثًا في الماضي، بل تجربة مستمرة في الحاضر لكل من يتهيأ قلبه للتلقي.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إذن، لم يصلنا قرآن من السماء، ولم يصلنا كتاب مادي، بل الذي وصلنا هو الرسول ذاته، ومعه الرسالة الحيّة في الإنسان. قبل أن تكون في المصحف والرسول ذاته هو الذي ينطق، أي هو المتكلم في النص وليس الإله، وكل رسول ارسل بلسان قومه بالخط الذي يفهموه كل شخص سيقرأ بالخط الذي يفهمه وليس بلغة العرب لأن الإله يُكلّم ولا يتكلم، فالتكلُّم غير الكلام. فالرسول هو الذي يتلو علينا الصحف المطهّرة التي فيها كتب، أي نظم ثابتة، وهو الذي يبيّن لنا آيات الإله والكتاب الكوني. الكتاب ليس أوراقًا، بل نظام كوني داخل نظام أعظم، وما يقوله الرسول لا يمكن أن يُفهم بلغتنا الدارجة، بل من خلال العودة إلى النص وفهم المفردة بلسانها القرآني المبين، الذي هو تنزيل من رب العالمين إلى قلب الإنسان لا إلى مصحفه. ذالك القلب الأمين الذي لايخون أحد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الرسول الذي وصل إلينا يحمل صفات البشر، وله لسان مثلنا وعقل مثلنا، وكل إنسان في العالم يجب أن يقرأه بالخط الذي يفهمه لا بالخط العربي وحده، فالذي يُفهم من الرسول هو القرآن حين يتحول إلى مفهوم حي داخلنا فيصير هدىً للناس، أما المصحف فهو رمز، لا الجوهر ذاته"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الفقرة السابقة مخالفات عدة منها أن الإله يكلم ولا يتكلم مع أن الله جمع بينهما في قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وكلم الله موسى تكليما "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد الرجل ينكر وصول القرآن بقوله " إذن، لم يصلنا قرآن من السماء، ولم يصلنا كتاب مادي"ويثبت وصوله لنا فيقول " الرسول الذي وصل إلينا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد الرجل ينكر أن القرءان لم ينزل على أحد مع أن القرآن نفسه يعترف بنزوله على الناس كما قال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ويبكرر مقولته عن الرسول(ص) فيقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والرسول مخلوق، أي المصحف الذي بين أيدينا الآن مخلوق ولم ينزل من السماء، ولا هو كلام الإله، لأن الإله لا يكلم البشر إلا عبر متكلم. "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد الرجل يحرف حتى الموجود في المصحف فيقول أن هيئة الطير ليست سوى وحى فيقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومعنى الخلق هو التصميم والتكوين، فأي شيء يتم تكوينه هو خلق. فالروح التي خلقت المسيح عيسى ابن مريم في الأرض، وخلقت آدم فينا، وخلقتنا جميعًا، هي التي تنفخ فينا إرادة الرب، فتخلق في داخلنا الرسول — أي الوعي المتلقي للوحي. فالرسول الذي أُرسل إلينا خلقه لنا المسيح عيسى ابن مريم، ولم يُرسله الإله إلى بني إسرائيل ليخلق طيرًا من طين كحيوان كما يظن الناس، بل حوّل الوحي إلى صورة مادية محسوسة، وخلقه كهيئة الطير، أي شكل الوحي حين يحل في الصورة الإنسانية، ثم نفخ فيه، فإذا هو طير، أي وحي حي متحرك في الوعي.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾ [الإسراء: 13]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طائره لا تعني حيوانًا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>﴿قَالُوا ٱطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ [النمل: 47]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيْءٍۭ بَصِيرٌ﴾ [الملك: 19]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الطير مفردة وليس الطيور فوقنا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى ٱلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَائِبِينَ﴾ [النمل: 20]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفقد الوحي الذي في عقله وليس حيوانًا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>#والمسيح هو الذي خطّه ورسمه وشكّله وصاغه وأضاف إليه الأسماء والأمثال حتى يوصل لنا صورة واضحة تقودنا إلى الوحي الحي فينا، وهو الذي أتانا برسول اسمه **أحمد** يحمل سمات الحمد، فكان أول ما قال: **الحمد للإله رب العالمين**. هذا هو رسولنا أحمد، فلما وصلنا قلنا: “سحر”، أي خيال، وكذّبنا برسولنا، وذهبنا نبحث عن رسول آخرط</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومقولة الرجل هى ما يخالف أن الله أثبت أنها من طين بقوله في المصحف " أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ويصر الكاتب على كون ما أتى به لم يسبقه أحد وأنه سيتم اقراره رسميا في دول الخليج فيقول :</b></font></font><br />
	<br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هذه بعض الأفكار من بين مئات المئات من الأفكار التي تم طرحها في دول الخليج، كلّها أفكار وأبحاث جديدة لم تُسمع من قبل بإيجاز، لا لأفرضها، بل لأفتح بها أفقًا جديدًا للفهم والبحث.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وسيتم قريبًا نشر جميع أفكاري وأبحاثي، وإقرارها رسميًا بإذن الله. هذه الأفكار لم يُسمع بها من قبل في الموروث، وستعيد صياغة كل المفاهيم الخرافية الموروثة بأكملها، لأنها تمثل أبحاثًا شاملة ودراسات متعمقة في مختلف جوانب المعرفة والوجود."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكما سبق الكلام ما قاله هنا وغيره موجود في كتب القدامى والمعاصرين فكلامه عن بقاء النبوة موجود في كتل الفتوحات المكية كما في القول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فالنبوة سارية إلى يوم القيامة في الخلق وإنْ كان التشريع قد انقطع. فالتشريع جزء من أجزاء النبوّة"(الفتوحات المكية ج 3 ص 159، الباب الثالث والسبعون في معرفة عدد ما يحصل من الأسرار للمشاهد مكتبة القاهرة بمصر عام 1994م)"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وموجودة في كتب القاديانى كحقيقة الوحى وموجودة في كتابات التيار المسمى بالقرآنى كما في كتب احمد صبحى منصور</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وما يقوله الباحث عن الحقيقية المنسية عن نشر مقولاته يذكرنا بتبنى دولة الإمارات لمحمد شحرور ومقالاته واستضافته في قنواتها المختلفة بصورة متكررة في أيام حياته </b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">هذا الرجل قد يكون أيا كان أميرا أو إنسان في دولة يريد أن يغير دين الدولة كمحمد بن سلمان وأقواله ليست أفكارا لكونها ضلالات تذكرنا بضلالات الصوفية </font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717816</guid><pubDate>Wed, 22 Oct 2025 03:59:49 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x641;&#x631;&#x648;&#x62C; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717796-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الفروج في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفروج في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حفظ الفروج :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للناس أنه قد أفلح المؤمنون أى قد فاز برحمة الله المصدقون بحكم الله وهم الذين هم لفروجهم وهى أعراضهم عند الجماع حافظون أى صائنون إلا مع أزواجهم وهى نسائهم وفسرها بأنها ما ملكت أيمانهم وهن اللاتى تصرفت فيهن أنفسهن فهم غير ملومين أى غير معاقبين بالجلد فمن ابتغى وراء ذلك والمراد فمن جامع غير زوجاته فأولئك هم العادون وهم المجرمون المستحقون للعقاب</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكرر الله نفس الكلام فبين لنبيه (ص)أن المصلين هم الذين لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أى ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين والمراد وهم الذين لعروضهم وهى شهواتهم مانعون إلا من نساءهم أى ما تصرفت أنفسهم فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والمراد فمن فعل غير جماع الزوجات وهن ملك اليمين فأولئك هم الزانون وهم العاصون لأمر الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنين وهم الذكور المصدقين بالوحى غضوا أبصاركم أى امنعوا أنظاركم من النظر للنساء الغريبات واحفظوا فروجكم أى وصونوا أعراضكم والمراد وامنعوا جماعكم للغريبات أى "ولا تقربوا الزنى "كما قال بسورة الإسراء ،ذلك وهو غض البصر وحفظ الفرج أزكى لكم أى أفضل فى الأجر لكم وي\بين لهم أن الله خبير بما يصنعون والمراد إن الرب عليم بما يعملون مصداق لقوله بنفس السورة "والله بما تعملون عليم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنات وهن المصدقات بالوحى اغضضن أبصاركن أى امنعن أنظاركم من النظر للرجال الأغراب واحفظن فروجكن أى وصن أعراضكم والمراد امتنعن عن الزنى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>جزاء الحافظين والحافظات للفروج:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله أن المسلمين والمسلمات وهم المطيعين حكم الله والطائعات لحكمه وهم المؤمنين والمؤمنات أى المصدقين بحكم الله والمصدقات بحكمه وهم القانتين والقانتات وهم المتبعين حكمه والمتبعات وهم الصادقين والصادقات أى العادلين بحكم الله والعادلات وهم الصابرين والصابرات وهم المتمسكين بحكم الله والمتمسكات وهم الخاشعين والخاشعات وهم الخاضعين لحكم الله والخاضعات وهم المتصدقين والمتصدقات أى العاطين الحق أصحابه وهو حكم الله والعاطيات وهم الصائمين والصائمات وهم الممتنعين عن عمل الباطل والممتنعات عن عمل الباطل وهن العاملات حكم الله وهم الحافظين فروجهم والحافظات وهم الحامين أنفسهم من العذاب بطاعة حكم الله والحاميات وهم الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وهم المطيعين حكم الرب دوما والمطيعات أعد الله لهم مغفرة أى جنات مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أعد الله لهم جنات"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهى الأجر العظيم أى الثواب الكريم مصداق لقوله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وأعد الله لهم أجرا كريما"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حفظ مريم فرجها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن مريم (ص)أحصنت فرجها أى حفظت عرضها من الزنى فنفخ الله فيها من رحمته والمراد فوضع الله فى رحمها من روحه وهو نفعه ابنها وقد جعل الله مريم (ص)وابنها وهو ولدها عيسى (ص)آية للعالمين أى معجزة للناس</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والتى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين "</b></font></font><br />
	<br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى (ص)أنه ضرب للذين آمنوا مثلا والمراد قال للذين صدقوا بحكم الله نصيحة هى أن امرأة وهى زوجة فرعون قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة والمراد إلهى اجعل لى لديك قصرا فى الحديقة ونجنى من فرعون وعمله والمراد وأنقذنى من أذى فرعون أى ضرره ونجنى من القوم الظالمين والمراد وأنقذنى من أذى الناس الكافرين وهم قوم فرعون ومريم ابنة عمران(ص)التى أحصنت فرجها أى صانت عرضها والمراد حافظت على نفسها فنفخنا فيها من روحنا والمراد فوضعنا فى رحمها عيسى (ص)من رحمتنا بها وصدقت بكلمات ربها والمراد وآمنت بأحكام خالقها وفسرها بأنها كتبه أى صحفه المنزلة وكانت من القانتين وهم المطيعين لحكم الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>السماء ليس لها فروج :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم والمراد هل لم يعلموا بالسماء أعلى رءوسهم كيف بنيناها أى شيدناها وزيناها أى وجملناها وما لها من فروج والمراد وليس لها من أبواب مفتحة ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والغرض من السؤال إخبارنا أن الكفار عرفوا كيفية بناء السماء وتزيينها وأن ليس لها أبواب مفتحة أى منافذ يصعدون منها إليها</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفريج السماء:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن إذا النجوم وهى الكواكب طمست أى انكدرت أى تحطمت مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا النجوم انكدرت"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وإذا السماء فرجت أى فتحت أى كشطت مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا السماء كشطت"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وإذ الجبال وهى الرواسى نسفت أى سيرت أى هدمت مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا الجبال سيرت"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وإذا الرسل أقتت والمراد أى أجلت والمراد أخبرت بتأخير الحكم فى خلافهم مع الناس وسأل لأى يوم أجلت والمراد لأى يوم أخرت الرسل للحكم؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأجاب ليوم الفصل وهو يوم الحكم العادل وما أدراك ما يوم الفصل والمراد والذى عرفك ما يوم الحكم،ويل يومئذ للمكذبين أى العذاب يومذاك للكافرين بحكم الله</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت وإذا الرسل أقتت لأى يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفرج في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تحدث الفقهاء عن الفرج في مسألتين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأولى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفرج وهى الفتحات أى المسافات بين المصلين في صلاة الجماعة كما في حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا فى الجنة وفى رواية إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ولا يصل عبدا صفا إلا رفعه الله به درجة ودرت عليه الملائكة من البر "رواه ابن ماجة الخطأ هنا هو أن سد أو وصل الفرجة يرفع الله به درجة وهو ما يخالف أن الجنة كلها درجتين واحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "فمن أين سيأتى للواصل بالدرجة الثالثة أو الرابعة إذا سد الفرجة ثلاث أو أربع مرات ؟ويناقض القول الأقوال التالية "إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف "رواه ابن ماجة و"إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول"رواه ابن ماجة وأبو داود وزيد ،فهنا الله والملائكة يصلون على ميامن الصفوف فقط أو على الصف الأول فقط بينما فى القول 1 يصلون على كل من يصل الصفوف دون تحديد عدد أو تحديد اتجاه وهو تعارض واضح لأنه بين تحديد جزء وبين الكل .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحديث "ولا تذروا فرجات للشيطان 000"و" 000 فو الذى نفسى بيده إنى لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف "رواه أبو داود الخطأ هو أن الشيطان يدخل بين الصفوف وهو ما يخالف أن الله عرفنا كل سلطان الشيطان هو الوسوسة وليس الوقوف بين الصفوف وفى هذا قال تعالى بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى "فكيف يدخل الشيطان بين صفوف المصلين فى الفتحات وهو لا يملك غير قوة الدعوة ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانية :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>السير في الحج سريعا عندما توجد فرجة أى فجوة بين المشاة من خلال حدِيثُ أُسَامَةَ : كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ"</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">قطعا المفروض هو أن يكون مشى الناس في الكعبة مشيا منظما وليس كل واحد ويدخل ويذهب هنا وهناك في موسم الحج الأكبر حيث الزحام بينما في العمر يكون العدد قليلا </font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717796</guid><pubDate>Tue, 21 Oct 2025 03:50:49 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x634;&#x644;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717754-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>أشراط الساعة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المشهور بين الناس هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن أشراط الساعة هى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العلامات التى تكون قبل حدوث الساعة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو معنى أطبقت واتفقت عليه كتب اللغة والفقه والتفسير ومن أقوالهم : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال الجوهري:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أشراط الساعة علاماتها وأسبابها التي دون معظمها وقيامها " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال ابن الأثير :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" الأشراط: العلامات، واحدها شرط بالتحريك، وبه سميت شرط السلطان؛ لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال القرطبي في تفسير قوله تعالى: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} [محمد: 18] </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أشراطها أي أماراتها وعلاماتها، وقيل: أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها، وفيه يقال للدون من الناس الشرط. . . إلى أن قال: وواحد الأشراط شرط، وأصله الأعلام، ومنه قيل الشرط؛ لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها، ومنه الشرط في البيع وغيره "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال الحليمي :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أما انتهاء الحياة الأولى فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة وهي أعلامها " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال البيهقي في تحديد المراد من الأشراط: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أي ما يتقدمها من العلامات الدالة على قرب حينها " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال الحافظ ابن حجر المراد بالأشراط: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" العلامات التي يعقبها قيام الساعة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال ابن كثير في تفسيره عند هذه الآية: " فقد جاء أشراطها أي أمارات اقترابها كقوله تعالى: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى - أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال البحرانى في تفسيره البرهان:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قوله تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها [18] 9837/ [5]- علي بن إبراهيم، ثم قال تعالى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ يعني القيامة أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>9838/ [6]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن سليمان بن مسلم الخشاب، عن عبد الله بن جريح المكي، عن عطاء بن أبي رياح، عن عبد الله بن عباس، قال: حججنا مع رسول الله (ص) حجة الوداع، فأخذ بحلقة باب الكعبة، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: «ألا أخبركم بأشراط الساعة؟».- و كان أدنى الناس [منه ] يومئذ سلمان فقالوا: بلى يا رسول الله، فقال (صلى الله عليه و آله): «من أشراط الساعة إضاعة الصلاة ، واتباع الشهوات، والميل إلى الأهواء وتعظيم أصحاب المال، وبيع الدين بالدنيا، فعندها يذاب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب الملح بالماء، مما يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيره». قال سلمان: إن هذا لكائن، يا رسول الله؟ قال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إي و الذي نفسي بيده».</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يا سلمان، إن عندها أمراء جورة و وزراء فسقة، و عرفاء ظلمة، و أمناء خونة». فقال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟ فقال (صلى الله عليه و آله): «إي و الذي نفسي بيده. "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال الطوسى في تفسيره التبيان :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ثم قال تعالى (فقد جاء أشراطها) أي علاماتها. وقيل: منها إنشقاق القمر في وقت النبي صلى الله عليه واله ومنها مجئ محمد صلى الله عليه واله بالآيات لانه آخر الانبياء، فالاشراط العلامات واحدها شرط قال جرير:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ترى شرط المعزى مهور نسائهم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفي شرط المعزى لهن مهور</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأشرط فلان لنفسه إذا علمها بعلامة، وقال أوس بن حجر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فاشرط فيها نفسه وهو مقصم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والقى باسباب له وتوكلا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والفاء في قوله (فقد جاء أشراطها) عطف جملة على جملة فيها معنى الجزاء، والتقدير إن تأتهم بغتة، فقد جاء اشراطها. وقد قرئ شاذا عن أبي عمرو (الا إن) والقراء ة بفتح (أن) وقال المبرد: هذا لا يجوز لاأنه تعالى أخبر انه لا تأتي الساعة إلا بغتة، فكيف تعلق بشرط."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد اتفاق بين الفرق على كون الأشراط هى العلامات القبلية وقد رووا أحاديث تكاد تبلع بتلك العلامات المائة منها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عن أبى هريرة قال كان النبى بارزا يوما للناس فأتاه جبريل فقال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال وما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم فى البنيان فى خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا النبى "إن الله عنده الآية ثم أدبر فقال ردوه فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو عبد الله جعل كله من الإيمان "رواه البخارى ومسلم وأبو داود والخطأ الأول هو أن الإسلام هو عبادة الله وإقام الصلاة وأداء الزكاة وصوم رمضان وهو يخالف أن الإسلام هو آلاف الأحكام وليس ثلاثة أو أربعة كما أن معنى عدم ذكر بقية الأحكام معناه هو أن الحج مثلا ليس من الإسلام أو أن الجهاد مثلا ليس من الإسلام أو الزواج ليس من الإسلام والخطأ الأخر هو أن الإيمان هو الإيمان بالله وملائكته ورسله والبعث ولقاء الله وهو يخالف أن الإيمان يزيد على هذا فمثلا يؤمن المسلمون بالغيب مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "الذين يؤمنون بالغيب "ويؤمنون بكتب الله لقوله "كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "وهو يناقض قولهم "الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان قلت وما الإسلام فقال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وتؤمن بالأقدار كلها خيرها وشرها حلوها ومرها "رواه ابن ماجة فليس فيه إيمان بالله وملائكته0000وإنما معرفة وقول وعمل والإسلام هو الشهادتين وفى القول عبادة الله وإقامة الصلاة وأداء الزكاة وصوم رمضان وهو تناقض ويتناقض مع قولهم فى إجابته عن الإيمان مع قولهم فى الترمذى وابن ماجة "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله بعثنى بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر "فهنا أربع وفى روايات الحديث 5و6و7 منهم فى الأربع واحدة لم ترد فى أى رواية وهى الإيمان بالموت وفى روايات الحديث اختلافات هى 1- ترتيب الأسئلة ففى رواية زهير بن حرب فى مسلم كان الترتيب الإسلام والإيمان والإحسان والأشراط وفى رواية أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب معا كان الترتيب الإيمان والإسلام والإحسان والأشراط وهو ترتيب متناقض 2-اختلفت إجابات الأسئلة ففى رواية زهير كان الجواب عن الإسلام "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا "وفى الرواية الثنائية "الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان "والخلاف واضح فى عدم ذكر الحج فى الرواية الثنائية ووجود فرق بين الشهادة بالألوهية والرسولية فى الولى وبين عبادة الله فى الثانية وفى رواية زهير كان الجواب عن الإيمان "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره "وفى الرواية الثنائية "أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الأخر"وبين الجوابين فروق ففى الأولى ذكر القدر ولم يذكر فى الثانية وفى الثانى ذكر لقاء الله ولم يذكره فى الأولى وجمع زهير فى رواية ثالثة الكل فقال "أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله "وفى الرواية الأولى لزهير فى مسلم قال من أشراط الساعة "أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون فى البنيان "وفى الرواية الثنائية والثالثة "إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها وإذا كانت العراة الحفاة رءوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم فى البنيان فذاك من أشراطها "و"إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون فى البنيان فذاك من أشراطها "فقد ذكر فى الأولى شرطين وفى الثانية والثالثة ثلاثة شروط 3-اختلف الرواة فى وقت تعريف النبى (ص)للصحابة بالسائل ففى رواية على بن محمد فى ابن ماجة كان الوقت بعد ثلاثة أيام حيث قال عمر "فلقينى النبى بعد ثلاث فقال أتدرى من الرجل قلت الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل "وفى رواية زهير بن حرب الثالثة عن أبى هريرة "ثم قام الرجل فقال رسول الله ردوه على فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا "فهنا الوقت بعد ذهاب الرجل مباشرة 4- اختلف الرواة فى معرفة الصحابة للرجل من عدمه ففى رواية زهير بن حرب عن عمر "ولا يعرفه منا أحد "فهنا الرجل مجهول وفى رواية أبو فروة عند النسائى "وإنه لجبريل نزل فى صورة دحية الكلبى "وهى تعنى الرجل معروف لديهم . </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومنها حديث عوف بن مالك قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة أدم فقال: " اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا».</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ هنا أن موت أخر الرسول (ص) من علامات الساعة وكيف يكون من علامات الساعة وقد مرت آلاف السنوات ولم تقم وهو حديث يستهبل فيه الكفار الذين ألفوه علينا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومنها حديث أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>«لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي به، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا».</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديث المتحدث عن ثلاثين دجالا يخالف كل أحاديث المسيح أو المسيخ الدجال الفرد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو يناقض في ضياع العلم أن الله حفظ العلم كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما يناقض أن الشمس لا تطلع من مغربها وإنما تجمع الشمس والقمر ويغنيان كما قال تعالى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" فإذا برق البصر وجمع الشمس والقمر "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومنها حديث حذيفة بن أسيد الغفاري قال: «طلع النبي (ص) علينا ونحن نتذاكر، فقال: " ما تذاكرون "؟ قالوا: نذكر الساعة، قال: " إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ أن الدخان من علامات القيامة ويخالف هذا أن الدخان حدث فى عهد النبى (ص)بدليل أن الله طلب منه أن يرتقبه وينتظره وفى هذا قال تعالى بسورة الدخان "فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والأحاديث المروية كثيرة وكلها كذب على الله ورسوله(ص) فكلها يدخل تحت علم الغيب الذى لا يعلمه خاتم النبيين(ص) أو غيره من الخلق كما قال تعالى على لسانه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولا أعلم الغيب "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والأغرب هو أن الله نفى وجود أى علامات للساعة لأنها تأتى بغتى والمقصود فجأة والفجأة ليس لها أى مقدمات أى علامات وهو قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الله لا يظهرها لأحد إلا في وقتها وهو موعدها الذى لا يعلمه أحد سواه وهو قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأغرب في الموضوع هو أن الله خلف الكلام عن الساعة نفى علم النبى(ص) بأى شىء عنها فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعليه أشراط الساعة هى :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">أحداث القيامة نفسها وكل ما يقال أنه اقتراب الساعة معناه وقوع الساعة فالقرب تعنى الوقوع وهو الحدوث</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717754</guid><pubDate>Sun, 19 Oct 2025 03:45:13 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x634;&#x644;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717740-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الشلل في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الشلل يطلق على منع العضو من القيام بعمله نتيجة توقف العضلة أو العظم عن الحركة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والشلل له أنواع مختلفة فمن أنواعه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الشلل النصفى والشلل الرباعى والشلل الرعاش وشلل اللسان وهو ما يسمونه اعتقال اللسان </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولا يوجد في المصحف شىء من مادة شلل وقد ورد ذكر معناه كعقوبة للنبى (ص) إذا افترى على الله بعض الكلام ونسبه إليه في قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين وإنه لتذكرة للمتقين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهنا بين الله للناس أن محمد(ص)لو تقول عليه بعض الأقاويل والمراد لو افترى عليه بعض الأحكام أى لو نسب إلى الله الذى لم يقله لحدث التالى أخذنا منه باليمين أى شللنا منه الجانب الأيمن ثم لقطعنا منه الوتين والمراد وشللنا منه اللسان فما منكم من أحد عنه حاجزين أى مانعين والمراد لا يقدر أحد منكم أوصاه بالكذب على منع عذاب الله له وإنه لتذكرة للمتقين والمراد وإن القرآن لرحمة للمطيعين لما فيه من الأحكام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهى عقوبة إلهية مباشرة وليست عقوبة ينفذها البشر في النبى (ص) لأنهم لا يعلمون الوحى من غير الوحى إلا عن طريق النبى (ص)</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الفقه نجد الفقهاء تحدثوا عن عدد من المسائل و منها التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضوء المشلول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ما تحدث عنه الفقهاء هو أمر بعيد تماما عن الأصل وهو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>رحمة المشلول فما قالوه هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن مس العضو المشلول ينقض الوضوء وهو كلام لا يرحم المشلول ولا يوفر له حلا وإنما يمنع عنه الرحمة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قطعا حكم الله هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن في حالة الشلل يباح للمرأة أن توضىء زوجها أو تحممه ويكون الوضوء والغسل صحيح له رغم لمس المرأة له والمراد بالمرأة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>زوجته أو أمه أو ابنته أو أخته </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا يكون في حالة عدم وجود رجل يقوم بمهمة توضئته أو غسله وهو من باب قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وما جعل عليكم في الدين من حرج "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن باب قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" إلا ما اضطررتم إليه "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهذه حالة خاصة في حالة عجز المشلول عن توضئة نفسه أو غسل نفسه أو غسل ذكره وأنثييه عند البول والبراز</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صلاة الأشل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المشلول قد يكون قادرا على الجلوس وقد لا يكون قادرا عليه كالمشلول شللا رباعيا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والمشلول القادر على الجلوس تكون صلاته من الجلوس وغير القادر على الجلوس يتم رفع رأسه بمخدة أو مسند باتجاه القبلة ويقوم بالقراءة وهو راقد ورجليه للقبلة ونظر عينيه للقبلة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والأحاديث التى تقول أن أجر القاعد والنائم أقل أجرا مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>951 - حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن حُسين المُعلِّم، عن عبد الله بن بُريدة عن عِمران بن حُصَين: أنه سأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن صلاةِ الرجلِ قاعدًا فقال: "صلاتُه قائمًا أفضلُ من صلاته قاعدًا، وصلاتُه قاعدًا على النصفِ من صلاته قائمًا، وصلاتُه نائمًا على النصفِ من صلاتهِ قاعدًا" رواه أبو داود</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>1659 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَقُلْتُ: حُدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ: «إِنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ»، وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا، قَالَ: «أَجَلْ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ» رواه النسائى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>371 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدٌ؟ فَقَالَ: «مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّاهَا قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَائِمِ، وَمَنْ صَلَّاهَا نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِدِ»رواه النسائى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هى روايات كاذبة لأنها تعاقب المرضى على شىء لم يفعلوه بأنفسهم وإنما فعله الله بهم ابتلاء لهم وهى تخالف ان أجر الصلاة واحد وهو عشر حسنات في أى حالة وأى مكان كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأسقط البعض الصلاة نهائيا عمن لا يستطيع أو يحرك رأسه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الجناية التي تسبب الشلل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اختلف الفقهاء في وجوب القصاص في الشلل الناشئ عن الاعتداء بالضرب أو الجرح حيث زالت المنفعة مع بقاء العضو قائمًا</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق أن القصاص واجب إن رغب المشلول في شل من شله متعمدا سواء زال عضو أو لم يزل لأن المنفعة زالت من الأعضاء ولابد من زوال المنفعة من الجانى المتعمد أيضا لقوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أخذ العضو الصحيح بالأشل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>افترض الفقهاء الفرضية التالية :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إذا جنى جانٍ صحيح اليد على يدٍ شلاء فقطعها"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكان حكمهم هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا تقطع الصحيحة بالشلاء وفيها حكومة عدل وهو حكم مجلس الصلح العرفى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وافترضوا التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" إذا كان المقطوع أذنًا أو أنفًا أشل فتجب دية العضو كاملةً. لأن اليد أو الرجل الشلاء لا نفع فيها سوى الجمال فلا يؤخذ بها ما فيه نفعٌ كالصحيحةـ </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>واختلفوا في قطع العضو الأشل بالصحيح فبعض منهم قال: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المجني عليه عليه بالخيار إن شاء اقتص، وذلك له، ولا شيء له غيره، وإن شاء عفا، وأخذ الدية ولا تقطع إلا إن قال أهل الخبرة والبصر: بأنه ينقطع الدم بالحسم، أما إن قالوا: إن الدم لا ينقطع فلا قصاص وتجب دية يده.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبعضهم قال : لا تقطع يد الجاني إذا كانت شلاء باليد الصحيحة، لعدم المماثلة، وعليه العقل أي: الدية </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما افترضوا البعض أن الشلاء لا تقطع بالشلاء؛ لأن الشلل علةٌ، والعلل يختلف تأثيرها في البدن.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال بعض أخر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تقطع الشلاء من يدٍ أو رجلٍ بشلاء ولكن محله إذا استويا في الشل، أو كان شلل الجاني أكثر ولم يخف نزف الدم، وإلا فلا تقطع "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكل هذا الكلام الكثير منه مخالف لقوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به وإن صبرتم لهو خير للصابرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والمجنى عليه هو من يختار القصاص أو العفو ومهمة القاضى فقط إثبات التهمة أو تبرئة المتهم ثم تخيير المجنى عليه في الحكم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نكاح المشلول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المشلول يكون إما قبل الزواج أو بعده فالمشلول قبل الزواج إن كان قادرا على الجماع ورضت الزوجة به على حالته يتم الزواج وهى تقوم بحركات الجماع التى لا تتعب الزوج كأن تضعه فوقها وتمسك عضو وتدخله وتخرجه أو تقوم بالجلوس على حجره وتنزل وتطلع على العضو </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما الشلل بعد الزواج فالمطلوب سواء كانت المشلولة زوجة أو كان زوج أن تبقى الزوجية قائمة حيث يخدم السليم منهم المريض إلا أن يخاف أحدهم الزنى فإن كانت المرأة طلقها لتتزوج ويقوم أولاده أو اخوته أو والديه إن كانا حيين على رعايته وإن كان الزوج تزوج عليها وخدمها فى مرضها بلا طلاق </b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717740</guid><pubDate>Sat, 18 Oct 2025 04:04:21 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62E;&#x634;&#x648;&#x639; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717736-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B4%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الخشوع في الإسلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخشوع فى القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خشوع الأصوات للرحمن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للنبى (ص)أن فى يوم القيامة يتبع الخلق الداعى أى يستجيب الناس للمنادى وهو النافخ فى الصور وهو لا عوج له أى لا هروب منه مصداق لقوله "وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا "وخشعت الأصوات للرحمن والمراد وعنت أى خضعت الوجوه وهى النفوس للنافع مصداق لقوله "وعنت الوجوه للحى القيوم"ولا يسمع الإنسان إلا همسا والمراد لا يعلم إلا مناجاة النفس لنفسها .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يومئذ يتبعون الداعى لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خشوع الأبصار عند الشىء النكر:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أن يتول عنهم والمراد أن يعرض عنهم والمراد أن يتركهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر والمراد يوم ينفخ النافخ فى الصور أى يوم ينقر الناقر فى الناقور مصداق لقوله "فإذا نقر فى الناقور"وهو يناديهم إلى أمر غريب لهم وهو البعث ويكونون خشع الأبصار والمراد ذليلى النفوس وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر خشعا أبصارهم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>آوان خشوع القلوب:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله والمراد ألم يجب على الذين صدقوا حكم الله أن تطمئن نفوسهم بطاعة حكم الله وفسر الله الذكر بأنه ما نزل من الحق وهو ما أوحى من العدل وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>زيادة الخشوع:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس :آمنوا به أى صدقوا بالوحى أو لا تؤمنوا أى أو لا تصدقوا بالوحى فهذا شأنكم ،ووضح لنبيه(ص)أن الذين أوتوا العلم وهم الذين علموا الوحى من قبل بعث محمد(ص)إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا والمراد إذا يبلغ لهم الوحى يعملون للنفوس طائعين الوحى المقروء عليهم وهذا يعنى أنهم يطيعون الوحى لنفع أنفسهم ويقولون :سبحان ربنا والمراد الطاعة لوحى إلهنا واجبة إن كان وعد ربنا مفعولا والمراد إن كان قول خالقنا بالبعث حادثا وهذا يعنى أنهم يؤمنون بالبعث ،وهم يخرون للأذقان يبكون أى يعملون للنفوس يطيعون ويفسر هذا بأنهم يزيدهم خشوعا أى يمدهم إيمانا مصداق لقوله بسورة آل عمران "ويزيدهم إيمانا"وهذا يعنى أن الوحى يجعلهم يستمرون فى طاعتهم وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قل آمنوا أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا مفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصبر كبيرة إلا على الخاشعين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين وهو ما فسره قوله "استعينوا بالله واصبروا"فالاستعانة بالصبر أى الصلاة هى الاستعانة بالله والمراد الانتصار على الشيطان بطاعة حكم الله والمعنى واستنصروا بطاعة حكم الله أى باتباع وحى الله والصلاة هى الدين أى الوحى وقوله "وإنها لكبيرة "فسره قوله "كبر على المشركين ما تدعون إليه"فالاستعانة بالله أمر كبير أى ثقيل على نفوس المشركين وقوله "وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين "فسره قوله "وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله"فالخاشعين هم الذين هداهم الله والمعنى وإن الاستعانة بطاعة حكم الله لثقيلة إلا على الطائعين ومعنى الآية واستنصروا بطاعة حكم الله أى اتباع وحى الله وإن طاعة حكم الله لمكروهة إلا من الطائعين وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>من الكتابيين خاشعون لله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنا أن من أهل الكتاب والمراد من أصحاب الوحى السابق فريق يؤمن بالله والمراد يصدق بحكم الله وفسر الله ذلك بأنهم يؤمنون بما أنزل أى الذى أوحى إلى المسلمين وما أنزل أى والذى أوحى لهم سابقا وهم خاشعين لله أى متبعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خشوع زكريا (ص) وأهله لله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنا أن زكريا (ص)نادى ربه أى دعا خالقه فقال :رب أى إلهى لا تذرنى فردا والمراد لا تتركنى وحيدا وأنت خير الوارثين أى وأنت أحسن المالكين ،وهذا الدعاء يطلب فيه من الله أن يرزقه ولدا يرثه وقد استجاب له أى علم بطلب زكريا (ص)فوهب له أى فأعطاه يحيى (ص)ولدا له وأصلح له زوجه والمراد وحسن له امرأته وهذا يعنى أنه أزال عقمها وجعلها صالحة لإنجاب يحيى (ص)،ووضح لنا أن زكريا (ص)وزوجته ويحيى (ص)كانوا يسارعون فى الخيرات والمراد كانوا يتسابقون فى عمل الحسنات وفسر هذا بأنهم كانوا يدعون الله رغبا ورهبا أى أنهم كانوا يطيعون الله حبا فى جنته وخوفا من عذابه وفسر هذا بأنهم كانوا له خاشعين أى مطيعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخشوع فى الصلاة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للناس أنه قد أفلح المؤمنون أى قد فاز برحمة الله المصدقون بحكم الله وهم المتزكون وفسرهم الله أنهم الذين هم فى صلاتهم خاشعون والمراد الذين هم لدينهم مطيعون أى متبعون له دائما مصداق لقوله "الذين هم فى صلاتهم دائمون" وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قد أفلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخاشعون والخاشعات لهم المغفرة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن المسلمين والمسلمات وهم المطيعين حكم الله والطائعات لحكمه وهم المؤمنين والمؤمنات أى المصدقين بحكم الله والمصدقات بحكمه وهم القانتين والقانتات وهم المتبعين حكمه والمتبعات وهم الصادقين والصادقات أى العادلين بحكم الله والعادلات وهم الصابرين والصابرات وهم المتمسكين بحكم الله والمتمسكات وهم الخاشعين والخاشعات وهم الخاضعين لحكم الله والخاضعات وهم المتصدقين والمتصدقات أى العاطين الحق أصحابه وهو حكم الله والعاطيات وهم الصائمين والصائمات وهم الممتنعين عن عمل الباطل والممتنعات عن عمل الباطل وهن العاملات حكم الله وهم الحافظين فروجهم والحافظات وهم الحامين أنفسهم من العذاب بطاعة حكم الله والحاميات وهم الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وهم المطيعين حكم الرب دوما والمطيعات أعد الله لهم مغفرة أى جنات مصداق لقوله "أعد الله لهم جنات"وهى الأجر العظيم أى الثواب الكريم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خشوع الأرض:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أن من آيات وهى براهين الله الدالة على قدرته أنه يرى الأرض خاشعة والمراد يشاهد الأرض ميتة أى هامدة مصداق لقوله "وترى الأرض هامدة"فإذا أنزلنا عليها الماء والمراد فإذا أرسلنا لها المطر اهتزت أى تحركت وربت أى ونمت وهذا يعنى أن علامة الحياة الأولى الحركة ثم الربا وهو النمو أى انتفاخ حبيبات التراب بالماء ووضح الله أن الذى أحياها أى بعث الأرض والمراد أعاد لها الحركة هو محى الموتى أى باعث من فى القبور مصداق لقوله"وأن الله يبعث من فى القبور"والمراد أنه معيد الحياة للهلكى مرة ثانية وهو على كل شىء قدير والمراد وهو لكل أمر يريده فاعل وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذى أحياها لمحى الموتى إنه على كل شىء قدير"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخشوع من الذل</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أنه يراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل والمراد أنه يشهدهم يعاقبون فى النار مستسلمين بسبب الهوان وهم ينظرون من طرف خفى والمراد وهم يرون من جانب باطن وهذا يعنى أن رؤيتهم تكون دائما من أسفل وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خشوع الجبل</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أنه لو أنزل هذا القرآن على جبل والمراد لو ألقى هذا الوحى إلى جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله والمراد لعرفته مطيعا متبعا من خوف عذاب الله ووضح له أن تلك الأمثال وهى الأحكام أى الآيات نضربها للناس أى نبينها للخلق لعلهم يتفكرون أى يطيعون الأحكام وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خشوع الأبصار فى القيامة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للنبى(ص) أن يوم يكشف عن ساق والمراد يوم يخبر كل واحد عن عمله فلا يخفى منه شىء عن طريق تسلمه كتاب عمله ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون والمراد ويطالبون بالطاعة فلا يقدرون على طاعة حكم الله ووضح لنا أنهم خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة والمراد أنهم ذليلة نفوسهم تتعبهم المهانة وهى العذاب وقد كانوا فى الدنيا يدعون للسجود وهم سالمون والمراد ينادون لطاعة حكم الله وهو قادرون على طاعته فلا يطيعون وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخروج من الأجداث خاشعى الأبصار</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه(ص)أن يذر أى أن يترك الكفار يخوضوا وفسرها بأنه يلعبوا أى يلهوا والمراد يتمتعوا بالدنيا حتى يلاقوا يومهم الذى كانوا يوعدون والمراد حتى يدخلوا عذاب يومهم الذى كانوا يخبرون به فى الدنيا يوم يخرجون من الأجداث سراعا والمراد يوم يبعثون من المدافن أحياء كأنهم إلى نصب يوفضون والمراد كأنهم إلى صنم يذهبون كما كانوا يذهبون ويتجمعون حول الأصنام فى الدنيا ،خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة والمراد ذليلة نفوسهم تؤلمهم مهانة وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القلوب الواجفة أبصارها خاشعة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن البعث زجرة واحدة والمراد أن الحياة تعود عن طريق نفخة أى دعوة أى نداء واحد فإذا هم بالساهرة وهى أرض المحشر حيث يقف الخلق كلهم قبل دخول الجنة والنار،ويقسم الله بالنازعات غرقا وهى الشادات شدا والمراد فرق الجيش المفارقات لثباتها وسكونها ،ويقسم بالناشطات نشطا أى المتحركات حركة والمراد فرق الجيش التى تتجهز استعدادا للمسير للعدو ،ويقسم بالسابحات سبحا وهى فرق الجيش السائرات سيرا لحرب العدو ،ويقسم بالسابقات سبقا وهى فرق الجيش المقتربة اقترابا من العدو ،ويقسم بالمدبرات أمرا وهى فرق الجيش المنفذات خطة الحرب وهو يقسم على أن يوم ترجف الراجفة والمراد يوم تتزلزل الأرض تتبعها الرادفة أى تليها التابعة وهى السماء لأن الأرض هى مركز الكون المشيد فوقه السماء يحدث التالى قلوب يومئذ واجفة والمراد نفوس يومذاك خائفة مرتعبة أبصارها خاشعة والمراد أنظارها ذليلة مصداق لقوله "خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة" وفى هذا قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الوجوه الخاشعة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أن حديث الغاشية قد أتاه ،وسأل الله نبيه (ص)هل أتاك حديث الغاشية والمراد هل جاءك خبر القيامة ؟والغرض من السؤال هو إخباره بخبر الساعة ومنه أن بعض الوجوه وهى النفوس فى ذلك اليوم تكون خاشعة أى خاضعة خانعة وهى عاملة أى قلقة خائفة وهى ناصبة أى متعبة أى ذليلة والسبب هو أنها تصلى نارا حامية أى تذوق نارا موقدة وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخشوع فى الفقه :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">ارتبط الخشوع فى الفقه بالصلاة عند الفقهاء واختلفوا فى كونه فرض أم فضيلة والحق أن الخشوع بمعنى الاخلاص لله هو فرض فى كل الأحكام وأما حكاية خشوع الجسم والنفس فى الصلاة فالمفترض أن المصلى يقرأ وهو يفهم ذكر الله وهو القرآن وهو التدبر أو الفقه او الفهم ... فهذا هو الخشوع المطلوب حيث يركز نظره على المصحف الذى يقرأ منه وأما حركات الجسم فعلى حسب حالته كمن يحك مكان موضع منه أو يقوم بعدل عضو ما يضايقه فى جلسته فهذا واجب لأنه يزيد من فهمه وأما الحركات التى ليس لها لزوم فهى محرمة على المصلى</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717736</guid><pubDate>Fri, 17 Oct 2025 04:26:13 +0000</pubDate></item><item><title>&#x628;&#x64A;&#x627;&#x646; &#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x645;&#x642;&#x627;&#x644; &#x62E;&#x64A;&#x627;&#x646;&#x629; &#x627;&#x644;&#x648;&#x639;&#x64A;: &#x62D;&#x64A;&#x646; &#x62A;&#x62D;&#x648;&#x651;&#x644; &#xAB;&#x671;&#x644;&#x646;&#x651;&#x64E;&#x628;&#x650;&#x649;&#x651;&#xBB; &#x625;&#x644;&#x649; &#xAB;&#x627;&#x644;&#x646;&#x628;&#x64A;&#xBB;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717727-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%91%D9%84-%C2%AB%D9%B1%D9%84%D9%86%D9%91%D9%8E%D8%A8%D9%90%D9%89%D9%91%C2%BB-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A%C2%BB/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>بيان أخطاء مقال خيانة الوعي: حين تحوّل «ٱلنَّبِىّ» إلى «النبي»</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>صاحب المقال هو الباحث عن الحقيقة المنسية وقد استهل مقاله بشيوع كذبة خطاب النبى بمعنى خطاب كل إنسان عاقل وليس خطاب محمد(ص)فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"من نكذّب؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هل نكذّب الرسول الذي أُرسل إلينا بلسانٍ قومه يقول فيه: "يا أيها ٱلنَّبِىّ"،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولم يقل: "يا أيها النبي"؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كيف تحوّل الخطاب من وحيٍ موجَّهٍ إلى كل عقلٍ واعٍ متنبئٍ، إلى خطابٍ ذكوريٍّ ضيّقٍ موجهٍ إلى شخصٍ اسمه محمد؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولماذا لم يقل النصّ صراحة: "يا أيها النبي محمد" إن كان القصد فردًا بعينه؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أم أن الحبر قد نفد من أقلامهم؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أم أن القصد لم يكن يومًا شخصًا بعينه، بل كلّ من يتنبّأ ويُنبِّئ الآخرين بالنبأ الإلهي؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لقد ضيّقوا الكلمة، وضيّقوا المعنى، وأضافوا حرف الياء،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فحوّلوا «ٱلنَّبِىّ» إلى «النبي»، وبدّلوا المفهوم الكوني الواسع إلى قيدٍ لغويٍّ بشريٍّ محصورٍ في الزمن والمكان."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والباحث هنا يبين ما يعتقده وهو أن ما كتب في المصاحف من النبى بياء منقوطة هو خلاف النبى وهو كلام يكذبه أن المصاحف الأولى في التاريخ المعروف لم يكن فيها نقط ومن ثم كانت النبى ككلمة تكتب بياء واحدة دون أى نقط </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتحدث عن اختلاف قراءة المصحف عن كتابته فقال : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال الرسول في النص: "خاتم النبين"، ونحن نقول: "خاتم النبيين".</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أضفنا حرفًا فغيّرنا البنية والمعنى، ثم صدّقنا الوهم وقلنا إن "خاتم" تعني النهاية،"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبالطبع سواء كانت الكلمة بالياء أو بياءين فمعناها واحد لأنها تقصد محمد (ص) وليس كل شخص لأنها تقول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال نافيا انقطاع الوحى" وكأن الرسالة انتهت، والوحي انقطع، والعقول أُغلقت."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكأنه يقول أن الرسل وهم الأنبياء(ص) موجودون بعد محمد(ص) مع وجود نص أخر يثبت انقطاع رسالات الوحى لأن رسالة محمد(ص) حفظت في الكعبة الحقيقية ومن ثم من أراد أن يعرف الوحى وأحكامه عليه الذهاب إلى هناك إلى بيت الله كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والنص النافى هو قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتجد الرجل يأخذنا إلى أن هناك فهم خاطىء لنهى الله عن قتل النبيين (ص) فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لكن كيف يُنهينا الرسول في النص عن قتل "النبين" و"الأنبياء" إن كانوا قد ماتوا فعلًا؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهل يُعقل أن ينهانا عن قتل أموات؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النبوة إذًا ليست موتًا ولا تاريخًا، بل فعل وعيٍ حيٍّ يتجدد في كل كائنٍ يتنبأ ويدرك وينبّه.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ بِغَیۡرِ حَقࣲّ وَیَقۡتُلُونَ ٱلَّذِینَ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ﴾ [آل عمران ٢١]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ #ٱلنَّبِیِّـۧنَ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّۗ ذَ ٰ⁠لِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والرجل هو من يحاول أن يأخذنا إلى فهم أخر فهو لم يربط الآيات بما قبلها وبعدها فالآيات تتحدث عن اهل الكتاب الذين قتلوا أنبياءهم كما في الآيات التالية:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والآية الثانية تتحدث عن بنى إسرائيل وقيامهم بقتل بعض النبيين (ص) وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحكاية أن النبيين مكتوبة النبين في المصحف لا تغير المعنى لأن الآية نفسها وردت بلفظ يبين كونهم الأنبياء وهم النبين والنبيين في قوله سبحانه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعليه أصبحت الآيات الثلاثة واحدة المعنى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال مستدلا على أن النبى (ص) المخاطب ليس محمد(ص)</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ شَـٰهِدࣰا وَمُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا﴾ [الأحزاب ٤٥]</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أين هو النبى الذي أرسله شَـٰهِدࣰا وَمُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا كيف يرسل النبى شاهدا ومبشرا ونذيرا ثم لا يكون هذا الشاهد موجود وحاضر فهو شاهدا زور اليس كذالك وهذا غير صحيح لاكن المرقعين سيحاولوا صناعة أي خرافة وترقيعات ليبرروا للآخرين خرافتهم وترقيعاتهم والبعض قد يقول النص محرف لاكن الحقيقة أن عقولهم هي التي محرفة وليس النص"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والرجل يبين بهذا عدم معرفته بالنص القرآنى فالشاهد وهو الشهيد يشهد على قومه المسلمين كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وجئنا بك على هؤلاء شهيدا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد أن شاهد تكررت في حى وميت كما في محمد(ص) وموسى(ص) في قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وموسى(ص) نبى في قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالنبى كل نبى شاهد على على المسلمين في عصره</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحاول الرجل أن يخبرنا أن النبوة موجودة في كل إنسان لأنها كانت موجودة في آدم(ص) فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ألَا ترَ أن أول من تَنبّأ هو آدم حين أُمر أن يُنبِئ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا آدم أنبئهم بأسمائهم، فلما أنبأهم..."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أليس هذا التنبؤ فعلًا أصيلًا في الخلق الإنساني؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالنبوة إذًا ليست خارج الإنسان، بل داخله.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إنها الوعي المتنبئ فينا جميعًا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فـ"آدم" لم يمت، بل هو فينا، في وعينا، في ذراتنا، في الفعل المعرفي الأول حين أدرك الأسماء.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>#أما الشيطان، فهو لم يمت، لا يزال يوحي ويُضلّ.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فكيف يُقطع وحي الوعي ويتواصل وحي الضلال؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أليس في هذا مفارقة تستحق التوقف؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نحن اليوم نتنبأ في اليوم مئة مرة، ننبّه الآخرين، نقرأ الإشارات، نستشعر القادم،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لكننا لا نسمي ذلك "نبوة" لأنهم أخبرونا أنها انتهت!"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكلام الرجل يتغافل عن أن آدم(ص) كان مصطفى من الله أى رسول أى نبى كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن ثم الحديث عن آدم (ص) كإنسان يتناسى أنه في نفس الوقت نبى مصطفى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وشغلنا الرجل بحكاية الموروث والخرافة فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"بين الموروث والخرافة: من الذي ننتقد؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لقد أشغلونا حتى صرنا لا ندري من ننتقد:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هل ننتقد الموروث الخرافي الذي حرّف المفاهيم وأغلق أبواب النبوة،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أم المتنورين الأكاديميين الذين يقرأون النصوص بالمقلوب وهم يحملون شهادات دكتوراه؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ما فائدة العلم إن لم يُثمر وعيًا؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ما فائدة الشهادة إن كانت تُعلّق على الجدار بينما العقل في غيبوبة؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إن شهادة الدكتوراه التي لا تُنير الفكر، هي مجرد ورقة ممهورة بختم الجهل.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فليس القارئ من يقرأ بالأحرف، بل من يقرأ بعين الله، بعمق الإدراك وبصيرة المعنى.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أولئك الذين يدرّسون اللغة ويقدّسون الخرافة، لم يفهموا بعد أن الكلمة ليست حبرًا،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بل وعيًا ناطقًا."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأخيرا قال لنا تعريف النبى والنبين في الكلام الأتى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النبىّ = الذي يتنبأ ويُنبئ الآخرين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النبين = المتنبئين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>#فعندما يخاطبنا الرسول الذي أُرسل إلينا بالقول: «يا أيها ٱلنَّبِىّ»،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهو يخاطب الوعي فينا جميعًا: أيها المتنبئ، أيها المدرك، أيها العارف بما وراء الحرف.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النبى ليس شخصًا، بل وظيفة معرفية وروحية متصلة بمصدر الحقيقة.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هو الذي يتلقى النبأ الإلهي، ويفهمه، ويبلّغه للآخرين بلغةٍ يفهمونها.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هو الوعي الكوني الذي يعبر خلال الإنسان، لا الاسم الذي يُكتب على الورق.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالخطاب ليس ذكوريًا موجهًا لذكرٍ اسمه محمد،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بل هو خطابٌ كونيٌّ يشمل كلّ من يتنبأ بالحق ويفهمه وينبئ الآخرين به،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سواء كان ذكرًا أو أنثى، إنسانًا أو حتى كائنًا آخر.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فبعض الحيوانات تمتلك صفات التنبؤ، تتنبأ بالأحداث، وتُنذر أبناء نوعها،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لكنّ البشر لا يدركون ذلك لأنهم حصروا النبوة في صورةٍ بشريةٍ جامدة،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونسوا أن النبأ كونيّ، وأن الوعي لا جنس له."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قطعا ما قاله الرجل هنا هو تكرار لنفس ما قاله في أول المثال وكتاب الله يكذب كون النبى غير محمد(ص) في آيات كثيرة لا يمكن أن يكون المقصود بها سوى شخص محمد ومن ذلك :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لو قلنا أن كل إنسان عاقل كما يقول الرجل ما وجد مجاهدين وقاعدينومن ثم لابد أن يكون المقصود بالنبى(ص) هنا شخص هو محمد(ص)</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالنبى(ص) هنا يتوب هو والمهاجرين والأنصار ولو كان المقصود كل إنسان ما ذكر النبى كشخص (ص) لأنه من ضمن المهاجرين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كيف يكون المقصود بالنبى هنا كل شخص إذا زوجاته أمهات المؤمنين ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهنا الناس يستأذن بعضهم النبى فهل لو كان النبى كل إنسان فلماذا يستأذن نفسه إنه شخص محدد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهل كل إنسان متزوج حتى يكون الخطاب له أم أن الخطاب يخاطب رجلا واحد محددا ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كيف تكون نساء الناس لسن كسائر الناس إذا كل إنسان مخاطب وإنما هنا يتحدث عن شخص محدد نسوته لسن كسائر النسوة لأنهن أمهات المؤمنين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هل هنا النهى عن دخول كا بيوت الناس أم النهى مخصوص برجل مجدد يتم أكل المؤمنين في بيوته ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتحدث مكررا كلامه بطريقة أخرى عن الفرق بين النبى بياء منقوطة والنبى من غير ياء فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كيف يمكن لأمة أن تدّعي الإيمان بكتابها، وهي منذ قرونٍ تقرأه بالمقلوب؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كيف نثق بعقولٍ تضيف إلى النص ما ليس فيه، وتزيل منه جوهره؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>#أليست هذه الخيانة المعرفية أخطر من أي تحريفٍ ماديٍّ في التاريخ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>#النصّ واضحٌ، بليغٌ، موزون:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها ٱلنَّبِىّ" — بحروفها، بنورها، بإيقاعها، بميزانها.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لكن حين أضافوا الياء وقالوا "النبي"،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لم يبدّلوا حرفًا فحسب، بل بدّلوا وجه الخطاب،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحوّلوا الوعي الكوني إلى سردٍ تاريخيٍّ محدود.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تحوّل "النبى" من رمزٍ للوعي الإلهي،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إلى لقبٍ يخص رجلًا عاش ثم مات،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأغلقوا الكلمة، وجمّدوا النبأ،...."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكل هذا الكلام هو تكرار لنفس الخطأ الفادح </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>#لقد آن الأوان أن نعيد قراءة المفردات مفردةً مفردة،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن نحرق في وعينا كل كتب التفسير التي شوّهت النبأ،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن نُطفئ نار الخرافة التي أكلت جوهر الكلمة.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كل تلك التفاسير لم تأتِ من عند الإله،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بل من عقولٍ ظنّت أنها تفكر وهي في الحقيقة تكرر.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>#العودة إلى النبأ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إن دعوتي ليست تمردًا على النص،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بل عودةٌ إلى جوهره الأول، إلى اللسان العربي المبين،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الذي يخاطب النبىّ فيك، لا النبي في كتبهم.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النبىّ ليس شخصًا في الماضي،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بل هو الوعي المتنبئ فينا جميعًا،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ينتظر أن نعيد إليه لغته، ومعناه، وصوته فينا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b><span class="ipsEmoji">⚡</span> لذالك</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كل من يتنبأ بالوحي ويفهمه وينقله هو نبيّ،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ذكرًا كان أو أنثى، إنسانًا أو كائنًا يحمل وعيًا يتنبأ ويحذر.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النبوة ليست لقبًا ولا رتبة، بل حالة وعيٍ،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>برنامج كوني متصل بالنبأ،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا يتوقف ما دام هناك عقل يتفكر."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكل ما قاله الرجل في أكثر من صفحتين هو تكرار لنفس المقولة واتهام الغير بعدم الفهم وما كتبه في المقال الحالى وسابقية هو كلام متكرر وكل الأدلة هى هى لا تتغير</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولو أن الرجل قالها صريحة دون أن يقول أن كل إنسان نبى أو متنبىء وبألفاظ أخرى وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الناس كلهم واحد في كون الرسالة وصلتهم وأنهم كلهم ملوك كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وجعلكم ملوكا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والمراد :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">حاكمين لأنفسهم وبعضهم بوحى الله لكان كلاما مقبولا وأما أن نحرف معنى عشرات الآيات من أجل مقولة ليست صحيحة فهذا لا ينبغى القبول به</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717727</guid><pubDate>Thu, 16 Oct 2025 03:31:56 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62D;&#x64A;&#x644;&#x629; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717718-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الحيلة في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الحيلة في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العفو عمن لا يقدرون عن الحيلة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أن النار هى مصير الذين لا يهاجرون حفظا لإسلامهم إلا المستضعفين وهم الأذلاء أى الواهنين من الرجال وهم الذكور والنساء وهن الإناث والولدان وهم الأطفال الذين لا يستطيعون حيلة والمراد لا يقدرون على تدبير مكر يهربون به إلى أرض الأمان وفسر هذا بأنهم لا يهتدون سبيلا والمراد لا يجدون طريقا يهربون منه لأرض الأمان حفاظا على إسلامهم وهؤلاء يعفو الله عنهم أى يغفر الله لهم أى يرحمهم حيث يدخلهم الجنة ويبين لهم أنه عفو أى غفور والمراد نافع مفيد للمستضعفين بإدخالهم الجنة .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الحيلة في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفقهاء عرفوا الحيلة بعدة تعريفات منها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"التحول من حال إلى حال بنوع تدبير ولطف يحيل به الشيء عن ظاهره، أو من الحول بمعنى القوة. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نوع مخصوص من العمل الذي يتحول به فاعله من حال إلى حال، ثم غلب استعمالها عرفا في سلوك الطرق الخفية التي يتوصل به إلى حصول الغرض، بحيث لا يتفطن لها إلا بنوع من الذكاء والفطنة ."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتستعمل كلمات مثل الخديعة والمكيدة والتدبير والمكر بمعناها في كثير من الأحيان</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والملاحظ فى النص القرآنى أنه استعملها بمعنى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تدبير خطة للوصول إلى شىء مباح عن طرق غير الطرق المباشرة فالمسلمون في المجتمع الكافر يمنعون من الانتقال المباشر لدولة المسلمين ومن ثم يقوم أهل الحيلة منهم بالسفر لدولة كافرة معاهدة للمسلمين بدعوى التجارة أو السياحة أو غير هذا او يقومون بعبور الحدود بين الدولتين من أماكن ليس فيها حراسة من قبل الدولة الكافرة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تقسيم الحيل:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قسم الفقهاء الحيل إلى نوعين والنوع الأول هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الحيل المشروعة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد عرفوها فقالوا هى " الحيل التي تتخذ للتخلص من المآثم للتوصل إلى الحلال، أو إلى الحقوق، أو إلى دفع باطل، وهي الحيل التي لا تهدم أصلا مشروعا ولا تناقض مصلحة شرعية."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ثم قسموا الحيل المباحة إلى ثلاثة أنواع:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أولها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أن تكون الحيلة محرمة ويقصد بها الوصول إلى المشروع، مثل أن يكون له على رجل حق فيجحده ولا بينة له، فيقيم صاحب الحق شاهدي زور يشهدان به ولا يعلمان ثبوت هذا الحق."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد جعل الفقهاء المتحايل هنا آثم على الوسيلة دون القصد.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ثانيها:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أن تكون الحيلة مشروعة وتفضي إلى مشروع ومثالها الأسباب التي نصبها الشارع مفضية إلى مسبباتها، كالبيع، والإجارة وأنواع العقود الأخرى، ويدخل فيه التحيل على جلب المنافع ودفع المضار."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا النوع ليس حيلة لأن الحيلة تقتضى اللف والدوران وهنا لبس فيه لف ودوران من أجل الصول للمباح لأنه مباح أساسا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وثالثها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أن تكون الحيلة لم توضع وسيلة إلى المشروع فيتخذها المتحيل وسيلة إلى ذلك، ومثاله المعاريض الجائزة في الكلام."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا التقسيم خاطىء فالحيلة المباحة هى الوصول لحق من الحقوق بطريق غير مباشر وهو ما يسمى اللف والدوران لأن الطريق المباشر يمنع الوصول للحق </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وثانى أنواع الحيل هو:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الحيل المحرمة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد عرفوها بأنها " الحيل التي تتخذ للتوصل بها إلى محرم، أو إلى إبطال الحقوق، أو لتمويه الباطل أو إدخال الشبه فيه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقسموها كالمشروعة لثلاثة أنواع وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أولها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أن تكون الحيلة محرمة ويقصد بها محرم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومثاله من طلق زوجته ثلاثا وأراد التخلص من عار التحليل، فإنه يحال لذلك بالقدح في صحة النكاح بفسق الولي، أو الشهود فلا يصح الطلاق في النكاح الفاسد"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وثانيها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أن تكون الحيلة مباحة في نفسها ويقصد بها محرم كمن يسافر لقطع الطريق، أو قتل النفس المعصومة."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وثالثها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أن تكون الحيلة لم توضع وسيلة إلى المحرم بل إلى المشروع، فيتخذها المحتال وسيلة إلى المحرم كمن يريد أن يوصي لوارثه، فيحتال لذلك بأن يقر له، فيتخذ الإقرار وسيلة للوصية للوارث "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو تقسيم خاطىء فالحيلة المحرمة هى اللف والدوران للوصول إلى محرم فمن يسافر لقطع الطريق كمثال لم يلف ويدور فهو مسافر لقطع الطريق والموصى بمال لوارثه لم يلف ويدور لأن الوصية موجودة بنص إلهى للورثة الضعاف وهو قوله تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد أباح الله بعض الحيل للوصول للحق مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكفر بدينه أمام الكفار خوفا من تعذيبهم أو قتلهم وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والغريب أن بعض الأحاديث طلبت من الكفار التحايل على المسلمين باعلان قول لا إله إلا الله حتى لا يقتلوا وهو كلام لم يقله النبى (ص)ومن تلك الأحاديث:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله 000فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله رواه البخارى والترمذى وابن ماجة وأبو داود والشافعى ومسلم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ هنا هو قتال الناس حتى يسلموا وهو ما يخالف أن لا إكراه فى الإسلام لقوله بسورة البقرة "لا إكراه فى الدين "وقتال الناس حتى يسلموا إكراه كما أن الله فرض الجزية على من يستسلم من أهل الكتاب لنا بعد الحرب وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يأتوا الجزية عن يد وهم صاغرون "كما أن الله فرض قتال المعتدين فقط الذين يقاتلوننا فى الدين أو يخرجونا من ديارنا أو يظاهروا غيرهم علينا وفى هذا قال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن أحاديث الحيل ضرب المتفسخ بمائة شمراخ بدلا من ضربه بالمجلدة المعتادة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حديث أبي أمامة بن سهل في السنن، حيث إنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أنه اشتكى رجل منهم حتى أضنى، فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهش لها فوقع عليها، فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم بذلك، وقال: استفتوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني قد وقعت على جارية دخلت علي، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: ما رأينا بأحد من الناس من الضر مثل الذي هو به، لو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا له مائة شمراخ، فيضربوه بها ضربة واحدة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو حديث لا يصح لأنه لا يصح أن يضرب طرف دون طرف في الزنى فالجارية لم تسئل عن ذلك وعوقب الرجل دون اعتراف الطرف الثانى بالزنى فيجب اعتراف الاثنين لاقامة الحد وإلا فهى جريمة رمى بالزنى ومع هذا ضربوه ولم يحققوا في ثبوت الجريمة منعدمها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغريب أن من لو حملوه تفسخ قام بحركات الجماع التى تقتضى قوة ونشاطا ولم يتفسخ وهو تناقض في الكلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد أحاديث أخرى تمنع التحايل مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لعن رسول الله المحلل والمحلل له .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل في نكاح المحلل فقال: لا، إلا نكاح رغبة، لا نكاح دلسة، ولا استهزاء بكتاب الله، ثم يذوق عسيلتها .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذه الأحاديث خاطئة فبيع الشحوم ليس استحلالا لأكلها وإنما المحرم هو أكلها كطعام وليس بيعها كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد اعتبر القوم أن الصيد فى السبت من صور التحايل فقالوا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" لقد ذم الله سبحانه وتعالى اليهود على تحايلهم على الحرام فقال تعالى: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين} ، فلقد حرم على اليهود أن يعملوا في السبت شيئا، فكان بعضهم يحفر الحفيرة، ويجعل لها نهرا إلى البحر فإذا كان يوم السبت فتح النهر فأقبل الموج بالحيتان يضربها حتى يلقيها في الحفيرة، فإذا كان يوم الأحد، جاءوا فأخذوا ما تجمع في الحفيرة من حيتان وقالوا: إنما صدناه يوم الأحد، فعوقبوا بالمسخ قردة لأنهم استحلوا الحرام بالحيلة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو كلام يتعارض مع كتاب الله فالقوم كانوا يصطادون في السبت تعمدا وليس في الأحد كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم فى السبت"</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">ولم يذكر الله تلك الحكاية عن الحفر وحكاية الحفر تعنى أنه يمكن التحايل على الله فمن صرف عنهم الحيتان من البحر قادر على يصرفها عنهم من حفر النهر بحيث لا يجدونها هى الأخرى</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717718</guid><pubDate>Wed, 15 Oct 2025 03:38:56 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x636;&#x64A;&#x642; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717705-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الضيق في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النهى عن الضيق</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من رسوله(ص)أن يصبر أى يطيع حكم الله مصداق لقوله "واصبر لحكم ربك"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لهم أن صبره بالله والمراد أن طاعته هى لحكم الله وطلب منه ألا يحزن أى ألا يغتم ويفسر هذا بألا يك فى ضيق مما يمكرون والمراد ألا يصبح فى خوف بسبب ما يعملون من السوء</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن ولا تك فى ضيق مما يمكرون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ضيق صدر الرسول(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن الله يعلم أنه يضيق صدره بما يقولون والمراد أن الله يعرف أنه تحزن نفسه بسبب ما يزعم الكفار من أنه كاذب وفى هذا قال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قد نعلم إنه ليحزنك الذى يقولون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وطلب منه أن يسبح بحمد ربه والمراد أن يطيع اسم وهو حكم خالقه</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لرسوله(ص) أنه لعله تارك بعض ما يوحى إليه والمراد لعله مخالف الذى يلقى له من الله وضائق به صدرا والمراد ومغموم به نفسا والسبب هو قول الكفار لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك والمراد هلا ألقى له مال عظيم أو جاء معه ملاك فيكون نذير معه مصداق لقوله "لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذير أو يلقى إليك كنز"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا يعنى أنهم يطلبون منه معجزات هى الكنز والملاك ولكنه يعرف من الوحى المغموم به أن الله لن يعطى له معجزات ،ويبين له أنه نذير أى مبلغ أى مذكر بالوحى مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إنما أنت مذكر"وبين له أن الله على كل شىء وكيل والمراد لكل أمر حفيظ .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شىء وكيل "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ضيق الأرض على وسعها:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للمؤمنين أن الله نصرهم فى مواطن كثيرة والمراد أن الرب أيدهم فى مواقع عديدة فى الحرب ومنها يوم حنين وهو اسم مكان وقعت به معركة مع الكفار إذ أعجبتكم كثرتكم والمراد وقت غركم عددكم وهذا يعنى أن المؤمنين ساعتها خدعهم عددهم الكبير حيث ظنوا أنهم لا يهزمون بسبب كثرة العدد ،فلم تغن عنكم شيئا والمراد فلم تمنع كثرتكم عنكم الهزيمة وضاقت عليكم الأرض بما رحبت والمراد وصغرت أمامكم البلاد بما وسعت وهذا يعنى أن الهزيمة جعلت الأرض أمامهم صغيرة لا يستطيعون الهرب منها من العدو</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولقد نصركم الله فى مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله للناس أنه تاب على الثلاثة الذين خلفوا والمراد أنه غفر للثلاثة الذين قعدوا عن الجهاد حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت والمراد حتى صغرت فى أنفسهم البلاد بالذى وسعت أى رغم كبرها العظيم وضاقت عليهم أنفسهم والمراد وخافت عليهم ذواتهم من النار وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه والمراد واعتقدوا أن لا مهرب من الرب إلا بالعودة إلى دينه لذا تاب الله عليهم ليتوبوا والمراد لذا غفر الرب لهم ليعودوا لجمع المسلمين وهو التواب الرحيم أى الغفور النافع لمن يتوب إليه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب الله عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ضيق لوط(ص)ذرعا:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أن رسل الله وهم الملائكة لما جاءوا أى أتوا إلى لوط(ص)سىء بهم أى تضايق من حضورهم أى ضاق بهم ذرعا أى اغتم بهم نفسا والسبب خوفه عليهم من أن يطلبهم قومه للزنى فقال هذا يوم عصيب أى عسير أى صعب. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولما جاءت رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ضيق صدر موسى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن موسى (ص)قال لله :رب أى إلهى :إنى أخاف أن يكذبون أى إنى أخشى أن يكفروا بى وهذا يعنى أن موسى (ص)يخشى من تكذيب الكفار له،وقال ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى أى وتحزن نفسى ولا ينطق فمى،وهذا يعنى أن موسى (ص)يخاف أن تغتم نفسه ولا يستطيع لسانه أن يبين الكلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قال رب إنى أخاف أن يكذبون ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى فأرسل إلى هارون ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ضيق صدر الضال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن من يرد أى يشاء الله أن يهديه أى يرحمه يشرح صدره للإسلام والمراد تؤمن نفسه بدين الله ومن يرد أن يضله أى يفتنه أى يعذبه مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن يرد الله فتنته"يجعل صدره ضيقا حرجا والمراد ومن يرد أن يعاقبه تكون نفسه مكذبة مؤذية وشبهه الله بمن يصعد فى السماء والمراد من يطلع إلى السماء فلا يصدق بما يراه فيها ظانا أنه مسحور مصداق لقوله "ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد فى السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المكان الضيق على الكفرة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه (ص)أن الكفار قد كذبوا بالساعة أى كفروا بالقيامة وقد اعتد الله لمن كذب بالساعة سعيرا والمراد وقد جهز لمن كفر بالقيامة عذابا أليما مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"أعتدنا لهم عذابا أليما "والنار إذا رأتهم من مكان بعيد أى إذا شاهدتهم من موقع بعيد سمعوا لها تغيظا أى زفيرا والمراد علموا لها غضبا أى صوتا دالا على الغضب الشديد وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين والمراد وإذا وضعوا فى النار فى مكان صغير وهم مقيدين فى السلاسل وهى الأصفاد مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الأصفاد "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعند ذلك دعوا هنالك ثبورا أى قالوا فى ذلك المكان ويلا لنا فيقال لهم لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا والمراد لا تقولوا الآن عذابا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا والمراد وقولوا عذابا مستمرا وهذا يعنى إخبارهم أن العذاب ليس مرة واحدة وإنما عذاب أبدى مستمر </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا دعوا هنا لك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مضايقة المطلقات :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من المطلقين أن يسكنوا المطلقات حيث سكنوا والمراد أن يجعلوهن يقمن حيث أقاموا وينفقوا عليهن وذلك من وجد وهو مال الرجال ويطلب منهم ألا يضاروهن ليضيقوا عليهن والمراد ولا تبخلوا عليهن لتؤذوهن وهذا يعنى أن ينفقوا نفقة حسنة عليهن أثناء مدة العدة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الضيق في الفقه:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>في المعنى وهو الضيق لم يرد في الفقه إلا القليل جدا وقد ورد التضييق على اليهود والنصارى في الطرق في الحديث التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم فى الطريق فاضطروه إلى أضيقه "رواه الترمذى وأبو داود ومسلم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ اضطرار اليهود والنصارى لأضيق الطريق وهو يخالف وجوب الإحسان لأهل الذمة بالبر والقسط وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو يعارض قولهم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"من آذى ذميا فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى الله "رواه ابن ماجة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونلاحظ هنا تناقضا فالقول يمنع الأذى وفى القول يطلب منا إضرار اليهود والنصارى .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وورد عدم التضييق في النفقة على الأولاد والزوجات أو المطلقات وورد أيضا الدعاء على من ضيق على المسلمين والمقصود من شق عليهم كما ورد عدم التشديد وهو التضييق على الناس والأحاديث لم يرد فيها لفظ الضيق وإنما التشديد</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717705</guid><pubDate>Tue, 14 Oct 2025 03:39:55 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x63A;&#x644;&#x648;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717697-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الغلول في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ليس لنبى(ص)الغلول</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للمؤمنين أن النبى أى نبى لا يمكن أن يغل والمراد يسرق من الغنيمة أو غيرها مهما حدث وأن من يغلل أى من يسرق من الغنيمة أو غيرها يأت بما غل يوم القيامة والمراد يحضر بذنب السرقة فى كتابه يوم البعث</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغلول في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغلول عند القوم هو </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أخذ شيء من الغنيمة قبل القسمة ولو قل وبكلام أخر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الخيانة من الغنيمة قبل حوزها حيث يخفي الخائن ما أخذ </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى تعريف أخر :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كتم الآخذ ما أخذه من الغنيمة، فلا يطلع الإمام عليه ولا يضعه مع الغنيمة. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعند الفقهاء كما في كتاب الله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغلول محرم لقوله تعالى: {وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن أدلتهم من الأحاديث التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قول الرسول صلى الله عليه وسلم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره، ولا أن يبتاع مغنما حتى يقسم، ولا أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه، ولا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها رده فيه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديث نجده غريبا فهو يتحدث عن الزنى ثم يدخل إلى الأمور الحربية المالية </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عقوبة الغال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اختلف الفقهاء في عقوبة الغال الجسدية إلى أراء :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول وعليه الجمهور الذين قالوا :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الغال من الغنيمة يعزر ولا يقطع لأن له حقا في الغنيمة، فيكون ذلك مانعا من قطعه؛ لأن الحدود تدرأ بالشبهات، فأشبه ما لو سرق من مال مشترك بينه وبين غيره. </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى يقطع إذا سرق نصابا بعد الحوز فوق منابه من الغنيمة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما اختلفوا في المال المسروق من الغنيمة إلى آراء هى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو رأى الجمهور :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا يحرق رحل الغال ولا متاعه؛ لأن الإحراق إضاعة للمال، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>من غل من الغنيمة حرق رحله كله ومتاعه كله، إلا المصحف وما فيه روح، </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ودليل القوم هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الحديث المنسوب للنبى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إذا وجدتم الرجل قد غل فاحرقوا متاعه واضربوه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق أن الغلول جريمة سرقة مال ومن ثم عقوبته :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قطع يديه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ما يؤخذ من الغنيمة ولا يعتبر غلولا:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغلول يكون بعد انتهاء الحرب بانتصار المسلمين وأما ما يحدث أثناء الحرب من أمور محددة مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن يأكل المجاهد من طعام الكفار الموجود في الميدان لعدم وجود أكل معه أو لأنه إذا تركه سيفسد ويرمى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن يشرب من مشروباتهم الموجودة في الميدان وهى السوائل التى ليست خمرا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن يطعم المجاهد حيوانه من أكل أو علف الكفار المحاربين لعدم وجود أكل للحيوان معه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن يأخذ حيوان للركوب بدلا من حيوانه النافق أو المجروح أو لأنه تعب من السير </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن يلبس من ملابس الكفار إذا كانت ملابسه قد تهرئت أو احترقت أو امتلئن بالدماء وألأوساخ في ميدان القتال </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن يأخذ سلاح الكافر وذخائره لعدم وجود سلاح معه أو لأن سلاحه فسد بسبب كثرة الاستخدام أو الفقد أو ما شابه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وما استدل له الفقهاء منه حديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: أصبنا جرابا من شحم يوم خيبر فالتزمته، فقلت: لا أعطي اليوم أحدا من هذا شيئا، فالتفت فإذا رسول الله مبتسما. "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قطعا هذا كلام لم يحدث لأن جراب الشحم أكثر مما يحتاجه مقاتل واحد ومن ثم لم يكن النبى (ص) ليبتسم له وإنما سينكر عليه ويأمره بأخذ حاجته منه ويترك بقيته </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كما استدلوا بحديثين مناقضين للأول وهما: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حديث عبد الله بن أبي أوفى: أصبنا طعاما يوم خيبر، فكان الرجل يجيء فيأخذ منه قدر ما يكفيه ثم ينصرف </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحديث ابن عمر: كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهنا الأخذ على مقدار الحاجة وليس اكثر </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ما فضل مما أخذه قبل القسم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المراد أن من اخذ طعام زائدا أو لبسا أو سلاحا فبقى منه شىء أو بقى هو بعد انتهاء القتال يجب على المجاهد رده قبل القسمة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا من باب قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" اعدلوا هو أقرب للتقوى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد استدل القوم على وجوب الرد بأحاديث منها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قول الرسول صلى الله عليه وسلم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أدوا الخيط والمخيط </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عن عبد الرحمن عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه، حتى إن كنا لنرجع إلى رجالنا وأخرجتنا منه مملأة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحديثان متعارضات فالأول يوجب رد كل شىء والثانى يبيح اليسير كمما قالوا مع أنه ليس يسير لأن الأخرجة ممتلئة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سهم الغال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اختلف القوم في سهم الغال فبعضهم :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يجعل الغال يستحث سهمه من الغنيمة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والبعض الأخر حرم عليه سهمه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق امن هناك حالين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول الغال الذى أصر على غلوله ولم يتب من أخذه برده أو قيمته وهذا يحرم منه لأنه كفر </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى الغال الذى تاب من غلوله فرد ما أخذ أو قيمته واستغفر الله لذنبه فهذا يستحق سهمه في الغنيمة وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحكى الفقهاء حكاية تبين أ دولة المسلمين فوضى بلا كتابة تحكم ما يعطى وما يؤخذ وأسماء الآخذين والمعطين وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"روى حوشب قال: غزا الناس الروم وعليهم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فغل رجل مائة دينار، فلما قسمت الغنيمة وتفرق الناس، تقدم فأتى عبد الرحمن فقال: قد غللت مائة دينار فاقبضها، قال: قد تفرق الناس، فلن أقبضها منك حتى توافي الله بها يوم القيامة، فأتى معاوية فذكر ذلك فقال مثل ذلك، فخرج وهو يبكي، فمر بعبد الله بن الشاعر السكسكي فقال: ما يبكيك؟ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، أمطيعي أنت يا عبد الله؟ قال: نعم، قال: فانطلق إلى معاوية فقل له: خذ مني خمسك فأعطه عشرين دينارا، وانظر إلى الثمانين الباقية فتصدق بها عن ذلك الجيش، فإن الله يعلم أسماءهم ومكانهم، وإن الله يقبل التوبة عن عباده، فقال معاوية: أحسن والله، لأن أكون أنا أفتيت بذلك خير من أن يكون لي أحسن شيء امتلكت"</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">وهى حكاية خرافية لأن الله طالب المسلمين بكتابة كل شىء قل او كثر من الحقوق ولم يستثن سوى التجارة الحاضرة حيث يسلم الثمن وتسلم البضاعة في نفس الوقت وذلك لحفظ حقوق الناس أيا كانت</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717697</guid><pubDate>Mon, 13 Oct 2025 03:54:47 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x643;&#x641;&#x644; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717685-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الكفل فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكفل فى القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كفالة موسى(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنبيه(ص)أنه قال لموسى (ص):لقد مننت عليك حين تمشى أى تسير أختك إلى بيت فرعون فتقول :هل أدلكم على من يكفله أى هل أعرفكم بمن يربيه والمراد هل أعلمكم بمن ترضعه ؟والغرض من السؤال هو إعادة أخيها إلى أمها وقد استجاب القوم لطلب الأخت فكانت النتيجة أن أرجع أى أعاد الله موسى (ص)إلى أمه وهى والدته والسبب أن تقر عينها أى أن يطمئن قلبها والمراد تسكن نفسها وفسر الله هذا بأن لا تحزن أى ألا تخاف عليه من أذى فرعون ،وقال لموسى (ص)وقتلت نفسا والمراد ومننت عليك حين ذبحت إنسانا فنجيناك من الغم والمراد فأنقذناك من العقاب الممثل فى قتله ،وقال :وفتناك فتونا أى وامتحناك امتحانات عديدة فلبثت سنين فى أهل مدين أى فبقيت سنوات فى أصحاب مدين ،وهذا يعنى أنه أقام عشر سنوات فى بلدة مدين وقال ثم جئت على قدر يا موسى أى ثم أتيت فى الموعد يا موسى (ص)وهذا يعنى أن موسى(ص)قد حضر فى الموعد الذى حدد الله سلفا ،وقال واصطنعتك لنفسى أى وخلقتك لأمرى والمراد أن الله خلق موسى (ص)لطاعة حكمه وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إذ تمشى أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كى تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين فى أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله نفس القصة وهى أن أم موسى (ص)قالت لبنتها أخت موسى (ص):قصيه أى اتبعيه والمراد اعرفى ما يحدث له،فأطاعت البنت أمها فبصرت به عن جنب أى فنظرت له من ناحية قريبة وقوم فرعون لا يشعرون أى لا يعلمون بها وهذا يعنى أنها أجادت فكرة المراقبة ولم ترتكب خطأ يدلهم على حقيقة الأمر،وبين له أنه حرم عليه المراضع والمراد منع المرضعات عن موسى (ص)بأن جعله لا يقبل على الرضاعة منهن فكلما اقتربت واحدة منهن لترضعه رفض وبكى وذلك حتى يرجعه لأمه فقالت لهم أخته:هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم والمراد هل أرشدكم إلى أصحاب مسكن يرضعونه لكم وهم له ناصحون أى مخلصون؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والغرض من السؤال هو أن تعيد الأخت أخيها إلى أحضان أمها وقد استجاب القوم لها فاستدعوا أمها لإرضاع موسى (ص)فرضع منها .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وقالت لأخيه قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ذو الكفل(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله للنبى(ص) أن رسله إسماعيل (ص)وإدريس(ص)وذا الكفل (ص)من الصابرين وهم المطيعين أى الأخيار مصداق لقوله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وكل من الأخيار "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين لنا أنه أدخلهم فى رحمته والمراد أنه أسكنهم فى جنته لأنهم من الصالحين وهم المحسنين أى المسلمين .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم فى رحمتنا إنهم من الصالحين "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله من نبيه (ص)أن يذكر والمراد يقص للناس عن عباد وهو مماليك الله إبراهيم (ص)وإسحاق (ص)ويعقوب(ص)أولى الأيدى أى الأبصار والمراد العقول السليمة وقد أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار والمراد وقد أعطيناهم خير متع الآخرة وهى الجنة وهم عند أى فى كتاب الله من المصطفين الأخيار أى المختارين صناع الخير وهو النفع وأن يذكر أى يقص عن كل من إسماعيل (ص)واليسع (ص)وذا الكفل أى صاحب الكفل وهم من الأخيار أى السابقين لعمل الخير وهو النفع . </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدى والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كفالة النعجة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سأل الله نبيه (ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هل أتاك نبأ الخصم والمراد هل جاءك خبر المتشاجرين إذ تسوروا المحراب والمراد وقت صعدوا على جدار المسجد فدخلوا والمراد فولجوا على داود(ص)ففزع منهم أى فخاف من أذاهم فقالوا له :لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض والمراد لا تخشى أذى متشاجران ظلم أحدنا الأخر فاحكم بيننا بالحق والمراد فافصل بيننا بالعدل واهدنا إلى سواء الصراط والمراد وعرفنا عدل الدين إن هذا أخى له 99نعجة أى غنمة ولى نعجة أى غنمة واحدة فقال أكفلنيها أعطنى إياها وعزنى فى الخطاب أى وغلبنى فى الكلام وهذا يعنى أن الظالم أراد أن يزداد غنى وأن يفقر أخيه أكثر من فقره وغلبه فى الكلام بمعسول الحديث</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة ولى نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزنى فى الخطاب "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الاختصام فى كفالة مريم(ص):</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لرسوله(ص)أن ما سبق ذكره من أمر زكريا(ص)وامرأة عمران ومريم(ص)هو من أنباء الغيب أى أخبار المجهول الذى لا يعلم حقيقته الناس التى يوحيها أى يلقيها أى يقصها الله عليه وينفى الله عن رسوله(ص)حضور إلقاء القوم وهم المختصمون أى المتنازعون فى كفالة مريم(ص)أقلامهم والمراد رميهم أقلامهم وهى أدوات الكتابة أيهم الكفيل أى الوصى على مريم(ص)،وينفى حضوره الخصام وهو الإختلاف بين القوم فى أمر مريم(ص)،ومما ينبغى قوله أن نفى الله وجود رسوله (ص)فى عصر زكريا (ص)ومريم(ص)يعنى عدم وجود ما يسمونه التناسخ الذى يعنى وجود الإنسان فى أكثر من عصر ومما ينبغى قوله أن رمى الأقلام لم يرد فيه خبر موجود حاليا فى الكتب المعروفة ولكن المفهوم هو أن صاحب القلم المميز بخاصية معينة هو الذى كفل مريم(ص)وهذه الخاصية قد تكون الغطس فى الماء أو الطفو عليه أو غير ذلك والله أعلم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كفالة زكريا (ص)لمريم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن الله تقبل مريم (ص)بقبول حسن والمراد رضا عنها الرضا التام وهذا يعنى أنه قبلها كنذر وأنبتها نباتا حسنا والمراد فنماها نموا جميلا أى رباها تربية حسنة وكفلها زكريا(ص)والمراد وجعل زكريا(ص)مسئولا عنها فى الرزق والتربية ومع هذا كان زكريا(ص)كلما دخل عليها المحراب والمراد كلما ولج على مريم(ص)المسجد وهو مكان خدمتها للإطمئنان عليها وجد عندها رزقا والمراد لقى لديها نفعا أى طعاما وشرابا وكافة ما تحتاجه وهى الأشياء التى يجب عليه توفيرها لها ومن ثم كان يسألها أنى لك هذا ؟أى من أين لك هذا النفع؟وهذا واجب كل رب أسرة أو كفيلها إذا وجد ما يريبه فقالت له:هو من عند أى لدى الله وهذا معناه أن الله أرسله لها إن الله يرزق من يشاء بغير حساب والمراد إن الله يعطى من يريد بغير حدود أى بدون قانون للعطاء ولأن زكريا(ص) رسول فقد كان يعلم صدق مريم(ص) ولذا تذكر أن له حاجة عند الله.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل زكريا عليها المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كفل الشفاعة لصاحبه:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بين الله لنا أن من يشفع شفاعة حسنة والمراد من يفعل فعلا صالحا يكن له نصيب منه والمراد يصبح له ثواب له عليه من الله ومن يشفع شفاعة سيئة أى من يفعل فعلا فاسدا يكن له كفل منه أى يصبح له عقاب على فعله والشفاعة بمعنى المناصرة ممنوعة فى الإسلام فقال: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين الله لنا أنه مقيت أى رازق على العمل</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شىء مقيتا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الكفلان من رحمة الله للمسلم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>خاطب الله الذين آمنوا أى صدقوا حكم الله فيقول اتقوا الله أى "اعبدوا الله "كما قال بسورة النساء والمراد أطيعوا حكم الله وفسره بقوله آمنوا برسوله أى صدقوا بحكم الله المنزل على نبيه (ص)يؤتكم كفلين من رحمته أى يعطكم حسنتين من فضله حسنة الدنيا وهى النور أى حكم الأرض وحسنة الآخرة وهى الدنيا مصداق لقوله بسورة البقرة "ربنا أتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة "وفسر الكفلين فقال ويجعل لكم نورا تمشون به والمراد ويعطى لكم حكما تحكمون به الأرض وهو حسنة الدنيا ويغفر لكم أى ويرحمكم فى الآخرة والله غفور رحيم والمراد والرب نافع مفيد للمؤمنين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والكفالة في الفقه تطلق على امرين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>التكفل بالأطفال اليتامى من خلال الانفاق عليهم من أموالهم أو من أموال الكفيل ولها شروط واعتبارات متعددة عندهم والخلاصة ان الكفيل وهو الوصى يجب عليه أن يحافظ على مال اليتيم قدر المستطاع وأن يسلمه له عند رشده كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى التكفل بأمور مالية كسداد دين الغير وهو أمر ليس في كتاب الله فليس فيه أن يسدد الدين غير صاحبه وإنما ما فيه أن يسدده صاحبه أو يتصدق والمراد يعفو وهو أن يتنازل صاحب الدين عن دينه وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مثل الكفالة التى يسمونها الحمالة وهو أن يتحمل أحدهم سداد الديات والمغارم التى نتجت عن شجار قومين وهو أمر محرم لأنه عقاب لغير المجرمين والله يعاقب من أجرم فقط كما قال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولا تزر وازرة وزر أخرى "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والكفيل أو المتحمل هنا يعاقب نفسه على جرائمك غيره وهو ما يفتح أبواب أخرى للفساد حيث أن المجرمين سوف يتجرئون على ارتكاب جرائم أخرى لأنهم لم يعاقبوا المرة الماضية على جرائمهم </b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717685</guid><pubDate>Sun, 12 Oct 2025 04:40:17 +0000</pubDate></item><item><title>&#x647;&#x644; &#x627;&#x644;&#x622;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x639;&#x62C;&#x632;&#x629; &#x62E;&#x631;&#x642;&#x64C; &#x644;&#x644;&#x642;&#x648;&#x627;&#x646;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x643;&#x648;&#x646;&#x64A;&#x629; &#x623;&#x645; &#x623;&#x646;&#x647;&#x627; &#x642;&#x627;&#x646;&#x648;&#x646; &#x625;&#x644;&#x647;&#x64A; &#x645;&#x62C;&#x647;&#x648;&#x644;&#x61F;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717673-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D9%82%D9%8C-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%D8%9F/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>هل الآية المعجزة خرقٌ للقوانين الكونية أم أنها قانون إلهي مجهول؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سؤال طرحته كريمة إدريس وهو </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هل الآية هي خرقٌ للقوانين الكونية، أم أنها قانون إلهي خفي لم يُكشف للإنسان بعد؟ </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عرف القدماء المعجزة بأنها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة، يجريه الله تعالى على يد نبيه، شاهدًا على صدقه." من كتاب دراسات فى علوم القرآن لفهد الرومى ص256</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وما قاله الرومى هو نقل عن القدامى مثل السيوطى الذى قال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عرفها السيوطي فى الإتقان في علوم القرآن :ج 2/ص 116 بأنها:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" أمر خارق للعادة ، مقرون بالتحدي، سالم عن المعارضة."</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عرفها ابن خلدون فى المقدمة ص 90 قال:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إن المعجزات أفعال يعجز البشر عن مثلها فسميت يذلك معجزة، وليست في مقدور العباد، وإنما تقع في غير محل قدرتهم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عرفها نصير الدين الطوسي فى كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ص 218:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هو ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة ، ومطابقة الدعوى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عرفها القوشجي فى شرح التجريد ص 465. :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هو الأمر الخارق للعادة المقرون بالتحدي مع عدم المعارضة</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعرفها القرطبي فى الجامع لأحكام القرآن ج1 ص69و70:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" سميت معجزة لأن البشر يعجزون عن الإتيان بمثلها وشرائطها خمسة، فإن اختل منها شرط لا تكون معجزة ... وشروطها:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن تكون لما لا يقدر عليها إلا الله سبحانه.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن تخرق العادة.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن يستشهد بها مدعي الرسالة على الله عز وجل.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن تقع على وفق دعوى المتحدي بها .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ألا يأتي أحد بمثلها على وجه المعارضة"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومما سبق ومما لم ننقله نجد اتفاق من الكل إلا تعريف ابن خلدون على أنها خرق للعادة والمراد خرق لقانون الكون </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والله تعالى لم يقل أن الآيات والتى نسميها نحن المعجزات خرق لقوانين الكون والتى سموها العادة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد نفى الله تماما مكانية تبديل قوانين الكون فقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعليه الآيات وهى المعجزات ليست تبديل للقوانين الكونية وإنما هى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قوانين كونية مستخدمة فى أنواع أخرى يتم نقلها إلى عالم الناس </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أمثلة من الآيات :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>معجزة الشفاء من الكمه والبرص والعمى والتى لا يوجد دليل على كونها كانت باللمس او بالكلام فى حالة عيسى(ص) موجودة فى قانون الشفاء الذاتى فى الحيوانات والنباتات ففى عالم الحيوانات لا يوجد أطباء ولا مشافى يعالجون فيها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>معجزة احياء الموتى موجودة فى عالم النبات فالثمار تكون حية فى النبات وعندما يتم قطعها وتجفيفها تموت ولكن عندما توضع فى الأرض وتسقى بعضا من الماء تحيى مرة أخرى </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>معجزة الضخامة ومقالها هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ناقة الله المعروفة بين البشر بناقة صالح(ص) مثال لضخامة الجسم بالتمدد فقد كانت جسمها يتمدد أى يتضخم بشربها كميات كبيرة من الماء تماثل ما يشربه أهل ثمود ولذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا ما نجده فى عالم الحيوان حيث يتمدد جسم الثعبان ليبتلع بقرة كاملة كما نجده فى حياتنا فى تحويل الذرة إلى الفشار حيث يتضخم حجمه ونجد حيوانات كبيرة الحجم جدا مثل الحيتان والأفيال وحتى فى النوع البشرى نجد شواذ مثل : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المردة وهم طوال القامة الذى يبلغ أحدهم سبعة أذرع ويزيد كما نجد من يصل حجمه ووزنه إلى حجم اربعة أو خمسة من البشر العاديين</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النار التى لا تحرق وهى المعجزة التى جعلها الله تخويفا لقوم إبراهيم وفيها قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهى خاصية موجودة فى بعض المواد والكائنات فمن المواد المصابيح الجديدة التى تنير للبشر ومع هذا لا تحرقهم إذا لمسوها ومن الكائنات ما يسمونها الكائنات المضية سواء فى البحار أو فى اليابس وفى العلم الحالى شىء يسمى اللهب البارد وهو شرر لا يحرق نتيجة تفاعل غير التفاعل المعروف والذى يحرق </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الضفادع والجراد والقمل والمراد بها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تكاثر تلك الحيوانات تكاثرا رهيبا أو تجمعها فى مكان ما لايذاء الناس وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أمر موجود يشاهده البشر فى العديد من الأنواع التى تهاجم البشر وممتلكاتهم فى بعض الأحيان مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النمل الأبيض الذى يهاجم القرى ويهدم البيوت </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الجراد والذى يقومون بحربه برش من الطائرات ومع هذا تتكرر تلك الظاهرة كل فترة دون انقرض الجراد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الدم وهو سائل أحمر يكون فى أجسام الناس والحيوانات وظاهرة تحول الماء إلى لون أخر موجودة فى الأرض حيث تتففت بعض الصخور محولة لون الماء العادى إلى لون اخر </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العصا التى تتمدد وتتحول إلى ثعبان يبتلع الأشياء وهذه المعجزة بعض منها موجودة فى النباتات التى تبتله حشرات وحيوانات والتى يسمونها النباتات اللاحمة او الإبريقية لأن فمه يشبه إبريق ويقوم بسحب الحشرات والحيوانات الصغيرة وبعضها موجود فى حشرات خشبية يظن الواحد منها أن جزء من عصا أو جزء صغير من نبات ولكنها حيوان حى يقوم بإيلام الإنسان </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اليد المنيرة معجزة تنير المكان وهى موجودة فى نباتات أرضية تنير فى الليل كما أنها موجودة فى العديد من حيوانات ونباتات الأعماق فى البحار وحاول بعض المعاصرين إفساد الأرض من خلال أخذ مورثات كما يزعمون ووضعها فى بعض النباتات لكى تستخدم كمصابيح مضيئة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الغمام كما فى قوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والغمام الباقى فترة طويلة ظاهرة موجودة فى المناطق الباردة حيث تظل السماء بلا شمس فترات بالأسابيع وأحيانا بالشهور </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وتتبقى الآيات وهى المعجزات الخفية مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تفسير الأحلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الإخبار بالمدخر فى البيوت </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذه تدخل ضمن الوحى الإلهى وليس ضمن المعجزات الظاهرة فى الأرض </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والوحى موجود ممثل فى اتباع الأنواع ما شرعه الله كالنحل الذى قال تعالى فيه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولكن هذا أمر عقلى يفهمه بعض الناس فليس للأنواع معلم يعلمها تلك القوانين ومن ثم لا يمكن أن تعرفها بنفسها ولكن لابد من وجود معلم وضعها لها فى بنيتها الحية ولذا إذا ربى الإنسان حيوانات فإن تلك الحيوانات تعود إلى سيرتها وهى طبيعتها الأولى إذا وضعت فى مكانها العادى وترفض تعليم الإنسان فى الكثير من الأمور</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717673</guid><pubDate>Sat, 11 Oct 2025 03:59:19 +0000</pubDate></item><item><title>&#x647;&#x644; &#x64A;&#x62A;&#x63A;&#x64A;&#x631; &#x62D;&#x643;&#x645; &#x627;&#x644;&#x644;&#x647; &#x628;&#x62A;&#x63A;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x638;&#x631;&#x648;&#x641; &#x61F;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717672-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%9F/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>هل يتغير حكم الله بتغير الظروف ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الوحى الإلهى راعى كل الظروف الممكن تواجدها في حياة الناس ومن ثم لا يوجد ظرف إلا وله حكم في كتاب الله كما قال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هذا مقال صغير كتبته كريمة إدريس على صفحتها في وجه الكتاب تتساءل فيه عن التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>هل عمل المرأة ومشاركتها في الانفاق في الحياة الزوجية يقتضى تغير أحكام الميراث وما قالته هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"سؤااال للخاصة ...</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تغيّرت أدوار المرأة في المجتمع الحديث كما نري علي مسمع ومراي فأصبحت تشارك الرجل في الإنفاق وتتحمل المسؤوليات نفسها التي كانت سببًا في تفاضل الميراث بين الجنسين في بعض الحالات في كتاب ربي ..</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهل يقتضى عدل الله — كما صُوِّر في القرآن — أن تتغيّر نسب الميراث تبعًا لتغيّر الدور أم أن العدل الإلهي أوسع من حدود التوزيع المادي ويقوم على ميزانٍ آخر غير الظاهر؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ده سؤال وقفني بين ثبات النص الإلهي وتغيّر الواقع الإنساني</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبين معنى العدل الأزلي في مقابل العدل الاجتماعي المتحوّل.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الست ..بتجري وتتحمل المسؤلية الماديه والماليه وصار دخلها اكثر ومشاركه في كل شيئ وقد تكون هي كل شيئ في الإنفااااق ....</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهل لو مات ...لا ترث مثله مثل لو هو من قام بالدور نفسه وهي التي توفيت ؟؟ وماذا عن نصيبها في الكلالة ؟ </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>سؤال جنني ....وما زلت اتفكر في عدل الله ...فالعدل اشمل واعم وادق ومن المساواة وهذا هو مراد الله في كتابه ...</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهل لأحد هنا إجتهاد يزدني علما ؟؟ "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أولا مشاركة المرأة خاصة المتزوجة الرجل في ميادين العمل بلا سبب كمرض الزوج الذى يقتضى عجزه حركيا عن العمل هى معصية لله تعالى فنحن لا نعيش في دولة مسلمة وإنما دول كافرة لا تطبق أحكام الله ومن ثم لا يمكن الادعاء بأن هذه التغيرات الممثلة في المعاصى تتطلب في الإسلام تغير الأحكام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قص الله علينا ان المرأة في المجتمع الكافر لم تخرج للعمل في وظيفة ما إلا بسبب اضطرارى والحالة كانت عجز الوالد وهو الشيخ الكبير عن العمل ومن ثم خرجت ابنتاه للعمل برعى الغنم وعندما وجدتا الفرصة سانحة للتوقف عن العمل المرهق المتعب انتهزتا الفرصة وطالبتا أبوهما باستئجار موسى (ص) القوى الأمين كما قال تعالى : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (28)"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى مجتمع كافر أخر عملت المرأة ملكة في سبأ كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعندما عقلت الأمور تخلت عن الملك فأسلمت مع سليمان(ص) وتركت الملكية المرهقة التى لا تتفق مع سيرة وهى طبيعة المرأة التى دوما ما تريد أن تكون زوجة وأم والأمومة تقتضى البعد عن العمل الوظيفى لأن الحمل مؤلم موجه موهن وكذلك الأمومة تتطلب الرضاعة وتربية البيت وكل هذا يقتضى أن تكون متفرغة لأولادها وبيتها ومن ثم لم نسمع من الله عنها بعد إسلامها شىء </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأدلة على قرار المرأة فى بيت زوجها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>1-قوله تعالى بسورة الأحزاب "وقرن فى بيوتكن "وهذا القول خطاب لنساء النبى (ص)ومعناه وابقين فى حجراتكن والخطاب وإن كان لنساء النبى (ص)فهو لنساء المؤمنين جميعا لأن قدوة النساء هن زوجات النبى (ص)كما أن قدوة الرجال هو النبى (ص)والدليل على هذا هو أن الله جعل لنا رجالا ونساء أسوة أى قدوة فى المسلمين السابقين رجالا ونساء مثل إبراهيم (ص)ومن معه من الرجال والنساء وفى هذا قال تعالى بسورة الممتحنة "لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر" </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>2-قوله تعالى بسورة الأحزاب "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت "فهنا سمى نساء النبى (ص)أهل البيت وقوله بسورة هود "قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت "فهنا سمى زوجة إبراهيم (ص)أهل البيت ولهذه التسمية دلالة هى أن النساء هن باقية البيت أى قرار البيت والمراد الموجودات فى البيت باستمرار .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>3-قوله تعالى بسورة آل عمران "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله "وقوله بسورة مريم "واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا "فهنا اتخذت مريم (ص)فى بيت أهلها محرابا لا تخرج منه وهذا يعنى أن المرأة لم تكن تعمل فى عصر مريم (ص)غالبا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>4-قوله تعالى بسورة النساء "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "والدليل هنا هو إنفاق الرجل على المرأة فمعنى هذا هو أن الرجل يعمل لجلب المال لكى ينفقه على المرأة الجالسة فى بيته ولو كانت المرأة تعمل لكان الحادث هو أنها التى تنفق على الرجل الجالس فى البيت .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>5-قوله تعالى بسورة النساء "فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله "والدليل هنا هو كون المرأة محافظة على الغيب والمراد أن المرأة باقية فى البيت تحمى نفسها فى غياب زوجها للعمل بوظيفة وغيره وهذا معناه أن الزوج يعمل خارج البيت والمرأة تحمى نفسها من ارتكاب الزنى فى غيابه للعمل بوظيفة وغيره .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>6-قوله تعالى بسورة النور "فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم "الدليل على وجود المرأة فى البيت مستقرة هو عدم وجود أحد أى عدم وجود رجل فى البيت يوجب على المسلم ألا يدخل البيت فى غيابه إلا أن يؤذن له من قبل نساء البيت أو رجاله الغائبين الذين يأذنون للنساء بإدخالهم وللمرأة أن تقول له ارجع وعليه عند ذلك الرجوع .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>7-قوله تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله "الدليل على عدم خروج المرأة من بيتها هنا هو أن الموجودين فى بيوت الله أى مساجد الله هو رجال ولو كان الخروج للعمل من قبل المرأة مباحا لأباح الله لهن الصلاة فى المساجد ويضاف لهذا الدليل قوله بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا "فهنا كلمة مسجد وكلمة رجال مما يدل على أن الصلاة فى المسجد للرجال وحدهم .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>8-قوله تعالى بسورة الحجرات "يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن "الدليل فى هذا القول هو أن مجتمع القوم أى الرجال منفصل عن مجتمع النساء بدليل أن سخرية الرجال تكون مع الرجال وسخرية النساء تكون مع النساء وهذا يعنى أن الرجال فى مجتمع هو مجتمع العمل وأن النساء فى مجتمع هو مجتمع البيوت .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>9- قوله تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع "الأدلة هنا قوله "اسعوا إلى ذكر الله "فهذا أمر للرجال بحضور صلاة الجمعة وقوله "وذروا البيع "نهى للرجال عن التجارة وهى عمل كل إنسان وظيفى بالمعنى الواسع ولو كان الله يريد صلاة النساء لذكرهن بأى لفظ يشير إلى صلاتهن وكذلك الأمر فى العمل .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>10-قوله تعالى بسورة الطلاق "لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة "الدليل هنا قوله "لا تخرجوهن من بيوتهن "فقد حرم الله إخراج النساء من البيوت لأى سبب ومن الأسباب بالطبع أن يعملن خارج البيت وبين الله لنا السبب الوحيد لإخراج النساء من البيوت هو ارتكاب الفاحشة وهى الزنى .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>11-قوله تعالى بسورة الملك "هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور "فهنا الأمر "فامشوا فى مناكبها "عائد للرجال والمشى فى المناكب هو ما نسميه العمل .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>12-قوله تعالى فى تقسيم الرجال فى سورة المزمل "علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وأخرون يقاتلون فى سبيل الله "فهنا بين الله لنا أن العاملين رجال وهم الضاربين فى الأرض طلبا لرزق الله وهذا يعنى أن النساء لا تضرب أى لا تعمل خارج البيوت .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بقيت نقطة وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن النساء والرجال في الغالب ينظرن إلى نقطة دون نقطة فقد نظرت كريمة هنا إلى الميراث ولم تنظر إلى المهر ولم تتساءل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لماذا الرجال يدفعون المهور ولا تدفعها النساء؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لماذا النفقة كلها على الرجل بعيدا عن مجتمعاتنا التى تركت أحكام الله إلى أحكام الكفرة من البشر فهم من يشرعون ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إن الله عدل والناس من يظلمون أنفسهم باتباع غير شرعه فلو أن النساء رفضن العمل الوظيفى في هذا المجتمعات لكان الرجال هم الذين يعملون وينفقون ولكن مجتمعاتنا الحالية بمن يحكمها في طريقها لتحويل المجتمع الوظيفى لمجتمع نسوى في الغالب فحاليا تبلغ نسبة النساء في المؤسسات الحكومية الثلثين وأنا أتكلم من واقع عملى في مؤسسة تربوية يوجد بها ست رجال مقابل عشرين من النساء ومعظم المدارس في قريتنا نفس الأمر وهى سياسة كفرية يتبعها أن معظم المناصب القيادية أصبحت في يد النساء برضاهن أو بدون رضاهن لأنهن أكثر طاعة لما يقال من قبل الحكومات </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>بالطبع هذا نتاج طبيعى لأن البنات يتفوقن علميا في سن الشباب لأنهن جالسات في البيوت ومن ثم تفوز بمسابقات العمل نتيجة التقديرات العالية وأما الشباب ففى الشوارع ولا مؤاخذة الحكومات تبتدع الطرق التى تجعلهم يسيرون في طريق الفشل فهم أصل تجارة المخدرات وأصل افساد الشباب بتقديم الفنانين والفنانات والراقصين والراقصات والرياضيون والرياضيات كقدوة مع العرى والسفالة والبلطجة بينما يتم تحقير مهن التعليم والطب وغيرها بتقليل مرتباتهم وجعلهم يقاسون الأمرين في حياتهم من خلال القرارات الوزارية والقوانين التى الغرض منها افساد المجتمع كمنع التأديب البدنى في المدارس والمعاهد العلمية والتى جعلت ضرب المعلمين من قبل الطلاب عادة يومية في المدارس الاعدادية والثانوية وجعلت الكثير من المعلمين يتركون التلاميذ يضربون بعضهم البعض دون أن يتدخلوا حرصا على ألا يتم خصم شىء من مرتباتهم لأن رؤساء الإدارات في صف الطالب ظالما أو مظلوما في مقابل المعلمين وأقل عقوبة خصم سبعة أيام من راتب في الأصل لا يكفى عشرة أيام من الشهر</b></font></font></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717672</guid><pubDate>Fri, 10 Oct 2025 03:57:57 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x627;&#x634;&#x639;&#x627;&#x631; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717650-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الاشعار في الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الاشعار في القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>البدن من شعائر الله :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن البدن وهى الإبل جعلها أى خلقها الله لنا من شعائر وهى ذبائح الله التى أباح ذبحها ولنا فيها خير أى نفع وفى هذا قال تعالى بسورة الحج :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المشعر الحرام:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله للمؤمنين أنهم إذا أفاضوا أى دخلوا من عرفات وهو موضع العلم وهو الوحى في الكعبة فعليهم ذكر الله عند المشعر الحرام والمراد:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ترديد اسم الله وهو القرآن فى مكان الذبح بالبيت الحرام بمكة وفى هذا قال تعالى: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الصفا والمروة من شعائر الله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما" وهو ما فسره قوله تعالى بسورة الحج :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن يعظم حرمات الله "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله بسورة البقرة :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"فلا إثم عليه" </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فشعائر الله هى حرماته والجناح هو عقاب الإثم والمعنى إن السعى بين مكان الصفا ومكان المروة من حرمات الله فمن قصد البيت فى أيام الحج أو من قصد البيت فى الأشهر الحرام فلا عقاب عليه أن يسعى بينهما فهنا بين الله لنا أن السعى بين مكانى الصفا والمروة واجب من يتركه عليه جناح أى عقاب ممثل فى فدية أو نسك أو صيام .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا تحلوا شعائر الله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال تعالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"لا تحلوا شعائر الله"يفسره قوله تعالى بسورة الحج:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن يعظم شعائر الله"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقوله:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومن يعظم حرمات الله"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالشعائر هى الحرمات والمعنى يا أيها الذين صدقوا وحى الله لا تستبيحوا حرمات الله والمراد أماكن وأعمال الحج والعمرة المقدسة في غير وقتها</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الإشعار في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عرف اللغويون الإشعار بكونه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الإعلام </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما أهل الفقه فعرفوه كالتالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>شق جلد الهدى أو طعنها في أحد جانبى سنام الجمل وهى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأنعام المهداة للكعبة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأما تقليد الأنعام فهو </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تعليق شىء في عنق الهدى من النعال أو غيرها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقالوا أن الفراق بين الاشعار والتقليد هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الإشعار هو اخراج دم من البهيمة وأما التقليد فهو ليس فيه خروج أى دم من البهيمة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهى أقوال بلا دليل سوى الروايات الكاذبة مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>1757- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَتَلْتُ قَلاَئِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِيَدِي، ثُمَّ أَشْعَرَهَا، وَقَلَّدَهَا، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى الْبَيْتِ وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلاًّ رواه أبو داود</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>1612 - حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فتلت قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم أشعرها وقلدها أو قلدتها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حل رواه البخارى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>3177- [362-...] وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَتَلْتُ قَلاَئِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ ، ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى الْبَيْتِ ، وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلًّا. رواه مسلم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الأحاديث السابقة نجد تناقض في المشعر المقلد فمرات هو الرسول(ص) ومرة من زعموا أنها المتكلمة لا تعرف من أشعرها وقلدها هل هى أم زوجها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>1752- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، الْمَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَةٍ فَأَشْعَرَهَا مِنْ صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، ثُمَّ سَلَتَ عَنْهَا الدَّمَ وَقَلَّدَهَا بِنَعْلَيْنِ، ثُمَّ أُتِيَ بِرَاحِلَتِهِ فَلَمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا وَاسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ رواه أبو داود</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>3755 - أنبأ عمرو بن علي أبو حفص الفلاس قال حدثنا يحيى يعني بن سعيد القطان قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم لما كان بذي الحليفة أمر ببدنته فأشعرت في سنامها من الشق الأيمن ثم سلت عنها الدم وقلدها نعلين ثم ركب ناقته فلما استوت به على البيداء أهل رواه النسائى</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>2990- [205-1243] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِنَاقَتِهِ فَأَشْعَرَهَا فِي صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ ، وَسَلَتَ الدَّمَ ، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ. رواه مسلم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والأحاديث السابقة نجد بينها تناقض في المشعر فمرات النبى(ص) ومرة أشعرها غيره </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والغريب هو أن من جرح الحيوان لم ينتظر أن يشفى الحيوان الذى جرحه وإنما ركبه وهو يتألم وهذا كلام يتناقض مع خلق الرحمة الموصوف بها النبى(ص)</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهذا الأحاديث كاذبة لم يقل النبى(ص) أو صحابته المؤمنون منها شىء لأنها مخالفات لأحكام الله واستجابة لقول الشيطان :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" ولآمرنهم فليغيرن خلق الله "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فطعن الأنعام في جوانبها وجرحها تغيير لأجسامها والباسها النعال وسواهما تغييرها أخر </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وأيضا ايلام للأنعام فالطعن أو الجرح هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إيلام محرم للحيوان لا يتوافق مع رحمة المسلمين للحيوان </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد انقسم الفقهاء لفريقين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول وهو الجمهور قال : </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" يُسَنُّ إشْعَارُهَا، لمَا رَوَتْ عَائشَةُ رَضيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: {فَتَلْتُ قَلاَئدَ هَدْي النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا}وَفَعَلَهُ الصَّحَابَةُ، وَلأنَّهُ إيلاَمٌ لغَرَضٍ صَحيحٍ فَجَازَ كَالْكَيّ، وَالْوَسْم، وَالْفَصْد، وَالْحجَامَة، وَتُشْعَرُ الْبَقَرَةُ كَالإْبل لأنَّهَا منَ الْبُدْن.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الفريق الثانى وهو قليل قال :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يكره الإْشْعَارَ للْبَدَنَة، لأنَّهُ مُثْلَةٌ وَإيلاَمٌ</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وبناء على السابق من الحديث يكون :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إشعار الأنعام أو أى حيوان بمعنى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>جرحه بأى طريقة من الطرق سيان الطعن بسهم أو القطع أو التمرير بسيف أو بسكين او بسواهم أمر محرم لسببين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الأول إيلام الحيوان</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الثانى الاستجابة لأمر الشيطان بتغيير خلق مخلوقات الله </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وعلى ما سبق فالاشعار من لفظ المشعر وهو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المذبح ومن يكون معنى الاشعار هو :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">الذبح وليس مجرد جرح الهدى لتعريف الناس أنه هدى مع أن هذا الفعل يعتبر مراءاة للناس </font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717650</guid><pubDate>Thu, 09 Oct 2025 03:51:44 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x644;&#x645;&#x632; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717629-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B2-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>اللمز فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اللمز في القرآن:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>النهى عن اللمز:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>نادى الله الذين آمنوا فطلب ألا يلمزوا أنفسهم والمراد ألا يعيبوا فى بعضهم البعض </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ولا تلمزوا أنفسكم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لمز المنافقين النبى(ص) فى الصدقات:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله لنبيه (ص)أن من المنافقين من يلمزك فى الصدقات والمراد منهم من يذمه بسبب توزيعه العادل للأموال فإن أعطوا منها والمراد فإن سلموا من الأموال بعضا رضوا أى فرحوا بما سلموا وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون والمراد وإن لم يسلموا بعضا من الأموال إذا هم يغضبون أى يثورون</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ومنهم من يلمزك فى الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لمز المنافقين بعض المؤمنين فى الصدقات:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن المنافقين هم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم والمراد هم الذين يذمون أى يعيبون على المتبرعين من المصدقين بحكم الله بالأموال للجهاد ويعيبون على الذين لا يلقون سوى عملهم بأنفسهم دون دفع مال لحاجتهم وفسر الله يلمزون بأنهم يسخرون منهم أى يستهزءون أى يضحكون عليهم فلا هم يعجبهم الدافع أو الذى لا يدفع والله سخر منهم أى استهزى بالمنافقين أى عاقبهم وفسر هذا بأن لهم عذاب أليم أى عقاب مهين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الويل لكل همزة لمزة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضح الله أن الويل وهو العذاب لكل همزة موسوس لمزة والمراد عياب في الناس </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"ويل لكل همزة لمزة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اللمز في الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يقال أن أصل اللمز هو:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>العيب بالإشارات سواء من الوجه أومن الأيدى أو حتى غير ذلك وهو ما لا دليل عليه من القرآن </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فالموجود هو أن العيب يكون كلاميا أو إشاريا وبناء على ذلك نجد التالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الكلام العائب في المؤمنين قد يكون صريحا حيث تظهر الكراهية والبغضاء </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد يكون كلاما ملحونا والمراد :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كلام مكنى أو كلام متفق عليه ظاهره غير باطنه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن أمثلته قولهم عن النبى(ص) :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ماذا قال آنفا ؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>فهم يعيبون على كلام النبى(ص) أنه غير مفهوم</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد يكون العيب بالنظر أو بغيره من الإشارات كما في نظر المنافقين لبعضهم عند نزول السور للعيب فيها الانصراف من المجلس والانصراف هو علامة على الاعتراض والرفض </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد اللامزين يعيبون ب الاشارات فعندما يمرون على المسلمين يتغامزون والمراد :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يعيبون في المسلمين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"وإذا مروا بهم يتغامزون"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>في اللمز لا يسلم أحد من لمز اللامز فقد سبق بيان عيب المنافقين في توزيع الصدقات بالعدل وهو قوله :<br />
	" ومنهم من يلمزك في الصدقات "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>واللمز فى القول السابق متعدد الأغراض فهو عيب في الفعل العادل مع أنه لا يعاب وهو حث للعادل أن يتنازل عن العدل كى يعطيهم ما لا يستحقون من المال أو يعطيهم ما يستحقه بعضهم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد عيب المنافقين فيمن تصدقوا من أهل اليسار ونجد عيبهم أيضا فيمن لم يتصدقوا إلا بعملهم البدنى تطوعا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن ثم لم يسلم أحد في المجتمع من عيب العيابين وهم اللامزين </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى الفقه وجدنا الفقهاء اعتبروا اللمز كحرم وكبيرة من الذنوب مع أنكل الذنوب كبائر فقالت الموسوعة الفقهية الكويتية في مادة لمز :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" اللمز من المحرمات وكبائر الذنوب لقوله تعالى: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم} </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال قتادة: وذلك أن عبد الرحمن بن عوف تصدق بنصف ماله وكان له ثمانية آلاف فتصدق منها بأربعة آلاف فقال قوم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ما أعظم رياءه فأنزل الله: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>{الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} ولقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم} وهذه الآية مثل قوله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم} أي لا يقتل بعضكم بعضا لأن المؤمنين كنفس واحدة فكأنه بقتل أخيه قاتل نفسه.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والمعنى: لا يعب بعضكم بعضا.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>تنبيه على أن العاقل لا يعيب نفسه فلا ينبغي أن يعيب غيره، لأنه كنفسه </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد أورد ابن حجر الهيتمي اللمز باعتباره من كبائر الذنوب، ثم قال: وغاير بين صفتي: تلمزوا، وتنابزوا - {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا} ، لأن الملموز قد لا يقدر في الحال على عيب يلمز به لامزه فيحتاج إلى تتبع أحواله حتى يظفر ببعض عيوبه بخلاف النبز فإن من لقب بما يكره قادر على تلقيب الآخر بنظير ذلك حالا فوقع التفاعل ثم قال: ومعنى {بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} أن من فعل إحدى الثلاثة استحق اسم الفسق وهو غاية النقص بعد أن كان كاملا بالإيمان وضم تعالى إلى هذا الوعيد الشديد في نفس الآية قوله {ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} للإشارة إلى عظمة إثم كل واحد من تلك الثلاثة، وقال: وقدمت السخرية، لأنها أبلغ الثلاثة في الأذية لاستدعائها تنقيص المرء في حضرته، ثم اللمز لأنه العيب بما في الإنسان، وهذا دون الأول ثم النبز وهذا نداؤه بلقبه وهو دون الثاني إذ لا يلزم مطابقة معناه للقبه فقد يلقب الحسن بالقبيح وعكسه"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قطعا اللمز ذنب من الذنوب واللمز الصريح بالكلام يجب عقاب اللامزين عليه فهو سب علنى يجب العقاب عليه باعتباره شهادة زور بجلدهم ثمانين جلدة إذا تقدم الملموز بشكوى للقضاء ومعه الشهود لأن يجب بتر هؤلاء الفاسدين من المجتمع لأنهم كما يقال :</b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">سوس ينخر في أصل المجتمع حتى يهدمه</font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717629</guid><pubDate>Wed, 08 Oct 2025 03:37:36 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62C;&#x648;&#x627;&#x631; &#x641;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x633;&#x644;&#x627;&#x645;</title><link>https://bahrain2day.com/forums/index.php?/topic/717612-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/</link><description><![CDATA[<p align="justify">
	<font size="4"><font face="arial"><font size="5"><b>الجوار فى الإسلام</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الجوار فى القرآن :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>طلب الله منا كناس أن نعبده أى نطيع حكمه المنزل وفسر هذا بأن لا نشرك به شيئا والمراد ألا نطيع مع حكم الله حكم أخر ومن ضمن طاعة حكم الله أن نحسن أى نتعامل بالعدل مع كل من الوالدين وهم الأبوين وذى القربى وهم الأقارب واليتامى وهم من مات آباؤهم وهم صغار والمساكين وهم المحتاجين للعون والجار ذى القربى وهو صاحب البيت الملاصق لدارنا صاحب القرابة والجار الجنب وهو صاحب البيت القريب لبيتنا والصاحب بالجنب وهو الصديق فى السكن القريب وابن السبيل وهو اللقيط والتائه من الأطفال وما ملكت الأيمان وهم العبيد والإماء الذين تتصرف فيهم أنفسنا وهذا يعنى العدل مع كل البشر لأن المذكورين هنا لا يخرج منهم أحد من القرابة والجوار واليتم والمسكنة والسبيل </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى هذا قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الجوار فى الفقه :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الجوار أو الجيرة هى تلاصق البيوت وهو تجاورها والبيوت المتلاصقة يسمى من فيها جيران </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد تحدث الفقهاء فى الجوارؤ عن مسائل متعددة منها :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>للمجاورة أحكام متعددة نجملها فيما يلي:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مجاورة الماء لغيره:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>يريد الفقهاء بجوار الماء بغيره :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وضع الشىء فى الماء ليكتسب لونه أو مذاقه أو رائحته وقد أفتى القوم بالتالى:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أن الجوار بين الماء وغيره وهو اختلاط وليس جوار بأنه لا يغير طهورية الماء إلا غذا المجاور نجس عندهم مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>جيفة الميتة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومع هذا الجيفة تغير الطهورية عندهم إلى النجاسة إذا كان الماء قليل وأما إذا كان كثير فهو يبقى على طهوريته لتحركه وعدم تأثيره فى المحيط الكبير</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد خرج على اجماعهم فريق اسمه الجوار المائى المزعوم باسمه الحقيقى وهو:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المخالطة والرأى فيه هو نفس الرأى السابق من عدم اذهاب طهورية الماء إلا فى حالة الجيف </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد أفتى البعض بأن الماء لو خرج عن طبعه بالخلط أو حدث له اسم على حدة لا تجوز به الطهارة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مجاورة الحرمين الشريفين:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اختلف الفقهاء فيما سموه مجاورة الحرمين وهو السكن بجانب الكعبة أو بجوار المسجد النبوى إلى فرق اختلف رأيها كالتالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال الفريق الأول :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>المجاورة بمكة المكرمة والمدينة المنورة مكروهة ولا يظن أن كراهة القيام تناقض فضل البقعة، لأن هذه الكراهة علتها ضعف الخلق وقصورهم عن القيام بحق الموضع </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والأسباب عندهم هى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" مخافة السآمة وقلة الأدب المفضي إلى الإخلال بوجوب التوقير والإجلال قائم"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال الفريق الثانى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لا تكره المجاورة بالمدينة المنورة وكذا بمكة المكرمة لمن يثق بنفسه.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال الثالث:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>إن المجاورة بالمدينة أفضل منها بمكة المكرمة.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال الرابع:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>عدم المجاورة بمكة أفضل.</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال الخامس :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>القفل أي الرجوع أفضل من الجوار .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال السادس:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استحباب المجاورة بالحرمين الشريفين إلا أن يغلب على ظنه الوقوع في المحظورات، أو أن تسقط حرمتهما عنده</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقد برهنت الفرق على المجاورة بأحاديث مثل :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وفى رواية صلاة فى مسجدى تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة بأرض الرباط تعدل بألفى ألف صلاة وأكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد فى جوف الليل لا يريد بهما إلا وجه الله "رواه أبو الشيخ فى الثواب والخطأ هنا هو أن الصلاة فى الأماكن المختلفة تجعل الأجر مختلفا ونلاحظ تناقضا بين 100وبين 10000 صلاة فى مسجد النبى (ص)وبين 1000 وبين 100000فى صلاة المسجد الحرام .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال النبي صلى الله عليه وسلم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا شفيعا يوم القيامة "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والخطأ كون المجاور شهيد والشهادة نوع من الجهاد ولا يستوى أحد بالمجاهد مهما جاور أو فعل لقوله تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة " </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والفريق الرافض للمجاورة كان الاستدلال بحديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال النبي صلى الله عليه وسلم والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن ثم كان الاستنكار للمجاورة بقولهم:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>كيف لنا بالجوار بمكة؟</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحقيقة أن من اخترعوا المجاورة لمكة والمدينة هم الكفار فتحبيب الناس فى سكناهم الغرض منه هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اخلاء بلاد المسلمين من المسلمين لتكون مفتوحة الحدود يسهل على الأعداء دخولها </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ومن اخترعوا المقولة ومن صدقوها لا يفكرون فى أنه لا يمكن اجتماع الملايين فى مكان واحد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>استحقاق الشفعة بالمجاورة:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>اختلف الفقهاء فى الشفعة للجار ففريق أفتى بالشفعة وهى حق الشراء لكل الجيران قربوا أم بعدوا و وفريق أفتى بانها للجار الملاصق فقط وهو أمر محير لوجود أربعة جيران أو ثلاثة ملاصقين ووجود العشرات من الجيران فى القرب والبعد </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق ان البيوت فى دولة المسلمين لا تباع ولا تشترى ولا تورث إلا أن يكون واحد من ألبناء هو من بقى مع والديه أو أحدهما فى البيت وتزوج به ولكن قد تستبدل ساكنيها نتيجة العمل فى بلد أخرى فيعطى المسكن لمن نقل عمله إلى بلد أخرى إلى أخر عمله فى نفس البلدة </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الوصية للجار</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>5 - اختلف الفقهاء فيمن يدخل في الوصية للجار:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>قال فريق:</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>لو أوصى لجيرانه فلأربعين دارا من كل جانب من جوانب داره الأربعة ، لحديث: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>حق الجوار إلى أربعين دارا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا، وأشار قداما وخلفا ويمينا وشمالا </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال فريق الوصية للجار الملاصق </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وقال فريق هو من يسكن في محلته ويجمعهم مسجد المحلة،</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>واستدل الخيران بحديث :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>الجار أحق بسقبه .</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>والحق ان الوصية محرمة على الكل إلا للوالدين والأقربين كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>مجاورة الصالحين :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>من تكلموا فى المسألة لم يفرقوا بين الحياة فى المجتمع المسلم حيث كل المسلمين صالحين لأنه لا يوجد مسلم فاسد فالفاسد كافر وبين الحياة فى مجتمع كافر يوجد فيه ندرة من الصالحين وهم المسلمين فالحياة فى هذا المجتمع اضطرار توجب البحث عن المسلكمين ألخرين للسكن فى جوارهم </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وحكاية مجاورة الصالحين هى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>أمر سوء يدخل فى نفوس المسلمين كفر هو :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ان المسلمين منهم الصالحين والفجار وهم الفاسدين والحقيقة أن الفاجر كافر لأنهم يدخلون النار كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>" وإن الفجار لفى جحيم "</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ولا نجد هذا التقسيم الكفرى إلا فى بعض الأحاديث التى الغرض منها القضاء على المجتمع المسلم بادخال الكفار فيه تجت اسمه مسلمين فجار أو ظلمة أو أى اسم اخر</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وهو ما أمره الله رسوله به وهو أن يجاور المسلمين ولا يطردهم لأنه لو طردهم كان كافر كما قال تعالى :</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>ونجد أحد الفقهاء يقول عن مجاورة الصالحين المزعومين ممن يسمونهم أولياء الله وكأن بقية المسلمين أولياء الشيطان فيقول: </b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>"مجالسة أهل الخير وهم حزب الله المنقطعون إليه اللائذون به الحائزون لشرف العلم والعمل به مع الإخلاص فيه مستحبة، لأن من تشبه بقوم فهو منهم، ولأنهم هم القوم لا يشقى جليسهم، قال: وأقل ثمرات مجالستهم حفظ نفسه في ذلك الزمن عن المخالفة لمولاه عز وجل وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة أي فجليس الأخيار إما أن يعطى بمجالستهم من الفيوض الإلهية أنواع الهبات حياء وعطاء، وإما أن يكتسب من المجالس خيرا وأدبا يكتسبها عنه ويأخذها منه؛ وإما أن يكتسب حسن الثناء بمخاللته، ومخالطته، وأما جليس السوء فإما أن يحترق بشؤم معاصيه كما قال الله تعالى: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} وإما أن يدنس ثناءه بمصاحبته وقد ورد: الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"</b></font></font><br />
	<font face="arial"><font size="5"><b>وكل هذا الحديث يدخلنا فى متاهة الكفر ويجعل المجتمع فاسد وليس مسلم </b></font></font><br />
	<b><font face="arial"><font size="5">والملاحظ فى أية المجاورة أنها جمعت حقوق الجيرة فى كلمة واحدة وهى الإحسان وهو عمل أى خير معهم </font></font></b></font>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">717612</guid><pubDate>Tue, 07 Oct 2025 03:38:56 +0000</pubDate></item></channel></rss>
